ضبطت القوات الخاصة للأمن البيئي خلال أسبوع 101 مخالف لنظام البيئة في عدد من مناطق المملكة.
وتعددت المخالفات، فمنهم مخالفين لنظام البئية لإشعالهم النار في أراضي الغطاء النباتي، و48 مخالفًا لنظام البيئة لرعيهم 954 متنا من الأبل و955 رأسا من الغنم في أماكن يمنع فيها الرعي.
أخبار متعلقة
هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز الملكية تبدأ إزالة المخيمات العشوائية
1100 شهادة خلو من "الأمراض المعدية" للعاملين بمنشآت الطائف
وشملت أيضًا 9 لنقلهم حطبا وفحما محليين، و36 لارتكابهم مخالفة الصيد دون ترخيص.
الصيد دون ترخيص
وقبضت القوات الخاصة للأمن والحماية على 6 مخالفين لارتكابهم مخالفة الصيد دون ترخيص بمنطقة تبوك.
حصن فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في المنطقة الشرقية مؤخرًا 1734 حيوان ضد “داء الكلب”. منذ بداية العام الحالي، وذلك في إطار جهوده المستمرة للحفاظ على صحة الحيوانات والوقاية من الأمراض.
وأكد المهندس خالد الحمادي، نائب مدير عام الفرع، خلال فعاليات اليوم العالمي لداء الكلب، أن الوزارة تسعى لتعزيز الوعي في المجتمع بأهمية القضايا الصحية والاجتماعية والعلمية، بما في ذلك القضايا البيئية والزراعية، وتعمل على نشر الوعي والسلامة والصحة والوقاية.
من جانبه، أوضح المهندس زكي آل عباس، مدير إدارة الزراعة بالفرع، أن العالم يحتفل باليوم العالمي لداء الكلب في الثامن والعشرين من شهر سبتمبر من كل عام.
وأشار إلى أن هذا المرض ينتقل من الحيوانات إلى الإنسان عن طريق عض الحيوان المصاب، وقد يصيب الحيوانات المزروعة عند تعرضها لعض حيوان مصاب.
أنشطة توعوية
شملت الفعاليات التي نظمها الفرع عدة أنشطة توعوية وإرشادية للتعريف بداء الكلب وطرق الوقاية والمكافحة، وتضمنت الفعاليات إجراءات فحص سريري للحيوانات في الوحدات والعيادات البيطرية، حيث تعرف المربين على كيفية التعامل مع الحيوان المريض وكيفية التعرف على العلامات المرضية.
من جانبه، أوضح الطبيب البيطري عبد العظيم الشيخ، مدير الثروة الحيوانية، أنه في حالة الاشتباه بإصابة الحيوان بداء الكلب، يجب التواصل مع الجهة المسؤولة في وزارة البيئة والمياه والزراعة عبر الرقم الخاص بالطوارئ 939، أو التواصل مع أقرب مكتب أو وحدة بيطرية، كما أكد على ضرورة اتباع الإجراءات الاحترازية الموصى بها في التعامل مع الحيوانات المرضية أو المشتبه بها.
يُذكر أن فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في المنطقة الشرقية قد قام بتوزيع 1734 جرعة للحيوانات منذ بداية العام الحالي، وذلك في إطار جهوده المستمرة للحفاظ على صحة الحيوانات والوقاية من الأمراض.
نددت السفارة الأميركية في أنقرة بشدة بالهجوم “الإرهابي” الذي وقع، صباح الأحد، في العاصمة التركية قبيل افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة.
وأعلنت السفارة في بيان عن التضامن الكامل مع تركيا، حليفتها في حلف شمال الأطلسي. وتمنت الشفاء العاجل للمصابين، ودعت الأميركيين إلى الحذر ومتابعة البيانات الرسمية الحكومية التركية للحصول على تحديث للمعلومات حول الانفجار الذي وقع بوزارة الداخلية في أنقرة.
هجوم أنقرة.. هذه أبرز العمليات التي استهدفت تركيا خلال السنوات الأخيرة
قال وزير الداخلية التركي، علي يرلي قايا، الأحد إن إرهابيين نفذا هجوما بقنبلة أمام مباني الوزارة في أنقرة، مضيفا أن أحدهما قتل في الانفجار، بينما قامت السلطات هناك “بتحييد” الآخر.
وقدّم عدد من المسؤولين الأجانب دعمهم لتركيا، معربين عن “تضامنهم” وإدانتهم للهجوم. وقال رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشال، إنه “مصدوم”، ودانت ألمانيا والمملكة المتحدة الهجوم.
في غضون ذلك، تعهد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الأحد، بمنع “الإرهابيين” من تحقيق “أهدافهم”، بعد ساعات من الهجوم الذي استهدف مجمعا أمنيا في وسط أنقرة قبيل افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة التي من المقرر أن تصادق على انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي.
