الكاتب: kafej

  • أرباح “نادك” الفصلية تصعد 137% إلى 65 مليون ريال

    أظهرت البيانات للشركة الوطنية للتنمية الزراعية “نادك”، نمو صافي الأرباح بعد الزكاة والضريبة بنسبة 136.9% إلى 65.13 مليون ريال في الربع الثاني من العام 2023، قياسا على 27.49 مليون ريال في الربع المماثل من العام السابق.

    وعلى أساس ربعي سنوي، ارتفعت أرباح الشركة بنسبة 72.8% في الربع الثاني، قياسا على 37.69 مليون ريال في الربع الأول من 2023.

    وقالت الشركة في بيان لها على ” تداول السعودية”، اليوم الأحد، إن نمو صافي الأرباح في الربع الثاني يرجع إلى ارتفاع إيرادات الشركة للربع الحالي إلى 786 مليون ريال بنمو نسبته 11.04% مقارنة بالربع المماثل من العام السابق.

    ويرجع ارتفاع الإيرادات بشكل رئيسي إلى زيادة مبيعات قطاع الألبان والتصنيع الغذائي بنسبة 12.67%، وقد قابل هذه الزيادة جزئياً بانخفاض في مبيعات القطاع الزراعي بنسبة 8.83%.

    وانخفضت نسبة تكلفة المبيعات إلى الإيرادات خلال الربع الحالي بنسبة 10.61%، مقارنة بالربع المماثل من العام السابق ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى الزيادة في أسعار البيع.

    وقامت الشركة في الربع الحالي بالاعتراف بمبلغ 6.4 مليون ريال والذي يمثل حصة الشركة في أرباح نتائج الاستثمار في المشروع المشترك، مقارنة بخسارة معترف فيها بقيمة 8.16 مليون ريال في الربع المماثل من العام السابق.

    وتابعت الشركة: “على الرغم من التغيرات في العناصر السابقة التي أثرت بشكل إيجابي على صافي ربح الشركة في الربع الحالي، إلا أن هناك عناصر أخرى أثرت سلبًا على صافي ربح الربع الحالي منها ارتفاع مصاريف البيع والتسويق بنسبة 20.29% ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى زيادة الإنفاق على أنشطة التسويق وتكاليف الصيانة والإصلاح”.

    كما ارتفعت المصاريف العمومية والإدارية خلال الربع الحالي بنسبة 28.81% مقارنة بالربع المماثل من العام السابق ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى الزيادة في تكلفة الموظفين وأتعاب الاستشارات المهنية بسبب المشروع الاستراتيجي للشركة.

    وأشارت الشركة إلى تكوين مخصص ذمم مدينة أخرى بقيمة 18.50 مليون ريال سعودي نظراً لشكوك في تحصيل المبلغ.

    وزادت المصاريف الأخرى بقيمة 19.66 مليون ريال خلال الربع الحالي نظراً للزيادة في خسارة إعدام الأبقار، بينما ارتفعت تكاليف التمويل خلال الربع الحالي بنسبة 50.40% مقارنة بالربع المماثل من العام السابق نتيجة للزيادة في معدل الفائدة بسبب الزيادة في أسعار الاقراض بين المصارف السعودية (سايبور).

    المصدر

    أخبار

    أرباح “نادك” الفصلية تصعد 137% إلى 65 مليون ريال

  • اقتربت كثيراً.. بولندا قلقة من خطة قد تستعملها “فاغنر” لدخول أراضيها

    لا يتوقف الاهتمام العالمي بمجموعة “فاغنر” العسكرية الروسية الخاصة، خصوصا بعد الانقلاب الفاشل الشهير الأخير الذي انتهى في يونيو/حزيران الماضي.

    ولعل هذا الاهتمام تحوّل قلقاً خصوصا عند الدول الجارة، بعد انتقال عناصر المجموعة إلى بيلاروسيا حليف روسيا الأبرز، واستقرارها هناك.

    عناصر فاغنر متنكرون؟!

    ففي جديد التطورات، أعلن رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيتسكي، أن أكثر من 100 عنصر من مجموعة فاغنر يعتزمون التوجه إلى جيب كالينينغراد الروسي الذي يقع بين بولندا وليتوانيا، وفقا لما ذكرت شبكة “سي إن إن” الإخبارية.

    وقال مورافيتسكي فجر الأحد، إن حكومته تلقت معلومات تفيد بأن مرتزقة فاغنر ليسوا بعيدين عن غرودنو، وهي مدينة تقع في غربي بيلاروسيا قرب ممر سوالكي الذي يربط بين الدولة الحليفة لموسكو وبين ذلك الجيب الروسي.

    وكرر مورافيتسكي أن سلطات بيلاروسيا، ترسل المهاجرين غربا في محاولة للتغلب على قوات الحدود البولندية، لافتا إلى أن تحركات فاغنر بدت كعنصر آخر في هذه الحملة لزعزعة استقرار الحدود.

    وأوضح أن طول ممر سوالكي يبلغ 65 كلم، حيث كانت قد انتشرت مخاوف من أن قوات الكرملين قد تحاول السيطرة عليه عقب غزوها لأوكرانيا، لافتا إلى احتمال أن يتنكر عناصر فاغنر في هيئة حرس الحدود البيلاروسيين لكي يساعدوا المهاجرين غير الشرعيين على دخول الأراضي البولندية، وزعزعة استقرار البلاد، لكنهم سيحاولون على الأرجح التسلل إلى بولندا متظاهرين بأنهم مهاجرون غير شرعيين وهذا يخلق مخاطر إضافية، وفق قوله.

    وأكد مورافيتسكي أنه حتى هذه اللحظات من العام الحالي، كانت هناك حوالي 16 ألف محاولة من قبل المهاجرين لعبور الحدود بشكل غير قانوني “دفعها إلى بولندا” كل من الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

    كما أشار إلى أن ما تفعله قوات فاغنر بالضبط في غرودنو غير واضح، حيث لم يعلق قادتها حتى الآن بشأن هذا الموضوع، لكن نشر القوات المتحالفة مع روسيا بالقرب من ممر سوالكي سيمثل تصعيدا قد يزعج أعضاء حلف الناتو والاتحاد الأوروبي.

    اقتبروا من حدودنا

    أتت هذه التطورات بعد تحذيرات كثيرة كان أطلقها محللون منذ بدء العملية العسكرية في أوكرانيا، من أن الكرملين سوف يستهدف ممر سوالكي في محاولة لحماية جيب كالينينغراد الذي يحيط به الاتحاد الأوروبي.

    في حين أكدت بولندا أمس السبت، أن مجموعة مكونة من 100 مقاتل من فاغنر العسكرية الروسية الخاصة اقتربوا من مدينة جرودنو في بيلاروسيا بالقرب من الحدود البولندية.

    يذكر أن بولندا كانت بدأت في وقت سابق من هذا الشهر بنقل أكثر من ألف جندي إلى شرقها وسط تصاعد المخاوف من أن يؤدي وجود مقاتلي فاغنر في بيلاروسيا إلى زيادة التوتر على حدودها.

    وبولندا قلقة من احتمال امتداد الحرب إلى أراضيها منذ اندلاعها في أوكرانيا في فبراير 2022، وهي عضو سابق بحلف وارسو، كما أنها عضو كامل بحلف شمال الأطلسي منذ 1999.

    المصدر

    أخبار

    اقتربت كثيراً.. بولندا قلقة من خطة قد تستعملها “فاغنر” لدخول أراضيها

  • “بشكل يثير مخاوف عالمية”.. تقرير: ماسك أصبح اللاعب الأكثر هيمنة في الفضاء

    الحرة / ترجمات – واشنطن – تحول الملياردير إيلون ماسك إلى قوة مهيمنة في تكنولوجيا الإنترنت عبر الأقمار الصناعية، بشكل يثير مخاوف عالمية، وفق تقرير من صحيفة “نيويورك تايمز”.

    وأصبح ماسك، الذي يقود شركات “سبيس إكس” وتيسلا وتويتر، اللاعب الأكثر هيمنة في الفضاء، حيث جمع بثبات القوة على مجال الإنترنت عبر الأقمار الصناعية ذي الأهمية الاستراتيجية.

    لكن أسلوبه المتقلب يثير قلق الجيوش والقادة السياسيين بشكل متزايد في جميع أنحاء العالم، حيث يمارس الملياردير التكنولوجي سلطته أحيانا بطرق لا يمكن التنبؤ بها، بحسب التقرير.

    ومنذ عام 2019، أرسل ماسك صواريخ سبيس إكس إلى الفضاء كل أسبوع تقريبا والتي تنقل عشرات الأقمار الصناعية، وتتواصل الأقمار الصناعية مع المحطات على الأرض ، حتى تتمكن من إرسال الإنترنت عالي السرعة إلى كل ركن من أركان الكوكب تقريبا.

    واليوم، يتواجد أكثر من 4500 قمر صناعي من “ستارلينك” في السماء، وهو ما يمثل أكثر من 50 في المئة من جميع الأقمار الصناعية النشطة.

    وغالبا ما يكون “ستارلينك” هو الطريقة الوحيدة للوصول إلى الإنترنت في مناطق الحرب والمناطق النائية والأماكن التي ضربتها الكوارث الطبيعية. ويتم استخدامه في أوكرانيا لتنسيق ضربات الطائرات بدون طيار وجمع المعلومات الاستخباراتية.

    لكن سيطرة ماسك شبه الكاملة على الإنترنت عبر الأقمار الصناعية تثير المخاوف.

    وماسك شخصية متقلبة وله ولاءات غامضة. ويمكنه وحده أن يقرر إغلاق الوصول إلى الإنترنت من “ستارلينك” لعميل أو بلد ما، ولديه القدرة على الاستفادة من المعلومات الحساسة التي تجمعها الخدمة، بحسب التقرير.  

    وفي أوكرانيا، تأكدت بعض المخاوف. إذ قام ماسك بتقييد الوصول إلى “ستارلينك” عدة مرات خلال الحرب، كما قال أشخاص مطلعون على الوضع للصحيفة.

    ولم يستجب ماسك لطلبات الصحيفة للتعليق. 

    وبسبب قلقهم من الاعتماد المفرط على تكنولوجيا ماسك، تواصل المسؤولون الأوكرانيون مع مزودي خدمات الإنترنت الآخرين عبر الأقمار الصناعية.

    والحكومة الفيدرالية الأميركية هي أيضا واحدة من أكبر عملاء “سبيس إكس”، حيث تستخدم صواريخها في مهام “ناسا” وتطلق أقمار صناعية للمراقبة العسكرية.

    وأكدت وزارة الدفاع الأميركية أنها تتعاقد مع “ستارلينك”، لكنها رفضت الخوض في التفاصيل، مشيرة إلى “الطبيعة الحرجة لهذه الأنظمة”.

    وتشعر حكومات أخرى بالحذر. وقال مسؤولون تايوانيون وأميركيون إن تايوان، التي لديها بنية تحتية للإنترنت يمكن أن تكون عرضة للخطر في حالة حدوث غزو صيني، وهي مترددة في استخدام الخدمة جزئيا بسبب روابط ماسك التجارية مع الصين، وفق الصحيفة.

    كما أن الصين لديها أيضا مخاوفها الخاصة. وقال ماسك، العام الماضي، إن بكين سعت للحصول على تأكيدات بأنه لن يشغل “ستارلينك” داخل البلاد، حيث يخضع الإنترنت لرقابة الدولة. 

    كما خصص الاتحاد الأوروبي، مدفوعا جزئيا بالشكوك بشأن “ستارلينك” وماسك، 2.4 مليار يورو، أي حوالي 2.6 مليار دولار، العام الماضي، لبناء كوكبة أقمار صناعية للاستخدام المدني والعسكري.

    ويوفر “ستارلينك” سرعات تنزيل الإنترنت عادة بحوالي 100 ميغابت في الثانية، مقارنة بالعديد من خدمات الخطوط الأرضية. وتفرض “سبيس إكس” عموما على العملاء الأفراد حوالي 600 دولار لكل محطة تتلقى اتصالا من الفضاء، بالإضافة إلى رسوم خدمة شهرية تبلغ حوالي 75 دولارا ، مع ارتفاع التكاليف للشركات والحكومات. 

    المصدر

    أخبار

    “بشكل يثير مخاوف عالمية”.. تقرير: ماسك أصبح اللاعب الأكثر هيمنة في الفضاء

  • بينها تملؤها الأزمات.. 3 دول عربية ضمن أرخص 10 بلدان للعيش

    تحتل مصر مرتبة متقدمة عالمياً من حيث تضخم أسعار الغذاء، حيث تأتي في المركز العاشر بمعدل تجاوز 37%، فضلاً عن معدلات التضخم والتي تقترب من مستوى 40% إلا أنها لا تزال واحدة من أرخص دول العالم للعيش.

    كشف تقرير حديث من موقع “Numbeo”، أن باكستان، تعد أرخص دول العالم للعيش، والتي تمر بأزمة اقتصادية هي الأخرى، حيث تحتل 3 مدن باكستانية المراكز الثلاثة الأولى عالمياً (كأرخص مدن للعيش).

    ولا يعني الترتيب جودة الحياة، والتي تأخذ في الحسبان عوامل أخرى بخلاف أسعار السلع.

    مصر وليبيا وسوريا

    بينما جاءت مصر في المركز الثاني عالمياً، كأرخص دول العالم للعيش بها، مع وقوع مدينتي الإسكندرية، والجيزة في المرتبتين الرابعة والخامسة عالمياً على التوالي.

    فيما احتلت الهند – الجارة لـ “باكستان” – المركز الثالث عالمياً، بينما كانت “ليبيا” – الجارة لمصر – صاحبة المركز الخامس عالمياً.

    فيما كانت “سوريا” رغم الأزمات، الدولية العربية الثالثة ضمن أرخص 10 دول للعيش.

