الكاتب: kafej

  • نائب جمهوري يقدم مشروع قانون لعزل رئيس مجلس النواب الأميركي

    قدم نائب أميركي جمهوري من الجناح اليميني المتشدد، الاثنين، مذكرة لتنحية رئيس مجلس النواب، الجمهوري، كيفن مكارثي، معيدا بذلك إشعال المعركة داخل الحزب بين المحافظين التقليديين وأنصار الرئيس السابق، دونالد ترامب.

    وطرح النائب عن فلوريدا، مات غايتس، في قاعة مجلس النواب مذكرة “تعلن شغور منصب رئيس مجلس النواب” وتحتاج لإقرارها أغلبية في المجلس الذي لن يصوت عليها في الحال.

    وأدى تبني مكارثي، السبت، لاتفاق بين الحزبين لتجنب إغلاق الحكومة الأميركية إلى تمرد الجمهوريين في فلوريدا.

    وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن نتيجة هذا التصويت ستُقرر ما إذا كان سيتم إقالة مكارثي أم لا خلال 48 ساعة.

    ويواجه مكارثي، “تهديدا” لرئاسته مجلس النواب الأميركي بعد أن دعا غايتس داخل حزبه إلى إجراء تصويت للإطاحة به بعد إقرار مشروع قانون لتمويل الحكومة، وفقا لوكالة “رويترز”.

    وقال غايتس، الأحد، إنه سيتقدم باقتراح لإطاحة رئيس مجلس النواب على خلفية إبرامه اتفاقا مع الديمقراطيين لتجنب “إغلاق حكومي” لكنه لم يتضمن اقتطاعات في الإنفاق يطالب بها الجناح اليميني في الحزب.

    وأضاف غايتس في تصريح لشبكة “سي أن أن”: “أعتقد أنه يتعيّن عليه نزع الضمادة”، في إشارة إلى وقف احتواء التأزم.

    وقلل مكارثي من هذه المحاولة، لكنه قال للصحفيين “إذا اضطررت إلى المخاطرة بعملي من أجل الدفاع عن الشعب الأميركي، سأفعل ذلك”.

    وغايتس زعيم بارز في “تكتل الحرية” في مجلس النواب، وهو عبارة عن مجموعة تضم عددا من المشرعين الجمهوريين المتشددين دفعوا بالبلاد إلى شفير إغلاق المؤسسات الفيدرالية برفضهم إتاحة تمويل فيدرالي إضافي من دون إقرار اقتطاعات في الإنفاق.

    وأثار مكارثي غضب المجموعة بإبرامه، في وقت متأخر من ليل السبت، اتفاقا مع الديمقراطيين يتيح بموجب إجراء طارئ مواصلة تمويل الحكومة الفيدرالية لمدة 45 يوما.

    وكان غايتس ضمن مجموعة تضم حوالي 20 نائب أجبروا مكارثي على المضي في 15 جولة تصويت في يناير قبل انتخابه رئيسا للمجلس، والتي حصلوا خلالها على تنازلات بما في ذلك تغيير قاعدة، للسماح لأي عضو في مجلس النواب بالدعوة إلى التصويت لإقالة رئيس المجلس.

    وأثار رئيس مجلس النواب غضب الديمقراطيين، الشهر الماضي، بإطلاق تحقيق مساءلة يهدف لعزل الرئيس جو بايدن.

    وتخلى الجمهوري البارز عن إصرار المتشددين في الحزب في وقت سابق على إقرار أي مشروع قانون عبر أصوات الجمهوريين فحسب، وهو تغيير دفع غايتز لمحاولة الإطاحة به من دوره القيادي.

    وأيد مجلس النواب تمويل الحكومة حتى 17 نوفمبر بأغلبية 335 صوتا مقابل رفض 91، ونال الأمر دعم عدد أكبر من الديمقراطيين مقارنة بالجمهوريين. وأيد نحو 209 ديمقراطيين مشروع القانون، وهو عدد أكبر بكثير من 126 جمهوريا وافقوا عليه. ووصف الديمقراطيون النتيجة بأنها “فوز”.

