الكاتب: kafej

  • إيه الفرق؟.. أبرز الاختلافات بين هاتفى Google Pixel 7a و iPhone 12 Mini

    إيه الفرق؟.. أبرز الاختلافات بين هاتفى Google Pixel 7a و iPhone 12 Mini

    كشفت شركة جوجل خلال فعاليات مؤتمرها للمطورين بمقر الشركة عن نسخة هاتف Google Pixel 7a، حيث يأتى بمعالج  Tensor G2 وشاشة 90 هرتز وشحن لاسلكي وكاميرا خلفية عالية الدقة، وبسعر يبدأ من 499 دولارا، وفيما يلي نعرض مقارنة بينه هاتف iPhone 12 Mini للوقوف على أبرز الفروق بين الهاتفين كما يلى:


     




    Google Pixel 7a


    الشاشة: بقياس 6.1 بوصة (2400  × 1080) OLED.


     


    المعالج: Tensor G2 (5 nm).


     


    مساحات التخزين: 128GB.


     


    نظام التشغيل: Android 13.


     


    دعم الشحن اللاسلكي: نعم.


     


    دعم الشحن السريع: نعم.


     


    الكاميرا الخلفية: ثنائية 64 MP و 13 MP (Urtla-wide).


     


    الكاميرا الأمامية: بدقة 13 MP.


     


    البطارية: 4385 mAh.


     




    iPhone 12 mini


    الشاشة: شاشة 5.4 بوصة.


     


    نوع الشاشة: شاشة OLED.


     


    دقة الشاشة: ببدقة 2340× 1080بيكسل.


     


    المعالج: معالج A14 Bionic.


     


    الذاكرة الداخلية: 128GB.


     


    نظام التشغيل: iOS (14.x)  .


     


    البطارية: بقوة 2425 mAh.


     


    الكاميرا الخلفية: ثنائية 12 ميجابكسل.


     


    الكاميرا الأمامية:  12 ميجابكسل.


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • القمة الروسية – الأفريقية.. تشكيل نظام عالمي عادل ومتعدد الأقطاب

    القمة الروسية - الأفريقية.. تشكيل نظام عالمي عادل ومتعدد الأقطاب

    أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمس الجمعة، أن المشاركين في القمة الروسية – الأفريقية وافقوا على إعلان القمة الثانية، واعتمدوا خطة عمل مشتركة حتى عام .2026

    تخفيض وتخفيف العقوبات

    وأكد الرئيس بوتين أن القادة الأفارقة عبروا عن رغبتهم السياسية في التعاون مع روسيا، حسبما أفادت وكالة” سبوتنيك” الروسية للأنباء.

    وأشار بوتين إلى أن روسيا وأفريقيا “أكدتا موقفهما من تشكيل نظام عالمي عادل ومتعدد الأقطاب”.

    ولفت بوتين إلى أن “روسيا اتفقت مع البلدان الأفريقية على العمل في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بشأن تخفيض وتخفيف العقوبات المفروضة على الدول الأفريقية”.

    نقل التكنولوجيا

    وأوضح بوتين أن الشركات الروسية “منفتحة على نقل التكنولوجيا في الإدارة العامة والقطاع المصرفي إلى الدول الأفريقية”.

    وأكد بوتين أن روسيا ستواصل إمداد الدول الأفريقية بالحبوب على “أساس تجاري ومجاني”.

    ونظمت روسيا الخميس والجمعة النسخة الثانية من قمة روسيا-أفريقيا والتي حضرتها وفود من 49 دولة أفريقية، ضمت 17 رئيس دولة.

    وعبر البيان الختامي لقمة “روسيا – أفريقيا” عن “رفض المشاركين لسياسة العقوبات الأحادية، والعقوبات الثانوية، وتجميد أرصدة الذهب والاحتياطيات النقدية”.

    الابتزاز السياسي للدول الثالثة

    وجاء في نص البيان الذي نشر على موقع الكرملين على الإنترنت: “نعارض استخدام سياسة العقوبات الأحادية غير المشروعة، والعقوبات الثانوية، وممارسات تجميد أرصدة الذهب السيادي، واحتياطيات النقد الأجنبي”. كما أكد البيان “رفض أساليب الابتزاز السياسي الذي يُمارس ضد قيادات الدول الثالثة، لإجبارها على الانضمام لسياسة العقوبات، أو للتأثير على المسار السياسي والاقتصادي للدول”.

