على الرغم من أن القارة الجنوبية “أنتاركتيكا” مغطاة بالثلوج والجليد، ولا يوجد بها سكان دائمون، إلا أن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي مقتنعون بإمكانية رؤية هيكل ثلاثي الأضلاع غامض من صور الأقمار الصناعية، لكن من أين أتى هذا “الهرم” المفترض؟ هذا سؤال يحير مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في كل مكان.
وفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، تم رصد الكتلة الضخمة على شكل هرم في صور الأقمار الصناعية التي التقطت فوق الجزء الجنوبي من سلسلة جبال إلسورث Ellsworth في أنتاركتيكا.
وعثر العلماء على عدد من القمم ذات المظهر الغريب في المنطقة، يبلغ قياس واحد منها كيلومترين في كل اتجاه من قاعدتها المربعة، وهو تصميم مشابه للهرم الأكبر.
ولكن بعد ظهور صور “الأهرامات” المكتشفة مرة أخرى هذا الأسبوع، بدأ الناس في مشاركة النظريات حول كيفية ظهور الهيكل الهائل، وعلى تويتر، قال أحد المستخدمين: “انتظروا كيف نقلوا الأهرامات من مصر إلى القارة القطبية الجنوبية؟”
وكتب أحد المستخدمين: “هذا الهيكل ينتمي إلى الحضارة التي كانت موجودة قبل الطوفان. منذ حوالي 10000 عام، كانت القارة القطبية الجنوبية دافئة”.
ومع ذلك، فإن “الهرم” المعني هو في الواقع مجرد جبل، فإن الهيكل المحير هو سمة من سمات المناطق الجليدية المعروفة باسم “قمة الجبل الهرمي”.
تقع الهياكل على شكل هرم في جبال Ellsworth، التي يبلغ طولها أكثر من 400 كيلومتر، لذلك ليس من المستغرب وجود قمم صخرية تنبت فوق الجليد.
تعد جبال Ellsworth هي أعلى سلسلة جبال في القارة القطبية الجنوبية، وتشكل سلسلة جبال بطول 350 كم وعرض 48 كم في تكوين من الشمال إلى الجنوب على الهامش الغربي لجرف رون الجليدي في ماري بيرد لاند.
تقع الجبال داخل أراضي تشيلي في أنتاركتيكا، واكتشفها لينكولن إلسورث في عام 1935 على متن رحلة عبر القارة القطبية الجنوبية من جزيرة دندي إلى جرف روس الجليدي.
يبلغ متوسط درجة الحرارة في جبال Ellsworth حوالي -30 درجة مئوية، ولا يحتوي النطاق إلا على نافذة قصيرة للزيارة، مع أفضل وقت للرحلات الاستكشافية من نوفمبر إلى يناير.
تشغل الأنباء عن انقلاب النيجر، وهي دولة تتوسط قارة أفريقيا ولها حدود مع دولتين عربيتين هما ليبيا والجزائر، دوائر القرار في الغرب ووسائل الإعلام بشكل كبير منذ بضعة أيام.
ولا تمتلك النيجر، التي تتذيل قوائم أفقر دول العالم، التأثير التجاري أو الجيوسياسي الذي تتمتع به دول أخرى تتعرض لأزمات، لكنها تعتبر بالنسبة لكثير من المحللين “آخر حليف موثوق به للغرب في القارة الأفريقية”، كما يشير تقرير لأسوشيتد برس.
والأحد، سار آلاف من داعمي الانقلاب في شوارع العاصمة، نيامي، وهم يحملون – بالإضافة إلى أعلام بلادهم – أعلام روسيا، ويرددون هتافات تشيد بالرئيس الروسي بوتن، وتندد بفرنسا، المستعمر السابق للبلاد.
وفي نهاية المسيرة، أشعل المتظاهرون النار في بوابة السفارة الفرنسية لدى النيجر، قبل أن تفرقهم قوات الجيش والشرطة.
وفي شهادته أمام الكونغرس الأميركي، منتصف يوليو الماضي، قال جوزيف ساني، نائب رئيس مركز أفريقيا في المعهد الأميركي للسلام، إن روسيا “أعادت إحياء اهتمامها بأفريقيا” منذ عقد من الزمان.
وأضاف ساني أن “الصين أبدت اهتماما متزايدا بالقارة خلال السنوات القليلة الماضية”.
ودعا ساني الولايات المتحدة وحلفاءها على إعادة النظر بسياستهم الأفريقية بعد “النجاح النسبي لروسيا في جمهورية أفريقيا الوسطى ومالي والسودان”.
متظاهرون أحرقوا بوابة السفارة الفرنسية في روسيا
الاضطرابات لتحقيق النفوذ
وأشار ساني إلى نمط محدد تعيد روسيا من خلاله رسم موازين القوى في القارة من خلال الاضطرابات.
وتزايد نفوذ روسيا في السودان بعد الأحداث الأخيرة، حيث يصطرع قادة القوات المسلحة، القريبون نسبيا من الغرب، مع قائد ميليشيا الدعم السريع، القريبة نسبيا من روسيا.
وتمتلك روسيا مصالح مهمة في السودان، منها مناجم للذهب.
وتشير دراسة للمركز الأفريقي للدراسات إلى أن “روسيا وسعت نفوذها في أفريقيا في السنوات الأخيرة أكثر من أي لاعب خارجي آخر”.
وتضيف الدراسة أن “استراتيجيات روسيا تعتمد عادة على وسائل غير قانونية لتوسيع نفوذها، مثل نشر المرتزقة، وترويج المعلومات المضللة، والتدخل في الانتخابات، ودعم الانقلابات، وصفقات الأسلحة مقابل الموارد الطبيعية، وأمور أخرى”.
ويصف المركز هذه الاستراتيجيات بأنها “منخفضة التكلفة وعالية التأثير”، ويقول أنها تهدف “إلى تعزيز نظام عالمي مختلف تماما عن الأنظمة السياسية الديمقراطية القائمة على القواعد التي يطمح إليها أغلب الأفارقة”.
ويحذر المركز من أن نتائج التدخلات الروسية في أفريقيا سيكون لها آثار بعيدة المدى على معايير الحكم والأمن في القارة.
هل خسر الغرب أفريقيا؟
تعمل مجموعة المرتزقة الروسية فاغنر في مالي المجاورة للنيجر، وخلال السنوات الأخيرة، تواجدت المجموعة، التي ينظر إليها على أنها ذراع السيطرة الروسية الخارجية، في دول أفريقية مثل السودان وليبيا ومالي وجمهورية أفريقيا الوسطى وموزمبيق.
ومع تواجد المجموعة، التي يفترض أنها تقدم مشورة أمنية لقتال الجماعات المتطرفة في تلك الدول، تزايدت التقارير عن انتهاكات لحقوق الإنسان حصلت على يد المرتزقة الروس.
ولم يقل قادة المجلس العسكري الجديد في النيجر ما إذا كانوا يعتزمون التحالف مع موسكو أو التمسك بشركاء النيجر الغربيين.
لكن التباين في المواقف من الانقلاب بدا واضحا، حيث أدان الغرب العملية الانقلابية، فيما أشاد بها، كما تقول تقارير، زعيم مجموعة مرتزقة فاغنر، يفغيني بريغوجين.
ومع دعوة المجلس العسكري الانقلابي في النيجر أنصاره للتظاهر ضد فرنسا، وحملهم أعلام روسيا، يبدو من السهل توقع الاتجاه الجديد للبلاد، في حال استمر الانقلابيون بالحكم.
والأربعاء الماضي، تباهى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن “جهود الغرب لثني الدول الأفريقية عن حضور قمة أفريقية روسية، لم تفلح”.
وعقدت القمة التي شارك فيها ممثلون عن 49 دولة أفريقية من أصل، 57، في مدينة سان بطرسبرغ الروسية، حيث قدم الأفارقة خطة سلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا، كما وعد بوتين بإرسال أطنان من القمح للدول الأفريقية “مجانا”.
ويقول موقع NPR إن الحضور كان أقل من قمة أفريقيا – روسيا في عام 2019، حيث شاركت 54 دولة منها 43 دولة حضر رؤساؤها القمة السابقة، مقابل أقل من 20 رئيسا أفريقيا في القمة الحالية.
لماذا أفريقيا مهمة لروسيا؟
خلال شهادته أمام الكونغرس، قال الخبير جوزيف ساني، إن روسيا بوتين ليس لديها خطة كبرى واضحة لأفريقيا، لكن “نمطا من الارتباطات الانتهازية والتواطؤ بين الدولة الروسية والكيانات الخاصة الغامضة يسعى إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية هي تعظيم الأرباح من خلال الاستحواذ التجاري، وبالتالي المساعدة في التهرب من العقوبات الغربية ضد الأفراد والكيانات الروسية.
وأيضا “تعطيل وقضم النفوذ الغربي في أفريقيا” و”تعزيز نفوذ روسيا الجيوسياسي وطموحاتها كقوة عظمى”.
ويضيف ساني أن الكرملين يسعى إلى تحقيق هذه الأهداف من خلال التضليل والدعاية، والتلاعب بالرأي العام الأفريقي.
كما أن الكرملين، وفقا لساني، يستثمر في “مناطق عدم الاستقرار والصراعات العنيفة لبيع الجماعات المقاتلة الأفريقية الأسلحة والتدريب العسكري والاستشارات العسكرية وخدمات المرتزقة”.
والأهم، وفقا لساني، إن بوتين يسعى على نحو متزايد إلى “إلى تحقيق الربح من خلال استخراج الموارد الطبيعية في أفريقيا من دون المساهمة في التنمية الاقتصادية”.
ولتحقيق كل هذا، وفقا لساني، فإن روسيا تعزز “الحكم بالقوة بدلا من الديمقراطية والقانون”، وتؤيد “الفساد بدلا من الشفافية”، و تستنزف إيرادات الشركات والحكومات المحلية، وتجعل الحكومات المستبدة “محتاجة لدوام وجود فاغنر للحفاظ على السلطة”.
وخلال السنوات الماضية، حرصت روسيا، عبر مرتزقة فاغنر والقنوات الرسمية، على إظهار أنها واحد من أهم الداعمين الإنسانيين لأفريقيا، وهو مايصفه ساني بـ”تضخيم روسيا لحجم العلاقات التاريخية” مع أفريقيا.
لكن الحقيقة إن الغرب يرسل مليارات الدولارات سنويا للدول الأفريقية على هيئة مساعدات غذائية وطبية وعسكرية.
مع هذا، تبدو الحملة الإعلامية الروسية أكثر تأثيرا على الأفارقة، الذين أحرق بعضهم، الأحد، علم فرنسا تنديدا بـ”تدخلها بالشؤون السيادية للنيجر”، وهتفوا في الوقت ذاته هتافات تأييد لبوتن، كما نشرت أسوشيتد برس.
وبالمقارنة، تمنح الولايات المتحدة وفرنسا ملايين الدولارات سنويا من المساعدات للنيجر.
قائد العمليات الخاصة الأميركية خلال زيارة للنيجر منتصف يوليو الحالي
وغالبية مبلغ ملياري دولار سنويا من المساعدات التي تتلقاها النيجر، قادم من الغرب، كما أن هناك 1200 جندي فرنسي يساعد النيجر في حربها ضد المتطرفين، وقدمت الولايات المتحدة مساعدة لتدريب القوات المسلحة النيجيرية.
وقدمت هذه المساعدات الغربية نتائج حاسمة، وفقا لأسوشيتد برس، حيث أن الوضع الأمني في النيجر ليس سيئا كما هو الحال في بوركينا فاسو أو مالي المجاورتين، اللتين تقاتلان أيضا تمردا مرتبطا بتنظيم القاعدة وتنظيم داعش.
وفي العام الماضي، كانت النيجر الوحيدة من بين الدول الثلاث التي شهدت انخفاضا في العنف، وفقا لمشروع بيانات مواقع وأحداث النزاع المسلح.
وتعمل فاغنر في مالي وبوركينا فاسو.
ويدعو ساني الولايات المتحدة إلى الاستثمار في الصحافة الأفريقية لإطلاع الرأي العام الأفريقي على حقيقة الدور الروسي فيه.
والسبت، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن التعاون الأمني والاقتصادي المستمر مع الولايات المتحدة يتوقف على إطلاق سراح رئيس النيجر، محمد بازوم – الذي لا يزال قيد الإقامة الجبرية – و”الاستعادة الفورية للنظام الديمقراطي في النيجر”.
وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا ماكرون إنه تحدث إلى بازوم وسلفه الأحد.
وعلقت فرنسا السبت جميع المساعدات الإنمائية والمالية للنيجر.
تقدم الوحدات المتنقلة للأحوال المدنية خدماتها للرجال والنساء في 6 مواقع حول المملكة، وذلك ضمن مبادرة “نأتي إليك” التي تنفذها وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية للجهات الحكومية والخاصة، ومبادرة “موجودين” الموجهة لخدمة المحافظات والمراكز والقرى البعيدة عن مكاتب الأحوال المدنية.
وبدأت الوحدات المتنقلة للأحوال المدنية بمنطقة مكة المكرمة بتقديم الخدمة للرجال اليوم في مركز قيا، ويوم الاثنين في مركز أبو راكة، ويوم الخميس في مقر الخطوط السعودية بجدة لمدة يوم واحد لكل موقع.
وفي منطقة الباحة تقدم الوحدات المتنقلة للأحوال المدنية الخدمة للرجال والنساء يوم الثلاثاء، في مهرجان العطور لمدة أسبوع، ويوم الأربعاء في مهرجان العسل لمدة أسبوعين.
وتقوم الوحدات المتنقلة للأحوال المدنية بالمنطقة الشرقية يوم الأربعاء بتقديم الخدمة للنساء في مقر عمليات الخفجي المشتركة لمدة يوم واحد.
وتوفر الوحدات المتنقلة للمستفيدين والمستفيدات خدمات السجل المدني كإصدار بطاقة الهوية الوطنية وتجديدها وبدل تالف عنها. وتعد الخدمات المتنقلة من أبرز وسائل تقديم الخدمة الميدانية في الأحوال المدنية، بما تقدمه من تسهيلات لعموم المستفيدين من الرجال والنساء، وتسهم في اختصار الوقت وتقليل الجهد على المستفيدين.
قال مطار الخرطوم الدولي في بيان صدر في ساعة متأخرة الأحد إن سلطة الطيران المدني السودانية قررت تمديد إغلاق المجال الجوي أمام كافة حركة الطيران، حتى 15 أغسطس، باستثناء “رحلات المساعدات الإنسانية ورحلات الإجلاء” بعد الحصول على تصريح من الجهات المختصة، وفقا لوكالة “رويترز”.
وتم إغلاق المجال الجوي السوداني أمام حركة الطيران بعد اندلاع صراع عسكري بين جيش البلاد وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، في منتصف أبريل.
نزح مئات من سكان حي جبرة جنوب الخرطوم، الأحد، بسبب احتدام القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع التي أجبرت البعض على مغادرة المنازل، بحسب ما أفاد شهود لوكالة “فرانس برس”.
واندلعت الحرب بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، في 15 أبريل، وتركزت في العاصمة وضواحيها وإقليم دارفور غرب البلاد.
وقال أحد السودانيين المقيمين بجبرة لوكالة “فرانس برس”، الأحد، طالبا عدم كشف هويته “قوات الدعم السريع طالبتنا بمغادرة الحي بحجة أن المنطقة أصبحت منطقة عمليات”. وأورد السوداني فوزي رضوان الذي كان يحرس منزل أسرته منذ الصباح “طرق أفراد من الدعم السريع باب المنزل وطلبوا مني مغادرة المنطقة خلال 24 ساعة”.
كذلك اضطر سكان في حي الصحافة المجاور لجبرة إلى المغادرة بسبب العنف المتواصل.
ويقع حي جبرة الذي يضم أحد مقار قوات دقلو، بالقرب من منطقة الشجرة حيث مقر سلاح المدرعات في الجيش والذي يشهد محيطه اشتباكات عنيفة بين الطرفين.
وفي ضاحية غرب الخرطوم الكبرى أم درمان، أفاد شهود بوقوع اشتباكات بمختلف أنواع الأسلحة “في منطقة السوق الشعبي وسط مدينة ام درمان وفي شارع الشنقيطي شمالها”.
وفي إقليم دارفور بغرب البلاد، دارت اشتباكات في مدينة زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور. وقال مصدر عسكري لفرانس برس “قواتنا (الجيش) قتلت 16من المتمردين وأسرت 14 بينهم ضابط”.
