الكاتب: kafej

  • وزير الخارجية يبحث مع رئيس الوزراء الصومالي القضايا الدولية

    وزير الخارجية يبحث مع رئيس الوزراء الصومالي القضايا الدولية

    التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اليوم، رئيس وزراء الصومال الفيدرالية، حمزة عبدي بري، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ78.

    وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف مجالات التعاون، بالإضافة إلى مناقشة أوجه توطيد العمل الثنائي والمتعدد الأطراف، وبحث مستجدات الأوضاع تجاه أبرز القضايا الدولية، والجهود المبذولة بشأنها.

    حضر اللقاء، مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك د. عبد العزيز الواصل، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود.

    المصدر

    أخبار

    وزير الخارجية يبحث مع رئيس الوزراء الصومالي القضايا الدولية

  • أول خطاب لعاهل بريطاني أمام البرلمان الفرنسي.. ماذا قال الملك تشارلز؟

    أول خطاب لعاهل بريطاني أمام البرلمان الفرنسي.. ماذا قال الملك تشارلز؟

    قال الملك تشارلز اليوم الخميس، إن بريطانيا وفرنسا تتشاركان مسؤولية حماية الديمقراطية في أوروبا وضمان تصدي العالم لتغير المناخ في إطار ما وصفه بأنه “اتفاق من أجل الاستدامة”.

    ووصل تشارلز إلى باريس أمس الأربعاء، في زيارة رسمية تستغرق 3 أيام بهدف طي صفحة سنوات من التوتر منذ تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.

    الاتفاق الودي

    قال الملك تشارلز بلغة فرنسية سليمة “عندما نكون معا، تكون قدراتنا غير محدودة”، في أول خطاب لعاهل بريطاني أمام البرلمان الفرنسي بمجلسيه.

    وأضاف: “ذلك السبب في ضرورة حمايتنا للاتفاق الودي والاعتناء به. من أجل الأجيال القادمة، يصبح اتفاقا من أجل الاستدامة للتصدى بشكل أكثر كفاءة للضرورة الملحة المتعلقة بالمناخ والتنوع”.

    والاتفاق الودي تحالف يعود تاريخه إلى 1904، إذ وضع حدا لقرون من الصراعات العسكرية بين فرنسا وبريطانيا، ولكي تصبح القوتان الأوروبيتان في صف واحد خلال الحربين العالميتين.

    وقال الملك تشارلز إنه مع وقوع “عدوان غير مبرر” من روسيا في غزو أوكرانيا منذ 18 شهرا، يواجه البلدان من جديد نشوب حرب في القارة.

    وأضاف: “معا، لا تتزعزع عزيمتنا بشأن انتصار أوكرانيا”.

    تحديات القرن

    قال الملك تشارلز خلال مأدبة رسمية في قصر فرساي أمس الأربعاء: “لا بد أن ننعش صداقتنا لتكون على قدر تحديات القرن الحادي والعشرين”.

    والملك تشارلز حريص على السير على خطى والدته الملكة إليزابيث وأشار إلى ما كانت تكنه إليزابيث من محبة عميقة لفرنسا.

    وزار تشارلز وزوجته الملكة كاميلا والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت كاتدرائية نوتردام في باريس لمشاهدة أعمال الترميم في أعقاب حريق مهول اندلع في عام 2019 وأدى إلى تدمير سقفها.

    المصدر

    أخبار

    أول خطاب لعاهل بريطاني أمام البرلمان الفرنسي.. ماذا قال الملك تشارلز؟

  • بعد الحوادث الأخيرة.. السياحة العربية في تركيا بخطر

    سلّطت حادثة الاعتداء على رجل كويتي في ولاية طرابزون التركية وما سبقها من حوادث مماثلة، الضوء على التأثيرات التي قد تلقي بظلالها على السياحة العربية في البلاد، ولاسيما أن كتّابا وصحفيين ومدراء شركات سياحية حذّروا من “مخاطر”، في حال ترسخ المشهد الذي وثقته كاميرات الهواتف المحمولة.

    ورغم أن الحادثة التي ضجّت بها الأوساط التركية والعربية حُلّت بتدخل مسؤولين رسميين من الطرفين، مع إعلان ولاية طرابزون إلقاء القبض على المعتدي، بقيت التحذيرات قائمة وازدادت بكثرة خلال اليومين الماضيين، كون ما حصل لم يكن الأول من نوعه، بل جاء في أعقاب عدة حوادث استهدفت سياحا عربا.

    وتغطي إيرادات السياحة في تركيا ما يقرب من نصف عجز الحساب الجاري لديها، ويوصف القطاع دائما على أنه “مصنع بلا مداخن”، في إشارة إلى الناتج الكبير الذي يغذي الخزينة وجيوب المواطنين وأصحاب المصالح.

    وتشير البيانات الرسمية إلى أن الإيرادات السياحية في تركيا ارتفعت بنسبة 23.1 بالمئة في الربع الثاني من عام 2023، والمكون من أبريل ومايو ويونيو، مقارنة بالربع المماثل من العام السابق، لتصل إلى 12 مليار و975 مليون و 307 ألف دولار.

    وفي هذا الربع بلغ إجمالي عدد زوار تركيا 13 مليونا و633 ألفا و877، ومن بينهم مليون و350 ألفا و164 سائحا عربيا، وبذلك تقدر حصة السياحة العربية في تركيا خلال الأشهر الماضية من العام الحالي بـ10 بالمئة.

    وبعد الضجة التي أحدثها فيديو الاعتداء على الكويتي أطلقت الحكومة التركية حملة استهدفت من خلالها أكثر من 27 شخصا، بينهم مدراء صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، “يحرضون على الكراهية والعداء”، ويشاركون “معلومات استفزازية”.

    وجاءت الحملة بعدما تسلطت الأضواء كثيرا على السياحة العربية في تركيا، في ظل دعوات أطلقها مستخدمون عرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، داعين إلى عدم الذهاب إلى البلاد، خوفا من التعرض لأي اعتداء مماثل.

    كما تبعت الحملة سلسلة تحذيرات صدرت من جانب مسؤولين في الحزب الحاكم (العدالة والتنمية) وكتاب وصحفيين مقربين منه، وانضم إليهم مؤخرا زعيم “حزب الحركة القومية”، دولت باهشتلي، بقوله إن “أولئك الذين يستخدمون مشكلة اللاجئين لإثارة الاضطرابات المدنية، تجاوزوا حدودهم”.

    “مؤشرات شبه رسمية”

    ومن غير الواضح حتى الآن ما إذا كان تكرار حوادث الاعتداء على سياح عرب سيلقي بظلالٍ سلبية على السياحة العربية في تركيا، ومع ذلك برزت خلال الأيام الماضية العديد من المؤشرات القريبة من الرسمية.

    وأولها حديث ياسين أقطاي، المستشار السابق لرئيس “حزب العدالة والتنمية” والبرلماني السابق، إذ قال إنه ومع انتشار الشائعات حول وجود موقف معاد للعرب في تركيا “بدأت عمليات إلغاء الحجوزات المتزايدة تظهر هذا الصيف”.

    وأضاف أقطاي في مقالة أن الأمر لم يقتصر على الرحلات السياحية فحسب، بل تغيرت العديد من الاستثمارات الرأسمالية أيضا بسبب حوادث العنصرية في تركيا.

    و”لا تبقى الخطابات والأفعال العنصرية ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة ضد العرب داخل تركيا فقط، بل تنعكس على الفور في العالم العربي”.

    وأوضح أقطاي أن “السائح العربي ينفق ما لا يقل عن 10 أضعاف ما ينفقه السائح الروسي أو الأوروبي”. وعلاوة على ذلك “لا يأتي السائح العربي لفترة مؤقتة، بل يشتري المنازل ويستثمر ويؤسس مشاريع تجارية، مما يخلق دخلا فريدا لتدفق الأموال باستمرار إلى تركيا.

    ويشير تقرير لصحيفة “يني شفق” المقربة من الحكومة إلى أن “الشكاوى المقدمة إلى الشركات السياحية بدأت تتزايد في الأشهر الأخيرة، في وقت انعكست المشاركات السلبية في أرقام السياحة”.

    وتحدثت الصحيفة عن “وجود انخفاض في عدد الزوار من العديد من البلدان الإسلامية، وخاصة في الفترة الممتدة من شهر يناير إلى يوليو الماضيين”.

    ولا تعتبر السياحة المجال الوحيد الذي تضرر من “الحوادث العنصرية”، بل باتت الأخيرة “تقوض العمل الدقيق التي تقوم به تركيا”، والتي تستضيف أيضا أكثر من 300 ألف طالب دولي.

    ويترك الطلاب الأجانب ما يزيد عن 2 مليار دولار من العملات الأجنبية إلى تركيا سنويا، وتهدف الحكومة إلى زيادة عدد الطلاب الدوليين إلى أكثر من 500 ألف بحلول عام 2030، وفق بيانات رسمية.

    وأوضح البروفيسور جاغري إرهان عميد جامعة “ألتنباش” في إسطنبول، في تقرير نشرته صحيفة “صباح”، قبل يومين أن “كراهية الأجانب في الغرب دفعت الطلاب الدوليين من العديد من البلدان إلى اختيار تركيا كمركز بديل للتعليم، لكنه أضاف أن “القلق بشأن كراهية الأجانب في تركيا يحمل في طياته خطر خلق النتيجة نفسها هنا ومن ثم دفع الطلاب إلى بلدان أخرى”.

    وقال إرهان نقلا عن عائلات طلاب أجانب: “هناك عداء تجاه العرب في تركيا. كيف يجب أن نرسل أطفالنا؟”.

    بدوره، قال البروفيسور إيرول أوزفار رئيس “مجلس التعليم العالي”، إن تنقل الطلاب الدوليين يمثل قضية استراتيجية في المجال السياسي، و”قد زاد عدد الطلاب الدوليين في تركيا عشرة أضعاف في العقدين الماضيين، متجاوزا الولايات المتحدة والمملكة المتحدة”.

    وعلّق أوزفار: “يعتبر الطلاب الدوليين عنصرا هاما للبلدان المضيفة من حيث الاقتصاد والتفاعل الثقافي. وبالتالي، نحن بحاجة إلى عملية سلسة دون أي مشاكل لاندماجهم الاجتماعي”.

    ماذا يقول العاملون بقطاع السياحة؟

    ويرى المتحدث باسم منصة “منظمو الرحلات السياحية” في تركيا، جيم بولات أوغلو أن “السياحة في البلاد ليست قطاعا سياحا فحسب”، بل تغذي 54 قطاعا آخرا، مثل الزراعة وتربية الحيوانات والنسيج وفن الطهي والهدايا التذكارية والبنود والخدمات والسجاد والجواهر”.

    ويقول: “يكفي أن نعتقد أن 50 مليون سائح يمكنهم تناول بيضة واحدة، وشرب البيرة، وشراء قميص تذكاري كل يوم من تركيا”.

    علاوة على ذلك، يضيف بولات أوغلو: “الأجانب الذين يأتون إلى تركيا ويجربون المنسوجات والسلع البيضاء والأطعمة والمشروبات يريدون استخدام هذه المنتجات في بلدهم أيضا”.

    ومنذ سنوات يفضّل السياح العرب طرابزون كوجهة أساسية لهم، بالإضافة إلى بودروم ومناطق أخرى في مدينة إسطنبول.

    لكن ومع تكرار الاعتداءات التي تم توثيقها في الفترة الأخيرة سجّل مدراء منتجعات سياحية “تأثيرات سلبية”، ومن بينهم ميتي أوسكودرلي المدير العام لمنتجع “ميفارا” الفاخر.

    ونقلت صحيفة “حرييت”، في السابع عشر من سبتمبر، عن أوسكودرلي قوله “ما يقرب من نصف السياح القادمين إلى الفنادق الفاخرة في بودروم في شهري يوليو وأغسطس كانوا ضيوفا من الشرق الأوسط”.

    ومع ذلك، وبسبب الخطاب المناهض للمهاجرين، انخفض هذا العدد الآن بشكل ملحوظ.

    ويتابع مدير المنتجع الفاخر: “على سبيل المثال، تعرضت سائحة من المغرب لهجوم لفظي في تقسيم، وانتشر الأمر على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي. لسنا الوحيدين الذين يشاهدون هذه الفيديوهات بل تنعكس في بلدانهم”.

