الكاتب: kafej

  • بركان و3 زلازل في 3 أيام.. ماذا يحدث في إندونيسيا؟

    بركان و3 زلازل في 3 أيام.. ماذا يحدث في إندونيسيا؟

    شهدت إندونيسيا خلال ثلاثة أيام فقطن وقوع ثلاثة زلازل قوية بلغت قوتها القصوى 6.3 ريختر، علاوة على ثوران بركان

    ضرب زلزال بقوة 6.3 درجات على مقياس ريختر، مقاطعة سولاويزي شمال إندونيسيا.

    أخبار متعلقة

     

    دراسة: الأرض لن تصلح لحياة الثديات خلال 250 مليون عام
    ارتباك بين جمهور الرياضات الإلكترونية الصيني خلال الألعاب الأسيوية

    وذكرت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا، أن مركز الزلزال وقع في البحر على بعد 36 كيلومترا جنوب شرقي جزيرة كاراتونج، وعلى عمق 115 كيلومترا.

    ولم ترد على الفور أي تقارير عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الزلزال.

    وضرب زلزال بقوة 5.3 درجات على مقياس ريختر، أول أمس مقاطعة سومطرة الشمالية في إندونيسيان ثم شهدت في أمس وقوع زلزالٌ بلغت قوته 4.8 درجات على مقياس ريختر اليوم، قبالة سواحل جزر الملوك شرقي إندونيسيا.

    ثوران بركان

    ثار بركان في شرق إندونيسيا، اليوم الاثنين، ما أدى إلى تصاعد عمود من الرماد بارتفاع 1500 متر فوق القمة، وأدى إلى إجبار السكان القريبين على ارتداء الكمامات والنظارات الواقية، بحسب ما ذكره مسؤولون.

    وقذف جبل إيبو، الواقع في جزيرة هالماهيرا بمقاطعة مالوكو الشمالية، رمادا رماديا كان ينجرف في الاتجاه الشمالي الشرقي، بحسب ما ذكرته الوكالة الجيولوجية الإندونيسية.

    وقالت الوكالة إن الثوران استمر لمدة 96 ثانية.

    هل يمكن التنبؤ بالزلازل؟

    وكان الدكتور عبد الله الشهيل، الأستاذ المساعد بقسم علوم الأرض في جامعة الملك فهد البترول والمعادن، قد أكد عدم وجود طريقة دقيقة للبشر على التنبؤ بالزلازل، مشددًا على أهمية الاستعداد والتكيف مع الزلازل، مشيرًا إلى إمكانية حدوث الزلازل في المناطق الغربية للمملكة.

    المصدر

    أخبار

    بركان و3 زلازل في 3 أيام.. ماذا يحدث في إندونيسيا؟

  • قره باغ.. قتلى وجرحى في انفجار مستودع وقود وسط “نزوح جماعي” نحو أرمينيا

    دانت وزارة الخارجية السعودية، الثلاثاء، هجوم جماعة الحوثي على قوة من الجيش البحريني والذي أسفر عن مقتل اثنين من أفراده وإصابة آخرين، ووصفت الهجوم بـ”الغادر”.

    وفي بيان للخارجية السعودية، أكدت المملكة وقوفها وتضامنها التام مع البحرين، داعية إلى “وقف استمرار تدفق الأسلحة لجماعة الحوثي ومنع تصديرها للداخل اليمني، وضمان عدم انتهاكها لقرارات الأمم المتحدة”.

    في المقابل، قالت جماعة الحوثي، الثلاثاء، إن انتهاكات الهدنة من قبل قوات التحالف الذي تقوده السعودية لم تتوقف.

    وأشارت الجماعة إلى أن  12 جنديا يمنيا قتلوا خلال شهر واحد على الحدود السعودية، حسبما ذكرت وكالة “رويترز”.

    وقال المتحدث باسم الحوثيين، محمد عبد السلام، لـ”رويترز “، إن انتهاكات الهدنة “مؤسفة”.

    وأضاف “نؤكد على أهمية الدخول في مرحلة سلام جدي… حتى تتحقق متطلبات السلام الشامل والعادل”.

