الكاتب: kafej

  • روسيا تضاعف الإنفاق الدفاعي لعام 2023 بعد ازدياد تكاليف الحرب

    بدأت أوكرانيا هجومها المضاد منذ شهرين ضد القوات الروسية، وبعد مرحلة أولى بدأت بشكل سيء، انطلقت المرحلة الثانية من الهجوم المضاد بشكل متميز في حرب استنزاف قد تنجح بسبب ضعف الروح المعنوية لدى الروس.

    وينقل تقرير من مجلة “ذي إيكونوميست” أن المرحلة الأولى تعثرت بسرعة من قبل الوحدات الآلية المشكلة حديثا ضمن القوات الأوكرانية.

    وشهدت المرحلة الأولى محاولات منسّقة لاستخدام ميزة أوكرانيا في قوة النيران بعيدة المدى لتعطيل خطوط الإمداد الروسية وتدمير مواقعها اللوجستية ومراكز قيادتها. 

    وقد استكملت هذه العمليات مؤخرا بضربات صغيرة بطائرات بدون طيار على موسكو وعلى سفن الدوريات الروسية في البحر الأسود. 

    وهجمات الطائرات بدون طيار لها قيمة رمزية أكثر من قيمتها العسكرية، إذ تهدف إلى إيصال رسائل إلى سكان موسكو مفادها أنهم ليسوا محصنين ضد الصراع.

    وأعلنت روسيا، الخميس، إسقاط سبع مسيرات في منطقة كالوغا الواقعة على بعد أقل من 200 كلم جنوب غربي موسكو، في ظل ازدياد هذا النوع من الهجمات التي تستهدف العاصمة.

    وحذر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الأحد، من أن “الحرب” تصل إلى روسيا و”رموزها”.

    وينقل التقرير أن مرحلة ثانية بدأت، الأسبوع الماضي، وشهدت تحولا حاسما على يد الفيلق العاشر الجديد للجيش.

    ونقلت مصادر روسية عن معهد دراسة الحرب “isw” أن القوات الأوكرانية تواصل الهجوم على كل من الشمال الغربي والجنوب الغربي من باخموت، وكذلك في المنطقة المتاخمة لغرب دونيتسك وشرق وغرب زابوريزهيا.

    وقد تستفيد أوكرانيا من ضعف الدفاعات الروسية في الشرق حول بلدة باخموت المدمرة، ثم التوجه جنوبا إلى دونباس. وهو ما سيكون ضارا سياسيا للروس، الذين استثمروا الكثير من الدماء والجهد في المنطقة.

    ومن خلال التركيز على باخموت الآن، تسحب أوكرانيا بعض القوات الروسية بعيدا عن الجنوب، ما قد يسمح لها بفتح فجوات أخرى.

    وعندما تأتي الضربة، سيعتمد نجاحها على مدى قدرة الروس على الانسحاب من المواقع المكشوفة بطريقة منظمة، أو عدم قدرتهم على ذلك بسبب الإرهاق والروح المعنوية الضعيفة وضعف القيادة ونقص الذخيرة.

    وتشير المجلة إلى أن ذلك سيكون مقياسا لفعالية الاستنزاف الأوكراني، منذ منتصف يونيو، وأيضا اختبارا للقيادة الروسية التي لم تتعاف بعد من التصدعات التي تسبب فيها زعيم مجموعة “فاغنر”، يفغيني بريغوجين.

    وأكدت كييف أن هجومها المضاد قد يكون طويلا وصعبا، وحثت حلفاءها على إمدادها بالمزيد من الأسلحة.

    ويجب على الأوكرانيين تحقيق درجة معينة من النجاح قبل أن يعيق طين الخريف خياراتهم الهجومية، وتشير المجلة إلى أنهم بحاجة إلى هذا النجاح لرفع معنويات جنودهم ومدنييهم، وأيضا للحفاظ على ثقة الحلفاء في قدرتهم على الانتصار.

    المصدر

    أخبار

    روسيا تضاعف الإنفاق الدفاعي لعام 2023 بعد ازدياد تكاليف الحرب

  • امرأة تنجو من الموت بأعجوبة بعدما أمضت 90 دقيقة بين فكي تمساح مفترس

    أصبح رجل مجري من أصحاب الثروات في بلاده، بعد أن دفعت له  الشركة التي كان يعمل بها 367 ضعف راتبه الشهري عن طريق الخطأ، حيث رفض الأخير بشدة إعادة ما دخل إلى حسابه المصرفي من تلك الأموال.

    والرجل الذي لم يتم الكشف عن هويته، ينحدر من مقاطعة سوموغي، وكان قد عمل لفترة وجيزة في شركة بمدينة كابوشفار، ولكن تم إنهاء خدماته خلال الفترة التجريبية، وفقا لموقع “HVG” المجري.

    وخلال الفترة القصيرة التي قضاها في الشركة، كان ذلك الموظف يكسب شهريا 92549 فورنتا، أي ما يعادل 238 يورو (260 دولارا)، ولكن في لفتة كرم مذهلة غير مقصودة، وضع صاحب العمل في حساب ذلك الموظف 367 ضعف هذا المبلغ.

    وحدث الخطأ الفادح التي اقترفته الشركة بسبب أن ذلك الموظف قدم حسابا مصرفيا في النمسا في بيانات توظيفه، وبالتالي كان عليه أن يقبض راتبه بالعملة المحلية  (اليورو)، ليحصل على 92549 باليورو عوضا عن عملة الفورنت.

    بعد فترة وجيزة من إدراكها للخطأ، اتصلت الشركة الهنغارية بموظفها السابق وطلبت منه إعادة الأموال التي تم تحويلها بطريق الخطأ إلى حسابه المصرفي، ولكن الأخير تذرع بأنه لم يعد قادرا على الوصول إلى حسابه البنكي في النمسا.

    في المقابل، أظهر تحقيق لاحق للشرطة أن ذلك الرجل كان قد سحب من ذلك الحساب مبلغ 15500 يورو من خلال جهاز صراف آلي في جنوب المجر قبل أن يضعه في حساب مصرفي آخر.

    وبمساعدة مكتب المدعي العام لمنطقة كابوشفار، تمكنت الشركة من تجميد الحساب المصرفي النمساوي للمتهم حيث تمكنت من استرداد حوالي 72000 يورو حتى الآن،  في حين لا تزال تأمل في الحصول بقية المبلغ بالوسائل القانونية الممكنة.

    وجرى توجيه تهمة الاستيلاء غير المشروع على الأموال لذلك الموظف السابق مما قد يعرضه لغرامات كبيرة.

    يشار إلى أنه في العام الماضي، حدثت قصة مماثلة مع رجل في تشيلي حصل عن طريق الخطأ على 268 ضعف راتبه، ولكنه اختفى بدون أن يترك أثرا لتجنب إعادة ما استحوذ عليه.

    المصدر

    أخبار

    امرأة تنجو من الموت بأعجوبة بعدما أمضت 90 دقيقة بين فكي تمساح مفترس

  • الوطنية للإسكان” تتيح 12 ألف وحدة سكنية جديدة في منصة “سكني

    أعلنت الشركة الوطنية للإسكان NHC عن إتاحة 12 ألف وحدة سكنية جديدة للحجز عبر منصة سكني بأسعار تنافسية تبدأ من 350 ألف ريال، وذلك ضمن جهودها في ضخ المزيد من الخيارات السكنية المتكاملة بمختلف مناطق المملكة وبأسعار تتناسب مع القدرات الشرائية للمواطنين؛ لتسهم في تحقيق مستهدفات برنامج الإسكان أحد برامج رؤية السعودية 2030 برفع نسبة التملك إلى 70%.

    وتتنوع الوحدات المتاحة للحجز ما بين الشقق والفلل والتاون هاوس، موزعةً في عدد من مدن المملكة، مؤكدةً الشركة دورها في تنمية المعروض العقاري وتوفير خيارات سكنية بأعلى معايير الجودة والاستدامة، ضمن مجتمعات سكنية متطورة تجمع بين تكامل الخدمات الأساسية والمرافق الحيوية والمسطحات الخضراء، وذلك بالشراكة مع المطورين العقاريين المؤهلين من ذوي الخبرة والكفاءة.

    وأوضحت “الوطنية للإسكان” أن أسعار الشقق تبدأ من 350 ألف ريال بخيارات ومساحات متنوعة، بينما تبدأ أسعار فلل التاون هاوس من 600 ألف ريال، بالإضافة إلى أسعار الفلل التي تبدأ من 700 ألف ريال بتصاميم عصرية ونماذج مختلفة تلبي جميع التطلعات، وفقا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.

    ودعت الشركة جميع المستفيدين من خدماتها للدخول على الخدمات الرقمية لسهولة الحصول على المعلومات وحجز الوحدات السكنية المتاحة للبيع وتحميل تطبيق سكني لمستخدمي ios أو الأندرويد أو زيارة الموقع من خلال الرابط https://sakani.sa لتسهيل تملك الأسر السعودية ضمن إجراءات إلكترونية ميسرة.

    يذكر أن الشركة الوطنية للإسكان أعلنت خلال شهر مايو عن تسليم أكثر من 25 ألف وحدة سكنية للأسر السعودية، ومن المتوقع أن تتخطى 30 ألف في نهاية أغسطس من العام الحالي، مما يعكس حرصها على تسريع وتيرة تسليم المساكن للمواطنين، وتلبية الطلب المتزايد على الوحدات السكنية عبر تقديم ضواحي ومجتمعات سكنية وفق أعلى المعايير العالمية.

    وتُعد الوطنية للإسكان، الرائدة والممكنة لقطاع التطوير العقاري وأكبر مطور رئيس للضواحي والمجتمعات السكنية التي تتسم بجودة الحياة وتهدف إلى زيادة المعروض العقاري بالمملكة، وتوفير خيارات سكنية متنوعة، وذلك في إطار سعيها إلى تحقيق مستهدفات برنامج الإسكان أحد برامج رؤية السعودية 2030 برفع نسبة التملّك السكني للأسر السعودية إلى 70%.

    المصدر

    أخبار

    “الوطنية للإسكان” تتيح 12 ألف وحدة سكنية جديدة في منصة “سكني”

  • غوغل تطلق أدوات تزيل الصور الشخصية غير المرغوب فيها

    أطلق محرك البحث العملاق، غوغل، أدوات خصوصية جديدة للسماح للمستخدمين بمزيد من التحكم في الصور الشخصية غير المرغوب بعرضها عبر أثير الإنترنت، وفقا لما ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية.

    المصدر

    أخبار

    غوغل تطلق أدوات تزيل الصور الشخصية غير المرغوب فيها

  • وفد “إيكواس” يغادر النيجر من دون لقاء قائد الانقلابيين 

    بدأت أوكرانيا هجومها المضاد منذ شهرين ضد القوات الروسية، وبعد مرحلة أولى بدأت بشكل سيء، انطلقت المرحلة الثانية من الهجوم المضاد بشكل متميز في حرب استنزاف قد تنجح بسبب ضعف الروح المعنوية لدى الروس.

    وينقل تقرير من مجلة “ذي إيكونوميست” أن المرحلة الأولى تعثرت بسرعة من قبل الوحدات الآلية المشكلة حديثا ضمن القوات الأوكرانية.

    وشهدت المرحلة الأولى محاولات منسّقة لاستخدام ميزة أوكرانيا في قوة النيران بعيدة المدى لتعطيل خطوط الإمداد الروسية وتدمير مواقعها اللوجستية ومراكز قيادتها. 

    وقد استكملت هذه العمليات مؤخرا بضربات صغيرة بطائرات بدون طيار على موسكو وعلى سفن الدوريات الروسية في البحر الأسود. 

    وهجمات الطائرات بدون طيار لها قيمة رمزية أكثر من قيمتها العسكرية، إذ تهدف إلى إيصال رسائل إلى سكان موسكو مفادها أنهم ليسوا محصنين ضد الصراع.

    وأعلنت روسيا، الخميس، إسقاط سبع مسيرات في منطقة كالوغا الواقعة على بعد أقل من 200 كلم جنوب غربي موسكو، في ظل ازدياد هذا النوع من الهجمات التي تستهدف العاصمة.

    وحذر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الأحد، من أن “الحرب” تصل إلى روسيا و”رموزها”.

    وينقل التقرير أن مرحلة ثانية بدأت، الأسبوع الماضي، وشهدت تحولا حاسما على يد الفيلق العاشر الجديد للجيش.

    ونقلت مصادر روسية عن معهد دراسة الحرب “isw” أن القوات الأوكرانية تواصل الهجوم على كل من الشمال الغربي والجنوب الغربي من باخموت، وكذلك في المنطقة المتاخمة لغرب دونيتسك وشرق وغرب زابوريزهيا.

    وقد تستفيد أوكرانيا من ضعف الدفاعات الروسية في الشرق حول بلدة باخموت المدمرة، ثم التوجه جنوبا إلى دونباس. وهو ما سيكون ضارا سياسيا للروس، الذين استثمروا الكثير من الدماء والجهد في المنطقة.

    ومن خلال التركيز على باخموت الآن، تسحب أوكرانيا بعض القوات الروسية بعيدا عن الجنوب، ما قد يسمح لها بفتح فجوات أخرى.

    وعندما تأتي الضربة، سيعتمد نجاحها على مدى قدرة الروس على الانسحاب من المواقع المكشوفة بطريقة منظمة، أو عدم قدرتهم على ذلك بسبب الإرهاق والروح المعنوية الضعيفة وضعف القيادة ونقص الذخيرة.

    وتشير المجلة إلى أن ذلك سيكون مقياسا لفعالية الاستنزاف الأوكراني، منذ منتصف يونيو، وأيضا اختبارا للقيادة الروسية التي لم تتعاف بعد من التصدعات التي تسبب فيها زعيم مجموعة “فاغنر”، يفغيني بريغوجين.

    وأكدت كييف أن هجومها المضاد قد يكون طويلا وصعبا، وحثت حلفاءها على إمدادها بالمزيد من الأسلحة.

    ويجب على الأوكرانيين تحقيق درجة معينة من النجاح قبل أن يعيق طين الخريف خياراتهم الهجومية، وتشير المجلة إلى أنهم بحاجة إلى هذا النجاح لرفع معنويات جنودهم ومدنييهم، وأيضا للحفاظ على ثقة الحلفاء في قدرتهم على الانتصار.

    المصدر

    أخبار

    وفد “إيكواس” يغادر النيجر من دون لقاء قائد الانقلابيين