الكاتب: kafej

  • “آيريس”.. متحور جديد ينتشر بسرعة في بريطانيا والولايات المتحدة

    طور علماء تطبيقا للذكاء الاصطناعي يقولون إنه قد يكون قادرا على التنبؤ بوباء عالمي وتجنيب العالم أزمة صحية مشابهة لفيروس كورونا.

    والبحث الذي نشر في مجلة “Cell Patterns” (أنماط الخلايا)، يشير إلى أن التطبيق قد يكون قادرا على التحذير من المتغيرات الخطيرة في الأوبئة المستقبلية.

    ووصف الباحثون التطبيق بـ “نظام الإنذار المبكر”، وعندما تم اختباره باستعمال البيانات الفعلية لانتشار فيروس كورونا، كان دقيقا في التنبؤ بالمتغيرات الجديدة المثيرة للقلق التي ستظهر مع تحور الفيروس.

    واستخدم علماء من “Scripps Research” وجامعة نورث ويسترن في الولايات المتحدة طريقة تعلم الآلات المنبثقة من الذكاء الاصطناعي لإنتاج التطبيق.

    وتم تزويد تطبيق الذكاء الاصطناعي بمعلومات حول التسلسل الجيني لمتغيرات كورونا، ومدى تكرر المتغيرات، ومعدل الوفيات العالمي نتيجة الفيروس.

    وتمكن التطبيق من توقع التحولات الجينية للفيروس، كما تنبأ بعدد الإصابات ووقت انخفاض الوفيات.

    ووجد الباحثون تطابقا بين توقعات التطبيق والبيانات الحقيقية، كما أثبتوا قدرته على تقييم فعالية بعض التدابير، مثل أخذ اللقاحات وارتداء الأقنعة في فترة تطور الفيروس.

    ويقول الباحثون إن خوارزميات التطبيق كانت قادرة على تحديد “قواعد” تطور الفيروس التي لم تكن لتكتشف لولا ذلك، والتي يمكن أن تكون حيوية في مكافحة الأوبئة المستقبلية لدى ظهورها.

    كما يسمح التطبيق بفهم المزيد عن أساسيات بيولوجيا الفيروسات. ويمكن بعد ذلك استخدامه لتحسين العلاجات وغيرها من تدابير الصحة العامة.

    المصدر

    أخبار

    “آيريس”.. متحور جديد ينتشر بسرعة في بريطانيا والولايات المتحدة

  • لماذا لم تؤثر العقوبات الغربية على رجال الأعمال الروس؟

    أكدت مجلة إيكونوميست أن الهجوم الأوكراني المضاد، لم يحقق مكاسب ضخمة حتى الآن، إلا أنه في طريقه نحو تحقيق الغرض منه، لو استمرت كييف في تحقيق نجاحات.

    وبعد بداية سيئة للهجوم الذي انطلق قبل أكثر من شهرين، استخدمت أوكرانيا القوة النارية بعيدة المدى لتعطيل خطوط الإمداد الروسية وتدمير مراكزها اللوجستية ومراكز القيادة.

    واستُكملت هذه العمليات مؤخرا بتنفيذ ضربات على نطاق صغير بمسيرات على موسكو، واستخدام المسيرات البحرية للهجوم على سفن روسية في البحر الأسود.

    وضربت طائرة أوكرانية من دون طيار ،محملة بالمتفجرات ناقلة نفط روسية قبالة الساحل الشرقي لشبه جزيرة القرم، في ساعة مبكرة من صباح السبت، وذلك في ضربة هي الثانية على سفينة تابعة لروسيا في البحر خلال يومين، مما يشير لتحول “البحر الأسود” لمنطقة حرب، حسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز.

    وقال مسؤولان عينتهما موسكو والقوات المسلحة الأوكرانية إن كييف قصفت جسر تشونهار، الذي يربط بين البر الرئيسي لأوكرانيا وشبه جزيرة القرم، وجسرا أصغر يربط بلدة هينيتشيسك بالساحل الشمالي الشرقي لشبه الجزيرة، الأحد، مما ألحق أضرارا بالجسرين.

    وتقول إيكونوميسيت إن استخدام الطائرات من دون طيار ضد أهداف موسكو له قيمة نفسية أكثر منها عسكرية، إذ يهدف إلى إيصال رسالة إلى سكان موسكو بأنهم ليسوا محصنين من الصراع، وأن قادته يواجهون صعوبات في درء التهديدات العابرة للحدود.

    وقال رئيس بلدية موسكو، سيرغي سوبيانين، إن الدفاعات الجوية “دمرت طائرة مسيرة معادية” لدى اقترابها من العاصمة الروسية، الأحد.

    وذكرت “وكالة تاس” الرسمية الروسية للأنباء أن مطار فنوكوفو في موسكو علق الرحلات الجوية، الأحد، لأسباب “غير محددة خارجة عن سيطرته”، حسب ما نقلته “رويترز”.

    وتتوافق تحركات كييف مع استراتيجية أوكرانيا الجريئة الجديدة المتمثلة في “نقل الحرب إلى الأراضي الروسية”، وفق تعبير نيويورك تايمز.

    ووفقا لتقييم جديد أصدره معهد دراسات الحرب (ISW)، تضع الضربات الأوكرانية ضد أهداف روسية في البحر الأسود الأساس لهجوم مضاد أكبر في المنطقة.

    وقال مركز الأبحاث الأميركي إن القوات الأوكرانية تستخدم طائرات بحرية من دون طيار “لتهيئة الظروف لعمليات حاسمة مستقبلية” في منطقة البحر الأسود، مشيرا إلى أن أوكرانيا “تضرب الآن مناطق أعمق بكثير في المناطق الخلفية لروسيا تضم أهدافا بحرية”.

    وفي الوقت الذي تركز فيه أوكرانيا على الهجمات البرية على شرق وجنوب أوكرانيا، استخدمت أيضا طائرات من دون طيار لمهاجمة أهداف في شبه جزيرة القرم، الواقعة في البحر الأسود، وفق المركز.

    هجوم بطائرة مسيرة على موسكو.. هل أصبحت روسيا “غير آمنة”؟

    تعرض مبنى في وسط العاصمة الروسية موسكو، الثلاثاء، لهجوم بطائرة مسيرة للمرة الثانية خلال 48 ساعة، بينما تحدث سكان المنطقة عن “عدم شعورهم بالأمان”، وفقا لتقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”.

    وفي تحليلها للهجوم المضاد، الذي أطلقته كييف منذ أسابيع، قالت إيكونوميست إن اشتراك قوات الفيلق العاشر الجديد للجيش، الذي يضم 3 ألوية مجهزة بمعدات غربية، الأسبوع الماضي، اعتبره داعمون غربيون لكييف “تحولا حاسما”.

    ولكن على الرغم من إحراز تقدم على طول المحاور الثلاثة الرئيسية للهجوم المضاد، إلا أنه لايزال عملية استنزاف صعبة للغاية.

    وحتى الآن لم يكن هناك تغيير كبير في إيقاع الهجوم، وربما كان اشتراك الفيلق العاشر مصمما بشكل أساسي لتوفير بعض الراحة للفيلق التاسع.

    وفي مرحلة ما سيتعين على قادة الجيش الأوكراني دخول مرحلة الهجوم، التي ستشمل نشر ألوية جديدة تشق طريقها عبر حقول الألغام باتجاه خط الدفاع الروسي الرئيسي قبل اختراقها، وليس فقط الاقتصار على استنزاف القوات الروسية.

    وعندما يحدث ذلك الهجوم، سيكون من المهم معرفة ما إذا كان الروس سيتمكنون من الانسحاب من المواقع المكشوفة بطريقة منظمة، أو التراجع إلى خطوط يمكن الدفاع عنها، أو إذا كانت قواتهم التي تم استنزافها بالقتال المستمر لعدة أشهر قد تصدعت بسبب الإرهاق وتراجع الروح المعنوية والقيادة السيئة ونقص الذخائر. 

    وسيكون هذا الأمر مقياسا لفعالية حرب الاستنزاف الأوكرانية، واختبارا للقيادة الروسية إذا كانت تعافت من عملية التمرد.

    لكن يجب أن يحقق الأوكرانيون درجة معينة من النجاح قبل أن يعيق فصل الخريف الخيارات الهجومية، وفق تعبير المجلة.

    وأضافت أنهم بحاجة إلى تحقيق المزيد من النجاح من أجل رفع معنويات الجنود والمدنيين، وللحفاظ على ثقة الحلفاء في قدرتهم على الانتصار في النهاية، وإقناع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بأن خياراته تزداد سوءا.

    وتقول إيكونوميست إن إحد الخيارات ربما الزحف جنوبا من زاباروجيا عبر توكماك إلى ميليتوبول وبحر آزوف، وهي مسافة تمتد 200 كم، وهو ما سيكون أكبر مكافأة استراتيجية، إذ سيؤدي ذلك إلى تقسيم القوات الروسية، وقطع جسرها البري إلى شبه جزيرة القرم، ووضع جزء كبير من شبه الجزيرة في مرمى قذائف المدفعية والصواريخ.

    ويمكن الاستفادة من ضعف الدفاعات الروسية في الشرق حول بلدة باخموت المدمرة، ثم التوجه جنوبا إلى دونباس، وسيسبب ذلك إشكالية سياسية للروس الذين استثمروا في المنطقة، ولكنه سيكون أقل فائدة استراتيجيا للأوكرانيين، ومع ذلك، من خلال التركيز على باخموت في الشرق الآن، ستسحب أوكرانيا بعض القوات الروسية بعيدا عن الجنوب، وبالتالي ربما تفتح ثغرات أخرى.

    المصدر

    أخبار

    لماذا لم تؤثر العقوبات الغربية على رجال الأعمال الروس؟

  • تصريحات البابا حول “زيارة مرسيليا” تثير الالتباس

    قال البابا فرنسيس، الأحد، أنه سيتوجه إلى “مرسيليا وليس فرنسا” في سبتمبر، مشيرا إلى أن الرحلة لن تكون زيارة دولة وستكون مخصصة لملف الهجرة.

    وفي مؤتمر صحفي عقده في الطائرة خلال رحلة العودة إلى روما من لشبونة حيث أحيا الأيام العالمية للشبيبة، قال البابا “سبق أن ذهبت إلى ستراسبورغ (في العام 2014) سأتوجه إلى مرسيليا (في 22 و23 سبتمبر) وليس فرنسا”، مؤكدا مع ذلك عدم وجود أي “مشكلة” مع فرنسا.

    وشدد البابا البالغ 86 عاما والذي جعل من ملف الهجرة قضية أساسية لحبريته على أن “المشكلة التي تثير قلقي هي المشكلة المتوسطية، لذا أتوجه إلى فرنسا. استغلال المهاجرين جريمة”.

    وتنظم أبرشية مرسيليا من 18 سبتمبر وحتى 24 منه لقاءات حول مواضيع على غرار التفاوت الاقتصادي وعمليات الهجرة والتغير المناخي، والبابا مدعو فيها للقاء أساقفة وشبيبة.

    وسيرأس الحبر الأعظم قداسا مفتوحا للعموم بعد صلاة تكريما لذكرى المهاجرين الذين فقدوا في البحر.

    وقال البابا “في المتوسط، الأساقفة يعقدون هذا اللقاء للتفكير في مأساة المهاجرين”.

    وشدد على أن “المتوسط مقبرة. لكنها ليست الأكبر: المقبرة الأكبر في شمال إفريقيا. الأمر رهيب. لذا سأتوجه إلى مرسيليا”.

    وتابع البابا الذي سيلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عصر الثالث والعشرين من سبتمبر قبل ترؤس قداس في استاد فيلودروم، “في الأسبوع الماضي أبلغني الرئيس ماكرون بأنه يعتزم القدوم”.

    وسبق أن أعلن البابا أنه سيزور “مرسيليا وليس فرنسا”، في تصريحات أثارت التباسا لدى شريحة من الفرنسيين الكاثوليك.

    ولدى سؤاله عما إذا لديه “أي مشكلة مع فرنسا”، أجاب البابا “كلا!”.

    وتابع “إنها سياسة أتبعها. أزور البلدان الأوروبية الصغيرة، أما البلدان الكبيرة (إسبانيا، فرنسا، إنكلترا…) فأتركها لما بعد، للنهاية. أريد أن أبدأ بالبلدان الصغيرة”.

    ومنذ انتخابه في العام 2013، أجرى خورخي بيرغوليو، الاسم الأصلي للبابا فرنسيس، 42 رحلة خارجية وزار 60 بلدا.

    وعلى الرغم من تراجع وضعه الصحي الذي بات يجبره على التنقل بواسطة كرسي متحرك، لا زال البابا يجري رحلات خارجية وهو سيتوجه إلى منغوليا في مطلع سبتمبر.

    وفي مقابلات أجريت معه مؤخرا، تطرق البابا إلى مشاريع للسفر إلى الأرجنتين وكوسوفو، من دون أن يحدد أي مواعيد.

    المصدر

    أخبار

    تصريحات البابا حول “زيارة مرسيليا” تثير الالتباس

  • إسرائيل تعلن قتل 3 فلسطينيين خرجوا من جنين “لشن هجوم”

    قال البابا فرنسيس، الأحد، أنه سيتوجه إلى “مرسيليا وليس فرنسا” في سبتمبر، مشيرا إلى أن الرحلة لن تكون زيارة دولة وستكون مخصصة لملف الهجرة.

    وفي مؤتمر صحفي عقده في الطائرة خلال رحلة العودة إلى روما من لشبونة حيث أحيا الأيام العالمية للشبيبة، قال البابا “سبق أن ذهبت إلى ستراسبورغ (في العام 2014) سأتوجه إلى مرسيليا (في 22 و23 سبتمبر) وليس فرنسا”، مؤكدا مع ذلك عدم وجود أي “مشكلة” مع فرنسا.

    وشدد البابا البالغ 86 عاما والذي جعل من ملف الهجرة قضية أساسية لحبريته على أن “المشكلة التي تثير قلقي هي المشكلة المتوسطية، لذا أتوجه إلى فرنسا. استغلال المهاجرين جريمة”.

    وتنظم أبرشية مرسيليا من 18 سبتمبر وحتى 24 منه لقاءات حول مواضيع على غرار التفاوت الاقتصادي وعمليات الهجرة والتغير المناخي، والبابا مدعو فيها للقاء أساقفة وشبيبة.

    وسيرأس الحبر الأعظم قداسا مفتوحا للعموم بعد صلاة تكريما لذكرى المهاجرين الذين فقدوا في البحر.

    وقال البابا “في المتوسط، الأساقفة يعقدون هذا اللقاء للتفكير في مأساة المهاجرين”.

    وشدد على أن “المتوسط مقبرة. لكنها ليست الأكبر: المقبرة الأكبر في شمال إفريقيا. الأمر رهيب. لذا سأتوجه إلى مرسيليا”.

    وتابع البابا الذي سيلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عصر الثالث والعشرين من سبتمبر قبل ترؤس قداس في استاد فيلودروم، “في الأسبوع الماضي أبلغني الرئيس ماكرون بأنه يعتزم القدوم”.

    وسبق أن أعلن البابا أنه سيزور “مرسيليا وليس فرنسا”، في تصريحات أثارت التباسا لدى شريحة من الفرنسيين الكاثوليك.

    ولدى سؤاله عما إذا لديه “أي مشكلة مع فرنسا”، أجاب البابا “كلا!”.

    وتابع “إنها سياسة أتبعها. أزور البلدان الأوروبية الصغيرة، أما البلدان الكبيرة (إسبانيا، فرنسا، إنكلترا…) فأتركها لما بعد، للنهاية. أريد أن أبدأ بالبلدان الصغيرة”.

    ومنذ انتخابه في العام 2013، أجرى خورخي بيرغوليو، الاسم الأصلي للبابا فرنسيس، 42 رحلة خارجية وزار 60 بلدا.

    وعلى الرغم من تراجع وضعه الصحي الذي بات يجبره على التنقل بواسطة كرسي متحرك، لا زال البابا يجري رحلات خارجية وهو سيتوجه إلى منغوليا في مطلع سبتمبر.

    وفي مقابلات أجريت معه مؤخرا، تطرق البابا إلى مشاريع للسفر إلى الأرجنتين وكوسوفو، من دون أن يحدد أي مواعيد.

    المصدر

    أخبار

    إسرائيل تعلن قتل 3 فلسطينيين خرجوا من جنين “لشن هجوم”

  • في ذكرى قنبلة هيروشيما.. اليابان تدعو إلى تطهير العالم من الأسلحة النووية

    في ذكرى قنبلة هيروشيما.. اليابان تدعو إلى تطهير العالم من الأسلحة النووية

    وصف رئيس بلدية هيروشيما كازومي ماتسوي سياسة الردع النووي لقادة مجموعة السبع بأنها “حماقة”.

    جاء ذلك في مراسم ذكرى القنبلة الذرية التي حضرها أيضًا رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، واحتفلت اليابان أمس الاحد بالذكرى 78 للقصف الذري على هيروشيما في المرحلة الاخيرة من الحرب العالمية الثانية.

    إلغاء الأسلحة النووية

    دعا عمدة هيروشيما كازومي ماتسوي إلى إلغاء الأسلحة النووية، بالنظر إلى التهديد النووي المتزايد في جميع أنحاء العالم.

    وقال: “يجب أن يتخذوا خطوات ملموسة على الفور لنقلنا من الحاضر الخطير إلى عالمنا المثالي”، مشيرًا إلى قرع جرس السلام يوم الأحد الساعة 8:15 صباحًا، وهو التوقيت نفسه الذي أطلقت فيه القاذفة الأمريكية إينولا جاي في السادس من أغسطس عام 1945 أول قنبلة ذرية في العالم أُسقطت على تجمع سكاني.

    حماقة نظرية الردع النووي

    تابع عمدة هيروشيما: “يتعين على القادة في جميع أنحاء العالم مواجهة حقيقة أن التهديدات النووية التي يطلقها الآن صانعو سياسات معينون تكشف عن حماقة نظرية الردع النووي”.

    وتجمع نحو 50 ألف شخص في مراسم التأبين، بينهم ضحايا مسنون نجوا من القصف، ووقفوا دقيقة صمت.

    المصدر

    أخبار

    في ذكرى قنبلة هيروشيما.. اليابان تدعو إلى تطهير العالم من الأسلحة النووية