الكاتب: kafej

  • طريقة متابعة قناة معينة على واتساب .. خطوة بخطوة

    طريقة متابعة قناة معينة على واتساب .. خطوة بخطوة

    أطلق تطبيق WhatsApp رسميًا ميزة القنوات في العديد من دول العالم توفر هذه الوظيفة الجديدة وسيلة خاصة للأفراد لتلقي التحديثات ذات الأهمية، وتؤكد شركة Meta، الشركة الأم لتطبيق WhatsApp، على هدفها إنشاء خدمة بث خاصة من خلال خاصية قنوات WhatsApp.


     


    لذلك، إذا كنت ترغب أيضًا في متابعة قناة WhatsApp الخاصة  بأي شخصية أخرى، فاتبع الخطوات المذكورة أدناه:


    الخطوة 1: أولاً، قم بتحديث تطبيق WhatsApp إلى الإصدار الأحدث


    الخطوة 2: الآن افتح التطبيق على هاتفك الذكي


    الخطوة 3: بعد ذلك، ستلاحظ وجود علامة تبويب تحديثات جديدة بجوار علامة تبويب الدردشات


    الخطوة 4: الآن اضغط على علامة التبويب التحديثات


    الخطوة 5: ستلاحظ الآن تحديثات الحالة من أصدقائك وخيار القنوات أسفل تحديثات الحالة


    الخطوة 6: بعد ذلك اضغط على خيار البحث عن القناة وابحث عن القناة التي ترغب في متابعتها


    الخطوة 7: ستظهر بعد ذلك قناة WhatsApp الخاصة بها، الآن اضغط على زر المتابعة وابدأ في تلقي آخر التحديثات حول شخصيتك المفضلة.


     


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • 51.5 مليون دولار.. أستراليا تضبط 200 كلجم من الكوكايين بجسم سفينة

    ذكرت الشرطة الأسترالية اليوم السبت إنها ضبطت 200 كيلوجرام من الكوكايين كانت مخبأة في جسم سفينة شحن، رست في ملبورن بعد تحركها من الأرجنتين عبر نيوزيلندا.

    وأوضحت الشرطة الاتحادية الأسترالية، إن كمية الكوكايين التي جرى ضبطها وتبلغ نحو 200 كيلوجرام.

    أخبار متعلقة

     

    كندا: مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 482 مليون دولار
    وفاة الرئيس الإيطالي الأسبق جورجو نابوليتانو

    قضايا ضبط المخدرات في أستراليا

    وذكرت أن قيمتها السوقية تبلغ نحو 80 مليون دولار أسترالي (51.5 مليون دولار أمريكي)، مبينة أنه جرى إطلاق تحقيق لتحديد مصدر المخدرات ووجهتها.

     200 كلجم من الكوكايين بجسم سفينة - Australian Broadcasting Corporation

    وأوضح قائد الشرطة ريتشارد تشين “طريقة إخفاء (الكوكايين) ليست جديدة.

    وبين أن “عملية الضبط مثال جديد على أن أجهزة إنفاذ القانون لا تزال متقدمة خطوة على المجرمين الذين يحاولون جلب مخدرات غير شرعية مضرة إلى داخل بلادنا وداخل مجتمعنا”.

    المصدر

    أخبار

    51.5 مليون دولار.. أستراليا تضبط 200 كلجم من الكوكايين بجسم سفينة

  • خطط أميركية “لإرسال صواريخ عنقودية بعيدة المدى” إلى أوكرانيا

    تعتزم إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن تزويد أوكرانيا بصواريخ بعيدة المدى مسلحة بذخائر قنابل عنقودية بدلا من الرؤوس الحربية الواحدة، بحسب ما نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصادر مطلعة.

    وأوضحت المصادر التي تحدثت شريطة عدم ذكر هويتهم إن المباحثات حول الموافقة على هذه الأسلحة والصواريخ وصلت لوكالات الأمن القومي ولجان في مجلس النواب الأميركي.

    الصواريخ العنقودية بعيدة المدى (ATACMS)، لديها قدرة على إصابة الأهداف تبعد 190 ميلا (حوالي 306 كلم)، ما سيسمح لكييف إصابة مواقع القيادة ومخازن الذخيرة والطرق اللوجستية خلف الخطوط الأمامية التي تحتمي خلفها القوات الروسية.

    ورغم خطط إدارة بايدن، ما تزال وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” تشعر بالقلق من أن السحب من المخزونات العسكرية من هذه الصواريخ قد يقوض استعدادات القوات الأميركية لأي صراعات محتملة.

