الكاتب: kafej

  • “فاعل خير”.. بدء تشغيل العيادات الطبية العائمة في بنغلاديش

    "فاعل خير".. بدء تشغيل العيادات الطبية العائمة في بنغلاديش

    بدأ التشغيل التجريبي لعيادتين عائمتين في جمهورية بنغلاديش، ضمن برنامج الوحدات الطبية المتنقلة الذي يُعد أحد أبرز مشروعات برنامج (فاعل خير) برنامج الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله للأعمال الخيرية، بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية.

    ويسعى المشروع إلى تشغيل 10 عيادات متنقلة للمناطق المستفيدة في بنغلاديش، حيث تقدم خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية والكشف على الأمراض والجراحة والأشعة، بالإضافة إلى تدريب الكوادر الطبية ورفع كفاءتها، لتخدم أكثر من مليون إنسان في جمهورية بنغلاديش الشعبية.

    أخبار متعلقة

     

    القيادة تهنئ رئيسة جمهورية البيرو بذكرى استقلال بلادها
    بالفيديو.. خطيب المسجد الحرام يحث على اغتنام يوم عاشوراء بالصيام والدعاء

    75 عيادة طبية متنقلة

    تعكس العيادات العائمة فهم برنامج (فاعل خير) لتحديات البيئة المحيطة، وعمل ما يلزم لتسهيل الوصول إلى كل الفئات المستفيدة من المشروع في المناطق الريفية.

    ويعمل برنامج الوحدات الطبية المتنقلة منذ إطلاقه على توفير الخدمات الصحية في 7 دول آسيوية في مناطق ريفية، من خلال إنشاء 75 عيادة طبية متنقلة.

    كما تحرص مؤسسة الملك عبد الله الإنسانية على تطبيق مبادئ الاستدامة المتكاملة للمشروع، بإنشاء العيادات المتنقلة وتجهيزها لتعمل بالطاقة الشمسية، ودعم تكاليف الأدوية والمستلزمات الطبية لذوي الأمراض الحادة والمزمنة، لتخدم أكثر من 5 ملايين إنسان في تلك الدول.

    أعمال إنسانية حول العالم

    يذكر أن مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للأعمال الإنسانية أنشأها الملك عبد الله بن عبد العزيز -رحمه الله-، وتعنى بالأعمال الإنسانية حول العالم، بالإشراف على عدد من المشروعات في مختلف أنحاء العالم، ومن ضمنها برنامج الملك عبد الله بن عبد العزيز للأعمال الخيرية (فاعل خير)، الذي يجري تنفيذه في أكثر من 15 دولة، منها: باكستان، وإندونيسيا، النيجر، باكستان، بنغلاديش، أفغانستان، الصومال، دول غرب إفريقيا، والسودان وغيرها، بالتركيز على التعليم والصحة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية.

    المصدر

    أخبار

    “فاعل خير”.. بدء تشغيل العيادات الطبية العائمة في بنغلاديش

  • الانقلابيون يعلنون تعيين الجنرال تشياني رئيسا للمجلس الانتقالي في النيجر

    جاءت التحذيرات المتتالية حول مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي لتخليق أسلحة قاتلة، لتثير المخاوف بشأن التطور المتسارع “غير المنضبط” لتلك الأنظمة الذكية، بينما يكشف خبراء لموقع “الحرة”، مدى إمكانية تحقيق هذا السيناريو في المستقبل القريب.

    تحذيرات متتالية

    تدرس الحكومات في جميع أنحاء العالم، كيفية التخفيف من مخاطر تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الناشئة، والتي يمكن أن تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي، وتغيّر مشهد الأمن الدولي، بحسب وكالة “رويترز”.

    والثلاثاء، حذّر ثلاثة من قادة الذكاء الاصطناعي المؤثرين، أثناء شهادتهم في جلسة استماع بالكونغرس، من أنّ التسارع الكبير في تطوير الذكاء الاصطناعي، قد يؤدي إلى أضرار جسيمة خلال السنوات القليلة المقبلة، تضاهي الإرهابيين الذين يستخدمون التكنولوجيا لصنع أسلحة بيولوجية.

    وأظهرت جلسة الاستماع، حجم المخاوف بشأن تجاوز الذكاء الاصطناعي للذكاء البشري، والخروج عن نطاق السيطرة، لإلحاق الضرر بالبشرية، والذي قد أصبح واقعا وليس خيالا علميا، وفقا لتقرير لصحيفة “واشنطن بوست”.

    وأنظمة الذكاء الاصطناعي كأيّ أداة يمكن استخدامها في الخير أو الشر، وقد يلجأ البعض لاستغلال تلك الأنظمة، في “تطوير أمراض وأسلحة بيولوجية فتاكة”، بحسب تقرير لصحيفة “تليغراف” البريطانية.

    ووفق الصحيفة فإنّ روبوتات الدردشة الآلية، يمكن أن تسمح لـ”جهات مارقة” بالبحث عن سبل لتطوير الأسلحة البيولوجية.

    ويمكن من خلال تلك الأنظمة الذكية، التعرف إلى كيفية “تخليق الأوبئة والأسلحة البيولوجية”، باستخدام تسلسلها الجيني، والكشف عن الأماكن التي يمكن من خلالها الحصول على المعدات المختبرية اللازمة لصناعة تلك الأسلحة.

    وقد تمكّن “روبوتات الدردشة الآلية”، البعض، من إنجاز جميع الجوانب ذات الصلة بالتصور والتصميم، والتجميع للفيروسات المعروفة التي يُعتقد على الأرجح أنها تقتل العديد من الأشخاص.

    سيناريو خيالي؟

    في حديثه لموقع “الحرة”، يؤكد خبير تكنولوجيا المعلومات، تامر محمد، أنّ تحقيق “سيناريو تخليق أسلحة قاتلة وفتاكة من خلال الذكاء الاصطناعي”، أمر قابل للتحقيق والتنفيذ في المستقبل القريب.

    وبسبب “الصراع المتزايد” بين شركات تطوير الذكاء الاصطناعي من دون وجود ضوابط، فمن الممكن استخدام تلك الأنظمة الذكية لأغراض “خبيثة”، ما قد يتسبب بكوارث قد “تدمّر البشرية”، وفقا لخبير التكنولوجيا.

    والذكاء الاصطناعي مثل “التكنولوجيا النووية”، التي يمكن استخدامها لأغراض سلمية تفيد البشرية من جانب، أو لأغراض “سلبية خبيثة” ذات تداعيات مدمرة على البشر، حسبما يوضح.

    ويتفق معه خبير تكنولوجيا المعلومات، سلوم الدحداح، الذي يشير إلى “جانب أسود وخطر” للذكاء الاصطناعي، فقد يتم استعمال تلك الأنظمة الذكية للأذية، نظرا لكون تلك الأنظمة قادرة على “التعلّم وتطوير نفسها ذاتيا من دون تدخل البشر”.

    وفي حديثه لموقع “الحرة”، يحذر من استخدام الذكاء الاصطناعي في تطور أسلحة “قاتلة وفتاكة”، ما قد يتسبّب في تداعيات “كارثية” على البشرية.

    ويرتبط استخدام الذكاء الاصطناعي في أغراض “مفيدة أو خبيثة”، بالبرمجة التي يقوم الإنسان بتغذية تلك الأنظمة بها، قبل أن تعمل على “تطوير نفسها لاحقا بشكل ذاتي”، بحسب توضيح الدحداح.

    ويشير إلى مشكلة حقيقية تتعلق بإمكانية تغذية تلك الأنظمة بـ”بيانات مشوهة أو معلومات غير صحيحة، أو اختراقها من قبل بعض الجهات التي قد تستخدم قدرات الذكاء الاصطناعي في غير موضعها”.

    وإذا أتصل الذكاء الاصطناعي بأشخاص لديهم اهتمام بتطوير “أسلحة مدمرة”، فقد تتحول تلك الأنظمة لوسيلة “تدمر كل شيء” في ظل امتلاكها لقدرات “غير محدودة”، وفق خبير التكنولوجيا.

    هل يمكن مواجهة ذلك؟

    لوقف ذلك السيناريو المخيف، فيجب على شركات التكنولوجيا، تحديد ما يمكن لتلك الأنظمة تعلّمه، وما لا يجب عليها معرفته أو الخوض فيه”، بحسب الدحداح.

    ومن دون ضوابط، فإنّ التطور المتسارع لأنظمة الذكاء الاصطناعي، قد يهدد “مصير البشرية ككل”، حسبما يوضح خبير التكنولوجيا.

    ويتفق معه تامر محمد والذي يطالب بوضع “ضوابط دولية” لوقف التطور المتسارع المنفلت لأنظمة الذكاء الاصطناعي.

    ويجب تشكيل جهة رقابية دولية تراقب أداء وتطور أنظمة الذكاء الاصطناعي، على غرار الهيئات التي تراقب “الأسلحة النووية والبيولوجية والذرية”، لدرء مخاطر متوقعة قد تهدد البشرية جمعاء، بحسب خبير التكنولوجيا.

    المصدر

    أخبار

    الانقلابيون يعلنون تعيين الجنرال تشياني رئيسا للمجلس الانتقالي في النيجر

  • شاهد.. تفاعل السعوديين مع قصة تبني الطفل “عبدالإله”

    أثارت قصة تبني طفل يتيم من جمعية الوداد الخيرية لرعاية الأيتام، مشاعر السعوديين، وذلك بعد أن نشرت الجمعية عبر حسابها الرسمي في موقع “X” أو “تويتر” سابقاً مقطع فيديو لردة فعل مواطن وزوجته لحظة احتضانهما طفلاً، بعد حرمان 11 عاماً من الإنجاب.

    وفي تفاصيل الفيديو ظهر المواطن وزوجته يحتضنان الطفل، وقامت الأخيرة بالسجود على الأرض، وهي تبكي، تعبيراً عن فرحتها، وقالت الأم الحاضنة مستورة إنها تعتبر احتضان طفلها عبدالإله نعمة من الله عز وجل وجبرا لقلبها، وأضاف زوجها: “نسأل الله أن نؤدي الأمانة على أكمل وجه”، في الوقت ذاته تفاعل رواد التواصل الاجتماعي مع الفيديو داعين الله عز وجل أن يكتب لهما الأجر وأن يعينهما على حمل هذة الأمانة.

    يذكر أن جمعية الوداد الخيرية.. الشريك الاستراتيجي لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وذلك سعياً لتحقيق مستهدفات رؤية 2030 ضمن ما نصت عليه في جانب تمكين المنظمات غير الربحية بهدف تعظيم أثر خدماتها لصالح هذا المجتمع الحيوي في وطن الخير والعطاء، حيث تتولى جمعية الوداد بموجب اتفاقية مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية مسؤولية جميع الأطفال الأيتام من فاقدي الرعاية الوالدية بالمملكة العربية السعودية من حيث استلامهم وتوفير الرعاية المؤقتة لهم وإسناد احتضانهم إلى أسر سعودية مؤهلة وفق الشروط المعتمدة.

    المصدر

    أخبار

    شاهد.. تفاعل السعوديين مع قصة تبني الطفل “عبدالإله”

  • تقدمي على بايدن بالاستطلاعات سبب استهدافي

    حث الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أمس الخميس، الحزب الجمهوري على اتخاذ إجراءات رداً على توجيه وزارة العدل اتهامات إضافية ضده بشأن تعامله مع الوثائق السرية والاحتفاظ بها.

    وقال ترمب لشبكة “فوكس نيوز” بعد وقت قصير من تقديم لائحة الاتهام النهائية أنه يعتقد أن التهم الأخيرة ترقى إلى “التدخل في الانتخابات على أعلى مستوى”، واصفًا المزاعم بأنها “سخيفة”.

    وقال ترمب: “هذا سوء سلوك من المدعي العام تم استخدامه على مستوى لم يسبق له مثيل من قبل”…”إذا لم أكن أتقدم على بايدن كثيرًا في العديد من استطلاعات الرأي، ولن أكون المرشح الجمهوري، فلن يحدث ذلك.. لن يحدث ذلك “.

    وقال الرئيس السابق إن البلاد “تعاني من انتهاكات وزارة العدل”، مضيفا، “نأمل أن يفعل الحزب الجمهوري شيئا حيال ذلك”.