    وفي وقت متأخر مساء الإثنين، أعلن الجيش البحريني، مقتل اثنين من جنوده، في هجوم بطائرات مسيرة شنه الحوثيون على القوة المنتشرة في المنطقة الحدودية الجنوبية للسعودية بالقرب من الحدود مع اليمن.

    ونسب الجيش البحريني “العمل الإرهابي” إلى الحوثيين، في الوقت الذي تتكثف محادثات السلام بين المتمردين اليمنيين والسعودية، وفق وكالة “فرانس برس”.

    وتعد  البحرين، المجاورة للسعودية، عضوا في التحالف العسكري الذي تقوده الرياض منذ العام 2015 دعماً للحكومة اليمنية ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.

    ويخوض الحوثيون قتالا ضد التحالف العسكري الذي تقوده السعودية منذ عام 2015 في صراع أودى بحياة مئات الألوف وجعل 80 بالمئة من أهل اليمن يعتمدون على المساعدات الإنسانية، حسبما ذكرت وكالة “رويترز”..

    ولم يرد ذكر لأي هجوم في وسائل الإعلام أو حسابات التواصل الاجتماعي التي يديرها الحوثيون. 

    وأجرى مفاوضون من الحوثيين هذا الشهر محادثات مع مسؤولين سعوديين حول اتفاق محتمل يمهد الطريق لإنهاء الصراع في اليمن.

    وبعدما كانت هجمات الطائرات بدون طيار التي تستهدف السعودية متكررة منذ بداية الحرب، فقد توقفت في الأشهر الأخيرة، في الوقت الذي استأنفت فيه الرياض العلاقات الدبلوماسية مع إيران ودخلت في محادثات مع الحوثيين.

    وشهدت اليمن التي تعد أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية، والتي دمرتها سنوات من الحرب، هدوءا نسبيا منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ في أبريل 2022 تحت رعاية الأمم المتحدة، رغم أنه لم يتم تمديدها رسميا عند انتهاء مدتها في أكتوبر من العام الماضي.

    المصدر

    أخبار

    قره باغ.. قتلى وجرحى في انفجار مستودع وقود وسط “نزوح جماعي” نحو أرمينيا

  • “سيضر بتصنيفها الائتماني”.. موديز تحذر من إغلاق الحكومة الأميركية

    قالت وكالة موديز للتصنيف الائتماني إن إغلاق الحكومة الأميركية سيضر بتصنيفها السيادي، في تحذير شديد بعد شهر من خفض وكالة فيتش تصنيف الولايات المتحدة درجة واحدة على خلفية أزمة سقف الديون.

    وستتعطل الخدمات الحكومية الأميركية وسيُمنح مئات الآلاف من الموظفين الاتحاديين إجازات بدون أجر إذا فشل الكونغرس في توفير التمويل للسنة المالية التي تبدأ في الأول من أكتوبر المقبل.

    وقال محلل موديز، وليام فوستر، لرويترز إن الإغلاق المحتمل سيكون دليلا آخر على مدى إضعاف الاستقطاب السياسي في واشنطن لعملية صنع السياسات المالية فيما تتزايد الضغوط على قدرة تحمل ديون الحكومة الأميركية بسبب ارتفاع أسعار الفائدة.

    وأضاف “إذا لم تكن هناك استجابة فعالة في السياسة المالية لمحاولة تخفيف تلك الضغوط (…) فسيكون هناك احتمال حدوث تأثير سلبي متزايد على الوضع الائتماني. وقد يؤدي ذلك إلى نظرة مستقبلية سلبية، وربما خفض التصنيف في مرحلة ما، إذا لم تُعالج هذه الضغوط”.

    تقويض القوة الدافعة

    وتصنف وكالة موديز ديون الحكومة الأميركية عند (Aaa) مع نظرة مستقبلية مستقرة، وهي أعلى جدارة ائتمانية تخصصها للمقترضين.

    وموديز آخر وكالة كبرى تحافظ على مثل هذا التصنيف للولايات المتحدة بعد أن خفضت فيتش تصنيف الحكومة درجة واحدة في أغسطس الماضي إلى AA+، وهو التصنيف نفسه الذي حددته ستاندرد آند بورز غلوبال في 2011.

    وقال متحدث باسم وزارة الخزانة إن تقرير موديز قدم “دليلا إضافيا على أن الإغلاق يمكن أن يقوض القوة الدافعة لاقتصادنا” في وقت تراجع فيه التضخم والبطالة عن أربعة في المئة.

    وفشل الكونغرس حتى الآن في إقرار أي مشروعات قوانين إنفاق لتمويل برامج الوكالات الاتحادية في السنة المالية التي تبدأ في أول أكتوبر، وسط نزاع داخل الحزب الجمهوري حيال هذه القضية.

    ولن يؤثر الإغلاق على مدفوعات الديون الحكومية وإنما على الإنفاق. وهددت سياسة حافة الهاوية بخصوص سقف الدين في وقت سابق من العام بالتسبب في تخلف الولايات المتحدة عن سداد الديون السيادية.

    وعلى الرغم من حل تلك الأزمة في نهاية المطاف قبل العجز عن سداد أي مدفوعات، فقد كانت عاملا رئيسيا لخفض فيتش تصنيف الولايات المتحدة الشهر الماضي، وفقا لرويترز.

    المصدر

    أخبار

    “سيضر بتصنيفها الائتماني”.. موديز تحذر من إغلاق الحكومة الأميركية

  • السعودية تعلق على مقتل جنديين بحرينيين في هجوم لـ”الحوثي” والجماعة ترد

    أظهر الذكاء الاصطناعي إمكانيات هائلة في مجالات الحياة المختلفة، وتحول إلى أداة تقنية قوية تساعد في مواجهة العديد من التحديات التي تواجه عالم اليوم، وفي الآونة الأخيرة، برز الحديث أيضا عن قدراته الواعدة في التنبؤ بالصراعات والأزمات المستقبلية.

    احتضنت مدينة نيويورك، الأسبوع الماضي، اجتماعا وزاريا خصص لبحث سبل استخدام الذكاء الاصطناعي للدفع من أجل بلوغ أهداف التنمية المستدامة وتعزيز السلم العالمي، بمشاركة ممثلين عن شركات التكنولوجيا العملاقة، إلى جانب مسؤولين عن مجموعة من الدول التي تشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وخلال الحدث، استعرض ممثلون عن شركات أمازون، وغوغل ومايكروسوفت وأوبن إيه آي، وآي بي إم.. تطبيقات ملموسة للإمكانات والفرص الكبيرة التي يتيحها الذكاء الاصطناعي لتطوير قطاعات الصحة والتعليم والطاقة والأمن الغذائي.

    وفي أعقاب الاجتماع، تعهدت بريطانيا التي تستضيف قمة عن “سلامة استخدامات الذكاء الاصطناعي”، نوفمبر المقبل، بدعم صندوق مركز تحليلات المخاطر المعقدة (CRAFD)، وهو المؤسسة الأولى من نوعها التي تعمل على تسخير قدرات الذكاء الاصطناعي لمساعدة الدول والمنظمات العالمية في توقع الصراعات والأزمات الإنسانية قبل حدوثها. 

    ويقول المركز إن عمله مدفوع بقناعة مفادها بأن بيانات وتحليلات الذكاء الاصطناعي، يمكن أن تساعد شركائها العالميين على توقع المخاطر المعقدة التي تواجه البشرية في لحظات الأزمة، علاوة على الاستجابة لها بشكل أفضل.

    الخبير في مجال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، بول سمعان، يقول إن إحدى أهم خصائص الذكاء الاصطناعي تتمثل في قدراته التحليلية الكبيرة والتي تساعد في قراءة مختلف البيانات والمعلومات، سواء الديمغرافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية، والتي يمكن أن تعطينا تصورا ونظرة لاحتمالات اندلاع النزاعات.

    ويوضح سمعان في تصريح لموقع “الحرة”، أنه من خلال استعمال الذكاء الاصطناعي لتحليل منشورات على وسائط التواصل الاجتماعي والتعليقات عليها، يمكن أن نحصل مثلا على مؤشرات واحتمالات حدوث نزاع، وذلك بالاعتماد على ما رصدته خوارزمياته عن تصاعد للخطاب المتطرف أو العنيف بين جماعات معينة.

    وأكد تقرير سابق لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، على أن في مقابل الصعوبات التي تعترض عمل المنظمات والخبراء الدوليين في تحليل وإدارة الكميات الهائلة والمعقدة من البيانات الخاصة بحالات الصراع التي يعرفها العالم اليوم، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد على فهم أعمق للأزمات بل وتوقع حدوثها وتطورها.

    ويضيف الخبير اللبناني أنه من بين النماذج المحتملة أيضا لاستعمال الذكاء الاصطناعي تحليل صور الأقمار الاصطناعية والتي يمكن أن تساعد على رصد التغيرات الميدانية والعسكرية المفاجئة التي قد تشهدها حدود بلدين متنازعين مثلا.

    ويوضح سمعان أن من قدرات الذكاء الاصطناعي أيضا تحديد الأنماط والعلاقات المتبادلة التي قد لا تكون واضحة على الفور للمحللين البشريين، خاصة، فيما يتعلق بتحليل البيانات التاريخية أو الاستخباراتية الضخمة من عدة مصادر.

    وتتزايد الأبحاث العلمية الهادفة إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالحروب المستقبلية، بحسبما أوضحته مقالة لمؤسسة “إنترريجونال للتحليلات الاستراتيجية”، وهي شركة استشارات عامة متخصصة في المجال الرقمي..

    وتبرز المؤسسة أنه من خلال إنشاء قواعد بيانات ضخمة تضم معلومات تفصيلية عن الدول وتاريخها ودرجة تسلحها.. يمكن الاستعانة بقدرات الذكاء الاصطناعي في توقع الحروب والصراعات.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه “يتم حاليا استخدام الذكاء الصناعي في المجالات العسكرية لوضع سيناريوهات محددة في زمن وجغرافيا محددين” لحالات اندلاع حروب.

    ولغت إلى  أنه “بناء على توافر معطيات يتم ضبط حدودها للخوارزميات التي يعملها بها هذا الذكاء يمكن الوقوف على  إمكانية التنبؤ بالحروب قبل وقوعها”. 

    حدود قدرات الذكاء الاصطناعي

    الخبير في مجال الذكاء الاصطناعي، رولان أبي نجم، يرى  أيضا أن قدرات “الإي آي”، يمكن أن تساعد بشكل كبير على مستوى القراءة والتحليل لإصدار تنبؤات وتوقعات خاصة باندلاع الصراعات، غير أنه يشير إلى أن اعتماده على بيانات موجودة سابقا، يشكل واحدا من أوجه القصور العديد التي قد تعترض فعالية عمله.

    ويضيف أبي نجم في تصريح لموقع “الحرة” إلى أن نجاح خوارزميات الذكاء الاصطناعي أو فشلها في تقديم تنبؤات وقراءات صحيحة رهين بجودة البيانات التي يتم تدريبها عليها.

    وأشار إلى أنه إذا كانت بيانات التدريب متحيزة أو خاطئة، فقد تؤدي إلى نتائج غير دقيقة، وربما تؤدي إلى تفاقم النزاعات، ما يمثل إشكالية كبيرة.

    وتطرقت مؤسسة “إنترريجونال للتحليلات الاستراتيجية”، في مقال لها، إلى أن توثيق جرائم الحروب العسكرية والصراعات المسلح، أضحى واحدة من الوظائف التي يمكن أن يساعد فيها الذكاء الاصطناعي من أجل محاولة إنهاء النزاعات.

    وأوضحت المؤسسة أنه “من خلال الاعتماد على صور الأقمار الاصطناعية وعدد من التقنيات، أمكن الكشف عن وجود مقابر جماعية في بعض المناطق في كل من أوكرانيا وسوريا، على سبيل المثال”.

    ويعد تطبيق “eyeWitness to Atrocities” الذي يسمح للمنظمات غير الحكومية في مناطق النزاع بجمع الأدلة وتوثيق جرائم الفظائع الجماعية، أحد نماذج استخدام التكنولوجيا المتطورة لتوثيق الجرائم والفظائع الجماعية.

    في هذا الجانب، يلفت الخبير الرقمي إلى أن ندرة أو عدم موثوقية البيانات والمعلومات في بعض مناطق النزاع، واحدة من عديد التحديات الأخرى التي يمكن أن تعترض قدرات الذكاء الاصطناعي في العمل أو في إجراء تنبؤات دقيقة في هذا المجال.

    غير أن أبي نجم يشير إلى أن مع التعلم المستمر من البيانات وتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي يمكن الحصول على نتائج في الوقت المناسب تساعد صناع القرار  ومنظمات حفظ السلام الدولية لتفادي اندلاع الصراعات.

    وبخصوص مدى قدرة الذكاء الاصطناعي على المساعدة في حلحلة النزاعات، يشير سمعان إلى أن تعقيدات سياسية واجتماعية كبيرة ترتبط بمثل هذه الأزمات الإنسانية، لكنه لا ينفي أن باستطاعته يساهم في إعداد إستراتيجيات للتفاوض وتحليل مثلا نقاط الالتقاء والاختلاف بين الأطراف المختلفة للوصول إلى أرضية مشتركة للحوار.

    المصدر

    أخبار

    السعودية تعلق على مقتل جنديين بحرينيين في هجوم لـ”الحوثي” والجماعة ترد

  • إغلاق الحكومة الأميركية.. ماذا نعرف عن الإجراء الصعب؟

    تتجه الولايات المتحدة نحو إغلاق من شأنه أن يعطل العديد من الخدمات ويضغط على سوق العمل والعمال ويعكر الأجواء السياسية.

    ويساهم التوتر بين الديمقراطيين والجمهوريين المدفوع بمطالب اليمين بإجراء تخفيضات كبيرة في الإنفاق بزيادة التعقيد في محادثات تحديد الموازنة، مما يعمق المخاوف من الاتجاه نحو الإغلاق.

    متى يحدث الإغلاق؟

    يحدث الإغلاق عندما يفشل الكونغرس في تمرير نوع من تشريعات التمويل التي وقعها الرئيس لتصبح قانونا.

    في حين أن بعض الكيانات الحكومية ستكون معفاة، مثل شيكات الضمان الاجتماعي التي ستظل خارج الإغلاق، فإن الوظائف الأخرى ستتأثر بشدة.

    الكونغرس يواجه معركة صعبة خلال الأيام المقبلة

    الكونغرس يواجه معركة صعبة خلال الأيام المقبلة

    وستوقف الوكالات الفيدرالية جميع الإجراءات التي تعتبر غير ضرورية، ولن يتلقى ملايين الموظفين الفيدراليين، بمن فيهم أفراد الجيش، رواتبهم.

    ولا يزال يتعين على الموظفين الذين يعتبرون ضروريين مثل مراقبي الحركة الجوية وضباط إنفاذ القانون “الحضور للعمل”،  لكن الموظفين الفيدراليين الآخرين يحصلون على إجازة.

    وبموجب قانون صدر عام 2019، فمن المقرر أن يحصل هؤلاء العمال على رواتب متأخرة بمجرد حل مأزق التمويل.

    ومن المفترض أن يمرر المشرعون 12 مشروع قانون إنفاق مختلف لتمويل الوكالات، لكن العملية تستغرق وقتا طويلا.

    وغالبا ما يلجأ السياسيون إلى تمرير تمديد مؤقت، فيما يسمى بـ”القرار المستمر”، للسماح للحكومة بمواصلة العمل.

    ومن المتوقع أن يشعر مئات الآلاف من العمال الفيدراليين بآثار الإغلاق إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق هذه المرة كما تقول شبكة CBS News الإخبارية.

    وفي مواجهة مؤتمر جمهوري متصدع، أجرى رئيس مجلس النواب، كيفن مكارثي، محادثات مع زملائه المشرعين الجمهوريين خلال عطلة نهاية الأسبوع على أمل إيجاد طريقة لتجنب انقطاع التمويل الفيدرالي.

    لكن يبدو أنه لم يتم إحراز تقدم يذكر نحو التوصل إلى توافق في الآراء بشأن إجراء مؤقت للحفاظ على عمل الحكومة.

    بدلا من ذلك، يتحرك مكارثي نحو التصويت هذا الأسبوع على أربعة مشاريع قوانين مخصصات لمدة عام كامل، والتي من غير المرجح أن تذهب إلى التصويت في مجلس الشيوخ، حيث يتخذ زعيم الأغلبية، تشاك شومر، خطواته الخاصة لدفع ما يمكن أن يكون الأداة التشريعية لإجراء تمويل قصير الأجل.

    متى سيبدأ الإغلاق وكم من الوقت سيستمر؟

    ينتهي التمويل الحكومي مع بداية السنة المالية الفيدرالية في  1 أكتوبر.

    وسيبدأ الإغلاق فعليا في الساعة 12:01 صباحا إذا لم يتمكن الكونغرس من تمرير خطة تمويل يوقعها الرئيس لتصبح قانونا.

    ومن المستحيل التنبؤ بالمدة التي سيستغرقها الإغلاق، مع انقسام الكونغرس بين مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون ومجلس النواب الذي يقوده الجمهوريون.

    ويتطلع المحافظون اليمينيون المتشددون بزعامة رئيس مجلس النواب كيفن مكارثي إلى استخدام الإغلاق كوسيلة ضغط لخفض الإنفاق، يستعد الكثيرون للتوقف الذي قد يستمر لأسابيع.

    تاريخ الإغلاق في الولايات المتحدة

    أصبح خطر إغلاق الحكومة أكثر تواترا على مدى العقد الماضي، حيث وجد الكونغرس نفسه منخرطا في معارك التمويل التي يتم حلها في النهاية من خلال حزم إنفاق ضخمة لمدة عام.

    تسبب الانقطاع الأخير في التمويل الحكومي، في أواخر عام 2018، في خسائر دائمة بقيمة 3 مليارات دولار، وفقا لمكتب الميزانية في الكونغرس.

    قبل عام 1980، استمرت الوكالات إلى حد كبير في العمل خلال فترة انقطاع في التمويل مع افتراض أن الكونغرس سيتصرف بسرعة.

    ولكن في عامي 1980 و1981، قام المدعي العام آنذاك، بنيامين سيفيليتي، بكتابة سلسلة من الآراء القانونية التي وجدت أن الوكالات الحكومية لا تملك سلطة الاستمرار في العمل خلال فجوة في التمويل.

    حصلت ثمانية إغلاقات للحكومة في فترة الرئيس الأميركي الأسبق، رونالد ريغان، استمر أطولها ثلاثة أيام.

    كما أغلقت الحكومة 3 مرات بين عام 1990 و 1995، ومرة في عام 2013، وأخرى في عام 2018.

    فترة الرئيس ريغان شهدت ثمانية إغلاقات

    فترة الرئيس ريغان شهدت ثمانية إغلاقات

    تفاصيل الإغلاق

    حصلت أولى عمليات الإغلاق في عهد ريغان في نوفمبر عام 1981، واستمرت يومين في مجلس شيوخ يسيطر عليه الجمهوريون فيما كان الديمقراطيون يسيطرون على مجلس النواب.

    وقتها وضع 250 ألف موظف فيدرالي في إجازة، وفي وقت لاحق من اليوم، أقر المشرعون مشروع قانون مؤقت للحفاظ على تمويل الحكومة وإتاحة مزيد من الوقت لإجراء محادثات بشأن اتفاق.

    وعاد الموظفون إلى العمل في اليوم التالي.

    وحتى عام 1987 حصلت سبعة إغلاقات أخرى في عهد ريغان في ظروف مشابهة وأدت إلى نتائج مماثلة.

    5 أكتوبر، 1990

    وفي فترة رئاسة جورج بوش الأب، حصل إغلاق آخر، فيما كان الديمقراطيون يسيطرون على مجلسي الشيوخ والنواب بعد أن قال الرئيس إنه سيستخدم حق النقض ضد إجراء تمويل قصير الأجل لا يتضمن خطة لخفض العجز.

    أقر الكونغرس في نهاية المطاف قرارا مشتركا للميزانية حدد خطة لخفض العجز، ووقع الرئيس على قرار أعاد فتح الحكومة.

    13 نوفمبر، 1995

    وفي فترة الرئيس بيل كلينتون، كان الجمهوريون يسيطرون على المجلسين، واندلع النزاع بشأن تعهد الجمهوريين بموازنة الميزانية وإلغاء الزيادات الضريبية التي فرضها الرئيس عام 1993.

    أقر الكونغرس الذي يقوده الحزب الجمهوري قرارا سعى إلى زيادة أقساط الرعاية الطبية وطلب من الرئيس موازنة الميزانية في غضون سبع سنوات، من بين تدابير أخرى.

    لكن كلينتون استخدم حق النقض ضد التشريع، مما أدى إلى الإغلاق.

    وتوصل كلينتون وزعماء الكونغرس الجمهوريون في نهاية المطاف إلى اتفاق لتمويل الحكومة لعدة أسابيع والسماح باستمرار المفاوضات.

    وحدث الإغلاق الثاني في فترة كلينتون بعد نهاية هذه المدة، وانقطع التمويل مرة أخرى في منتصف ديسمبر، حتى أوائل يناير 1996.

    فترة الرئيس كلينتون شهدت إغلاقات

    فترة الرئيس كلينتون شهدت إغلاقات

    30 سبتمبر، 2013

    وفي فترة الرئيس الأسبق باراك أوباما، أغلقت الحكومة 16 يوما بسبب مشاكل حول قانون الرعاية الميسرة دفع الجمهوريين لتفكيك أجزاء رئيسية من قانون الرعاية الصحية الذي وقع عليه أوباما.

    أقر مجلس النواب الذي يقوده الحزب الجمهوري مشروعي قانون للإنفاق، أحدهما كان سيؤخر تنفيذ أوباما كير، وكلاهما رفضهما مجلس الشيوخ الذي يقوده الديمقراطيون.

    ودعا أوباما إلى مشروع قانون للإنفاق دون شروط، لكن الجمهوريين اختاروا في نهاية المطاف إغلاق الحكومة بسبب معارضتهم لقانون الرعاية الصحية التاريخي.

    فترة أوباما شهدت إغلاقا أيضا

    فترة أوباما شهدت إغلاقا أيضا

    19 يناير، 2018

    وفي فترة رئاسة الرئيس السابق، دونالد ترامب، أغلقت الحكومة يومين بدآ رسميا في الذكرى السنوية الأولى لتنصيب ترامب بعد معركة حول الهجرة، وعلى وجه التحديد مطالب الديمقراطيين بحماية “الحالمين”، المهاجرين غير الشرعيين الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة عندما كانوا أطفالا.

    وحدث الإغلاق الثاني في يناير 2019 بفترة الرئيس ترامب أيضا واستمر 34 يوما بعد أن أصبحت الهجرة مرة أخرى في قلب معركة التمويل الحكومي، على الرغم من أن هذا الإغلاق تضمن طلب ترامب 5.7 مليار دولار لدفع ثمن جدار على طول الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

    مع امتداد الإغلاق ليصبح الأطول في التاريخ وسيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب، انتهى الأمر بالرئيس السابق بالتوقيع على مشروع قانون لإعادة فتح الوكالات لمدة ثلاثة أسابيع ولم يتضمن أموالا للجدار الحدودي.

    وبعد أسابيع، تجنب الكونغرس إغلاقا آخر من خلال تمرير إجراء تضمن 1.375 مليار دولار للجدار الحدودي، أي أقل بكثير من مبلغ 5.7 مليار دولار الذي طلبه ترامب.

    المصدر

    أخبار

    إغلاق الحكومة الأميركية.. ماذا نعرف عن الإجراء الصعب؟