    المصدر

    أخبار

    بينها تملؤها الأزمات.. 3 دول عربية ضمن أرخص 10 بلدان للعيش

  • في “عصر الغليان”.. كيف تؤهل جسدك للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة؟

    شهدت العديد من دول العالم درجات حرارة قياسية، خلال شهر يوليو الحالي، في وقت قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن عصر “الغليان الحراري العالمي” قد بدأ.

    وفي ظل هذه المعاناة، أوضح خبراء أن جسم الإنسان يمكن تأهليه لفكرة ارتفاع درجات الحرارة والتسامح مع هذه المشكلة، حتى لو لم يمر الشخص بمثل هذا الطقس شديد الحرارة من قبل.

    ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن طبيب الطوارئ في كلية الطب بجامعة واشنطن، ستيفان ويت، قوله: “أجسادنا مذهلة، يمكنها التكيف مع الحرارة في ظل ظروف معينة”.

    كما لفت ويت إلى أن هذا التكيف يستغرق وقتا ولا يكون عبر الخروج والتعرض للحرارة الشديدة بشكل مفاجئ وسريع، حتى لا يتعرض الشخص لتداعيات صحية.

    واستعرضت الصحيفة طرقا آمنة لتمرين الجسم على التعامل بشكل أفضل مع ارتفاع درجات الحرارة.

    موجة حر تضرب العالم

    قال الأستاذ في علم وظائف الأعضاء، دابليو لاري كيني، إن أفضل طريقة لتأهيل الجسد هو بتعريضه بشكل آمن لفترات قصيرة من الحرارة والرطوبة، وزيادة مدة هذه الفترات بشكل تدريجي، مضيفا أن هذه العملية تُعرَف بـ “التأقلم الحراري”.

    وأوضح أن هذا التأقلم يعمل على توسيع حجم البلازما في الجسم وزيادة كميات الدم، ما يعني أن القلب لن يكون مضطرا لبذل جهد مضاعف وأن أجسامنا تحوي المزيد من السوائل التي تعوض عملية التعرّق الضرورية للحفاظ على برودة الجسد.

    ويمكن لمن يعيشون في مناطق تشهد درجات حرارة منخفضة في الظروف العادية، أن تستغرق عملية تعوّد أجسادهم على الحرارة نحو أسبوع أو أسبوعين.

    ودعا كيني إلى ضرورة العمل على تأهيل الجسد للحرارة قبل وصول الموجات شديدة الحرارة بالفعل، لأن حينها ربما يكون الأوان قد فات لذلك.

    وتتوقف عملية تأهيل الجسد أو جعله متسامحا مع الحرارة، على عدة عوامل، بينها العمر والحالة الصحية وما إذا كان الشخص يتناول أدوية معينة.

    وصرحت مديرة العمليات بمعهد كوري سترينجر في كونيتيكت، إن تحسين اللياقة البدنية وتناول كميات كافية من السوائل يمكن أن يساعدا أيضا على تحمل درجات الحرارة.

    ورصدت واشنطن بوست أربع نصائح من الخبراء حول عملية تأهيل الجسد للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة.

    تمثلت النصيحة الأولى في التمهل وخصوصا بالنسبة للأشخاص الذين لا يمتلكون لياقة بدنية مرتفعة، حيث يمكن البدء بنشاط بدني منخفض مثل المشي لمدة تتراوح من 10 إلى 15 دقيقة في الشمس خلال اليوم الأول.

    الأمر الثاني يتعلق بضرورة القيام بأنشطة بدنية خلال التعرض للحرارة، لحصد أكثر قدر من الاستفادة.

    كما أنه يجب الإنصات للجسد، فلو شعر الشخص بأنه متعب أو في حالة غير جيدة يفضل التوقف عن الأمر، فبحسب كيني، هناك أجساد لا تتحمل مستويات حرارة أو رطوبة معينة، حتى لو كان الشخص في صحة جيدة.

    يجب منح الجسد الوقت للراحة والتعافي من عملية التأهيل هذه، ومن الأفضل النوم في بيئة باردة كغرفة مكيفة على سبيل المثال، حيث يمكن للجسد أن يكون أقل مقاومة للحرارة لو تم التخلي لمثل هذه الفترة من التعافي أو الراحة.

    كانت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بالاشتراك مع خدمة كوبرنيكوس لمراقبة تغير المناخ، أصدرت تقريرا، الخميس، عن درجات الحرارة المسجلة في شهر يوليو الجاري.

    ونقل الموقع الرسمي للأمم المتحدة أن البيانات كشفت أن الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر يوليو كانت الأكثر حرارة التي تم تسجيلها على الإطلاق، كما أن هذا الشهر في طريقه ليكون الأكثر سخونة على الإطلاق.

    المصدر

    أخبار

    في “عصر الغليان”.. كيف تؤهل جسدك للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة؟