أزالت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، 60 موقعًا من المخيمات العشوائية الواقعة بين طريق (رماح – الرياض) شرقاً وطريق البويب غرباً.
وأفادت الهيئة أن أعمال الإزالة أتت لمعالجة الآثار السلبية الضارة على البيئة والمشوّهة بصريًا، لتأتي بعد ذلك مرحلة إعادة تأهيل التربة ومساواة الحواجز الترابية وإرجاعها إلى وضعها الطبيعي.
أخبار متعلقة
1100 شهادة خلو من “الأمراض المعدية” للعاملين بمنشآت الطائف
خادم الحرمين الشريفين يتلقى رسالة خطية من رئيس جمهورية بنين
فرق الرقابة البيئية
وشددت الهيئة على منع إقامة المخميات والإنشاءات داخل نطاق محميتي الإمام عبدالعزيز بن محمد والملك خالد الملكيتين.
وأوضحت أن فرق الرقابة البيئية تتابع بشكل مستمر جميع النشاطات داخل حدود المحميات التابعة للهيئة وسيتم تطبيق العقوبات الواردة في نظام البيئة ولوائحه التنفيذية بحق المخالفين.
ودعت إلى ضرورة الالتزام بكافة الأنظمة البيئية والتعامل الأمثل مع جميع مكوناتها لضمان استدامتها والاستفادة من مواردها.
نددت السفارة الأميركية في أنقرة بشدة بالهجوم “الإرهابي” الذي وقع، صباح الأحد، في العاصمة التركية قبيل افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة.
وأعلنت السفارة في بيان عن التضامن الكامل مع تركيا، حليفتها في حلف شمال الأطلسي. وتمنت الشفاء العاجل للمصابين، ودعت الأميركيين إلى الحذر ومتابعة البيانات الرسمية الحكومية التركية للحصول على تحديث للمعلومات حول الانفجار الذي وقع بوزارة الداخلية في أنقرة.
هجوم أنقرة.. هذه أبرز العمليات التي استهدفت تركيا خلال السنوات الأخيرة
قال وزير الداخلية التركي، علي يرلي قايا، الأحد إن إرهابيين نفذا هجوما بقنبلة أمام مباني الوزارة في أنقرة، مضيفا أن أحدهما قتل في الانفجار، بينما قامت السلطات هناك “بتحييد” الآخر.
وقدّم عدد من المسؤولين الأجانب دعمهم لتركيا، معربين عن “تضامنهم” وإدانتهم للهجوم. وقال رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشال، إنه “مصدوم”، ودانت ألمانيا والمملكة المتحدة الهجوم.
في غضون ذلك، تعهد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الأحد، بمنع “الإرهابيين” من تحقيق “أهدافهم”، بعد ساعات من الهجوم الذي استهدف مجمعا أمنيا في وسط أنقرة قبيل افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة التي من المقرر أن تصادق على انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي.
واستهدف الهجوم الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه، مقر الشرطة ووزارة الداخلية الواقعين في المجمع نفسه وسط أنقرة بالقرب من مبنى البرلمان.
وقال وزير الداخلية، علي يرلي قايا، في تصريح للصحفيين من أمام الوزارة، إن الهجوم أدى إلى إصابة اثنين من عناصر الشرطة، ونفذه رجلان فجر أحدهما نفسه وأصيب الآخر برصاصة “في الرأس”.
ووصل إردوغان إلى مقر البرلمان عند الساعة الثانية بعد الظهر (11,00 ت غ) حسب ما كان مخططا له.
وأكد في خطاب أمام النواب أن “الأشرار الذين يهددون سلام وأمن المواطنين لم يحققوا أهدافهم ولن يحقّقوها أبدا”.
إردوغان يلقي خطابا خلال افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة
وقال في خطاب أمام البرلمان: “ندين بأشد العبارات الهجوم على المديرية العامة للأمن ونؤكد رفضنا للعنف والإرهاب مهما كانت دوافعه”.
وأضاف: “صباح اليوم تم التدخل للقضاء على إرهابيين اثنين، حاولا انتهاك أمن مواطنينا وبلدنا. فشل الإرهابيون وسيفشلون دائما. أثناء التدخل الأمني أصيب عنصرين من الشرطة وأتمنى لهما الشفاء”.
وتابع: “في حدود تركيا الجنوبية، أنشأنا شريط أمن بعمق 30 كيلو مترا، لمنع دخول الإرهابيين، ولن نتردد في ضرب الإرهابيين في عقر دارهم”.
ووقع الهجوم في الشارع حيث تقع وزارة الداخلية والذي كان شبه مقفل وسط هطول أمطار غزيرة. وباستثناء العنصريين الأمنيين والمهاجمَين، لم يؤد الهجوم إلى وقوع ضحايا آخرين.
وحافظ إردوغان على أجندة افتتاح البرلمان، فتحدث عن ضرورة وضع دستور مدني جديد، ودعا جميع الأحزاب للمشاركة في نقاش بنود الدستور الجديد، وأكد أن “كتابة دستور جديد معاصر يليق بديمقراطية تركيا”، بحسب مراسلة “الحرة”.
وعرج على ملفات عديدة منها الوضع الاقتصادي، وملف الزلزال، بالإضافة للحرب الروسية على أوكرانيا.
وقال إن الحكومة التركية تدير الدولة “بنجاح وبمعايير عالمية تضع تركيا في مصاف الدول الكبرى”.
وقال وزير الداخلية إن “إرهابيين اثنين وصلا على متن مركبة تجارية حوالى الساعة التاسعة والنصف صباحا، أمام بوابة الدخول إلى الإدارة العامة للأمن التابعة لوزارة الداخلية ونفذا عملية تفجير”.
وأضاف للصحفيين أن “أحد الإرهابيين قام بتفجير نفسه فيما قُتل الآخر برصاصة في رأسه قبل أن تُتاح له فرصة تفجير نفسه”.
وأشار إلى أن “اثنين من عناصر الشرطة أصيبا بجروح طفيفة” في تبادل إطلاق النار، لكن حياتهما ليست في خطر.
“طرود مشبوهة”
ورفض الوزير تأكيد ما إذا كانت السيارة المستخدمة في الهجوم مسروقة، كما ذكرت وسائل إعلام محلية.
وسمع دوي انفجار قوي على بعد عدة كيلومترات. وأظهر مقطع سجّلته كاميرا مراقبة، سيارة رمادية اللون تقف ببطء أمام مقر الشرطة.
مقاطع توثق لحظة هجوم أنقرة.. وحالة الذعر بين المارة
وثَّقت مقاطع مصورة الهجوم بقنبلة الذي وقع، الأحد، بمبنى وزارة الداخلية التركية، بوسط العاصمة أنقرة، والذي أسفر عن إصابة شرطيين بجروح
ونزل الراكب الأمامي وتقدم شاهرا سلاحه، قبل أن يطلق النار ويفجر نفسه أمام نقطة الحراسة.
واندفع رجل ثانٍ بدوره، لكنّه اختفى من الصورة خلف الدخان والغبار الناتج عن الانفجار الذي تسبب أيضا في اشتعال النيران.
بدوره، أفاد مركز شرطة أنقرة على منصة “أكس” أنه ينفذ عمليات “تفجير مضبوطة” لـ”طرود مشبوهة” خوفا من هجمات أخرى، ودعا السكان لعدم الذعر.
وأعلن مكتب المدعي العام في أنقرة فتح تحقيق وفرض حظر على الوصول إلى منطقة الهجوم، وطلب من جميع وسائل الإعلام المحلية، وخصوصا القنوات التلفزيونية، التوقف فورا عن بث الصور من مكان الهجوم، وهو ما التزمت به القنوات على الفور.
أعرب عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، عن إدانته واستنكاره الشديدين لإقدام أحد المتطرفين في مدينة مالمو السويدية على حرق نسخة من المصحف.
وانتقد العسومي، في بيان صحفي اليوم الأحد، “علم السلطات المحلية التي صرحت له القيام بجريمته المشينة”، محذرًا من “خطورة تكرار تلك الممارسات التي تمثل إصرار على الكراهية الدينية وإثارة مشاعر ملايين المسلمين حول العالم وتخدم أجندات العنف والتطرف”.
حملة مقاطعة عالمية
وجدد العسومي دعوته للقيام بـ “قطع العلاقات الدبلوماسية مع السويد ومقاطعة منتجاتها وعدم السفر إليها”، داعيا الشعب العربي لـ”حملة مقاطعة عالمية اقتصادية من أجل الضغط عليها لوقف مثل هذه الانتهاكات وعدم الاستهانة بمشاعر المسلمين ومقدساتهم”.
ودعا المجتمع الدولي للتحرك بشكل فوري وعاجل لوضع حدٍ واتخاذ الإجراءات المناسبة لوقف مثل هذه الاعتداءات المتكررة على المصحف الشريف والتي تعد جريمة بحق الإسلام وحق الأديان والإنسانية ووصمة عار على جبين هذه المجتمعات التي تروج للكراهية والعنف، والتي أثبتت بممارساتها أنها أقرب الشعوب إلى العنصرية والفوضى وازدواجية المعايير وأبعدها عن الحرية الحقيقية واحترام الأديان والشعوب.
أنقذ فريق طبي بمستشفى القطيف المركزي بشبكة القطيف الصحية إحدى مكونات تجمع الشرقية الصحي حياة طفل رضيع يبلغ من العمر سنة وأربعة أشهر بعد إنعاشه داخل غرفة العمليات بعد استخراج جسم غريب من القصبة الهوائية الرئيسية اليسرى بواسطة منظار القصبات المرن.
وتعود التفاصيل إلى حضور الطفل برفقة ذويه بعد إحالته من مستشفى الجبيل العام إلى طوارئ الأطفال بمستشفى القطيف المركزي، وهو يعاني من ضيق في التنفس وكحة شديدة لمدة ٣ أيام بعد تعرضه لاختناق وازرقاق بعد الأكل.
إجراء عملية جراحية
وتبين وجود علامات لجسم غريب داخل القصبة الهوائية اليسرى على إثر إجراء الفحوصات الطبية والأشعة وعلى الفور تم ادخاله للمستشفى؛ والبدء في إجراءات تخدير الطفل، ونقله إلى غرفة العمليات.
ونجح الفريق الطبي بقيادة استشاري الأطفال وطب الجهاز التنفسي لدى الأطفال د. علي حسين الرمضان في التقاط الجسم الغريب بواسطة منظار القصبات المرن.
واتضح أن الجسم الغريب الذي تسبب في انسداد كامل للقصبة الهوائية اليسرى هو قطعة جزر غير مطبوخ بمقاس ٦*٤ ملم، وبعد استقرار حالته الصحية في العناية المركزة للأطفال، غادر المستشفى وهو بصحة جيدة.
أكد مختصون أن سرطان الثدي يُعد الأكثر شيوعاً من السرطانات على مستوى العالم وخاصة في المملكة، بين النساء البالغات من العمر 40 عامًا فيما فوق، مشيرين إلى أن أكثر الحالات يتم تشخيصها في مراحل متأخرة مما يرفع من معدل الوفيات ويقلل فرص الشفاء.
بمناسبة شهر التوعية بسرطان الثدي، الذي يبدأ اليوم وحتى نهاية شهر أكتوبر، أوضح متخصون لـ”اليوم” أن الكشف المبكر يزيد معدل الشفاء إلى أكثر من 95% ويخفض معدل الوفيات.
وقالت استشارية جراحه الاورام والمشرفة على نادي الجراحة العامة بمستشفى جامعه الملك عبدالعزيز، د. غدير جمجوم: “يحدث سرطان الثدي عندما تنمو خلايا الثدي خارج النطاق الطبيعي وتتكاثر لتشكل أورام سرطانية، وهذه الخلايا يمكن أن تنتشر إلى أجزاء أخرى من الثدي والغدد اللمفاوية في الإبط، ويعتبر سرطان الثدي هو النوع الأكثر شيوعاً من السرطان على مستوى العالم وخاصة في المملكة العربية السعودية، وخصوصاً بين النساء البالغات من العمر 40 عامًا وما فوق، وعادةً ما يتم اكتشافه في مرحلة متقدمة مما يزيد من معدل الوفيات”.
وأضافت جمحموم : “تنصح وزارة الصحة السعودية بإجراء الماموجرام كل سنتين على الأقل للنساء ابتداء من سن 40 عامًا، إذ يمكن للفحص المبكر أن يكشف عن الخلايا السرطانية في مرحلة مبكرة ويسهل علاجها”.
د غدير جمجوم
أعراض سرطان الثدي
وأوضحت أن بعض أعراض سرطان الثدي تشمل ظهور كتلة غير مؤلمة، تغير في حجم الثدي أو شكله، احمرار في الجلد أو تغير في ملمسه، وتغير في شكل الحلمة مثل انحنائها للداخل.
وتابعت جمحموم: “يتكون سرطان الثدي عندما تتحول الخلايا الطبيعية للأنسجة في الثدي إلى خلايا سرطانية، ويحدث انقسام وتكاثر عشوائي لهذه الخلايا. وبالتالي، يمكن للخلايا السرطانية أن تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم عن طريق الدم أو السائل اللمفاوي”.
وأشارت إلى أن سرطان الثدي هو السبب الرئيسي للوفاة بين النساء في جميع أنحاء العالم، ويعد الأكثر شيوعًا بين النساء في سن 40 عامًا فما فوق. أعراضه تتفاوت وممكن أن تشمل وجود كتلة في الثدي أو تغير في حجم الثدي، وتغيرات في جلد وحلمات الثدي،
وأكدت أن الكشف المبكر لسرطان الثدي يزيد من فرص الشفاء ويقلل من معدل الوفيات المرتبطة بهذا المرض. يوصى بإجراء الفحص الذاتي والفحص السريري سنويًا، بالإضافة إلى الماموغرام للنساء اللاتي تجاوزن سن 40 عامًا مرة كل سنتين على الأقل.
ودعت جمجوم للمشاركة في فعالية توعوية تهدف إلى رفع مستوى الوعي بسرطان الثدي بين النساء، وستعقد هذه الفعالية يوم الخميس 26 أكتوبر2023 في فندق دوناتيلو بمدينة جدة.
الأكثر شيوعًا
وقالت استشاري جراحة أورام الثدي بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخُبر، د. مريم القراشي، إن سرطان الثدي ينتشر تدريجيًا إلى العقد الليمفاوية الإبطيه ليصبح غازي وثم يمتد انتشاره إلى الأعضاء الأخرى.
د مريم القراشي
وأضافت سرطان الثدي يأتي بالترتيب الأول بين أكثر أنواع السرطان شيوعا عالمياً وإقليميا ومحلياً، فهو الاكثر شيوعا بين السيدات في المملكة بعمر الأربعين فأكثر، وأكثر من نصف هذه الحالات يتم تشخيصها في مراحل متأخرة مما يرفع من معدل الوفيات ويقلل فرص الشفاء فضلًا عن ارتفاع تكلفة العلاج.
وأوضحت أن سرطان الثدي لا يظهر في معظم الحالات أعراضاً في مراحله المبكرة وإنما تظهر الأعراض عندما يكبر ويحدث تغيرات في مظهر الثدي أو تكون كتلة، ومن هنا جاءت أهمية الكشف المبكر عن طريق فحص الماموجرام كأحد اهم الاستراتيجيات للوقاية الثانوية، والكشف المبكر يزيد معدل الشفاء الى اكثر من 95% ويخفض معدل الوفيات.
من ناحية الوقاية سرطان الثدي لا يمكن تجنبه لكن ممكن تقليل خطر الإصابة به من خلال إحداث تغيرات في نمط الحياة والنظام الغذائي، ممارسة الرياضة وتجنب السمنة.