دعت الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، روسيا إلى الانسحاب الفوري من محطة زابوريجيا النووية بجنوب أوكرانيا.
ودعا قرار تبنته الدول الأعضاء في المؤتمر العام السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا مساء الخميس إلى “الانسحاب العاجل لجميع العسكريين والأفراد الآخرين غير المصرح لهم من محطة زابوريجيا الأوكرانية للطاقة النووية، وإعادة المحطة على الفور للسيطرة الكاملة للسلطات الأوكرانية المختصة”.
أخبار متعلقة
اليابان تستأنف تصريف مياه محطة فوكوشيما 5 أكتوبر
اقتراب شبح الإغلاق.. موظفو البيت الأبيض يستعدون للإجازات
ودعا القرار أيضًا إلى حصول مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المتمركزين بصفة دائمة في المحطة على حق الوصول لجميع أجزاء المنشأة.
احتمال وقوع حادث نووي
وأعرب المدير العام للوكالة رافائيل جروسي مؤخرًا عن قلقه بشأن الصيانة التقنية المحدودة ووجود الجيش الروسي في أكبر محطة نووية بأوروبا.
أضاف تطبيق واتساب الكثير من الميزات المفيدة، وإحدى هذه الميزات تتيح لك إزالة الصوت من مقاطع الفيديو قبل إرسالها في الدردشات أو إضافتها إلى حالة واتساب.
يمكن أن تكون ميزة كتم الفيديو مفيدة إذا كنت ترغب في مشاركة مقطع فيديو على واتساب بدون الصوت.
كيفية استخدام ميزة كتم الفيديو في واتساب
قم بتثبيت أحدث إصدار من واتساب، ثم افتح أي دردشة واتساب.
2- اضغط على أيقونة المرفق في الأسفل وانقر على أيقونة الكاميرا إذا كنت تريد تسجيل مقطع فيديو أو اضغط على أيقونة المعرض لتحديد مقطع فيديو.
3- سيظهر لك الآن الفيديو على الشاشة ويمكنك تعديله هنا، اضغط على أيقونة مكبر الصوت في الجزء العلوي الأيسر لإزالة الصوت من الفيديو.
4- بمجرد الانتهاء، يمكنك مشاركة الفيديو بدون صوت على WhatsApp.
انضم وزير الخارجية السوداني في نظام البشير، وأمين الحركة الإسلامية السوداني، علي كرتي، إلى قائمة العقوبات الأميركية بعد إعلان وزارتي الخزانة والخارجية الأميركيتيين إن كرتي أحد أسباب عرقلة التوصل إلى حل في الصراع الدائر في البلاد.
وقال بيان وزارة الخزانة إن كرتي أدرج على قائمة العقوبات لكونه “مسؤولا عن، أو متواطئا في، أو شارك بشكل مباشر أو غير مباشر أو حاول الانخراط في أعمال أو سياسات تهدد السلام أو الأمن أو الاستقرار في السودان”.
وسبق لواشنطن وأطراف غربية أخرى أن فرضت عقوبات على أفراد وشركات على صلة بالنزاع الذي أودى بـ7500 شخص على الأقل، وتسبّب بنزوح أكثر من خمسة ملايين شخص لمناطق أخرى داخل السودان أو إلى دول الجوار.
كرتي تولى منصب وزير الخارجية السوداني لعدة سنوات
من هو كرتي؟
تولى علي كرتي، المولود عام 1953، حقيبة وزارة الخارجية، بين عامي 2010 إلى 2015، خلال مرحلة نظام حكم الرئيس السوداني المخلوع، عمر البشير.
وكان كرتي، في عام 1997، وزير الدولة لشؤون العدل، كما أنه تولى مسؤولية التنسيق لما يعرف بـ “قوات الدفاع الشعبي السودانية”، وهي مجموعة من الميليشيات القبلية قدرت أعدادها بما يصل إلى 10 آلاف مقاتل.
وتصف الصحفية السودانية، رشا عوض، في مقال نشر على موقع “التغيير” الإخباري السوداني كرتي بأنه “القائد المؤسس للميليشيا”، وتقول إنه يقود تيارا متحالفا مع قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، هدف إلى إضعاف قيادة الفترة الانتقالية وبث الانقسام في داخلها، وفق تعبيرها.
وقد سبق لكرتي وصف قوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش بأنها “إرهابية ومتمردة”.
— علي أحمد كرتي Ali Ahmed Karti (@Aliahmedkarti) May 24, 2023
وفي مارس عام 2020، أمر مكتب النائب العام السوداني بإلقاء القبض على كرتي لدوره في انقلاب، عام 1989، الذي أتى بالبشير إلى السلطة.
وأضاف في بيان أنه سيتم تجميد أصوله مشيرا كذلك إلى صدور أوامر اعتقال لخمسة أشخاص آخرين.
لكن الصحفية السودانية تقول إن هذه الأوامر ألغيت، بعد انقلاب أكتوبر عام 2021، الذي قاده الجيش ضد حكومة عبد الله حمدوك المدنية.
عرفت ميليشيا كرتي بولائها للحركة الإسلامية، وعُرف عن الكرتي اتخاذه جانب البشير خلال الخلاف الذي حصل بينه وبين زعيم الحركة الإسلامية آنذاك، حسن الترابي، وفقا لدراسة أعدها الباحث، ياغو سالمون، ونشرت على موقع “Small Arms Survey” المتخصص بشؤون الجماعات شبه العسكرية.
ويقول سالمون إن الميليشيا ساندت الجيش النظامي خلال معاركه مع المتمردين في مختلف أنحاء البلاد.
وتتهم هذه الميليشيا بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان خلال تلك الفترة.
ووفقا للمتخصص السوداني، د. عبد الفتاح عرمان فإن كرتي، الذي يحمل شهادة بكالوريوس في القانون، معروف أيضا بكونه يتاجر في المعادن ومنها الحديد والصلب والاسمنت، وفق ما ذكره في مقال نشر على موقع “السودان تربيون”.
ووصفت وزارة الخارجية الأميركية في بيان الجماعة التي يقودها كرتي بأنها “جماعة إسلامية متشددة تعارض بنشاط الانتقال الديمقراطي في السودان”.
وأضافت أن كرتي “قاد الجهود الرامية إلى تقويض الحكومة الانتقالية السابقة بقيادة المدنيين وعرقلة عملية الاتفاق السياسي الإطاري”.
وذكرت الخارجية الأميركي أن كرتي “وآخرين من المسؤولين في النظام السابق (البشير) يعيقون الآن الجهود الرامية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، وحشد القوات لتمكين استمرار القتال، ومعارضة الجهود المدنية السودانية لاستئناف الانتقال الديمقراطي المتوقف في السودان”.
حذر المتخصص والكاتب في موقع فوربس، ميليك كيلان، من إمكانية أن يتسبب الصراع بين أرمينيا وأذربيجان بزعزعة ميزان القوى في إيران وتركيا وروسيا وصولا إلى الصين.
وفي تقرير نشر على المجلة قال كيلان إن ما يحدث في جيب ناغورني قره باغ، يمكن أن يغير التحالفات البعيدة بين القارات.
وأشار التقرير إلى الأهمية اللوجستية لمرتفعات الجيب والتي تمنح من يسيطر عليها أفضلية على إيران المجاورة، وخاصة قرب ممر زنغزور الحدودية.
وبالقرب من هذا الممر، حيث الأراضي الأرمينية، تقع الأراضي التركية، وهو اتصال “انقطع منذ وقت طويل يريد البلدان استعادته” كما يقول.
ويشدد الكاتب على أهمية آسيا الوسطى من الناحية الجيوستراتيجية خاصة وأن بلدان هذه المنطقة “محاصرة” ضمنيا بتواجد تركيا وروسيا وإيران، ويضيف “الأرمن هم العقبة الجغرافية الوحيدة” أمام تجارة هذه البلدان عبر تركيا مع العالم.
الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والأذربيجاني حيدر علييف خلال حقل استقبال في ناخيتيشيفان
الهوية الثقافية
وبالإضافة إلى التجارة، يذكر التقرير أن تلاقي الدول القريبة مع تركيا في القومية والعرق، مثل تركمانستان وأوزبكستان وغيرها مباشرة مع الأراضي التركية من شأنه أن يخلق انبعاثا ثقافيا وهوية لـ “القومية التركية”، وهو تضامن “ظل كامنا لعدة قرون” وسيغير حسابات القوة في جميع أنحاء آسيا.
وينوه إلى أنه إذا بدأت الكتلة التركية في العمل بشكل متضافر فسيظهر تهديد جديد لإيران وروسيا والصين، ناهيك عن أرمينيا.
ويشير إلى تواجد الأتراك الإيغور بالصين والذين “قد يشعرون بالجرأة” في حال انبثاق قوة قومية تركية قريبة موحدة.
كما أن “العديد من المناطق التركية من تتارستان إلى بورياتيا قد تبدأ في الانفصال .. ستشعر إيران، قبل كل شيء، بالتهديد لأن سكان محافظة أذربيجان (الغربية) الخاصة بها سيرغبون في الاتحاد مع أبناء عمومتهم في الشمال الذين لديهم دولة خاصة بهم”.
مخاوف قديمة – حديثة
ويشير الكاتب إلى أن الكثيرين في الغرب قد لا يدركون أهمية فكرة القومية التركية، لكن بلدان المنطقة تتذكر جيدا الدور التركي فيها والذي استمر لقرون.
وذكر أن الصين بنت سورها العظيم خوفا من هجمات التتار أو الهون أو قبائل الفرسان الغازية التي جابت أراضيها في السابق، كما أن روسيا لها تاريخ في مواجهة هذه الأقوام والعثمانيين من بعدهم.
الموقف الروسي
ويشير الكاتب إلى أن روسيا قد تكون امتنعت عن التدخل لحماية أرمينيا بسبب نظامها الديمقراطي، الذي “لا تحبه موسكو وهو أسوأ أنواع التهديد لسلطة (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين”.
ويضيف أن بوتين يفضل التعامل مع “الحكام المستبدين مثل (الرئيس الأذربيجاني إلهام) علييف و(الرئيس الركي رجب طيب) إردوغان و(الرئيس الجورجي بيدزينا) إيفانيشفيلي”.
ويرجح أن الكرملين في نهاية المطاف، يعتقد أن بإمكانه السيطرة على الدول التركية بشكل أفضل من خلال التواطؤ مع قادة وأنظمة ما بعد الاتحاد السوفيتي لخلق ثروات، كما تعتقد الصين أنها تستطيع فعل الأمر ذاته من خلال مبادرة الحزام والطريق.
لكن الكاتب يرى في تقريره أن حسابات موسكو وبكين “يمكن أن تخرج عن السيطرة بسهولة”.
ويضيف “تتحول جمهوريات آسيا الوسطى تدريجيا إلى الديمقراطية، وتتوسع اقتصاديا وترتبط فيما بينها لتجنب الاعتماد على أي من المهيمنين القريبين”، وربما كان هذا سبب اجتماعهم مع الرئيس الأميركي، جو بايدن.
والتقى بايدن بقادة كازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان في 19 من سبتمبر الحالي، في القمة الرئاسية الافتتاحية لمجموعة “C5+1” على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحسب بيان للبيت الأبيض حينها.
وناقش القادة مجموعة من القضايا، بما في ذلك الأمن والتجارة والاستثمار، والترابط الإقليمي، والحاجة إلى احترام سيادة جميع الدول وسلامة أراضيها، والإصلاحات الجارية لتحسين الحوكمة وسيادة القانون.
ووفقا للبيان، رحب بايدن بتعاون مع هذه الدول “لزيادة تعزيز سيادة دول آسيا الوسطى ومرونتها وازدهارها مع تعزيز حقوق الإنسان”، وناقش “خلق بيئة أعمال أكثر ملاءمة للتجارة الأميركية واستثمارات القطاع الخاص من خلال إنشاء منصة أعمال للقطاع الخاص تكمل المنصة الدبلوماسية لمجموعة”.
كما اقترحت الولايات المتحدة إطلاق حوار “C5+1” بشأن الأمور الضرورية لتطوير الثروة المعدنية الهائلة في آسيا الوسطى وتعزيز أمن المعادن الحيوية.
وتشكل هذه الجهود جزءا من الدعم الأميركي المستمر لدفع الاستثمار في طريق التجارة عبر بحر قزوين وتطويره (ما يسمى بـ “الممر الأوسط”) من خلال الشراكة من أجل البنية التحتية العالمية والاستثمار التي ستساعد على تسهيل التكامل الاقتصادي الإقليمي.
بدأت ميتا في الوفاء بوعدها بجلب الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى جميع منتجاتها، و في حدث Connect الخاص بالشركة كشفت عن ميزات جديدة لتحرير الصور وإنشاء الملصقات باستخدام الذكاء الاصطناعي لـ Instagram.
وتشبه الأداة التي تسمى “إعادة التصميم” إلى حد ما مرشح الذكاء الاصطناعي التوليدي فائق الشحن، فهو يتيح للمستخدمين إعادة مزج صورهم الحالية في أشكال مختلفة، وأوضحت الشركة: “فكر في كتابة وصف مثل “ألوان مائية” أو مطالبة أكثر تفصيلاً مثل “مجمعة من المجلات والصحف” لوصف الشكل والمظهر الجديد للصورة التي تريد إنشاءها”، وفقا لتقريرengadget.
وقامت الشركة أيضًا بمعاينة أداة جديدة تسمى “الخلفية”، وهي ميزة شاشة خضراء تعمل بالذكاء الاصطناعي ، ويمكن للمستخدمين كتابة مطالبات مثل “ضعني أمام الشفق القطبي سامية” لإنشاء نسخة جديدة من الصورة مع تطبيق الخلفية ذات الصلة ، ولم تذكر الشركة متى ستكون التغييرات والخلفية متاحة لمستخدمي Instagram، لكنها قالت إن الأدوات ستصل “قريبًا”.
وأضافت أن المنشورات التي تم إنشاؤها باستخدام كل من الخلفية والتغييرات ستأتي مع تسميات تشير إلى “استخدام الذكاء الاصطناعي لتقليل فرص الخلط بين الأشخاص وبين المحتوى الذي أنشأه الإنسان ، ولم تشارك Meta الشكل الذي ستبدو عليه التسميات ، ولكن تم رصد شاشات المعلومات التي تقول “الصورة التي تم إنشاؤها بواسطة Meta AI” مسبقًا في Instagram.
كما عرضت Meta أيضًا ملصقات جديدة تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، والتي ستكون متاحة على Instagram، بالإضافة إلى WhatsApp وMessenger وFacebook Stories، و تتيح هذه الميزة للمستخدمين إنشاء ملصقات مخصصة لمحادثاتهم وقصصهم بسرعة عبر المطالبات النصية، وقال ميتا إنه سيتم طرح الملصقات “لاختيار مستخدمي اللغة الإنجليزية” لتطبيقات الشركة “خلال الشهر المقبل”.
وتأتي هذه الميزات في الوقت الذي وعد فيه مارك زوكربيرج مرارًا وتكرارًا بأن ميزات الذكاء الاصطناعي التوليدية ستأتي إلى كل تطبيق مملوك لـ Meta، وأعلنت الشركة أيضًا عن أكثر من 25 روبوتًا للدردشة مدعمًا بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك العديد من الشخصيات المستندة إلى مشاهير ومبدعين حقيقيين.