    وزارة العدل ترد

    واتهمت وزارة العدل، في ملف جديد الخميس، ترمب بمحاولة حذف لقطات للمراقبة في منزله في منتجع مارا لاغو في فلوريدا Mar-a-Lago.

    وتتهم اللائحة الجديدة ترمب بالتصرف مع كارلوس دي أوليفيرا مساعد ترمب والمتهم الآخر الشريك لترمب والت ناوتا بمحاولة حذف اللقطات.

    وتشير لائحة الاتهام إلى الجهود التي بذلها دي أوليفيرا ، 56 عاماً، لتحديد المدة التي تم خلالها تخزين اللقطات الأمنية على نظام منتجع مارا لاغو بالإضافة إلى أنه أخبر لاحقًا موظفًا آخر في الموقع أن “الرئيس أراد حذف النظام”.

    وكان ترمب قد دفع في السابق بأنه غير مذنب في التهم الأصلية المرفوعة في القضية.

    المصدر

    أخبار

    تقدمي على بايدن بالاستطلاعات سبب استهدافي

  • تقرير: نظام أندرويد للكوارث فشل فى التنبوء بزلزال كهرمان مرعش

    تقرير: نظام أندرويد للكوارث فشل فى التنبوء بزلزال كهرمان مرعش


    من المفترض أن يقدم نظام التحذير من الزلازل من Google لنظام Android إخطارات في الوقت المناسب للوصول إلى الأمان ، ولكن هذا ربما لم يحدث بعد الزلزال الذي وقع في تركيا في السادس من فبراير، والذي يعرف بكهرمان مرعش.


     


    ويزعم محققو بي بي سي أنه لم يتلق أي من مئات الأشخاص الذين تحدثوا معهم في ثلاث مدن تركية تنبيهًا قبل حدوث الهزة الأولى ، ويقول المحققون إن “رقمًا محدودًا” فقط حصل على تنبيه من هزة أخرى.


     


    ولقد طلبنا من Google التعليق ، وقال رئيس المنتج ميكا بيرمان لبي بي سي إن ملايين الأشخاص في تركيا تلقوا تنبيهات بشأن الزلازل ، على الرغم من أن الشركة لم تشارك البيانات التي تشير إلى انتشار الإشعارات، وفقا لتقرير engadget.  


     


    وعرض موقع Google عددًا قليلاً من منشورات وسائل التواصل الاجتماعي لأشخاص قالوا إنهم تلقوا تحذيرًا ، لكن منشورًا واحدًا فقط كان للزلزال الأول. يقول بيرمان إنه ليس لديه “إجابة مدوية” عن سبب هدوء الشبكات الاجتماعية بشأن التنبيهات ، لكنه يشير إلى طبيعة الزلزال وموثوقية الوصول إلى الإنترنت يمكن أن تؤثر على النظام.


     


    ويستخدم نظام Android Earthquake Alert System مقياس التسارع (أي استشعار الحركة) في الهواتف للحصول على تحذيرات جماعية فعالة. إذا اهتزت العديد من الهواتف في نفس الوقت ، فيمكن لـ Google استخدام البيانات الجماعية للعثور على مركز الزلزال وحجمه ، وإرسال تحذير تلقائيًا إلى الأشخاص الذين من المحتمل أن يشعروا بوطأة الاهتزاز. في حين أنه لا يوجد أكثر من إشعار مدته دقيقة واحدة ، فقد يكون هذا وقتًا كافيًا للعثور على غطاء أو الإخلاء، ويمكن أن تساعد التكنولوجيا نظريًا الأشخاص في المناطق التي لا تتوفر فيها التحذيرات التقليدية. 


     


    القلق هو أن النظام ربما يكون قد فشل خلال زلزال قوي (7.8 درجة). حتى لو نجح الأمر ، فليس من الواضح عدد الأشخاص الذين يجب أن يتلقوا التحذيرات ويتلقونها في مثل هذه الحالات ، ناهيك عن الحوادث الأكثر اعتدالًا. بدون مزيد من البيانات ، ليس من المؤكد أن تنبيهات الزلازل من Android هي بدائل موثوقة للتحذيرات التقليدية عبر الراديو والتلفزيون.


     


     


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث