الكاتب: kafej

  • تعملها إزاى؟.. كيفية التبديل إلى باقة اشتراك مختلفة على Apple Music

    تعملها إزاى؟.. كيفية التبديل إلى باقة اشتراك مختلفة على Apple Music


    Apple Music هي خدمة لتدفق الموسيقى دون إعلانات تتيح لك الاستماع إلى ملايين الأغاني وإلى مكتبة الموسيقى الخاصة بك، وعند الاشتراك، يمكنك الاستماع في أي وقت – سواء كنت متصلاً بالإنترنت أم لا – وإنشاء قوائم التشغيل الخاصة بك وإجراء تدفق لملفات Lossless وموسيقى Dolby Atmos وتنزيلها وتلقّي إشعارات عندما يصدر فنانك المفضل موسيقى جديدة ومعرفة الموسيقى التي يستمع إليها أصدقاؤك ومشاهدة محتوى الفيديوهات الحصرية، ويمكنك تبديل اشتراكك في Apple إلى نوع مختلف، مثل باقة شهرية أو باقة سنوية أو باقة طلاب.


     


    كيفية التبديل إلى باقة اشتراك مختلفة على iPhone أو iPad


    1- افتح تطبيق “الإعدادات”. 


    2- اضغط على اسمك، ثم اضغط على “الاشتراكات”.


     


    3- اضغط على اسم الاشتراك الذي تريد تغييره.


     


    4- اضغط على “رؤية كل الباقات”، ثم اتبع التعليمات التي تظهر على الشاشة لإكمال عملية الشراء.


     


    5- إذا اخترت اشتراكًا يمكنك مشاركته مع العائلة، فقم بتمكين Share with Family (مشاركة مع العائلة).


     


    إذا لم  تظهر Share with Family (مشاركة مع العائلة)؟ قم بإعداد “المشاركة العائلية” أو الانضمام إلى عائلة، ثم ارجع إلى قائمة اشتراكاتك وقم بتفعيل Share with Family (مشاركة مع العائلة).


     


     


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • الجيش يعتزم توسيع عملياته في الضفة الغربية

    أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الاثنين، بأن الجيش الإسرائيلي يعتزم توسيع عملياته العسكرية في الضفة الغربية.

    ونقل موقع “والا” الإسرائيلي عن مسؤولين أمنيين لم يسمهم قولهم، إن الجيش الإسرائيلي سيركز على “تحييد” مقاتلي جنين “على غرار الطريقة التي تم التعامل بها مع عرين الأسود” في نابلس، في إشارة إلى عمليات اغتيال مركزة للأفراد.

    اشتباكات خلال عملية إسرائيلية في نابلس في يوليو الماضي

    اشتباكات خلال عملية إسرائيلية في نابلس في يوليو الماضي

    وذكر الموقع أن الجيش الإسرائيلي “يسعى لتنفيذ هذه العمليات المركزة” في قلب مخيم جنين، مشيراً إلى أن هذه العمليات قد تستمر عدة أشهر.

    وكانت قوات الجيش الإسرائيلي قد اقتحمت مدينة جنين فجر اليوم الاثنين وسط مواجهات واشتباكات مع مسلحين فلسطينيين.

    وذكرت مصادر محلية فلسطينية أن وحدات إسرائيلية خاصة تسللت لحي المراح متخفية داخل مركبات فلسطينية مدنية وحاصرت عدة منازل، مشيرةً إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت فلسطينيين اثنين من المدينة.

    وقالت قناة “كان” الإسرائيلية إن قوات الجيش اقتحمت مدينة جنين صباح اليوم واعتقلت شخصا، مشيرةً إلى أن تبادلاً لإطلاق النار وقع دون وقوع إصابات في صفوف الجيش.

    بدورها، قالت “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، في بيان مقتضب، إن مقاتلين لها استهدفوا آليات للجيش الإسرائيلي في منطقة المراح بوابل كثيف من الرصاص.

    المصدر

    أخبار

    الجيش يعتزم توسيع عملياته في الضفة الغربية

  • على متن طائرة عراقية في دبي.. أوامر بالتحقيق في حادثة “هروب دب”

    أعلن علماء الفلك في ناسا وجامعة أوساكا في اليابان أنهم حددوا ثاني كوكب حر بحجم الأرض تم اكتشافه على الإطلاق، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”.

    وذكرت الصحيفة، الأحد، أن الكواكب الحرة العائمة أو المارقة، هي الأجرام السماوية المظلمة المنعزلة التي تجوب الكون دون قيود على أي نجم مضيف، وهي على عكس الكواكب العادية، لا ترتبط بأي نجم وتنجرف عبر الفضاء، وبعبارات أبسط، الكواكب المارقة هي كواكب عائمة حرة غير مرتبطة بقوة جاذبية النجم، مثل الأرض التي ترتبط بالشمس.

    وأوضحت الصحيفة أن هذه الكواكب الحرة لا تظهر فقط في وسط أي مكان كوني، بل من المحتمل أنها تتشكل بالطريقة نفسها التي تتشكل بها الكواكب الأخرى أي داخل قرص الغاز والغبار الدوامي المحيط بالنجم الرضيع، لكن على عكس الكواكب الأخرى، يتم طرد هذه الكواكب الحرة بعنف من أحيائها السماوية.

    وذكرت الصحيفة أن علماء الفلك قد حسبوا ذات مرة أن مليارات الكواكب قد أصبحت شاذة وضالة في مجرة درب التبانة.

    وأشارت الصحيفة إلى أنه حاليا يقدر العلماء في ناسا وجامعة أوساكا في اليابان أعداد هذه الكواكب المارقة بالتريليونات.

    وفي ورقتين بحثيتين تم قبولهما للنشر في المجلة الفلكية، استنتج الباحثون أن هذه الكواكب أكثر وفرة بست مرات من العوالم التي تدور حول شموسها، وحددوا ثاني كوكب حر بحجم الأرض تم اكتشافه على الإطلاق، بحسب الصحيفة.

    وأوضحت الصحيفة أن وجود الكواكب الحرة المارقة معروف منذ فترة طويلة، لكنها لم تكون مفهومة بالنسبة للعلماء.

    وأشارت النتائج السابقة إلى أن معظم هذه الكواكب كانت بحجم كوكب المشتري، أكبر كوكب في نظامنا الشمسي. لكن هذا الاستنتاج قوبل بالكثير من المعارضة.

    ومن أجل دراسة هذه الكواكب المارقة بشكل أفضل، استخدم عالم الفلك في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا، ديفيد بينيت، وفريقه تسع سنوات من البيانات من مرصدات العدسة الدقيقة في تلسكوب الفيزياء الفلكية في جامعة كانتربري ماونت جون في نيوزيلندا.

    ووفقا للصحيفة، تم الكشف عن الكواكب الخارجية بشكل غير مباشر عن طريق قياس كيفية انحراف جاذبيتها وتضخيم الضوء القادم من النجوم البعيدة خلفها، وهو تأثير يُعرف باسم العدسة الدقيقة.

    ونقلت الصحيفة عن الدكتور بينيت قوله إن الاستنتاج القائل بأن معظم الكواكب المارقة صغيرة يكون منطقيا أكثر من فكرة أنها بحجم كوكب المشتري، وذلك لأنه يُعتقد أن الكواكب تصبح شاذة وضالة عندما يصطدم كوكبان أوليان ببعضهما البعض، وتكون قوة الاصطدام قوية جدا لدرجة أنها تطرد الكوكب الحر من النظام النجمي تماما.

    لكن لا يمكن طرد الكواكب من أنظمتها النجمية إلا بواسطة أجسام أكبر. إذا كان معظم هذه الكواكب الحرة بحجم كوكب المشتري، فلا بد أن الكثير مما يطلق عليها اسم المشتري الفائق تدور حول نجوم مضيفة لكن هؤلاء نادرون. ومن ناحية أخرى، تشير هذه النتائج إلى أن الكواكب ذات الكتلة الأقل هي المعرضة لخطر الطرد، بحسب الصحيفة.

    ولذلك يرى بينيت أن هذه الكواكب الحرة خطرة على الأرض. وقال أيضا إن وفرة الكواكب الحرة في مجرة درب التبانة تشير إلى أن الأجسام بحجم الكوكب التي تصطدم ببعضها البعض أثناء عملية التكوين “ربما تكون أكثر شيوعا مما قد يعتقده العلماء”.

    المصدر

    أخبار

    على متن طائرة عراقية في دبي.. أوامر بالتحقيق في حادثة “هروب دب”

  • هل يمكن تنظيم الذكاء الاصطناعى دون خنق الابتكار؟

    هل يمكن تنظيم الذكاء الاصطناعى دون خنق الابتكار؟


    لم يكن من المستغرب أن تكون تقنية الذكاء الاصطناعي إحدى نقاط الحديث الرئيسية في مؤتمر الويب التالي 2023، في أعقاب قرار البرلمان الأوروبي بإدخال قانون الاتحاد الأوروبي للذكاء الاصطناعي، أول قانون شامل للذكاء الاصطناعي في العالم تمت صياغته لضمان أن أنظمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة في الاتحاد الأوروبي “آمنة وشفافة وقابلة للتتبع وغير تمييزية وصديقة للبيئة”.


