الكاتب: kafej

  • تشكيك وتهديد” بمصر.. اتهامات متبادلة بين هيئة الانتخابات ومرشحين محتملين للرئاسة

    رفضت الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر ما وصفته بـ”التشكيك والتطاول غير المقبول”، في أعقاب شكاوى مرشحين محتملين للانتخابات الرئاسية من تعرض داعميهم لـ”العرقلة والتهديد” خلال عملية تحرير التوكيلات لصالح مرشحيهم.

    وقالت الهيئة في بيان، في وقت متأخر الخميس، إن “جميع الإجراءات والقرارات التي اتخذتها في سبيل إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة، تتفق مع أحكام الدستور والقوانين والمعايير الدولية في هذا الشأن، وأن عملية تنفيذها تتم بشكل منضبط ويتسق مع ما حددته الهيئة”.

    كما شددت على أنها “لن تقبل أن يتم التشكيك في عملها أو الزج بها في ادعاءات كاذبة”.

    وأوضح البيان أن الهيئة “تابعت بأسف شديد ما أثاره البعض من تشكيك وتطاول غير مقبول على عملها في الإشراف على الاستحقاق الدستوري للانتخابات الرئاسية”.

    وأشارت إلى أنه “تأكد لها من واقع المتابعة، عدم وقوع أية مخالفات أو أعمال محاباة أو مضايقات لأحد قط، من قبل الجهات المكلفة بتنفيذ قرارات الهيئة المتعلقة بالانتخابات الرئاسية، ومن بينها مكاتب التوثيق التابعة لمصلحة الشهر العقاري، والتوثيق المكلفة باستصدار نماذج تأييد المواطنين لمن يرغبون في الترشح لخوض الانتخابات، وأن كل ما أُثير في هذا الصدد لا يعدو كونه سوى ادعاءات كاذبة لا ظل لها من الحقيقة أو الواقع”.

    “لا تهاون”

    وتجرى الانتخابات الرئاسية في العاشر من ديسمبر المقبل، لمدة 3 أيام، على أن تبدأ الانتخابات في الخارج في الأول من نفس الشهر، لثلاثة أيام أيضًا.

    وشددت الهيئة الوطنية للانتخابات على أن “مثل هذه التصرفات والسلوكيات غير المنضبطة، لن يتم التهاون إزاءها أو التسامح معها، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيالها بصورة حاسمة وسريعة”.

    “نقاش متجدد”.. نظرة على آلية الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية

    وضع الدستور والقانون المصري آلية محددة لكيفية الترشح للانتخابات الرئاسية، وهذه الآلية كانت ولاتزال موضع نقاش عام منذ عام 2005، وفق خبير دستوري

    كما أكدت أنها “لن تقبل أن يتم تناولها في بيانات بصورة مسيئة، أو أن تُوجه إليها عبارات تنطوي على تشكيك في عملها، أو أن يتم وضعها في إطار تصنيف ما، يستهدف زعزعة الثقة الشعبية في استقلالها وسلامة قراراتها”.

    يأتي ذلك في وقت انتشرت فيه لافتات تأييد الرئيس عبد الفتاح السيسي لولاية جديدة في الشوارع المصرية، رغم عدم إعلانه حتى الآن بشكل رسمي، ترشحه في الانتخابات المقبلة.

    فيما أشارت تقارير محلية إلى أن “أكثر من ربع مليون مواطن في مختلف المحافظان، حرروا توكيلات لدعم السيسي في الانتخابات المقبلة”.

    “ترهيب ومماطلة”

    وكان المرشح المحتمل والمعارض، أحمد الطنطاوي، قد أشار إلى تعرض أنصاره لمضايقات خلال عمليات تحرير التوكيلات، مشيرا إلى تقدمه بطعنين أمام المحكمة الإدارية العليا، ضد رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية للانتخابات.

    وأضاف أن ذلك تم “بهدف قيام الهيئة بكل ما هو لازم وواجب تجاه تأمين حق كل مواطن مصري في تحرير توكيل لمن يختاره من بين المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية، دون منع أو إكراه أو ترهيب أو اعتداء من أي جهات أو أشخاص”.

    ويتضمن الدستور المصري شروطا للترشح للرئاسة، تشير إلى أنه لقبول الترشح يجب أن يزكي المترشح 20 عضوا على الأقل من أعضاء مجلس النواب، أو أن يؤيده ما لا يقل عن 25 ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب في 15 محافظة على الأقل، وبحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة منها. وتكون التزكية عبر تحرير توكيلات رسمية.

    البيان الثالث لحملة جميلة إسماعيل رداً علي بيان الهيئة الوطنية للانتخابات الخميس ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٣ في رابع أيام جمع…

    Posted by ‎جميلة اسماعيل 2011‎ on Thursday, September 28, 2023

    وعقب بيان الهيئة الوطنية، أصدرت المرشحة المحتملة، جميلة إسماعيل، بيانًا انتقدت فيه هيئة الانتخابات، قائلة إنها خرجت ببيان يعلن “عكس ما شهده المصريون خلال الأيام الماضية”، مضيفة أن هناك “مماطلة وتحرش وعراقيل خارج اللجان وتهديد وترويع داخلها لمن يختار تحرير التوكيلات لغير رئيس الدولة”.

    كما استنكرت إسماعيل بيان الهيئة الذي جاء وفق وصفها “ملوحا ومهددا ومتوعدا في أكثر من موضع… ومعتبرًا أن ما ورد في بيانات المرشحين ادعاءات كاذبة”، واعتبرت أن مثل هذا البيان “يثير الريبة في نفوسنا من موقفها هذا، ولا نجد مبررًا له، ونصفه في أقل تقدير بالتسرع”.

    يأتي ذلك في وقت كانت قد أشارت فيه منظمة حقوقية، الثلاثاء، إلى أن السلطات المصرية اعتقلت ما لا يقل عن 73 شخصا من أنصار الطنطاوي في ديسمبر، ولا يزال 7 رهن الاحتجاز حتى اليوم.

    وأضافت “المبادرة المصرية للحقوق الشخصية”، أن المعتقلين هم من المتطوعين في حملة المرشح الرئاسي المحتمل.

    مصر.. إعلان موعد الانتخابات الرئاسية

    أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر، الإثنين، إجراء الانتخابات الرئاسية في العاشر من ديسمبر المقبل ولمدة ثلاثة أيام، على أن تبدأ الانتخابات في الخارج في الأول من نفس الشهر ولمدة ثلاثة أيام أيضًا.

    وتم انتخاب السيسي لأول مرة عام 2014 ثم أعيد انتخابه عام 2018 لولاية ثانية مدتها 4 سنوات، وذلك بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي الذي استمر حكمه لعام واحد فقط.

    وأضافت التعديلات الدستورية، التي تم إقرارها في استفتاء عام 2019، عامين إلى فترة ولايته الثانية، وسمحت له بالترشح لولاية ثالثة مدتها 6 سنوات.

    ومن بين المرشحين الرئاسيين الآخرين الذين أعلنوا نيتهم الترشح للانتخابات الرئاسية علنا، رئيس حزب الوفد (أحد أقدم الأحزاب في مصر) عبد السند اليمامة، ورئيسة حزب الدستور الليبرالي جميلة إسماعيل، ورئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي فريد زهران، ورئيس حزب الشعب الجمهوري حازم عمر.

    المصدر

    أخبار

    تشكيك وتهديد” بمصر.. اتهامات متبادلة بين هيئة الانتخابات ومرشحين محتملين للرئاسة

  • الموسيقى لنشر السلام والديمقراطية.. تفاصيل مبادرة أميركية جديدة

    أطلق وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، مؤخرا، مبادرة “دبلوماسية الموسيقى العالمية”، وذلك لتعزيز دور الموسيقى كأداة دبلوماسية من أجل السلام والديمقراطية بشراكة وتعاون من جهات عدة.

    وأعلن بلينكن، الأربعاء، إطلاق المبادرة بالتعاون مع كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، ومجموعة من أعضاء الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وأيقونات صناعة الموسيقى، وقادة الفنون والعلوم الإنسانية، وخريجي التبادلات الدبلوماسية الموسيقية في الوزارة.  

    مطلقا مبادرة دبلوماسية الموسيقى العالمية.. بلينكن يعزف الغيتار ويغني

    أطلق وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، مبادرة دبلوماسية الموسيقى العالمية، وذلك لتعزيز دور الموسيقى كأداة دبلوماسية من أجل السلام والديمقراطية ودعم أهداف السياسة الخارجية الأوسع للولايات المتحدة، بحسب بيان الوزارة على موقعها الرسمي

    ماهي المبادرة ؟

    تهدف مبادرة دبلوماسية الموسيقى العالمية إلى جلب محترفين دوليين في صناعة الموسيقى في منتصف حياتهم المهنية، إلى الولايات المتحدة للحصول على فرص الإرشاد والتواصل، بهدف تنمية نظام بيئي احترافي لصناعة الموسيقى محليا وعالميا.

    ويسعى البرنامج إلى دعم المواهب الإبداعية، وتعزيز “الاقتصاد الإبداعي” على مستوى العالم، بحسب ما ذكرته الخارجية الأميركية عبر موقعها.

    وستستفيد المبادرة من شبكات وخبرات محترفي وأعضاء أكاديمية “Recording Academy” الموسيقية لتوفير فرص إرشادية للمشاركين الدوليين، وتعزيز مهاراتهم الفنية، وبناء الأساس للشبكات المهنية.  

    سيعقد أول برنامج إرشادي للموسيقى الأميركية في خريف عام 2024.

    وتخلق المبادرة جائزة الباحث الزائر لمركز فولبرايت كينيدي في الآداب والعلوم، حيت سيتعاون برنامج فولبرايت، وهو برنامج التبادل الأكاديمي الدولي الرائد في الولايات المتحدة، مع مركز جون إف كينيدي للفنون المسرحية لخلق فرصة زمالة جديدة للباحثين الأجانب.  

    وستركز الجائزة على تقاطعات الفنون (الموسيقى والرقص والمسرح وما إلى ذلك) والعلوم، بما في ذلك مساهمات الفنون في الصحة والرفاهية الفردية والعالمية والبيئة.

    وسيتم الإعلان عن مسابقة الجوائز في خريف عام 2023، وسيستضيف مركز كينيدي أول باحث في العام الدراسي 2024-25

    كما تسعى المبادرة إلى تعزيز تعلم اللغة الإنكليزية من خلال الموسيقى، وستقوم الإدارة الأميركية بدمج الموسيقى في استثمارها الحالي البالغ 40 مليون دولار في تعلم اللغة الإنكليزية في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك من خلال التبادلات والمناهج الدراسية والمنح الدراسية لتوفير الوصول إلى فصول تعلم اللغة الإنكليزية للطلاب الواعدين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و20 عاما.

    ومن من خلال دعم برنامج “Sing Out Loud”، الذي يوفر موارد لتدريس اللغة الإنكليزية من خلال الموسيقى، ستعمل الإدارة على زيادة تعلم هذه اللغة على نطاق عالمي.

    كما ستشمل مبادرة دبلوماسية الموسيقى العالمية برامج واسعة النطاق في جميع أنحاء العالم، تضم مبعوثين فنيين للسفر إلى الشرق الأوسط والصين.

    وسيقدم هيربي هانكوك، رفقة دي دي بريدجووتر ومعهد هيربي هانكوك لفرقة الجاز في جامعة كاليفورنيا، عرضا في الأردن، في أكتوبر، للاحتفال بالذكرى 60 لجولة سفير الجاز لعام 1963 لأوركسترا ديوك إلينغتون.

    كما ستتجه جولة هانكوك بعد ذلك إلى السعودية لحضور برنامج مبعوث الفنون لمدة أربعة أيام، وهو الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والسعودية.

    وفي الفترة من 9 إلى 18 نوفمبر عام 2023،  من المقرر أن تحتفل أوركسترا فيلادلفيا بالذكرى الخمسين لجولتها التاريخية، عام 1973، في الصين بعروض جماعية وأنشطة إقامة في مدن متعددة في الصين.

    كما ستسافر عشر فرق أميركية إلى 30 دولة، ابتداء من أكتوبر، فيما ستستضيف أكاديمية “AMA” في كليفلاند الموسيقيين المحترفين الشباب من الشتات الأوكراني.

    وتشمل المبادرة جمع موسيقيين محترفين شباب من الشتات الأوكراني وحول العالم للحصول على فرص التعاون والإرشاد من المدربين الأميركيين مع التركيز على الحفاظ على الثقافة من خلال الموسيقى، وذلك في نوفمبر عام 2023.

    الموسيقى من أجل ريادة الأعمال

    وفي سبتمبر 2023 ، سيسافر أربعة فنانين “هيب هوب” أميركيين إلى لاغوس في نيجيريا لحضور أكاديمية المستوى التالي لمدة أسبوعين، وسيسافر 10 مشاركين دوليين إلى واشنطن العاصمة ونيويورك لحضور برنامج تطوير مهني لمدة أسبوعين حول “تحويل الصراع” من خلال موسيقى الهيب هوب. 

    في الفترة من 6 إلى 20 نوفمبر 2023 ، سيجتمع موسيقيون من غانا ونيجيريا معا لإنشاء ومناقشة تعاون حول دور الموسيقى أن تجمع الناس معا من خلال مشاريع ريادة الأعمال الاجتماعية.

    أما قمة هارموندي الدولية للموسيقى فسترحب بالطلاب من كل قارة في نوفمبر 2023، وتجمع أكثر من 60 طالبا دوليا من كل قارة من خلال الموسيقى، وستوفر تدريبا موسيقيا مكثفا، وعروضا حية تحت إشراف موسيقيين ومنتجين عالميين. 

    ووفقا لبيان وزارة الخارجية الأميركية، تهدف المبادرة إلى الاستفادة من الشراكات بين القطاعين العام والخاص لإنشاء نظام بيئي موسيقي يعمل على تعزيز العدالة الاقتصادية والاقتصاد الإبداعي، ويضمن الفرص المجتمعية والشمول، ويزيد من إمكانية الوصول إلى التعليم.

    وخلال حفل إطلاق المبادرة، قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إن الإدارة الأميركية تدعم البرامج التي تجلب موسيقيين من دول أخرى إلى الولايات المتحدة. 

    وقال إن المبادرة ستفتح “فصلا جديدا من الدبلوماسية الموسيقية، وستستخدم هذه المبادرة الموسيقى لدعم النمو الاقتصادي الشامل، وتوسيع نطاق الوصول إلى التعليم، وبناء مجتمعات أكثر مرونة”.

    وأكد بلينكن أنه في الأشهر والسنوات المقبلة، “سنواصل العمل مع شركائنا لتنمية هذه المبادرة، وتعزيز المزيد من التعاون بين الموسيقيين وعشاق الموسيقى، لتعزيز الروابط التي تربط الدول معا”.   

    المصدر

    أخبار

    الموسيقى لنشر السلام والديمقراطية.. تفاصيل مبادرة أميركية جديدة

  • بتتغير.. كيف ستبدو الألوان على الكواكب الأخرى؟

    بتتغير.. كيف ستبدو الألوان على الكواكب الأخرى؟

    هل تعلم أن الدماغ البشري جيد في التكيف مع ظروف الإضاءة المختلفة، فيحدث هذا بشكل طبيعي مع تقدمنا في العمر على سبيل المثال، حيث تصبح عدسات عيون كبار السن أكثر اصفرارًا تدريجيًا مقارنة بما كانوا عليه عندما كانوا أصغر سناً، ومع ذلك، فإنهم لا يرون الألوان بهذه الطريقة، لأن أدمغتهم تقوم بتصحيح الفرق، ولكن كيف يمكن لعقلك أن يتكيف مع الألوان في بيئة جديدة تمامًا، بيئة غير موجودة على الأرض؟ 


     


    وفقا لما ذكره موقع “Space”، قال مايكل ويبستر، عالم الرؤية الإدراكية في جامعة نيفادا، رينو، “من المرجح أن يتم تطبيق نفس الآلية التي تصحح العدسات الصفراء عندما يسافر رواد الفضاء إلى كوكب آخر يومًا ما، واعتمادًا على الألوان السائدة في بيئتهم الجديدة، سيتكيف دماغ مستكشف الفضاء ليدركها بشكل أكثر حيادية”.


     


    وأضاف ويبستر: “توقعاتي هي أنه عندما ينتقل الناس إلى المريخ، فإن الكوكب الأحمر لن يبدو أحمر بالنسبة لهم مع مرور الوقت، وبدلاً من ذلك، ستبدأ تضاريس المريخ الصدئة في الظهور باللون البني أو الرمادي، وستبدأ سماء المريخ في الظهور بلون أكثر زرقة، وليس بنفس اللون الأزرق الموجود على الأرض، ولكنها أقل برتقالية بكثير مما تبدو لنا الآن.


     


    هذا لا يعني أن كل سماء الكائنات الفضائية ستبدو زرقاء بالنسبة لنا مع مرور الوقت، حيث سيعتمد ذلك على اللون السائد للضوء القادم عبر الغلاف الجوي فيما يتعلق بالألوان السائدة في المناظر الطبيعية. عكس اللون البرتقالي على عجلة الألوان هو اللون الأزرق، لذلك من المرجح أن تصبح كذلك، ولكن إذا تمكنت من السفر إلى كوكب خارج المجموعة الشمسية به نباتات أرجوانية وسماء ذهبية، على سبيل المثال، فقد يتكيف دماغك بشكل مختلف.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • بمئات المرشحين.. موسم “جوائز نوبل” ينطلق قريبا

    موسم الجوائز العلمية الأرفع في العالم اقترب، مع الإعلان عن بدء كشف أسماء الفائزين بجوائز نوبل اعتبارا من الإثنين المقبل.

    وفي شهر أكتوبر من كل عام، تقوم اللجان في السويد والنرويج بتسمية الفائزين بمجموعة متنوعة من الجوائز في العلوم والأدب والاقتصاد، فضلا عن السلام.

    في المجموع، سيتم منح ست جوائز.

    من هم المرشحون؟

    سيحصل الفائزون على ميداليات وشهادات جائزة نوبل في ستوكهولم في ديسمبر.

    تضمن حفل العام الماضي 15 فائزا من عامي 2020 و2021 حصلوا على شهاداتهم وميدالياتهم في بلدانهم الأصلية بسبب جائحة فيروس كورونا.

    هذا العام، هناك 351 مرشحا لجائزة نوبل للسلام، حسبما ذكرت لجنة نوبل ونقلت عنها نيويورك تايمز.

    وهذا هو ثاني أكبر عدد من المرشحين على الإطلاق، بعد عام 2016، عندما تم ترشيح 376 مرشحا.

    ومن بين الفائزين السابقين بجائزة نوبل للسلام كايلاش ساتيارثي وملالا يوسفزاي (2014)، والرئيس الأميركي، باراك أوباما (2009) ، ونيلسون مانديلا وإف دبليو دي كليرك (1993)، والدالاي لاما تينزين غياتسو الرابع عشر (1989) والأم تيريزا (1979).

    متى يتم الإعلان عن الجوائز؟

    سيتم الإعلان عن جائزة واحدة كل يوم منذ الإثنين 2 أكتوبر حتى 9 أكتوبر، بين الساعة 5 صباحا و7 صباحا بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة.

    ويتم الإعلان عن الفائزين في ستوكهولم وأوسلو وسيبث مباشرة على القنوات الرقمية الرسمية لجائزة نوبل.

    والإثنين، سيعلن عن أسماء الفائزين بجائزة نوبل للطب، وبعدها الفيزياء ثم الكيمياء والآداب والسلام.

    وسيحصل الحائزون على جائزة نوبل على 989 ألف دولار بالإضافة للتقدير العالمي الكبير لهذا المنجز.

    المصدر

    أخبار

    بمئات المرشحين.. موسم “جوائز نوبل” ينطلق قريبا

  • السودان.. عقوبات أمريكية جديدة ضد وزير خارجية البشير

    السودان.. عقوبات أمريكية جديدة ضد وزير خارجية البشير

    فرضت الولايات المتحدة يوم الخميس عقوبات على مسؤول سوداني سابق وشركتين إحداهما مقرها في روسيا، واتهمتهم بمفاقمة عدم الاستقرار في السودان فيما أودى فيه القتال بحياة الآلاف وشرد ملايين المدنيين.

    وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إنها استهدفت علي كرتي وزير الخارجية في عهد البشير الذي أصبح زعيمًا للحركة الإسلامية السودانية بعد الإطاحة بالبشير في 2019.

    وكرتي شخصية بارزة بين المخضرمين والموالين لحكم البشير الذين ناوروا لحماية مصالحهم واستعادوا بعض النفوذ في أعقاب انقلاب عام 2021 الذي نفذه الجيش وقوات الدعم السريع.

    وأضافت وزارة الخزانة: “كرتي وغيره من السودانيين المتشددين يعيقون نشاط الجهود الرامية إلى التوصل لوقف لإطلاق النار في سبيل إنهاء الحرب الحالية بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع والمدنيين السودانيين، والجهود الرامية إلى استعادة مرحلة الانتقال للديمقراطية في السودان”.

    عقوبات على شركتين سودانيتين

    كما فرضت الوزارة الأمريكية العقوبات أيضًا على (جي.إس.كيه أدفانس)، وهي شركة مقرها السودان، قالت الوزارة إنها استخدمت وسيلة مشتريات لقوات الدعم السريع.

    وقالت إن هذه الشركة كانت تنسق مع شركة الإمدادات العسكرية “أفياتريد” ومقرها روسيا، والتي استهدفتها العقوبات أيضًا، لترتيب شراء قطع الغيار والإمدادات للطائرات المسيرة التي سبق أن اشترتها قوات الدعم السريع، بالإضافة إلى أعمال التدريب.

    أحدث جولة من العقوبات

    وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في بيان منفصل، إن واشنطن اتخذت خطوات هذا الأسبوع لفرض قيود على منح تأشيرات لأشخاص يعتقد بأنهم جزء من الجهود الساعية إلى تقويض التحول الديمقراطي في السودان، ومن بينهم إسلاميون سودانيون ومسؤولون سابقون، بالإضافة إلى آخرين يقمعون حقوق الإنسان ومتورطين في انتهاكات أخرى.

    وهذا الإجراء هو أحدث جولة من العقوبات التي فرضتها واشنطن بعد اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية في منتصف أبريل، بسبب خطط للانتقال السياسي ودمج قوات الدعم السريع في الجيش، عقب 4 سنوات من الإطاحة بالرئيس عمر البشير في انتفاضة شعبية بعد أن حكم البلاد لفترة طويلة.

    وقال براين نيلسون وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية في بيان: “الإجراء الذي اتُخذ اليوم يضع المسؤولية على أولئك الذين أضعفوا الجهود المبذولة لإيجاد حل سلمي وديمقراطي في السودان”.

    وأضاف: “سنواصل استهداف الجهات التي تعمل على استمرار هذا الصراع لتحقيق مكاسب شخصية”.

    تجميد أصول المستهدفين بالعقوبات

    تأتي عقوبات الخميس بعد الإجراءات التي اتخذت بحق نائب قائد قوات الدعم السريع هذا الشهر، والعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة في يونيو على شركات اتهمتها بتأجيج الصراع.

    ويجمد هذا الإجراء أي أصول للمستهدفين في الولايات المتحدة، ويمنع الأمريكيين بشكل عام من التعامل معهم، ويخاطر من يشتركون معهم في معاملات معينة بالتعرض أيضًا للعقوبات.

    المصدر

    أخبار

    السودان.. عقوبات أمريكية جديدة ضد وزير خارجية البشير