الكاتب: kafej

  • بالتوفيق في اتحاد جدة.. وأراك قريباً

    ودع النجم المصري محمد صلاح زميله في الفريق فابينيو الذي انتقل من ليفربول الإنجليزي إلى نادي الاتحاد السعودي.

    جاء ذلك بعد يوم واحد من إعلان اتحاد جدة التعاقد مع اللاعب البرازيلي لمدة ثلاث سنوات.

    وقال صلاح في رسالة لفابينيو عبر “فيديو” نشره نادي ليفربول في حسابه الرسمي على منصة “إكس”: صديقي، حظينا بلحظات وأوقات رائعة هنا.

    وأضاف: أنت شخص رائع، وكذلك لاعب رائع بكل تأكيد، أتمنى لك كل التوفيق وأراك قريباً.

    كما نشر الدولي المصري رسالة عبر حساباته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيها: شكرا على صداقتك، وعلى كل ما فعلته لصالح الفريق على مدار سنوات، سنفتقدك، أتمنى لك كل التوفيق.

    وأرفق صلاح مع الرسالة صور تجمعه مع فابينيو، الذي انضم إلى ليفربول من موناكو في 2018، وخاض 219 مباراة، وتوج مع الفريق بدوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي وكأس العالم للأندية وألقاب أخرى.

    المصدر

    أخبار

    بالتوفيق في اتحاد جدة.. وأراك قريباً

  • العراق يعلن أن “العمل مستمر” مع واشنطن بشأن مستحقات الغاز الإيراني

    تواصل بغداد العمل مع الجانب الأميركي بشأن دفع مستحقات إيران مقابل واردات العراق من الغاز، والبالغة 9 مليارات و250 مليون يورو، كما أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مساء الثلاثاء. 

    وتعتمد المحطات الكهربائية العراقية بشكل كبير على الغاز الإيراني، لكن بفعل العقوبات الأميركية على طهران، لا يمكن لبغداد أن تدفع مستحقّات استيراد الغاز من إيران مباشرة، بل ينبغي أن تستخدم طهران تلك الأموال لشراء سلع غذائية أو صحّية. 

    غير أنّ هذه الآلية معقّدة وغالبا ما تنتج عنها تأخيرات. وغالبا ما تقطع إيران الإمدادات التي تغطي ثلث احتياجات العراق، لحضّ بغداد على دفع مستحقّاتها.

    وفي 11 يوليو، أعلن رئيس الوزراء العراقي أن بلاده سوف تبدأ بمقايضة الغاز الإيراني بالنفط، في محاولة للالتفاف على تلك الآلية المعقّدة. 

    وقال السوداني خلال مؤتمر صحفي مساء الثلاثاء إنه “بنفس الوقت العمل مستمر مع الجانب الأميركي بشأن المستحقات الموجودة، التي انخفضت إلى 9 مليارات و250 مليون” يورو، مضيفا أن العراق قد سدد “بحدود مليار و842 مليون يورو في فترة الأشهر السبعة من عمر الحكومة وفق الآلية المتفق عليها”. 

    وتابع السوداني أن وفدا غادر العراق إلى سلطنة عمان من البنك المركزي العراقي والبنك العراقي للتجارة بهدف “الاتفاق على صيغة تحويل هذه الأموال إلى سلطنة عمان بالاتفاق مع الخزانة الأميركية”. 

    في 24 يوليو، أشار متحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية إلى قضية تحويل جزء من المستحقات الإيرانية إلى سلطنة عمان. وقال ماثيو ميلر خلال مؤتمر صحفي “نعتقد أن من المهم إخراج تلك الأموال من العراق، لأنها ورقة ضغط تستخدمها إيران ضدّ جارها”. 

    وأكّد المتحدّث أن تلك المستحقات خاضعة في سلطنة عمان “للقيود نفسها” التي تخضع لها في العراق، ما يعني أن تلك المبالغ ينبغي أن تستخدم في عمليات شراء “تحظى بموافقة مسبقة من الخزانة الأميركية” ولغرض تمويل نشاطات محدّدة. 

    “مضاربون”

    ويعدّ ملفّ الكهرباء حساسا في العراق، فسكانه البالغ عددهم 43 مليون نسمة يعانون بشكل يومي انقطاعا متكررا للكهرباء قد يصل إلى عشر ساعات. ويزيد الأمر سوءا ارتفاع درجات الحرارة حتى الخمسين خلال الصيف. 

    في الأثناء، تطرّق رئيس الوزراء مساء الثلاثاء أيضا إلى مسألة عمل الحكومة في ضبط سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار الأميركي، بعدما تراجع في الأيام الأخيرة. وفي حين أن سعر الصرف الرسمي هو 1310 دنانير مقابل الدولار الواحد، إلّا أنه في السوق الموازي، يباع الدولار الواحد مقابل أكثر من 1510 دنانير.

    وتحدّث السوداني عن القبض على شبكة “مضاربين” بالعملة يجمعون الدولارات ويرسلونها إلى إقليم كردستان في شمال العراق، ثم يتمّ تهريبها إلى الخارج، من دون أن يحدد الوجهة.

    وفي وقت لاحق، أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي في بيان متلفز عن “الإطاحة بأبرز شبكات تهريب” العملة والتي “ضمّت مجموعة متهمين قاموا بنشاطات مالية ومصرفية مشبوهة وقد اعترفوا باتخاذ شركات وهمية مارست أعمالا تجارية كغطاء لعمليات تهريب العملة إلى خارج البلاد”. 

    وألقت قوات الأمن القبض على 11 متهما في العراق وكشفت مواقع خزنت فيها الأموال حيث عثرت على 14 مليون دولار، وفق البيان. كما تمّ توقيف 12 شخصا في ثلاث محافظات أخرى في البلاد بتهم مماثلة، بحسب البيان نفسه. 

    المصدر

    أخبار

    العراق يعلن أن “العمل مستمر” مع واشنطن بشأن مستحقات الغاز الإيراني

  • نهاية شهر العسل بين أوكرانيا وبولندا.. تبادلا استدعاء السفراء

    استدعت أوكرانيا وبولندا الثلاثاء سفير الدولة الأخرى في غمرة خلاف نشب بعد أن قال مارسين برزيداتش، مستشار السياسة الخارجية للرئيس البولندي، إن على كييف إظهار مزيد من التقدير لدعم وارسو في حربها مع روسيا.

    وقال برزيداتش إن الحكومة البولندية يتعين أن تدافع عن مصالح المزارعين في البلاد في إشارة إلى حظر استيراد السلع الأولية الأوكرانية الذي سينتهي الشهر المقبل.

    وكانت كييف ووارسو حليفين وثيقين طوال الصراع الذي أطلق شرارته الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022.

    أوكرانيا تحتج لدى بولندا والاتحاد الأوروبي بشأن حظر استيراد الحبوب

    أوكرانيا تحتج لدى بولندا والاتحاد الأوروبي بشأن حظر استيراد الحبوب

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية أوليه نيكولينكو إنه تم إبلاغ السفير البولندي في الاجتماع بأن التصريحات عن عدم امتنان أوكرانيا المزعوم لمساعدة بولندا “غير صحيحة وغير مقبولة”.

    وورد في بيان أوكراني: “نحن مقتنعون بأن الصداقة الأوكرانية البولندية أعمق بكثير من النفعية السياسية. يجب ألا تثير السياسة الشكوك في التفاهم المتبادل وقوة العلاقات بين شعبينا”.

    وبدورها استدعت بولندا السفير الأوكراني في وارسو ردا على “تعليقات ممثلي السلطات الأوكرانية”، كما جاء في تغريدة لوزارة الخارجية البولندية على منصة إكس، تويتر سابقا.

    وكانت وسائل إعلام بولندية قد نقلت الاثنين عن برزيداتش قوله المتعلق بالتمديد المحتمل لحظر بولندا استيراد المنتجات الزراعية الأوكرانية: “الأهم اليوم هو الدفاع عن مصلحة المزارع البولندي”.

    وأضاف أيضا: “أعتقد أنه سيكون من المهم أن تبدأ (كييف) في تقدير الدور الذي لعبته بولندا لأوكرانيا على مدى الأشهر الماضية”.

    سمح الاتحاد الأوروبي في مايو لبولندا وبلغاريا والمجر ورومانيا وسلوفاكيا بحظر المبيعات المحلية للقمح الأوكراني والذرة وبذور اللفت وبذور دوار الشمس.

    وبعد أن أغلق الغزو الروسي موانئ البحر الأسود، انتهى المطاف بكميات كبيرة من الحبوب الأوكرانية، وهي أرخص من تلك المنتجة في الاتحاد الأوروبي، بالبقاء في دول وسط أوروبا بسبب الاختناقات اللوجستية، مما أضر بأسعار ومبيعات المزارعين المحليين.

    وتريد الدول الخمس تمديد الحظر على واردات الحبوب على الأقل حتى نهاية العام. ومن المقرر أن تنتهي مدة الحظر في 15 سبتمبر .

    وقال رئيس الوزراء البولندي في وقت سابق هذا الشهر إنه لن يرفع الحظر في 15 سبتمبر أيلول حتى لو لم يوافق الاتحاد الأوروبي على تمديده.

    ووصفت كييف القرار البولندي بأنه “غير ودي”، وحثت شركاء أوكرانيا والمفوضية الأوروبية على ضمان تصدير جميع المنتجات الزراعية الأوكرانية دون عوائق إلى الاتحاد الأوروبي.

    المصدر

    أخبار

    نهاية شهر العسل بين أوكرانيا وبولندا.. تبادلا استدعاء السفراء

  • المملكة صمام أمان لليمن ولدول وشعوب المنطقة

    المملكة صمام أمان لليمن ولدول وشعوب المنطقة

    أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد محمد العليمي، بالدعم الاقتصادي الجديد الذي أعلنته المملكة لبلاده بقيمة 1.2 مليار دولار، بهدف سد عجز الموازنة الخاصة بالحكومة اليمنية ودعم مرتبات وأجور ونفقات التشغيل، وضمان الأمن الغذائي في اليمن.

    وقال: “لقد كان النهج السعودي الثابت بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي، الأمير محمد بن سلمان، محل اعتزاز وتقدير الشعب اليمني، ومثّل صمام أمان ليس فقط للدولة الوطنية في اليمن، إنما لدول وشعوب المنطقة، والسلم والأمن الدوليين”.

    موقف المملكة المشرف

    تابع “العليمي”، عبر منصة “إكس”: “يؤكد الدعم الجديد من المملكة العربية السعودية الشقيقة للموازنة العامة للدولة مرة أخرى، موقف المملكة المشرف ونهجها الملتزم بدعم شعبنا اليمني، وشرعيته الدستورية، وتخفيف معاناته الإنسانية، وحماية حقوقه المشروعة في إعادة إعمار، وبناء مؤسسات الدولة، والسلام والاستقرار، والتنمية”.

    واختتم: “أشيد بجهود الأجهزة الحكومية المعنية، والفريقين الاقتصاديين في البلدين الشقيقين، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن التي أثمرت الدعم السخي للوفاء بالالتزامات الحتمية للدولة، ومواصلة إصلاحاتها الشاملة في مختلف المجالات”.

    المملكة تدعم اليمن

    أعلنت المملكة، اليوم الثلاثاء، عن تقديم دعم اقتصادي جديد إلى الجمهورية اليمنية بقيمة 1.2 مليار دولار لعجز الموازنة الخاصة بالحكومة اليمنية ودعم مرتبات وأجور ونفقات التشغيل، ودعم ضمان الأمن الغذائي في اليمن،

    وجاء ذلك بتوجيهات وحرص من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، انطلاقاً من أواصر الأخوة والراوبط المتينة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية، واستجابة لطلب حكومة الجمهورية اليمنية لمساعدتها في معالجة عجز الموازنة لديها، ودعماً لمجلس القيادة الرئاسي.

    دعم اقتصادي وتنموي

    يأتي ذلك الدعم مضافاً إلى ما قدمته المملكة سابقاً من دعم اقتصادي وتنموي، وإيماناً من حكومة المملكة بدورها في دعم الشعب اليمني الشقيق ورفع المعاناة عنه، ودعم الاقتصاد اليمني، بما يُمكّن الحكومة اليمنية من الوفاء بالتزاماتها الأخرى.

    كما يعد امتداداً للاتفاقية الموقعة بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية اليمنية في مجال أعمال البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن داخل الجمهورية اليمنية بتاريخ 13 / 8 / 1441هـ .

    ويؤكد الدعم السخي حرص المملكة على تحقيق الأمن والاستقرار والنماء للشعب اليمني الشقيق، وإسهاماً في تعزيز ميزانية الحكومة اليمنية، وتحسين الاقتصاد اليمني، ورفع القوة الشرائية للمواطن اليمني، بما يعود في تحسين البنى التحتية ودعم القطاعات الأساسية والحيوية وتحسين الحياة اليومية للأشقاء اليمنيين.

    البنك المركزي اليمني

    كما يأتي الدعم سعياً من المملكة لدعم اليمن في شتى المجالات، إذ قدمت المملكة ودائع في البنك المركزي اليمني امتداداً لدعم المملكة للشعب اليمني الشقيق ليصبح مجموع ما تم تقديمه للبنك المركزي اليمني 4 مليارات دولار أمريكي خلال الفترة من عام 2012 إلى عام 2022.

    وتأتي الودائع لتحسين الحياة اليومية للشعب اليمني الشقيق، حيث قدمت المملكة في عام 2012 مليار دولار، وفي عام 2018 مبلغ ملياري دولار في حساب البنك المركزي اليمني بصفته وديعة مخصصة لتغطية استيراد السلع الغذائية الأساسية (حبوب القمح، ودقيق القمح،والأرز، والحليب، وزيت الطبخ، والسكر).

    وأسهم ذلك في تحسن مؤشر التنمية البشرية، وتعزيز احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية، والحد من انهيار العملة بشكل نسبي، وانخفاض أسعار الوقود والديزل، فضلاً عن تحسن المستوى المعيشي، وزيادة نمو الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2019.

    أسعار الوقود

    ساهمت الوديعة السعودية السابقة في خفض أسعار الوقود والديزل بنحو 36% خلال عام 2019، وانخفاض متوسط تكلفة أدنى سلة غذائية بنحو 16% في عام 2018 ثم حافظت على استقرارها حتى نهاية عام 2019. وكذلك انخفاض أسعار السلع الغذائية المستوردة بنحو 19% بعد أن بلغت ذروة ارتفاعها في شهر أكتوبر من العام 2018م.

    وشهد معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال عامي 2018 – 2019 ارتفاعاً بنحو 0.75% للعام 2018 و 1.4% للعام2019 وفق تقديرات صندوق النقد الدولي لعام 2022.

    احتياطيات النقد الأجنبي

    كما ساهمت في ارتفاع احتياطيات النقد الأجنبي في البنك المركزي اليمني من 900 مليون دولار عام 2017 إلى 2.5 مليار دولار عام 2018، وارتفاع إجمالي واردات المواد الغذائية في عام 2019 بنحو 17% مقارنة بعام 2018، وانخفاض أسعار الصرف في عام 2018 بنحو 25%. وخلال عام 2019 نجح البنك المركزي اليمني في تثبيت سعر صرف الريال اليمني بنحو 500 ريال/ دولار أمريكي.

    فيما ساهم الدعم المتكامل المقدم من المملكة العربية السعودية في تحقيق جزء من الكفاءة الاقتصادية وتعزيز الوضعين “المالي والاقتصادي” في الجمهورية اليمنية، ولا سيما سعر صرف الريال اليمني، وانعكس إيجاباً على الأحوال المعيشية للمواطنين اليمنيين مع استقرار أسعار السلع الغذائية والحد من تدهور القوة الشرائية، وخفض معدل التضخم ورفع معدلات الإنفاق. وذلك أسهم في تحسن الاقتصاد اليمني في الربع الأخير من عام 2018 حتى نهاية عام 2019.

    تحفيز النمو الاقتصادي

    أسهمت المملكة كذلك بدور مهم في تحفيز النمو الاقتصادي في الجمهورية اليمنية من خلال تقديم منح من المشتقات النفطية، والمخصصة لتوليد الكهرباء لجميع محافظات الجمهورية اليمنية.

    وتهدف هذه المنح المقدمة من المملكة إلى تحفيز الاقتصاد اليمني ورفع كفاءة القطاعات الحيوية والإنتاجية والخدمية.

    وفي عام 2021-2022 بلغ إجمالي كمية الدعم من المشتقات النفطية نحو 1.260.850 طناً مترياً لتشغيل أكثر من 70 محطة يمنية، بقيمة 422 مليون دولار، وزعت حسب الاحتياج الذي جرى رصده ودراسته في مختلف المحافظات اليمنية.

    وبلغ إجمالي كميات الوقود الموردة لمنحة المشتقات النفطية لمادة الديزل511.684.41 ومادة المازوت 257.955.86 طناً مترياً.

    ميزانية الحكومة اليمنية

    ساهمت المنحة في التخفيف من العبء على ميزانية الحكومة اليمنية، والحد من استنزاف البنك المركزي اليمني من احتياطيات العملة الأجنبية المخصصة لشراء المشتقات النفطية لتوليد الكهرباء من الأسواق العالمية، وذلك بتخفيض أسعار بيع الوقود عن الأسعار العالمية لتوليد الكهرباء بمقدار 79% لوقود الديزل، و94% لوقود المازوت بتوريد كميات 3.898.608 براميل للديزل و1.928.887 برميلاً للمازوت.

    كما بلغ إجمالي كميات الطاقة المنتجة 2.828 جيجاً وات /ساعة وأثر ذلك بارتفاع تشغيل متوسط ساعات الكهرباء في عدة محافظات حيث بلغت في محافظة عدن نحو 20% والتي من شأنها أن تزيد من حركة التجارة بزيادة ساعات العمل في المحال التجارية وفي الأسواق.

    وأسهمت في توفير عدد من فرص العمل بنحو 16 ألف فرصة، كما أسهمت في تحفيز الحركة اللوجستية في خدمات النقل من خلال حركة البواخر، حيث بلغ عدد البواخر للنقل الداخلي 21 باخرة، وبلغ عدد الناقلات 9.928 ناقلة، وأسهمت في ارتفاع أعداد المشتركين بالكهرباء بحوالي 9.377 مشتركاً.

    وبلغ عدد المستفيدين من المنحة 9.837.044 مستفيداً.

    مجلس التعاون الخليجي

    قدمت المملكة دعماً مباشراً من حكومة المملكة العربية السعودية إلى الجمهورية اليمنية ضمن حزمة من الدعم التنموي المقدم من دول مجلس التعاون الخليجي لدعم وتحفيز النمو الاقتصادي خلال عامي 2012- 2014.

    وخلال الأعوام 2019 و2022 أسهم الدعم الاقتصادي والتنموي وحزمة الإصلاحات المقدمة من المملكة العربية السعودية في تحسين الوضع المالي، ومن هذا الدعم منحة المشتقات النفطية السعودية التي أسهمت في تخفيض النفقات وتخفيف العبء على ميزانية الحكومة.

    وأدى ذلك إلى خفض نسبة العجز من -38% إلى -23%، بالإضافة إلى الودائع المقدمة للبنك المركزي اليمني التي ساهمت في دعم سعر صرف الريال اليمني أمام الدولار واستقراره بشكل نسبي.

    المصدر

    أخبار

    المملكة صمام أمان لليمن ولدول وشعوب المنطقة

  • الأمم المتحدة تنتقد “طرد” تونس للمهاجرين وطالبي اللجوء إلى حدود ليبيا والجزائر

    قال فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة الثلاثاء إن المنظمة تعبر عن قلقها الشديد إزاء “طرد” تونس للمهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء إلى الحدود الليبية والجزائرية.

    وأضاف المتحدث في بيان أن عددا من المهاجرين لقوا حتفهم على الحدود الليبية بينما لا يزال المئات، بينهم نساء وأطفال، عالقين في أوضاع سيئة للغاية وسط نقص في الماء والغذاء.

    وأشار حق إلى أنه “يجب حماية جميع المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء ومعاملتهم بكرامة”.

    ودعا إلى وضع حد لما وصفها بعمليات طرد المهاجرين من جانب تونس، ونقل العالقين منهم على الحدود بشكل عاجل إلى أماكن آمنة حيث يمكن حمايتهم.

    وتحدثت تقارير عن ترحيل السلطات التونسية مئات المهاجرين في حافلات إلى الحدود شرقا مع ليبيا وغربا مع الجزائر، وذلك بعد أعمال عنف بين مهاجرين ومواطنين تونسيين شهدتها مدينة صفاقس في جنوب البلاد وأسفرت عن سقوط ضحايا.

    المصدر

    أخبار

    الأمم المتحدة تنتقد “طرد” تونس للمهاجرين وطالبي اللجوء إلى حدود ليبيا والجزائر