     


    والله يا هذا الإطار استضاف مجتمع التسويق B2B FINITE حدثًا مائدة مستديرة لاستكشاف موضوع استعادة مستقبل إيجابي للتكنولوجيا، مع استعداد المملكة المتحدة لاستضافة أول قمة عالمية للذكاء الاصطناعي هذا الخريف لمناقشة “العمل المنسق دوليًا” للتخفيف من المخاطر التي يشكلها الذكاء الاصطناعي، تظل اللوائح التنظيمية في الصدارة والوسط. 


     


    لا يزال الكثيرون على الحياد بشأن ما إذا كانت اللوائح التنظيمية ستؤدي دون داعٍ إلى إبطاء وتقييد الابتكار أو تساعد في منع الصعود السريع للذكاء الاصطناعي من الخروج عن نطاق السيطرة حسبما نقلت TheNextWeb.


     


    تنظيم، نعم أم لا؟


    قد يعطي بعض رواد الأعمال الأولوية لتأسيس شركات الذكاء الاصطناعي في البلدان ذات التنظيم الأقل حتى يتمكنوا من الذهاب إلى السوق في أسرع وقت ممكن، لكن الوصول السريع إلى السوق ليس بأي حال من الأحوال وصفة لثقة العملاء والنجاح على المدى الطويل، لا سيما في قطاع مثل الذكاء الاصطناعي حيث يتم مناقشة السلامة والأخلاق بشدة.


     


    أشار أنطون إيكر، رئيس جمعية محامي الذكاء الاصطناعي، إلى أنه يجب على المنظمين السعي لتحقيق توازن بين التنظيم والابتكار، وضمان حماية المواطنين والاستخدام المسؤول للتكنولوجيا إلى جانب إعطاء الأولوية للنمو الذي سيؤدي إلى مكاسب اقتصادية محلية. 


     


    جادل بعض خبراء إلي  خسارة الاتحاد الأوروبي معركة الذكاء الاصطناعي، بعدما بلغت قيمة القطاع العالمي 428 مليار دولار أمريكي في عام 2022، في حين يشير آخرون إلى قيام الاتحاد الأوروبي في وقت مبكر بإنشاء اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR)، والتي وضعت معيارًا عالميًا لحماية البيانات، لذا يأملون أن يحدث الشيء نفسه مع تنظيم الذكاء الاصطناعي.


     


    واختلف الخبراء في وجهات النظر حول اللوائح التي تؤثر على الابتكار التكنولوجي، لا سيما مع مراعاة الآثار طويلة المدى إذا سارت دون رادع، وادعاء بعض البعض منهم في هذا المجال أن الجنس البشري قد يكون في خطر جسيم إذا لم يتم تطوير التكنولوجيا بأمان ومسؤولية، ما يفرض أهمية أن يكون الهدف من أي تنظيم يمس الابتكار في الأعمال هو إنشاء بيئة عادلة وأخلاقية تعزز النمو والابتكار، مع مواجهة المخاطر المرتبطة بالتقنيات الجديدة.


     


    القوى العاملة والفرص العالمية


    بغض النظر عن أي لوائح قد يتم تبنيها، ليس هناك شك في أن الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير هائل على طريقة عمل وحياة البشر، كما أشار عمر كبيري، مؤسس وكالة التسويق الإبداعي Maak، فإن ثورة الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون لها نفس التأثير على البشر مثل الثورة الصناعية. 


     


    ومع ذلك لكي يتم نشر الذكاء الاصطناعي بنجاح في جميع أنحاء المجتمع، يحتاج البشر إلى العمل إلى جانب الآلات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي.


     


    ومع زيادة الأتمتة عبر الصناعات والشركات، فمن غير الواقعي توقع وجود جيش من الخبراء لمراقبة جميع القرارات التي تتخذها التكنولوجيا، كما يلاحظ ديلان برينز، مدير الاتصالات العالمية في شركة Worldline الفرنسية العملاقة للمدفوعات، في حين أن الامتثال التنظيمي يتطلب حاليًا تفويضًا بشريًا، إلا أن هذا لم يعد ممكنًا، حيث يتمتع الذكاء الاصطناعي بالقدرة على جعل التفويض البشري أكثر كفاءة إلى حد كبير وحتى جعل جزء من عملية صنع القرار آليًا.


