الكاتب: kafej

  • دراسة تحذر من خطر توجيه الوالدين كلمات سلبية لأطفالهم

    شكلت اللقاحات التي تعتمد تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) التي أبرزتها أزمة كوفيد-19 ذروة ثورة علاجية، وقد حصل مطوراها على جائزة نوبل للطب، الاثنين. وهو اكتشاف قد يستخدم أيضا لمحاربة بعض أنواع السرطان والأمراض المعدية، بعد عقود من البحوث والنكسات المتعددة.

    ما هي؟

    و”الحمض النووي الريبوزي المرسال” هو عبارة عن جزيء ينقل الشفرة الجينية من الحمض النووي إلى الخلية لتنتج بروتينات.

    وتعتمد اللقاحات التقليدية على مبدأ الفيروسات المعطلة، وتدرب هذه اللقاحات الجسم للتعرف على “المستضدات”، وهي بروتينات ينتجها الفيروس، ومن شأن ذلك أن يفعّل استجابة جهاز المناعة عند مواجهة الفيروس فعليا، بحسب فرانس برس.

    وتنقل لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال تعليمات جينية لإنتاج هذه المستضدات مباشرة في الخلايا، ويتحول جسم الإنسان إلى مقر لإنتاج اللقاحات.

    وفيما يتعلق بكوفيد-19، يتم إدخال “المرسال” إلى الخلية لجعلها تصنع “المستضدات” الخاصة بالفيروس التاجي المغلّف ببروتينات النتوءات الخارجية، وعند الاتصال بهذه البروتينات، يطور الجهاز المناعي أجساما مضادة لتُدافع عنه في حال تعرضه للفيروس.

    واللافت أن نتائج التجارب على لقاحي “فايزر” و”موديرنا” فاقت التوقعات بكثير، فالحد الأدنى من الفعالية المطلوبة من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية (أف دي إيه) هو 50 في المئة، في حين أثبت اللقاحان فعالية وصلت إلى أكثر من 90 في المئة.

    خبير الأمراض المعدية، أنتوني فاوتشي، قال لصحيفة واشنطن بوست، من قبل، إن النتائج كانت “استثنائية”.

    ولقاحات كوفيد-19 هي أولى اللقاحات التي تستخدم هذه التقنية رغم أن العلماء كانوا يدرسونها منذ عقود لعلاج أمراض مثل السرطان، ومع ثبوت أنها فعالة وآمنة، زادت إمكانية استخدامها لإنشاء علاجات يمكن أن تغير طريقة علاجنا للسرطان وفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) وأمراض أخرى.

    من أين أتت؟ 

    أحرز أول تقدم كبير في هذا الشأن أواخر سبعينات القرن الماضي، عندما أدخل باحثون الحمض النووي الريبوزي المرسال في الخلايا مخبريا ونجحوا في جعلها تنتج بروتينات.

    وبعد عقد، تمكن العلماء من الحصول على النتائج نفسها بعد اختبارها على فئران، لكن التوصّل إلى لقاحات بتقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال واجه عائقين رئيسيين: أولا، مقاومة خلايا الحيوانات الحية، ما يثير استجابة مناعية خطرة، وثانيا، جزيئات الحمض النووي الريبوزي المرسال غير مستقرة، ما يجعل وصولها إلى النظام من دون تعديل صعبا.

    وفي عام 2005، نشرت المجرية كاتالين كاريكو، والأميركي درو وايزمان، اللذان فازا بجائز نوبل، هذا العام، وهما من جامعة ولاية بنسلفانيا دراسة رائدة تظهر أن الليبيد- أو الجزيء الدهني- يمكن أن ينقل الحمض النووي الريبوزي المرسال بأمان ومن دون آثار سلبية.

    وأثار هذا البحث ضجة كبيرة في مجتمع صناعة الأدوية، وبدأت الشركات الناشئة المتخصصة في العلاجات بهذه التقنية بالظهور في كل أنحاء العالم.

    وعلى مدار 15 سبقت جائحة كورونا، تعاونت كاريكو مع وايزمان، خبير الأمراض المعدية لتطبيق تقنية mRNA على اللقاحات.

    كاريكو ووايزمان تعاونا لسنوات في تطوير استخدام تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال في اللقاحات

    كاريكو ووايزمان تعاونا لسنوات في تطوير استخدام تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال في اللقاحات

    وأظهرت كاريكو بالتعاون مع وايزمان أن تعديل قاعدة النيوكليوزيد، وهي وحدات الجزيئات التي تحدد الشفرة الجينية لحمض النووي الريبوزي المرسال يمكن أن تبقي هذا الحمض تحت رقابة الجهاز المناعي.

    واستثمرت شركات كبرى مثل “فايزر” و”موديرنا” في هذه التقنية، واستخدمتها لأول مرة في البشر بعد تفشي فيروس كورونا. 

    أهم مميزاتها

    من أهم مميزات التكنولوجيا الواعدة إمكانية استخدامها لتصنيع لقاحات بسرعة نسبيا، ما يعني سرعة الاستجابة لطفرات قد تحدث لفيروس كورونا وأي أوبئة مستقبلية.

    فان موريس، اختصاصي أورام الجهاز الهضمي في مركز أندرسون للسرطان بجامعة تكساس الأميركية، قال إن مكونات لقاح “المرسال” يمكن “إعادة تصميمها بسهولة وإعادة تشفيرها بطريقة تواكب الفيروسات أثناء تحورها”.

    “المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها” (سي دي سي) تشير أيضا إلى أنه “يمكن تطويرها في المختبر باستخدام مواد متاحة بسهولة، وهذا يعني إمكانية توسيع نطاقها، ما يجعل تطوير اللقاح أسرع من الطرق التقليدية لصنع اللقاحات”.

    لقاحات mRNA أيضا أكثر استهدافا للأمراض والفيروسات من اللقاحات التقليدية، وتمكن من تطوير لقاح واحد ضد سلالات متعددة. وتقول “سي دي سي” إن هذا الأمر يقلل عدد الجرعات اللازمة للحماية من الأمراض الشائعة.

    وقال وايزمان في تصريح، في عام 2021، لشبكة “سي أن أن” في هذا الصدد: “إذا كنت ترغب في صنع لقاح جديد للإنفلونزا باستخدام الطرق التقليدية، فعليك عزل الفيروس، وتعلم كيفية نموه، وتعلم كيفية تعطيله وتنقيته، وذلك  يستغرق شهورا. بينما مع هذه التقنية تحتاج فقط إلى التسلسل الجيني لمواجهة المرض”.

    وأضاف “عندما أطلق الصينيون فيروس SARS-CoV-2، بدأنا عملية صنع “المرسال” في اليوم التالي، وبعد أسبوعين، بدأنا بحقن الحيوانات باللقاح”.

    وقال العالم إن من أهم مميزات هذه التقنية الواعدة إمكانية استخدامها لتصنيع لقاحات بسرعة نسبيا، ما يعني سرعة الاستجابة لطفرات قد تحدث لفيروس كورونا وأي أوبئة مستقبلية، حيث كان إنتاج لقاح مضاد للفيروسات يستغرق في السابع سنوات عديدة. والآن لم يتعد تطوير لقاح لكوفيد-19، سوى أشهر قليلة بسبب هذه التقنية. 

    وفي تقرير حول استخدام التقنية لأمراض أخرى غير كوفيد-19، قال موقع “إينفرس” إن الخصوصية التي تتمتع بها هذه التقنية يمكن أن تؤدي إلى “خرق هائل” في علاج السرطان. 

    وتقول فرانس برس إن باحثين بدأوا في اختبار علاجات مخصصة على مرضى سرطان، باستخدام عينات من البروتينات الموجودة في أورامهم لإنشاء حمض نووي ريبوزي مرسال مخصص. وبعدها، يؤدي ذلك إلى تحفيز الجهاز المناعي لاستهداف خلايا سرطانية معينة.

    ويقود اختصاصي أورام الجهاز الهضمي في مركز أندرسون للسرطان بجامعة تكساس الأميركية، فان موريس، تجربة سريرية لاختبار لقاحات من هذا النوع بهدف تقليل مخاطر عودة السرطان للأشخاص الذين عولجوا منه، ويعمل فريقه على ملف تعريفي للطفرات الجينية الأكثر شيوعا المسؤولة عن المرض في الأورام التي يتم استئصالها من المصابين.

    ويعمل علماء على تطوير لقاحات بهذه التقنية لأمراض الأنفلونزا الموسمية وداء الكلب وزيكا، بالإضافة إلى تلك التي مازالت مقاومة للقاحات حتى الآن، بما فيها الملاريا وفيروس متلازمة نقص المناعة المكتسبة “الإيدز”.

    ولا يوجد لقاح ضد “الإيدز” حتى الآن، وهذه التقنية تبعث بالأمل على إمكانية حدوث ذلك مستقبلا، لكن الأمر قد يحتاج إلى مزيد من الوقت، بحسب موريس.

    المصدر

    أخبار

    دراسة تحذر من خطر توجيه الوالدين كلمات سلبية لأطفالهم

  • “قلق أردني”.. هل يهدد تطبيع السعودية وإسرائيل المحتمل “الوصاية الهاشمية” في القدس؟

    في أقل من أسبوع، حل وزيران إسرائيليان علنا في السعودية، في وقت تكتسب فيه المحادثات بشأن توقيع اتفاق تطبيع بين البلدين زخما ملحوظا.

    وزادت التوقعات خلال الأسابيع الماضية، بأنه سيتم التوصل إلى اتفاق سعودي-إسرائيلي تاريخي بوساطة أميركية رغم أن التوقيت والشروط لا تزال غامضة.

    ومع تطور المفاوضات بين البلدين، شكك تحليل نشرته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، في أن تظل مكانة الأردن فيما يتعلق بالوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة ونفوذها في القضية الفلسطينية، إذا أبرمت السعودية اتفاقا للتطبيع مع إسرائيل. 

    “قلق أردني”

    وترى الصحيفة في تحليل، نشرته الاثنين، أن هناك “قلقا أردنيا” من تطبيع إسرائيلي محتمل مع السعودية، ينبع من أن هناك خشية من طموح أكبر لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، من ألا يكون خادما للحرمين الشريفين فحسب، بل وللحرم القدسي أيضا. 

    وتشير إلى أن هذا القلق عبر عنه العاهل الأردني، عبدالله الثاني، في القمة العالمية الأولى للشرق الأوسط على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، عندما تحدث عن تطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين عبر ما عرف بـ”اتفاقيات أبراهام” التي توسطت فيها الولايات المتحدة خلال ولاية الرئيس السابق، دونالد ترامب، حيث أشار  إلى أنها لا يمكن أن تحقق التطلعات مالم تحل مشكلة الفلسطينيين. 

    وشدد الملك الأردني على أنه من “غير الممكن القفز بالمظلة فوق الفلسطينيين للتعامل مع العرب، ومن ثم العودة، هذا لا ينجح”. 

    وقال: “هناك شيء تريده المملكة العربية السعودية، وهناك شيء يريده الإسرائيليون، وهناك شيء يريده الأميركيون. ما عليك إضافته إلى هذا العنصر هو ما الذي سيخرج به الفلسطينيون؟”.

    وترى الصحيفة أنه “يبدو الآن أن إسرائيل والسعودية والولايات المتحدة تهبط بالمظلات مرة أخرى فوق الأردن، وهو أمر سيؤثر على نفوذها في القضية الفلسطينية”. 

    في المقابل، يرى المحلل السعودي، مبارك آل عاتي، في حديثه مع موقع “الحرة” أن المفاوضات التي لا تزال جارية بين السعودية وإسرائيل، “محددة على طبيعة العلاقات السعودية الإسرائيلية الأميركية الفلسطينية، ولا تتعلق بقضية الوصاية على الأماكن المقدسة”. 

    وأكد أن “ما أشارت إليه هآرتس حول مسألة تأثير ذلك على سلطة الإشراف الديني الهاشمي على القدس بعيدة كل البعد عن الحقيقة”. 

    “خلق قضايا خلافية”

    وقال  آل عاتي إن “السعودية تدرك بالفعل مسألة الإشراف الهاشمي على بيت المقدس، وأكاد أجزم أن السعودية لن تتناول هذا الموضوع في مباحثاتها مع إسرائيل، وخصوصا مع طبيعة العلاقات السعودية الأردنية القوية، كما أنها ترى أنها في أيد أمينة فضلا عن أن السلطات في المملكة الأردنية الهاشمية تقوم بواجبها على أكمل وجه في مسألة الإشراف على الحرم القدسي”. 

    واعتبر أن “هذا الأمر يراد تضخيمه وخلق قضايا خلافية جانبية، لم تكن مطروحة للبحث على الأقل حتى الآن”. 

    ويؤكد المحلل السياسي الأردني، خالد شنيكات، في حديثه مع موقع “الحرة” أن الرعاية الهاشمية للأماكن المقدسة مؤطرة في معاهدة السلام الموقعة بين الدولتين، وهي جزء منها، “وعدم الالتزام به يمثل خرقا للمعاهدة”. 

    وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الأردن عام 1994، بإشراف المملكة ووصايتها على المقدسات الإسلامية في القدس التي كانت كسائر مدن الضفة الغربية تخضع للسيادة الأردنية قبل أن تحتلها إسرائيل عام 1967.

    وقال شنيكات إن “الرؤية الأردنية بالنسبة للأماكن المقدسة هي أماكن عبادة يجب أن يسمح للديانات الثلاث بممارسة العبادة بدون عائق، وأن الأردن يقف بقوة ضد أي تغيير تاريخي أو حضاري للقدس، لأن القدس تمثل قيمة حضارية ودينية للإسلام والمسيحية تحديدا”. 

    وأضاف: “لا أعتقد أن السعودية تخالف هذه الرؤية، وبالتالي مسألة التنافس السعودي الأردني حول الأماكن المقدسة مسألة لا يتم طرحها من الأساس”. 

    وشدد على أن “العائلة الهاشمية لديها مسؤولية تاريخية ودينية بحكم النسب والأصول تجاه الأماكن المقدسة وجميع الدول العربية تعترف بهذه الوصاية ومتوافقة حول هذه الرؤية”.  

    علاقات متوترة 

    تشير “هآرتس” إلى أن العلاقات متوترة بين الأردن وإسرائيل حاليا في ظل حكومة، بنيامين نتانياهو، وبالتزامن موقف مرن من جانب السعودية. 

    لكن آل عاتي يرى أن وصول العلاقات الأردنية الإسرائيلية إلى حالة فتور “أمر غير مستغرب في ظل الخلافات الكبيرة بين البلدين بسبب مواقف اليمين الإسرائيلي المتطرف الذي يلقى حتى انتقادات داخلية”. 

    وأضاف أنه بسبب سياسات اليمين المتطرف فإن ذلك أدى إلى توتر العلاقات الإسرائيلية مع الدول العربية الأربعة التي وقعت معها اتفاقات أبراهام”. 

    حل الدولتين أم الدولة الواحدة؟

    أشارت الصحيفة إلى، أنه في مقابل الموقف الرسمي للملك عبدالله الثاني المتمسك بحل الدولتين، فإن هناك موقفا سعوديا مرنا. 

    لكن آل عاتي يقول لموقع “الحرة”: “حتى وإن كان هناك مرونة من الجانب السعودي، فأعتقد أن حل الدولتين حاضر بقوة مع تمسك السعودية بمبادرة السلام العربية”. 

    وكانت السعودية قد طرحت مبادرة السلام العربية عام 2002، وتبنته الدول العربية على نطاق واسع فيما بعد، وتشير إلى أن إسرائيل لن تحصل على اعتراف عربي بها إلا إذا انسحبت من الأراضي التي احتلتها في حرب عام 1967، ومن بينها تلك التي يريد الفلسطينيون إقامة دولتهم عليها.

    وقال آل عاتي: “من الواضح أن السعودية متمسكة بحل الدولتين وقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، والموقف السعودي يبدو لي متصلب في هذه القضية وأن المملكة لن تتنازل في هذا الأمر”. 

    وقام سفير السعودية غير المقيم لدى الفلسطينيين، وهو منصب كشفت عنه المملكة في أغسطس الماضي، بأول زيارة إلى مقر الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية في 26 سبتمبر الماضي، وقدم أوراق اعتماده أيضا “قنصلا عاما في القدس”.

    ولهذا اللقب حساسية نظرا لأن إسرائيل تعتبر القدس بالكامل عاصمة لها وترفض مطالب الفلسطينيين بأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم التي يأملون إقامتها في المستقبل.

    وقال السفير، نايف السديري، للصحفيين في رام الله إن زيارته تعد تأكيدا “على أن القضية الفلسطينية وفلسطين وأهل فلسطين يقعون في مكانة عالية ومهمة، وإن شاء الله في الأيام القادمة يكون هناك مجال لتعاون أكبر بين المملكة العربية السعودية ودولة فلسطين من خلال هذا التأييد وهو دلالة مهمة لحرص المملكة على هذه البلد وأهلها”.

    وأكد آل عاتي أن “المملكة لن تتنازل عن حق الشعب الفلسطيني ولديها التزام تاريخي، حيث تعتبر نفسها معنية بالقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية”. 

    من جانبه، يقول شنيكات: “بالنسبة لحل الدولتين، فقرارات الشرعية الدولية 242 ومجلس الأمن الدولي 338 يؤيد فكرة حل الدولتين وهو الحل الذي يمثل مصلحة حيوية لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين وكذلك الأردن، لأنه يمثل الاستقرار للجميع”. 

    وأوضح أن “نهاية مطاف القضية الفلسطينية هو أن يكون للفلسطينيين دولة، تتمتع بالسيادة وبحدود معترف بها ومقبولة من الجميع”، مشيرا إلى أن “حل الدولتين هو الموقف العام أو المقبول على الأقل منذ 1967 الذي يضمن تسوية يحفظ أمن الإسرائيليين ويؤسس للفلسطينيين دولتهم”. 

    وأضاف: “في حال غياب حل الدولتين، يعني ضمنا، هو حل الدولة الواحدة، لا أعتقد أن إسرائيل نفسها ستتقبله، لأنه سيؤدي إلى خلق مواطنين من الدرجة الثانية واستنساخ نظام الأبارتايد “الفصل العنصري” مثل الذي كان موجودا في جنوب أفريقيا قبل تسعينيات القرن الماضي”. 

    وأضاف: ” حل الدولتين لا يمثل وجهة نظر أردنية فقط، بل وجهة نظر عربية في جميع القرارات العربية، وهو موقف سعودي أيضا”. 

    وأقر شنيكات بأن هناك وجهة نظر متداولة حاليا بأن فكرة حل الدولتين تتراجع وقد تضمحل أكثر مع زيادة عمليات التطبيع بين إسرائيل والدول العربية، فضلا عن التوسع الاستيطاني وسياسات اليمين المتطرف في إسرائيل. 

    لكنه قال: “لا يعني استمرار قطار التطبيع أن ينتهي النزاع العربي الإسرائيلي أو الفلسطيني الإسرائيلي، حتى الآن نشاهد التغيرات اليومية في الضفة الغربية، هناك هجمات فلسطينية وهجمات مضادة إسرائيلية، وهذا يشير ببساطة أن الحل ليس فقط في الجانب العربي، بل إذا أرادت إسرائيل أن تضمن استقرارا، فعليها أن تفكر بحل سياسي في الضفة الغربية وغزة”. 

    المصدر

    أخبار

    “قلق أردني”.. هل يهدد تطبيع السعودية وإسرائيل المحتمل “الوصاية الهاشمية” في القدس؟

  • الشرطة البريطانية تكشف تفاصيل جديدة عن حريق أكسفورد الهائل

    الشرطة البريطانية تكشف تفاصيل جديدة عن حريق أكسفورد الهائل

    أعلنت الشرطة البريطانية، أنها تتصدى لحريق يعتقد أنه نتج عن صاعقة أصابت حاويات غاز بالقرب من مدينة أكسفورد.

    وأظهرت مقاطع مصورة منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت سابق كرة نارية ضخمة تضيء السماء في المنطقة.

    سبب حريق أكسفورد الهائل

    ذكرت الشرطة في بيان لها: “يُعتقد أن البرق أصاب حاويات الغاز في الموقع في فترة من سوء الأحوال الجوية هذا المساء، مما تسبب في حريق كبير”.

    وأضاف البيان “لا أحد أصيب فيما يعتقد، لكن خدمات الطوارئ ما زالت موجودة في مكان الحادث”.

    انقطاع التيار الكهربائي في مدن متعددة

    وقبل قليل أبلغ السكان عن انقطاع التيار الكهربائي في مدن متعددة في إنجلترا بعد انفجار هائل بالقرب من أكسفورد.

    ولجأ السكان المحليون في أكسفورد إلى وسائل التواصل الاجتماعي لمشاركة الصور ومقاطع الفيديو للكرة النارية التي تضيء سماء الليل.

    المصدر

    أخبار

    الشرطة البريطانية تكشف تفاصيل جديدة عن حريق أكسفورد الهائل

  • 200 ألف ريال وسجن 4 سنوات ضد المسؤول

    تسببت وفاة الطالب براء أبو شقاف الذي تعرض لحادث دهس من قبل الحافلة المدرسية التي تقله إلى منزله بعد نهاية اليوم الدراسي، في الكثير من التساؤلات حول الاشتراطات اللازم توافرها لدى حافلات النقل المدرسي.

    وظهرت التساؤلات القانونية عن ماذا سيلحق بالشركة في حال أثبت أن هناك تسيب وتفريط في نقل الطالب؟، “اليوم” بدورها تواصلت مع المختصين للإجابة عن تلك المحاور.

    تغليظ العقوبة

    أوضح المحامي والمستشار القانوني، علي القرني، أن الأمن والسلامة المرورية بالمملكة وضعت تشريعات واضحة فيما يتعلق بالسلامة المرورية، وجرى تغليظ العقوبة التي تطال مسؤولين عن نقل الأبناء والبنات إلى المدارس حفاظاً على أرواح الأطفال، ولتوعية الشركات المتعهدة بنقل الطلاب بخطورة التي قد تهدد سلامة وأمن الأطفال.

    200 ألف ريال وسجن 4 سنوات ضد المسؤول

    علي القرني

    وقال إنه من خلال التحقيقات الأولية التي أعلن عنها لحالة الدهس، فقد يتحمل السائق والشركة المسؤولية كاملة في الحق العام والخاص والتي تصل إلى غرامة للسائق تصل إلى 200 ألف ريال أو السجن لمدة 4 سنوات أو بالعقوبتين معاً بحسب المادة الثانية والستون من نظام المرور، وذلك دون إخلال بما يتقرر للحق الخاص.

    وأكد أن الشركة تتحمل التعويض المقدر من هيئة الخبراء والتي تصل إلى أهل الطفل.

    وأشار إلى أن ذوي الطفل باستطاعتهم تحريك دعوى الحق الخاص من خلال التوجه لقسم الحوادث في إدارة المرور، والمحاكم المرورية في وزارة العدل.

    200 ألف ريال وسجن 4 سنوات ضد المسؤول

    محمد بن هادي 

    لوحات تحذيرية

    من جهته، أشار الخبير في النقل محمد بن هادي، إلى ضرورة وجود 5 اشتراطات واجب توافرها في النقل المدرسي، الأول وجود لوحات تحذيرية في الباصات مع مخالفة أي تجاوزات أو تهاون سواء في الشركة أو للسيارات الخارجية من حيث منعها تجاوز الباص في حال وقوفه لتحميل أو تنزيل الطلاب.

    وقال إن الشرط الثاني يتمثل في وجود كاميرات مراقبة داخل وخارج الباص متصلة بالمدرسة، والثالث تحديد السرعة في المناطق المدرسة لاتتجاوز 25 كم في الساعة، مع وجود مرشد أو مشرف في الباص متخصص بالسلامة، ويتأكد من وصول وتفويج الطالب، وكذلك تأهيل السائقين.

    سلامة الطلاب

    بدوره، قال المحامي محمد الدبيان، إن هناك مسؤولية مشتركة بين عدة أطراف، فيما يخص حادثة دهس الطالب – رحمه الله -، وهي المدرسة باعتبار أن السائق تابع لها، وكذلك أنه لا يوجد مشرف على الباص للتأكد من سلامة الطلاب، وأيضا السائق نفسه مسؤول باعتباره من باشر الفعل الذي نتج عنه الحادث أو الضرر المتمثل بالوفاة.

    200 ألف ريال وسجن 4 سنوات ضد المسؤول

    محمد الدبيان

    وأشار إلى أن شركة التأمين مسؤولة إذا كان هناك تأمين على الباص الذي جرى من خلاله وقوع حادث الدهس، باعتبارها شركة مؤمنة على السيارة.

    وأوضح أنه بالنسبة للإجراءات، يفترض أن يكون هناك مخطط للحادث بمباشرة المرور والشرطة، والتي ستفصل بمسألة المسؤولية ونسب المسؤولية، ثم يحال للنيابة العامة لاتخاذ الإجراء النظامي والمطالبة بالحق العام والذي يستوجب العقوبة بالسجن أو الغرامة أو الجمع بينهما بسبب الإهمال، ويحق لأهل الطالب التقدم بالمطالبة بالحق الخاص لدى المحكمة المختصة بذلك.

    الأمن والسلامة المدرسية

    وكان المتحدث الرسمي لتعليم المنطقة الشرقية سعيد الباحص، كشف تفاصيل حادثة الدهس التي تعرض لها طالب بعد نزوله من حافلة مدرسية بمدينة الدمام، بأن الطالب تعرض لحالة دهس بعد نزوله من الحافلة المدرسية التابعة لشركة تطوير للنقل التعليمي التي تقله إلى منزله بعد نهاية اليوم الدراسي، مما أدى ذلك إلى وفاة الطالب.

    وأكد “الباحص” أن الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية ممثلة بإدارة الأمن والسلامة المدرسية تابعت الإجراءات المعمول بها في مثل تلك الحالات.

    اشتراطات في الحافلة المدرسية

    تعليم الشرقية

    ورفعت الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية أحر التعازي وصادق المواساة لأسرة الطالب “البراء بن أحمد أبو شقاف” الذي يدرس بمدرسة أبي داؤود الابتدائية بمكتب تعليم غرب الدمام.

    وأعربت أسرة “تعليم الشرقية” عن حزنها الشديد لوفاة الطالب، داعية الله له بالمغفرة والرحمة، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

    المصدر

    أخبار

    200 ألف ريال وسجن 4 سنوات ضد المسؤول

  • كيفية إصلاح iPhone أو iPad عندما يطلب “كلمات المرور” باستمرار

    كيفية إصلاح iPhone أو iPad عندما يطلب "كلمات المرور" باستمرار


    يواجه بعض المستخدمين مشكلة في إدخال كلمة المرور لجهاز iPhone أو iPad عدة مرات للمهام الأساسية، وفي بعض الأحيان يستمر في المطالبة بذلك، على الرغم من أنك أدخلت الخيار الصحيح.


    اذا جربت العديد من الإصلاحات الموصى بها لهذه المشكلة للعثور على الإصلاحات، ولم تعثر علي الحل، هناك 7 حلول مجربة للمساعدة عندما يستمر جهاز iPhone أو iPad في المطالبة بكلمة مرور، تعرف علي الحل من خلال السطور القادمة.


    الإصلاح 1: إعادة ضبط إعدادات الشبكة


    الإصلاح 2: تحديث إصدار iOS


    الإصلاح 3: فرض إعادة تشغيل جهاز iPhone أو iPad


    الإصلاح 4: حذف تطبيقات الانتظار


    الإصلاح 5: إعادة تعيين كلمة مرور معرف Apple الخاص بك


    الإصلاح 6: تسجيل الخروج من حساب معرف Apple وتسجيل الدخول مرة أخرى


    الإصلاح 7: استخدم أداة  AnyUnlock

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث