قال رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى فوستان آركانج تواديرا اليوم الجمعة إن علاقات بلاده مع روسيا ساعدتها على إنقاذ ديمقراطيتها وتجنب حرب أهلية.
وتدخل مقاتلون روس، كثير منهم من مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة، لصالح الحكومة في 2018 لإخماد حرب أهلية كانت مندلعة منذ عام 2012.
وقال السفير الروسي لدى جمهورية أفريقيا الوسطى في فبراير الماضي إن 1890 “مدرباً روسياً” موجودون هناك.
ووصلت فرقة من مجموعة فاغنر إلى جمهورية أفريقيا الوسطى هذا الشهر للمساعدة في تأمين استفتاء دستوري سيجرى في 30 يوليو الحالي.
شاحنة تابعة لفاغنر في إحدى قرى افريقيا الوسطى
في سياق متصل، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الوضع في العديد من المناطق الإفريقية لا يزال غير مستقر بسبب إرث الحقبة الاستعمارية ومبدأ “فرق تسد” الذي يتبعه الغرب، بحسب تعبيره.
وقال بوتين متحدثاً في الجلسة العامة للقمة الروسية الإفريقية، اليوم الجمعة: “علينا أيضاً أن نعترف بأن الوضع في العديد من مناطق إفريقيا لا يزال غير مستقر، ولم يتم حل النزاعات العرقية والإثنية، ولا تزال الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية الحادة قائمة. هذا، بالطبع، هو إرث ثقيل من الحقبة الاستعمارية ومبدأ “فرق تسد” الذي تتبعه العواصم الغربية في إفريقيا”.
وفي هذا الصدد، أكد أن روسيا والدول الإفريقية مرتبطة “بعلاقات صداقة قوية تقليدياً وعلاقات وثيقة متبادلة المنفعة، تم إرساء أسسها في منتصف القرن الماضي – خلال سنوات نضال القارة الإفريقية من أجل حريتها”.
استدعت وزارة الخارجية المصرية اليوم سفيرة الدنمارك لدى القاهرة، على إثر ما يجري من حالات تعد على القرآن الكريم.
وأبلغت مصر السفيرة استياء وإدانة القاهرة الشديدين ورفضها كليةً، وعلى جميع الأصعدة الرسمية والشعبية لحوادث حرق المصحف الشريف، التي وقعت أمام مقار البعثات الدبلوماسية؛ ومنها السفارة المصرية في كوبنهاجن الثلاثاء الماضي.
وأكد نائب مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون شمال ووسط أوروبا السفير ياسر هاشم -في تصريح- موقف بلاده الداعي لاتخاذ السلطات المعنية في الدنمارك؛ لإجراءات ملموسة لإيقاف مثل هذه الحوادث المؤسفة نهائياً.
حوادث حرق القرآن الكريم في الدنمارك
وأضاف: إذْ إن حرق المصحف الشريف عمل شائن لا يحترم أديان الآخرين ويؤدي إلى تأجيج مشاعر المسلمين.
وشدد على أن استمرار تكرار تلك الأحداث المؤسفة، التي لا تمت لحرية التعبير بصلة، يمثل انتهاكاً صريحاً لحرية الاعتقاد والممارسات الدينية على اختلافها.
وذكر: يتناقض هذا أيضا مع المواثيق الدولية لدعمه لخطابات التطرف والكراهية وظاهرة الإسلاموفوبيا وإزدراء الأديان.
#التعاون_الإسلامي تشيد بالقرار الأممي لمكافحة الكراهية الدينية.. ماذا جاء فيه؟ https://t.co/eLClE5IASW#اليوم— صحيفة اليوم (@alyaum) July 13, 2023
أقرّ أعضاء مجلس الشيوخ الخميس الميزانية السنوية للبنتاغون، ولكن بنسخة مختلفة عن تلك التي اعتمدها مجلس النواب، وسيتعيّن على أعضاء المجلسين الاتفاق في الخريف لوضع صيغة نهائية لتمويل الجيش.
وتنص الميزانية على تمويل قدره 886 مليار دولار طلبه الرئيس جو بايدن لبرامج دفاعية للعام 2024، ويمنح العسكريين زيادة على الرواتب بنسبة 5.2%، ويوفّر مساعدات لأوكرانيا بقيمة 300 مليون دولار.
ووافقت أغلبية واسعة على النص إذ أيّده 86 عضواً بينما كان يكفي تصويت 60 عضواً لإقراره، وعارضه 11 آخرون. وصوّت العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين إلى جانب الأغلبية الديمقراطية الضعيفة في المجلس.
لكن يختلف النص عن ذلك الذي أقره مجلس النواب في 14 يوليو، حيث أضافت الأغلبية الجمهورية تدابير إضافية إلى نصها من شأنها أن تنهي الرعاية الطبية للمتحولين جنسياً في صفوف الجيش، وتمنع البنتاغون من تغطية نفقات سفر العسكريين الراغبين بالتوجه إلى ولاية أخرى لإجراء عملية إجهاض.