     


    سيكون هدف المنظمين والمبتكرين على حد سواء هو خلق بيئة يمكن للقوى العاملة البشرية – عبر الشركات من جميع الأحجام – أن تزدهر في هذا الواقع الجديد باستخدام الذكاء الاصطناعي لتمكين مشهد أعمال أكثر تنوعًا وعالمية وديمقراطية.


     


    إذا أصبح المستقبل الأكثر تفاؤلاً للذكاء الاصطناعي حقيقة واقعة، فسيعتمد ذلك على قدرتنا على بناء ضمانات حول التكنولوجيا، فضلاً عن إزالة التحيز. 


     


    كما يشير باس فان بيركيستين من شركة الطباعة ثلاثية الأبعاد AM-flow، سيتم إعلام الكثير من أدوات الذكاء الاصطناعي التي تم إطلاقها مؤخرًا من خلال البيانات المدربة بالفعل والتي قد تنتهي بتكرار الأخطاء البشرية. 


     


    كما تتحمل الشركات مسؤولية ضمان عدم تدريب الأشخاص على الذكاء الاصطناعي دون فهم التطور التاريخي للديمقراطية أو الفهم الجيد للتنوع والإنصاف.


     


    تتطلب التكنولوجيا القوية مثل الذكاء الاصطناعي تفاؤلًا حذرًا، حيث يجب تشجيع الابتكار، لكن حواجز الحماية التنظيمية ضرورية لضمان النجاح طويل المدى لهذه الحلول المتغيرة للعالم.


     


     


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • “الوجه الآخر للذكاء الاصطناعي”.. هل يستبدل البشر أصدقاءهم بـ”روبوتات”؟

    يعاني العالم منذ سنوات من آثار “التغيرات المناخية” التي تغذي ظواهر الطقس المتطرف بجميع أنحاء الكوكب، وفي ظل التطور المتسارع لـ”الذكاء الاصطناعي”، يحذر خبراء تحدث معهم موقع “الحرة”، من تداعيات “بيئية” كارثية قد تتسبب بها تلك الأنظمة الذكية مستقبلا، ربما تهدد البشرية بأكملها.

    أسوأ من “بيتكوين”

    البصمة الكربونية هي الكمية الإجمالية لغازات الدفيئة، بما في ذلك ثاني أكسيد الكربون والميثان، الناتجة عن أنشطة الكائنات الحية في كوكب الأرض.

    وعلى الصعيد العالمي، يقترب متوسط البصمة الكربونية من 4 أطنان سنويا، ولتجنب ارتفاع درجات الحرارة العالمية بمقدار درجتين، يجب أن تنخفض تلك النسبة إلى أقل من طنين بحلول عام 2050، وفقا لـ”منظمة الحفاظ على الطبيعة”.

    ويمكن لـ”البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي” أن تكون أسوأ من تعدين عملة “بيتكوين”، الذي يولد حاليا غازات دفيئة أكثر من بلدان بأكملها، وفقا لتقرير لصحيفة “الغارديان” البريطانية.

    وتؤثر عمليات تعدين “بيتكوين” على البيئة وتتسبب في “تداعيات سلبية على المناخ”، وزيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري نظرا لاستهلاكها “كميات كبيرة من الطاقة الكهربائية”، وفق دراسة لجامعة “كامبريدج”.

    ويتطلب التعدين أو إنشاء بيتكوين، وهي العملة المشفرة الأكثر شيوعا في العالم، حوالي 1150 كيلوواط ساعة من الكهرباء، مما دفع عدة دول لحظر تعدينها، وفقا لوكالة “فرانس برس”.

    ومثل تعدين العملات المشفرة، يعتمد الذكاء الاصطناعي على وحدات معالجة الرسومات عالية القدرة، لاختراق البيانات.

    ويتم تشغيل برنامج الذكاء الاصطناعي التوليدي “تشات جي بي تي”، بواسطة مراكز بيانات عملاقة تستخدم عشرات الآلاف من رقائق الكمبيوتر “المتعطشة للطاقة”، وفق تقرير لوكالة “بلومبرغ”.

    وأصبحت مجموعات البيانات المستخدمة لتدريب الذكاء الاصطناعي كبيرة بشكل متزايد، وتستهلك قدرا هائلا من الطاقة لتشغيلها. 

    ويمكن أن يتسبب تدريب “نموذج ذكاء اصطناعي واحد فقط”، في انبعاث كميات كبيرة من “ثاني أكسيد الكربون”، بما يعادل خمسة أضعاف الانبعاثات الصادرة عن سيارة أميركية، طوال عمرها الافتراضي، حسب “معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا”.