    وشنت أوكرانيا، الجمعة، ضربة صاروخية على المقر العام للأسطول الروسي في البحر الأسود والواقع في وسط مدينة سيفاستوبول في القرم، وفق ما أفاد مسؤول محلي، قائلاً إنه يخشى وقوع ضربة أخرى بحسب وكالة فرانس برس.

    ويتمركز أسطول البحر الأسود الروسي في ميناء سيفاستوبول، وهو أحد مراكز قيادة العمليات الروسية ضد أوكرانيا. 

    ووافقت واشنطن مؤخرا على وقال مساعدات عسكرية لأوكرانيا قدرها البنتاغون بـ325 مليون دولار.

    وتشمل شريحة المساعدات صواريخ للدفاع الجوي وذخيرة لمنظومات هايمارس الصاروخية وأسلحة مضادة للدبابات وطلقات مدفعية.

    تشمل الحزمة طلقات مدفعية عيار 155 ملم تحوي ذخائر عنقودية كانت واشنطن قد وافقت للمرة الأولى على تزويد أوكرانيا بها في يوليو، رغم مخاوف من مخاطر تتهدد المدنيين على المدى الطويل جراء القنابل غير المنفجرة.

    وتقول الولايات المتحدة إنها تلقت ضمانات من كييف بأنها ستخفض إلى أقصى حد المخاطر التي تشكلها هذه الأسلحة على المدنيين، بما في ذلك عدم استخدامها في مناطق مأهولة.

    وكانت واشنطن تعهدت تسليم أوكرانيا 31 دبابة أبرامز في مطلع العام في إطار تعهد بمساعدة عسكرية بأكثر من 43 مليار دولار.

    وستكون الدبابات مزودة طلقات من اليورانيوم المنضب خارقة للدروع عيار 120 ملم.

    المصدر

    أخبار

    خطط أميركية “لإرسال صواريخ عنقودية بعيدة المدى” إلى أوكرانيا

  • تقنية ناسا تتيح للعلماء رؤية مياه الثلج من خلال الأشجار

    تقنية ناسا تتيح للعلماء رؤية مياه الثلج من خلال الأشجار

    يختبر علماء ناسا تقنية يمكنها قياس المياه المخزنة في الثلج بشكل أكثر دقة من رؤيتها بقمر صناعي في المدار، ويوفر ذوبان الثلوج الكثير من المياه التي تعتمد عليها غرب الولايات المتحدة للزراعة والطاقة، لكن فصول الشتاء الدافئة بسبب تغير المناخ أدت إلى انخفاض كتل الثلوج الموسمية في جبال روكي وسييرا نيفادا، وهذا بدوره يؤثر على حجم المياه التي تنتقل إلى أسفل النهر لري المحاصيل وتشغيل توربينات الطاقة الكهرومائية.


     


    ووفقا لما ذكره موقع “Phys”، قال باتوهان عثمان أوجلو، عالم الفيزياء البحثية في مركز جودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا في جرينبيلت: “إذا قمت بإزالة الثلوج الموسمية، فيمكنك أن تنسى جميع المنتجات الزراعية التي نزرعها في كاليفورنيا، والتي تغذي جزءًا كبيرًا من هذا البلد”. 


     


    يعد عثمان أوجلو هو الباحث الرئيسي في جهاز الرادار ومقياس الإشعاع ذو الفتحة الاصطناعية المكافئ للمياه الثلجية، أو أداة SWESARR، المصممة لتتبع كمية المياه في تلك الكتل الثلجية الموسمية من الأعلى.


     


    وقال عثمان أوجلو: “لقد رأينا الإشارة القصوى من الثلج”، مضيفا “نحن الآن مهتمون بالحد الأدنى ومراقبة كلا الشرطين ستسمح لنا بتحسين خوارزمياتنا.”


     


    سيساعد قياس التضاريس عند وجود القليل من الثلوج على الأرض أو عدم وجودها على الإطلاق في تحسين قدرتهم على قياس الماء في الثلج.


     


    وقال عثمان أوجلو إن معرفة كمية المياه الموجودة في حجم معين من الثلج ليس بالأمر السهل، حيث يمكن أن تختلف كثافة الثلج من الهواء في الغالب إلى الماء، مضيفا “إذا كان لديك ثلج في الفناء الخلفي لمنزلك، وأخذت كوبًا وملأته بالثلج، فهل الكوب ممتلئ أم نصف ممتلئ عندما يذوب؟”.


     


     يعمل اختبار الذوبان بشكل جيد بعد تساقط الثلوج في الفناء الخلفي حيث تكون كثافة الثلج موحدة. ولكن على مدى سلسلة جبال بأكملها طوال فصل الشتاء، تتباين الكثافة بشكل كبير. لإجراء هذه القياسات، يحتاج العلماء إلى طريقة مختلفة ونقطة نظر أعلى.


     


    يمتص الثلج بعض إشارات رادار سويسار. يقيس العلماء مقدار الإشارة التي ترجع مقابل مقدار ما يمتصه الثلج لحساب كمية الماء التي يحتوي عليها.


    ويعد الثلج بارد، لكنه لا يزال دافئًا بدرجة كافية لإصدار موجات ميكروويف يمكن أن يكتشفها مقياس الإشعاع. 


     


    يقيس العلماء “درجة حرارة السطوع” للطاقة المنبعثة من الثلج ويقارنونها بتلك المنبعثة من الأرض الخالية من الثلوج لحساب كمية الماء الموجودة في كتلة الثلج.


     


    كما يقول عثمان أوجلوسيد، من خلال الجمع بين تقنيتي القياس، “تحصل بشكل أساسي على نطاق أكبر من القيم المكافئة لمياه الثلج التي يمكنك قياسها، وأيضًا هناك فائدة من أن هذه القياسات تؤكد بعضها البعض باستخدام فيزيائيين مختلفين.”

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • “توضيح” من رئاسة الحكومة التونسية حول توقيف رسام الكاريكاتير توفيق عمران

    انضمت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، إلى قائمة طويلة من منتقدي اتفاق جديد للهجرة أبرمه الاتحاد الأوروبي مع تونس، قائلة إن حقوق الإنسان والأخطاء الإجرائية تشيران إلى أنه لا يصلح كخطة للمستقبل.

    وجاءت الرسالة الموجهة إلى المفوضية الأوروبية لتلقي الضوء على الصراع الداخلي في الاتحاد الأوروبي بين فريقين، أحدهما ينتهج سياسات أكثر صرامة لوقف الهجرة غير الشرعية، والآخر يؤكد على ضرورة احترام الاعتبارات الإنسانية والفجوات في سوق العمل.

    ووقّعت إيطاليا وهولندا ومؤسسات في الاتحاد الأوروبي اتفاقا مع تونس، في يوليو، ووعدت بتقديم مساعدات لها مقابل تضييق الرئيس، قيس سعيد، الخناق على مهربي البشر وفرض قيود مشددة على نقاط المغادرة عبر البحر.

    وأشادت إيطاليا بهذه “الشراكة الحقيقية”. وتخوض رئيسة الوزراء الإيطالية المناهضة للهجرة، جورجا ميلوني، معركة شاقة للوفاء بوعودها الانتخابية بتقليص عدد الوافدين عن طريق البحر من اللاجئين والمهاجرين من أفريقيا.

    لكن في رسالة مؤرخة، في الثاني من أغسطس، قالت بيربوك إنها “لا تفهم” السبب وراء ما قالت إنها مشاورات غير كافية مع الدول الأخرى في التكتل المكون من 27 دولة.

    وكتبت تقول: “يجب أن نسترشد بالديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون في تعاوننا – وهو أمر لم يحظ بالاعتبار المناسب في الاتفاق مع تونس”.

    وأضافت “مذكرة التفاهم مع تونس لا يمكن أن تصبح نموذجا لمزيد من الاتفاقات”.

    واطلعت رويترز على رسالة أخرى مؤرخة، في السابع من سبتمبر، أرسلها مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، لكنها لم تنشر. وألقى بوريل بالضوء في هذه الرسالة على سابقة قانونية تشير إلى أن المفوضية قد تخسر في المحكمة في حال مقاضاتها.

    وقال بوريل إن مذكرات مماثلة قد تكون قيد الإعداد مع دول أخرى في البحر المتوسط، ولا سيما مصر. وعلى الرغم من الانتقادات، لم يطالب بوريل ولا الوزيرة الألمانية بإلغاء الاتفاق.

    ووُجهت الرسالتان إلى المفوض الأوروبي لشؤون الجوار والتوسع، أوليفر فارهيلي، عضو المفوضية الأوروبية الذي عينته المجر ويُنظر إليه على أنه حليف لرئيس الوزراء، فيكتور أوربان، أحد أكثر الأصوات في الاتحاد الأوروبي المعارضة للهجرة من الشرق الأوسط وأفريقيا.

    “انتهاكات وتجاوزات جسيمة”

    ردا على طلب رويترز التعليق على الرسالتين، قالت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية إن السلطة التنفيذية للاتحاد الأوروبي تشاورت مع الدول الأعضاء بما فيه الكفاية.

    وأعلنت المفوضية الأوروبية، الجمعة، تخصيص 60 مليون يورو (64 مليون دولار) لدعم الميزانية التونسية و67 مليون يورو (71 مليون دولار) أخرى كمساعدة في مجال الهجرة.

    وقالت المتحدثة إن المساعدات مرتبطة باتفاق مع تونس و”ستساعدنا في معالجة الوضع الطارئ الذي نراه في لامبيدوزا”، وهي جزيرة إيطالية صغيرة تعد أول ميناء يصل إليه الكثير من الساعين للوصول إلى الاتحاد الأوروبي.

    لكن في رسالة، بتاريخ 17 أغسطس، إلى الاتحاد الأوروبي، اطلعت عليها رويترز أيضا، أدرج خبراء حقوقيون مفوَّضون من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف العديد من المزاعم حول انتهاكات جسيمة يتعرض لها المهاجرون على يد السلطات التونسية.

    وقال الخبراء في الرسالة: “تأتي هذه الشراكة الجديدة على خلفية تزايد الأدلة بشأن الانتهاكات والتجاوزات الجسيمة في مجال حقوق الإنسان في تونس ضد المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وهم من أشد الأشخاص ضعفا في البلاد”.

    يذكر أن تونس كانت قد نفت تقارير سابقة حول “طرد” مهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء إلى مناطق حدودية مع ليبيا شرقا والجزائر غربا.

    وقال وزير الداخلية كمال الفقي، في أغسطس الماضي، إن “ما تم نشره من قبل بعض المنظمات الدولية، وخاصة ما جاء في تصريح نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة بتاريخ 1 أوت (أغسطس) 2023… يتسم بعدم الدقة ويرتقي إلى درجة المغالطة”، وفق ما نقل بيان رسمي عن تصريحات أدلى بها لوكالة الأنباء التونسية (وات) حينها. 

    وأتى رد الفقي حينها على تصريحات لفرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قال حينها: “نحن قلقون جدا حيال طرد مهاجرين ولاجئين وطالبي لجوء من تونس إلى الحدود مع ليبيا، وكذلك مع الجزائر”.

    وأضاف “لقي عدد منهم حتفهم عند الحدود مع ليبيا، وتُفيد تقارير بأنّ ثمّة مئات الأشخاص، بينهم حوامل وأطفال، ما زالوا مُحاصرين في ظروف قاسية، فيما تقلّ فرص حصولهم على طعام وماء”.

    وتزعج الخلافات حول التعامل مع اللاجئين والمهاجرين الاتحاد الأوروبي منذ وصول أكثر من مليون شخص عبر البحر المتوسط ​​في قوارب المهربين غير الآمنة، عام 2015.

    وأحدث ذلك صدمة للتكتل وأثقل قدراته الأمنية وقدرته على استيعاب تلك الأعداد وأدى إلى تأجيج خلافات مريرة بين الدول الأعضاء مما أضر بوحدته.

    ولا تلوح في الأفق نهاية لتلك الخلافات كما تشير الرسائل التي جاءت في وقت تدعو فيه ميلوني الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ المزيد من الخطوات للتصدي للهجرة من أفريقيا بما يشمل مهمة بحرية لمنع رحلات اللاجئين.

    وألغى الاتحاد الأوروبي عملية مماثلة قبل بضع سنوات بعد انتقادات من أطراف منها ميلوني نفسها لكونها غير فعالة وغير قانونية في ظل الالتزام بإنقاذ الأرواح.

    ومن المتوقع أن يتردد صدى الخطاب المناهض للهجرة بشكل متزايد في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي قبل انتخابات البرلمان الأوروبي المقررة، في يونيو عام 2024، على الرغم من أن التكتل يستضيف في الوقت ذاته عدة ملايين من اللاجئين الأوكرانيين بعد الحرب التي شنتها روسيا على بلادهم.

    المصدر

    أخبار

    “توضيح” من رئاسة الحكومة التونسية حول توقيف رسام الكاريكاتير توفيق عمران