الكاتب: kafej

  • الحرائق تلتهم الغابات.. تهديد ينذر بعواقب وخيمة

    تزامنا مع موجات الحرارة القياسية التي تعرفها العديد من المناطق حول العالم خلال الصيف الجاري، تشهد دول بمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، حرائق كبيرة، أدى اتساع رقعتها وشدتها إلى تدمير آلاف الهكتارات من الغابات.

    واجتاحت حرائق عنيفة شمال شرق الجزائر، بداية الأسبوع الجاري، متسببة في تدمير آلاف الهكتارات من الحقول والغابات، ما فاقم من خسائر البلاد من المساحات الخضراء، بعد أن تسببت حرائق الصيفين الماضيين في إتلاف أكثر من 150 ألف هكتار من الأراضي.

    وفي الجانب الآخر من الحدود مع تونس، بدأت السلطات في عمليات مسح الأضرار بعد حرائق، عرفتها مناطق بشمال غرب البلاد.

    وتشير المعطيات الأولية إلى أن الحرائق المندلعة في ولايتي جندوبة وباجة، أدت إلى إتلاف ما لا يقل عن 600 هكتار من الغابات، فيما تسببت النيران في ضياع أكثر من 750 هكتارا، بكل من سليانة والقيروان وباج.

    وبالضفة الأخرى من حوض المتوسط، أتت الحرائق المندلعة باليونان، منذ أيام على آلاف الهكتارات من المساحات الحرجية بجزيرتي رودوس وكورفو، وأخرى في جزيرة إيفيا، بحسب السلطات.

    وتتوقع التقارير الدولية أن تزداد هذه الأوضاع سوء خلال السنوات المقبلة، ويشير إصدار لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى أن عدد حرائق الغابات، على المستوى العالمي، سيرتفع بنحو 15 بالمئة بحلول عام 2030، و30 بالمئة بحلول عام 2050، و50 بالمئة عام 2100.

    أمام الأوضاع الحالية والتوقعات المتشائمة حول المستقبل، تفرض أسئلة مآلات الغابات والمساحات الخضراء المحترقة وفرص “تعافيها” لإقامة أنظمة بيئية مستجدة، نفسها بقوة، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي كانت السبب الرئيسي وراء أغلب حوادث اندلاع النيران خلال السنوات الأخيرة.

    سيناريوهات

    رئيس منظمة مدرسي “علوم الحياة والأرض” بالمغرب، عبد الرحيم الكسيري، يرى أن استمرار حرائق الغابات بالشكل الذي نراه اليوم، سيتسبب خلال السنوات الأخيرة، في مشكلات خطيرة “لا تهدد دول المنطقة فحسب بل توازن الأرض ككل”، كاشفا أن مصير الأراضي الخضراء المحترقة يرتبط بثلاثة سيناريوهات.

    السيناريو الأول والأسوأ، بحسب الخبير البيئي يتمثل في الزحف العمراني على هذه المساحات لغايات إقامة مشاريع سكنية أو تجارية، أو حتى فلاحية، لافتا إلى أن هذه الأخيرة تمثل سببا رئيسيا في اندثار الغابات، مقدما مثال غابات الأمازون التي يتم فيها محو مساحات كبيرة من أجل إقامة أنشطة زراعية الزراعي.

    في هذا الجانب، يتأسف المتحدث ذاته في حديثه لموقع “الحرة” إلى أن بعض الحرائق “مجهولة السبب” والتي تندلع بعدد من دول المنطقة، غالبا ما ترتبط بمثل هذه المشاريع، حيث يتم تعمّد إضرام النيران لـ”فسح المجال” أمام إقامة مشاريع فلاحية أو اقتصادية.

    فيما يرتبط السيناريو الثاني، بحسب المتحدث ذاته، بمحاولات الحكومات أو المنظمات غير الحكومية “استصلاح الأراضي المحروقة، من خلال إطلاق عمليات إعادة تشجير، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات تبقى مكلّفة ماديا وزمنيا.

    ويشير المتحدث إلى أن الأشجار والغابات بصفة عامة، قد تتطلب بين 25 و50 عاما من أجل النمو، وما بين 60 و80 عاما من أجل إعادة خلق منظومة بيئية متكاملة ومتوازنة، مقدما مثال السنوات الخمسين التي يحتاجها نمو شجرة أرز واحدة.

    وإلى جانب المدد الزمنية الطويلة والتكلفة المالية الباهظة، يشير المتحدث ذاته إلى أن نجاح عمليات التشجير “يبقى غير مضمون بسبب التحديات المناخية الجديدة”، موضحا أن “تغير الأوضاع المناخية، مقارنة بالظروف التي ساهمت أول مرة في نمو الغابات والأشجار التي نراها اليوم، يعقد من إمكانيات خلق نظم بيئية مماثلة من جديد”.

    ويبرز الكسيري أنه أمام الصعوبات المذكورة، تعمد بعض الدول إلى زراعة بعض الأشجار الأخرى التي لا يحتاج نموها وقتا طويلا وتعطي نتائج سريعة، مثل الأوكاليتوس، غير أنه يشير إلى أن أن هذا الخيار “يبقى أيضا كارثيا على المستوى البيئي، إذ أن هذه الأشجار لا تكون دائما متكيفة مع المناخ المحلي، مما يعمق إشكاليات تفقير التربة واستنزاف الموارد المائية”.

    ويضيف الخبير المناخي أن الغابات ليست فقط أشجارا وغطاء نباتيا، بل أيضا حيوانات وتربة ومياه، وهي مكونات تتمازج وترتبط فيما بينها من أجل تشكيل منظومة بيئية متكاملة ومتوازنة، ولا يمكن أن يتحقق فيها التوازن خلال عام أو إثنين.

    ويشدد المتحدث على الصعوبات التي ترتبط بـ”إعادة الحياة للنظم الإيكولوجية المتدهورة”، مؤكدا أن التركيز ينبغي أن ينصب على حمايتها منذ البداية، من النيران ومن مختلف مسببات دمارها الأخرى.

    خيارات التعافي

    ويشير تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة وقاعدة بيانات الموارد العالمية – أريندال،  إلى أن التأثيرات المرتبطة بحرائق الغابات، تختلف من بلد إلى آخر، فقد تمتد لأسابيع أو حتى سنوات.

    في نفس السياق، يوضح الخبير البيئي والمناخي، حسن التليلي، أن التضاريس والمناخ الخاص بكل بلد، فضلا عن حجم الحرائق وقوتها، هي ما “يحدد مآلات الأراضي التي احترقت”.

    ويؤكد التليلي أيضا في تصريح لموقع “الحرة”، أن الدراسات والتوقعات تحدد أن استعادة المنظومات الغابية المدمرة بسبب الحرائق، يتطلب ما بين 30 عاما إلى نصف قرن تقريبا.

    ويلفت المتحدث إلى أن الحياة البرية والموائل “غالبا لا تنجو من حرائق الغابات، مما يتسبب بانقراض بعض الأنواع الحيوانية والنباتية”، مذكرا في هذا الجانب بحرائق الغابات الأسترالية عام 2020، والتي يقول إنها قضت على المليارات من الحيوانات الأليفة والبرية.

    في سياق متصل، يوضح المتحدث ذاته إلى أن بعض الحرائق تنتشر في أسفل الأتربة التي تتكون من ركام أوراق الأشجار، وبالتالي فإن ارتفاع درجات الحرارة يمكن أن يسبب حرائق جوفية جديدة، مما يمثل مشكلة أمام مساعي احتواء الحرائق بشكل كامل، أو إعادة استصلاح الأراضي، إذ أن النيران قد تبقى في حالة كمون لأشهر قبل أن تنشب من جديد.

    ويضيف المتحدث ذاته أن خيار استصلاح هذه الأراضي واستغلالها في المجال الزراعي والفلاحي يبقى مطروحا وتعمد إليه عديد الدول، غير أنه يلفت أيضا إلى أن هذه الخطوات لا تعالج مشكل فقدان آلاف الأشجار وتدهور مئات النظم البيئية.

    المصدر

    أخبار

    الحرائق تلتهم الغابات.. تهديد ينذر بعواقب وخيمة

  • اليمن.. شرطة تعز تضبط أسلحة في قضية اغتيال مسؤول أممي

    كشفت سلطات الأمن في تعز عن ضبط كمية من الأسلحة والمتفجرات والعبوات الناسفة وأجهزة الاتصال اللاسلكية بحوزة الموقوفين على خلفية جريمة اغتيال منسق برنامج الأغذية العالمي في محافظة تعز مؤيد حميدي، الذي مر أسبوع على مقتله في جريمة قوبلت باستهجان واسع على المستويات المحلية والدولية.

    وأكدت شرطة تعز في بيان، اليوم الجمعة، أن الإجراءات لا تزال مستمرة ونتائج التحقيقات “مبشّرة وإيجابية”، على حد تعبيرها.

    وقالت إنها ستوافي الرأي العام بالمستجدات أولاً بأول، ونتائج الإجراءات المتاحة قانوناً والتي لا تؤثر على سير الإجراءات.

    مؤيد حميدي مسؤول برنامج الغذاء العالمي

    مؤيد حميدي مسؤول برنامج الغذاء العالمي

    وأوضحت أن “إجراءات التحقيق والحملة مستمرة”، وأن “كل الإجراءات المنفذة قانونية وتتم بإشراف وتنسيق مع النيابة”.

