الكاتب: kafej

  • ماينتس الألماني يفسخ عقد أنور الغازي بسبب منشوراته حول الحرب بين إسرائيل وحماس

    ماينتس الألماني يفسخ عقد أنور الغازي بسبب منشوراته حول الحرب بين إسرائيل وحماس

    ماينتس الألماني يفسخ عقد أنور الغازي بسبب منشوراته حول الحرب بين إسرائيل وحماس

    ماينتس الألماني يفسخ عقد أنور الغازي بسبب منشوراته حول الحرب بين إسرائيل وحماس

    أعلن نادي ماينتس المنافس في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم الجمعة أنه فسخ عقد اللاعب الدولي الهولندي أنور الغازي بعد منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي تتعلق بالحرب بين إسرائيل وحماس. فيما أكد اللاعب المغربي الأصل ذو الـ28 عاما أنه لا يشعر بالندم ورفض أن ينأى بنفسه عما قاله سابقا.

    نشرت في:

    2 دقائق

     

    قال نادي ماينتس الألماني الجمعة إنه فسخ عقد الدولي الهولندي أنور الغازي وذلك بعدما عاقبه بالإيقاف في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بسبب تعليق نشره بشأن الحرب بين إسرائيل وحماس.

    وكان نادي ماينتس قد سمح للاعب بالعودة إلى التدريبات يوم الإثنين بعد أن أبدى ندمه.

    لكن الغازي نشر بيانا جديدا الأربعاء قال ماينتس إنه “غير مفهوم” وتعهد بدراسته من الناحية القانونية.

    وكتب الغازي المغربي الأصل “لا يزال موقفي كما هو عندما بدأ هذا الأمر”.

    وأضاف “أناهض الحرب والعنف. أناهض قتل كل المدنيين الأبرياء.  أناهض التمييز بكل صوره. أناهض كراهية الإسلام. أناهض معاداة السامية. أناهض الإبادة الجماعية. أناهض الفصل العنصري. أناهض الاحتلال. أناهض القمع”.

    هذا، وأكد اللاعب البالغ من العمر 28 عاما أنه لا يشعر بالندم ورفض أن ينأى بنفسه عما قاله سابقا.

    ومن جهته، قال نادي ماينتس في بيان إنه فسخ عقد اللاعب نتيجة تصريحاته ومنشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي دون ذكر المزيد من التفاصيل.

    وإلى ذلك، كتب الغازي على إنستغرام في وقت لاحق الجمعة “قف إلى جانب الحق حتى لو كان ذلك يعني الوقوف بمفردك فخسارة مصدر رزقي لا شيء بالمقارنة مع الجحيم الذي يتعرض له الأبرياء والضعفاء في غزة”.

    فرانس24/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    ماينتس الألماني يفسخ عقد أنور الغازي بسبب منشوراته حول الحرب بين إسرائيل وحماس

  • إسرائيل ترحل “الآلاف” من عمال غزة وتقطع “كل الصلات” مع القطاع

    إسرائيل ترحل “الآلاف” من عمال غزة وتقطع “كل الصلات” مع القطاع

    إسرائيل ترحل “الآلاف” من عمال غزة وتقطع “كل الصلات” مع القطاع

    إسرائيل ترحل "الآلاف" من عمال غزة وتقطع "كل الصلات" مع القطاع

    شرعت إسرائيل الجمعة في ترحيل “الآلاف” من عمال غزة إلى القطاع المحاصر في ظل القصف العنيف المتواصل منذ أسابيع. وتأتي عمليات الإعادة القسرية إلى غزة بعد ساعات قليلة من إعلان مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي أن “إسرائيل تقطع جميع علاقاتها مع غزة، ولن يكون هناك عمال فلسطينيون من غزة”. فيما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها مع بدء إعادة هؤلاء العمال الذين علقوا في الدولة العبرية منذ بدء الحرب إلى غزة خصوصا مع عدم وجود منازل على الأرجح ليعود إليها العمال وسط مخاطر كبيرة جراء الحرب الدائرة في القطاع.

    نشرت في:

    3 دقائق

    مع إعلانها قطع “كل الصلات” مع قطاع غزة المحاصر، باشرت إسرائيل الجمعة بطرد “آلاف” العمال الفلسطينيين إلى القطاع.

    وقال هشام عدوان مدير هيئة المعابر في غزة لوكالة الأنباء “أرجعوا الآلاف من العمال المحجوزين في إسرائيل منذ أول الحرب“.

    وتظهر صور بثتها وكالة الأنباء الفرنسية مباشرة من بلدة رفح القريبة أشخاصا يعبرون معبر كرم أبو سالم الحدودي بين إسرائيل وقطاع غزة في الطرف الجنوبي الشرقي من القطاع.

