الكاتب: kafej

  • نأسف لما يقوم به البعض من استغلال لـ”حرية الرأي”

    نأسف لما يقوم به البعض من استغلال لـ"حرية الرأي"

    تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية اليوم، اتصالاً هاتفياً، من وزير خارجية مملكة السويد السيد توبیاس بیلستروم.

    وجدد سمو وزير الخارجية في بداية الاتصال، رفض المملكة العربية السعودية التام لكل المحاولات المسيئة للقرآن الكريم، ومطالبتها باتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الأعمال المتطرفة التي تحاول النيل من الكتب السماوية، وتستفز مشاعر المسلمين حول العالم.

    وأكده سموه خلال الاتصال، أن تكرار حوادث حرق نسخ من القرآن الكريم تساهم في تأجيج الكراهية، وتحد من جهود الحوار بين الشعوب والحضارات.
    من جهته، أعرب وزير خارجية مملكة السويد عن إدانة بلاده واستنكارها لكل محاولات حرق نسخ من القرآن الكريم، معبراً عن أسفه العميق لما يقوم بعض الأشخاص في بلاده من استغلال صريح لدستور السويد بشأن حرية الرأي، مشدداً على أن بلاده تسعى إلى وقف كل الأعمال المسيئة للأديان والكتب السماوية.

    المصدر

    أخبار

    نأسف لما يقوم به البعض من استغلال لـ”حرية الرأي”

  • احتكاك جديد في سماء سوريا .. مسيرة للتحالف ومقاتلة روسية

    نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن الأدميرال أوليج جورينوف، نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا، قوله إن طائرة مسيرة تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في سوريا اقتربت بما ينذر بالخطر من طائرة عسكرية روسية طراز سو-34 صباح الجمعة.

    وأوضح جورينوف أن الحادث الذي شاركت فيه طائرة مسيرة من طراز إم.كيو-9 وقع فوق محافظة الرقة.

    وأضاف: “اتخذ الطياران الروسيان، اللذان أظهرا مهنية عالية، على الفور الإجراءات اللازمة لمنع الاصطدام بطائرة مسيرة تابعة للتحالف”.

    ووردت أنباء من روسيا والولايات المتحدة في الأيام القليلة الماضية بخصوص وقائع مماثلة.

    وأعلن البيت الأبيض، الأربعا، أن طائرة روسية اقتربت “على نحو خطير” من طائرة أميركية مسيرة فوق سوريا بوقت سابق هذا الأسبوع في انتهاك للبروتوكولات والمعايير الدولية القائمة.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير في إفادة صحافية: “طالعنا تقارير مبكرة عن طائرة مقاتلة روسية ثانية هذا الأسبوع، حلقت مقتربة على نحو خطير من طائرة مسيرة تابعة لنا كانت في مهمة لهزيمة تنظيم داعش”، وفق رويترز.

    المصدر

    أخبار

    احتكاك جديد في سماء سوريا .. مسيرة للتحالف ومقاتلة روسية

  • “داعش” يعلن مسؤوليته عن هجوم منطقة السيدة زينب في سوريا

    ارتفعت حصيلة قتلى الهجوم الذي استهدف مراسم إحياء ذكرى عاشوراء في دمشق إلى 8 قتلى، وفقا لما أكده المرصد السوري لحقوق الإنسان، الجمعة.

    وقال المرصد إن من بين القتلى “سيدة وشخصين من جنسية غير سورية، قضوا جميعهم نتيجة تفجير سيارة في (…) منطقة السيدة زينب”.

    وفي وقت سابق، أكدت فرانس برس مقتل خمسة أشخاص وإصابة أكثر من 20 آخرين بجروح، الخميس، جراء انفجار عبوة ناسفة في منطقة السيدة زينب جنوب دمشق، وفق ما أفادت وزارة الصحة التابعة للنظام السوري.

    وخلال سنوات النزاع المستمر منذ 2011، تعرضت منطقة السيدة زينب في ضواحي دمشق الجنوبية، لهجمات وتفجيرات دامية نفذتها مجموعات مختلفة، إلا أنها تراجعت إلى حد كبير خلال الأعوام الماضية، وفقا لفرانس برس.

    وأعلنت وزارة الصحة أن “انفجار العبوة الناسفة (…) أسفر عن خمس ضحايا و26 إصابة”.

    وأوردت وزارة الداخلية التابعة للنظام السوري بدورها أن الحادث وقع جراء “انفجار دراجة نارية بالقرب من مركبة تاكسي عمومي”، مشيرة إلى أن “التحقيقات ما زالت مستمرة”.

    وأفادت وزارة الداخلية بأنه تم نقل القتلى والمصابين إلى مستشفيات في دمشق وريفها.

    وكان التلفزيون الرسمي التابع للنظام السوري أورد أن الانفجار نجم عن “عبوة ناسفة زرعها مجهولون في سيارة أجرة”.

    وقال إبراهيم (39 عاما) الموظف في المنطقة، لفرانس برس، إن التفجير وقع “قرب مقر أمني (…) على بعد نحو 600 متر من مقام السيدة زينب، الذي يضم ضريحها وهي حفيدة النبي محمد من ابنته الوحيدة فاطمة الزهراء”.

    وخلال الأيام الماضية، شددت القوى الأمنية التابعة للنظام إجراءاتها في المنطقة بالتزامن مع مجالس العزاء التي تواكب إحياء ذكرى عاشوراء لدى الطائفة الشيعية.

    ويتردد على المنطقة بشكل رئيسي الزوار الشيعة من إيران والعراق ولبنان ودول أخرى.

    والثلاثاء، أصيب مدنيان بانفجار دراجة نارية في المنطقة ذاتها.

    وخلال سنوات الحرب الأولى، شدد مقاتلون إيرانيون ومن حزب الله اللبناني الإجراءات الأمنية في محيط المقام قبل تخفيف الحواجز لاحقا بشكل تدريجي، وخصوصا بعد استعادة قوات النظام لكامل دمشق ومحيطها.

    وشهدت المنطقة تفجيرا في فبراير 2016، تبناه تنظيم داعش وأوقع 134 قتيلا بينهم على الأقل تسعون مدنيا في حصيلة تعد واحدة من الأكثر دموية جراء تفجير، منذ اندلاع النزاع منتصف مارس 2011.

    المصدر

    أخبار

    “داعش” يعلن مسؤوليته عن هجوم منطقة السيدة زينب في سوريا

  • السعودية تطالب السويد بإجراءات فورية لوقف التطرف المستفز لمشاعر المسلمين

    جدد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان رفض المملكة التام لكل المحاولات المسيئة للقرآن، وطالب نظيره السويدي باتخاذ إجراءات فورية لوقف “الأعمال المتطرفة” التي تحاول النيل من الكتب السماوية وتستفز مشاعر المسلمين حول العالم.

    وقال الأمير فيصل في اتصال هاتفي تلقاه من وزير خارجية السويد توبياس بيلستروم الجمعة إن تكرار حوادث حرق نسخ من القرآن “تساهم في تأجيج الكراهية وتحد من جهود الحوار بين الشعوب والحضارات”.

    وقالت الخارجية السعودية في بيان إن الوزير السويدي أكد لنظيره السعودي إدانة بلاده لكل محاولات حرق المصحف “معبرا عن أسفه العميق لما يقوم به بعض الأشخاص في بلاده من استغلال صريح لدستور السويد بشأن حرية الرأي، مشددا على أن بلاده تسعى لوقف كل الأعمال المسيئة للأديان والكتب السماوية”.

    كانت وزارة الخارجية السعودية قد استدعت الأسبوع الماضي القائم بأعمال السفارة السويدية لدى المملكة وسلمته مذكرة احتجاج تطالب باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف “الأعمال المشينة” بعد تدنيس المصحف في ستوكهولم.

    المصدر

    أخبار

    السعودية تطالب السويد بإجراءات فورية لوقف التطرف المستفز لمشاعر المسلمين

  • السفارة الأميركية تدعو إلى وقف القتال في السودان.. حصيلة الصراع “مروعة “

    دعت السفارة الأميركية في السودان الجمعة الجيش وقوات الدعم السريع إلى وقف القتال وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

    وقالت السفارة في بيان إن حصيلة الصراع والمعاناة الإنسانية “مروعة”، ووصفت التقارير الواردة عن سقوط مزيد من الضحايا المدنيين بسبب القصف المكثف من الجانبين بأنها “مفزعة”.

    وطالبت السفارة الأميركية الجيش السوداني وقوات الدعم السريع “بضمان احترام قواتهما لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي والتمييز بين المدنيين والمقاتلين”، وتجنب الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها.

    وظهر قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) في فيديو بين عناصر مجموعته، وهو أول إطلالة علنية له منذ عدة أشهر.

    وقال قائد الدعم السريع: “نعتذر للشعب السوداني بسبب تداعيات الحرب”، مضيفاً أن الحل العاجل لأزمة السودان يكمن في تغيير قيادات الجيش، وأنه يمكن التوصل إلى اتفاق خلال 72 ساعة إذا تم ذلك.

    وأكد حميدتي أن “قيادة الجيش تعمل بتعليمات من قادة النظام السابق بالسودان”. وأضاف: “لسنا دعاة فتنة أو حرب ونريد السلام شرط تسليم البرهان وقيادات الجيش لأنفسهم” في إشارة إلى قائد الجيش عبد الفتاح البرهان.

    المصدر

    أخبار

    السفارة الأميركية تدعو إلى وقف القتال في السودان.. حصيلة الصراع “مروعة “