الكاتب: kafej

  • مسؤولة أميركية تلمح إلى احتمال عودة روسيا لمحادثات اتفاق الحبوب

    أعلنت السلطات العراقية، الثلاثاء، اعتقال “شبكة من كبار المهربين والمضاربين بالدولار”، وفقا لوكالة الأنباء العراقية الرسمية.

    وذكر جهاز الأمن الوطني العراقي في بيان إنه نفذ “حملة واسعة لملاحقة المهربين للعملة”، مؤكدا “الإطاحة بأكبر شبكات التهريب بحوزتهم 14 مليون دولار معدة للتهريب”.

    وأضاف، أن “المتهمين الملقى القبض عليهم اعترفوا باتخاذ شركات وهمية كغطاء لتهريب العملة”، مبينا ان “شبكة التهريب الملقى القبض عليها تتألف من 11 متهما في بغداد”.

    وأشار إلى “الإطاحة بـ12 متهما بتهريب العملة في محافظات البصرة وديالى والمثنى بحوزتهم أكثر من 300 مليون دينار (نحو 200 ألف دولار بسعر السوق المحلية).

    ووصلت قيمة الدولار إلى 1580 دينار، الجمعة، قبل أن تنخفض السبت إلى أقل من 1500 دينار، ليرتفع الأحد والاثنين إلى 1520 – 1540 دينار للدولار الواحد.

    وأعلن مجلس القضاء الأعلى العراقي، الاثنين،  جهودا “لدعم الدينار العراقي والتصدي لعمليات التلاعب والمضاربة”.

    وقال المجلس في بيان إنه عقد اجتماعا ضم رئيس جهاز الادعاء العام وقضاة تحقيق المحاكم الاقتصادية في بغداد ورئيس جهاز الأمن الوطني ووكيل وزارة الداخلية لشؤون الاستخبارات.

    وأضاف البيان أن المجتمعين ناقشوا “أفضل السبل والآليات الكفيلة بمعالجة ظاهرة التلاعب بقيمة الدينار العراقي مقابل الدولار بما يكفل الحد منها وملاحقة المتورطين فيها وفقا للقوانين النافذة”.

    ومنعت الولايات المتحدة 14 مصرفا عراقيا من إجراء معاملات بالدولار في إطار حملة شاملة على تحويل العملة الأميركية إلى إيران ودول أخرى خاضعة للعقوبات في الشرق الأوسط، وفقا لما أوردته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، الأربعاء. 

    وقال مسؤول أميركي كبير للصحيفة: “لدينا سبب قوي للشك في أن بعض عمليات غسيل الأموال هذه قد تعود بالفائدة، إما لأفراد مشمولين بالعقوبات الأميركية، أو لأشخاص يمكن أن تشملهم العقوبات”.

    المصدر

    أخبار

    مسؤولة أميركية تلمح إلى احتمال عودة روسيا لمحادثات اتفاق الحبوب

  • لقاء الصقارين يتجدد.. استعدادات نهائية للمزاد الدولي للصقور 2023

    لقاء الصقارين يتجدد.. استعدادات نهائية للمزاد الدولي للصقور 2023

    يتجه المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور، بتنظيم من نادي الصقور السعودي بمقره في ملهم شمال مدينة الرياض، في خط تصاعدي منذ إطلاق نسخته الأولى، إذ نجح في لفت أنظار الصقارين وهواة الصيد بالصقور من جميع أنحاء العالم.

    ويستعد المزاد لنسخته الثالثة الحالية التي تنطلق في الخامس من أغسطس الجاري، وتستمر لمدة 21 يوماً.

    وسجل المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور خلال نسختين سابقتين مبيعات إجمالية تجاوزت 10 ملايين ريال، من خلال بيع أكثر من 800 صقر، بحضور نحو 25 مزرعة إنتاج رائدة.

    مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور

    وينتظر أن تأتي النسخة المقبلة من المزاد أكثر إثارة بعد استحداث 6 أشواط مخصصة فقط لصقور المزاد ضمن مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور.

    المصدر

    أخبار

    لقاء الصقارين يتجدد.. استعدادات نهائية للمزاد الدولي للصقور 2023

  • ركود في قطاع الصناعة العالمي بسبب ضعف اقتصاد الصين

    يسلط الانقلاب في النيجر الضوء على أهمية مخزونات البلاد الضخمة من اليورانيوم، المعدن الثمين، الذي لطالما برز في إدارة علاقات النيجر، التي تعتبر من أفقر دول العالم رغم مواردها الضخمة منه.

    وأثار الانقلاب العسكري مخاوف في دول الاتحاد الأوروبي، خاصة في فرنسا، بشأن تأثيره المحتمل على استيراد اليورانيوم لتشغيل محطات الطاقة النووية.

    والنيجر، البلد الذي يقع في منطقة الساحل الصحراوية، ويبلغ عدد سكانه 20 مليون نسمة، سابع أكبر منتج لليورانيوم، المعدن المشع المستخدم على نطاق واسع لإنتاج الطاقة النووية وعلاج السرطان. 

    وأنتجت النيجر 2020 طنا في عام 2022، وهو ما يعادل أكثر من 4 في المئة من الناتج العالمي، وفق الجمعية النووية العالمية (WNA)، وهي منظمة دولية معنية بتعزيز الطاقة النووية ومقرها بريطانيا.

    وتبرز أهمية هذا البلد الأفريقي بالنسبة للاتحاد الأوروبي باعتباره موردا رئيسيا لليورانيوم. وقالت وكالة الطاقة النووية في الاتحاد الأوروبي “يوراتوم” إن النيجر كانت ثاني أكبر مورد لليورانيوم إلى الكتلة، العام الماضي، إذ تسلمت منه 2975 طنا، وهو ما يعادل 25.4 في المئة من إمدادات الاتحاد منه، وفق رويترز.

    واليورانيوم مهم بشكل خاص لفرنسا، القوة الاستعمارية السابقة للبلاد، فهو يساعد في تشغيل الصناعات النووية المدنية الفرنسية الضخمة.

    وتمتلك شركة “أورانو” الفرنسية، المملوكة للدولة، حصصا كبيرة في ثلاثة مناجم لليورانيوم في النيجر، لكن واحدا منها فقط يعمل حاليا. وكانت الشركة تدير منجما آخر قبل أن يتم إغلاقه في عام 2021، وهناك واحد قيد التطوير.

    وخلال الفترة الممتدة من 2005 إلى 2020، كانت النيجر ثالث مورد لليورانيوم لفرنسا، إذ ساهمت في تأمين إمداداتها بنسبة 19 في المئة منه، بعد كازاخستان وأستراليا، وفقا لوكالة الطاقة النووية في الاتحاد الأوروبي “يوراتوم”.

    وهذا البلد حليف رئيسي تقيم معه باريس شراكة “قتالية” ضد المتشددين الإسلاميين.

    لكن مع تصاعد العداء ضد البلد المستعمر السابق، تظاهر الآلاف، الأحد، أمام السفارة الفرنسية في نيامي، قبل تفريقهم بالغاز المسيل للدموع.

    وجاءت التظاهرات تلبية لنداء بعض قادة الانقلاب، ورفعت خلالها لافتات تطالب بسحب الجنود الفرنسيين الـ1500 المنتشرين في النيجر. 

    وقالت فرانس برس إنه سيناريو يتكرر في منطقة الساحل، التي شهدت انقلابات وتصاعدا في مشاعر العداء لدولة الاستعمار السابقة.

    وسرعان ما تبنى قادة الانقلاب في النيجر خطابا معاديا لفرنسا لحشد الدعم الشعبي، واتهموا فرنسا بالرغبة في “التدخل عسكريا” لإعادة الرئيس، محمد بازوم، إلى منصبه، وأعلنوا تعليق تصدير اليورانيوم إلى فرنسا.

    وفي تحليل لصحيفة واشنطن بوست عن أهمية اليورانيوم، قالت الصحيفة إنه أدى على مر السنين إلى وضع النيجر في دائرة الضوء العالمية. وكان هذا الأمر جليا في عام 2003، عندما تحدثت معلومات استخباراتية عن محاول نظام الرئيس العراقي صدام حسين شراء 500 طن من اليورانيوم من النيجر.

    وبعد الانقلاب الأخير، قرر الاتحاد الأوروبي وقف دعمه المالي للنيجر، وهددت الولايات المتحدة بفعل الشيء ذاته.

    وقال جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، في بيان: “بالإضافة إلى وقف دعم الميزانية فورا، جرى تعليق جميع إجراءات التعاون في مجال الأمن لأجل غير مسمى وبأثر فوري”.

    وقالت “أورانو”، الشركة المتخصصة في دورة الوقود النووي، التي توظف 900 شخص في البلاد، معظمهم من الموظفين المحليين، الخميس، إنها تراقب عن كثب وضع مناجم اليورانيوم.

    وفي بيان لاحق، أعلنت الشركة التي تعمل في البلاد منذ ما يقرب من 50 عاما أن أنشطتها لم تتأثر بسبب الوضع السياسي في البلاد.

    ويرى آلان أنتيل، مدير مركز أفريقيا جنوب الصحراء في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، في تصريحات لفرانس برس أن النيجر بالنسبة لهذا المعدن “لم تعد الشريك الاستراتيجي لباريس كما كانت في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي”.

    وعلى الرغم من تعليق المساعدات الكبيرة في الموازنة بسبب الانقلاب، فإن “العلاقات التجارية بين النيجر وفرنسا هشة للغاية. ولم تعد النيجر شريكا استراتيجيا لمادة اليورانيوم”، وفق أنتيل.

    وقد سارعت الحكومة الفرنسية وخبراء الطاقة في التأكيد على أن التوترات لن يكون لها أي تأثير فوري على احتياجات فرنسا من اليورانيوم، إذ يستمر استخراج المعدن، وفي حالة توقفه، يمكن أن تغطي المخزونات الحالية ما يقرب من عامين.

    والاثنين، أشار بيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية إلى أن انخفاض اليورانيوم سيكون له تأثير ضئيل لأن “إمداداتنا متنوعة للغاية”.

    وقال إيمانويل غريغوا، مدير الأبحاث في معهد أبحاث التنمية، وهو وكالة حكومية فرنسية، لصحيفة لوموند إنه يستبعد تغير الوضع الراهن بالنسبة لليورانيوم، مشيرا إلى أنه بعد انقلاب عام 1974، الذي أطاح أول حكومة ما بعد الاستعمار في البلاد، جرت مفاوضات بشأن شروط العقود، لكن لم يكن هناك أي رغبة في طردهم”.

    وتقول واشنطن بوست إنه من غير الواضح ما إذا كان الانقلاب سيؤثر على الإنتاج، ولكن جميع الدول الأخرى التي شهدت انقلابات عسكرية في السنوات الأخيرة كانت غنية بالموارد، ولم تشهد سوى القليل من الاضطرابات في عمليات التعدين على الرغم من التغييرات في السلطة.

    لكن الصحيفة الأميركية تشير أيضا إلى أنه بالنظر لحالة عدم اليقين في الوضع الحالي، “هناك أسئلة جديدة تحيط بصناعة اليورانيوم في النيجر: ماذا سيحدث لمصالح فرنسا؟ وهل ستحصل الدول الأخرى، خاصة روسيا، على تنازلات من المجلس العسكري وامتيازات في الموارد الطبيعية؟”.

    وتشير الصحيفة أيضا إلى مشكلات بيئية تجعل اليورانيوم قضية مهمة، بعد أن وثق مراقبون بيئيون حوادث إهمال تركت مستويات خطيرة من النفايات المشعة بين السكان المحليين، الذين يعيشون بالقرب من المناجم.

    وأوروبيا، قالت “يوراتوم” إنها لم ترصد مخاطر فورية على إنتاج الطاقة النووية في كتلة الاتحاد الأوروبي، إذا قطعت النيجر شحناتها من اليورانيوم، وفق رويترز.

    وأوضحت أن لديها مخزونات كافية من اليورانيوم لتزويد مفاعلاتها بالطاقة النووية بالوقود لمدة 3 سنوات.

    وقالت المفوضية الأوروبية إن الكتلة المكونة من 27 دولة لديها “مخزونات كافية من اليورانيوم للتخفيف من أي مخاطر إمدادات قصيرة الأجل”.

    لكن الانقلاب، وفق بولتيكو، قد يمثل تحديا لأوروبا من ناحية تأمين احتياجاتها من اليورانيوم على المدى الطويل، على غرار محاولتها التخلص التدريجي من الاعتماد على روسيا، وهي مورد رئيسي آخر لليورانيوم المستخدم في المحطات النووية الأوروبية.

    ويمكن للتوترات في النيجر أن تثني الاتحاد الأوروبي عن تبني عقوبات ضد روسيا في القطاع النووي، وفقا لفوك فينه نجوين، خبير الطاقة في معهد جاك ديلور في باريس، نقلا عن فرانس برس.

    وقال نجوين: “الطاقة النووية بشكل عام لاتزال غير خاضعة للعقوبات. إذا ساء الوضع في النيجر، فإن هذا سيعقد بالتأكيد تبني عقوبات على اليورانيوم الروسي على المدى القصير”.

    ويضغط شركاء النيجر الغربيون والأفارقة على الانقلابين الذين استولوا على السلطة في 26 يوليو، سعيا لإعادة “النظام الدستوري” إلى هذا البلد.

    وعقدت قمة استثنائية للجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس، في أبوغا، وطلب الاجتماع “الإفراج الفوري” عن الرئيس بازوم و”العودة الكاملة إلى الانتظام الدستوري في جمهورية النيجر”. 

    وحذرت “إيكواس” من أنه في حال “عدم تلبية (المطالب) في غضون أسبوع”، ستقوم “باتخاذ كل الإجراءات الضرورية.. وهذه الإجراءات قد تشمل استخدام القوة”.

    المصدر

    أخبار

    ركود في قطاع الصناعة العالمي بسبب ضعف اقتصاد الصين

  • ماني.. هرب من “إمام المسجد” وتخلى عن عاداته في ليفربول

    يخطئ دجوركاييف في ترويض الكرة، يستغل عمر داف الفرصة ويمرر كرة لزميله ضيوف على الجناح الأيسر، يراوغ الأخير فرانك لوبوف ويقترب رويدا رويدا من منطقة الجزاء، يرسل تمريرة عرضية أخطأ في التعامل معها إيمانويل بيتي والحارس بارتيز ليجد بابا بوبا ديوب الكرة أمامه فيسكنها الشباك معلنا عن فوز تاريخي للسنغال على حامل اللقب فرنسا.

    احتفل اللاعبون بالرقص عند الراية الركنية في سيول الكورية، وعلى بعد أكثر من 13 ألف كيلو متر غربا في قرية بامبالي، رقص السنغاليون جميعهم وكان من بينهم طفل يبلغ من العمر 10 أعوام يُدعى ساديو، كانت تلك اللحظة فارقة بالنسبة له، فقرر السير على خطى من شاهدهم وهم يبلغون ربع نهائي أغلى مسابقات كرة القدم، وبعد هذا اليوم بأكثر من 10 أعوام، أصبح هذا الطفل أكثر شهرة من سابقيه، ظفر لبلاده بالكأس الإفريقية الأولى في تاريخها وحصد 10 بطولات مع 3 أندية مختلفة، ولا يزال يتطلع لصناعة مجد أكبر في الدوري السعودي.

    وأعلن النصر يوم الثلاثاء عن ضم السنغالي ماني قادما من بايرن ميونخ الألماني، في رابع صفقاته الصيفية بعد الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش والإيفواري سيكو فوفانا والبرازيلي أليكس تيليس.

    هروب.. ثم إلهام لاستكمال الحلم

    ماني.. هرب من "إمام المسجد" وتخلى عن عاداته في ليفربول

    هرب ماني من والده إمام قريته بامبالي -والذي توفي وهو في السابعة من عمره- ليجرب حظه في كرة القدم بالعاصمة داكار، أعيد بعد بضعة أيام إلى قريته، لكن انتهى به الأمر بالعودة إلى عاصمة السنغال بعد بضع سنوات، بعد حدث غيّر طريقة تفكيره كليًا.

    كانت هزيمة حامل اللقب منتخب فرنسا أمام نظيره السنغالي في المرحلة الأولى لدور مجموعات مونديال 2002 بمثابة المعجزة للطفل صاحب الـ 10 أعوام حينها، وأصبح الأمر مصدر إلهام له بعد وصول “أسود التيرانغا” للدور ربع النهائي.

    يقول ماني: بعد المونديال، أقمنا أنا وأطفال قريتي دورة لكرة القدم، ازدادت عزيمتي وإصراري يوما بعد يوم على أن أكون الأفضل بينهم، كان الجميع يقولون لي إنني الأفضل لكن عائلتي لم تكن مهتمة بكرة القدم، وكانوا يخططون لأمور أخرى بالنسبة لي.

    “شرعوا في تغيير رأيهم حينما أدركوا أن كرة القدم موجودة في قلبي وعقلي، خاصة خالي، الذي أقنعته بأن أترك بلدتنا وأتجه إلى داكار العاصمة”.

    والدته وخاله باعا المحاصيل التي كانا يحصدانها من أجل جمع الأموال لمساعدته على مطاردة حلمه، ليس هم فقط، بل جمع سكان القرية ما تيسر من الأموال لتأمين ما يكفي حتى يتبع ساديو شغفه.

    يتابع ماني: حينما وصلت إلى داكار، عشت مع عائلة لا أعرفها، عرضت عليهم القليل من المال وتحدثت عن طموحي قبل أن يسمحوا لي بالبقاء في منزلهم، كان هناك شخص مشترك بينهم وبين عائلتي، وهو من أخذني إلى منزلي الجديد، لقد قدموا لي الرعاية اللازمة واهتموا بي في كل شيء، حتى ينصب تركيزي على كرة القدم فقط.

    وأكمل المهاجم الذي كان يمارس كرة القدم بواسطة بعض أنواع الفاكهة ذات الشكل الدائري لعدم وجود كرة قدم فعلية: في القرية، ليس هناك عمل آخر للقيام به سوى أن تصبح مزارعاً. كان حلم طفولتي هو كتابة التاريخ والفوز بكل الجوائز.

    “أنا في فرنسا.. في أوروبا”

    ماني.. هرب من "إمام المسجد" وتخلى عن عاداته في ليفربول

    بعد اختبارات أبهر خلالها الجميع انضم ماني إلى جينيراسيون فوت، ومن ثم أكمل رحلته إلى شريكه ميتز في فرنسا، ساهم اوليفييه بيران المدير السابق لمركز التكوين في نادي ميتز ومدير العمليات في شركة “جينيراسيون فوت” في هذه الصفقة، وقال عنها: كان يقوم بأشياء استثنائية ويملك عقلية إيجابية. كانت قدرته على مراوغة الخصوم من نقاط قوته وأصبح من الواضح أنه كان عليه التوقيع مع ميتز. لذلك عرضت على النادي إحضاره.

    لم يخبر ماني والدته بأنه سيترك بلاده من أجل مستوى أفضل من كرة القدم، وصل إلى ميتز في موسم الشتاء وتحديداً في 4 يناير 2011. ويتذكر ابن الـ 31 عاما في فيلم وثائقي: أول ما أدهشني هو الريح.

    “أخبرت خالي فقط، أمي لم تكن تعرف، في أول أيامي في فرنسا، لم أمتلك رصيدا في هاتفي لأتحدث مع أمي، أعطاني صديق لي هاتفه واتصلت بها وأخبرتها أنني في فرنسا، قالت أي فرنسا؟ قلت لها فرنسا في أوروبا، فأجابت: ماذا تعني في أوروبا؟ أنت في السنغال، قلت لها لا أنا في أوروبا”.

    “كانت تتصل بي يوميا لتتأكد أنني لست في السنغال، أخبرتها حسنا افتحي التلفاز حينما يلعب ميتز، ستشاهدينني وأنا في فرنسا”.

    أخفى إصابته بسبب الخوف

    كانت البدايات معقدة بالنسبة للاعب الشاب الذي أخفى إصابة خوفاً من إعادته إلى السنغال.

    أوضح بيران: لم يضع قدماً أمام الأخرى، ولم يُظهر ما يمكنه فعله ولم أفهم لماذا.

    اعتقدت أن الجو ربما كان بارداً بالنسبة له، لكن في الحقيقة كان السبب هو أنه يعاني من إصابة في أسفل عضلات البطن. عندما اكتشفنا ذلك، خضع لعملية جراحية وسرعان ما انضم إلى اللاعبين المحترفين وبقي هناك دائما.

    بقي ماني لمدة عام ونصف فقط في ميتز قبل أن يضطر الأخير إلى التخلي عن خدماته بعد سقوطه إلى الدرجة الدنيا عام 2012.

    يتذكر بيران: كان النادي في حاجة إلى المال للتعافي، لذلك تم بيعه مقابل 4.1 مليون يورو لنادي سالزبورغ ومواطنه كاليدو كوليبالي (قلب دفاع الهلال حالياً) مقابل 2.5 مليون لنادي غنك.

    مع شميدت.. بدأ كل شيء

    ماني.. هرب من "إمام المسجد" وتخلى عن عاداته في ليفربول

    واصل المهاجم تطوير مستواه في النمسا، وأضاف بيران: لقد كان فتى موهوباً للغاية لكنه أحب الاستعراض على حساب الفعالية. في سالزبورغ كان لديه مدرب (روجر شميدت) ساعده على التحسن في إنهاء الهجمات.

    أثنى ماني سابقا على شميدت وقال: الأجواء في النمسا كانت أكثر برودة من فرنسا، ولم أكن أتحدث الألمانية، لكن المدرب شميدت ساعدني كثيرا، معه بدأ كل شيء، الضغط والهجوم، تعلمت الكثير منه.

    وحول فترته مع سالزبورغ، أضاف بيران: أنت لا تعرف أبداً ما إذا كان اللاعب سيكون قادراً على الوصول إلى مستوى عال جداً، فهو رجل قبل كل شيء ولا تعرف أبداً كيف سيتطور ويتحسن، فعلى سبيل المثال في ميتز لم يكن يجيد التسديد بالرأس.

    وأكمل: إنه يبحث باستمرار عن التحسين. إذا لم يكن جيداً، يقوم بمراجعة المباراة لمعرفة كيف يتحسن. لديه القدرة على القيام بانتقاد ذاتي وهذا أمر لا يملكه كثيرون.

    “شأنه في ذلك شأن رونالدو أو ميسي، لا يترك شيئاً للصدفة سواء في عمله اليومي أو نظامه الغذائي أو نومه أو قدرته على الاستعداد حتى في الإجازة”.

    لعب السنغالي 87 مباراة مع سالزبورغ، سجل خلالها 45 هدفا، ومرر لزملائه 32 تمريرة حاسمة بين عامي 2012 و2014.

    “التوقيت الإفريقي”

    ماني.. هرب من "إمام المسجد" وتخلى عن عاداته في ليفربول

    إحدى أبرز مشاكل ساديو ماني مع مدربه رونالد كومان في ساوثهامبتون بعد انتقاله إلى الأخير عام 2014 في أغلى صفقات نادي القديسين حينها، كانت تأخره بشكل مستمر على التدريبات، حتى في أيام المباريات.

    دفع هذا التأخير المتكرر لسخرية المدرب الهولندي كومان منه وقال له إنه يسير حسب “التوقيت الإفريقي”، انتقل ماني إلى ليفربول لكنه ذهب بدون عادته وتعلم الالتزام والانضباط في مدينة نهر “ميرسي”.

    نظام من 3 ركائز

    ماني.. هرب من "إمام المسجد" وتخلى عن عاداته في ليفربول

    يتحلّى ماني بنظام مميز، فتتمحور يومياته حول ثلاث ركائز: كرة القدم، الحفاظ على جسمه ليكون تنافسياً قدر الإمكان والصلاة، إذ يحتل الدين مكاناً هاماً لكن متكتماً في حياته.

    في سبتمبر 2018، ظهر في شريط فيديو يساعد في تنظيف حمامات مسجد في ليفربول، بعد ساعات من تسجيله في مرمى ليستر سيتي. كما ظهر يحمل هاتفاً بشاشة مكسورة، ما يدلّ على أولويات مختلفة في حياته، برغم إيراداته الهائلة.

    علق لصحيفة “ليكيب” حول هذا الأمر قائلا: أنا مسلم، أصلي خمس مرات في اليوم، وحينما أستطيع أقوم بذلك في المسجد.

    “ذات مرة ذهبت إلى هناك، وجدت هناك صديقًا جيدًا للغاية من غانا، دعوته لشرب بعض الشاي في المنزل بعد الصلاة وقال: لا، يجب أن أغسل مراحيض المسجد. أخبرته أننا سنفعل ذلك معًا. في هذه اللحظة قام شخص ما بتصويرنا وطلبت منه عدم نشر المقطع على الإنترنت”.

    “أقسم أنه لن ينشرها، وفي اليوم التالي وجدت الفيديو في كل مكان”.

    رد الجميل

    لم ينس ماني موقف أهالي قريته وجمعهم للمال حتى يساعدوه في رحلته الكروية، وحينما لمع نجمه وأصبح أحد أفضل اللاعبين في تاريخ قارته متألقا في الدوري الإنجليزي، رد الجميل عن طريق مشاريعه الخيرية.

    في عام 2019، تبرع ماني بمبلغ 250 ألف جنيه إسترليني لبناء مدرسة في مسقط رأسه، وفي مارس 2020، قدم 41 ألف جنيه إسترليني للجنة الوطنية لمكافحة كوفيد -19 في السنغال.

    بالإضافة إلى ذلك، قام أيضًا بتمويل بناء محطة وقود ومكتب بريد لمجتمعه المحلي، وساهم في تزويد مدرسة قريته بأجهزة “كمبيوتر” محمولة وإنترنت مجاني.

    ماني هو سفير لمنظمة Right To Play، وهي منظمة دولية غير ربحية مهمتها تمكين الأطفال الفقراء. وتعاون مع منظمة أخرى لتوفير المساواة والتمكين للفتيات والنساء في السنغال، ورفع مستوى الوعي بأهمية قدرة الفتيات والفتيان على حد سواء على الوصول إلى فرص لممارسة الرياضة والحصول على تعليم جيد.

    المصدر

    أخبار

    ماني.. هرب من “إمام المسجد” وتخلى عن عاداته في ليفربول

  • بغداد: “العمل مستمر” مع واشنطن بشأن مستحقات الغاز الإيراني

    تواصل بغداد العمل مع الجانب الأميركي بشأن دفع مستحقات إيران مقابل واردات العراق من الغاز، والبالغة 9 مليارات و250 مليون يورو، كما أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مساء الثلاثاء. 

    وتعتمد المحطات الكهربائية العراقية بشكل كبير على الغاز الإيراني، لكن بفعل العقوبات الأميركية على طهران، لا يمكن لبغداد أن تدفع مستحقّات استيراد الغاز من إيران مباشرة، بل ينبغي أن تستخدم طهران تلك الأموال لشراء سلع غذائية أو صحّية. 

    غير أنّ هذه الآلية معقّدة وغالبا ما تنتج عنها تأخيرات. وغالبا ما تقطع إيران الإمدادات التي تغطي ثلث احتياجات العراق، لحضّ بغداد على دفع مستحقّاتها.

    وفي 11 يوليو، أعلن رئيس الوزراء العراقي أن بلاده سوف تبدأ بمقايضة الغاز الإيراني بالنفط، في محاولة للالتفاف على تلك الآلية المعقّدة. 

    وقال السوداني خلال مؤتمر صحفي مساء الثلاثاء إنه “بنفس الوقت العمل مستمر مع الجانب الأميركي بشأن المستحقات الموجودة، التي انخفضت إلى 9 مليارات و250 مليون” يورو، مضيفا أن العراق قد سدد “بحدود مليار و842 مليون يورو في فترة الأشهر السبعة من عمر الحكومة وفق الآلية المتفق عليها”. 

    وتابع السوداني أن وفدا غادر العراق إلى سلطنة عمان من البنك المركزي العراقي والبنك العراقي للتجارة بهدف “الاتفاق على صيغة تحويل هذه الأموال إلى سلطنة عمان بالاتفاق مع الخزانة الأميركية”. 

    في 24 يوليو، أشار متحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية إلى قضية تحويل جزء من المستحقات الإيرانية إلى سلطنة عمان. وقال ماثيو ميلر خلال مؤتمر صحفي “نعتقد أن من المهم إخراج تلك الأموال من العراق، لأنها ورقة ضغط تستخدمها إيران ضدّ جارها”. 

    وأكّد المتحدّث أن تلك المستحقات خاضعة في سلطنة عمان “للقيود نفسها” التي تخضع لها في العراق، ما يعني أن تلك المبالغ ينبغي أن تستخدم في عمليات شراء “تحظى بموافقة مسبقة من الخزانة الأميركية” ولغرض تمويل نشاطات محدّدة. 

    “مضاربون”

    ويعدّ ملفّ الكهرباء حساسا في العراق، فسكانه البالغ عددهم 43 مليون نسمة يعانون بشكل يومي انقطاعا متكررا للكهرباء قد يصل إلى عشر ساعات. ويزيد الأمر سوءا ارتفاع درجات الحرارة حتى الخمسين خلال الصيف. 

    في الأثناء، تطرّق رئيس الوزراء مساء الثلاثاء أيضا إلى مسألة عمل الحكومة في ضبط سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار الأميركي، بعدما تراجع في الأيام الأخيرة. وفي حين أن سعر الصرف الرسمي هو 1310 دنانير مقابل الدولار الواحد، إلّا أنه في السوق الموازي، يباع الدولار الواحد مقابل أكثر من 1510 دنانير.

    وتحدّث السوداني عن القبض على شبكة “مضاربين” بالعملة يجمعون الدولارات ويرسلونها إلى إقليم كردستان في شمال العراق، ثم يتمّ تهريبها إلى الخارج، من دون أن يحدد الوجهة.

    وفي وقت لاحق، أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي في بيان متلفز عن “الإطاحة بأبرز شبكات تهريب” العملة والتي “ضمّت مجموعة متهمين قاموا بنشاطات مالية ومصرفية مشبوهة وقد اعترفوا باتخاذ شركات وهمية مارست أعمالا تجارية كغطاء لعمليات تهريب العملة إلى خارج البلاد”. 

    وألقت قوات الأمن القبض على 11 متهما في العراق وكشفت مواقع خزنت فيها الأموال حيث عثرت على 14 مليون دولار، وفق البيان. كما تمّ توقيف 12 شخصا في ثلاث محافظات أخرى في البلاد بتهم مماثلة، بحسب البيان نفسه. 

    المصدر

    أخبار

    بغداد: “العمل مستمر” مع واشنطن بشأن مستحقات الغاز الإيراني