    وأشادت شرطة تعز “بتعاون المواطنين والوجاهات الاجتماعية مع الحملة الأمنية والذي ساعدها على تحقيق الإنجاز بوقت قياسي”، داعيةً السكان إلى “المزيد من التعاون والتنسيق لما فيه مصلحة الأمن والاستقرار وضبط عصابات الإجرام”.

    وكانت سلطات الأمن أعلنت في وقت سابق، اعتقال 20 مشتبهاً بهم، بينهم المنفذان الرئيسيان لجريمة الاغتيال التي لاقت إدانة محلية ودولية واسعة.

    وأشارت إلى أن لجنة التحقيق أفرجت عن عدد من المضبوطين بعد استكمال الإجراءات معهم.

    وفيما يلي أبرز المضبوطات، حسب ما جاء في بيان شرطة تعز:

    -شنطة تحتوي على ثلاث عبوات ناسفة كانت بحوزة المضبوطين.

    -ثلاث عبوات ناسفة داخل شنطة ملصقة على 3 بطاريات درجات نارية.

    -عبوة صغيرة على كشاف صغير “أبو قلم” ملصق على بطارية هاتف جوال.

    -قذائف “ار. بي. جي” مع الحشوات.

    -قنابل.

    -أسلحة آلية ومسدسات.

    -ذخائر مختلفة.

    -سيارة “هيلوكس غمارتين” مشتبهة.

    -دراجة نارية مشتبهة.

    -ملابس كان يرتديها المنفذون.

    -مخطوطات أثرية وخرائط غوغل.

    -“ذواكر وسيديهات” وجهاز عرض.

    -كيس دعاية يحتوي على كمية من “كروت حامل الشرائح” وعليها أسماء.

    -ملابس كان يرتديها المشتبه بهم بالحادثة.

    -هواتف لمس وأزرار تستخدم بالتواصل وصنع المتفجرات.

    -مواد تستخدم بصنع المتفجرات.

    – 17 كيلوغراما من مادة TNT داخل أكياس بألوان مختلفة.

    – 3 كيلوغرامات بارود.

    – شوالة مقصوصات صغيرة من البلاستيك تستخدم شظايا للعبوات.

    – لفات أسلاك نحاسية وصفائح.

    – بطاريات صغيرة بأحجام مختلفة.

    – عدد من أجهزة التحكم عن بعد (ريموت).

    – هواتف قديمة موصلة بأسلاك.

    -عدد من المضبوطات الأخرى والمتعلقات الشخصية للمضبوطين.

    كما أعلنت عن استعادة المنهوبات التالية:

    – سيارة “حبة وربع” موديل 2006 خاصة بالمفتش العام بوزارة الدفاع اللواء الركن عادل القميري ومبلغ عنها.

    – دراجة نارية “فتش” لون أبيض تابع للبلدية ومبلغ عنه.

    – سلاح آلي تابع لمهند البناء ومبلغ عنه بقضية تقطع ونهب.

    المصدر

    أخبار

    اليمن.. شرطة تعز تضبط أسلحة في قضية اغتيال مسؤول أممي

  • لمواجهة التضليل الإعلامي.. عقوبات أوروبية على شخصيات وكيانات روسية

    فرض الاتحاد الأوروبي، الجمعة، عقوبات على 12 فردا وكيانا روسيا على خلفية حملة مرتبطة بالدولة، لنشر معلومات مضللة عن الحرب في أوكرانيا باستخدام صفحات إعلامية زائفة على الإنترنت.

    وقال مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل “نستهدف أولئك الذين يقومون بعمليات تلاعب بالمعلومات والتدخل في إطار حملة هجينة أوسع تقوم بها روسيا ضد الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء”.

    وتابع “نرسل عبر هذه القوائم الجديدة إشارة قوية الى أننا نعلم كيف يتلاعبون بفضاء المعلومات التابع لنا وكيف يتحركون”.

    وذكر التكتل بأن هدف حملة التضليل التي أُطلق عليها “الأخبار الموثوقة الأخيرة” يتمثل في “تشويه المعلومات ونشر الدعاية دعما للحرب الروسية المعادية على أوكرانيا”.

    وذكر الاتحاد بأن الحملة قامت على “صفحات زائفة تنتحل هوية ومنصات إعلامية وطنية ومواقع إنترنت حكومية” في الغرب، ونشرتها هيئات روسية تابعة للدولة.

    في يونيو، أعلنت فرنسا الكشف عن حملة تضليل روسية كبيرة تنتحل أسماء صحف فرنسية مهمة ووسائل إعلام ألمانية.

    وكجزء من العقوبات، جمّد الاتحاد الأوروبي أصول منصة “إنفوروس” الروسية وثلاثة من مؤسسيها أدرجوا على قائمته للأشخاص الذين يحظر منحهم تأشيرات.

    وذكر الاتحاد بأن “إنفوروس” مرتبطة بالاستخبارات العسكرية الروسية و”مسؤولة عن تأسيس أكثر من 270 منصة إعلامية على الإنترنت تتحرّك بالوكالة” لنشر الدعاية المؤيدة لغزو أوكرانيا.

    وتشمل الجهات الأخرى المدرجة على قائمة العقوبات “آنو ديالوغ” ANO Dialog، وهي منظمة غير حكومية مرتبطة بالإدارة الرئاسية الروسية، وشركتي تكنولوجيا متهمتين بالتورط في الحملة.

    لطالما سعى الغرب لمواجهة أنشطة التضليل الإعلامي الروسية التي باتت أكثر حدة منذ أطلق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الغزو على أوكرانيا العام الماضي.

    وفرض الاتحاد الأوروبي بالفعل عقوبات متكررة غير مسبوقة على روسيا منذ الغزو في فبراير 2022. واستهدفت العقوبات أبرز الشخصيات التي تنشر الدعاية لصالح الدولة الروسية والمنصات الإعلامية التي يهيمن عليها الكرملين.

    المصدر

    أخبار

    لمواجهة التضليل الإعلامي.. عقوبات أوروبية على شخصيات وكيانات روسية

  • تبوك.. القبض على مواطن اعتدى على امرأة

    تبوك.. القبض على مواطن اعتدى على امرأة

    قبضت شرطة منطقة تبوك، اليوم الجمعة، على مواطن لاعتدائه على امرأة بالضرب في أحد الأماكن العامة.

    وجرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه وإحالته إلى النيابة العامة.

    وجار القبض على من وثق ونشر محتوى مرئيّا، لمخالفته نظام مكافحة جرائم المعلوماتية.

    نشاط الداخلية في المملكة

    كانت شرطة محافظة حفر الباطن بالمنطقة الشرقية، قبضت على مواطن، الأربعاء الماضي، أنشأ قناة إلكترونية في أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي، نشر من خلالها محتوى جنسياً، وتحرش لفظياً بطفل والتلفظ بألفاظ خادشة للحياء في بث مباشر عبر تطبيق آخر، وجرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه وإحالته إلى النيابة العامة.

    كان مصدر مسؤول في النيابة العامة، قال إنه بناءً على ما جرى رفعه من مركز الرصد النيابي، بقيام شخص بالتحرش بطفل أثناء بث مباشر في أحد برامج التواصل الاجتماعي، والتلفظ بألفاظ خادشة للحياء؛ فقد صدر أمر النائب العام بسرعة القبض على المذكور، استنادا إلى المادتين 15، 17 من نظام الإجراءات الجزائية وإحالته إلى النيابة العامة، لاستكمال الإجراءات الجزائية وتحريك الدعوى الجزائية بحقه، تمهيدًا لإحالته للمحكمة المختصة للمطالبة بالعقوبات المشددة.

    المصدر

    أخبار

    تبوك.. القبض على مواطن اعتدى على امرأة

  • ضبط شخصين لترويج المخدرات.. وإحباط تهريب 255 كيلوجرامًا من نبات القات

    ضبط شخصين لترويج المخدرات.. وإحباط تهريب 255 كيلوجرامًا من نبات القات

    قبضت شرطة محافظة الرس بمنطقـة القصيم على مواطن لترويجه مادة الحشيش المخدر، وأقراصًا خاضعة لتنظيم التداول الطبي، وضبط بحوزته هواتف متنقلة.

    وجـرى إيقافه واتخـاذ الإجـراءات النظاميـة بحقه، وإحالته إلى جهة الاختصاص.

    أخبار متعلقة

     

    تبوك.. القبض على مواطن اعتدى على امرأة
    سقوط أوكار الممنوعات.. ضبط مروجي مخدرات في القنفذة والباحة وجازان

    من ناحية أخرى، ألقت المديرية العامة لمكافحة المخدرات القبض على مواطن بمنطقة نجران لترويجه مادة الإمفيتامين المخدر، وجرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه وإحالته إلى النيابة العامة.

    نبات القات المخدر

    كما أحبطت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الدائر بمنطقة جازان تهريب 255 كيلوجرامًا من نبات القات المخدر، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية، وتسليم المضبوطات لجهة الاختصاص.

    وأهابت الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات.

    الإبلاغ عن ترويج المخدرات

    ويمكن الإبلاغ من خلال الاتصال بالأرقام 911 في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية و999 في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات 995، وعبر البريد الإلكتروني [email protected].

    وشددت على معالجة جميع البلاغات بسرية تامة.

    المصدر

    أخبار

    ضبط شخصين لترويج المخدرات.. وإحباط تهريب 255 كيلوجرامًا من نبات القات