الكاتب: kafej

  • 70 متخصصا يناقشون علاج اضطرابات النطق واللغة في القطيف

    70 متخصصا يناقشون علاج اضطرابات النطق واللغة في القطيف

    انطلقت أعمال مؤتمر علاج اضطرابات النطق واللغة لدى مرضى زراعة القوقعة، والذي ينظمه مستشفى القطيف المركزي في إحدى الفنادق بمدينة الدمام بمشاركة 70 متخصصا ومتخصصة.

    ويستمر المؤتمر الذي افتتحه المدير التنفيذي للشؤون الطبية والإكلينيكية بشبكة القطيف الصحية، الدكتور حسن الفرج لمدة يومين، بحضور مدير الخدمات الإكلينيكية المساندة بالشبكة.

    أخبار متعلقة

     

    50 مزارع في انطلاق مهرجان “الأحساء موطن التمور”
    السجن وغرامة 20 ألف ريال لمندوب يغش مستحضرات بيطرية في الدمام

    علاج اضطرابات النطق واللغة لدى مرضى زراعة القوقعة

    وقالت رئيس قسم التخاطب بمستشفى القطيف المركزي سوسن المرزوق، إن المؤتمر يشارك فيه 8 متحدثين، ويهدف إلى تبادل الخبرات بين المتخصصين في هذا المجال مما يسهم في تقديم خدمات مميزة شاملة متطورة بمستوى عالٍ من الجودة.

    وأضافت أنه استهدف المنظمون اختصاصيي التخاطب والسمعيات وأطباء الأنف والأذن والحنجرة، الذين شاركوا في المؤتمر من جهات عدة بينها الملك فهد التخصصي بالدمام، ومستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر، مركز دعم الأسرة والطفل في كاوست/ المركز الطبي الدولي.

    استراتيجيات العلاج السمعي اللفظي

    وأشارت “المرزوق” إلى أنه تم عرض عدد من أوراق العمل كالدلائل الإرشادية السعودية لزراعة القوقعة واستراتيجيات العلاج اللفظي، والمستحدثات في زراعة القوقعة والاتجاهات الجديدة والتكنولوجيا، بالإضافة إلى ورقة تناولت تطبيق أفضل الممارسات القائمة على الأدلة عند الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التواصل.

    ولفتت إلى أنه جرى عقد عدة ورش عمل مصاحبة للمؤتمر تطرقت إلى زراعة القوقعة مكوناتها وطريقة عملها واستكشاف الأخطاء وإصلاحها، وكيف يمكننا تحويل الممارسات الشائعة إلى الممارسات الأفضل، بالإضافة إلى ورشة تحدثت عن استراتيجيات العلاج السمعي اللفظي.

    وأكدت على أنه لا بد من تطبيق البرنامج التأهيلي اللغوي مباشرة بعد عملية زراعة القوقعة، والتشديد على الأهالي بضرورة حضور الجلسات بانتظام، كي يتم تحقيق الهدف المرجو من هذه العملية.

    المصدر

    أخبار

    70 متخصصا يناقشون علاج اضطرابات النطق واللغة في القطيف

  • ليبيا.. الفيضانات أدت إلى نزوح أكثر من 43 ألف شخص

    أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الخميس، أن أكثر من 43 ألف شخص نزحوا إثر الفيضانات الكاسحة التي شهدها شمال شرق ليبيا لا سيما مدينة درنة.

    وقالت المنظمة في تقريرها الأخير حول الوضع في شرق ليبيا بعد مرور العاصفة دانيال ليل 10-11 سبتمبر التي أوقعت أكثر من 3300 قتيل وفقا للسلطات، “بحسب آخر تقديرات المنظمة الدولية للهجرة، فإن 43059 شخصا نزحوا إثر الفيضانات في شمال شرق ليبيا”.

    وأضافت المنظمة أن “نقص إمدادات المياه قد يكون دفع الكثير من الأشخاص النازحين الى مغادرة درنة للتوجه إلى مدن أخرى في شرق وغرب البلاد”.

    وكانت السلطات الليبية طلبت من سكان المدينة عدم استخدام المياه من شبكة التوزيع المحلية باعتبار أنها ملوثة بسبب سيل الفيضانات.

    وكانت الأمم المتحدة أعلنت في مطلع الأسبوع أن وكالاتها لا سيما منظمة الصحة العالمية تعمل على “منع انتشار أمراض وتجنب أزمة ثانية مدمرة في المنطقة” محذرة من مخاطر مرتبطة “بالمياه وغياب مستلزمات النظافة الصحية”.

    وتابعت المنظمة الدولية للهجرة أن الاحتياجات الملحة للأشخاص النازحين تشمل “المواد الغذائية والمياه العذبة والصحة العقلية وتقديم الدعم النفسي-الاجتماعي”.

    من جانب آخر أعيد العمل بشبكات الهاتف النقال والإنترنت، ليل الأربعاء الخميس، في درنة بعد انقطاع 24 ساعة، كما أعلنت السلطات الليبية.

    وكانت الاتصالات قطعت، الثلاثاء، وطلب من الصحفيين مغادرة المدينة المنكوبة غداة تظاهرة لسكان درنة للمطالبة بمحاسبة سلطات شرق البلاد معتبرين أنها مسؤولة عن الكارثة.

    في المدينة البالغ عدد سكانها 100 ألف نسمة والمطلة على البحر الأبيض المتوسط في شمال شرق البلاد، تسببت الفيضانات الناجمة عن انهيار سدين تحت ضغط الأمطار الغزيرة التي حملتها العاصفة دانيال في 10 سبتمبر، في وفاة أكثر من 3300 شخص وفقا لآخر حصيلة رسمية مؤقتة وخلفت مشهدا يذكر بساحة حرب طاحنة.

    وليبيا غارقة في الفوضى منذ سقوط نظام، معمر القذافي، في 2011، وتتنافس على السلطة فيها حكومتان، الأولى تتخذ من طرابلس في الغرب مقرا ويرأسها، عبد الحميد الدبيبة، وتعترف بها الأمم المتحدة، وأخرى في شرق البلاد الذي ضربته العاصفة، يرأسها، أسامة حماد، وهي مكلفة من مجلس النواب ومدعومة من الرجل القوي في الشرق المشير، خليفة حفتر.

    في عام 2018 سيطرت قوات حفتر على درنة التي كانت معقلا لإسلاميين متشددين وكانت المدينة الوحيدة خارج سيطرتها في شرق ليبيا. لكن سلطات الشرق تعتبر درنة معقلا معارضا منذ حقبة القذافي، وفقا لفرانس برس.

    وكان مئات من السكان تجمعوا، الاثنين، أمام المسجد الكبير في درنة وهتفوا بشعارات مناهضة لسلطات الشرق التي يجسدها البرلمان ورئيسه، عقيلة صالح.

    وهتفوا “الشعب يريد إسقاط البرلمان” و”لا إله إلا الله عقيلة عدو الله” و”اللي يسرق واللي خان يشنق في الميدان”.

    وفي بيان باسم “سكان درنة” تلي خلال التظاهرة، دعا المتظاهرون النائب العام الليبي إلى الإسراع “بنتائج التحقيق في الكارثة التي حلت بمدينة درنة، واتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية كافة ضد كل من له يد في إهمال أو سرقات أدت إلى هذه الكارثة دون التستر على أي مجرم”.

    وتوجه عدد من المتظاهرين إلى منزل قيل إنه لرئيس البلدية، عبد المنعم الغيثي، حيث عمدوا إلى إضرام النار هاتفين “دم الشهداء ما يمشيش هباء”، وفق مشاهد تم تداولها على منصات التواصل وبثتها وسائل إعلام ليبية.

    وبعد التظاهرة، أعلن حماد، حل المجلس البلدي في درنة وأمر بفتح تحقيق بشأنه، وفق ما أفاد تلفزيون “المسار” الليبي.

    وبحسب سياسيين ومحللين، أُسقطت صيانة البنى التحتية الحيوية في ليبيا على غرار سدّي درنة اللذين انهارا من جراء الإعصار، من أولويات السلطات بسبب الفوضى العارمة السائدة في البلاد.

    وأشار محمد الجارح، المتحدث باسم اللجنة العليا للطوارئ والاستجابة السريعة التي شكلتها سلطات الشرق الليبي، إلى مواصلة 14 فريق إغاثة العمل في درنة، بينها عشرة فرق أجنبية.

    ونفى صحة ما يشاع عن إخلاء وشيك للمدينة، مؤكدا أن المناطق الأكثر تضررا فقط هي المعزولة.

    وليل الأحد الاثنين 10-11 سبتمبر، انهار سدان رئيسيان على نهر وادي درنة الصغير بنيا في سبعينيات القرن الماضي، ما تسبب في سيول طينية ضخمة كانت أشبه بموجة “تسونامي” هائلة، دمرت جسورا وجرفت العديد من المباني مع سكانها.

    وفيما يواصل عناصر الإغاثة البحث عن آلاف المفقودين الذين يعتقد أنهم باتوا في عداد الأموات من جراء الفيضانات، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن الفيضانات تعكس “صورة حزينة لحال عالمنا، سيل من عدم المساواة والظلم والعجز عن مواجهة التحديات”.

    وأشار أمام الجمعية العامة للمنظمة الدولية إلى “تراكم” مشكلات عدة من التغير المناخي إلى النزاع المستمر منذ سنوات في ليبيا.

    ويتلقى العديد من المصابين في الفيضانات، العلاج في مستشفيات في بنغازي، كبرى مدن الشرق الليبي، على مسافة 300 كلم غرب درنة.

    المصدر

    أخبار

    ليبيا.. الفيضانات أدت إلى نزوح أكثر من 43 ألف شخص

  • القبض على سارق مركبة أمام مركز الصيانة بالرياض

    القبض على سارق مركبة أمام مركز الصيانة بالرياض

    قبضت شرطة منطقة الرياض على مواطن سرق مركبة أثناء وضع التشغيل من أمام أحد مراكز الصيانة، أثناء انشغال صاحبها بالصيانة.

    وأكد الأمن العامة أنه تم استرداد المركبة وإيقاف المواطن واتخاذ الاجراءات النظامية بحقه، وإحالة إلى النيابة العامة.

    كما نشر حساب الأمن الأمن العام على إكس فيديو يظهر عملية السرقة.

    المصدر

    أخبار

    القبض على سارق مركبة أمام مركز الصيانة بالرياض

  • نزوح الآلاف بسبب السيول في ليبيا

    نزوح الآلاف بسبب السيول في ليبيا

    قالت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الخميس، أن ما لا يقل عن 43059 شخصًا نزحوا بسبب السيول العارمة في شمال شرق ليبيا.

    وأضافت في منشور على منصة إكس، تويتر سابقًا، أن نقص إمدادات المياه النظيفة يبدو أنه يدفع العديد من النازحين إلى الخروج من درنة إلى البلديات الواقعة شرق وغرب المدينة المطلة على البحر المتوسط.

    أخبار متعلقة

     

    وصول الطائرة الإغاثية السعودية الخامسة إلى ليبيا
    طريق صعب لتعافي الاقتصاد الليبي وإعادة الإعمار بعد عاصفة دانيال

    الوضع في درنة الليبية كارثي

    وقد وصفت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين الوضع في مدينة درنة الليبية بـ”الكارثي”، على خلفية السيول الناجمة عن انهيار سدين هناك.

    وقالت مساعدة رئيس بعثة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ليبيا رنا قصيفي في تصريحات صحفية، مساء الثلاثاء، إن هذه الكارثة هي واحدة من أسوأ الكوارث التي شهدتها خلال فترة عملها في المجال الإنساني منذ 19 عامًا.

    المصدر

    أخبار

    نزوح الآلاف بسبب السيول في ليبيا

  • بعد المفاوضات.. أذربيجان تسلم أرمينيا “مسودة اتفاق السلام”

    نقلت وكالة الإعلام الروسية عن ممثل الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، قوله، الخميس، إن أذربيجان سلمت أرمينيا مسودة اتفاق للسلام بين البلدين الجارين، بعد محادثات أجريت في أذربيجان.

    وقال الممثل إن باكو تنتظر رد السلطات الأرمينية عليها.

    وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، إن بلاده بحاجة إلى أن تكون “خالية من الصراعات” من أجل استقلالها، بعد يوم من استسلام الانفصاليين في إقليم ناغورنو قره باغ المتنازع عليه، مما أنهى ثلاثة عقود من التوتر، وفقا لرويترز.

    وانتهت أول جولة محادثات بين أذربيجان وأرمن ناغورنو قره باغ بشأن دمج الإقليم الانفصالي، الخميس، حسبما ذكر الإعلام الأذربيجاني الرسمي من دون الكشف عن تفاصيل.

    واستمرت المحادثات قرابة الساعتين ومن غير المقرر عقد مؤتمر صحفي عقب الاجتماع في مدينة يفلاخ الأذربيجانية، وفق وكالات الأنباء والتلفزيون الرسمي.

    وأقر باشينيان، الخميس، بصعوبة مسار السلام في ناغورنو قره باغ، لكنه أكد ضرورة الخوض فيه، وذلك بعد شن أذربيجان عملية في الإقليم انتهت باستسلام الانفصاليين الأرمن.

    وقال باشينيان الذي يواجه انتقادات شعبية على خلفية إدارته للأزمة “يجب تقدير السلام ويجب عدم الخلط بين السلام والهدنة ووقف إطلاق النار. السلام هو (توفير) بيئة خالية من النزاع بين الدول وبين الأعراق. هذا المسار ليس سهلا، لكن يجب أن نخوضه”، وذلك في خطاب إلى الأمة في ذكرى استقلال بلاده.

    وانطلقت مباحثات السلام بين أذربيجان وانفصاليي ناغورنو قره باغ الأرمن، الخميس، في مدينة يفلاخ غداة انتصار باكو في عملية عسكرية خاطفة، على ما ذكرت وكالة أنباء “اذرتاغ” الرسمية.

    وأظهرت مشاهد بثتها الوكالة الأذربيجانية ستة رجال ببزات رسمية جالسين حول طاولة للتفاوض بشأن إعادة دمج هذا الإقليم تحت سيادة أذربيجان. وبدا بين الحضور ممثل عن ناغورنو قره باغ هو، دافيد ملكونيان.

    وفي أعقاب عملية عسكرية استمرت 24 ساعة وقال الانفصاليون إنها أدت إلى مقتل أكثر من 200 شخص، أعلن الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، الأربعاء، أن بلاده “استعادت السيادة” على الإقليم بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار شملت بنوده موافقة الانفصاليين على إلقاء أسلحتهم وإجراء محادثات مع باكو.

    وأكد الكرملين ليل الأربعاء أن قوات حفظ السلام الروسية المنتشرة في قره باغ منذ العام 2020، ستتولى دور الوساطة في مباحثات السلام، الخميس.

    وأعرب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عن أمله في أن تتيح المباحثات “التوصل إلى خفض التصعيد… ونقل هذه المشكلة إلى مسار سلمي”، وذلك خلال استقباله وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، في وقت مبكر الخميس.

    وشكل إقليم ناغورنو قره باغ الذي تقطنه غالبية من الأرمن محور نزاع مديد. وخاضت الجمهوريتان السوفيتيان السابقتان أذربيجان وأرمينيا حربين بشأنه، إحداهما بين 1988 و1994 راح ضحيتها 30 ألف قتيل، والثانية في 2020 انتهت بهزيمة يريفان.

    وأجرت باكو ويريفان مباحثات سلام بوساطة غربية حققت بعض التقدم نحو إعداد نص سلام دون التوصل لاتفاق ناجز. ووافقت يريفان على الاعتراف بقره باغ كجزء من أذربيجان، لكنها طالبت بآليات دولية لحماية حقوق السكان.

    وبعد مقتل أربعة شرطيين ومدنيَّين بانفجار لغمَين في قره باغ واتهام أذربيجان الانفصاليين بالمسؤولية عن هذه الأعمال “الإرهابية”، أطلقت باكو عملية عسكرية “لمكافحة الإرهاب”.

    وأكد علييف، الأربعاء، أن بلاده “أعادت بسط سيادتها” على قره باغ، وتدمير “معظم” قوات الانفصاليين وعتادهم العسكري، وأن هؤلاء باشروا الانسحاب وتسليم أسلحتهم بموجب الاتفاق المبرم.

    وأشاد بـ”الحكمة السياسية” التي أظهرتها يريفان بعدم تدخلها مباشرة لإسناد الانفصاليين الأرمن.

    وأكد مستشار علييف، حكمت حاجييف، أن باكو ترغب في “إعادة الإدماج السلمي للأرمن في قره باغ وتدعم أيضا عملية التطبيع بين أرمينيا وأذربيجان”، متعهدا توفير ممر “آمن” للمقاتلين.

    المصدر

    أخبار

    بعد المفاوضات.. أذربيجان تسلم أرمينيا “مسودة اتفاق السلام”