الكاتب: kafej

  • ثار أكثر من 50 مرة.. بركان “مايون” بالفلبين عند مستوى الإنذار الثالث

    ثار أكثر من 50 مرة.. بركان "مايون" بالفلبين عند مستوى الإنذار الثالث

    ذكر المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل “فيفولكس” اليوم السبت أن بركان “مايون” مازال عند مستوى الإنذار الثالث، في الساعات الـ24 الماضية، حتى الخامسة صباح اليوم.

    وأضاف المعهد أن حمما بركانية تنطلق ببطء من فوهة البركان، حسب صحيفة “ستار فلبين” اليوم السبت.

    أخبار متعلقة

     

    خفر السواحل الإيطالي ينقذ 177 شخصًا بعد اشتعال النار في عبارة
    زيلينسكي يعلن إنشاء تحالف لتوسيع صناعة الأسلحة

    وتابع المعهد أن انهيار الحمم البركانية وصل إلى أربعة كيلومترات من فوهة البركان.

    وأضاف المعهد أن هناك 18 زلزالا بركانيا و125 انهيارا للصخور.

    وتابع المعهد أن انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت اليومية من البركان وصلت إلى 915 طنا يوميا أمس الجمعة.

    ويعد بركان “مايون”، الواقع على ارتفاع 2462 مترا موقع جذب شهير للسياح ومتسلقي الجبال.

    وثار بركان مايون أكثر من 50 مرة خلال الـ 400 عام الماضية. وكان آخر ثوران للبركان في عام 2018 مما فرض عمليات إجلاء لعشرات الآلاف من الأشخاص.

    ووقع الانفجار البركاني الأكثر تدميرا في عام 1814، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص.

    المصدر

    أخبار

    ثار أكثر من 50 مرة.. بركان “مايون” بالفلبين عند مستوى الإنذار الثالث

  • واتساب يطرح ميزة بحث جديدة قريبا.. اعرف التفاصيل

    واتساب يطرح ميزة بحث جديدة قريبا.. اعرف التفاصيل

    قدم واتساب مؤخرًا ميزة القنوات الخاصة به عالميًا، ويبدو الآن أن تطبيق المراسلة المملوك لـ Meta يعمل على ميزة جديدة، فوفقًا لتقرير عبر الإنترنت، يعمل واتساب على ميزة البحث لعلامة تبويب التحديثات.


    ما هي ميزة البحث الجديدة؟


    وفقًا لما أوردته WABetaInfo، فإن واتساب بصدد تطوير وظيفة البحث لعلامة تبويب التحديثات، لدى واتساب خطط لإدخال زر بحث داخل شريط التطبيق العلوي، وستتيح هذه الميزة إمكانية البحث عن تحديثات الحالة والقنوات التي يتم متابعتها والقنوات الأخرى التي تم التحقق منها دون الحاجة إلى فتح دليل القنوات.


     


    ولعل إدخال هذه الميزة ضروري حيث اشتكى العديد من المستخدمين من علامة تبويب التحديثات الجديدة، في الوقت الحالي، يعد البحث عن تحديث الحالة الذي تمت مشاركته بواسطة جهة اتصال معينة أمرًا معقدًا للغاية، حيث تمت إزالة وظيفة البحث مع علامة التبويب الجديدة.


    ميزة البحث الخاصة بعلامة التبويب “التحديثات” قيد التطوير وستكون متاحة في التحديث المستقبلي للتطبيق.


    دعم واتساب لـ 18 هاتفًا ذكيًا سينتهي في 24 أكتوبر


    أعلنت منصة المراسلة المستخدمة على نطاق واسع عن وقف الخدمات لبعض أجهزة Android و iPhone اعتبارًا من الأسبوع المقبل، اعتبارًا من 24 أكتوبر 2023، سيتوقف تطبيق واتساب عن تقديم الدعم لطرز محددة من الهواتف الذكية القديمة.


    حيث قالت الشركة “لمواكبة أحدث التطورات في مجال التكنولوجيا، نتوقف بشكل روتيني عن دعم أنظمة التشغيل الأقدم لتوجيه مواردنا لدعم أحدث الأنظمة، إذا توقفنا عن دعم نظام التشغيل الخاص بك، فسيتم إعلامك وتذكيرك عدة مرات لترقية جهازك لمواصلة استخدام واتساب”.


     


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • بعد حظر دام 10 سنوات.. انطلاق أول رحلة جوية من ليبيا إلى إيطاليا

    فتحت زيارة خليفة حفتر إلى موسكو باب التكهنات بشأن انخراط روسيا في ليبيا بشكل أكبر، وسط إعادة موسكو سيطرتها على مجموعة “فاغنر” التي سبق لمرتزقتها القتال بالدولة الأفريقية إلى جانب قوات رجل الشرق القوي.

    وكان حفتر، الرجل النافذ في شرق ليبيا، وصل إلى روسيا، الثلاثاء، لبحث الأوضاع في بلاده والعلاقات الثنائية، بحسب فرانس برس.

    وحظي حفتر باستقبال رسمي من قبل نائب وزير الدفاع، يونس بك يفكيروف، الزعيم السابق لجمهورية إنغوشيا ذات الغالبية المسلمة، الذي سبق له زيارة ليبيا مرارا مؤخرا، كما قال المحلل السياسي الروسي، أندريه أنتيكوف، في حديثه لموقع “الحرة”.

    ورأى محللون أن توقيت الزيارة ولقاء الرئيس، فلاديمير بوتين، يعكس “التغلغل الروسي المتزايد في ليبيا من خلال مرتزقة فاغنر والطموح السياسي الذي يملكه المشير حفتر لحكم ليبيا بأكملها”.

    زيارة “خطيرة”

    ووصف المحلل السياسي المقيم في طرابلس، محمود الرملي، زيارة حفتر إلى موسكو بـ “الخطيرة على ليبيا”، وهي ليست من صالح الليبيين، على حد تعبيره.

    حفتر يلتقي بوتين ووزير الدفاع الروسي في موسكو

    استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير دفاعه سيرغي شويغو في موسكو المشير خليفة حفتر الذي يقوم بزيارة لروسيا، وفق ما أعلن الكرملين وقوات حفتر في شرق ليبيا الخميس.

    وقال الرملي لموقع قناة “الحرة” إن الزيارة لها جانبان أحدهما أمني والآخر سياسي، مضيفا: “إنها تنمي الخطر الروسي الداهم على ليبيا وبقية دول أفريقيا من خلال تغلغل موسكو في القارة عبر نقطة ليبيا”.

    واستطرد قائلا إن المشير “حفتر يبحث عن أي ملاذ، خاصة وأنه أصبح شبه منعزل والاجتماعات مع بوتين توضح محاولاته لكسب النفوذ”.

    في المقابل، يعتقد أستاذ العلوم السياسية بالجامعة البريطانية في بنغازي، أحمد المهداوي، أن رحلة موسكو الأخيرة جاءت “في إطار قبول الدعوة التي نقلها نائب وزير الدفاع (الروسي) من بوتين”.

    كما أنها تأتي “في إطار التعاون العسكري الليبي القديم والحديث؛ لأن جل السلاح الليبي سوفيتي، لذلك تأتي للزيارات بين الحين والآخر لتفعيل عقود قديمة موقعة من قبل النظام السابق للصيانة والتدريب وتوريد قطع الغيار”، وفقا للمهداوي.

    وفي حديثه لموقع “الحرة”، قال إنها تأتي أيضا في وقت تعاني ليبيا من كارثة إنسانية جراء العاصفة “دانيال” التي تسببت بانهيار سدين بمدينة درنة شرق البلاد، وأن ليبيا “تحتاج فيه للمساعدة الروسية للإنقاذ والإغاثة والإعمار”.

    وكان بوتين استقبل في موسكو حفتر بحضور وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، وفق ما أعلن، الخميس، الكرملين وقوات حفتر في شرق ليبيا.

    وأكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، وفق ما نقلت عنه وكالة “تاس” الرسمية، إن الاجتماع تطرق إلى “الوضع في ليبيا والمنطقة”، دون تقديم تفاصيل إضافية.

    اجتماع “ملفت للنظر”

    ويعد الاجتماع بين بوتين وحفتر “ملفتا للنظر” بشكل خاص ويعبّر عن تغير “الموقف الروسي المحايد” تجاه ليبيا، حسبما ذكر أنتيكوف.

    وقال المحلل المقيم في موسكو إن حفتر زار موسكو عدة مرات دون أن يلتقي بالرئيس بوتين، مردفا: “هذا اللقاء غير المسبوق يعني تغير الموقف الروسي بشكل أو بآخر من الأحداث في ليبيا، ويعبر عن دعم متزايد من القيادة الروسية تجاه حفتر تحديدا ومن يدعمه في الدولة العربية”.

    الفيضان “ليس الكارثة الوحيدة”.. كيف فاقمت الانقسامات السياسية من “مأساة درنة”؟

    في حين يكافح عمال الإنقاذ للعثور على ما يصل إلى 10 آلاف شخص يُعتقد أنهم في عداد المفقودين بعد أن اجتاح فيضان مدمر مدينة درنة شرقي ليبيا، فإن هذه ليست الكارثة الطبيعية الوحيدة التي سيتعين عليهم مواجهتها، بحسب تقرير لصحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية.

    وليبيا غارقة في الفوضى منذ سقوط نظام الزعيم الراحل، معمر القذافي، في 2011، وتتنافس على السلطة فيها حكومتان، الأولى تتخذ من طرابلس في الغرب مقرا لها، ويرأسها عبد الحميد الدبيبة، وتعترف بها الأمم المتحدة.

    أما الحكومة الأخرى فهي في شرق البلاد الذي ضربته العاصفة “دانيال” مؤخرا، ويرأسها أسامة حمّاد، وهي مكلفة من مجلس النواب ومدعومة من قائد” القوات المسلحة العربية الليبية” أو ما يعرف بـ “الجيش الوطني الليبي”، المشير خليفة حفتر.

    وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” سلطت الضوء على الدور الذي يلعبه حفتر بعد كارثة الفيضانات التي أدت لمقتل الآلاف من الناس في درنة.

    وذكر تقرير الصحيفة الأميركية أنه بعد أكثر من أسبوع على كارثة فيضانات درنة الليبية، ومع تحول جهود الإنقاذ إلى رعاية النازحين ومساعدة المدينة على التعافي، فإن قبضة حفتر المحكمة على شرق ليبيا، توضح أنه سيكون “صاحب الكلمة الفصل” في عملية المساعدات القادمة للدولة الأفريقية الغنية بالنفط.

    وقالت الصحيفة إن “حفتر يهدف على ما يبدو إلى حكم ليبيا بأكملها، لدرجة أنه عندما كان من المقرر أن تبدأ محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة عام 2019، شن هجوما عسكريا على طرابلس، بدعم من مرتزقة (فاغنر) الروسية، قبل أن يفشل في النهاية”.

    بعد كارثة درنة.. حفتر في “وضع جيد للاستفادة من الأزمة”

    بعد أكثر من أسبوع على كارثة فيضانات درنة ومع تحول جهود الإنقاذ إلى رعاية النازحين ومساعدة المدينة على التعافي، توضح قبضة، خليفة حفتر، المحكمة على شرق ليبيا أن المشير القوي سيكون صاحب سلطة الفصل في عملية المساعدات القادمة للدولة الأفريقية الغنية بالنفط، بحسب تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”.

    وهذا الإخفاق أعقبه في أكتوبر 2020 اتفاق هدنة، تشرف على الالتزام به لجنة عسكرية مؤلفة من 5 ممثلين لكل معسكر.

    مذّاك لا يزال مئات من عناصر “فاغنر” ينشطون في الشرق وفي منطقة المصافي النفطية وفي الجنوب الليبي، بعدما توجه قسم من عديد المجموعة إلى مالي أو إلى أوكرانيا للقتال إلى جانب القوات الروسية.

    “لا يمكن التنبؤ بما سيحدث”

    واستعاد الكرملين، مؤخرا، سيطرته على المرتزقة “فاغنر” في ظل انضمام القائد السابق للمجموعة، أندريه تروشيف، للقوات الرسمية الروسية وطلب بوتين شخصيا منه تدريب متطوعين للقتال في أوكرانيا.

    وكان زعيم المرتزقة الروس، يفغيني بريغوجين، لقي مصرعه في حادث تحطم طائرة شمال موسكو خلال الشهر الماضي بعد شهرين على تمرده المسلح على قيادات وزارة الدفاع وزحف قواته للعاصمة الروسية.

    وروسيا التي تواجه عزلة على الساحة الدولية والباحثة عن حلفاء، ضاعفت جهودها لكسب النفوذ في أفريقيا منذ هجومها على أوكرانيا في فبراير 2022.

    وفي هذا الإطار، حذر الرملي من أن “استمرارية العلاقة” بين حفتر وموسكو “تعني زيادة التغلغل الروسي بالقرب من حقول النفط وإمكانية نشر القواعد العسكرية وإمكانية زعزعة الدول الهشة في أفريقيا مثل تشاد وغيرها في ظل زيادة الانقلابات العسكرية هناك”.

    إلا أن المهداوي ذهب في اتجاه آخر بقوله إنه “في ظل مقتل زعيم فاغنر، فإن الروس في حال إعادة تموضع للقوات الرسمية وغلق ملف فاغنر”، لا سيما وأن “هذه الخطوة تأتي في سياق توازن قوي، خصوصا وأن الأتراك لا يريدون الخروج من ليبيا حتى تتحقق أهدافهم كاملة”.

    وفي معرض إجابته على الطموح السياسي لحفتر، قال المهداوي إن “المشير تقدم بشكل رسمي للانتخابات الرئاسية السابقة قبيل إلغائها؛ لذلك من الطبيعي أن يكون لديه طموح بأن يكون رئيس البلاد لأنه يملك مقومات القيادة والقوة والنفوذ المحلي والدولي”.

    وفي هذا الاتجاه، قال الرملي إن زيارة حفتر لروسيا تهدف “لتعزيز نفوذه السياسي في ظل انهيار سدي درنة ومقتل الآلاف جراء الفيضانات”.

    وأضاف أن “ليبيا ليست استثناء لما يحدث في أفريقيا.. هناك شيء لا يمكن التنبؤ به من العلاقات المستقبلية (بين روسيا وحفتر) بعد انهيار السدين والتغلغلات الروسية في أفريقيا والانقلابات الأخيرة”.

    المصدر

    أخبار

    بعد حظر دام 10 سنوات.. انطلاق أول رحلة جوية من ليبيا إلى إيطاليا

  • خفر السواحل الإيطالي ينقذ 177 شخصًا بعد اشتعال النار في عبارة

    خفر السواحل الإيطالي ينقذ 177 شخصًا بعد اشتعال النار في عبارة

    أعلن خفر السواحل الإيطالي اليوم السبت، أنه أنقذ 177 شخصًا بينهم 27 من أفراد طاقم عبارة اشتعلت فيها النيران في أثناء إبحارها من جزيرة لامبيدوزا الإيطالية إلى بورتو إمبيدوكلي في صقلية.

    وقال بيان لخفر السواحل إنه جرى نقل جميع الركاب إلى سفينة تابعة لخفر السواحل وهم في طريقهم إلى بورتو إمبيدوكلي باستثناء ثلاثة عادوا إلى لامبيدوزا.

    أخبار متعلقة

     

    زيلينسكي يعلن إنشاء تحالف لتوسيع صناعة الأسلحة
    القائد العسكري في بوركينا فاسو: الأمن قبل الانتخابات

    وخلال عملية الإنقاذ، استخدم خفر السواحل خراطيم المياه لتبريد الأجزاء المتضررة من العبارة جراء الحريق الذي اندلع في غرفة المحرك في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة.

    المصدر

    أخبار

    خفر السواحل الإيطالي ينقذ 177 شخصًا بعد اشتعال النار في عبارة

  • خلال هجمات روسية على أوكرانيا.. رومانيا تعلن رصد “انتهاك محتمل” لمجالها الجوي

    أدت غارة جوية أوكرانية بطائرة بدون طيار إلى انقطاع الكهرباء لفترة وجيزة عن 5 آلاف شخص في منطقة كورسك الروسية، وهي المنطقة التي أبلغت السلطات عن وقوع غارات وقصف فيها كل يوم تقريبا خلال الأسبوع الماضي، وفق تقرير لصحيفة “واشنطن بوست”.

    والجمعة، قال حاكم منطقة كورسك، رومان ستاروفويت، إن المنطقة الحدودية مع شرق أوكرانيا “تعرضت لهجوم كثيف” بمسيرات أوكرانية.

    في بلايا على بعد أقل من 25 كيلومترا من الحدود “ألقت مسيرة أوكرانية عبوتين متفجرتين على محطة توزيع كهرباء”، وفق ما قاله الحاكم عبر تطبيق تلغرام.

    وأوضح “اندلعت النيران في أحد المحولات، وقد حرمت خمس بلدات ومستشفى من التيار الكهربائي، وتوجهت فرق الاغاثة إلى المكان”، مضيفا أن التيار “سيعاد في أسرع وقت ممكن”.

    وأكدت روسيا، الجمعة، أنها أسقطت خلال الليل 11 مسيرة أوكرانية، بينها 10 فوق منطقة كورسك

    وكتبت وزارة الدفاع الروسية في رسالة عبر تلغرام “دمرت 11 طائرة أوكرانية من دون طيار من قبل أنظمة الدفاع الجوي (..) إحداها فوق منطقة كالوغا و 10 فوق منطقة كورسك”.

    وتقع كورسك على بعد حوالى 90 كيلومترا من الحدود مع أوكرانيا، ولم يصدر رد فعل رسمي فوري من كييف. 

    ونادرا ما تعلن كييف مسؤوليتها عن الهجمات داخل روسيا أو على الأراضي التي تخضع لسيطرة موسكو في أوكرانيا، ولكنها تقول منذ شهور إن تدمير البنية التحتية العسكرية الروسية يساعدها في هجومها المضاد، وفق وكالة “رويترز”.

    وقال مسؤول في جهاز الأمن الأوكراني (SBU) لـ”واشنطن بوست”، إن المحطة الفرعية تم إغلاقها نتيجة “هجوم ناجح” بالقرب من الحدود.

    هجمات “متصاعدة”

    أبلغت روسيا مؤخرا عن زيادة في محاولات شن هجمات بطائرات بدون طيار من قبل أوكرانيا.

    وأكد المسؤولون الأوكرانيون أن الأهداف داخل روسيا هي جزء من الصراع.

    والخميس، دمرت طائرة بدون طيار أوكرانية نظام رادار روسي في نفس المنطقة، حسبما صرح مصدر في جهاز الأمن الأوكراني لمنفذ “Hromadske”.

    وقبل ذلك، قصفت طائرة أوكرانية بدون طيار مبنى إداريا في وسط مدينة كورسك في جنوب روسيا، حسبما أعلنت السلطات الروسية، الأحد الماضي.

    وشهد هذا الأسبوع وحده الإبلاغ عن المزيد من الهجمات الجوية في منطقة كورسك مقارنة بشهر أغسطس بأكمله، ما دفع السلطات المحلية إلى حث السكان على الإبلاغ عن أي مشاهدة لطائرات بدون طيار. 

    حرب المسيرات بين أوكرانيا وروسيا تشتعل.. لمن الغلبة؟

    خلال الأيام القليلة الماضية، تصاعدت وتيرة “حرب المسيرات” بين روسيا وأوكرانيا، وهو ما يصفه خبراء تحدث معهم موقع “الحرة” بالتحول استراتيجي، ويكشفون عن قدرات كلا من موسكو وكييف في ذلك الشأن، ويجيبون عن السؤال الأبرز “لمن الغلبة في “صراع الدرون”.

    وأطلقت روسيا مؤخرا تطبيقا للهاتف يسمح للشهود بالإبلاغ عن الطائرات بدون طيار القادمة أو غيرها من الهجمات المحمولة جوا إلى الأجهزة الأمنية. 

    وعملت المناطق الروسية في غرب البلاد على تعزيز دفاعاتها الجوية مع تزايد جرأة القوات الأوكرانية. 

    في وقت سابق من هذا الأسبوع، ذكرت وسائل الإعلام الأوكرانية أن مجموعة من الضباط الروس الذين تم إرسالهم لفحص طائرة انتحارية أوكرانية بدون طيار تم اعتراضها في منطقة كورسك “أصيبوا أو قتلوا” عندما انفجرت عبوة ناسفة. 

    على الرغم من أن المسؤولين العسكريين الروس لم يؤكدوا الحادث أو يعلقوا عليه، إلا أن بعض المدونين العسكريين البارزين المؤيدين للغزو في روسيا تحدثوا عن الحدث.

    وكتب المدون، بوريس روزين: “تبين أن إحدى الطائرات التي سقطت كانت تحمل مفاجأة”. 

    وأضاف: “في السابق، سبق للعدو أن استخدم مثل هذه التكتيكات في اتجاه خيرسون، حيث تم إسقاط وهبوط عدة طائرات مسيرة بمساعدة الحرب الإلكترونية بعد أن تم رصدها”.

    وكان هجوم الطائرات بدون طيار الذي وقع الجمعة هو الثالث الذي يتم فيها استهداف الشبكة الكهربائية المحلية في منطقة كورسك. 

    وقالت السلطات المحلية إن طائرة بدون طيار أسقطت الثلاثاء مادة متفجرة على محطة فرعية للكهرباء في قرية سناجوست، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن سبع مستوطنات مجاورة.

    ويقع ثلث المصانع العسكرية الروسية في الجزء الغربي من روسيا، والذي أصبح بشكل متزايد في متناول الطائرات بدون طيار الأوكرانية.

    وشنت كييف في الأشهر الأخيرة هجمات شبه يومية على مدن روسية، في إطار الهجوم المضاد الذي تنفذه منذ يونيو لاستعادة مناطق أوكرانية احتلتها القوات الروسية، وفق “فرانس برس”.

    المصدر

    أخبار

    خلال هجمات روسية على أوكرانيا.. رومانيا تعلن رصد “انتهاك محتمل” لمجالها الجوي