    المصدر

    أخبار

    القمة الروسية – الأفريقية.. تشكيل نظام عالمي عادل ومتعدد الأقطاب

  • مجلس الأمن الدولي يدين انقلاب النيجر ويدعو إلى إطلاق سراح الرئيس

    قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، الجمعة، إن اتفاقا ربما يكون في الطريق مع السعودية.

    أدلى بايدن بهذا التصريح لمشاركين في فعالية لجمع التبرعات لصالح حملة إعادة انتخابه بانتخابات الرئاسة 2024، في ولاية ماين.

    وقال الرئيس الأميركي: “هناك تقارب قد يكون في الطريق”، بحسب ما نقلته رويترز.

    ولم يدل بأي تفاصيل عن الاتفاق المحتمل.

    وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد نشرت مقالا للكاتب، توماس فريدمان، الخميس، قال فيه إن بايدن يدرس ما إذا كان سيمضي قدما في اتفاق أمني مع السعودية يتضمن تطبيع العلاقات بين المملكة وإسرائيل.

    وقال مسؤولون في البيت الأبيض إن مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جايك سوليفان، أحد أكثر مساعدي بايدن الموثوق بهم، كان في جدة هذا الأسبوع مع مبعوث الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، لمناقشة إمكانية التوصل إلى اتفاق تطبيع، بحسب رويترز.

    وذكرت الوكالة أن المسؤولين الأميركيين يرون أن صفقة محتملة بين إسرائيل والسعودية ممكنة بعد أن توصلت إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب، إلى اتفاقيات مماثلة بين إسرائيل والمغرب والسودان والبحرين والإمارات.

    وتأكدت زيارة سوليفان للسعودية وفق ما ذكره البيت الأبيض والحكومة السعودية في بيان، لكن البيان الأميركي اكتفى بالقول إن سوليفان التقى بولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وعدد من المسؤولين السعوديين، في الزيارة التي تمت الخميس، 27 يوليو، “لبحث القضايا الثنائية والإقليمية، من ضمنها مبادرات للدفع نحو رؤية مشتركة لشرق أوسط أكثر سلاما وأمنا وازدهارا واستقرارا ومرتبطا مع العالم”. 

    كما “راجع السيد سوليفان التطور الكبير للبناء على فوائد الهدنة في اليمن والتي صمدت على مدى الأشهر الـ 16 السابقة، كما رحب بالجهود المتواصلة التي تقودها الأمم المتحدة من أجل إنهاء الحرب”. 

    وأضاف البيان أن “الطرفين وافقا على الحفاظ على استشارات روتينية ومتابعة القضايا التي نوقشت خلال اليوم”. 

    من جهتها أكدت وكالة الأنباء السعودية “واس” أنه “تم خلال اللقاء استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، كما تم استعراض مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.

    من أجل “شرق أوسط أكثر سلاما”.. مستشار الأمن القومي الأميركي يلتقي ولي العهد السعودي في جدة

    أكد البيت الأبيض، الخميس، أن مستشار الأمن القومي الأميركي، جايك سوليفان، زار مدينة جدة السعودية للقاء ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، حيث بحثا سبل إنهاء النزاع في اليمن. 

     

    المصدر

    أخبار

    مجلس الأمن الدولي يدين انقلاب النيجر ويدعو إلى إطلاق سراح الرئيس

  • واشنطن تصفع التنين الأصفر.. حزمة مساعدات عسكرية أميركية  لتايوان

    كشفت الولايات المتحدة، الجمعة، النقاب عن حزمة مساعدات عسكرية بقيمة 345 مليون دولار لتايوان في خطوة من المؤكد أنها ستثير غضب الصين وفي وقت يسود التوتر العلاقات بين واشنطن وبكين.

    وأعلن البيت الأبيض في بيان عن حزمة من “المواد والخدمات الدفاعية (…) والتعليم والتدريب العسكري، لتقديم المساعدة لتايوان”.

    المصدر

    أخبار

    واشنطن تصفع التنين الأصفر.. حزمة مساعدات عسكرية أميركية  لتايوان

  • مجلس الأمن الدولي يدين انقلاب النيجر ويدعو إلى إطلاق سراح الرئيس

    أدان مجلس الأمن بالأمم المتحدة، الجمعة، بشدة “المساعي الرامية لتغيير السلطة الشرعية للنيجر على نحو غير دستوري”، ودعا إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن رئيس النيجر محمد بازوم.

    وشدد المجلس المؤلف من 15 عضوا في بيان تم الاتفاق عليه بالإجماع على ضرورة حماية بازوم وأسرته وأعضاء حكومته.

    وجاء في البيان أن “أعضاء مجلس الأمن عبروا عن قلقهم إزاء التأثير السلبي للتغييرات غير الدستورية للحكم في المنطقة وزيادة الأنشطة الإرهابية والوضع الاجتماعي والاقتصادي المتردي”.

    أنصار الانقلاب يشعلون المقر الرئيسي للحزب الحاكم

    أنصار الانقلاب يشعلون المقر الرئيسي للحزب الحاكم

    واشنطن تحذر النيجر

    كما أعلنت الولايات المتحدة الجمعة أن إطاحة الرئيس المنتخب للنيجر تُعرّض للخطر المساعدات العسكرية الأميركية لهذه الدولة الفقيرة ذات الموقع الاستراتيجي.

    وقال جون كيربي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض للصحافيين: “نذكر أولئك الذين يحاولون الاستيلاء على السلطة بالقوة أن إطاحة الرئيس المنتخب ديموقراطيا (محمد) بازوم (ستعرّض) تعاون الولايات المتحدة الكبير مع حكومة النيجر للخطر”.

    وأضاف: “الاستيلاء العسكري قد يدفع الولايات المتحدة لوقف التعاون الأمني وسواه مع حكومة النيجر”.

    كما حذر كيربي من أن الانقلاب “من شأنه أن يقوي المنظمات المتطرفة العنيفة ويقوض الاستقرار” و”يؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن والعنف في المنطقة”.

    وظهر الجنرال عبد الرحمن تشياني قائد الحرس الرئاسي في النيجر الذي يقف وراء الانقلاب، على التلفزيون الرسمي الجمعة باعتباره الرجل القوي الجديد في البلاد.

    واعتقل بازوم رغم احتجاجات الحكومات الافريقية والأوروبية والأميركية.

    لكن كيربي أكد أن واشنطن ما زالت تأمل في التوصل إلى حل. وقال: “نعتقد أنه لا يزال هناك مجال للدبلوماسية هنا، وأن هذه الدبلوماسية تتم متابعتها بنشاط ليس من الولايات المتحدة فحسب، لكن أيضا من جانب حلفائنا وشركائنا الأفارقة أيضا”.

    وتواصلت الولايات المتحدة مع بازوم ومسؤولي الدفاع في النيجر، لكن كيربي لفت إلى أنه لا يعلم عن “أي محادثات محددة” مع زعيم الانقلاب.

    وأوضح كيربي أن قرابة 1000 جندي أميركي في النيجر سيبقون في أماكنهم حاليا.

    وتابع: “إلى جانب الشركاء الدوليين الآخرين، نراقب هذا الوضع من كثب لتحديد خطواتنا التالية بشكل جماعي”.

    وتوجه كيربي إلى شعب النيجر بالقول: “من المهم أن تعرفوا أن الولايات المتحدة وهذه الإدارة تقف إلى جانبكم”.

    وفي وقت سابق، أدان الاتحاد الأوروبي، الجمعة، “بشدة” الانقلاب العسكري في النيجر، وهدّد بوقف المساعدات المالية لهذا البلد الواقع في منطقة الساحل، وفق بيان صادر عن مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.

    وحذر بوريل من أن “أي خرق للنظام الدستوري ستكون له عواقب على التعاون بين الاتحاد الأوروبي والنيجر، بما في ذلك الوقف الفوري لكافة أشكال الدعم المالي”، معتبراً أن الإطاحة بالرئيس محمد بازوم “هجوم خطير على الاستقرار والديمقراطية”.

    وأضاف بوريل في بيان: “نبقى على تنسيق وثيق مع رؤساء الدول” في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، مكررا “دعم الاتحاد الأوروبي لما تقوم به المنظمة وللجهود القائمة للسماح بعودة فورية إلى النظام الدستوري”.

    المصدر

    أخبار

    مجلس الأمن الدولي يدين انقلاب النيجر ويدعو إلى إطلاق سراح الرئيس