    وتشير “دراسات” إلى أن حساب التأثير البيئي الإجمالي لـ “تشات جي بي تي ” وأنظمة الذكاء الاصطناعي الأخرى معقد، والكثير من المعلومات المطلوبة للقيام بذلك غير متاحة للباحثين.

    ومن الصعب التكهن بمدى تطور الذكاء الاصطناعي خلال السنوات القليلة المقبلة، أو إلى أي مدى سيصبح فعالا في استخدام الطاقة.

    ومع التطور المستمر لأنظمة الذكاء الاصطناعي، تظهر مخاوف بشأن “التكاليف البيئية”، وتأثير ذلك على زيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وفق تقرير لمجلة “فوربس”.

    هل يجب أن نقلق؟

    في حديثه لموقع “الحرة”، يوضح خبير تكنولوجيا المعلومات، سلوم الدحداح، أن أنظمة الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها “تشات جي بي تي”، تستهلك حجم طاقة يعادل تلك التي تحتاجها عشرات المنازل خلال عام كامل.

    ويحتاج تشغيل تلك الأنظمة الذكية لنفس مقدار الطاقة التي يستهلكها 126 منزلا في الدنمارك خلال عام كامل، وتنبعث منها كمية من غاز “ثاني أكسيد الكربون” توازي الانبعاثات الناجمة عن القيادة لمسافة 700 ألف كيلومتر، حسبما يشير خبير تكنولوجيا المعلومات.

    ولذلك فتلك الأنظمة لها “تداعيات سلبية” على استهلاك الطاقة، وتتسبب في “زيادة انبعاث الغازات الدفيئة”، مما يعني ارتفاع نسب “التلوث العالمي”، حسب الدحداح.

    تداعيات “مناخية”؟

    كلما زاد استخدام “الأجهزة التكنولوجية الحديثة”، ترتفع نسب الغازات الدفيئة المسببة لـ”الاحتباس الحراري”، مما يؤدي لـ”تغيرات مناخية خطيرة”، وفقا لحديث، الخبير المناخي، ضومط كامل.

    وفي تصريحات لموقع “الحرة”، يشير إلى اقتحام “الذكاء الاصطناعي” لمجالات عدة وبالتالي فهو يستهلك أكثر من 5 بالمئة من إنتاج الطاقة الكهربائية على مستوى العالم، مما يؤثر على “زيادة الاحتباس الحراري والانبعاثات الكربونية”.

    وفي الوقت الذي يبحث فيه العالم عن “تخفيف التلوث البيئي”، يمكن للذكاء الاصطناعي التسبب في “زيادة الوضع سوءًا”، في ظل الاتجاه المتصاعد للاعتماد على تلك الأنظمة الذكية في مجالات عدة، وفقا لتوضيح خبير التغيرات المناخية.

    ويرى ضومط أن “التسابق” على تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي سوف يزيد من “التلوث البيئي العالمي”.

    وقد يتسبب الذكاء الاصطناعي في “مضاعفة” نسب التلوث بنسب تزيد عن الوضع الحالي بمقدار من 5 إلى 7 مرات، وهو ما يهدد سلامة الكائنات الحية، حسبما يوضح خبير التغيرات المناخية.

    وإذا تطورت “أنظمة الذكاء الاصطناعي” بشكل “غير منضبط” في المستقبل، فسيكون لذلك “تداعيات كارثة” على الكوكب، حسب تحذيرات ضومط.

    هل توجد حلول؟

    يجب استخدام “الذكاء الاصطناعي” نفسه للبحث عن مسارات جديدة لتقليل الانبعاثات الحرارية، باستخدام تقنيات حديثة تعتمد على مصادر الطاقة المتجددة وغير التقليدية، وفقا لضومط.

    ويمكن تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي حتى تستخدم “مصادر طاقة متجددة” مثل الطاقة الشمسية والمائية وطاقة الرياح، لتقليل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، حسب خبير التغيرات المناخية.

    ويتفق معه الدحداح الذي يرى أن “مصادر الطاقة البديلة” هي السبيل الوحيد لتخفيف الانبعاثات الكربونية، وبالتالي تجنب “كارثة بيئية” قد يتسبب بها التطور المتسارع لأنظمة الذكاء الاصطناعي.

    المصدر

    أخبار

    “الوجه الآخر للذكاء الاصطناعي”.. هل يستبدل البشر أصدقاءهم بـ”روبوتات”؟