    وبحسب السلطات الإسرائيلية، كان نحو 18500 فلسطيني من قطاع غزة يحملون تصاريح للعمل في إسرائيل عند بدء الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر مع شن حركة حماس هجوما على إسرائيل التي ردت بحملة قصف مركز ولاحقا بهجوم بري على القطاع.

    لكن هذه السلطات لم تحدد عدد العمال الغزاويين الذين كانوا في إسرائيل في ذلك التاريخ.

    من جهتها، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها الجمعة مع بدء إعادة آلاف العمال الفلسطينيين الذين علقوا في الدولة العبرية منذ بدء الحرب إلى غزة.

    وأشارت الناطقة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إليزابيث ثروسيل إلى عدم وجود منازل على الأرجح ليعود إليها العمال فيما يواجهون مخاطر كبيرة جراء الحرب الدائرة في القطاع. 

    وقالت للصحافيين في جنيف “فهمت أن من بين هؤلاء الأشخاص الذين تتم إعادتهم عمال فلسطينيون ومرضى كانوا في المستشفيات اعتُقلوا في أعقاب السابع من تشرين الأول/أكتوبر”.

    إلغاء تصاريح العمل

    وفي 10 تشرين الأول/أكتوبر، ألغت إسرائيل جميع تصاريح العمل الصادرة لغزاويين، وفقا لتحالف المنظمات غير الحكومية الإسرائيلية المعنية بحقوق الإنسان. وأوضح التحالف أن “الجيش والشرطة الإسرائيليين اعتقلوا غزاويين من دون أي مسوغ قانوني”.

    في الأيام الأولى للحرب، التقت وكالة الأنباء الفرنسية بعمال من غزة غادروا إسرائيل أو طردهم أصحاب عملهم أو الشرطة واتجهوا إلى الضفة الغربية المحتلة منذ عام 1967 ولا يوجد رابط بينها وبين قطاع غزة.

    وتأتي عمليات الإعادة القسرية إلى غزة بعد ساعات قليلة من إعلان مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي أن “إسرائيل تقطع جميع علاقاتها مع غزة، ولن يكون هناك عمال فلسطينيون من غزة”.

    يتعرض قطاع غزة لقصف إسرائيلي متواصل منذ أن شنت حماس هجومها الذي أسفر عن مقتل نحو 1400 شخص غالبيتهم من المدنيين في إسرائيل.

    وأدت الغارات الإسرائيلية على غزة إلى مقتل أكثر من 9000 شخص، معظمهم من المدنيين، وفقا لوزارة الصحة التابعة لحماس.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    إسرائيل ترحل “الآلاف” من عمال غزة وتقطع “كل الصلات” مع القطاع

  • كيف تبدو صورة الوضع الإنساني في غزة بعد 26 يوما من الحرب والحصار؟

    كيف تبدو صورة الوضع الإنساني في غزة بعد 26 يوما من الحرب والحصار؟

    كيف تبدو صورة الوضع الإنساني في غزة بعد 26 يوما من الحرب والحصار؟

    كيف تبدو صورة الوضع الإنساني في غزة بعد 26 يوما من الحرب والحصار؟

    يخضع قطاع غزة منذ 9 تشرين الأول/أكتوبر إلى “حصار مطبق” من إسرائيل التي حرمته من إمدادات الماء والكهرباء والوقود. ووصفت المنظمات الدولية الوضع في القطاع الذي يسكنه أكثر من مليوني شخص بـ”الكارثي”، في وقت تتواصل فيه الحرب بين إسرائيل وحماس.

    نشرت في:

    3 دقائق

    يستمر تجاهل المطالب العالمية بفرض “هدنة إنسانية” في حرب إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، ما يتسبب في منع كل شيء تقريبا باستثناء كميات محدودة للغاية من المساعدات الإنسانية لقطاع غزة الذي تحاصره إسرائيل، مع تفاقم نقص الأغذية والوقود ومياه الشرب والأدوية.

    وفيما يلي تفصيل لما وصفتها بعض منظمات الأمم المتحدة بأنها “كارثة إنسانية” تتكشف في القطاع الذي يقطنه 2.3 مليون نسمة.

    نزوح

    أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن نحو 1.4 مليون شخص، أي أكثر من نصف سكان قطاع غزة، فروا من منازلهم، ويحتمي قرابة 700 ألف شخص منهم بمبان تديرها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

    وطلبت إسرائيل من المدنيين في شمال القطاع، معقل قوات حماس، التحرك صوب الجنوب للحفاظ على سلامتهم، إلا أن الجنوب أيضا وقع في مرمى الغارات الجوية الإسرائيلية، ما أسفر عن سقوط قتلى ووقوع إصابات في صفوف غير المقاتلين.

    ويقول المكتب إن الملاجئ ممتلئة بأكثر من سعتها بأربعة أمثال تقريبا، بينما يحتمي عشرات الآلاف من سكان غزة بالمستشفيات.

    المستشفيات

    تقول منظمة الصحة العالمية إن أكثر من ثلث مستشفيات غزة، البالغ عددها خمسة وثلاثين، خرج من الخدمة، وإن المستشفيات التي ما زالت تعمل تبلغ عن وجود نقص حاد في الوقود، وهو ما قلص إمداداتها من الكهرباء بشكل حاد.

    وأفادت المنظمة بأن مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني في مدينة غزة، وهو الوحيد الذي يعالج مرضى السرطان، نفد منه الوقود ولم يعد يعمل.

    واضطرت فرق الإنقاذ من الدفاع المدني الفلسطيني إلى تقليص أسطولها من سيارات الإسعاف بسبب نقص الوقود، ما أدى إلى اللجوء لاستخدام عربات الجر لنقل القتلى والجرحى إلى المستشفيات.

    إيصال المساعدات

    قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن ما لا يقل عن عشر شاحنات أدخلت مساعدات، من بينها المياه والأغذية والأدوية، إلى غزة عبر معبر رفح المشترك مع مصر أمس أول، ما يرفع العدد الإجمالي للشاحنات التي دخلت منذ إعادة الفتح المحدودة للمعبر في 21 أكتوبر/ تشرين الأول إلى 227 شاحنة.

    لكن المكتب قال إن إيصال المساعدات من الجنوب إلى النازحين في الشمال توقف عقب الغزو البري الإسرائيلي.

    المياه

    أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأن واحدا من أصل ثلاثة خطوط إمداد بالمياه من إسرائيل إلى غزة أُعيد فتحه للمرة الأولى منذ الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول. وتعمل محطتان لتحلية مياه البحر بأربعين بالمئة من قدرتهما. وهناك أيضا بعض الآبار، ما يمكن بعض الأسر من الحصول على المياه لبضع ساعات يوميا، بالإضافة إلى كميات محدودة يتم نقلها بالشاحنات.

     الوقود

    تقول جماعات إغاثة إنها بحاجة ماسة إلى توزيع المساعدات وتشغيل الكهرباء في المستشفيات والمخابز ومحطات تحلية المياه. لكن إسرائيل ما زالت تحظر دخول الوقود، وتقول إنه قد يقع في أيدي حماس لتستخدمه في أغراض عسكرية.

    فرانس24/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    كيف تبدو صورة الوضع الإنساني في غزة بعد 26 يوما من الحرب والحصار؟

  • بوتين يلغي مصادقة روسيا على معاهدة حظر التجارب النووية

    بوتين يلغي مصادقة روسيا على معاهدة حظر التجارب النووية

    بوتين يلغي مصادقة روسيا على معاهدة حظر التجارب النووية

    بوتين يلغي مصادقة روسيا على معاهدة حظر التجارب النووية

    ألغى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمقتضى قانون وقعه الخميس مصادقة روسيا على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، على خلفية الحرب في أوكرانيا والأزمة مع الغرب. وفي منتصف تشرين الأول/أكتوبر، أجرت روسيا تجارب إطلاق صواريخ بالستية بهدف إعداد قواتها “لضربة نووية هائلة” ردا على ضربة عدائية مماثلة.

    نشرت في:

    2 دقائق

    وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس قانونا يلغي مصادقة روسيا على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.

    وتهدف المعاهدة التي تبنتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1996 إلى منع كل التجارب النووية، لكنها لم تُطبق نظرا لعدم انضمام عدد من الدول النووية الرئيسية إليها، وأبرزها الولايات المتحدة والصين.

    وكان بوتين قد أعلن في وقت سابق من تشرين الأول/أكتوبر أنه “ليس مستعدا للقول” ما إذا كانت روسيا ستجري تجارب نووية حية.

    وأضاف “لست مستعدا للقول ما إذا كان ينبغي استئناف التجارب أم لا”، مشيدا بتطوير صواريخ جديدة عالية القوة يمكنها حمل رؤوس حربية نووية.

    ومنذ بدء النزاع في أوكرانيا في شباط/فبراير 2022، تبنى الرئيس الروسي عددا من المواقف المتعلقة باستخدام الأسلحة النووية، ونشر أسلحة نووية تكتيكية في بيلاروسيا أقرب حليف له، صيف 2023.

    وكان مجلس النواب الروسي “الدوما” قد تبنى القانون منتصف تشرين الأول/أكتوبر قبل أن يوافق عليه مجلس الاتحاد، الغرفة العليا في البرلمان الروسي نهاية الشهر بالإجماع.

    رد على موقف “بغيض” من الولايات المتحدة

    وقال رئيس الدوما فياتشيسلاف فولودين إن التصويت كان بمثابة “رد على الموقف البغيض للولايات المتحدة تجاه التزاماتها بشأن الحفاظ على الأمن العالمي”.

    وفي منتصف تشرين الأول/ أكتوبر، أجرت روسيا تجارب إطلاق صواريخ بالستية بهدف إعداد قواتها “لضربة نووية هائلة” ردا على ضربة عدائية مماثلة.

    وتنص العقيدة النووية الروسية على استخدام “دفاعي بحت” للأسلحة الذرية في حال وقوع هجوم على روسيا بأسلحة الدمار الشامل أو في حال تعرضها لعدوان بأسلحة تقليدية “يهدد وجود الدولة ذاته”.

    كما علقت روسيا في شباط/ فبراير مشاركتها في معاهدة “نيو ستارت” لنزع السلاح النووي الموقعة بين روسيا والولايات المتحدة في 2010، وهي آخر اتفاق ثنائي يربط بين موسكو وواشنطن.

     

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    بوتين يلغي مصادقة روسيا على معاهدة حظر التجارب النووية

  • البيت الأبيض يكشف عن استراتيجية لمكافحة الإسلاموفوبيا في ظل حرب إسرائيل وحماس

    البيت الأبيض يكشف عن استراتيجية لمكافحة الإسلاموفوبيا في ظل حرب إسرائيل وحماس

    البيت الأبيض يكشف عن استراتيجية لمكافحة الإسلاموفوبيا في ظل حرب إسرائيل وحماس

    البيت الأبيض يكشف عن استراتيجية لمكافحة الإسلاموفوبيا في ظل حرب إسرائيل وحماس

    في وقت يتصاعد فيه التوتر في أنحاء الولايات المتحدة بسبب الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الأربعاء أنها ستضع استراتيجية لمكافحة الإسلاموفوبيا. وأضافت: “لفترة طويلة، المسلمون في أمريكا، وأولئك الذين ينظر إليهم على أنهم مسلمون، مثل العرب والسيخ، عانوا من عدد غير متناسب من الهجمات التي تغذيها الكراهية وغيرها من حوادث التمييز”. وأوضح البيت الأبيض أنه سيتم تطوير هذه الاستراتيجية بالتنسيق مع الجاليات المعنية.

    نشرت في:

    2 دقائق

    أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الأربعاء، أنها ستضع استراتيجية لمكافحة الإسلاموفوبيا، في قرار يأتي في وقت يتصاعد فيه التوتر في أنحاء البلاد بسبب الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيار في بيان إن “الرئيس بايدن ترشح لمنصب الرئاسة لاستعادة روح أمتنا. وهو واضح بشكل لا لبس فيه: لا مكان للكراهية في أمريكا ضد أي كان. نقطة على السطر”.

    وأضافت: “لفترة طويلة، المسلمون في أمريكا، وأولئك الذين ينظر إليهم على أنهم مسلمون، مثل العرب والسيخ، عانوا من عدد غير متناسب من الهجمات التي تغذيها الكراهية وغيرها من حوادث التمييز”.

    وأوضح البيت الأبيض أنه سيتم تطوير هذه الاستراتيجية بالتنسيق مع الجاليات المعنية.

    وخصت جان-بيار بالذكر ما وصفته بالقتل “الهمجي” لصبي أمريكي من أصل فلسطيني يبلغ ستة أعوام في ضواحي شيكاغو مؤخرا، في واقعة ربطتها الشرطة بالنزاع الدائر بين إسرائيل وحماس.

    وأطلقت الحكومة الأمريكية بالفعل خطة لمكافحة معاداة السامية في أنحاء البلاد.

    والوعد باتخاذ خطوة مماثلة لحماية الجالية المسلمة ليس جديدا، ولكن يبدو أن إعلان الأربعاء يشير إلى زخم جديد في هذه الفترة المشحونة.

    والحرب التي اندلعت بعد هجوم حماس على إسرائيل جعلت الأمريكيين المسلمين خائفين من موجة من العداء مماثلة لتلك التي شهدوها بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر في عام 2001.

    وأثار رد فعل بايدن الذي ذهب إلى إسرائيل لإظهار الدعم لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، انتقادات من المسلمين والعرب الأمريكيين.

    واتهم الديمقراطي البالغ 80 عاما بالتغاضي عن معاناة المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، لكن الرئيس الأمريكي دافع عن تحركاته، مشيرا إلى جهوده لإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.

    وأظهر استطلاع أجراه “المعهد العربي الأمريكي” أن الناخبين العرب الأمريكيين غاضبون من بايدن، إذ انخفض دعمهم للرئيس الديمقراطي من 59% في 2020 إلى 17% حاليا.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    البيت الأبيض يكشف عن استراتيجية لمكافحة الإسلاموفوبيا في ظل حرب إسرائيل وحماس