كذلك، شهدت مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور اشتباكات بين الطرفين في ظل سقوط قذائف على منازل المدنيين، بحسب ما أفاد سكان.
وقال عيسى آدم أحد سكان نيالا والذي نزح من منزله إلى مخيم كلمة، أحد أكبر مخيمات النازحين في البلاد، لفرانس برس عبر الهاتف “هجرنا منازلنا بسبب تكرار تساقط القذائف عليها”.
وأضاف “الآن نحن في العراء في ظل موسم الأمطار”.
وأسفرت الحرب المتواصلة من دون أي أفق للحل، عن مقتل 3900 شخص على الأقل حتى الآن، بحسب منظمة أكليد غير الحكومية، علما بأن مصادر طبية تؤكد أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير.
والجمعة، طالب دقلو بتنحي خصومه في هيئة قيادة الجيش السوداني من أجل اتاحة الفرصة لإنهاء القتال المستمر منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
وأبرم طرفا النزاع أكثر من هدنة، غالبا بوساطة الولايات المتحدة والسعودية، سرعان ما كان يتمّ خرقها.
ويُعد السودان الذي يقدّر عدد سكانه بنحو 48 مليون نسمة، من أكثر دول العالم فقرا حتى قبل اندلاع النزاع الحالي الذي دفع نحو 3,5 ملايين شخص للنزوح، غادر أكثر من 700 ألف منهم الى خارج البلاد وخصوصا إلى دول الجوار.
تفتح وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية باب التسجيل والقبول في برنامج “جدير” بتاريخ 06 أغسطس 2023.
وتسعى الوزارة من خلال برنامج “جدير”، إلى تحقيق استراتيجيتها المنبثقة من رؤية المملكة 2030 في دعم الكوادر الوطنية الشابة، وإتاحة الفرصة لحديثي التخرج المتميزين من التعرف على بيئة العمل وإعدادهم، وتأهيلهم بشكل ممنهج في المجالات المستهدفة من قبل الوزارة.
أخبار متعلقة
“شؤون الحرمين” تهيئ الخدمات كافة لقاصدي المسجد الحرام على مدار العام
جامعة حائل تبدأ استقبال طلبات القبول لبرنامج المنح الداخلية لغير السعوديين
وتعتزم الوزارة إطلاق البرنامج الهادف إلى استقطاب تأهيل المتميزين من حديثي التخرج وتدريبهم على رأس العمل، وإكسابهم المهارات والخبرات العملية، ومساعدتهم على التطور والنمو في مجالات العمل داخل الوزارة، وتمكينهم من أداء مهام الوظائف المستهدفة في البرنامج.
شروط الالتحاق بالبرنامج
وضعت الوزارة عددًا من الشروط لمن يرغب في الالتحاق بالبرنامج، وهي:
– أن يكون المتقدم سعودي الجنسية، وحاصلًا على شهادة البكالوريوس أو الماجستير في التخصصات المطلوبة، وألا يكون قد مضى على تخرجه 4 سنوات، وألا يقل المعدل العام عن 3 من 4 أو ما يعادلها، وأن يكون متفرغًا بشكل كامل للبرنامج.
كما تضمنت الشروط معادلة المؤهل إذا كانت الشهادة من خارج المملكة من الجهة المختصة، وحصول المتقدم على 5 درجات في اختبار IELTS أو ما يعادلها في اللغة الإنجليزية.
فرص مثمرة للكوادر الشابة
بعد انتهاء البرنامج سيجري تعيين المجتازين للبرنامج بنجاح على الوظائف، ومنحهم درجتين إضافيتين عن الدرجة المستحقة وفق المؤهل العلمي.
ويستند البرنامج في ذلك إلى تحقيق أحد أهم ركائز رؤية المملكة 2030 المتمثلة في اقتصاد مزدهر، يسهم في إيجاد فرص مثمرة للكوادر الوطنية الشابة.
ستكون مدة التدريب 12 شهرًا، يكتسب خلالها المشاركون المعرفة في عدد من المراحل الرئيسة للبرنامج وهي: تنمية المعارف العامة والتخصصية، وتطوير مهارات العمل مع الشركات وممارسة مهام العمل.