الكاتب: kafej

  • رئيسة X: تويتر دفعت حوالى 20 مليون دولار لمنشئ المحتوى

    قالت “ليندا ياكارينو” الرئيس التنفيذى لشركة X “تويتر سابقًا” إن الشركة دفعت ما يقرب من 20 مليون دولار لمنشئي المحتوى، وذلك وفقًا لمنشور عبر حسابها على منصة  X.


     


    وبدأت المنصة، التي تسمى الآن X، في الدفع لمنشئي المحتوى في يوليو مقابل حصة من إيرادات الإعلانات التي حصلوا عليها من الإعلانات المعروضة في الردود على منشوراتهم للمستخدمين الآخرين الذين تم التحقق منهم. 


     

    منصة X


    ولكي يكون المستخدمون مؤهلين، يجب عليهم الاشتراك في X Premium، وأن يكون لديهم أكثر من 500 متابع وحصلوا على أكثر من 5 ملايين ظهور للتغريدات خلال الأشهر الثلاثة الماضية.


     


    وبلغ إجمالي الدفعات الأولى في يوليو، والتي كانت تراكمية اعتبارًا من فبراير فصاعدًا، حوالي 5 ملايين دولار، وفقًا للمالك إيلون ماسك، وإذا كان X قد دفع الآن 20 مليون دولار، فهذا يعني أن عددًا أكبر بكثير من المبدعين قد انضموا إلى برنامج منشئي المحتوى، أو أن إعلانات X تولد المزيد من مرات الظهور.


     


    ويتم الآن أيضًا تحفيز منشئي المحتوى لحث المستخدمين على الرد على تغريداتهم، وفي حين أن هذا يمكن أن يلهم المحادثة، فإننا نعلم من منصات مثل فيسبوك أن المشاعر المتطرفة هي التي تؤدي إلى أكبر قدر من التفاعل.


    ومع ذلك، فقد كان تويتر منصة لم يحظ بها منشئو المحتوى أولوية منذ إنشائها، نظرًا لأنه كان من الصعب جدًا تحويل المتابعين إلى أموال نقدية – على منصات مثل YouTube، كان المبدعون في برنامج الشركاء يحصلون على حصة من إيرادات الإعلانات لأكثر من عقد من الزمان.


     


    والآن بعد أن أصبح بإمكان منشئي المحتوى جني الأموال على المنصة، هناك سبب للاشتراك في X Premium والحصول على النشر.


     


     


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • ضبط 711 شخصًا خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة

    ضبط 711 شخصًا خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة

    أسفرت الحملات الميدانية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، التي تمت في مناطق المملكة كافة، وذلك للفترة من 6 / 3 / 1445 هـ الموافق 21 / 9 / 2023 م حتى 12 / 3 / 1445هـ الموافق 27 / 9 / 2023م، عن النتائج التالية:
    أولاً: بلغ إجمالي المخالفين الذين تم ضبطهم بالحملات الميدانية الأمنية المشتركة في مناطق المملكة كافة ( 11465 ) مخالفًا، منهم ( 7199 ) مخالفًا لنظام الإقامة، و ( 2882 ) مخالفًا لنظام أمن الحدود، و ( 1384 ) مخالفًا لنظام العمل.
    ثانيًا: بلغ إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة ( 711 ) شخصًا، ( 52% ) منهم يمنيو الجنسية، و ( 45% ) إثيوبيو الجنسية، و ( 3% ) جنسيات أخرى، كما تم ضبط ( 14 ) شخصًا لمحاولتهم عبور الحدود إلى خارج المملكة بطريقة غير نظامية.
    ثالثًا: تم ضبط ( 15 ) متورطاً في نقل وإيواء وتشغيل مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم.
    رابعًا: بلغ إجمالي من يتم إخضاعهم حاليًا لإجراءات تنفيذ الأنظمة ( 43772 ) وافداً مخالفًا، منهم ( 36404 ) رجال، و ( 7368 ) امرأة.
    خامسًا: تم إحالة ( 38379 ) مخالفًا لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة ( 1704 ) مخالفين لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل ( 7922 ) مخالفًا.
    وأكدت وزارة الداخلية أن كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة أو نقلهم داخلها أو يوفر لهم المأوى أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن مدة 15 سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، ومصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء، إضافة إلى التشهير به.
    وأوضحت أن هذه الجريمة تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والمخلة بالشرف والأمانة، حاثة على الإبلاغ عن أي حالات مخالفة على الرقم ( 911 ) بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و ( 999 ) و ( 996 ) في بقية مناطق المملكة.

    أخبار متعلقة

     

    أمطار وصواعق رعدية..”الأرصاد” ينبه من طقس عسير والمدينة المنورة
    أوكرانيا: قوات روسية تهاجم “دنبروبتروفسك” بالمدفعية الثقيلة

    المصدر

    أخبار

    ضبط 711 شخصًا خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة

  • وصلوا إلى أرمينيا.. فرار أكثر من 100 ألف شخص فروا من ناغورنو قره باغ

    فر أكثر من 100 ألف من السكان الأرمن من إقليم ناغورنو قره باغ، في أعقاب العملية العسكرية التي شنتها أذربيجان وانتهت باستسلام الانفصاليين، بحسب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين

    وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الجمعة، إن ما يزيد عن 100 ألف لاجئ وصلوا إلى أرمينيا من ناغورنو قرة باغ.

    وقال، فيليبو جراندي، عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي “الكثير جياع ومتعبون وفي حاجة إلى المساعدة الفورية”.

    وأضاف “تكثف المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وغيرها من شركاء الجهود الإنسانية الدعم للسلطات الأرمينية، لكن المساعدة الدولية مطلوبة بصورة عاجلة للغاية”.

    من جانبها، قالت نظلي باغداساريان، المتحدثة باسم رئيس الحكومة، نيكول باشينيان، إن أكثر من 100 ألف شخص غادروا الإقليم، علما بأن عدد السكان الأرمن في المنطقة كان يقدّر بنحو 120 ألفا.

    وأتى النزوح الجماعي للأرمن من قره باغ بعد الإعلان عن حل الجمهورية الانفصالية المعلنة من جانب واحد، وعلى رغم دعوات أذربيجان لهم للبقاء.

    وكتب أرتاك بلغاريان، الوسيط السابق لحقوق المدنيين في قره باغ، على منصة إكس: لم يبق سوى بضع مئات من الموظفين في القطاع العام والعاملين في مجال الاسعاف والمتطوعين وأشخاص معوقين، وهم يستعدون بدورهم للمغادرة، مؤكدا أن هذه المعلومات “غير رسمية”.

    ويأتي ذلك غداة إعلان الأمم المتحدة أن بعثة لتقييم الحاجات الإنسانية ستصل الى المنطقة، في نهاية هذا الأسبوع، هي الأولى من نوعها منذ نحو ثلاثة عقود.

    وقال المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة، ستيفان دوجاريك، إن “حكومة أذربيجان والامم المتحدة اتفقتا على (إرسال) بعثة الى المنطقة، البعثة ستصل نهاية هذا الاسبوع”.

    وأضاف “لم نتمكن من دخول هذه المنطقة منذ نحو ثلاثين عاما” بسبب “الوضع الجيوسياسي المعقد.. لذا من الأهمية بمكان أن نتمكن من الدخول”.

    وكانت السلطات الانفصالية في قره باغ، أصدرت، الخميس، مرسوما يقضي بحل “جميع المؤسسات … في الأول من يناير 2024″، مؤكدة أن الجمهورية المعلنة من جانب واحد قبل أكثر من 30 عاما، “ستزول من الوجود”.

    وتسود خشية من الانتقام بين سكان المنطقة ذات الغالبية المسيحية والتي انفصلت عن أذربيجان ذات الغالبية المسلمة بعد تفكّك الاتحاد السوفياتي، وخاضت على مدى أكثر من ثلاثة عقود مواجهات مع باكو، لا سيما خلال حربين بين عامي 1988 و1994 وفي خريف العام 2020.

    المصدر

    أخبار

    وصلوا إلى أرمينيا.. فرار أكثر من 100 ألف شخص فروا من ناغورنو قره باغ

  • خلال هجمات روسية على أوكرانيا.. رومانيا تعلن رصد “انتهاكا محتملا” لمجالها الجوي

    أدت غارة جوية أوكرانية بطائرة بدون طيار إلى انقطاع الكهرباء لفترة وجيزة عن 5 آلاف شخص في منطقة كورسك الروسية، وهي المنطقة التي أبلغت السلطات عن وقوع غارات وقصف فيها كل يوم تقريبا خلال الأسبوع الماضي، وفق تقرير لصحيفة “واشنطن بوست”.

    والجمعة، قال حاكم منطقة كورسك، رومان ستاروفويت، إن المنطقة الحدودية مع شرق أوكرانيا “تعرضت لهجوم كثيف” بمسيرات أوكرانية.

    في بلايا على بعد أقل من 25 كيلومترا من الحدود “ألقت مسيرة أوكرانية عبوتين متفجرتين على محطة توزيع كهرباء”، وفق ما قاله الحاكم عبر تطبيق تلغرام.

    وأوضح “اندلعت النيران في أحد المحولات، وقد حرمت خمس بلدات ومستشفى من التيار الكهربائي، وتوجهت فرق الاغاثة إلى المكان”، مضيفا أن التيار “سيعاد في أسرع وقت ممكن”.

    وأكدت روسيا، الجمعة، أنها أسقطت خلال الليل 11 مسيرة أوكرانية، بينها 10 فوق منطقة كورسك

    وكتبت وزارة الدفاع الروسية في رسالة عبر تلغرام “دمرت 11 طائرة أوكرانية من دون طيار من قبل أنظمة الدفاع الجوي (..) إحداها فوق منطقة كالوغا و 10 فوق منطقة كورسك”.

    وتقع كورسك على بعد حوالى 90 كيلومترا من الحدود مع أوكرانيا، ولم يصدر رد فعل رسمي فوري من كييف. 

    ونادرا ما تعلن كييف مسؤوليتها عن الهجمات داخل روسيا أو على الأراضي التي تخضع لسيطرة موسكو في أوكرانيا، ولكنها تقول منذ شهور إن تدمير البنية التحتية العسكرية الروسية يساعدها في هجومها المضاد، وفق وكالة “رويترز”.

    وقال مسؤول في جهاز الأمن الأوكراني (SBU) لـ”واشنطن بوست”، إن المحطة الفرعية تم إغلاقها نتيجة “هجوم ناجح” بالقرب من الحدود.

    هجمات “متصاعدة”

    أبلغت روسيا مؤخرا عن زيادة في محاولات شن هجمات بطائرات بدون طيار من قبل أوكرانيا.

    وأكد المسؤولون الأوكرانيون أن الأهداف داخل روسيا هي جزء من الصراع.

    والخميس، دمرت طائرة بدون طيار أوكرانية نظام رادار روسي في نفس المنطقة، حسبما صرح مصدر في جهاز الأمن الأوكراني لمنفذ “Hromadske”.

    وقبل ذلك، قصفت طائرة أوكرانية بدون طيار مبنى إداريا في وسط مدينة كورسك في جنوب روسيا، حسبما أعلنت السلطات الروسية، الأحد الماضي.

    وشهد هذا الأسبوع وحده الإبلاغ عن المزيد من الهجمات الجوية في منطقة كورسك مقارنة بشهر أغسطس بأكمله، ما دفع السلطات المحلية إلى حث السكان على الإبلاغ عن أي مشاهدة لطائرات بدون طيار. 

    حرب المسيرات بين أوكرانيا وروسيا تشتعل.. لمن الغلبة؟

    خلال الأيام القليلة الماضية، تصاعدت وتيرة “حرب المسيرات” بين روسيا وأوكرانيا، وهو ما يصفه خبراء تحدث معهم موقع “الحرة” بالتحول استراتيجي، ويكشفون عن قدرات كلا من موسكو وكييف في ذلك الشأن، ويجيبون عن السؤال الأبرز “لمن الغلبة في “صراع الدرون”.

    وأطلقت روسيا مؤخرا تطبيقا للهاتف يسمح للشهود بالإبلاغ عن الطائرات بدون طيار القادمة أو غيرها من الهجمات المحمولة جوا إلى الأجهزة الأمنية. 

    وعملت المناطق الروسية في غرب البلاد على تعزيز دفاعاتها الجوية مع تزايد جرأة القوات الأوكرانية. 

    في وقت سابق من هذا الأسبوع، ذكرت وسائل الإعلام الأوكرانية أن مجموعة من الضباط الروس الذين تم إرسالهم لفحص طائرة انتحارية أوكرانية بدون طيار تم اعتراضها في منطقة كورسك “أصيبوا أو قتلوا” عندما انفجرت عبوة ناسفة. 

    على الرغم من أن المسؤولين العسكريين الروس لم يؤكدوا الحادث أو يعلقوا عليه، إلا أن بعض المدونين العسكريين البارزين المؤيدين للغزو في روسيا تحدثوا عن الحدث.

    وكتب المدون، بوريس روزين: “تبين أن إحدى الطائرات التي سقطت كانت تحمل مفاجأة”. 

    وأضاف: “في السابق، سبق للعدو أن استخدم مثل هذه التكتيكات في اتجاه خيرسون، حيث تم إسقاط وهبوط عدة طائرات مسيرة بمساعدة الحرب الإلكترونية بعد أن تم رصدها”.

    وكان هجوم الطائرات بدون طيار الذي وقع الجمعة هو الثالث الذي يتم فيها استهداف الشبكة الكهربائية المحلية في منطقة كورسك. 

    وقالت السلطات المحلية إن طائرة بدون طيار أسقطت الثلاثاء مادة متفجرة على محطة فرعية للكهرباء في قرية سناجوست، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن سبع مستوطنات مجاورة.

    ويقع ثلث المصانع العسكرية الروسية في الجزء الغربي من روسيا، والذي أصبح بشكل متزايد في متناول الطائرات بدون طيار الأوكرانية.

    وشنت كييف في الأشهر الأخيرة هجمات شبه يومية على مدن روسية، في إطار الهجوم المضاد الذي تنفذه منذ يونيو لاستعادة مناطق أوكرانية احتلتها القوات الروسية، وفق “فرانس برس”.

    المصدر

    أخبار

    خلال هجمات روسية على أوكرانيا.. رومانيا تعلن رصد “انتهاكا محتملا” لمجالها الجوي

  • القائد العسكري في بوركينا فاسو: الأمن قبل الانتخابات

    القائد العسكري في بوركينا فاسو: الأمن قبل الانتخابات

    أعلن الزعيم العسكري، إبراهيم تراوري، الذي تعهد بالعودة إلى الانتخابات الرئاسية، بحلول يوليو 2024، في بوركينا فاسو، عن تغييرات مخطط لها على الدستور.

    وأكد أمس الجمعة، على شاشة التلفزيون الرسمي، أن الانتخابات لا تمثل أولوية، قائلًا: “من الواضح أن الأمن هو الأولوية”.

    تحسين الوضع الأمني

    بعد الاستيلاء على السلطة في 30 سبتمبر 2022، أعطى القائد العسكري إبراهيم تراوري لنفسه مهلة من شهرين إلى ثلاثة أشهر لتحسين الوضع الأمني في بوركينا فاسو، لكن بعد مرور عام، مازالت البلاد هدفا لهجمات إرهابية.

    وكان المجلس العسكري في بوركينا فاسو قد قال إنه أحبط محاولة انقلاب يوم الأربعاء الماضي، ما يمثل أحدث الدلائل على حالة عدم الاستفرار في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا والتي تقاتل في ظل حكومة انتقالية هشة تمردًا إسلاميًا.

    المصدر

    أخبار

    القائد العسكري في بوركينا فاسو: الأمن قبل الانتخابات