    وقال زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز، للصحفيين قبيل التصويت: “لقد خسر الجمهوريون المتشددون… وفاز الشعب الأميركي”.

    وحظي التحول في موقف مكارثي بدعم زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، الذي أيد في وقت سابق إجراء مشابها كان مجلس الشيوخ سيجري تصويتا محتملا عليه، ويحظى بتأييد كبير من الحزبين، على الرغم من أن مشروع قانون مجلس النواب أسقط المساعدات لأوكرانيا.

    ويوفر مشروع القانون 45 يوما أخرى من التمويل للحكومة الفيدرالية، وهو ما يكفي للاستمرار حتى منتصف نوفمبر، ولكنه لا يوفر أموالا إضافية لمساعدة أوكرانيا في محاربة الغزو الروسي.

    المصدر

    أخبار

    نائب جمهوري يقدم مشروع قانون لعزل رئيس مجلس النواب الأميركي

  • الشرقية.. تدشين تطبيق “معاملاتي” لإنهاء المعاملات إلكترونيًا

    الشرقية.. تدشين تطبيق "معاملاتي" لإنهاء المعاملات إلكترونيًا

    دشن أمين المنطقة الشرقية م. فهد الجبير أمس الاثنين، التطبيق الإلكتروني الجديد الذي تطلقه الأمانة ضمن خطط التطور التقني للتحول الرقمي الذي تقوده وكالة التحول الرقمي والمدن الذكية بالأمانة، ويعد من البرامج التقنية لإنهاء المعاملات عبر الهاتف النقال إلكترونيا تحت عنوان (معاملاتي).

    حضر التدشين عدد من وكلاء الأمين ومديري الإدارات بمقر الأمانة.

    أخبار متعلقة

     

    100 مستفيدة من عمليات ترميم الثدي بمستشفى الملك فهد بالدمام
    فرص تطوعية لتحسين المشهد الحضري في 22 موقعًا بالدمام

    تحولات تقنية مهمة

    وأوضح م. الجبير أن أمانة الشرقية تشهد تحولات تقنية مهمة، ومنها هذا التطبيق الذي يشكل نقلة نوعية في جودة العمل لإنهاء المعاملات الإلكترونية بكل يسر وسهولة.

    وأكد حرص الأمانة على تسهيل الإجراءات والخدمات للمستفيدين، وإنهاء معاملاتهم بدون أي أعباء وصعوبات عبر تقنية “الهاتف النقال”.

    تسهيل الإجراءات

    وقال وكيل الأمين للتحول الرقمي نائل الحقيل إن تدشين نظام المعاملات على الأجهزة الإلكترونية يسهل الإجراءات في العمل، إذ تخطت أمانة الشرقية 99% في التوقيع الإلكتروني للمعاملات، وهناك عمل مستمر للوصول إلى نسبة 100% في هذا المجال.

    وأشار إلى أن هذا التطبيق ينقل المعاملات بكل سهولة إلى الأجهزة الإلكترونية “الجوال”، مع مراعاة الاحتياطات الأمنية والحماية لهذا التطبيق تقنيًا، لتمكين المستفيد والمسؤول من إنهاء المعاملات عبر هذه التقنية، إذ خصصت الأمانة فريق دعم فني متواصل للوقوف على أي مساعدة يحتاجها المستفيد المستهدف.

    قصة عملية التحول

    كما جرى استعراض قصة عملية التحول، بدءًا من عملية المعاملات الورقية ومراحل تنقلها إلى الطريقة الحديثة للتحول التقني الذي وصلت إليه الأمانة اليوم، ضمن عملها لاستكمال عملية التطور الذي تشهده في التحول الرقمي.

    المصدر

    أخبار

    الشرقية.. تدشين تطبيق “معاملاتي” لإنهاء المعاملات إلكترونيًا

  • إعلام سوري: هجوم جوي إسرائيلي على مواقع في دير الزور

    أعيد، السبت، افتتاح السفارة السورية في الرياض، بعد أكثر من عقد على إغلاقها، وذلك تنفيذا لقرار البلدين استئناف بعثتيهما الدبلوماسيتين في البلدين، حسبما نقلته وسائل إعلام سورية.

    وأفادت صحيفة “الوطن” السورية، بوصول القنصل السوري، إحسان رمان، السبت، إلى مقر السفارة السورية في الرياض في حي السفارات بالعاصمة السعودية لاستئناف العمل الدبلوماسي في السفارة.

    وفي التاسع من ماي الماضي أعلنت سوريا عن استئناف عمل بعثتها الدبلوماسية في السعودية، في أعقاب قرار مماثل من الرياض باستئناف عمل بعثتها لدى دمشق.

    وبحسب الصحيفة تتكون البعثة الدبلوماسية السورية لدى الرياض “من كل من الدكتور إحسان رمان، في منصب القنصل، إضافة إلى  عامر الطيان وحسين عبدالعزيز وراكان داوود”.

    وفي تصريح له لدى وصوله إلى مقر السفارة، قال رمان: “إن السفارة في الرياض هي بيت لكل السوريين ولخدمة كل أبناء الجالية السورية في السعودية وتقديم أفضل الخدمات لكل أبناء الشعب السوري المقيمين في السعودية”.

    وأضاف حسبما نقلته الصحيفة السورية: “نعمل ونسعى للعمل بأسرع وقت من أجل فتح أبواب السفارة لاستقبال المواطنين من أجل تقديم أفضل الخدمات المتعلقة بالأمور القنصلية وما يخص جوازات السفر، ولاسيما تلك التي منتهية الصلاحية”.

    وفي أبريل الماضي، أجرى وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، زيارة إلى مدينة جدة، في أول زيارة رسمية إلى السعودية منذ انقطاع العلاقات بين الدولتين عند بداية النزاع في سوريا.

    وتكللت هذه التحركات، شهر مايو، عندما استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، رئيس النظام السوري، بشار الأسد، خلال حضوره لمؤتمر القمة العربية الذي عقد في جدة.

    المصدر

    أخبار

    إعلام سوري: هجوم جوي إسرائيلي على مواقع في دير الزور

  • كيف باتت الصين “عقبة” أمام أوكرانيا في حرب المسيرات؟

    عاد الجدل بشأن الدعم المقدم إلى أوكرانيا إلى واجهة النقاش السياسي والحزبي بالولايات المتحدة، وذلك في أعقاب حذف بنود مساعدة كييف من الاتفاق الذي توصل إليه الكونغرس بشأن مشروع قانون تمويل مؤقت للحكومة.

    ولم يتضمن مشروع القانون، الذي ينتهي أجله في 17 نوفمبر، أي مساعدات لكييف، بعد أن كانت الولايات المتحدة الداعم الرئيسي لأوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي العام الماضي، فيما يحاول البيت الأبيض حشد الجهود داخل البلاد، من أجل الحفاظ على تدفق المساعدات.

    وبعد المصادقة على الاتفاق الذي يجنب الحكومة الأميركية إغلاقا كان سيؤدي إلى عدم دفع رواتب معظم موظفي الحكومة الاتحادية، بالإضافة إلى انقطاع مجموعة واسعة من الخدمات، حثّ الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأحد، جمهوريي الكونغرس على دعم مشروع قانون جديد يمنح المزيد من المساعدات لكييف.

    وبعد أكثر من عام ونصف من الحرب في أوكرانيا، تحدثت صحيفة “واشنطن بوست”، في تقرير لها عن أبرز بنود الدعم الأميركي لأوكرانيا. 

    تفاصيل عام ونصف من الدعم

    وخصصت الولايات المتحدة أكثر من 60 مليار دولار من الدعم لأوكرانيا، منذ بداية الغزو الروسي في فبراير من العام الماضي، نسبة 65 بالمئة منها كانت عبارة عن مساعدات عسكرية.

    وبدأ الدعم الأميركي لأوكرانيا منذ اليوم الثاني من إطلاق موسكو لغزوها، حيث أذن بايدن في 25 فبراير 2022، بتقديم  حزمة من المساعدات العسكرية بقيمة 350 مليون دولار. 

    وقالت وزارة الدفاع الأميركية، حينها، إن حزمة المساعدات الأولى تضمنت أسلحة صغيرة وذخائر، بالإضافة إلى دروع واقية من الرصاص ومعدات لـ “المدافعين عن الخطوط الأمامية”.

    وبالتزامن مع ذكرى استقلال أوكرانيا ودخول الهجوم الروسي شهره السادس، أعلنت الولايات المتحدة، في 25 أغسطس 2022، عن تقديم مساعدات عسكرية وصلت قيمتها إلى 3 مليار دولار.

    وهدفت هذه الحزمة التي كانت الأكبر من نوعها في ذلك الوقت، إلى تعزيز قدرات الجيش الأوكراني للسنتين المقبلتين، من خلال تزويده بصواريخ أرض جو أكثر تطورا، وقذائف مدفعية وصواريخ موجهة بالليزر ومُسيّرات متطورة.

    وفي فبراير الماضي، بعد مضي عام على اندلاع الحرب، بلغ حجم المساعدات الأميركية لأوكرانيا 31.8 مليار دولار.

    وفي شهر مارس، أعلنت إدارة بايدن عن تقديم مساعدة أمنية إضافية بقيمة ملياري دولار، كجزء “جزء من الالتزام بأمن أوكرانيا على المدى الطويل”.

    وتواصل الدعم العسكري الأميركي لأوكرانيا طيلة الأشهر الموالية، خاصة بعد إعلان أوكرانيا إطلاقها هجوما مضادا من أجل استعادة أراضيها التي احتلتها روسيا.

    وكانت موافقة واشنطن على إرسال طائرات (إف-16) المقاتلة من الدنمارك وهولندا إلى أوكرانيا، حدثا بارزا في جهود الدعم الأميركي لكييف التي سعت بقوة للحصول على هذه الطائرات لمساعدتها في مواجهة التفوق الجوي الروسي.

    وإلى حدود 22 سبتمر الماضي، وصل عدد التفويضات الرئاسية التي تخول للرئيس إرسال مواد وخدمات من المخزون الأميركي دون موافقة الكونغرس في حالات الطوارئ،  إلى 47 بعد إعلان وزارة الدفاع الأميركية عن حزمة مساعدات عسكرية بقيمة 325 مليون دولار.

    المساعدات العسكرية

    ومنذ بدء الحرب، تعهدت الولايات المتحدة بتقديم أكثر من 43.1 مليار دولار من المساعدات العسكرية لأوكرانيا.

    وخصصت واشنطن 23.5 مليار دولار لتزويد أوكرانيا بالأسلحة والمعدات، تم نقلها من مخزونات وزارة الدفاع عبر آلية سلطة التفويض الرئاسي.

    كما التزمت الولايات المتحدة بتقديم حوالي 18 مليار دولار، عبارة عن مساعدات أمنية، حيث تعهد البنتاغون بالاستثمار لتقديم المزيد من الأسلحة والتدريب والمشورة والخدمات اللوجستية والمعدات لأوكرانيا، وتمثل هذه التعهدات التزاما أطول بالمجهود الحربي لكييف، حيث أنها تشمل تمويل إنتاج الإمدادات.

    ومن بين الالتزامات العسكرية الأميركية الأخرى نحو البلد الأوروبي، تقديم 1.5 مليار دولار عبارة عن منح لشراء الأسلحة والمعدات من خلال برنامج التمويل العسكري الأجنبي.

    مساعدات اقتصادية وإنسانية

    وليست المساعدات العسكرية سوى جزء من الالتزام الأميركي لدعم أوكرانيا، حيث تعهدت واشنطن أيضا منذ بداية الحرب بتقديم مليارات الدولارات من المساعدات الاقتصادية والإنسانية للبلاد.

    وإلى جانب 43.1 مليار دولار من الدعم العسكري، قدمت الولايات المتحدة حوالي 20.5 مليار دولار لدعم ميزانية أوكرانيا منذ بداية الحرب، إضافة إلى أكثر من 2.6 مليار دولار لدعم النازحين واللاجئين، وغيرهم من الفئات السكانية الضعيفة داخل وخارج البلاد.

    مقارنات

    وأشارت صحيفة “واشنطن بوست”، إلى أن بمقارنة مساعدات الأمم المتحدة لأوكرانيا مع باقي حلفائها الآخرين، فيبقى “التزام واشنطن تجاه كييف فريدا من نوعه”.

    وتعد واشنطن أكبر داعم دولي لكييف منذ بداية الحرب، حيث بلغ الدعم المخصص من الاتحاد الأوروبي لهذا البلد، 35.9 مليار دولار، بحسب أرقام معهد كييل، للاقتصاد العالمي، وهو مركز أبحاث ألماني.

    وتأتي بريطانيا في المرتبة الثالثة لأكبر الداعمين بـ11.7 مليار دولار، ثم 11.6 مليار دولار من ألمانيا، و7.2 من اليابان، و5.7 من كندا، و4.6 مليار دولار من بولندا، و4.4 من هولندا، فيما قدمت النرويج لكييف 2.3 مليار دولار.

    المصدر

    أخبار

    كيف باتت الصين “عقبة” أمام أوكرانيا في حرب المسيرات؟

  • هل ينكسر iPhone 15 Pro Max بسهولة؟.. Consumer Reports تخضعه للاختبار

    هل ينكسر iPhone 15 Pro Max بسهولة؟.. Consumer Reports تخضعه للاختبار


    وجدت قناة JerryRigEverything على YouTube أنه يمكنه كسر الجزء الخلفي من هاتف iPhone 15 Pro Max الخاص به عن طريق ثنيه بين يديه، وتساءل البعض عما إذا كان إطار التيتانيوم الجديد ذو الحواف المستديرة أقل متانة، على الرغم من أن هاتف iPhone 15 Pro الأصغر مقاس 6.1 بوصة لم يتصدع بنفس الطريقة.


    وقد حاولت “Consumer Reports” – وهي منظمة أمريكية للمستهلكين غير ربحية مكرسة للاختبار المستقل للمنتجات والبحث الموجه نحو المستهلك –  تكرار النتائج باستخدام منهجية أكثر علمية قليلاً، ووجدت أن iPhone 15 Pro Max لم ينكسر تحت الضغط، وكانت مجلة Consumer Reports واحدة من أبرز منتقدي تصميم iPhone، وفقاً لموقع 9to5mac.


    للتذكير، فإن تصميم iPhone 15 Pro وPro Max يحيط بالشاشة والزجاج الخلفي المصنفر بإطار من التيتانيوم حول الجوانب، ويتم دمج التيتانيوم في هيكل داخلي من الألومنيوم، ويعد التيتانيوم بحد ذاته مادة قوية، ولكن ما تساءل عنه الناس هو ما إذا كانت الحواف الدائرية حيث يلتقي التيتانيوم بالزجاج تجعل الزجاج أكثر عرضة للكسر أو التشقق، من تصميم 14 Pro ذو الحافة المسطحة.


    في فيديو “Consumer Reports” ، يقومون باختبار الجهاز باستخدام آلة اختبار الضغط التي تطبق 100 رطل من الضغط على طول الجهاز، انثني الهاتف ثم استعاد عافيته بعد تحرير الضغط، ولكن لم تكن هناك شقوق يمكن رؤيتها.


    اختبرت Consumer Reports أيضًا جهاز Pro Max في آلة اختبار السقوط، حيث يجعل Tumblr الهاتف يسقط على قاعدة حجرية 100 مرة متتالية، ونجا الهاتف دون أي ضرر، ولا  يعني هذا أن فيديو JerryRigEverything مزيف أو غير صالح، ولكن ربما يُظهر ذلك مسؤولية الاعتماد على اختبار واحد فقط كدليل على أن هناك شيئًا أسوأ، ويتم الكشف عن الصورة الحقيقية لمتانة iPhone بشكل إجمالي فقط.


    بشكل منفصل، تم أيضًا إلقاء اللوم على تصميم iPhone الجديد المصنوع من التيتانيوم باعتباره السبب وراء مشكلات ارتفاع درجة الحرارة، وأصدرت شركة Apple بيانًا في نهاية هذا الأسبوع يشير إلى أن الأمر ليس كذلك، ويجب على العملاء أن يتطلعوا إلى تحديث برنامج iOS 17 قريبًا والذي سيصلح الخلل حيث يمكن أن يسخن الهاتف أكثر من المقصود.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث