الكاتب: kafej

  • السعودية تتيح تأشيرة الزيارة إلكترونيا لمواطني 8 دول إضافية

    جدَّدت الهيئة السعودية للسياحة ترحيبها بالزوار من كل أنحاء العالم، مؤكدة أهمية إعلان وزارة السياحة بالتعاون مع وزارة الداخلية ووزارة الخارجية ووزارة الحج والعمرة، والجهات ذات العلاقة عن إتاحة تأشيرة الزيارة “إلكترونيًّا” لثماني دول جديدة، هي: ألبانيا، وأذربيجان، وجورجيا، وقيرغرستان، والمالديف، وجنوب أفريقيا، وطاجيكستان، وأوزبكستان، ليصبح بذلك إجمالي الدول المؤهلة لتأشيرة الزيارة 57 دولة.

    يأتي هذا القرار في سياق جهود منظومة السياحة السعودية، وتكاملها مع العديد من الجهات الحكومية في سبيل تحقيق تطلعات القطاع السياحي المتناغمة مع رؤية المملكة 2030، والرامية إلى جذب المزيد من شرائح الزوار حول العالم؛ للوصول إلى 100 مليون زيارة سنويًّا بحلول العام 2030، بالإضافة إلى ترسيخ مكانة السعودية على خارطة السياحة العالمية.

    وبإمكان مواطني هذه الدول، والراغبين في إصدار تأشيرة الزيارة للمملكة، زيارة البوابة المخصصة للتأشيرة الإلكترونية للتعرُّف على جميع المعلومات والتسهيلات المقدمة.

    ومنذ إطلاق المملكة العربية السعودية تأشيرةَ الزيارة في شهر سبتمبر من العام 2019م لغرض السياحة، أو أداء العمرة خارج موسم الحج، أو حضور الفعاليات والمعارض والمؤتمرات، جذبت المملكة ملايين الزوار ودفعت عجلة نمو القطاع إلى آفاق غير مسبوقة؛ حيث استقبلت المملكة 93.5 مليون زيارة في العام 2022م، وبلغ إجمالي الإنفاق السياحي 185 مليار ريال (49 مليار دولار أميركي) وذلك بزيادة تعادل 93% مقارنة بالعام الأسبق 2021م.

    يذكر أنه تمت مؤخراً إتاحة تأشيرة الزيارة الإلكترونية لأصحاب الإقامة الدائمة في دول مجلس التعاون الخليجي، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى حاملي تأشيرات الزيارة إلى الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، ومنطقة الشنغن.

    المصدر

    أخبار

    السعودية تتيح تأشيرة الزيارة إلكترونيا لمواطني 8 دول إضافية

  • “قوات النخبة في أوكرانيا” تعتمد على التكنولوجيا لضرب خطوط الروس

    في مواجهة التحصينات والدفاعات الروسية على الخطوط الأمامية للقتال، تستخدم قوات النخبة الأوكرانية وسائل تكنولوجية متطورة، وطرق غير تقليدية، لضرب واستهداف الأراضي التي تحتلها موسكو، حيث استطاعت تلك القوات تحقيق “نجاحات نوعية” خلال الفترة الماضية، وفقا لتقرير لصحيفة “واشنطن بوست”.

    وفي العام الماضي، كان لدى قوات النخبة الأوكرانية “بعض الفرص للتسلل إلى الأراضي التي تحتلها روسيا ليلا للقضاء على أهداف العدو”، لكن مع وجود “حقول ألغام شاسعة ودفاعات روسية محصنة”، فإن المسيرات المسلحة بالمتفجرات تتكفل بأداء تلك المهمة.

    وفي الوقت الحالي يعتمد القتال إلى حد كبير على “استخدام التكنولوجيا”، بما في ذلك مجموعة واسعة من المسيرات ذاتية التفجير التي يوجهها الجنود المهرة من مسافة آمنة، وهو تكتيك يوفر نسبة مخاطرة إلى مكافأة مفضلة أكثر من التسلل خلف الخطوط الروسية.

    وتقول كييف إن تدمير البنية التحتية العسكرية الروسية داخل روسيا أو على الأراضي التي تسيطر عليها موسكو في أوكرانيا أمر ضروري بالنسبة لهجومها المضاد بعد الغزو الذي بدأ في فبراير  2022، وفقا لوكالة “رويترز”.

    وتقود تلك الجهود وحدات القوات الخاصة مثل دائرة الأمن في أوكرانيا “A” أو “ألفا” والتي تساعد الألوية العسكرية النظامية في الهجوم المضاد في أوكرانيا، والذي يمتد الآن عبر جنوب شرق البلاد.

    وقال النائب الأول لقائد قوات “ألفا” الأوكرانية، ويدعى أوليه، لـ”واشنطن بوست”، إن من المستحيل التسلل سرا خلف خطوط العدو، ويجب عليك استخدام نوع من معدات إزالة الألغام، مما يعني أن القوات الروسية سوف تكتشف المتسللين”.

    ويتم تدريب مقاتلي “ألفا” على القيام بكل شيء من إطلاق الصواريخ المضاد للدبابات إلى تشغيل أنظمة الدفاع الجوي المتنقلة، ولديهم أفضل القناصين في أوكرانيا، لكن تم تركيز جهود الوحدة إلى “سبل استخدام المسيرات”، بعدما أصبح وصولهم إلى أهدافهم أكثر صعوبة.

    في عام 1994، أنشأت دائرة الأمن الداخلي الرئيسية في أوكرانيا قسم “ألفا” مع تركيز جهوده على عمليات مكافحة الإرهاب، وهذا العمل لا يزال قائما، ولكن أضيف المزيد من المهام للوحدة وسط الحرب.

    ومؤخرا، أكد رئيس وحدة جهاز الأمن الأوكراني، فاسيل ماليوك، أن الوحدة كانت مسؤولة عن مهاجمة جسر القرم العام الماضي، وهو هجوم دراماتيكي عطل مؤقتا طريق إمداد روسي رئيسي. 

    ولم يشير رئيس جهاز الأمن الأوكراني بشكل مباشر إلى أن بلاده تقف وراء الهجوم لكنه قال إن أي حادث تتعرض له السفن الروسية أو جسر القرم “خطوة منطقية وفعالة تماما تجاه العدو”، وفق “رويترز”.

    وكانت الوحدة أيضا، وراء ضربات الطائرات دون طيار البحرية الأخيرة على أسطول البحر الأسود الروسي، وفقا لمسؤول أوكراني، تحدث لـ”واشنطن بوست” شريطة عدم الكشف عن هويته.

    وللانضمام إلى وحدة “ألفا” يتعين على المجندين اجتياز اختبار اللياقة واختبار جهاز كشف الكذب والفحص النفسي.

    ومثل القوات الخاصة الأخرى، يمكن أن يكون وحدة “ألفا” مهام تقليدية مثل تشغيل مدافع الهاوتزر، لكن عادة ما يتم تنفيذ مهامهم من خلال مجموعات صغيرة، بهدف إلحاق خسائر كبيرة بالعدو باستخدام “أقل الموارد”.

    وقال أوليه إن فرقة ألفا وحدها دمرت أو دمرت أكثر من 322 دبابة وعربة مدرعة و48 نظام مدفعي و65 أداة خاصة، خلال العام الحالي.

    المصدر

    أخبار

    “قوات النخبة في أوكرانيا” تعتمد على التكنولوجيا لضرب خطوط الروس

  • شركات سعودية وتركية توقعان اتفاقية لتوطين صناعة الطائرات المسيَّرة

    وُقّعت في الرياض، يوم الأحد، اتفاقية ومذكرتا تفاهم بين عدد من الشركات الوطنية المتخصصة في الصناعات العسكرية والدفاعية، وشركات دفاع تركية، لتوطين صناعة الطائرات المسيَّرة والأنظمة المكونة لها داخل المملكة برعاية الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع.

    وتأتي الاتفاقية ومذكرتا التفاهم استكمالاً لعقدي الاستحواذ اللذين وقعتهما وزارة الدفاع قبل نحو أسبوعين مع شركة “بايكار” التركية للصناعات الدفاعية، الذي يهدف إلى رفع جاهزية القوات المسلحة، وتعزيز قدرات المملكة الدفاعية والتصنيعية.

    ووقعت الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) خلال الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة، اتفاقية التوطين لشركات المجموعة مع شركة “بايكار” التركية للصناعات الدفاعية، التي تستهدف تصنيع الأنظمة الإلكترونية، والقطع الميكانيكية، وهياكل الطائرات باستخدام المواد المركبة والتصنيع والاختبارات النهائية للطيران، إلى جانب تقديم خدمات التدريب والإسناد، نقلاً عن وكالة الأنباء السعودية “واس”.

    ووقّع اتفاقية التوطين من جانب الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) رئيسها التنفيذي المهندس وليد بن عبدالمجيد أبو خالد، ومن جانب شركة “بايكار” التركية للصناعات الدفاعية رئيسها التنفيذي خلوق بيرقدار.

    كما وقعت الشركة الوطنية للأنظمة الميكانيكية (NCMS)، مذكرتي تفاهم مع شركة إسلسان التركية، وشركة روكتسان التركية؛ لتوطين صناعة الذخائر والمستشعرات البصرية لمنظومة الطائرات المسيرّة وتصنيعها داخل المملكة.

    ووقّع مذكرتي التفاهم من جانب الشركة الوطنية للأنظمة الميكانيكية (NCMS) رئيسها التنفيذي المهندس علي بن عبدالله العشبان، ومن جانب شركة إسلسان التركية رئيسها التنفيذي أحمد أكيول، ومن جانب شركة روكتسان التركية رئيسها التنفيذي مراد إكينجي.

    المصدر

    أخبار

    شركات سعودية وتركية توقعان اتفاقية لتوطين صناعة الطائرات المسيَّرة

  • أنظمة الدفاع الجوي الأميركية والألمانية “فعالة للغاية”

    قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأحد إن أوكرانيا تشهد “نتائج كبيرة” من أنظمة الدفاع الجوي الأميركية والألمانية، رغم موجات من الضربات الجوية الروسية التي شملت إصابة مركز لنقل الدم.

    وأشارت روسيا إلى أنها أسقطت مسيرة كانت في طريقها إلى العاصمة الأحد في ثالث هجوم من نوعه خلال أسبوع، بينما قال مسؤولون من البلدين إن أوكرانيا قصفت جسرين يربطان شبه جزيرة القرم بالبر الرئيسي.

    ويكثف كل من البلدين هجماته على قوات الآخر ومستودعات أسلحته وبنيته التحتية التي تدعمه في الحرب، وذلك في الوقت الذي تسعى فيه أوكرانيا لطرد القوات الروسية التي توغلت في مناطقها الجنوبية والشرقية منذ الغزو الذي بدأ العام الماضي.

    وقال حاكم شبه جزيرة القرم الذي عينته روسيا إن جسر تشونهار المؤدي إلى شبه الجزيرة، التي ضمتها موسكو من أوكرانيا في عام 2014، تضرر جراء هجوم صاروخي.

    انفجار سابق في شبه جزيرة القرم - رويترز

    انفجار سابق في شبه جزيرة القرم – رويترز

    وأفاد مسؤول عينته موسكو إن جسرا آخر من أصل ثلاثة طرق تربط شبه جزيرة القرم بالأجزاء التي تحتلها روسيا في البر الرئيسي لأوكرانيا تعرض للقصف بالقرب من بلدة هينيتشيسك، مما أدى لإصابة سائق مدني.

    وتوقفت حركة المرور على جسر ثالث يربط روسيا بشبه جزيرة القرم بعد أن قال الجانبان إن زورقا مسيرا تابعا للبحرية الأوكرانية يحمل متفجرات استهدف ناقلة وقود روسية يوم الجمعة ليلا في ثاني هجوم من نوعه خلال ‭‭‭‭‭24‬‬‬‬‬ ساعة.

    وقال زيلينسكي في خطابه الليلي المصور أمس الأحد إن أنظمة الدفاع الجوي المتطورة، مثل الأنظمة الأميركية باتريوت والألمانية
    إيريس-تي، أثبتت أنها “فعالة للغاية” و”أثمرت بالفعل عن نتائج كبيرة”.

    وأضاف زيلينسكي أن أوكرانيا أحبطت “جزءا كبيرا” من الهجمات الروسية خلال الأسبوع الماضي، بما في ذلك إسقاط 65 صاروخا من أنواع مختلفة و178 طائرة مسيرة هجومية، من بينها 87 من طراز شاهد.

    وأعلن الجيش الأوكراني في وقت لاحق إن روسيا أطلقت 30 صاروخا وشنت 48 ضربة جوية.

    وتابع في بيان: “مع الأسف يوجد قتلى ومصابين بين المدنيين. تعرضت مبان سكنية وغيرها من البنية التحتية المدنية للتدمير”.

    وجاءت الهجمات بعدما قال زيلينسكي إن هجوما استهدف مركزا لنقل الدم في بلدة كوبيانسك، التي تقع على بعد نحو 16 كيلومترا من خط المواجهة في منطقة خاركيف الشرقية في وقت متأخر يوم السبت. ووصف هذا الهجوم بأنه جريمة حرب.

    وتنفي روسيا تعمد استهداف المدنيين أو المستشفيات العسكرية في غزوها على أوكرانيا، الذي أدى لمقتل الآلاف وتشريد الملايين وتدمير مدن.

    وفي روسيا، قرر المسؤولون في مطار فنوكوفو في موسكو تعليق الرحلات الجوية أمس الأحد لأسباب غير محددة قالوا إنها خارجة عن إرادتهم. وقال رئيس بلدية موسكو سيرجي سوبيانين إن طائرة مسيرة أُسقطت أمس الأحد جنوبي العاصمة.

    وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها نفذت ضربات ناجحة على قواعد جوية أوكرانية في منطقتي ريفني وخميلنيتسكي الغربيتين ومنطقة زابوريجيا الجنوبية.

    وقال سيرهي تيورين نائب حاكم منطقة خميلنيتسكي إن مطارا عسكريا في ستاروكوستيانتينيف كان من بين الأهداف. وأضاف أن معظم الصواريخ أُسقطت لكن الانفجارات ألحقت أضرارا بعدة منازل ومؤسسة ثقافية ومحطة حافلات كما اندلعت النيران في صومعة للحبوب.

    وبدأت أوكرانيا منذ شهرين هجوما مضادا شاقا في محاولة لطرد القوات الروسية التي تحتل ما يقرب من خمس أراضيها في الجنوب والشرق.

    ووصف المستشار الرئاسي الأوكراني ميخايلو بودولياك الهجمات الصاروخية الروسية التي وقعت في مطلع الأسبوع بأنها رد على مبادرات أوكرانيا تجاه دول جنوب العالم المترددة في الانحياز إلى أي من طرفي الصراع الذي أضر باقتصاد العالم.

    وأجرى مسؤولون كبار من نحو 40 دولة، منها الولايات المتحدة والصين والهند، محادثات يومي السبت والأحد في السعودية اختتمت بإعلان الالتزام بمواصلة المشاورات من أجل السلام في المستقبل.

    وقال بيان ختامي أصدرته السعودية أمس الأحد إن “المشاركون اتفقوا على مواصلة التشاور لإيجاد أرضية مشتركة تمهد للسلام”.

    وجاء الاجتماع على مدى يومين ضمن مسعى دبلوماسي من أوكرانيا لحشد دعم يتخطى داعميها الغربيين الأساسيين. وصف أندريه يرماك مدير مكتب زيلينسكي المحادثات بأنها مثمرة جدا دون ذكر المزيد من التفاصيل.

    ولم تشارك روسيا في المحادثات غير أن الكرملين قال إنه سيراقبها. وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف إن الاجتماع “انعكاس لمحاولة الغرب مواصلة الجهود الفاشلة وغير المجدية” لحشد الدول النامية لدعم موقف زيلينسكي.

    ويوضح مسؤولون أوكرانيون وروس ودوليون أنه لا يوجد أي احتمال لإجراء محادثات سلام مباشرة بين كييف وموسكو في الوقت الحالي في ظل استمرار الحرب بينهما.

    المصدر

    أخبار

    أنظمة الدفاع الجوي الأميركية والألمانية “فعالة للغاية”

  • القيادة تعزي ملك المغرب في ضحايا حادث السير بإقليم أزيلال

    القيادة تعزي ملك المغرب في ضحايا حادث السير بإقليم أزيلال

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة إلى الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية، في ضحايا حادث السير الذي وقع في إقليم أزيلال، وما نتج عنه من وفيات.

    وقال الملك المفدى: “علمنا بنبأ حادث السير الذي وقع في إقليم أزيلال، وما نتج عنه من وفيات، وإننا إذ نبعث لجلالتكم ولأسر المتوفين ولشعب المملكة المغربية الشقيق أحر التعازي وأصدق المواساة، لنسأل المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ومغفرته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، ويحفظكم والشعب المغربي الشقيق من كل سوء ومكروه، إنه سميع مجيب”.

    برقية ولي العهد

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية عزاء ومواساة إلى الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية، في ضحايا حادث السير الذي وقع في إقليم أزيلال، وما نتج عنه من وفيات.

    وقال سمو ولي العهد: “تلقيت نبأ حادث السير الذي وقع في إقليم أزيلال، وما نتج عنه من وفيات، وأعرب لجلالتكم ولأسر المتوفين كافة عن بالغ التعازي وصادق المواساة، سائلًا الله تعالى الرحمة للمتوفين، إنه سميع مجيب”.

    المصدر

    أخبار

    القيادة تعزي ملك المغرب في ضحايا حادث السير بإقليم أزيلال