أعربت وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية للهجوم الغادر الذي تعرضت له قوة دفاع مملكة البحرين الشقيقة المرابطة على الحدود الجنوبية للمملكة، والذي أسفر عنه استشهاد عدد من جنودها البواسل وإصابة آخرين.
وعبرت المملكة العربية السعودية عن خالص تعازيها لقيادة وشعب مملكة البحرين الشقيقة، وإلى الشهداء الأبطال، وأن يتغمدهم القدير بواسع رحمته وعظيم غفرانه، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
#بيان | تُعرب وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية للهجوم الغادر الذي تعرضت له قوة دفاع مملكة البحرين الشقيقة المرابطة على الحدود الجنوبية للمملكة، والذي أسفر عنه استشهاد عدد من جنودها البواسل وإصابة آخرين. pic.twitter.com/tkWVxrtVLB— وزارة الخارجية (@KSAMOFA) September 26, 2023
وأكدت المملكة وقوفها وتضامنها التام مع مملكة البحرين الشقيقة، كما تجدد موقفها الداعي إلى وقف استمرار تدفق الأسلحة لمليشيا الحوثي الإرهابية ومنع تصديرها للداخل اليمني، وضمان عدم انتهاكها لقرارات الأمم المتحدة.
قالت أوكرانيا إنها قتلت قائد أسطول البحر الأسود الروسي، الأدميرال فيكتور سوكولوف، إلى جانب 33 ضابطا آخر، خلال اجتماع للقادة الروس في سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم، وهو ما يعد “اختراقا استخباراتيا وعسكريا، وضربة قوية للقوات الروسية”.
وإذا تأكدت الضربة فإنها ستكون من بين الضربات الأكثر ضررا التي تعرضت لها البحرية الروسية منذ غرق سفينة الأسطول الرئيسية العام الماضي، وفقا لصحيفة “نيويورك تايمز”.
ويعد ذلك من أجرأ هجمات كييف حتى الآن على شبه جزيرة القرم المحتلة، حسبما تشير صحيفة “الغارديان” البريطانية.
ماذا حدث؟
الإثنين، قالت قوات العمليات الخاصة الأوكرانية إن الضربة التي وقعت الجمعة أسفرت عن مقتل 34 ضابطا، من بينهم قائد الأسطول، وإصابة 105 آخرين.
وفي تحديث لاحق عبر حسابها بمنصة “أكس” (تويتر سابقا) أشارت أن الهجوم أدى لمقتل 62 بحارا روسيا، بعد تدمير سفينة مينسك.
‼️Updated info regarding enemy losses
❗️62 russian sailors were destroyed as a result of destruction of Minsk ship
❗️commander of the russian Black Sea fleet was among 34 killed during missile strike of HQ. 105 occupiers were injured.
وأكدت أن قائد أسطول البحر الأسود الروسي كان من بين 34 قتيلا خلال الهجوم الصاروخي على المقر الرئيسي.
ولم تذكر اسم القائد البحري، لكن قائد أسطول البحر الأسود هو الأدميرال فيكتور سوكولوف، وهو أحد كبار الضباط في البحرية الروسية، حسبما تؤكد “نيويورك تايمز” و”الغارديان”.
ولم يتضح حتى الآن كيف أحصت القوات الخاصة الأوكرانية عدد القتلى والجرحى في الهجوم.
وقال الجيش الأوكراني إن الهجوم جاء خلال اجتماع للقادة الروس، وألحق أضرارا بالغة بمقر الأسطول الروسي في سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم.
ولم يصدر تعليق فوري من وزارة الدفاع الروسية بشأن وضع أي من قادتها، ولم تتمكن “نيويورك تايمز” أو “الغارديان” من التحقق من المزاعم الأوكرانية.
ورفض العديد من أقارب سوكولوف المقربين الاستجابة لطلبات تعليق من “الغارديان”.
وأكد مسؤولون عينتهم روسيا وقوع الهجوم الأوكراني الجمعة قائلين إن صاروخا واحدا على الأقل أصاب مقر الأسطول، وفق وكالة “رويترز”.
من هو سوكولوف؟
تم تعيين سوكولوف كقائد جديد لأسطول البحر الأسود المتمركز في شبه جزيرة القرم في أغسطس 2022
تم تعيين سوكولوف كقائد جديد لأسطول البحر الأسود المتمركز في شبه جزيرة القرم في أغسطس 2022، وذلك لدعم دفاعات شبه جزيرة القرم بعد تعرضها لأول مرة لسلسلة من الانفجارات الأوكرانية في الصيف الماضي.
وقد شغل سابقًا سلسلة من المناصب في أسطول المحيط الهادئ والأسطول الشمالي، حيث شغل وقتها منصب نائب القائد.
والإثنين، حث بعض المدونين الروس المؤيدين للحرب وزارة الدفاع على التعليق على المزاعم الأوكرانية.
وكتب سيرجي ماركوف، المدون الشهير والمستشار السابق للكرملين: “نود أن نتلقى المعلومات بشكل أسرع… كلنا ننتظر إجابات بسيطة وواضحة حول قائد أسطول البحر الأسود الروسي”.
ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا، بالغ الجانبان في تضخيم خسائر العدو، بينما التزما الصمت في كثير من الأحيان بشأن خسائرهما، لكن بالنظر إلى أقدمية سوكولوف، فمن غير المرجح أن تتمكن موسكو من إخفاء وفاته لفترة طويلة، حسبما تؤكد “الغارديان”.
انقلاب استخباراتي وعسكري؟
إذا كانت ادعاءات أوكرانيا دقيقة، بشأن علمها بالاجتماع الروسي رفيع المستوى، وهويات الأشخاص الذين تعرضوا للضرب، والتمكن من الحصول على أعداد الضحايا، فإن هذه التصريحات تشير إلى انقلاب استخباراتي فضلا عن انقلاب عسكري، حسب “نيويورك تايمز”.
ولم يكن من الواضح ما هي الأسلحة المستخدمة في هجوم الجمعة، لكن أوكرانيا نشرت مؤخرا صواريخ كروز من طرازي “ستورم شادو” التي قدمتها بريطانيا، و”سكالب” الفرنسية والتي يقال إنها يمكنها السفر لأكثر من 300 ميل، وهو ما يتجاوز نطاق الأسلحة الغربية الأخرى المستخدمة بواسطة أوكرانيا.
وعلى الرغم من أن روسيا لا تزال القوة البحرية الأعظم في البحر الأسود، لكن الأسطول الروسي هناك عانى من انتكاسات متعددة.
وفي أبريل 2022، أغرقت أوكرانيا الطراد “موسكفا”، السفينة الرئيسية للأسطول، بهجوم صاروخي.
وفي أغسطس 2023، استخدمت الطائرات البحرية بدون طيار لتدمير سفينة حربية روسية على الجانب البعيد من البحر الأسود.
وقال محللون لـ”نيويورك تايمز”، إن شبه جزيرة القرم تعد عنصرا أساسيا في الرؤية الإقليمية التوسعية التي حددها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لذا فإن عجز موسكو عن حمايتها من الضربات يشكل إحراجا للكرملين.
وعندما غزت روسيا جارتها في فبراير 2022، استخدمت القوات الروسية شبه جزيرة القرم كنقطة انطلاق للاستيلاء على أجزاء من جنوب أوكرانيا، وإنشاء جسر بري يربط بالمناطق التي تحتلها روسيا في أقصى الشرق.
على المدى الطويل، تهدف موسكو إلى النجاة من الهجمات الأوكرانية، مدركة أن القوات البرية الأوكرانية لا تزال بعيدة عن الوصول إلى شبه جزيرة القرم، ناهيك عن استعادتها، وفقا لحديث المحلل بصحيفة ميدوزا الروسية المستقلة، لديميتري كوزنتس.
وقال إن المخزونات الأوكرانية من الصواريخ طويلة المدى محدودة، مؤكدا أن “الضربات لم تصل بعد إلى نقطة حرجة بالنسبة لموسكو”.
وأضاف: “الهدف هو تعطيل الخدمات اللوجستية والسيطرة الروسية من أجل الحصول على ميزة على الجبهة”.
ولتحقيق ذلك، لا يتم تنفيذ الضربات في شبه جزيرة القرم فحسب، بل في جميع أنحاء جنوب أوكرانيا أيضا، وبهذا المعنى فإن “التقدم كان محدودا حتى الآن”، حسبما يؤكد.
وتستهدف أوكرانيا القرم منذ بدأت العملية العسكرية الروسية ضدها، لكن تم تكثيف الهجمات على المنشآت العسكرية فيها مؤخرا في وقت تتعهّد كييف استعادة شبه الجزيرة التي ضمتها موسكو عام 2014، وفق وكالة “فرانس برس”.
وفي الأسابيع الأخيرة، زادت أوكرانيا بشكل حاد من وتيرة ضرباتها على شبه جزيرة القرم في سعيها لتوجيه ضربات استراتيجية ورمزية ضد القوات الروسية المتمركزة هناك.
وزادت مؤخرا وتيرة الهجمات على الأراضي الروسية بعدما كانت نادرة في بداية العملية العسكرية، وتعلن كييف بشكل متزايد مسؤوليتها عن هذه الهجمات.
تتجه الولايات المتحدة نحو إغلاق من شأنه أن يعطل العديد من الخدمات ويضغط على سوق العمل والعمال ويعكر سوق السياسة.
ويساهم التوتر بين الديمقراطيين والجمهوريين المدفوع بمطالب اليمين بإجراء تخفيضات كبيرة في الإنفاق بزيادة التعقيد في محادثات تحديد الموازنة، مما يعمق المخاوف من الاتجاه نحو الإغلاق.
متى يحدث الإغلاق؟
يحدث الإغلاق عندما يفشل الكونغرس في تمرير نوع من تشريعات التمويل التي وقعها الرئيس لتصبح قانونا.
في حين أن بعض الكيانات الحكومية ستكون معفاة، مثل شيكات الضمان الاجتماعي التي ستظل خارج الإغلاق، فإن الوظائف الأخرى ستتأثر بشدة.
الكونغرس يواجه معركة صعبة خلال الأيام المقبلة
وستوقف الوكالات الفيدرالية جميع الإجراءات التي تعتبر غير ضرورية، ولن يتلقى ملايين الموظفين الفيدراليين ، بمن فيهم أفراد الجيش ، رواتبهم.
ولا يزال يتعين على الموظفين الذين يعتبرون ضروريين مثل مراقبي الحركة الجوية وضباط إنفاذ القانون “الحضور للعمل”، لكن الموظفين الفيدراليين الآخرين يحصلون على إجازة.
وبموجب قانون صدر عام 2019، فمن المقرر أن يحصل هؤلاء العمال على رواتب متأخرة بمجرد حل مأزق التمويل.
ومن المفترض أن يمرر المشرعون 12 مشروع قانون إنفاق مختلف لتمويل الوكالات في جميع أنحاء الحكومة، لكن العملية تستغرق وقتا طويلا.
وغالبا ما يلجأ السياسيون إلى تمرير تمديد مؤقت، فيما يسمى بـ”القرار المستمر”، للسماح للحكومة بمواصلة العمل.
ومن المتوقع أن يشعر مئات الآلاف من العمال الفيدراليين بآثار الإغلاق إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق هذه المرة كما تقول شبكة CBS News الإخبارية.
وفي مواجهة مؤتمر جمهوري متصدع، أجرى رئيس مجلس النواب، كيفن مكارثي، محادثات مع زملائه المشرعين الجمهوريين خلال عطلة نهاية الأسبوع على أمل إيجاد طريقة لتجنب انقطاع التمويل الفيدرالي.
لكن يبدو أنه لم يتم إحراز تقدم يذكر نحو التوصل إلى توافق في الآراء بشأن إجراء مؤقت للحفاظ على عمل الحكومة بعد ليلة السبت.
بدلا من ذلك ، يتحرك مكارثي نحو التصويت هذا الأسبوع على أربعة مشاريع قوانين مخصصات لمدة عام كامل، والتي من غير المرجح أن تذهب إلى التصويت في مجلس الشيوخ، حيث يتخذ زعيم الأغلبية، تشاك شومر، خطواته الخاصة لدفع ما يمكن أن يكون الأداة التشريعية لإجراء تمويل قصير الأجل.
متى سيبدأ الإغلاق وكم من الوقت سيستمر؟
ينتهي التمويل الحكومي مع بداية السنة المالية الفيدرالية في 1 أكتوبر.
وسيبدأ الإغلاق فعليا في الساعة 12:01 صباحا إذا لم يتمكن الكونغرس من تمرير خطة تمويل يوقعها الرئيس لتصبح قانونا.
ومن المستحيل التنبؤ بالمدة التي سيستغرقها الإغلاق، مع انقسام الكونغرس بين مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون ومجلس النواب الذي يقوده الجمهوريون.
ويتطلع المحافظون اليمينيون المتشددون بزعامة رئيس مجلس النواب كيفن مكارثي إلى استخدام الإغلاق كوسيلة ضغط لخفض الإنفاق، يستعد الكثيرون للتوقف الذي قد يستمر لأسابيع.
تاريخ الإغلاق في الولايات المتحدة
أصبح خطر إغلاق الحكومة أكثر تواترا على مدى العقد الماضي، حيث وجد الكونغرس نفسه منخرطا في معارك التمويل التي يتم حلها في النهاية من خلال حزم إنفاق ضخمة لمدة عام.
تسبب الانقطاع الأخير في التمويل الحكومي، في أواخر عام 2018 ، في خسائر دائمة بقيمة 3 مليارات دولار، وفقا لمكتب الميزانية في الكونغرس.
قبل عام 1980، استمرت الوكالات إلى حد كبير في العمل خلال فترة انقطاع في التمويل مع افتراض أن الكونغرس سيتصرف بسرعة.
ولكن في عامي 1980 و 1981، قام المدعي العام آنذاك بنيامين سيفيليتي بكتابة سلسلة من الآراء القانونية التي وجدت أن الوكالات الحكومية لا تملك سلطة الاستمرار في العمل خلال فجوة في التمويل.
حصلت ثمانية إغلاقات للحكومة في فترة الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان، استمر أطولها ثلاثة أيام.
كما أغلقت الحكومة ثلاثة مرات بين عام 1990 و 1995، ومرة في عام 2013، وأخرى في عام 2018.
فترة الرئيس ريغان شهدت ثمانية إغلاقات
تفاصيل الإغلاق
حصلت ثمان عمليات إغلاق خلال فترة وجود الرئيس الأسبق رونالد ريغان في منصبه، استمر أطولها ثلاثة أيام.
حصلت أولى عمليات الإغلاق في عهد ريغان في نوفمبر عام 1981، واستمرت يومين في مجلس شيوخ يسيطر عليه الجمهوريون فيما كان الديمقراطيون يسيطرون على مجلس النواب.
وقتها وضع 250 ألف موظف فيدرالي في إجازة، وفي وقت لاحق من اليوم، أقر المشرعون مشروع قانون مؤقت للحفاظ على تمويل الحكومة وإتاحة مزيد من الوقت لإجراء محادثات بشأن اتفاق.
وعاد الموظفون إلى العمل في اليوم التالي.
وحتى عام 1987 حصلت سبعة إغلاقات أخرى في عهد ريغان في ظروف مشابهة وأدت إلى نتائج مماثلة.
5 أكتوبر، 1990
وفي فترة رئاسة جورج بوش الأب، حصل إغلاق آخر، فيما كان الديمقراطيون يسيطرون على مجلسي الشيوخ والنواب بعد أن قال الرئيس إنه سيستخدم حق النقض ضد إجراء تمويل قصير الأجل لا يتضمن خطة لخفض العجز.
أقر الكونغرس في نهاية المطاف قرارا مشتركا للميزانية حدد خطة لخفض العجز ، ووقع الرئيس على قرار مستمر أعاد فتح الحكومة.
13 نوفمبر، 1995
وفي فترة الرئيس بيل كلينتون، كان الجمهوريون يسيطرون على المجلسين، واندلع النزاع بشأن تعهد الجمهوريين بموازنة الميزانية وإلغاء الزيادات الضريبية التي فرضها الرئيس عام 1993.
أقر الكونغرس الذي يقوده الحزب الجمهوري قرارا مستمرا قصير الأجل سعى إلى زيادة أقساط الرعاية الطبية وطلب من الرئيس موازنة الميزانية في غضون سبع سنوات، من بين تدابير أخرى.
لكن كلينتون استخدم حق النقض ضد التشريع، مما أدى إلى إغلاقه.
وتوصل كلينتون وزعماء الكونغرس الجمهوريون في نهاية المطاف إلى اتفاق لتمويل الحكومة لعدة أسابيع والسماح باستمرار المفاوضات.
وحدث الإغلاق الثاني في فترة كلينتون بعد نهاية هذه المدة، وانقطع التمويل مرة أخرى في منتصف ديسمبر، حتى أوائل يناير 1996.
فترة الرئيس كلينتون شهدت إغلاقات
30 سبتمبر، 2013
وفي فترة الرئيس الأسبق باراك أوباما أغلقت الحكومة 16 يوما بسبب مشاكل حول قانون الرعاية الميسرة دفع الجمهوريين لتفكيك أجزاء رئيسية من قانون الرعاية الصحية الذي وقع عليه أوباما.
أقر مجلس النواب الذي يقوده الحزب الجمهوري مشروعي قانون للإنفاق، أحدهما كان سيؤخر تنفيذ أوباما كير، وكلاهما رفضهما مجلس الشيوخ الذي يقوده الديمقراطيون.
ودعا أوباما إلى مشروع قانون للإنفاق دون شروط، لكن الجمهوريين اختاروا في نهاية المطاف إغلاق الحكومة بسبب معارضتهم لقانون الرعاية الصحية التاريخي.
فترة أوباما شهدت إغلاقا أيضا
19 يناير، 2018
وفي فترة رئاسة الرئيس الأسبق دونالد ترامب أغلقت الحكومة يومين بدآ رسميا في الذكرى السنوية الأولى لتنصيب ترامب بعد عن معركة حول الهجرة ، وعلى وجه التحديد مطالب الديمقراطيين بحماية “الحالمين” ، المهاجرين غير الشرعيين الذين تم إحضارهم إلى الولايات المتحدة عندما كانوا أطفالا.
وحدث الإغلاق الثاني في يناير 2019 بفترة الرئيس ترامب أيضا واستمر 34 يوما بعد أصبحت الهجرة مرة أخرى في قلب معركة التمويل الحكومي، على الرغم من أن هذا الإغلاق تضمن طلب ترامب 5.7 مليار دولار لدفع ثمن جدار على طول الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.
مع امتداد الإغلاق ليصبح الأطول في التاريخ وسيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب، انتهى الأمر بالرئيس السابق بالتوقيع على مشروع قانون لإعادة فتح الوكالات لمدة ثلاثة أسابيع ولم يتضمن أموالا للجدار الحدودي.
وبعد أسابيع، تجنب الكونغرس إغلاقا آخر من خلال تمرير إجراء تضمن 1.375 مليار دولار للجدار الحدودي، أي أقل بكثير من مبلغ 5.7 مليار دولار الذي طلبه ترامب.
أعلنت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” فتح باب التسجيل في المعسكر الأول من (معسكرات LLM) البالغة 32 معسكرًا، بهدف تطوير مهارات 800 من الكفاءات الوطنية الشابة من حديثي التخرج من التخصصات التقنية في مجال النماذج اللغوية الكبيرة.
ودعت “سدايا” الراغبين في الالتحاق بهذه المعسكرات إلى زيارة هذا الرابط.
وينتهي التسجيل في 30 سبتمبر الحاليّ، بينما ينطلق المعسكر الأول في 8 أكتوبر المقبل افتراضيًا، ويستمر 4 أسابيع، يتعرف خلالها المتدربون على مبادئ الذكاء الاصطناعي التوليدي، والشبكات العصبية والتعلم العميق، وتحليل بيانات النصوص، إضافة إلى تأهيلهم للحصول على شهادات احترافية في المجال.
شروط الالتحاق بالمعسكرات
ويشترط للالتحاق بالمعسكرات أن يكون المتقدم سعودي الجنسية، ومن حملة الدبلوم أو البكالوريوس في التخصصات التقنية، واجتياز اختبار القبول، فضلًا عن إجادة اللغة الإنجليزية.
تعلن #سدايا عن إطلاق معسكرات LLM للنماذج اللغوية الكبيرة؛ بهدف تطوير الكفاءات الوطنية في مجالات العصر الحديث. بادر بالتسجيل الآن:https://t.co/f3AvUtSV65 pic.twitter.com/sDJleSfM5k— SDAIA (@SDAIA_SA) September 25, 2023
ويأتي إطلاق هذه المعسكرات في إطار جهود “سدايا” الرامية إلى تعزيز التوعية في مجالات الذكاء الاصطناعي، وبناء القدرات الوطنية في هذه المجالات بما يضمن الارتقاء بالمملكة إلى مصاف الدول الرائدة ضمن الاقتصادات القائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي، بوصفها المرجع الوطني للبيانات والذكاء الاصطناعي في كل ما يتعلق بهما من تنظيم وتطوير وتعامل في المملكة.
سيتم الكشف عن سلسلة Google Pixel 8 فى 4 أكتوبر المقبل، ويبدو أن الشركة أكدت تفاصيل الهواتف التي يقال إنها ستصل بـ Pixel 8، كنموذج أساسي وPixel 8 Pro كنموذج راقي جديد كليًا هذا العام، وسيخلف Google Pixel 7 وPixel 7 Pro، اللذين تم إصدارهما العام الماضي في أكتوبر 2022، وفقاً لموقع gadgets360.
وألمحت العديد من التسريبات والتقارير وقوائم الشهادات للهواتف القادمة إلى المواصفات الرئيسية للهواتف، ومن المتوقع أيضًا أن تقدم الهواتف التي سيتم إطلاقها قريبًا ترقيات كبيرة مقارنة بالطرز السابقة، قبل أيام قليلة من الإطلاق الرسمي، وقام أحد المسربين بإدراج جميع المواصفات المحتملة والأسعار المحتملة للهواتف الذكية.
أدرجت Tipster Kamila Wojciechowska المواصفات الكاملة ونقاط السعر المتوقعة لسلسلة Pixel 8 في منشور على X، وادعى التقرير أن Pixel 8 الأساسي سيتم تقديمه بخيارات ألوان اسود لامع والبني، من المتوقع أن يبلغ سعر النموذج الأساسي 699 دولارًا، بينما من المحتمل أن يتم إدراج النموذج الاحترافي بسعر 899 دولارًا.
من المتوقع أن يتميز بشاشات OLED مقاس 6.17 بوصة مع حماية Corning Gorilla Glass Victus 2، ومن المرجح أن يأتي Pixel 8 الأساسي بدقة Full HD + بينما يقال إن الطراز الاحترافي سيحصل على دقة QHD، من المفترض أن يتم تشغيل الهواتف بواسطة Tensor G3 SoCs ومن المتوقع أن يتم إطلاقها في 8 جيجابايت + 12 جيجابايت و128 جيجابايت + 256 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي ومتغيرات التخزين، وسيتم شحن الهواتف بنظام Android 14.
ومن المتوقع أن تدعم وحدة الكاميرا الخلفية المزدوجة في هاتف Pixel 8 مستشعرًا أساسيًا بدقة 50 ميجابكسل، ومستشعرًا أساسيًا بدقة 12 ميجابكسل مع عدسة فائقة الاتساع، بينما من المتوقع أن يضم هاتف Pixel 8 Pro مستشعرًا أساسيًا بدقة 50 ميجابكسل مع صورة بصرية.
وبحسب ما ورد سيتمكن المستخدمون من استخدام ميزات Video Boost وLight Sight، والتقاط مقاطع الفيديو في ظروف الإضاءة المنخفضة، ويقال أيضًا أن الهواتف تأتي مع ممحاة الصوت، والتي ستساعد في تقليل الضوضاء الخلفية غير المرغوب فيها في مقاطع الفيديو.
من المحتمل أن يحتوي هاتف Pixel 8 على بطارية تبلغ سعتها 4485 مللي أمبير في الساعة مع دعم الشحن السريع السلكي بقدرة 24 وات واللاسلكي بقدرة 12 وات، من ناحية أخرى، من المتوقع أن يحتوي هاتف Pixel 8 Pro على بطارية تبلغ سعتها 4950 مللي أمبير في الساعة مع دعم شحن سلكي سريع بقدرة 27 وات ودعم شحن لاسلكي بقدرة 12 وات.
ولأغراض أمنية، ستكون الهواتف مجهزة بميزات فتح القفل بالوجه وأجهزة استشعار بصمات الأصابع، ومن المرجح أن يزن النموذج الأساسي 187 جرامًا، بينما من المتوقع أن يزن النموذج الاحترافي 213 جرامًا.