    ويبلغ عدد سكان الشرق الأوسط حوالي 350 مليون نسمة، ورغم أن هذه الكتلة تحب تركيا كثيرا، إلا أن “الأخبار السلبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تنعكس في وجهاتهم بخصوص تركيا”، وفق أوسكودرلي.

    ويوضح سامت أيدن موظف في إحدى الشركات السياحية بمدينة إسطنبول لموقع “الحرة” أن هناك بالفعل “انخفاضا ملحوظا في أعداد السياح العرب خلال الشهرين الماضيين”.

    وبينما يرى أن القصة مرتبطة بافتتاح المدارس في دول الخليج وباقي الدول العربية وتوقف وصول الكثير منهم مع قرب انتهاء الصيف، لا يستبعد أن تكون “الأحداث الأخيرة قد ألقت بظلالها السلبية”.

    ويقول أيدن لموقع “الحرة”: “حجوزات الفنادق في الوقت الحالي ليست باهظة الثمن، بسبب الطلب الخفيف والعرض الكبير والشقق السياحية كذلك الأمر”، ويضيف: “هناك تأثر بالفعل. وعلى مستوى السياح المغاربة بدأوا بالتوجه إلى مصر كوجهة بديلة عن تركيا”.

    “احتياطات ومبادرات”

    وأظهرت بيانات رسمية نشرت، مطلع سبتمبر الحالي، أن عدد الوافدين الأجانب إلى إسطنبول وصل إلى أعلى مستوى شهري خلال عقد من الزمن، حيث زارها حوالي 1.87 مليون سائح.

    واستضافت الولاية بالمجمل حوالي 7.15 مليون أجنبي، بزيادة قدرها 7.25 بالمئة على أساس سنوي.

    وقال محمد إيشلر، نائب رئيس اتحاد أصحاب الفنادق الأتراك بحسب ما نقلت وسائل إعلام، في 6 من الشهر الحالي، إن قطاع السياحة بدأ في تلبية التوقعات في أغسطس الماضي، مضيفا أنهم ينتظرون أن يمتد الموسم السياحي أكثر في الخريف.

    وأوضح إيشلر، الذي يشغل أيضا منصب رئيس “جمعية المؤسسات السياحية” وأماكن الإقامة في بحر إيجه أن السياحة التركية تنمو كل عام، وأنه يعتقد أنها ستصل إلى هدف 60 مليون سائح عام 2023.

    بدوره يرى رئيس هيئة السياحة في الشرق الأوسط (توساد)، حسن بيرم أن “العلاقات بين الناس في الشرق الأوسط تتطور بشكل أفضل بفضل السياحة”، وأن “التطورات بين الشعوب تؤدي إلى تقارب الحكومات بين الدول”.

    ولذلك يوضح بيرم في حديث لموقع “الحرة” أنهم “لن يبقوا مكتوفي الأيدي إزاء المبادرات السلبية تجاه السياحة التركية، وخاصة تجاه السياح العرب”.

    “سنتخذ مبادرات إيجابية ضد العنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي وفي الشوارع، وسنتعاون ونقاوم العنصرية والجهل، وسنواصل معا دفع السياحة في تركيا إلى الأمام”.

    ويضيف رئيس “توساد”: “أولئك الذين يمارسون العنصرية ضد السياح في تركيا هم حفنة من الناس، ويحاولون إظهار أنهم مجموعة كبيرة لديهم حسابات مجهولة المصدر فتحوها على وسائل التواصل الاجتماعي”.

    وفي المقابل هناك “مشكلة أخرى” تتعلق بإقدام بعض الرعايا الأجانب على “إحداث تلوث معلوماتي ضد تركيا على وسائل التواصل الاجتماعي”.

    ويتابع المسؤول: “يجب على المواطنين الأجانب الذين أنشأوا أعمالا تجارية ويعيشون في تركيا أن يكونوا حساسين بشأن هذه القضية”.

    وفي الوقت الحالي تتخذ الحكومة التركية كل الاحتياطات اللازمة ضد العنصريين، ووفقا للقانون فإن كافة أشكال العنصرية تتم محاسبتها.

    وقد أظهرت وزارتا الداخلية والعدل التركيتان بالفعل مدى جديتهما في مكافحة العنصرية ضد السياح من خلال الاعتقالات التي تمت في الأيام الأخيرة، وفق بيرم، مشيرا إلى أنه “يجب على أمتنا التمييز بين اللاجئين والسياح، كما يجب على اللاجئين الذين يعيشون في البلاد أن يتكيفوا مع مجتمعنا وألا ينسوا أنهم سكان محليون. تركيا بلد آمن ومريح للسياح”، وفق تعبيره.

    وفي أواخر أغسطس الماضي نقلت وسائل إعلام تركية عن أيمن مسلماني صاحب إحدى الشركات السياحية العاملة في إسطنبول، قوله: “هناك خسائر كبيرة في سوق الشرق الأوسط بسبب الدعاية المنتشرة ضد تركيا عبر المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي”.

    وأشار مسلماني إلى أن هناك خسارة بنسبة 40-50 في المائة في هذا السوق، مضيفا: “لسوء الحظ قام جزء كبير من العملاء العرب بتغيير وجهاتهم و تم إلغاء ما يقرب من 40-50 في المئة من الحجوزات”.

    لكن الكاتب والصحفي فهمي كوفتي أوغلو أوضح أن البيانات الرسمية تنفي التأثر الحاصل حسب حديث صاحب الشركة السياحية، ويقول إنه وبينما ارتفع عدد الزوار العرب في جميع أنحاء تركيا فإن سبب الانخفاض الطفيف في إسطنبول هو أنهم بدأوا في التوجه إلى وجهات أخرى، وخاصة البحر الأسود، مقارنة بالأعوام السابقة.

    ويشير كوفتي أوغلو إلى “زيادة قياسية في عدد الأشخاص العرب القادمين إلى ولاية طرابزون”، وهو ما دفع وزير النقل والبنية التحتية عبد القادر أورال أوغلو، مؤخرا للحديث عن “تجهيزات لبناء مطار جديد هناك”.

    المصدر

    أخبار

    بعد الحوادث الأخيرة.. السياحة العربية في تركيا بخطر

  • المملكة تتطلع لتحقيق نهضة شاملة في اليمن

    ترأس صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اليوم، الجانب العربي في جلسة الحوار التفاعلية غير الرسمية على مستوى وزراء الخارجية بين ترويكا القمة العربية مع مجلس الأمن، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ78، مؤكدا على أن المملكة تتطلع لتحقيق نهضة شاملة في اليمن.

    وألقى سمو وزير الخارجية كلمة في الاجتماع، أكد فيها على أن المجتمع الدولي يواجه العديد من التحديات المشتركة التي تحتّم العمل الجماعي لمواجهتها بشكل فعّال، ولكن لن يجر تحقيق تقدّمٍ في معالجتها دون توفير البيئة الإقليمية والدولية الآمنة والمستقرة، التي تمكّن الدول من العمل بالشراكة فيما بينها.

    أخبار متعلقة

     

    وزير الخارجية يشارك في اجتماعي “قمة المستقبل” و”التعاون الإسلامي”
    في منطقتين.. ضبط مروج مخدرات وإحباط تهريب 150 كيلو من القات

    القضايا العربية

    أشار سموه إلى أنه وبحكم أن القضايا العربية تشكّل نصيباً بارزاً من المسائل المطروحة في مجلس الأمن، فإنّ تعزيز التعاون والعمل المشترك بين جامعة الدول العربية ومجلس الأمن، لإحلال السلم والأمن في العالم العربي، يحظى بأهمية بالغة، وأن المملكة مهتمة بالارتقاء بالتعاون، وأن يسفر عنه منظور مشترك للتعاطي مع الأزمات والحلول السلمية لها.

    ونبّه سمو وزير الخارجية، بتنامي دور الجماعات المسلحة خارج إطار الدولة في خلق الأزمات، وتهديدها للسلم والأمن الدوليين. مشيراً إلى أن سهولة امتلاكها للتقنية والأسلحة المتطورة تمكنها من تقويض مؤسسات الدولة، وتجاوز تأثيرها للحدود الجغرافية، مما يشكل تهديداً متصاعداً للأمن والاستقرار، والوقوف عقبةً أمام التنمية والازدهار، وأن على مجلس الأمن اتخاذ إجراءات جادّة وصارمة تجاه تلك الجماعات للحد من أضرارها.

    جلسة حوار ترويكا القمة العربية مع مجلس الأمن - واس

    السلام في اليمن

    رحب سموه بالنتائج الإيجابية للنقاشات الجادة بشأن التوصل إلى خارطة طريق لدعم مسار السلام في اليمن، التي جمعت فريق التواصل والتنسيق السعودي مع وفد صنعاء في الرياض، بمشاركة الأشقاء في سلطنة عمان، معرباً عن تطلع المملكة لأن يسهم الحوار بين الأطراف اليمنية في الانتقال باليمن إلى الأمن والاستقرار، الذي يمهد لمستقبل تنعم فيه اليمن بنهضة شاملة وتنمية مستدامة.

    حضر الاجتماع مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك الدكتور عبد العزيز الواصل، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود.

    المصدر

    أخبار

    المملكة تتطلع لتحقيق نهضة شاملة في اليمن

  • مفاوضات التطبيع.. ماذا تريد السعودية وإسرائيل والعقبات في وجه الصفقة

    “نقترب كلّ يوم أكثر فأكثر” هو ما أدلى به ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى سؤاله عن توصيفه للمحادثات التي تهدف إلى توصل المملكة لاتفاق بشأن إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

    وقال محمد بن سلمان في مقابلة أجرتها معه محطة “فوكس نيوز” الأميركية، الأربعاء، إن هذه “المفاوضات تجري بشكل جيد حتى الآن”.

    جاءت تصريحات ولي العهد السعودي في وقت تسعى إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن جاهدة للدفع للتوسط من أجل إقامة علاقات بين إسرائيل والسعودية.

    كما أنها تزامنت مع لقاء جمع بايدن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للمرة الأولى منذ إعادة انتخاب الأخير العام الماضي، وكانت قضية التطبيع مع السعودية من أبرز محاور اللقاء.

    خلال اللقاء أبلغ نتانياهو الرئيس الأميركي بأن التوصل إلى اتفاق “سلام تاريخي” ممكن مع السعودية.
    وقال نتانياهو موجها كلامه لبايدن: “السيد الرئيس، أعتقد أنه يمكننا تحت قيادتكم أن نرسي سلاما تاريخيا بين إسرائيل والسعودية”، معتبرا أن تحقيق هذه الخطوة سيؤدي إلى قطع “شوط طويل” نحو تحقيق السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

    وبينما يصر مسؤولون أميركيون على أن أي انفراجة بشأن العلاقات لا تزال بعيدة المنال، فإنهم يروجون خلف الأبواب المغلقة للمنافع المحتملة للتوصل إلى اتفاق إقليمي واسع.

    ما الذي تريده السعودية؟

    هناك مجموعة من القضايا التي تشكل المطالب الرئيسية للمملكة العربية السعودية، بعضها تطرق لها ولي العهد خلال مقابلته مع “فوكس نيوز” وأخرى يتم تداولها من قبل وسائل إعلام غربية.

    إحدى النقاط التي ذكرها الأمير محمد بن سلمان لدى سؤاله عما يتطلبه الأمر للتوصل لاتفاق تطبيع هي القضية الفلسطينية حيث ذكر أنها “بالنسبة لنا مهمة للغاية. نحتاج لحل هذا الجزء… ولدينا استراتيجية مفاوضات جيدة تتواصل حتى الآن”.

    وتابع متحدثا بالإنكليزية “يجب أن نرى إلى أين سنصل. نأمل أننا سنصل إلى مكان سيسهل حياة الفلسطينيين ويجعل إسرائيل لاعبا في الشرق الأوسط”.

    تؤكد السعودية منذ أعوام طويلة أن تطبيع علاقاتها مع إسرائيل واعترافها بها يتوقف على تطبيق حل الدولتين مع الفلسطينيين. 