وعليه، سيتعين على مجلسي النواب والشيوخ إيجاد توافق لا يتوقع أن يكون سهلاً، اعتباراً من أيلول، بعد العطلة الصيفية.
تضررت كاتدرائية “التجلي” بمدينة أوديسا الساحلية بأوكرانيا جراء قصف روسي، بداية الأسبوع، تسبب في تدمير المذبح وتفحم أجزاء من هيكلها الداعم، وأطلق موجة إدانات واسعة، وذلك بحسب تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”.
وشيدت الكاتدرائية التي زارها الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الخميس، قبل أكثر من مئتي عام، ودمرها السوفيات العام 1936، وأعيد بناؤها في بداية الألفية الثالثة بفضل هبات. وقام بطريرك موسكو، كيريل، بتكريسها في 2010.
ويعود هذا الصرح الديني إلى الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية التي كانت تابعة لبطريركية موسكو، قبل أن تنفصل عنها إثر الغزو في فبراير 2022.
ودُمرت أجزاء من البناية وغطى الركام الأرضيات وسقطت أجزاء كبيرة من الجدار المزخرف للكاتدرائية. وجاء سكان من المنطقة المحيطة للمساعدة في رفع الركام، بحسب رويترز.
“تدمير إرث”
وبالنسبة لرجال الدين في الكنيسة الأرثوذكسية الرئيسية في أوديسا، كان الصاروخ الروسي الذي ضرب الكنيسة، الأسبوع الماضي، شاهدا عن “كيفية تدمير روسيا لإرثها التاريخي في هذه المدينة الساحلية”.
وقال الأب، يفين غوتيار، وهو يسير بين عمال الإصلاح والتنظيف متفقدا الأضرار التي لحقت المكان: “لقد أطلقوا النار على أنفسهم”.
وأضاف في حديثه لصحيفة “وول ستريت جورنال”، أن “هذه الكاتدرائية كانت رمزا لوجود روسيا في هذه المدينة، والآن نفس البلد الذي بارك هذه الكنيسة يدمرها “.
الكنيسة شيدت قبل أكثر من قرنين
ونفى الكرملين استهداف الكاتدرائية، مؤكدا أن الدمار الذي لحق بها سببه صواريخ أوكرانية للدفاع الجوي، أطلقت لاعتراض الصواريخ الروسية التي كانت تسقط على المدينة.
وقالت الرئاسة الأوكرانية، في بيان إن “زيلينسكي عاين في كاتدرائية التجلي الدمار الناجم عن القصف الروسي الكثيف أخيرا على البنى التحتية المدنية والوسط التاريخي لأوديسا”.
وأضافت أن “رئيس الدولة اطلع على حجم الدمار في الكنيسة ووضعها الراهن”، إضافة إلى إمكان إعادة بنائها.
وكانت أوديسا في مرمى قصف روسية، منذ أن أعلنت موسكو، هذا الشهر، انسحابها من مبادرة تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، وهي اتفاق توسطت فيه تركيا والأمم المتحدة، وسمح بتصدير الحبوب الأوكرانية من موانئ أوديسا لمدة عام تقريبا.
وعلى مدار العشرة أيام الماضي الماضية، تم استهداف المدينة بمسيرات وصواريخ تطلق من البحر، لم تستطع الدفاعات الجوية في المدينة اعتراضها.
ويقول مسؤولون أوكران إن الضربات الأخيرة استهدفت ميناء المدينة بشكل متعمد، وألحقت أضرارا بالبنية التحتية الرئيسية، وقتلت شخصا، الخميس.
وتسببت الضربات الجوية الروسية في “جمود” أنشطة الميناء، مما يعيق، بحسب الصحيفة، الاقتصاد الأوكراني المتعثر بالفعل في زمن الحرب، ويترك ملايين الأطنان من المواد الغذائية تتعفن.
تشوه “الجوهرة”
واستهدف القصف وسط المدينة التاريخية التي أسستها الإمبراطورة كاثرين العظمى في القرن الثامن عشر، وكانت تعتبرها موسكو “جوهرة للإمبراطورية الروسية”.
وأشارت الصحيفة إلى أن معالم المدينة المطلة على البحر الأسود، أصبحت مشوهة اليوم، بعد استهدافها بالصواريخ التي تطلقها الفرقاطات والقواعد العسكرية الروسية.
وتسبب القصف الذي استهدف مبنى البلدية، الأحد، في أضرار جسيمة للعديد من المباني التي تعود إلى القرن التاسع عشر، ومن بينها ما يعرف بـ”منزل العلماء”، أحد أبرز الفضاءات الفنية والثقافية للمدينة.
