الكاتب: kafej

  • أبل تطلق ميزة Tap to Pay على iPhone فى البرازيل

    أبل تطلق ميزة Tap to Pay على iPhone فى البرازيل

    أعلنت شركة Apple عن إطلاق ميزة Tap to Pay على iPhone في البرازيل، مما يسمح للبائعين المستقلين والتجار الصغار وكبار تجار التجزئة في البلاد باستخدام أجهزة iPhone كمحطة للدفع، وفقاً لموقع macrumors.


     


    تم طرح هذه الميزة في فبراير 2022، وتسمح لأجهزة iPhone المتوافقة بقبول المدفوعات عبر Apple Pay وبطاقات الائتمان والخصم غير التلامسية والمحافظ الرقمية الأخرى، باستخدام iPhone فقط، ولا يلزم وجود أجهزة إضافية أو ماكينة بطاقة ائتمان‌.


     


    يستخدم الضغط للدفع على iPhone تقنية NFC لمصادقة المدفوعات غير التلامسية بشكل آمن، بالإضافة إلى أن الميزة تدعم أيضًا إدخال رقم التعريف الشخصي (PIN)، والذي يتضمن خيارات إمكانية الوصول.


     


    قالت جينيفر نائب رئيس Apple Pay وApple Wallet: “لقد ساعدت ميزة Tap to Pay على iPhone الشركات حول العالم وبجميع الأحجام – بدءًا من العاملين المستقلين إلى كبار تجار التجزئة – على تقديم تجارب دفع جديدة، ونحن متحمسون لتقديم حل دفع سهل وآمن وخاص للتجار البرازيليين”.


     


    يتطلب الضغط للدفع على iPhone iPhone XS أو طرز أحدث، ويعمل لصالح العملاء مثل أي معاملة Apple Pay عادية، ويحتاج البائعون فقط إلى فتح التطبيق، وتسجيل عملية البيع، وتقديم iPhone إلى المشتري، الذي يمكنه بعد ذلك استخدام طريقة دفع مناسبة بدون تلامس.


     


    يتوفر Tap to Pay على iPhone لأكثر من 700000 شركة إضافية في جميع أنحاء الولايات المتحدة، كما طرحت متاجر Apple Stores في الولايات المتحدة هذه الميزة، البرازيل هي المنطقة السادسة التي تدعم ميزة Tap to Pay، بعد عمليات طرح مماثلة في المملكة المتحدة وأستراليا وتايوان وهولندا في وقت سابق من هذا العام.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • مفاوضات التطبيع.. ماذا تريد السعودية وإسرائيل وما العقبات في وجه الصفقة؟

    “نقترب كلّ يوم أكثر فأكثر”.. هذا ما أدلى به ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى سؤاله عن توصيفه للمحادثات التي تهدف إلى توصل المملكة لاتفاق بشأن إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

    وقال محمد بن سلمان، في مقابلة أجرتها معه محطة “فوكس نيوز” الأميركية، الأربعاء، إن هذه “المفاوضات تجري بشكل جيد حتى الآن”.

    جاءت تصريحات ولي العهد السعودي في وقت تسعى إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن جاهدة للدفع للتوسط من أجل إقامة علاقات بين إسرائيل والسعودية.

    كما أنها تزامنت مع لقاء جمع بايدن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للمرة الأولى منذ إعادة انتخاب الأخير العام الماضي، وكانت قضية التطبيع مع السعودية من أبرز محاور اللقاء.

    خلال اللقاء أبلغ نتانياهو الرئيس الأميركي بأن التوصل إلى اتفاق “سلام تاريخي” ممكن مع السعودية.

    وقال نتانياهو موجها كلامه لبايدن: “السيد الرئيس، أعتقد أنه يمكننا تحت قيادتكم أن نرسي سلاما تاريخيا بين إسرائيل والسعودية”، معتبرا أن تحقيق هذه الخطوة سيؤدي إلى قطع “شوط طويل” نحو تحقيق السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

    وبينما يصر مسؤولون أميركيون على أن أي انفراجة بشأن العلاقات لا تزال بعيدة المنال، فإنهم يروجون خلف الأبواب المغلقة للمنافع المحتملة للتوصل إلى اتفاق إقليمي واسع.

    ما الذي تريده السعودية؟

    هناك مجموعة من القضايا التي تشكل المطالب الرئيسية للمملكة العربية السعودية، بعضها تطرق لها ولي العهد خلال مقابلته مع “فوكس نيوز” وأخرى يتم تداولها من قبل وسائل إعلام غربية.

    إحدى النقاط التي ذكرها الأمير محمد بن سلمان لدى سؤاله عما يتطلبه الأمر للتوصل لاتفاق تطبيع هي القضية الفلسطينية حيث ذكر أنها “بالنسبة لنا مهمة للغاية. نحتاج لحل هذا الجزء… ولدينا استراتيجية مفاوضات جيدة تتواصل حتى الآن”.

    وتابع متحدثا بالإنكليزية “يجب أن نرى إلى أين سنصل. نأمل أننا سنصل إلى مكان سيسهل حياة الفلسطينيين ويجعل إسرائيل لاعبا في الشرق الأوسط”.

    تؤكد السعودية منذ أعوام طويلة أن تطبيع علاقاتها مع إسرائيل واعترافها بها يتوقف على تطبيق حل الدولتين مع الفلسطينيين. 

    السعودية لم تنضمّ إلى اتفاقات أبراهام التي أبرمت عام 2020 وتوسطت فيها الولايات المتحدة وأقامت بموجبها إسرائيل علاقات مع جارتي المملكة، الإمارات والبحرين قبل أن يلحق بهما المغرب.

    يسعى محمد بن سلمان للحصول على تنازلات كبيرة للفلسطينيين للإبقاء على احتمالات إقامة دولة، وهو أمر يسعى إليه بايدن أيضا إلا أن حكومة نتانياهو اليمينية المتطرفة لم تبد استعدادا يذكر للقيام به.

    كذلك يتردد أن ولي العهد السعودي يسعى لإبرام معاهدة تلتزم الولايات المتحدة بموجبها بالدفاع عن المملكة في حال تعرضها لهجوم.

    ومن المحتمل أن يعرض بايدن على السعودية صفقة أمنية طموحة كالتي عرضها على اليابان وكوريا الجنوبية أخيرا، حسبما أفادت صحيفة “نيويورك تايمز”.

    والخميس، قالت بلومبرغ إن البيت الأبيض يدرس إبرام معاهدات دفاع رسمية مع السعودية وإسرائيل كجزء من مساعيه الرامية للتوصل لاتفاق التطبيع التاريخي بين البلدين.

    بلومبرغ: واشنطن تعتزم إبرام معاهدات دفاعية مع السعودية وإسرائيل لإنجاز صفقة التطبيع

    “نقترب كلّ يوم أكثر فأكثر” هو ما أدلى به ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى سؤاله عن توصيفه للمحادثات التي تهدف إلى توصل المملكة لاتفاق بشأن إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

    ويريد ولي العهد السعودي الحصول أيضا على أسلحة متطورة من الولايات المتحدة ومساعدة بلاده حتى يكون لديها برنامج نووي مدني.

    ووفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال” فإن مسؤولين إسرائيليين يعملون مع إدارة بايدن على مقترح يقضي بالسماح لإجراء عمليات تخصيب يورانيوم تديرها الولايات المتحدة في السعودية كجزء من صفقة ثلاثية تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل.

    وفي وقت سابق ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن الرياض تريد تخصيب وقود اليورانيوم الخاص بها، بينما تفضل واشنطن عقد صفقة مماثلة لتلك التي أبرمتها مع الإمارات، التي تستورد وقود المفاعلات. 

    ومع ذلك يرجح أن تواجه مسألة تعزيز العلاقات الأمنية بين الولايات المتحدة والسعودية مقاومة في الكونغرس الأميركي، حيث ينتقد كثيرون الأمير محمد بن سلمان على خلفية مقتل الصحفي جمال خاشقجي عام 2018 وتدخل الرياض في اليمن ودورها في ارتفاع أسعار النفط.

    بالمقابل يتوقع أن تحقق الرياض مكاسب اقتصادية وتجارية ضخمة من صفقة التطبيع مع إسرائيل كما حصل مع الإمارات والبحرين عندما وقعتا اتفاقات ابراهيم في عام 2020، وفقا لتحليل لمعهد دراسات الشرق الأوسط ومقره واشنطن.

    ماذا عن إسرائيل؟

    في حال حصل التطبيع، الذي تشير تقارير صحف غربية إلى أن إدارة بايدن تدفع لتحقيقه بحلول نهاية العام الجاري، فإن ذلك يعني الكثير بالنسبة لإسرائيل.

    يصف الكثير من المحللين خطوة التطبيع مع السعودية بأنها بمثابة “الجائزة الدبلوماسية الكبرى” لإسرائيل، نظرا للمكانة الدينية الرفيعة لدى المسلمين في العالم تجاه المملكة، التي يحمل عاهلها لقب خادم الحرمين الشريفين ويحكم أكبر دول العالم المصدرة للنفط.

    وأيضا من شأن أي اتفاق تطبيع تقوية التكتل الإقليمي المناهض لإيران، والتصدي لصولات وجولات الصين في منطقة الخليج، إضافة إلى تحقيق نتانياهو نصرا سياسيا ويساعد على ترسيخ قدراته كرجل دولة في وقت يواجه تحديات في الداخل.

    على الجانب الآخر، تبرز عقبات حقيقية قد تعيق تحقيق بعض المطالب السعودية وخاصة تلك المتعلقة بالفلسطينيين، حيث لا يرغب الائتلاف اليمني الحاكم في إسرائيل في تقديم تنازلات، وخاصة فيما يتعلق بالوضع النهائي للقدس، حيث يطالب الفلسطينيون بجعل الجزء الشرقي منها عاصمة لهم.
     

    المصدر

    أخبار

    مفاوضات التطبيع.. ماذا تريد السعودية وإسرائيل وما العقبات في وجه الصفقة؟

  • فيديو| سعودية تحصد جائزة أفضل بحث علمي في الأمن السيبراني

    فازت باحثة ماجستير علوم الحاسب وتقنية المعلومات – مسار أمن المعلومات – بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، العنود الدويش، بجائزة أفضل بحث علمي في فئة المنح البحثية، في المنتدى الرابع للمرأة في البحث العلمي، الذي نظمته جامعة الشارقة في الإمارات العربية المتحدة تحت شعار “قوة: نحو تمكين مستدام للمرأة في البحث العلمي والابتكار”.

    خلال فوز الباحثة العنود الدويش بجائزة أفضل بحث علمي - اليوم

    فعالية ضمت 34 دولة مختلفة

    وتم تكريم “الدويش” بعد تقديمها ورقة بحثية في المنتدى، الذي شهد مشاركة 572 ورقة بحثية من 170 جامعة ومؤسسة أكاديمية من 34 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتم اختيار الفائزين بناءً على معايير تقييم مثل الابتكار والشراكة مع الصناعة وتأثير البحث على المجتمع.

    دعم وتعزيز الأمن السيبراني

    وأوضحت العنود الدويش لـ”اليوم” أن بحثها يهدف إلى دعم تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في مجال تقنية المعلومات وتعزيز مفاهيم الأمن السيبراني. وتركزت الدراسة على تحسين خصوصية وأمان البيانات المنقولة بواسطة الطائرات بدون طيار ومقاومة أنواع مختلفة من الهجمات. مشيرة إلى أن استخدام الطائرات بدون طيار سيتزايد في المستقبل ومن المتوقع أن يصل حجم سوقها إلى 504.5 مليار دولار بحلول عام 2030.

    وأعربت الدويش عن فخرها واعتزازها بالجائزة التي حصلت عليها، مشيرةً إلى أنها تمثل إنجازًا مهمًا في مسيرتها العلمية. وقدمت الشكر لجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل وجامعة الشارقة على تقديم الدعم والفرصة لها. كما قدمت الشكر لمشرفها الأكاديمي د. عبد الله المهيدب وزملائها على جهودهم في تحقيق هذا الإنجاز العلمي.

    المصدر

    أخبار

    فيديو| سعودية تحصد جائزة أفضل بحث علمي في الأمن السيبراني

  • واشنطن تسلم ليبيا مساعدات إنسانية “حيوية” لمواجهة تداعيات فيضانات درنة

    أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الخميس، أن أكثر من 43 ألف شخص نزحوا إثر الفيضانات الكاسحة التي شهدها شمال شرق ليبيا لا سيما مدينة درنة.

    وقالت المنظمة في تقريرها الأخير حول الوضع في شرق ليبيا بعد مرور العاصفة دانيال ليل 10-11 سبتمبر التي أوقعت أكثر من 3300 قتيل وفقا للسلطات، “بحسب آخر تقديرات المنظمة الدولية للهجرة، فإن 43059 شخصا نزحوا إثر الفيضانات في شمال شرق ليبيا”.

    وأضافت المنظمة أن “نقص إمدادات المياه قد يكون دفع الكثير من الأشخاص النازحين الى مغادرة درنة للتوجه إلى مدن أخرى في شرق وغرب البلاد”.

    وكانت السلطات الليبية طلبت من سكان المدينة عدم استخدام المياه من شبكة التوزيع المحلية باعتبار أنها ملوثة بسبب سيل الفيضانات.

    وكانت الأمم المتحدة أعلنت في مطلع الأسبوع أن وكالاتها لا سيما منظمة الصحة العالمية تعمل على “منع انتشار أمراض وتجنب أزمة ثانية مدمرة في المنطقة” محذرة من مخاطر مرتبطة “بالمياه وغياب مستلزمات النظافة الصحية”.

    وتابعت المنظمة الدولية للهجرة أن الاحتياجات الملحة للأشخاص النازحين تشمل “المواد الغذائية والمياه العذبة والصحة العقلية وتقديم الدعم النفسي-الاجتماعي”.

    من جانب آخر أعيد العمل بشبكات الهاتف النقال والإنترنت، ليل الأربعاء الخميس، في درنة بعد انقطاع 24 ساعة، كما أعلنت السلطات الليبية.

    وكانت الاتصالات قطعت، الثلاثاء، وطلب من الصحفيين مغادرة المدينة المنكوبة غداة تظاهرة لسكان درنة للمطالبة بمحاسبة سلطات شرق البلاد معتبرين أنها مسؤولة عن الكارثة.

    في المدينة البالغ عدد سكانها 100 ألف نسمة والمطلة على البحر الأبيض المتوسط في شمال شرق البلاد، تسببت الفيضانات الناجمة عن انهيار سدين تحت ضغط الأمطار الغزيرة التي حملتها العاصفة دانيال في 10 سبتمبر، في وفاة أكثر من 3300 شخص وفقا لآخر حصيلة رسمية مؤقتة وخلفت مشهدا يذكر بساحة حرب طاحنة.

    وليبيا غارقة في الفوضى منذ سقوط نظام، معمر القذافي، في 2011، وتتنافس على السلطة فيها حكومتان، الأولى تتخذ من طرابلس في الغرب مقرا ويرأسها، عبد الحميد الدبيبة، وتعترف بها الأمم المتحدة، وأخرى في شرق البلاد الذي ضربته العاصفة، يرأسها، أسامة حماد، وهي مكلفة من مجلس النواب ومدعومة من الرجل القوي في الشرق المشير، خليفة حفتر.

    في عام 2018 سيطرت قوات حفتر على درنة التي كانت معقلا لإسلاميين متشددين وكانت المدينة الوحيدة خارج سيطرتها في شرق ليبيا. لكن سلطات الشرق تعتبر درنة معقلا معارضا منذ حقبة القذافي، وفقا لفرانس برس.

    وكان مئات من السكان تجمعوا، الاثنين، أمام المسجد الكبير في درنة وهتفوا بشعارات مناهضة لسلطات الشرق التي يجسدها البرلمان ورئيسه، عقيلة صالح.

    وهتفوا “الشعب يريد إسقاط البرلمان” و”لا إله إلا الله عقيلة عدو الله” و”اللي يسرق واللي خان يشنق في الميدان”.

    وفي بيان باسم “سكان درنة” تلي خلال التظاهرة، دعا المتظاهرون النائب العام الليبي إلى الإسراع “بنتائج التحقيق في الكارثة التي حلت بمدينة درنة، واتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية كافة ضد كل من له يد في إهمال أو سرقات أدت إلى هذه الكارثة دون التستر على أي مجرم”.

    وتوجه عدد من المتظاهرين إلى منزل قيل إنه لرئيس البلدية، عبد المنعم الغيثي، حيث عمدوا إلى إضرام النار هاتفين “دم الشهداء ما يمشيش هباء”، وفق مشاهد تم تداولها على منصات التواصل وبثتها وسائل إعلام ليبية.

    وبعد التظاهرة، أعلن حماد، حل المجلس البلدي في درنة وأمر بفتح تحقيق بشأنه، وفق ما أفاد تلفزيون “المسار” الليبي.

    وبحسب سياسيين ومحللين، أُسقطت صيانة البنى التحتية الحيوية في ليبيا على غرار سدّي درنة اللذين انهارا من جراء الإعصار، من أولويات السلطات بسبب الفوضى العارمة السائدة في البلاد.

    وأشار محمد الجارح، المتحدث باسم اللجنة العليا للطوارئ والاستجابة السريعة التي شكلتها سلطات الشرق الليبي، إلى مواصلة 14 فريق إغاثة العمل في درنة، بينها عشرة فرق أجنبية.

    ونفى صحة ما يشاع عن إخلاء وشيك للمدينة، مؤكدا أن المناطق الأكثر تضررا فقط هي المعزولة.

    وليل الأحد الاثنين 10-11 سبتمبر، انهار سدان رئيسيان على نهر وادي درنة الصغير بنيا في سبعينيات القرن الماضي، ما تسبب في سيول طينية ضخمة كانت أشبه بموجة “تسونامي” هائلة، دمرت جسورا وجرفت العديد من المباني مع سكانها.

    وفيما يواصل عناصر الإغاثة البحث عن آلاف المفقودين الذين يعتقد أنهم باتوا في عداد الأموات من جراء الفيضانات، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن الفيضانات تعكس “صورة حزينة لحال عالمنا، سيل من عدم المساواة والظلم والعجز عن مواجهة التحديات”.

    وأشار أمام الجمعية العامة للمنظمة الدولية إلى “تراكم” مشكلات عدة من التغير المناخي إلى النزاع المستمر منذ سنوات في ليبيا.

    ويتلقى العديد من المصابين في الفيضانات، العلاج في مستشفيات في بنغازي، كبرى مدن الشرق الليبي، على مسافة 300 كلم غرب درنة.

    المصدر

    أخبار

    واشنطن تسلم ليبيا مساعدات إنسانية “حيوية” لمواجهة تداعيات فيضانات درنة

  • “الربيعة” يبحث جهود المملكة الإغاثية مع مسؤولين أمميين في نيويورك

    "الربيعة" يبحث جهود المملكة الإغاثية مع مسؤولين أمميين في نيويورك

    التقى المستشار بالديوان الملكي، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، د. عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، سيندي هينسلي ماكين، على هامش فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ 78 في نيويورك.

    وجرى خلال اللقاء بحث تعزيز علاقات التعاون والتنسيق المشترك بالمجالات الإنسانية والإغاثية في الدول ذات الاحتياج، كما ناقش الجانبان مستجدات المشاريع الإنسانية المنفذة بينهما.

    وقدمت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، شكرها الجزيل لدعم المملكة، ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة لعمليات برنامج الأغذية العالمي الدولية، منوهة بسعي المركز الحثيث لتوفير الأمن الغذائي في الدول المتضررة.

    مركز الملك سلمان

    كما التقى المستشار بالديوان الملكي، اليوم، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارتن غريفيث، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وناقش الجانبان الأمور ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بالشؤون الإغاثية والإنسانية، وسبل تعزيز التعاون بينهما لرفع المعاناة عن الدول المتضررة والمحتاجة حول العالم.

    وأشاد جريفيث بالخبرة الواسعة والكفاءة العالية التي اكتسبتها المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة في مجال العمل الإنساني، حيث جعلته واحداً من أهم الشركاء.

    المصدر

    أخبار

    “الربيعة” يبحث جهود المملكة الإغاثية مع مسؤولين أمميين في نيويورك