الكاتب: kafej

  • “مرعي البريمو” جمعني بعشرة العمر

    بعد حالة سينمائية خاصة واستثنائية شهدت عودة المخرج الكبير سعيد حامد للشاشة الكبيرة بعد غياب 18 عامًا، من خلال فيلم “مرعي البريمو”، مع النجم محمد هنيدي، حرص موقع “العربية.نت” على إجراء حوار خاص مع هنيدي للكشف عن كواليس وتفاصيل الفيلم حتى تم خروجه للنور، وذكرياته الخاصة مع الشخصية الحقيقية للفيلم، وحقيقة اتجاهه للإنتاج خلال الفترة المقبلة وغيرها من التفاصيل:

    بداية.. حدثنا عن فيلم “مرعي البريمو”؟

    الفيلم من نوعية الكوميديا التشويقية حول شخصية “مرعي” الذي يعمل في تجارة البطيخ ويواجه العديد من المواقف والمفارقات الكوميدية المثيرة خلال عمله، فنحن نقدم قصة جميلة من صعيد مصر ببساطته وطبيعته وكرمه وأخلاقه.

    الفيلم قصتك.. من أين استوحيتها؟

    بالفعل، وهي قصة حقيقية لبائع بطيخ يدعى “أحمد مرعي”، أعرفه بالحقيقة وهو من منطقة إمبابة، وكنت أعشقه ولديه خفة ظل لا حدود لها، وظلت تراودني هذه الفكرة حتى قررت تحويلها لعمل سينمائي، واستمرت معي 4 سنوات حتى اكتملت، وكان يعيش داخلي منذ أيام الجامعة وكما نطلق نحن مصطلح “كان لا بسني”، لأنني كنت أعيش جواره، وعندما وجدت الخيوط الرئيسية التي تحول هذه القصة إلى عمل جيد تحمست على الفور.

    هل تتذكر بعضًا من طفولتك فى منطقة إمبابة الخاصة التى استلهمت منها قصة الفيلم؟

    كنت أعيش طفولة مختلفة يملأها المرح والدلع، خاصة أنني كنت الولد الوحيد بعد 4 أشقاء بنات، فاستحوذت على الاهتمام، وحول منزلنا كان هناك سوق للفاكهة يسيطر عليه الصعايدة، وحُفرت تلك الذكريات في ذهني دون أن أدرك مدى تأثري بها، إلا حينما قدمت أدوارا صعيدية، فظن الجمهور أنني كنت أعيش بالصعيد على الرغم من أنني لم أزره أبدًا ولكن من شدة تأثري بهم استطعت تجسيد تلك الشخصيات وكان من بينهم “أحمد مرعي”.

    محمد هنيدي

    محمد هنيدي

    قدمت تجارب سينمائية مختلفة ووعدت الجمهور بمفاجأة في “مرعي البريمو”.. حدثنا عنها؟

    قررت أن أقدم شخصية مختلفة خاصة بعد فيلمي الأخير “دكتور نبيل الجميل”، وركزت في تفاصيل الفيلم من حيث القصة واللهجة وحتى الشكل الذي أظهر خلاله في الشخصية، بالإضافة لعودة المخرج الكبير رفيق النجاحات العظيمة في مشوراي السينمائي سعيد حامد، والفنانة غادة عادل التي جعلتني أسترجع ذكريات “مرعي البريمو”.

    وكيف كانت كواليس الفيلم.. وهل كانت هناك مساحة من الارتجال؟

    الكواليس لذيذة وممتعة، لأنها جمعتني مع “عشرة العمر”، والأصدقاء الحقيقيين فكانت بمثابة عودة حقيقية لجيلي الذي أعشقه واسترجعت معه الذكريات، أما عن الارتجال فكانت هناك مساحة لذلك، ولكن في إطار الأحداث والشخصيات واستمتعنا جميعا بالعمل.

    فيلم “مرعي البريمو” هو التجربة الثانية لك في الإنتاج؟

    الأمر جاء بالصدفة عندما وجدت موضوعا أحبه وأتمنى تقديمه وجذبتني فكرته، ولكن المجال مفتوح للجميع وسأتعاون في أعمال من إنتاج آخرين، لدينا كبار وعمالقة الإنتاج الفني والسينمائي في مصر.

    اعتدنا على رؤيتك بأعمال كوميدية خاصة بالسينما.. ألم تفكر في الارتجال؟

    نحن نحتاج للضحك، ومنحني الله القدرة على إسعاد الجمهور، فلماذا أتوقف عنها، الكوميديا صعبة، ولكنها مهمة عند مناقشة قضايا جادة بطريقة خفيفة الظل.

    كان لديك مشروع فيلم “عقلة الأصبع” وتم نشر البرومو التشويقي له.. إلا أنه توقف فما الذي حدث؟

    الفيلم هو حالة خاصة بالنسبة لي واستغرق أكثر من 4 سنوات في التحضيرات مع المنتج وليد صبري، والعمل يدور حول شخصية “عقلة الأصبع” التي تربينا عليها جميعا، وتمت صياغته في سياق مختلف وسيناريو مشوق بأحداث كثيرة، وبدأنا تصويره بالفعل.

    هل يعني ذلك أنك لم تلغ هذا الفيلم بعد تقديم فيلم “ديدو”؟

    لا، الفيلم مازال قائما وسنستأنف التصوير في الفترة المقبلة، وفكرة الفيلم ليست حكرًا على أحد، بل متاحة للجميع، ويمكن تقديمها بأكثر من صورة، خاصة أننا نقدم فنا من أجل إمتاع الجمهور.

    من الممثل الذي لديه القدرة على إضحاك هنيدي؟

    أي فنان لديه القدرة على إسعاد الجمهور ويكون سببا في الضحك والابتسامة سيضحكني، لأنني من الجمهور قبل أن أكون ممثلا، ولدينا في مصر فنانو كوميديا من العيار الثقيل سواء في الجيل القديم أو الجيل الحالي من الشباب، خاصة أنني أعشق الكوميديا، فمن يقدمها بشكل صحيح يخطف انتباهي.

    هل تنفر من لقب جيل محمد هنيدي بالسينما؟

    لا أحبه، لأننا جيل نكمل بعضنا بعضا، وكل منا متميز في نوع من الفن سواء الدراما أو السينما أو المسرح والكوميديا والتراجيديا، وتركوا بصمة واضحة خلاله، ومازالوا يقدمون ونحن جميعًا نطور صناعة السينما، فلسنا من جيل الزمن الجيل مثل رشدي أباظة أو وحش الشاشة حتى ينطلق اسم أي منا على جيل بأكمله.

    المصدر

    أخبار

    “مرعي البريمو” جمعني بعشرة العمر

  • “الوجه الآخر للذكاء الاصطناعي”.. هل يستبدل البشر أصدقائهم بـ”روبوتات”؟

    يعاني العالم منذ سنوات من آثار “التغيرات المناخية” التي تغذي ظواهر الطقس المتطرف بجميع أنحاء الكوكب، وفي ظل التطور المتسارع لـ”الذكاء الاصطناعي”، يحذر خبراء تحدث معهم موقع “الحرة”، من تداعيات “بيئية” كارثية قد تتسبب بها تلك الأنظمة الذكية مستقبلا، ربما تهدد البشرية بأكملها.

    أسوأ من “بيتكوين”

    البصمة الكربونية هي الكمية الإجمالية لغازات الدفيئة، بما في ذلك ثاني أكسيد الكربون والميثان، الناتجة عن أنشطة الكائنات الحية في كوكب الأرض.

    وعلى الصعيد العالمي، يقترب متوسط البصمة الكربونية من 4 أطنان سنويا، ولتجنب ارتفاع درجات الحرارة العالمية بمقدار درجتين، يجب أن تنخفض تلك النسبة إلى أقل من طنين بحلول عام 2050، وفقا لـ”منظمة الحفاظ على الطبيعة”.

    ويمكن لـ”البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي” أن تكون أسوأ من تعدين عملة “بيتكوين”، الذي يولد حاليا غازات دفيئة أكثر من بلدان بأكملها، وفقا لتقرير لصحيفة “الغارديان” البريطانية.

    وتؤثر عمليات تعدين “بيتكوين” على البيئة وتتسبب في “تداعيات سلبية على المناخ”، وزيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري نظرا لاستهلاكها “كميات كبيرة من الطاقة الكهربائية”، وفق دراسة لجامعة “كامبريدج”.

    ويتطلب التعدين أو إنشاء بيتكوين، وهي العملة المشفرة الأكثر شيوعا في العالم، حوالي 1150 كيلوواط ساعة من الكهرباء، مما دفع عدة دول لحظر تعدينها، وفقا لوكالة “فرانس برس”.

    ومثل تعدين العملات المشفرة، يعتمد الذكاء الاصطناعي على وحدات معالجة الرسومات عالية القدرة، لاختراق البيانات.

    ويتم تشغيل برنامج الذكاء الاصطناعي التوليدي “تشات جي بي تي”، بواسطة مراكز بيانات عملاقة تستخدم عشرات الآلاف من رقائق الكمبيوتر “المتعطشة للطاقة”، وفق تقرير لوكالة “بلومبرغ”.

    وأصبحت مجموعات البيانات المستخدمة لتدريب الذكاء الاصطناعي كبيرة بشكل متزايد، وتستهلك قدرا هائلا من الطاقة لتشغيلها. 

    ويمكن أن يتسبب تدريب “نموذج ذكاء اصطناعي واحد فقط”، في انبعاث كميات كبيرة من “ثاني أكسيد الكربون”، بما يعادل خمسة أضعاف الانبعاثات الصادرة عن سيارة أميركية، طوال عمرها الافتراضي، حسب “معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا”.

    وتشير “دراسات” إلى أن حساب التأثير البيئي الإجمالي لـ “تشات جي بي تي ” وأنظمة الذكاء الاصطناعي الأخرى معقد، والكثير من المعلومات المطلوبة للقيام بذلك غير متاحة للباحثين.

    ومن الصعب التكهن بمدى تطور الذكاء الاصطناعي خلال السنوات القليلة المقبلة، أو إلى أي مدى سيصبح فعالا في استخدام الطاقة.

    ومع التطور المستمر لأنظمة الذكاء الاصطناعي، تظهر مخاوف بشأن “التكاليف البيئية”، وتأثير ذلك على زيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وفق تقرير لمجلة “فوربس”.

    هل يجب أن نقلق؟

    في حديثه لموقع “الحرة”، يوضح خبير تكنولوجيا المعلومات، سلوم الدحداح، أن أنظمة الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها “تشات جي بي تي”، تستهلك حجم طاقة يعادل تلك التي تحتاجها عشرات المنازل خلال عام كامل.

    ويحتاج تشغيل تلك الأنظمة الذكية لنفس مقدار الطاقة التي يستهلكها 126 منزلا في الدنمارك خلال عام كامل، وتنبعث منها كمية من غاز “ثاني أكسيد الكربون” توازي الانبعاثات الناجمة عن القيادة لمسافة 700 ألف كيلومتر، حسبما يشير خبير تكنولوجيا المعلومات.

    ولذلك فتلك الأنظمة لها “تداعيات سلبية” على استهلاك الطاقة، وتتسبب في “زيادة انبعاث الغازات الدفيئة”، مما يعني ارتفاع نسب “التلوث العالمي”، حسب الدحداح.

    تداعيات “مناخية”؟

    كلما زاد استخدام “الأجهزة التكنولوجية الحديثة”، ترتفع نسب الغازات الدفيئة المسببة لـ”الاحتباس الحراري”، مما يؤدي لـ”تغيرات مناخية خطيرة”، وفقا لحديث، الخبير المناخي، ضومط كامل.

    وفي تصريحات لموقع “الحرة”، يشير إلى اقتحام “الذكاء الاصطناعي” لمجالات عدة وبالتالي فهو يستهلك أكثر من 5 بالمئة من إنتاج الطاقة الكهربائية على مستوى العالم، مما يؤثر على “زيادة الاحتباس الحراري والانبعاثات الكربونية”.

    وفي الوقت الذي يبحث فيه العالم عن “تخفيف التلوث البيئي”، يمكن للذكاء الاصطناعي التسبب في “زيادة الوضع سوءًا”، في ظل الاتجاه المتصاعد للاعتماد على تلك الأنظمة الذكية في مجالات عدة، وفقا لتوضيح خبير التغيرات المناخية.

    ويرى ضومط أن “التسابق” على تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي سوف يزيد من “التلوث البيئي العالمي”.

    وقد يتسبب الذكاء الاصطناعي في “مضاعفة” نسب التلوث بنسب تزيد عن الوضع الحالي بمقدار من 5 إلى 7 مرات، وهو ما يهدد سلامة الكائنات الحية، حسبما يوضح خبير التغيرات المناخية.

    وإذا تطورت “أنظمة الذكاء الاصطناعي” بشكل “غير منضبط” في المستقبل، فسيكون لذلك “تداعيات كارثة” على الكوكب، حسب تحذيرات ضومط.

    هل توجد حلول؟

    يجب استخدام “الذكاء الاصطناعي” نفسه للبحث عن مسارات جديدة لتقليل الانبعاثات الحرارية، باستخدام تقنيات حديثة تعتمد على مصادر الطاقة المتجددة وغير التقليدية، وفقا لضومط.

    ويمكن تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي حتى تستخدم “مصادر طاقة متجددة” مثل الطاقة الشمسية والمائية وطاقة الرياح، لتقليل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، حسب خبير التغيرات المناخية.

    ويتفق معه الدحداح الذي يرى أن “مصادر الطاقة البديلة” هي السبيل الوحيد لتخفيف الانبعاثات الكربونية، وبالتالي تجنب “كارثة بيئية” قد يتسبب بها التطور المتسارع لأنظمة الذكاء الاصطناعي.

    المصدر

    أخبار

    “الوجه الآخر للذكاء الاصطناعي”.. هل يستبدل البشر أصدقائهم بـ”روبوتات”؟

  • خطوات.. كيفية حماية مستند Word بكلمة مرور

    خطوات.. كيفية حماية مستند Word بكلمة مرور


    إذا كان سير عملك يتضمن تخزين معلومات حساسة علي Microsoft Word أو تطبيقات Office وترغب في حماية مستنداتك بكلمة مرور، على سبيل المثال، قد تضطر إلى تخزين مستند على معلومات حساسة في مجلد عام ليتمكن الآخرون من الوصول إليه بسهولة، في هذه الحالة، ربما يجب عليك تشفير الملف ومشاركة كلمة المرور فقط مع أولئك الذين يحتاجون إلى الوصول إلى المستند.


    يوصى دائمًا بوضع كلمة مرور آمنة على مستنداتك التي تحتوي على معلومات حساسة، اتبع هذه الخطوات لحماية مستند Word الخاص بك على Windows بكلمة مرور.


    1- قم بتشغيل Microsoft Word على جهاز Windows الخاص بك وافتح مستندًا.


    2- انتقل إلى ملف> انقر فوق حماية المستند> انقر فوق تشفير بكلمة مرور.أدخل الآن كلمة المرور التي تريدها وانقر فوق موافق.


    3- سيتعين عليك مرة أخرى إعادة إدخال كلمة المرور الخاصة بك للتأكيد، افعل ذلك واضغط على موافق.


    4- مع القيام بذلك ، لديك كلمة مرور محمية بمستند Word الخاص بك.


    5- الآن ، عند إغلاق المستند وإعادة فتحه ، لن يفتح دون إدخال كلمة المرور.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • ملف حقل الدرة قضية قانونية ولدينا حق الاستثمار فيه 

    قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن ملف حقل الدرة قضية قانونية ولدينا حق الاستثمار فيه.

    وأضافت “أكدنا للكويت أننا مستعدون لحل قضية حقل الدرة بمحادثات قانونية”.

    وقبل أيام، أعلنت وزارة الخارجية السعودية، أن السعودية والكويت تجددان التأكيد على أن ملكية الثروات الطبيعية في المنطقة المغمورة المقسومة، بما فيها حقل الدرة بكامله، هي ملكية مشتركة بين السعودية والكويت فقط، ولهما وحدهما كامل الحقوق السيادية لاستغلال الثروات في تلك المنطقة.

    وجددت السعودية والكويت دعواتهما السابقة والمتكررة لإيران للتفاوض حول الحد الشرقي للمنطقة المغمورة المقسومة مع السعودية والكويت كطرف تفاوضي واحد، وإيران كطرف آخر، وفقًا لأحكام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

    والكويت والسعودية لديهما “حق حصري” في حقل غاز الدرة بالخليج، وفقا لوزير النفط الكويتي، سعد البراك، الذي دعا إيران إلى البدء في ترسيم حدودها البحرية من أجل تأكيد مطالبها في الحقل.

    وأضاف البراك “إلى هذه اللحظة هذا حق حصري للكويت والسعودية في حقل الدرة ومن لديه ادعاء فعليه أن يبدأ بترسيم الحدود، وإن كان له حق سيأخذه وفقا لقواعد القانون الدولي”.

    وفي ديسمبر 2022، وقعت شركة أرامكو لأعمال الخليج والشركة الكويتية لنفط الخليج، مذكرة تفاهم لتطوير حقل الدرة للغاز المشترك بين البلدين.

    ويعد توقيع المذكرة إنفاذا لمحضر تطوير حقل الدرة المغمور الموقع في شهر مارس 2022، بحيث يتم استئناف العمل على مشروع تطوير حقل الدرة مباشرة، وتسريع الأعمال وفقا لخطة تنفيذ البرنامج والجدول الزمني المعتمد من البلدين.

    ويأتي تطوير الحقل تنفيذاً لمُقتضى مذكرة التفاهم التي وقَّعتها المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، في دولة الكويت في 24 ديسمبر 2019، والتي تضمنت العمل المشترك على تطوير واستغلال حقل الدرة، وفقا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.

    يذكر أن حقل الدرة للغاز سيوفر ما مقداره مليار قدم مكعبة من الغاز مناصفة بين الشريكين، وسيعود هذا الاتفاق بالنفع على البلدين الشقيقين.

    المصدر

    أخبار

    ملف حقل الدرة قضية قانونية ولدينا حق الاستثمار فيه 

  • الصين “تتباهى” بقدرة جيشها على مهاجة تايوان في وثائقي جديد

    تترقب النيجر، الاثنين، ردا من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس”، في أعقاب انتهاء المهلة التي منحتها لقادة الانقلاب لإعادة الرئيس المخلوع، محمد بازوم، إلى منصبه قبل التدخل عسكريا.

    واتفق كبار مسؤولي الدفاع في دول “إيكواس” في 30 يوليو، على اتخاذ إجراء عسكري، بما في ذلك تحديد موعد ومكان التدخل، إذا لم يتم الإفراج عن رئيس النيجر المحتجز محمد بازوم وإعادته إلى منصبه بحلول أمس الأحد.

    وأعلنت المجموعة، في ختام اجتماع لرؤساء أركان جيوش دولها الأعضاء في أبوجا،  الجمعة، أنه تم “تحديد” الخطوط العريضة “لتدخل عسكري محتمل”.

    وقال مفوض الشؤون السياسية والأمن في المنظمة الإقليمية عبد الفتاح موسى “تم في هذا الاجتماع تحديد كل عناصر التدخل المحتمل، بما في ذلك الموارد اللازمة، وكذلك كيف ومتى سننشر القوة”.

    وأضاف أن “رؤساء الأركان وفريقهم عملوا على مدار الساعة (منذ الأربعاء) لتطوير تصور عملي من أجل تدخل عسكري محتمل في جمهورية النيجر، لإعادة النظام الدستوري وتأمين الإفراج عن الرئيس المحتجز”.

    وتابع موسى “إيكواس” لن تبلغ الانقلابيين متى وأين سنضرب”، مضيفا أن ذلك “قرار عملي سيتخذه رؤساء دول” التكتل.

    وفرضت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، بالفعل عقوبات على النيجر، وقالت إنها قد تصدر تفويضا باستخدام القوة كحل أخير إذا لم يقم العسكريون بإعادة السلطة للرئيس محمد بازوم.

    بالمقابل، قال ممثل للمجلس العسكري الانقلابي في بيان بثه التلفزيون الرسمي، الأحد، إنه “في مواجهة تهديد التدخل الذي أصبح أكثر وضوحا… المجال الجوي للنيجر مغلق اعتبارا من اليوم”.

    أفاد الانقلابيون بالنيجر، بأن هناك انتشارا مسبقا للقوات في بلدين بوسط أفريقيا استعدادا لتدخل، مشيرين إلى أن “قوات النيجر المسلحة وكافة دفاعاتنا وقواتنا الأمنية، بمساندة الدعم الراسخ من شعبنا، مستعدة للدفاع عن وحدة أراضينا”.

    وفي مواجهة أي تدخل مرتقب، من المتوقع أن يحظى العسكريون الانقلابيون بدعم من نظرائهم في مالي وبوركينا فاسو، البلدين العضوين أيضا في “إيكواس”، اللذين هددا بأن أي تدخل في النيجر سيكون بمثابة “إعلان الحرب” عليهما.

    قدرات دول “إيكواس” العسكرية

    وسبق أن أعلنت “إيكواس”، شهر ديسمبر الماضي، عن عزمها على تشكيل قوة إقليمية للتدخل في مناسبات مثل الانقلابات لكن لم ترد أي أنباء منذ ذلك الحين عن تشكيل مثل هذه القوة أو كيفية عملها.

    بالتالي، يتوقع متابعون أن تقود نيجيريا التي تتزعم التكتل الإقليمي التدخل العسكري المحتمل في النيجر، إذ تمتلك البلاد أقوى القدرات العسكرية والاقتصادية، بين جميع دول “إيكواس” الخمسة عشر.

    وتحتل نيجيريا الرتبة الرابعة لتصنيف أقوى جيوش القارة الأفريقية، وتأتي قواتها في المرتبة 26 عالميا، بميزانية دفاع تزيد عن 3 مليارات دولار، وعتاد حربي متطور.

    بعد تهديدها بالتدخل العسكري في النيجر.. ما هي منظمة “إيكواس”؟

    مع إعلان المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، تعليق جميع المبادلات التجارية والمالية، مع النيجر، إثر الانقلاب العسكري ضد رئيسها، محمد بازوم، برز اسم تلك المنظمة المعروفة اختصارا باسم “إيكواس” في العديد من التقارير ووسائل الإعلام.

    ويبلغ إجمالي الأفراد العسكريين في نيجيريا 230 ألفا، بينهم 135 ألف فرد نشيط في الجيش، وعشرات الآلاف في قوات الاحتياطي، أي 22 مرة ضعف قوة النيجر البالغ عددها 10 آلاف، وفقا لبيانات للبنك الدولي، وأربعة أضعاف قوة بوركينا فاسو ومالي وغينيا والنيجر مجتمعة.

    وإلى جانب نيجيريا  التي تتشارك حدودا بطول 1500 كيلومتر النيجر، أعلن رئيس كوت ديفوار، الحسن واتارا، مساندة بلاده لجميع المبادرات التي تتخذها المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، لاستعادة النظام الدستوري في النيجر.

    ويحتل الجيش الإيفواري المرتبة 105 بين أقوى 145 جيشا في العالم، والـ19 أفريقيا والثاني بين قوات “إيكواس”، بإجمالي قوات يصل إلى 30 ألف فرد.

    من جانبها، تصنف القوات الغانية في المرتبة رقم 109 عالميا، وتحتل المرتبة الـ 20 أفريقيا، بإجمالي إنفاق سنوي يصل إلى 226 مليون دولار، وعدد جنود يصل إلى 15 ألف فرد.

    ومن جهتها أعلنت السنغال، الخميس الماضي، أنها ستشارك في تدخل عسكري محتمل في النيجر، إذا قررت منظمة “إيكواس” ذلك في أعقاب الانقلاب في نيامي.

    وخلال عام 2023، احتلت السنغال المرتبة 125 عالميا ضمن تصنيف أقوى جيوش العالم، والمرتبة الثلاثين أفريقيا، بعدد قوات يبلغ 15 ألف عنصر.

    وبالإضافة إلى الدول المذكورة، تمتلك باقي دول المجموعة التي تعارض الانقلاب (بنين وسيراليون والرأس الأخضر وغينيا ليبيريا وطوغو وغامبيا) قوات تقدر بعشرات الآلاف ويتوقع أن تشارك في العملية العسكرية المرجحة.

    ومن حيث الأرقام، يعتقد أنه إذا قررت الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا نشر قوات الأمن في النيجر، فإن عددها سيكون أكثر بكثير من 7000 عضو في القوة متعددة الجنسيات التي أرسلت لعزل الرئيس الغامبي السابق، يحيى جامع من منصبه، عام 2017.

    ماضي التدخلات العسكرية

    وجاء تدخل المجموعة الذي دفع الرئيس الغامبي إلى التنحي ومغادرة البلاد إلى المنفى بقيادة من السينغال، التي حشدت قواتها على الحدود، بمساندة من غانا ومالي وتوغو ونيجيريا.

    وتنشر “إيكواس” قوات لدعم الاستقرار في غينيا بيساو، حيث نشرت  حوالي 600 جندي من نيجيريا والسنغال وساحل العاج وغانا، في أعقاب محاولة انقلابية العام الماضي. 

    وسبق أن أنشأت الكتلة الإقليمية بعثة حفظ السلام التابعة لفريق المراقبين العسكريين للمساعدة في استعادة النظام في ليبيريا وسيراليون ونشرت أيضًا قوات في ساحل العاج في عام 2003.

    وفي عام 1998، تدخلت قوة من مجموعة المراقبة التابعة لـ”إيكواس” بقيادة نيجيريا في الحرب الأهلية في سيراليون لطرد مجلس عسكري وحلفاء متمردين من العاصمة فريتاون وإعادة الرئيس أحمد تيجان كباح، الذي أطيح به في انقلاب قبل ذلك بعام.

    وفي عام 2000، انسحبت القوة وسلمت عمليات حفظ السلام لبعثة تابعة للأمم المتحدة. وانتهت الحرب التي استمرت عقدا في عام 2002.

    وفي عام 2003، أُرسلت قوة من غرب أفريقيا إلى ساحل العاج، لمساعدة القوات الفرنسية في مراقبة اتفاق سلام هش بين طرفين متناحرين أدى في الواقع إلى تقسيم البلاد إلى قسمين خلال السنوات الثماني التالية. 

    وبعدها بسنة، اندمجت القوة في مهمة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

    وعام 2013، أرسلت “إيكواس” جنودا إلى مالي في عام 2013 في إطار مهمة لطرد المقاتلين المرتبطين بالقاعدة من الشمال. وكما حدث في أماكن أخرى، تسلمت بعثة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة قيادة القوة في وقت لاحق من ذاك العام.

    ويسيطر متشددون مرتبطون بتنظيمي القاعدة وداعش على وسط وشمال مالي الآن، وامتد تمردهم القائم منذ عقد إلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين.

    المصدر

    أخبار

    الصين “تتباهى” بقدرة جيشها على مهاجة تايوان في وثائقي جديد