واستهدف الهجوم الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه، مقر الشرطة ووزارة الداخلية الواقعين في المجمع نفسه وسط أنقرة بالقرب من مبنى البرلمان.
وقال وزير الداخلية، علي يرلي قايا، في تصريح للصحفيين من أمام الوزارة، إن الهجوم أدى إلى إصابة اثنين من عناصر الشرطة، ونفذه رجلان فجر أحدهما نفسه وأصيب الآخر برصاصة “في الرأس”.
ووصل إردوغان إلى مقر البرلمان عند الساعة الثانية بعد الظهر (11,00 ت غ) حسب ما كان مخططا له.
وأكد في خطاب أمام النواب أن “الأشرار الذين يهددون سلام وأمن المواطنين لم يحققوا أهدافهم ولن يحقّقوها أبدا”.
إردوغان يلقي خطابا خلال افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة
وقال في خطاب أمام البرلمان: “ندين بأشد العبارات الهجوم على المديرية العامة للأمن ونؤكد رفضنا للعنف والإرهاب مهما كانت دوافعه”.
وأضاف: “صباح اليوم تم التدخل للقضاء على إرهابيين اثنين، حاولا انتهاك أمن مواطنينا وبلدنا. فشل الإرهابيون وسيفشلون دائما. أثناء التدخل الأمني أصيب عنصرين من الشرطة وأتمنى لهما الشفاء”.
وتابع: “في حدود تركيا الجنوبية، أنشأنا شريط أمن بعمق 30 كيلو مترا، لمنع دخول الإرهابيين، ولن نتردد في ضرب الإرهابيين في عقر دارهم”.
ووقع الهجوم في الشارع حيث تقع وزارة الداخلية والذي كان شبه مقفل وسط هطول أمطار غزيرة. وباستثناء العنصريين الأمنيين والمهاجمَين، لم يؤد الهجوم إلى وقوع ضحايا آخرين.
وحافظ إردوغان على أجندة افتتاح البرلمان، فتحدث عن ضرورة وضع دستور مدني جديد، ودعا جميع الأحزاب للمشاركة في نقاش بنود الدستور الجديد، وأكد أن “كتابة دستور جديد معاصر يليق بديمقراطية تركيا”، بحسب مراسلة “الحرة”.
وعرج على ملفات عديدة منها الوضع الاقتصادي، وملف الزلزال، بالإضافة للحرب الروسية على أوكرانيا.
وقال إن الحكومة التركية تدير الدولة “بنجاح وبمعايير عالمية تضع تركيا في مصاف الدول الكبرى”.
وقال وزير الداخلية إن “إرهابيين اثنين وصلا على متن مركبة تجارية حوالى الساعة التاسعة والنصف صباحا، أمام بوابة الدخول إلى الإدارة العامة للأمن التابعة لوزارة الداخلية ونفذا عملية تفجير”.
وأضاف للصحفيين أن “أحد الإرهابيين قام بتفجير نفسه فيما قُتل الآخر برصاصة في رأسه قبل أن تُتاح له فرصة تفجير نفسه”.
وأشار إلى أن “اثنين من عناصر الشرطة أصيبا بجروح طفيفة” في تبادل إطلاق النار، لكن حياتهما ليست في خطر.
“طرود مشبوهة”
ورفض الوزير تأكيد ما إذا كانت السيارة المستخدمة في الهجوم مسروقة، كما ذكرت وسائل إعلام محلية.
وسمع دوي انفجار قوي على بعد عدة كيلومترات. وأظهر مقطع سجّلته كاميرا مراقبة، سيارة رمادية اللون تقف ببطء أمام مقر الشرطة.
مقاطع توثق لحظة هجوم أنقرة.. وحالة الذعر بين المارة
وثَّقت مقاطع مصورة الهجوم بقنبلة الذي وقع، الأحد، بمبنى وزارة الداخلية التركية، بوسط العاصمة أنقرة، والذي أسفر عن إصابة شرطيين بجروح
ونزل الراكب الأمامي وتقدم شاهرا سلاحه، قبل أن يطلق النار ويفجر نفسه أمام نقطة الحراسة.
واندفع رجل ثانٍ بدوره، لكنّه اختفى من الصورة خلف الدخان والغبار الناتج عن الانفجار الذي تسبب أيضا في اشتعال النيران.
بدوره، أفاد مركز شرطة أنقرة على منصة “أكس” أنه ينفذ عمليات “تفجير مضبوطة” لـ”طرود مشبوهة” خوفا من هجمات أخرى، ودعا السكان لعدم الذعر.
وأعلن مكتب المدعي العام في أنقرة فتح تحقيق وفرض حظر على الوصول إلى منطقة الهجوم، وطلب من جميع وسائل الإعلام المحلية، وخصوصا القنوات التلفزيونية، التوقف فورا عن بث الصور من مكان الهجوم، وهو ما التزمت به القنوات على الفور.
بدأ حظر الأسلحة من كافة الأنواع داخل محطة السكك الحديدية في هامبورج شمالي ألمانيا اعتبارا من اليوم الأحد.
وصرح وزير داخلية ولاية هامبورج اندي جروته بأن هذا الإجراء من شأنه أن يجعل المحطة أكثر أمانا.
أخبار متعلقة
إصابة رئيس وزراء نيوزيلندا بكورونا
إندونيسيا.. زلزال بقوة 5 درجات وحرائق غابات مستعرة
وسيسري حظر الأسلحة مستقبلا داخل المحطة الرئيسية بما في ذلك جميع مرافق السكك الحديدية وخطوط مترو الأنفاق.
حظر الأسلحة
ويشمل الحظر إلى جانب الأسلحة النارية السكاكين التي يزيد طول نصلها عن 4.5 سنتيمتر وقبضات الأصابع المعدنية.
وجرى وضع اللافتات التحذيرية الخاصة بهذه الأسلحة خلال الأسبوع الماضي.
ويعد حظر الأسلحة جزءا من حزمة إجراءات تسعى بها وزارة الداخلية في الولاية إلى رفع المستوى الأمني حول محطة السكك الحديدية الرئيسية في هامبورج، وتضمنت الحزمة أيضا عودة زيادة التواجد الشرطي في المحطة.
كما تشمل حزمة “تحالف المحطة الرئيسية الآمنة” تسيير دوريات مشتركة للشرطة والشرطة الاتحادية وأمن شركة السكك الحديدية “دويتشه بان” وحرس القطارات المعلقة.
وجرى رفع معدل التواجد الأمني مؤخرا من 48 ساعة إلى 90 ساعة في الأسبوع، وتتضمن الحزمة أيضا توسيع نطاق المراقبة عبر الفيديو في محيط المحطة الرئيسية في هامبورج.
يواجه تلسكوب إقليدس الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأوروبية (ESA)، والذي تم إطلاقه في يوليو من هذا العام للتحقيق في ألغاز المادة المظلمة والطاقة المظلمة، مشكلات أثناء مرحلة التشغيل، ذلك على الرغم من أن صور المعايرة المبكرة بدت جيدة، إلا أنه منذ ذلك الحين واجه التلسكوب مشاكل مع الأداة التي تساعده في تحديد موضعه عن طريق التثبيت على نجوم معينة، تسمى مستشعر التوجيه الدقيق.
وفشل مستشعر التوجيه الدقيق بشكل متقطع في التثبيت على النجوم، مما يجعل من الصعب توجيه التلسكوب في الاتجاه الصحيح.
عند العمل بشكل صحيح، تنتقل البيانات من مستشعر التوجيه الدقيق إلى نظام التحكم في اتجاه المركبة الفضائية ومدارها، مما يبقيها في الاتجاه الصحيح، نظرًا لأن هذا لم يكن يعمل على النحو المنشود، فقد تم تمديد مرحلة تشغيل التلسكوب حتى تتمكن الفرق من التحقيق في المشكلة، حسبما نقلت Digitartlends.
وقال مدير عمليات إقليدس أندرياس رودولف في بيان ” التوجيه الجيد لإقليدس يثير قلقنا جميعًا، لقد كانت الفرق في القلب الفني لوكالة الفضاء الأوروبية (ESTEC)، ومركز التحكم في المهمة (ESOC)، ومركز علم الفلك (ESAC)، والصناعة تعمل ليل نهار، بلا كلل لعدة أشهر، ولا أستطيع أن أشكرهم بما فيه الكفاية على تصميمهم على حل المشكلة، “الاختبارات الأولية تبدو جيدة. لقد وجدنا العديد من النجوم في جميع اختباراتنا، وعلى الرغم من أنه من السابق لأوانه الاحتفال وهناك حاجة إلى مزيد من الملاحظات، إلا أن العلامات مشجعة للغاية.”
أنشأت الفرق برنامجًا محدثًا لمعالجة المشكلة، وعمل إصلاح البرنامج على نسخة تجريبية من المركبة الفضائية والتي يتم الاحتفاظ بها تحت مراقبة المهمة. تم إرسال التحديث إلى التلسكوب أيضًا، وستقوم الفرق باختبار التلسكوب لمعرفة ما إذا كان يساعد في حل المشكلة.
وقال جوزيبي راكا، مدير مشروع إقليدس: “من الواضح أن هذا هو المكان الذي سيكون لدينا فيه الاختبار الحقيقي للحقيقة، حيث أن الصور العلمية فقط هي التي يمكن أن تزودنا باليقين المطلق بأن تأشير إقليدس يعمل بشكل جيد”، “كل الأدلة تجعلنا متفائلين للغاية”.” سنستمر في إبقاء أصابعنا متقاطعة بإحكام، ولكن إعادة تشغيل مرحلة التحقق من الأداء تقترب كل يوم.”