الكاتب: kafej

  • بعد 10 سنوات بالمعارضة.. المحافظون يشكلون الحكومة في لوكسمبورج

    بعد 10 سنوات بالمعارضة.. المحافظون يشكلون الحكومة في لوكسمبورج

    بعد 10 سنوات بالمعارضة.. المحافظون يشكلون الحكومة في لوكسمبورج

    بعد 10 سنوات بالمعارضة.. المحافظون يشكلون الحكومة في لوكسمبورج

    بدأ المرشح الرئيسي لحزب الشعب الاجتماعي الفائز بالانتخابات البرلمانية في لوكسمبورج، لوك فريدن، المحادثات لتشكيل ائتلاف حكومي مع الحزب الليبرالي الديمقراطي الذي ينتمي له رئيس الوزراء الحالي كزافييه بيتل.

    ومن المقرر عقد أول اجتماعات بين الحزبين صباح غد الأربعاء في قلعة سينينجن.

    أخبار متعلقة

     

    أعمال العنف بستوكهولم تعرض الضواحي للحرق العمد
    روسيا تحبط 6 هجمات للقوات الأوكرانية على محور كراسني ليمان

    دوق لوكسمبورج

    ودعا دوق لوكسمبورج الأكبر هنري فريدن إلى تشكيل حكومة بعد مشاورات مع قادة الأحزاب السياسية في بلاده، حسبما أعلن بلاط الدوقية الكبرى أمس الاثنين.

    وبرز حزب الشعب الاجتماعي المحافظ كأقوى حزب في انتخابات الأحد، وبسبب الخسائر الفادحة التي تكبدها حزب الخضر في الانتخابات، لم يتمكن الائتلاف الثلاثي الذي كان يحكم البلاد منذ عام 2013 بقيادة السياسي الليبرالي بيتل بالاشتراك مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر، من الاحتفاظ بالأغلبية.

    الحزب الديمقراطي

    والآن يبدو من المرجح تشكيل تحالف بين أقوى حزبين وهما حزب الشعب الاجتماعي والحزب الديمقراطي.

    ويتمتع الحزبان بأغلبية مريحة في البرلمان بحصولهما على 35 من أصل 60 مقعدا.

    المصدر

    أخبار

    بعد 10 سنوات بالمعارضة.. المحافظون يشكلون الحكومة في لوكسمبورج

  • محاكاة السير على سطح القمر.. رائدة فضاء تشارك صورا استعدادًا لمهمة أرتميس

    محاكاة السير على سطح القمر.. رائدة فضاء تشارك صورا استعدادًا لمهمة أرتميس

    محاكاة السير على سطح القمر.. رائدة فضاء تشارك صورا استعدادًا لمهمة أرتميس


    شاركت رائدة الفضاء في وكالة ناسا جيسيكا مير، صورًا للتدريب على بذلة فضائية لها ولشخص آخر في لقطات تم نشرها على موقع X ، وتبدو المناظر الطبيعية المحيطة بهم مثل القمر، ولكنها في الواقع عبارة عن ساحة صخرية في مركز جونسون للفضاء التابع لناسا (JSC) في هيوستن مع مصابيح وجدران سوداء لمحاكاة الظروف القاسية لسطح القمر، وفقاً لموقع space.


    في إحدى الصور، تتبادل مائير – وهي من قدامى المحاربين في محطة الفضاء الدولية – الضربات بقبضة اليد مع شريكها (لم يتم تحديد هويته) على سطح مشهد قمري محاكى، إنهم يرتدون بدلات فضاء غير مغلقة تمامًا، ولكنها عبارة عن نماذج بالحجم الطبيعي للتعود على وزن وملمس الملابس الضخمة.


    ستكون هذه التدريبات حاسمة بالنسبة لبرنامج أرتميس التابع لوكالة ناسا، والذي يهدف إلى هبوط رواد الفضاء على سطح القمر خلال مهمة أرتميس 3 في موعد لا يتجاوز عام 2025 أو 2026، وفقًا لما ذكره مئير.

    0b96f9f7-2420-455e-a904-bdd746b3d814


    تعتبر منشأة JSC مجرد إحدى الطرق التي يحاكي بها رواد الفضاء المشي على القمر، على سبيل المثال، يعد فريق اختبار النشاطات خارج المركبة المشترك (JETT) تمرينًا سنويًا في فلاجستاف بولاية أريزونا، حيث ينقل رواد الفضاء إلى المناظر الطبيعية الصحراوية ليلاً، حيث يتم نشر المصابيح لمحاكاة الشمس القاسية على القمر، (“EVA” تعني “النشاط خارج المركبة”، وهو مرادف للسير في الفضاء.


    وقال مئير في التغريدة إن تمرين JETT المخطط له هذا العام قد تم تأجيله حتى عام 2024، وشهدت نسخة العام الماضي مشاركة رائدي فضاء ناسا زينا كاردمان ودرو فوستيل (مواطن أمريكي كندي متقاعد الآن من البرنامج).


    وتشتمل المناظر الطبيعية في أريزونا على خصائص تشبه القمر مثل “التضاريس الصعبة، والجيولوجيا المثيرة للاهتمام، والحد الأدنى من البنية التحتية للاتصالات”، حسبما صرح مسؤولو ناسا في أكتوبر 2022، بينما كانت البعثة مستمرة.


    تعهدت وكالة ناسا بإدراج النساء والأشخاص الملونين في رحلات برنامج أرتميس، بالإضافة إلى رواد الفضاء الدوليين، سيصبح جلوفر أول شخص من البشرة السوداء يغادر المدار الأرضي المنخفض، وستكون كوخ أول امرأة، وهانسن أول شخص غير أمريكي، ويتم تسجيل أرقام قياسية للتنوع باستمرار في عوالم فضائية أخرى أيضًا؛ على سبيل المثال، شاركت مائير في أول مهمة سير في الفضاء للنساء إلى جانب كوخ، التي أمضت ما يقرب من عام في الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية.

    المصدر

    أخبار

    محاكاة السير على سطح القمر.. رائدة فضاء تشارك صورا استعدادًا لمهمة أرتميس

  • هل تزيد الظواهر الجوية المتطرفة؟

    هل تزيد الظواهر الجوية المتطرفة؟

    هل تزيد الظواهر الجوية المتطرفة؟

    هل تزيد الظواهر الجوية المتطرفة؟

    قال الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد د. أيمن غلام، إن المؤشرات المناخية المستقبلية تعطي مؤشرا على زيادة احتمالية التعرض للظواهر الجوية الشديدة على أغلب مناطق المملكة، وأن المركز متخذ الإجراءات ولديه اهتماما متزايدا بمعلومات الطقس والمناخ.

    وأضاف “غلام”، خلال انعقاد أسبوع المناخ بيومه الثالث اليوم الثلاثاء، أن المركز الوطني للأرصاد عمل جاهدا بصفته الجهة المخولة من الدولة بإعلان حالة الطقس والمراقبة والإبلاغ عن الظواهر الجوية المحتملة، ساعيا في تطوير الخدمات والبرامج والآليات التي تحقق للمركز والجهات المستفيدة وكذلك المجتمع أقصى درجات الدقة، من خلال استخدام أفضل التقنيات والممارسات لدعم المستفيدين للتعامل الأمثل مع الظواهر الجوية بالشكل المناسب وفي الزمن المناسب.

    الظواهر الجوية المتطرفة

    أكد تصاعد الظواهر الجوية الحادة والمتطرفة والتغيرات المناخية المتسارعة على العالم وإقليمنا العربي، والتي أصبحت تشكل هاجسا كبيرا للجهات والمجتمعات مما تسببه من اثار جسيمة تؤثر سلباً على حياة واستقرار الشعوب.

    ودعا الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الجميع إلى البحث بجدية للنظر علمياً وعمليا في الحلول المناسبة والفرص المستفادة التي تساعدنا في مجابهتها والحد من آثارها وتوسيع دائرة التعاون لتحقيق أهدافنا المشتركة.

    وذكر أن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر تؤكد على التزام المملكة بجهود الاستدامة الدولية، وتسهم في زيادة قدرات المنطقة على حماية كوكب الأرض من خلال وضع خارطة طريق طموحة ذات معالم واضحة تعمل على تحقيق جميع المستهدفات العالمية، وتدعم المبادرة عمليات تنسيق الجهود بين المملكة وشركائها الإقليميين والدوليين من أجل نقل المعرفة وتبادل الخبرات، ما يسهم في تحقيق انخفاض كبير في الانبعاثات الكربونية العالمية، بالإضافة إلى تنفيذ أكبر برنامج إعادة تشجير في العالم.

    المتغيرات المناخية

    نوه بأن قطاع الأرصاد يشرف على ثلاث مراكز إقليمية ذات علاقة مباشرة بالطقس والمناخ وقد بدأت فعليا في أعمالها وتم التشارك مع دول الإقليم في أعمالها من خلال إقامة عدد من الورش والمؤتمرات الدولية للاستفادة المثلي من مخرجاتها. وتتمثل المراكز الإقليمية الثلاث في المركز الإقليمي للتحذير من للعواصف الغبارية والرملية، والبرنامج الإقليمي لاستمطار السحب، والمركز الإقليمي للتغير المناخي.

    كما أكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد، العمل لتحقيق الأهداف من المركز الإقليمي للتغير المناخي والمعنية بجمع ومشاركة أبحاث علوم المناخ ودراسة المتغيرات المناخية المصاحبة في ظل ما نشهده من تغيرات مناخية تسببت في العديد من المخاطر والأضرار على مجتمعنا، خاصة إذا ما علمنا أن المملكة تستحوذ على 80% من مساحة منطقة شبة الجزيرة العربية، وهي من المناطق المعرضة للحالات المناخية المتطرفة، ويمكن أن يكون للتغيرات الصغيرة في قيم العناصر المناخية اثاراً خطيرا على القطاعات الاجتماعية والاقتصادية وغيرها من الأنشطة التنموية.

    المصدر

    أخبار

    هل تزيد الظواهر الجوية المتطرفة؟

  • “سنغير الشرق الأوسط”.. كيف سيفعل نتانياهو ذلك؟

    “سنغير الشرق الأوسط”.. كيف سيفعل نتانياهو ذلك؟

    “سنغير الشرق الأوسط”.. كيف سيفعل نتانياهو ذلك؟

    شبّه مسؤول إسرائيلي هجوم حركة حماس على المناطق الإسرائيلية في حزام غزة، بهجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة، وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو إن الرد على هجمات حماس “سيغير الشرق الأوسط”.

    وكانت مسلحون لحركة حماس المدرجة على قوائم الإرهاب الأميركية، قد اقتحموا السبت الجدار الحدودي إلى التجمعات السكانية في مستوطنات غلاف غزة في أسوأ هجوم تتعرض له إسرائيل منذ عقود، ما خلف أكثر من 900 قتيل في إسرائيل.

    ورد الجيش الإسرائيلي بقصف مكثف على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس وتحاصره إسرائيل منذ العام 2007، ما أدى إلى مقتل 765 شخصا في غزة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.

    ومعظم القتلى من الجانبين مدنيون.

    وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، الثلاثاء، إنّ الحرب أدت أيضا إلى نزوح أكثر من 187500 شخص داخل قطاع غزة منذ السبت.

    ماذا يقصد نتانياهو؟

    يرى الخبير الأمني والاستراتيجي الإسرائيلي، آفي ميلاميد أن نتانياهو يشير إلى أنه ستكون هناك عملية إسرائيلية واسعة النطاق ضد حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة، ما قد يؤدي ذلك إلى تصفية الأنظمة العسكرية للحركتين. 

    وأضاف أن “هذا يعني أن نظام الملالي الإيراني سيخسر قاعدته العسكرية التي أسسها في قطاع غزة، وهذا سيكون له تأثيرات وتداعيات إيجابية على إسرائيل والمنطقة ككل، لأنه طالما كان يستغل نظام الملالي القضية الإسرائيلية الفلسطينية كذريعة للمقاومة لكي يوسع نفوذه، ولكن إذا تم تدمير هذه القاعدة العسكرية فسيخسر نظام الملالي استغلال الحركتين”. 

    ويقول المحلل الفلسطيني، جلال البنا، في حديثه مع موقع “الحرة”، إن “كل التخطيطات والتجهيزات والمحاولات الآن تسير في اتجاه محاولة القضاء التام على حركة حماس من ناحية التنظيم الميداني في غزة وأيضا كحركة سياسية مقاومة ضد الاحتلال”. 

    مخاوف من اتساع رقعة الصراع

    مخاوف من اتساع رقعة الصراع

    وأضاف: “بالنسبة لحكومة نتانياهو، فإنها تستغل هجوم حركة حماس المباغت كفرصة وأخذ الشرعية لفعل هذا الأمر من خلال فعل ما تريده في قطاع غزة”. 

    ورفضت نائبة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، التعليق على ما وصفته بتصريحات سياسية، لكنها قالت لموقع “الحرة”، “هذه فرصة وعلينا نشر حقيقة حماس، المنظمة الإجرامية، في الشرق الأوسط والعالم أجمعه”. 

    وقال البنا: “بعد هجوم حركة حماس على جنوب إسرائيل، هناك من يرى أن هناك فرصة مواتية جدا للتخلص من حركة حماس إن كان في الضفة الغربية أو في غزة، بتنسيق تام مع الدول العربية، حيث أنه في الغالبية العظمى من دول الخليج لا يمكن استيعاب حركة حماس، كما أن مصر واضح موقفها من جماعة الإخوان المسلمين”. 

    وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، السبت، إنه عندما كان رئيسا للجبهة الجنوبية للجيش الإسرائيلي في عام 2019، أراد “كسر رقبة” حماس، إلا أن القيادة السياسية أوقفته.

    ولكنه يقول إنه لم تعد هناك قيود. وأكد الاثنين أنه أمر بفرض “حصار كامل على قطاع غزة: لا كهرباء لا طعام ولا ماء ولا غاز… كل شي مغلق”.

    تنسيق مشترك

    وأشار ميلاميد في حديثه مع موقع “الحرة” إلى أن هناك نية إسرائيلية في إحداث تغيير جذري واضح في قطاع غزة وإقلاع الجذور الإيرانية في قطاع غزة”.  

    وخلال زيارته لبنان بداية سبتمبر، التقى وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان مسؤولين في حزب الله اللبناني وحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين، مكررا أن إيران تدعم “المقاومة بقوة”.

    ويرى البنا أن هناك مثلثا مشتركا بدا واضحا بعد هجمات حماس يتمثل في تنسيق مشترك بين إسرائيل والولايات المتحدة وعدد من الدول العربية، بدليل أن جزءا من المساعدات الأميركية لإسرائيل هبطت في قواعد أميركية بالأردن حيث طلب الجيش الأميركي استخدامها”. 

    وقال البنا إن “تانياهو يتحدث عن شرق أوسط جديد بمعنى القضاء على حماس ومحاولة حصار حركة حزب الله من خلال تهديد أميركي مباشر للبنان وإيران من خلال إرسال حاملة الطائرات جيرالد فورد بالقرب من إسرائيل، مع الأخذ بعين الاعتبار أن حكومة لبنان تحتاج إلى دعم مالي أوروبي وأميركي. هذه العوامل قد تساعد في حصر إيران وخلق شرق أوسط جديد”. 

    وأعلن حزب الله مقتل ثلاثة من عناصره في قصف إسرائيلي استهدف جنوب لبنان، الاثنين، إثر عملية تسلل عبر الحدود تبنتها حركة الجهاد الإسلامي التي تقول إنها تشارك مع حركة حماس في الهجوم على إسرائيل.

    ولاحقا، أعلن الحزب أنه قصف ثكنتين إسرائيليتين ردا على مقتل عناصره.

    وحذّر مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية حزب الله من مغبة اتّخاذ “قرار خاطئ” بفتح جبهة ثانية مع إسرائيل في خضم تصدّيها لهجمات حركة حماس في قطاع غزة.

    لماذا الربط بأحداث 11 سبتمبر؟

    وربط مسؤولون إسرائيليون هجوم حماس واقتحام الجدار الإلكتروني وبلدات إسرائيلية، بأنها مثل أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي 

    وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي “هذا أسوأ يوم في تاريخ إسرائيل. لم يُقتل هذا العدد من الإسرائيليين مرة واحدة” من قبل، مضيفا أن ذلك قد يكون “مماثلا لهجمات 11 سبتمبر”. 

    والأحد، شبه السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، ما حدث بأنها “11 سبتمبر جديدة بالنسبة لإسرائيل”، مشبها حركة حماس بتنظمي القاعدة وداعش. 

    واعتبر البنا في حديثه مع موقع “الحرة” أن “هذه محاولة لربط حماس بالإرهاب العالمي والقاعدة، ومحاولة لاستعطاف الرأي العام العالمي وتذكير العالم بأكبر عملية إرهابية في العالم، بالإضافة إلى محاولة لتوحيد العالم حول هدف القضاء على حماس وملاحقتها كما تم ملاحقة القاعدة ومنح الشرعية الدولية للمس بالقاعدة بكل زمان ومكان وخاصة بقيادتها”. 

    وأضاف أن “من مصلحة قادة إسرائيل مواجهة حجة حماس بالإرهاب وعدم ربط القضية بالاحتلال أو في حصار غزة منذ سنوات طويلة”. 

    وجاء إعلان الولايات المتّحدة قرارها بشأن نشر مجموعة حاملة الطائرات الهجومية التي تضمّ سفناً حربية عدّة الأحد، غداة هجمات حركة حماس غير المسبوقة على جنوب إسرائيل انطلاقاً من قطاع غزة المحاصر.

    وشبّه المسؤول في وزارة الدفاع الأميركية الهجمات التي شنّتها حماس في نهاية الأسبوع وطالت مدنيين في جنوب إسرائيل بهجمات تنظيم داعش.

    وقال إنّ “ما شهدناه يُرتكب ضدّ مدنيين إسرائيليين هو مستوى وحشية تنظيم الدولة الإسلامية”، مشيراً إلى إحراق منازل وارتكاب مجازر بحقّ شبّان كانوا في حفلة موسيقية.

    ويعيش حوالى 2,4 مليون فلسطيني في قطاع غزة، وهي منطقة ذات كثافة سكانية عالية وتعاني من الفقر، فيما تخضع للحصار الإسرائيلي منذ العام 2007.

    المصدر

    أخبار

    “سنغير الشرق الأوسط”.. كيف سيفعل نتانياهو ذلك؟

  • بعد ساعات من هدوء حذر.. تجدد القصف المتبادل على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية

    بعد ساعات من هدوء حذر.. تجدد القصف المتبادل على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية

    بعد ساعات من هدوء حذر.. تجدد القصف المتبادل على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية

    يتابع اللبنانيون عن كثب تطورات الحرب الدائرة بين إسرائيل وحماس، والتصعيد على الحدود الجنوبية للبنان، وسط ترقب شديد فيما إن كانت كرة النار المتدحرجة ستحرق بلدهم في ضوء احتمال دخول “حزب الله” الحرب وعواقب ذلك على بلدهم الغارق بأزماته الاقتصادية والاجتماعية.

    معالم “الابتهاج” التي أظهرتها فئات شعبية والمسيرات الداعمة التي جابت بعض المناطق اللبنانية تأييدا لهجوم حماس، لا تلغي حالة الخشية لدى اللبنانيين ورصدهم كل الاحتمالات التي يمكن ان تهّب على بلدهم، لاسيما وأن التصعيد على الحدود مع إسرائيل كان سريعا، فكيف إذا طالت الحرب خلف الحدود؟

    عاد مشهد النزوح من جنوب لبنان، نتيجة تعرض عدة بلدات لقصف إسرائيلي مقابل عمليات تسلل وقصف من الجانب اللبناني، كما عاد مشهد الطوابير أمام محطات المحروقات للتزود بالوقود خوفاً من الأسوأ، وجرى تعليق الدراسة، في المدارس الرسمية والخاصة في الأقضية المتاخمة للحدود الجنوبية، الثلاثاء، بقرار من وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال عباس الحلبي الذي دعا إلى متابعة بيانات الوزارة على أساس يومي.

    وكانت شرارة الحرب وصلت إلى الجنوب اللبناني، مع إعلان “حزب الله” تأييده لعملية حماس، قائلاً إنه “على اتصال مباشر مع قيادة المقاومة الفلسطينية في الداخل والخارج”، وتأكيد رئيس مجلسه التنفيذي هاشم صفي الدين أن الحزب “ليس على الحياد في المعركة القائمة” وترجمة ذلك بعملية عسكرية بعد ساعات فقط من هجوم حماس على إسرائيل، حيث قصف الحزب ثلاثة مواقع في مزارع شبعا، ليأتيه الرد بقصف إسرائيلي لمصادر النيران. 

    ازدادت التداعيات الملتهبة للحرب الدائرة مع سقوط ثلاث قتلى لحزب الله بعد القصف الإسرائيلي لموقعهم جنوب لبنان إثر محاولات تسلل لعناصر مسلحة شهدتها الحدود اللبنانية الإسرائيلية أدت إلى قتلى وجرحى من الطرفين، وبعد أن أطلق الحزب وابلا من الصواريخ على شمال إسرائيل رداً على مقتل عناصره، أعلن في بيان أن رده “أوليّ”، ما يعني أنه يخطط لتصعيد جديد.

    “تبادل إطلاق النار عبر الخط الأزرق” دفع المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتيسكا إلى المطالبة بالتزام تطبيق القرار 1701 حماية للبنان ولشعبه، معبّرة في تغريدة عبرة صفحتها على منصة “أكس”، عن شعورها “بقلق بالغ”، لافتة إلى أن “مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان سيواصل، بالتنسيق مع اليونيفيل، بذل كل ما في وسعه ودعم الجهود الرامية إلى حماية أمن لبنان واستقراره”. 

    كما حضّت قوات حفظ السلام المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، “جميع الأطراف على ضبط النفس”، مؤكدة تواصلها مع السلطات على جانبي “الخط الأزرق”، لاحتواء الوضع وتجنب تصعيد أكثر خطورة.

    “خسائر بغنى عنها”

    ينقسم اللبنانيون في موقفهم من إمكانية انزلاق لبنان في نيران الحرب، فيما لو قرر حزب الله دخولها، لاسيما وأن التطورات على الحدود لا توحي بالخير، بعضهم يرفض رفضاً قاطعاً انضمام “حزب الله” إلى الجبهة والقيام بأي عملية ضد إسرائيل يمكن أن تورّط لبنان فيما لا يحمد عقباه، منهم سناء التي تؤكد أنه “يكفينا الوضع المزري الذي نعيشه على كافة الأصعدة، الاقتصادية والصحية والاجتماعية وحتى الأمنية”، مشددة “هي ليست معركتنا، بل معركة الشعب الفلسطيني، من هنا فإن المطلوب من لبنان الحياد الميداني على الأقل”. 

    وتشرح في حديث لموقع “الحرة” أن “معظم اللبنانيين لا يملكون المال لتأمين قوت يومهم فكيف سيتمكنون إذاً من تأمين مؤنة لأسابيع وربما أشهر فيما لو اقحمنا حزب الله بالحرب، فهم إما عاطلون عن العمل أو تآكلت قيمة رواتبهم بالعملة المحلية نتيجة ارتفاع سعر صرف الدولار، أما صحياً فجميعنا يعلم نقص تمويل المستشفيات الحكومية وارتفاع تكاليف الخدمات الصحية وتراجع جودتها نتيجة هجرة عدد كبير من الأطباء، واجتماعياً، ترتفع نسبة الفقر والتفكك الأسري والتسرّب مدرسي عدا عن ازدياد جرائم السرقات وغيرها”.
     
    وفيما إن كان باستطاعة مستشفيات لبنان التعامل مع حالة حرب، أجاب نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة، سليمان هارون، في اتصال مع موقع “الحرة” بالقول “نحن على جهوزية تامة وكامل الاستعداد لوضع المستشفيات في خدمة الجيش اللبناني والدولة واللبنانيين، تماما كما حصل خلال حرب يوليو 2006 وفي كل حرب مرّت على لبنان”.

    ستؤدي الحرب إلى تفاقم أزمات لبنان، كما تشدد سناء “وستسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، فلماذا علينا أن نعيش رعب فقدان حياتنا وحياة أحبائنا، والتهجير من بيوتنا، وخسارة ممتلكاتنا، ومن أجل ماذا كل هذا؟ ما الذي سنجنيه غير الخراب والدمار؟ في وقت نحن بأمس الحاجة للأمن والأمان والسلام”.  

    أما ميادة فترى أن دخول حزب الله الحرب يعني “نهايته” قائلة “هو يعيش اليوم في تخبط، كونه نخر آذان مناصريه والعالم أجمع بعديده وعتاده وقوة صواريخه وهدفه المتمثل بالصلاة في المسجد الأقصى، فإذا لم يشارك فعلاً في الحرب واقتصر الأمر على عمليات محدودة من أجل حفظ ماء وجهه أمام جمهوره، فسيفقد جزءا إضافيا مما بقي له من شعبية في بيئته، وإن شارك فهو يعلم جيداً أنه بذلك يكون قد حفر قبره بيديه، وبغض النظر عما ستؤول إليه الأمور فإني أتمنى أن ينضم إلى بركان النار ويُحرق فيه كونه سبب مآسي اللبنانيين”.

    وتضيف في حديث لموقع “الحرة”، “أنا على استعداد أن أتحمل الحرب وصواريخها وكل خسائرها إن كانت ستريح لبنان من هذا الحزب، وإن كنت أظن أنه لن يورط نفسه في حرب، وأقصى ما سيقوم به هو إطلاق بضع قذائف على مواقع إسرائيلية خالية لكي لا يخرج الوضع عن السيطرة، فهو لم ينس بعد مذاق الكأس المرّ لحرب يوليو 2006”.  

    وعبّر لبنانيون عن موقفهم مما يدور من خلال صفحاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منهم الوزيرة السابقة مي شدياق التي علّقت على كلام رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، من خلال تغريدة عبر صفحتها على موقع “أكس” بالقول “أعلن صفي الدين: لسنا على حياد! من استشرتم؟ التضامن مع قضية فلسطين واجب لكن لبنان منهك عاجز عن دفع مزيد من الأثمان، سعي إيران لتوحيد الساحات مردود وعقد اجتماع أيلول بين قياديي حماس وحرس الثورة مفضوح، لا لتكرار حرب 2006 التي نسفت دينامية 14 آذار السيادية فيما هدف اليوم نسف مسار الخليج-إسرائيل”.

    خيار صعب

    من اللبنانيين من يعلن وقوفه إلى جانب الفلسطينيين، إلا أنه في ذات الوقت يأمل ألا يَحرق حزب الله لبنان بالحرب، منهم حياة، التي تشدد على أنه “أنتمي للقضية الفلسطينية من الجانبين العروبي والعقائدي، إلا أن ذلك لا يعني أنه من السهل تأييد خيار دخول الحرب مع إسرائيل، فرغم أني أعيش في شمال لبنان أي بعيداً عن مواقع حزب الله والبلدات التي تناصره، إلا أن تداعيات الحرب ستنعكس على كل لبنان، كونه سيتم تحميل المسؤولية إلى السلطة اللبنانية، وبالتالي قد يطال القصف كل الأراضي اللبنانية وإن كان الجزء الأكبر منه سيكون من نصيب البلدات الجنوبية”، وتشدد “أعلم أنه في ظل طوفان النيران في المنطقة لا بد وأن نشعر بلسعة حماوتها لكن علينا أن نتجنب الاحتراق فيها”.

    كما أن قرار الحرب والسلم يجب أن يكون في يد السلطة اللبنانية، بحسب ما تقوله حياة لموقع “الحرة” “لدينا شركاء في الوطن يرفضون رفضاً قاطعاً توريط لبنان في قضية لا ناقة لهم فيها ولا جمل، من هنا أنا مع ما تقرره السلطة اللبنانية، فإذا ارتأت أنه علينا الوقوف إلى جانب أهل غزة عندها سأؤيد قرارها أياً تكن تداعياته، وإلا علينا عدم الدخول في هذا الصراع الدامي والمؤلم”.

    وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي شدد على أن “الأولوية لدى الحكومة هي لحفظ الأمن والاستقرار في جنوب لبنان واستمرار الهدوء على الخط الأزرق والالتزام بالقرار 1701 ووقف الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للسيادة اللبنانية جواً وبحراً وجواً، والانسحاب من الأراضي اللبنانية التي لا تزال محتلة”.

    وجدّد ميقاتي التأكيد على أن “تحصين لبنان في وجه التطورات العاصفة يقتضي الإسراع في انتخاب رئيس جديد ووقف التشنجات السياسية القائمة، فالخطر الذي يتهدد لبنان لا يصيب فئة معينة أو تياراً سياسياً واحداً، بل ستكون له، لا سمح الله، انعكاسات خطيرة على جميع اللبنانيين وعلى الوضع اللبناني برمته”، واصفاً المرحلة التي يمر بها لبنان والمنطقة بأنها “من دون مبالغة من أخطر المراحل وأكثرها ضبابية لناحية التوقعات والخيارات والاحتمالات”.

    وتعقد الحكومة اللبنانية الخميس القادم جلسة لعرض المستجدات الراهنة في ظل تطوّر الأوضاع على الصُعد كافة، حيث دعا ميقاتي جميع الوزراء إلى الحضور “تلبيةً لنداء الواجب الوطني وهم الحريصون عليه؛ لاسيما في ظل الظروف الدقيقة التي تمرّ بها البلاد” كما جاء في بيان.

    تأييد مطلق

    على عكس مواقف اللبنانيين الرافضة لانخراط حزب الله في الحرب، هناك من لا يؤيد فقط فتح جبهة الجنوب، بل يدعو إلى ذلك، حيث تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لشبان في الضاحية الجنوبية يحملون رايات الحزب مطالبين أمينه العام حسن نصر الله بالإسراع في الدخول في الحرب.

    علي واحد من المؤيدين لأن يعلن حزب الله الحرب على إسرائيل وألا يقتصر الأمر على ضربات محدودة من الجانبين، كونه كما يقول “عاجلا أم آجلاً ستقع حرب بين الطرفين، وأعتقد أن أنسب وقت لها هو الآن، نريد أن نصلي في المسجد الأقصى كما وعدنا الأمين العام، فالنصر الإلهي بانتظارنا” ويضيف “لا شيء في لبنان يمكن أن نخسره أو نحزن عليه، لا بنى تحتية ولا كهرباء ولا ماء، الوضع مزر، فراتبي لا يتعدى المئة الدولار، علّ الحرب تكون بادرة خروج الشعب اللبناني من الحصار الاقتصادي الذي خنقه منذ أربع سنوات”.

    من جانبه يعتبر محمد أن الحرب الدائرة بين الفلسطينيين وإسرائيل هي “حرب الأمة الإسلامية جمعاء، وأن المشاركة فيها واجب ديني” متمنياً لو أن “الرؤساء العرب يسمحون بفتح الحدود ويتركون لمن يريدون الجهاد القيام بذلك”، ويقول “ما قبل السابع من أكتوبر ليس كما بعده، طوفان النار في المنطقة في بدايته وحتماً سيصل إلينا، لذلك أنا مع اعلان حزب الله دخوله في الحرب قبل أن نحرق جميعاً بغتة”.   

    وعلى وقع التطورات الميدانية على الحدود اللبنانية الجنوبية، طلبت السلطات الإسرائيلية من سكان البلدات الشمالية، ولاسيما الحدودية، بإخلائها بإيعاز من وزارة الدفاع الإسرائيلية، في وقت ينفذ الجيش الإسرائيلي انتشاراً واسعا لجنوده وآلياته العسكرية على طول الحدود الشمالية لإسرائيل مع لبنان، استعداداً لأي تطور جديد.

    العمليات العسكرية على حدود لبنان الجنوبية “لن تتوقف، طالما هناك إمكانية للوصول إلى فلسطين المحتلة” بحسب ما شدد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وممثلها في لبنان إحسان عطايا، معتبراً في حديث صحفي، أن هذا النوع من العمليات “يوجه رسائل قوية في مواجهة خطر التوطين الذي يرفضه اللبنانيون والفلسطينيون على حد سواء”. 

    المصدر

    أخبار

    بعد ساعات من هدوء حذر.. تجدد القصف المتبادل على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية