الكاتب: kafej

  • رويترز: تركيا تطالب الدنمارك بإجراءات عاجلة لمنع حرق المصحف

    عكس أداء رئيسة البنك المركزي التركي، حفيظة غاي إركان، خلال مؤتمرها الصحفي الأول، الخميس، هدوءا وتقبلا للانتقادات، وبينما فسر محللون اقتصاديون استجابتها لعشرات الأسئلة على أنها مؤشر يدل على “الشفافية وبناء الثقة”، سلطوا الضوء على حيثيات الباب الذي فتحته لمكافحة التضخم، بقولها إن المؤسسة التي تديرها “ستشدد السياسة النقدية تدريجيا” في المرحلة المقبلة.

    وقبل تعيينها في منصب رئيسة البنك المركزي كانت إركان بعيدة عن “رادار الجمهور والأسواق”، حسب وسائل إعلام تركية، ومع ظهورها أمام المؤتمر الصحفي المفتوح “بدأت الأسواق والجمهور بالتعرف عليها عن قرب”.

    ووجهت إركان عدة رسائل أمام الصحفيين بعدما أعلنت “البدء بالتشديد النقدي”، إذ أوضحت أن “المركزي” سيستخدم كل الوسائل لتحقيق هدف مكافحة التضخم، نافية من جانب آخر التوجه لطبع أوراق نقدية جديدة، بسبب “غياب الحاجة”.

    وأشارت إركان إلى أن “المركزي التركي” قام بتحديث افتراضاته فيما يتعلق بمؤشر النمو العالمي الذي يلخص الطلب الخارجي، وأوضحت أنه رفع توقعاته بشأن معدل التضخم في تركيا لنهاية العام الجاري إلى 58 في المئة (من 22.3 في المئة).

    كما أكدت أن توقعات البنك بشأن التضخم لنهاية عام 2024 تم تحديثها إلى 33 في المئة (من 8.8 في المئة)، فيما كشفت عن توقعات بتراجع التضخم إلى 15 بالمئة نهاية عام 2025.

    وتعتبر إركان وهي أول امرأة تعيّن على رأس هرم المصرف المركزي أحد قواعد الفريق الاقتصادي الجديد الذي عينه الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، بعدما فاز بولاية رئاسية ثالثة. وإلى جانب وزير الخزانة والمالية، محمد شيمشك يعوّل عليها من جانب الحكومة لخفض معدلات التضخم إلى “فئة الآحاد”.

    وعلى مدى الشهرين الماضيين نظرت الأوساط المالية والاقتصادية في البلاد إلى إركان وشيمشك على أنهما من أصحاب النظرية التقليدية في الاقتصاد، على عكس أسلافهم الذين عاصروا “النموذج الاقتصادي الفريد”، الذي فرضه إردوغان بناء على فكرة مفادها أن “الفائدة هي سبب التضخم”.

    وبالفعل كان “المركزي التركي” قد عكس مساره بعد تعيين الفريق الاقتصادي الجديد، وشدد السياسة النقدية بمقدار 900 نقطة أساس خلال الشهرين الماضيين بعد سنوات من خفض أسعار الفائدة وارتفاع تكلفة المعيشة.

    وفي غضون ذلك وفي أعقاب إعلان إركان عن “سياسة التشديد النقدي” أصدر إردوغان مرسوما ليلة الجمعة، وعيّن من خلاله 3 نواب لرئيسة البنك المركزي، هم عثمان جودت أكجاي وفاتح كراهان وخديجة كراهان.
     ويظهر الملف الشخصي لفاتح كاراهان على “لينكد إن” تقلده لمناصب في بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك لما يقرب من عقد، قبل أن ينتقل مؤخرا للعمل في أمازون كخبير اقتصادي كبير.  
    أما أكجاي فخبير اقتصادي كان يعمل ببنك “يابي كريدي”، وخديجة كاراهان أكاديمية ومستشارة اقتصادية بارزة للرئيس.

    ماذا يعني “التشديد النقدي”؟

    وتم تفسير التغييرات في الإدارة الاقتصادية بعد الانتخابات على أنها عودة إلى السياسات “التقليدية”. ومع ذلك، كانت هناك انتقادات أيضا بشأن الآثار السلبية للزيادات الأقل المتعلقة بأسعار الفائدة.

    فيما يتعلق بـ”التشديد النقدي” يوضح الباحث الاقتصادي، مخلص الناظر، أنها “سياسة يتم تطبيقها من أجل تخفيض نسب التضخم، وتتضمن رفع أسعار الفائدة لكي تصل إلى مستوى أعلى من الأخير”.

    وينسحب الرفع المذكور على القروض مع تشديد الائتمان، وهو ما انعكس خلال الأيام الماضية على “السيارات والعقارات والكريدت كارد”.

    ويقول الناظر لموقع “الحرة” إن “الإطار العامة لسياسة التشديد النقدي صحيح من أجل مكافحة التضخم”، وكانت “جميع البنوك المركزية في العالم قد بدأت باتباعها”.

    لكنه ومن جانب آخر يرى أنها “غير مكتملة حتى الآن فيما يتعلق بالسياسة الاقتصادية والنقدية لتركيا”، معتبرا أن “إردوغان مازال في الظل وكذلك الأمر بالنسبة لسياسته غير التقليدية السابقة”.

    وردا على أسئلة الصحفيين، الخميس، ترك إركان سؤالا من دون إجابة حول نظرية الرئيس رجب طيب إردوغان بأن “الفائدة هي السبب، والتضخم هو النتيجة”.

    وعندما سئل أركان عما إذا كان الضغط السياسي هو السبب في أن رفع سعر الفائدة كان أبطأ من توقعات السوق مؤخرا، أجابت بالقول: “لن تتلقوا مني أي بيان سياسي، لذلك دعونا لا نتعب”.

    ويدل ما سبق على أن “الفريق الاقتصادي الجديد لم يسمح له بعد بتشديد السياسة النقدية وبقوة”، ويشير الباحث الناظر إلى أن “التشديد الانتقائي يعطي مؤشرا على عدم الخروج من النظرية السابقة بشكل كامل”.

    ولا يمكن أن يتم تطبيق “التشديد النقدي الانتقائي” لأن التضخم ينتشر في كل قطاع، إذ يعطي الباحث مثالا على ذلك بالقول: “لا يمكن تشديد الفائدة على قروض السيارات وتركها على العقارات لأن ذلك يسبب خللا”.

    من جهته يوضح أستاذ الإدارة المالية في جامعة “باشاك شهير”، الدكتور فراس شعبو أن “سياسة التشديد النقدي تعني رفع معدلات الفائدة، من أجل تخفيض الطلب السوقي، ومن ثم تخفيض التضخم”.

    ويتطلب تخفيض الطلب “تخفيض القدرة المالية للمصارف من خلال رفع الاحتياطي النقدي ورفع الفائدة، لكي يتم امتصاص العرض النقدي الموجود في السوق”.

    ويضيف أستاذ الإدارة المالية لموقع “الحرة” أن “الغاية من التشديد خفض معدلات التضخم بشكل ممنهج”، لافتا إلى أن “الحكومة تسير بخطا متسارعة، وكانت قد رفعت الفائدة إلى 15 ومن ثم إلى 17 ونص وقد تصل إلى 28 حسب التقديرات”.

    ما المتوقع؟

    وتمتلك البنوك المركزية بشكل أساسي سلاحين “فعلي ونظري”، حسب كاتب العمود في صحيفة “حرييت”، سفر ليفنت.

    ويقوم “السلاح الفعلي” على تخفيض الفائدة أو زيادتها أو إيقاف تشغيل صنابير الأموال أو فتحها أو التدخل في سوق العملات الأجنبية.

    أما “النظري”، حسب كاتب العمود والمحلل الاقتصادي يتعلق بـ”الكلمة”، والإخبار عن التوقعات والأهداف والإجراءات للفترة القادمة، وهو ما انعكس من حديث إركان يوم الخميس. 

    وفي الفترة التي سبقت الانتخابات فقدت “المركزي التركي” سلاح الكلمة، وما كتب في التقارير أو عبّر عنه مسؤولوه في الخطابات “لم يجد استجابة كبيرة”.

    ويضيف الكاتب: “بعد تعيين إركان وحديثها أمام الصحفيين وجد أكثر الاقتصاديين ومنهم المعارضون الأهداف الجديدة للبنك المركزي واقعية ومقنعة”، معتبرا أن “مناخ الثقة بدأ يستعيد ترسيخه في المرحلة الحالية”.

    وقال هاكان كارا، كبير الاقتصاديين السابق بالبنك المركزي إن “التحليلات أكثر واقعية مقارنة بالفترة السابقة وتم تعزيز المحتوى الفني للخطاب بشكل كبير”، وذلك في تعليقه على المؤتمر الصحفي الأول لإركان.

    وأضافت أستاذة الاقتصاد، سيلفا ديميرالب، أن “محافظ البنك المركزي الذي تآكلت مصداقيته بشدة ولم يكن لديه استقلال قدم عرضا أنيقا الخميس في المساحة المحدودة الممنوحة له”.

    وتحدثت ديميرالب عن “إيجابيات” ترتبط برفع توقعات التضخم لنهاية العام الجاري. ومع ذلك أشارت إلى “سلبيات” ترتبط بـ”مراوغة” المحافظة الجديدة للمركزي بشأن قضية “الزيادات غير الكافية في أسعار الفائدة”.

    من جانب يرى أستاذ الإدارة المالية شعبو أن معدلات التضخم في تركيا في الوقت الحالي تصل إلى 45 أو 50 بالمئة، على عكس ما يقال إنها في حدود 25.

    ويوضح أن “سياسة الحكومة ستستمر لعام حتى يظهر أثرها على التضخم”، فيما يشير إلى أن “التذبذب في أسعار الصرف يعتبر معضلة كبيرة، وتؤثر بشكل كبير على النشاط التجاري”.

    “لم يترك لهم العنان”

    وكانت الصحيفة الرسمية في تركيا أعلنت، قبل أسبوعين زيادة ضريبة القيمة المضافة نقطتين مئويتين في فئتين، كما زادت الضريبة المفروضة على القروض المصرفية الشخصية.  وأوردت الصحيفة أن ضريبة القيمة المضافة على السلع والخدمات زادت إلى 20 بالمئة من 18 بالمئة، كما ارتفعت الضريبة على سلع أساسية مثل المناشف الورقية والمنظفات والحفاضات إلى 10 بالمئة من ثمانية بالمئة.  وفي غضون ذلك وقّع إردوغان على زيادة ضريبة التأمين والمعاملات المصرفية التي تنطبق على القروض الشخصية إلى 15 بالمئة من 10 بالمئة، وأظهر أحد القرارات أن رسوم تسجيل الهواتف المحمولة التي يتم إحضارها من الخارج زادت 228 بالمئة إلى 20 ألف ليرة (765.74 دولار) من 6091 ليرة.

    وجاء ذلك في الوقت الذي سجلت فيه الليرة التركية هبوطا جديدا في سوق العملات الأجنبية، إذ كسرت حاجز 26 ليرة أمام الدولار الأميركي الواحد.

    وجاء ذلك أيضا بعدما صرّح وزير المالية شيمشك بأنه “سيتم إعادة فرض الانضباط المالي، من خلال السيطرة على عجز المالية”.  وأعلن أنهم يتوقعون أن تصل نفقات الزلازل التي حدثت في كهرمان مرعش في 6 فبراير إلى 761.7 مليار ليرة، وأن نسبة هذه النفقات إلى الدخل القومي بلغت 3.1 بالمئة.

    وأضاف: “سندعم مكافحة البنك المركزي للتضخم من خلال تعزيز الانسجام بين السياسة النقدية والسياسة المالية. كما سنخفض علاوة المخاطرة لبلدنا من خلال اتخاذ خطوات لتقليل عجز الحساب الجاري”.

    ويوضح الباحث الاقتصادي الناظر أن “التشديد النقدي” يكون بحالتين، إما بشكل قوي أو خفيف، وتطبيق هذين المسارين يكونان رهن معدلات التضخم في البلاد. 

    ويرى أنه وفي الحالة التركية “يجب أن ينعكس التشديد النقدي بقوة على الاقتصاد وجميع مفاصله، وهو ما لا يناسب الرئيس التركي في الوقت الحالي”، حسب تعبيره، مشيرا إلى أن “الخطوات التي يتخذها الفريق الاقتصادي ما تزال ضعيفة، في وقت تتعرض لضغوط من الخارج، من قبيل ارتفاع النفط والغاز العالمي”.

    وفي حين كان “المؤتمر الصحفي لإركان أفضل من سلفها شهاب قافجي أوغلو” اعتبر الباحث الناظر أنه “من الواضح أن الفريق الجديد ليس حرا بالمطلق حتى الآن. وربما قد تتغير هذه الحالة في الفترة التي تعقب انتخابات البلدية في مارس العام المقبل”. 

    في المقابل يشير كاتب الاقتصاد في صحيفة “دنيا” الاقتصادية بيرتان كايا إلى أن “إدارة الاقتصاد الحالية تسير على الطريق الصحيح، لكن عليها أن تتحرك ببطء على هذا المسار”.

    ويقول أن “هناك ضغط سياسي واجتماعي عليهم، وهذا الأمر يجبرهم على التصرف بحذر. بمعنى هناك تأثير مقيد على سرعة وشدة السياسة الجديدة”.

    المصدر

    أخبار

    رويترز: تركيا تطالب الدنمارك بإجراءات عاجلة لمنع حرق المصحف

  • الإعصار دوكسوري يمطر شمال الصين وبكين تجلي الآلاف

    بدأت الأمطار تهطل على شمال الصين، اليوم السبت، مع تقدم الإعصار دوكسوري، أحد أقوى العواصف التي تضرب البلاد منذ سنوات، نحو العاصمة بكين بعد أن اجتاح الفلبين وتايوان وضرب ساحل الصين.

    وقالت إدارة الأرصاد الجوية الصينية، إن منطقة واسعة تشمل العاصمة تواجه احتمال التعرض لكوارث العواصف المطرية خلال الأيام الثلاثة المقبلة، وأشارت إلى أن هذه المخاطر تتراوح من متوسطة إلى عالية. ومن المتوقع أن تصل العواصف الرعدية في العاصمة ذروتها اليوم السبت.

    ومن المتوقع تراكم أمطار بارتفاع 100 مليمتر أو أكثر على 220 ألف كيلومتر مربع في ظل توغل الإعصار في اليابسة، وهو أمر من المتوقع أن يؤثر على 130 مليون شخص.

    وأضافت الإدارة أن “شدة الإعصار دوكسوري آخذة في الضعف لكن التأثير لم ينته بعد”، مطالبةً المواطنين باليقظة وتجنب المناطق شديدة الخطورة في منطقة بكين وتيانجين وخبي والتي يمكن أن يصل هطول الأمطار فيها إلى 600 مليمتر.

    الفيضانات في الصين

    الفيضانات في الصين

    وربما ترتفع مستويات الأنهار الصغيرة والمتوسطة خلال الأيام المقبلة إلى أعلى من المستويات المقلقة في جنوب بكين ووسط إقليم خبي وبعض الأجزاء في غربه وبعض الأجزاء الشرقية في إقليم شانشي وبعض المناطق الشمالية في إقليم خنان، بينما يحتمل حدوث سيول ومخاطر جيولوجية في أنحاء المناطق الجبلية.

    وعلّقت سلطات بكين الأحداث الرياضية وتم إغلاق عدد من المواقع السياحية والمتنزهات. وقالت وسائل الإعلام المحلية إن إدارة السيطرة على الفيضانات في المدينة قالت إنها نشرت 203230 فرد إنقاذ، وإن 3031 شخصاً جرى إجلاؤهم.

    ودوكسوري هو أقوى إعصار يضرب الصين هذا العام وثاني أقوى إعصار يضرب إقليم فوجيان جنوب شرق البلاد منذ الإعصار ميرانتي في عام 2016.

    ومنذ بدء توثيق السجلات في 1951، وصل 12 إعصاراً آخر فقط إلى بكين أو عبر من خلالها، وكان أعظمها أثراً إعصار في 1956 تسبب في هطول أمطار بارتفاع 249 مليمتراً.

    وضعفت شدة الإعصار عند تحركه جهة الشمال الغربي وتوغله في اليابسة ليتحول إلى عاصفة مدارية في إقليم آنهوي في وقت مبكر من اليوم السبت، إذ بلغت سرعة الرياح به 30 كيلومتراً في الساعة، لكن مع تواصل انخفاض سرعة الرياح، صار تحديد مركز دوكسوري أصعب.

    الأضرار التي خلفها الإعصار

    الأضرار التي خلفها الإعصار

    وقالت إدارة الأرصاد الجوية الصينية إن إقليم خنان وسط البلاد وإقليم شاندونغ شرقها سيتعرضان لأمطار غزيرة، محذرة من سيول جبلية وكوارث جيولوجية وغمر المياه للأراضي.