    السعودية لم تنضمّ إلى اتفاقات أبراهام التي أبرمت عام 2020 وتوسطت فيها الولايات المتحدة وأقامت بموجبها إسرائيل علاقات مع جارتي المملكة، الإمارات والبحرين قبل أن يلحق بهما السودان والمغرب.

    يسعى محمد بن سلمان للحصول على تنازلات كبيرة للفلسطينيين للإبقاء على احتمالات إقامة دولة على الأراضي المحتلة، وهو أمر يسعى إليه بايدن أيضا إلا أن حكومة نتانياهو اليمينية المتطرفة لم تبد استعدادا يذكر للقيام به.

    كذلك يتردد أن ولي العهد السعودي يسعى لإبرام معاهدة تلتزم الولايات المتحدة بموجبها بالدفاع عن المملكة في حال تعرضها لهجوم.

    ومن المحتمل أن يعرض بايدن على السعودية صفقة أمنية طموحة كالتي عرضها على اليابان وكوريا الجنوبية أخيرا، حسبما أفادت صحيفة “نيويورك تايمز”.

    ويريد ولي العهد السعودي الحصول أيضا على أسلحة متطورة من الولايات المتحدة ومساعدة بلاده حتى يكون لديها برنامج نووي مدني.

    ووفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال” فإن مسؤولين إسرائيليين يعملون مع إدارة بايدن على مقترح يقضي بالسماح لإجراء عمليات تخصيب يورانيوم تديرها الولايات المتحدة في السعودية كجزء من صفقة ثلاثية تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل.

    وفي وقت سابق ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن الرياض تريد تخصيب وقود اليورانيوم الخاص بها، بينما تفضل واشنطن عقد صفقة مماثلة لتلك التي أبرمتها مع الإمارات، التي تستورد وقود المفاعلات. 

    ومع ذلك يرجح أن تواجه مسألة تعزيز العلاقات الأمنية بين الولايات المتحدة والسعودية مقاومة في الكونغرس الأميركي، حيث ينتقد كثيرون الأمير محمد بن سلمان على خلفية مقتل الصحفي جمال خاشقجي عام 2018 وتدخل الرياض في اليمن ودورها في ارتفاع أسعار النفط.

    بالمقابل يتوقع أن تحقق الرياض مكاسب اقتصادية وتجارية ضخمة من صفقة التطبيع مع إسرائيل كما حصل مع الإمارات والبحرين عندما وقعتا اتفاقات ابراهيم في عام 2020، وفقا لتحليل لمعهد دراسات الشرق الأوسط ومقره واشنطن.

    ماذا عن إسرائيل؟

    في حال حصل التطبيع، الذي تشير تقارير صحف غربية إلى أن إدارة بايدن تدفع لتحقيقه بحلول نهاية العام الجاري، فإن ذلك يعني الكثير بالنسبة لإسرائيل.

    يصف الكثير من المحللين خطوة التطبيع مع السعودية بأنها بمثابة “الجائزة الدبلوماسية الكبرى” لإسرائيل، نظرا للمكانة الدينية الرفيعة لدى المسلمين في العالم تجاه المملكة، التي يحمل عاهلها لقب خادم الحرمين الشريفين ويحكم أكبر دول العالم المصدرة للنفط.

    وأيضا من شأن أي اتفاق تطبيع تقوية التكتل الإقليمي المناهض لإيران، والتصدي لصولات وجولات الصين في منطقة الخليج، إضافة إلى تحقيق نتانياهو نصرا سياسيا ويساعد على ترسيخ قدراته كرجل دولة في وقت يواجه تحديات في الداخل.

    على الجانب الآخر، تبرز عقبات حقيقية قد تعيق تحقيق بعض المطالب السعودية وخاصة تلك المتعلقة بالفلسطينيين، حيث لا يرغب الائتلاف اليمني الحاكم في إسرائيل في تقديم تنازلات، وخاصة فيما يتعلق بالوضع النهائي للقدس، حيث يطالب الفلسطينيون بجعل الجزء الشرقي منها عاصمة لهم.

    المصدر

    أخبار

    مفاوضات التطبيع.. ماذا تريد السعودية وإسرائيل والعقبات في وجه الصفقة