مدينة أوديسا مدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو
في هذا الجانب، يقول، هينادي تروخانوف، رئيس البلدية، إن المدينة لا تزال تقيم مستوى الضرر الذي لحق بالمركز التاريخي، وستعمل مع اليونسكو على إعادة تهيئة وإصلاح الأضرار، معتبرا أن الضربات الروسية الأخيرة “محاولة لبث الذعر في صفوف السكان بإجبار كييف على إجراء محادثات مع روسيا”.
ويوضح المسؤول الأوكراني لـ”وول ستريت جورنال” أن المدينة “ما تزال متحدية”، كاشفا أن إدارته على زيادة عدد الملاجئ المتاحة للسكان.
ويضيف عمدة المدينة “أريد أن أصرخ من أجل أن يسمع العالم كله: أيها الناس، افتحوا أعينكم – أولئك الذين ما زالوا يتعاطفون مع روسيا، هل جننتم؟”، مضيفا “تعالوا إلى أوديسا وزوروا الملاجئ التي يختبئ فيها السكان، وانظروا إلى عيون الأطفال وكبار السن الذين ينامون هناك”.
وأواخر العام الماضي، أعلنت سلطات المدينة عن إزالة تمثال للإمبراطورة الروسية كاثرين العظمى يعود للقرن الثامن عشر، من إحدى الساحات الرئيسية، ضمن مساعيها “محو الماضي الروسي من البلاد”.
وفي شهر يناير، قررت لجنة التراث العالمي إدراج المركز التاريخي لمدينة أوديسا، في قائمة التراث العالمي. ويعترف هذا القرار بالقيمة العالمية الهامة لهذا الموقع وبواجب الإنسانية جمعاء في حمايته.
وعبرت موسكو، آنئذ، عن إدانتها لقرار إدراج المدينة في قائمة اليونسكو، معتبرة أن التهديد الوحيد الذي يواجه تراثها، مصدره “النظام القومي في أوكرانيا”.
وبعد الحادثة الأخيرة، أدان المدير العام لليونسكو قصف الكاتدرائية، كما أصدرت، كل من إيطاليا وبريطانيا بيانات نددتا فيها بالهجوم، وعرضتا فيه المساعدة في إعادة بناء جزئها المدمر.
قالت السلطات البريطانية اليوم الجمعة إنها تحقق في إرسال رسائل بريد إلكتروني خاصة بوزارة الدفاع إلى مستلم آخر عن طريق الخطأ، بعدما أفادت تقارير بأن الرسائل التي كانت موجهة للمخابرات العسكرية الأميركية انتهى بها المطاف في مالي حليفة روسيا.
وأفادت صحيفة ذا تايمز بأن مسؤولين من وزارة الدفاع كانوا يحاولون الاتصال بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، لكنهم أرسلوا بطريق الخطأ الرسائل إلى مالي، مشيرة إلى أن “اسم المجال” الخاص بهما على الإنترنت متشابه (وهو .ml لمالي و .mil للبنتاغون).
ولدى مالي علاقات وثيقة مع روسيا منذ انقلاب عام 2021 بينما تنأى بنفسها عن القوة الاستعمارية السابقة فرنسا ودول غربية أخرى. وطلبت السلطات الشهر الماضي من قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة مغادرة البلاد.
قوات فاغنر الروسية في مالي (أرشيفية)
وصرحت بريطانيا بأن المعلومات التي أُرسلت بالخطأ لمالي ليست شديدة الحساسية.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع: “فتحنا تحقيقاً بعد إعادة توجيه عدد صغير من رسائل البريد الإلكتروني عن طريق الخطأ إلى مجال بريد إلكتروني غير صحيح”.
وأضاف: “نحن واثقون من أنها لا تحتوي على أي معلومات يمكن أن تعرض أمن العمليات أو البيانات الفنية للخطر”.
وأفادت صحفية فاينانشال تايمز الأسبوع الماضي في تحقيق لها أن الملايين من رسائل البريد الإلكتروني المرتبطة بالجيش الأميركي ظلت تُرسل بشكل خاطئ إلى اسم المجال الخاص بمالي على مدار سنوات بسبب انتشار هذا الخطأ الطباعي.
وأشارت وزارة الدفاع البريطانية إلى أنها تأخذ الحادث على محمل الجد، لكنها قللت من أهمية ما أُرسل بطريق الخطأ.
وقال المتحدث باسم الوزارة: “تتم مشاركة جميع المعلومات الحساسة على أنظمة مصممة لتقليل مخاطر التوجيه الخاطئ”.
وأضاف: “تراجع وزارة الدفاع عملياتها باستمرار وتنفذ حالياً برنامج عمل لتحسين إدارة المعلومات، ومنع فقدان البيانات، والتحكم في المعلومات الحساسة”.