    وذكرت وسائل الإعلام أن دوكسوري وصل إلى اليابسة أمس الجمعة حيث تسبب في سقوط خطوط الكهرباء واقتلاع الأشجار مما أثر على حوالي 880 ألف شخص في إقليم فوجيان الساحلي، إذ أُجلي أكثر من 354 ألف شخص وأُعيد تسكينهم، وتسبب في خسائر اقتصادية مباشرة تجاوزت 478 مليون يوان (67 مليون دولار).

    وفي أعقاب هبوب الإعصار دوكسوري، أظهرت منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي أفراد الطوارئ وهم يزيلون الأشجار المقتلعة وبقايا الانهيارات الأرضية، وأظهرت الصور أيضاً أشخاصاً يخوضون في ماء يغمرهم حتى الفخذ.

    الفيضانات في الصين

    الفيضانات في الصين

    وشملت الأضرار الأخرى التي تم الإبلاغ عنها في أنحاء إقليم فوجيان سقوط لوحة إعلانات من فوق فندق بفعل الرياح في مدينة بوتيان وسقوط شجرة ضخمة على رجل جرى إنقاذه في وقت لاحق واشتعال حريق في أحد مصانع الملابس في مدينة قوانغتشو الساحلية.

    وأفادت وسائل الإعلام بإقليم فوجيان ببذل جهود في أعقاب الإعصار لإنقاذ شخص مسن محاصر في منزل وامرأة حامل جرى نقلها إلى أحد المستشفيات على نقالة في المياه التي يصل ارتفاعها إلى الركبتين.

    وفي وقت لاحق من اليوم، بدأت المدن في التعافي. واستأنفت مدينة فوتشو عمليات قطار الأنفاق في الظهيرة بعد أن كانت قد علقتها صباح اليوم السبت بسبب غمر المياه المحطات تحت الأرض. وأعلنت المدينة، بالإضافة إلى مدينتي بوتيان وشيانيو المجاورتين، تسجيل أغزر معدل هطول أمطار يومية منذ 1961.

    وقبل أن يضرب الإعصار الصين، عصف دوكسوري بتايوان وبشمال الفلبين حيث أدت الأمطار والرياح القوية إلى غرق زورق ومصرع 25 شخصاً على الأقل جراء ذلك.

    المصدر

    أخبار

    الإعصار دوكسوري يمطر شمال الصين وبكين تجلي الآلاف

  • إحباط تهريب إمفيتامين وحشيش وشبو في جدة وجازان والشرقية

    إحباط تهريب إمفيتامين وحشيش وشبو في جدة وجازان والشرقية

    تكثف السلطات الأمنية بالمملكة، من جهودها لمكافحة التهريب والترويج الإجرامي للمخدرات وضبط مخالفي الأنظمة، إذ أحبطت تهريب كمية من المخدرات وأوقفت مخالفين لنظام البيئة في مناطق جدة وجازان والشرقية.

    وقبضت شرطة محافظة جدة على مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية اليمنية لترويجهما مادة الإمفيتامين المخدر، وجرى إيقافهما واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهما وإحالتهما إلى جهة الاختصاص.

    وألقت المديرية العامة لمكافحة المخدرات القبض على مواطن بمحافظة جدة لترويجه (15.8) كيلوجرامًا من مادة الحشيش المخدر، وجرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته إلى النيابة العامة.

    مكافحة المخدرات بجازان والشرقية

    وفي جازان قبضت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع العارضة على مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية اليمنية، لتهريبهما نبات القات المخدر، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية بحقهم، وتسليمهم والمضبوطات لجهة الاختصاص.

    وقبضت المديرية العامة لمكافحة المخدرات على مقيم من الجنسية الباكسانية بالمنطقة الشرقية لترويجه (10) كيلوجرامات من مادة الميثامفيتامين المخدر (الشبو)، وجرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته إلى النيابة العامة.

    وتهيب الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بالأرقام (911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية و(999) في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات (995)، وعبر البريد الإلكتروني [email protected]، مؤكدة أن جميع البلاغات ستعالج بسرية تامة

    المصدر

    أخبار

    إحباط تهريب إمفيتامين وحشيش وشبو في جدة وجازان والشرقية

  • السعودية.. ضبط أكثر من 13 ألف مخالف لقوانين الإقامة في أسبوع

    أعلنت السلطات السعودية المختصة أنها تمكنت خلال أسبوع واحد من ضبط  13,308  من المخالفين لقوانين الإقامة والعمل أمن الحدود في المملكة، وفقا لما ذكرت صحيفة “عكاظ” المحلية، السبت.

    وأوضحت الصحيفة أن الحملات الميدانية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، التي تمت في مناطق السعودية كافة بين20 و26 من الشهر الجاري عن ضبط 13,308 مخالفين، منهم 7725 مخالفًا لنظام الإقامة، و3427 مخالفًا لنظام أمن الحدود، و2156 مخالفًا لنظام العمل.

    وبلغ إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل السعودية 572 شخصًا، 62 في المئة منهم يمنيو الجنسية، و37 في المئة إثيوبيو الجنسية، و1 بالمئة من جنسيات أخرى.

    كما تم ضبط 58 شخصا لمحاولتهم عبور الحدود إلى خارج السعودية بطريقة غير نظامية، فيما تم ضبط 9 متورطين في نقل وإيواء وتشغيل مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم.

    وحول من يتم إخضاعهم حاليا لإجراءات تنفيذ الأنظمة فقد بلغ إجماليهم 36,953 وافدا مخالفا، منهم 30,660 رجلا، و6293 امرأة، في حين تمت إحالة 30,701 مخالف لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة 2155 مخالفا لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل 10,205 مخالفين.

    وأكدت وزارة الداخلية  السعودية أن كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للسعودية أو نقلهم داخلها أو يوفر لهم المأوى أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن مدة 15 سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال أي أكثر من 266 ألف دولار أميركي.

    كما نوهت الوزارة إلى أنه سيتم مصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء، إضافة إلى التشهير بما يقومون بالتستر.

    المصدر

    أخبار

    السعودية.. ضبط أكثر من 13 ألف مخالف لقوانين الإقامة في أسبوع

  • حملة للكشف عن فيروس التهاب الكبد في الأسواق التجارية بالقطيف

    نظّم قسم التثقيف الصحي بالتعاون مع الطب الوقائي في شبكة القطيف الصحية، حملة توعوية وتحسيسية للكشف المبكر عن فيروس التهاب الكبد “ج”، وذلك عبر حملة “افحص اطمئن” في الأسواق التجارية.

    وتهدف هذه الحملة إلى توعية وتثقيف المواطنين عن أهمية الكشف المبكر عن فيروس التهاب الكبد “ج”، وتقديم الاستشارات اللازمة للوقاية من هذا المرض الخطير الذي يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.

    وشارك في الحملة فريق طبي متخصص من شبكة القطيف الصحية، وقام بإجراء فحوصات مجانية للمواطنين الراغبين في الكشف عن فيروس التهاب الكبد “ج”، وتم توزيع مطويات تثقيفية تحتوي على معلومات مفيدة حول الوقاية من هذا المرض.

    أهمية كشف المبكر

    وأكدت إدارة شبكة القطيف الصحية على أهمية هذه الحملة التوعوية الهادفة إلى تحسيس المواطنين بأهمية الكشف المبكر عن فيروس التهاب الكبد “ج”، وتقديم النصائح والإرشادات الطبية اللازمة للوقاية من هذا المرض الخطير.

    من جهة أخرى، دعا مستشفى القطيف المركزي المواطنين لإجراء فحوصات فيروس التهاب الكبد الوبائي “ج” في إطار مبادرة “افحص – اطمن”.

    أخذ عينة من أحد المواطنين - اليوم

    يأتي ذلك بهدف تعزيز الوعي والكشف المبكر عن الوباء، وتنفيذاً لليوم العالمي لالتهاب الكبد الوبائي الذي تحتفل به المملكة.

    وتشمل المبادرة أخذ عينات من دم المستفيدين الذين تتراوح أعمارهم بين 35 عامًا فأكثر، وتحويل الحالات المصابة إلى الأقسام المتخصصة للبدء في البرنامج العلاجي.

    المصدر

    أخبار

    حملة للكشف عن فيروس التهاب الكبد في الأسواق التجارية بالقطيف