الكاتب: kafej

  • بعد التحذير، إسرائيل تقطع الاتصالات بغزة وتقصف بشدة حول المستشفيات..لماذا؟

    بعد التحذير، إسرائيل تقطع الاتصالات بغزة وتقصف بشدة حول المستشفيات..لماذا؟

    بعد التحذير، إسرائيل تقطع الاتصالات بغزة وتقصف بشدة حول المستشفيات..لماذا؟

    بعد التحذير، إسرائيل تقطع الاتصالات بغزة وتقصف بشدة حول المستشفيات..لماذا؟
    أكدت حكومة حماس ان الجيش الاسرائيلي يشن مساء الاحد “قصفا كثيفا” حول مستشفيات عدة في شمال قطاع غزة، حيث قطعت اسرائيل الاتصالات الهاتفية والانترنت قبيل ذلك. 

    المصدر

    أخبار

    بعد التحذير، إسرائيل تقطع الاتصالات بغزة وتقصف بشدة حول المستشفيات..لماذا؟

  • قصف إسرائيلي كثيف على قطاع غزة واستهداف جنوب لبنان يثير غضب حزب الله

    قصف إسرائيلي كثيف على قطاع غزة واستهداف جنوب لبنان يثير غضب حزب الله

    قصف إسرائيلي كثيف على قطاع غزة واستهداف جنوب لبنان يثير غضب حزب الله

    قصف إسرائيلي كثيف على قطاع غزة واستهداف جنوب لبنان يثير غضب حزب الله

    أعلن الجيش الإسرائيلي مساء الأحد تنفيذ ضربات “كبيرة” في قطاع غزة وتقسيمه إلى شطرين، وذلك في خضم جولة إقليمية لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن تركز على إيصال المساعدات الإنسانية لسكان القطاع المحاصر. وأكدت حكومة حماس ان الجيش الاسرائيلي يشن مساء الاحد “قصفا كثيفا” حول مستشفيات عدة في شمال قطاع غزة، حيث قطعت إسرائيل الاتصالات الهاتفية والانترنت قبيل ذلك. وفي جنوب لبنان، قتل أربعة أفراد من عائلة صحافي لبناني بينهم ثلاثة أطفال في ضربة إسرائيلية الأحد، فيما كانوا يستقلون سيارة على طريق في جنوب لبنان. وبعيد ذلك، أعلن حزب الله اللبناني أنه أطلق صواريخ كاتيوشا على كريات شمونة في شمال إسرائيل، ردا على هذه “الجريمة الوحشية البشعة”.

    نشرت في:

    1 دقائق

    بعد مرور شهر على الحرب في غزة بين إسرائيل وحماس، لا يلوح في الأفق أي مسار تهدئة رغم الجهود الدبلوماسية الدولية.

    وقُتل نحو 10 آلاف فلسطيني، قرابة نصفهم من الأطفال في القصف الإسرائيلي المدمر منذ بداية الحرب التي اندلعت في 7 تشرين الأول/أكتوبر اثر هجوم شنته الحركة الفلسطينية وأودى بنحو 1400 شخص في إسرائيل.

    وتتواصل المعارك البرية شمال القطاع، رغم الدعوات لوقف إطلاق النار.

     

    فرانس24/ أ ف ب/رويترز

    المصدر

    أخبار

    قصف إسرائيلي كثيف على قطاع غزة واستهداف جنوب لبنان يثير غضب حزب الله

  • بلينكن يشدد من بغداد على أن الهجمات ضد القوات الأمريكية في العراق وسوريا “غير مقبولة”

    بلينكن يشدد من بغداد على أن الهجمات ضد القوات الأمريكية في العراق وسوريا “غير مقبولة”

    بلينكن يشدد من بغداد على أن الهجمات ضد القوات الأمريكية في العراق وسوريا “غير مقبولة”

    بلينكن يشدد من بغداد على أن الهجمات ضد القوات الأمريكية في العراق وسوريا "غير مقبولة"

    أدى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الأحد زيارة لم يعلن عنها مسبقا للعراق، في إطار جولته بالشرق الأوسط الهادفة لخفض التوتر بعد اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) الشهر الماضي. وشدد بلينكن في بغداد على أن الهجمات ضد القوات الأمريكية في العراق وسوريا “غير مقبولة على الإطلاق”.

    نشرت في: آخر تحديث:

    3 دقائق

    قام وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الأحد بزيارة للعراق في إطار جولته بالشرق الأوسط الهادفة لمنع اتساع رقعة الحرب بين إسرائيل وحماس.

    وفي بغداد، اعتبر بلينكن أن الهجمات ضدّ القوات الأمريكية في العراق وسوريا، والتي اشتدت وتيرتها بعد بدء الحرب بين حماس وإسرائيل، “غير مقبولة على الإطلاق”.

    وبعد زيارة إلى الضفة الغربية المحتلة، وصل بلينكن إلى بغداد مساء في زيارة غير معلنة للعراق هي الأولى منذ توليه منصب وزير الخارجية الأمريكي. 

    وأجرى بلينكن محادثات مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني. وتريد واشنطن منع نشوب صراع أوسع في المنطقة وتكثف خطواتها الدبلوماسية مع دول المنطقة لتحقيق هذا الهدف. واستشاط سكان المنطقة غضبا بسبب الهجوم الإسرائيلي على غزة.

    وهبطت طائرة بلينكن في مطار بغداد الدولي ثم انتقل بطائرة هليكوبتر بلاك هوك إلى المنطقة الخضراء. 

    وفي مقر إقامة السفير الأمريكي، جرى إطلاع بلينكن على التهديدات التي تتعرض لها المنشآت الأمريكية قبل أن يتوجه إلى مكتب رئيس الوزراء العراقي. 

    وتوجه بلينكن إلى تركيا في وقت لاحق حيث تُنظم احتجاجات بالفعل. 

    وأصدرت كتائب حزب الله المدعومة من إيران تحذيرا مساء السبت قالت فيه إن زيارة بلينكن ستقابل بتصعيد غير مسبوق. 

    ويقول مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية إن الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على القوات الأمريكية وقوات التحالف تصاعدت في العراق وسوريا منذ أن شنت حركة حماس في السابع من أكتوبر تشرين الأول هجمات على إسرائيل، لتشن بعدها حملة عسكرية مكثفة على غزة. 

    وتهدد الجماعات المسلحة العراقية المتحالفة مع إيران باستهداف المصالح الأمريكية إذا تدخلت واشنطن لدعم إسرائيل ضد حماس في غزة. 

    رسالة “واضحة”

    وقال بلينكن للصحفيين بعد لقائه مع السوداني “كان من المهم للغاية إرسال رسالة واضحة للغاية إلى أي شخص قد يسعى لاستغلال الصراع في غزة لتهديد عسكريينا هنا أو في أي مكان آخر في المنطقة. لا تفعلوا ذلك”. 

    وتعهد السوداني بملاحقة منفذي الهجمات الصاروخية على ثلاث قواعد عسكرية في العراق تضم مستشارين للتحالف الدولي، وهي عين الأسد في غرب العراق وقاعدة عسكرية قرب مطار بغداد الدولي وقاعدة حرير في مدينة أربيل شمال العراق.

     وتشن جماعة حزب الله اللبنانية، التي تحظى مثل حماس بدعم إيران، هجمات على شمال إسرائيل. 

    وقال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله الجمعة إن منع نشوب صراع في المنطقة يعتمد على وقف الهجوم الإسرائيلي على غزة، مضيفا أن هناك احتمالا لتحول القتال على الجبهة اللبنانية إلى حرب شاملة.

     

    فرنس24/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    بلينكن يشدد من بغداد على أن الهجمات ضد القوات الأمريكية في العراق وسوريا “غير مقبولة”

  • الدوري الأفريقي: الوداد المغربي يتغلب على ضيفه صندوانز الجنوب أفريقي 2-1 في ذهاب النهائي

    الدوري الأفريقي: الوداد المغربي يتغلب على ضيفه صندوانز الجنوب أفريقي 2-1 في ذهاب النهائي

    الدوري الأفريقي: الوداد المغربي يتغلب على ضيفه صندوانز الجنوب أفريقي 2-1 في ذهاب النهائي

    الدوري الأفريقي: الوداد المغربي يتغلب على ضيفه صندوانز الجنوب أفريقي 2-1 في ذهاب النهائي
    تغلب نادي الوداد المغربي الأحد على ضيفه الجنوب أفريقي ماميلودي صندوانز 2-1 الأحد على ملعب “محمد الخامس” في الدار البيضاء في ذهاب الدور النهائي لمسابقة الدوري الأفريقي لكرة القدم في نسختتها الأولى. وتجري مباراة الإياب الأحد المقبل في بريتوريا.

    المصدر

    أخبار

    الدوري الأفريقي: الوداد المغربي يتغلب على ضيفه صندوانز الجنوب أفريقي 2-1 في ذهاب النهائي

  • على وقع طبول الحرب في غزة… نتانياهو يكافح لإنقاذ مستقبله السياسي في إسرائيل

    على وقع طبول الحرب في غزة… نتانياهو يكافح لإنقاذ مستقبله السياسي في إسرائيل

    على وقع طبول الحرب في غزة… نتانياهو يكافح لإنقاذ مستقبله السياسي في إسرائيل

    على وقع طبول الحرب في غزة... نتانياهو يكافح لإنقاذ مستقبله السياسي في إسرائيل

    يتصاعد الضغط الشعبي في إسرائيل على رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في خضم الحرب الدائرة مع حماس منذ هجوم الحركة الفلسطينية غير المسبوق على الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. ويرى محللون بأنه عندما تنتهي الحرب العسكرية سيخوض نتانياهو، الذي يعد أطول رئيس وزراء عهدا في تاريخ إسرائيل، حربا أخرى لمحاولة إنقاذ مستقبله السياسي المشوه كذلك بمتاعب قضائية وسياسية.

    نشرت في:

    5 دقائق

    تظاهر آلاف الاشخاص في إسرائيل السبت، تتقدمهم عائلات الرهائن المحتجزين لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منذ هجومها في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، مطالبين رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ببذل مزيد من الجهود للإفراج عنهم. فيما حمله آخرون مسؤولية ما يحدث ومطالبين إياه بالاستقالة.

     وكان لهجوم حماس على إسرائيل، وقع الصدمة في البلاد التي وحّدت صفوفها في البداية دعما لإعلان الحرب الذي أصدره رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو البالغ 74 عاما، متعهدا “سحق” حماس. لكن عندما تنتهي الحرب العسكرية سيخوض نتانياهو، وفق محلّلين، حربا أخرى لمحاولة إنقاذ مستقبله السياسي.

     ويرى محللون أن الثغرات الأمنية التي كشفها هجوم حماس قد تكون الضربة الأكبر، إن لم تكن القاضية، بالنسبة لرئيس الوزراء الأطول عهدا في تاريخ إسرائيل والذي يواجه متاعب قضائية وسياسية.

    تراجع في استطلاعات الرأي

     ويقول طوبي غرين، الأستاذ المحاضر في العلوم السياسية في جامعة بار إيلان الإسرائيلية والباحث في كلية لندن للاقتصاد، “كان التأييد لنتانياهو وائتلافه بدأ يُستنزف حتى قبل السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، ومنذ اندلاع الحرب تراجع بشكل أكبر”.

     ويضيف “إذا أجريت انتخابات حاليا فهو سيمنى بخسارة كبرى”.

     بالفعل، تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تراجع التأييد لنتانياهو وحزبه اليميني، الليكود.

    ويشعر إسرائيليون كثر، لا سيما في المناطق القريبة من حدود غزة التي تعرضت للهجوم، بالمرارة بسبب غياب الحماية.

    وقتل منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر في إسرائيل قرابة 1400 شخص،حسب حصيلة للجيش الإسرائيلي  معظمهم مدنيون.

    في عهد نتانياهو، وهو ضابط سابق في وحدة للقوات الخاصة كان يقدم نفسه دائما على أنه المدافع القوي عن الشعب اليهودي، تلاشى الشعور بالأمن الذي كان سائدا لدى معظم الإسرائيليين.

       كسب الوقت

    وفي حين أقرّت وكالات عسكرية واستخبارية بوجود إخفاقات أمنية، لم يقر نتانياهو بعد بأي مسؤولية عن هجوم حماس المباغت. وصرح مرة بأن الحساب سيكون بعد الحرب.

    ولزم حلفاء نتانياهو الصمت بشأن دوره، وانضم بعض من خصومه إلى حكومته بعد اندلاع الحرب.

    وترد إسرائيل على هجوم حماس منذ شهر بقصف مدمر على قطاع غزة المحاصر أسفر عن مقتل قرابة 9500 شخص، معظمهم مدنيون، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.

     ووصف رؤوفين حزان، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية في القدس، نتانياهو الذي قاد إسرائيل لنحو 16 عاما، بأنه سياسي “لامع” يسعى حاليا لكسب الوقت.

     ويقول حزان إن نتانياهو “يعلم بالفعل أنه يكافح من أجل بقائه وكل قرار يتخذه في هذه الحرب يهدف إلى ضمان ذلك”.

    ولدى سؤاله عمّا إذا كان سيفكر في الاستقالة، قال نتانياهو مؤخرا في مؤتمر صحافي “الجهة الوحيدة التي أعتزم نيل استقالتها هي حماس”.

    واعتذر نتانياهو عن منشور على منصة “إكس” حذفه لاحقا، اتهم فيه مسؤولين أمنيين وآخرين في الاستخبارات بعدم تنبيهه إلى مخاطر شن حماس هجوم على إسرائيل.

     ولإخراج نتانياهو من رئاسة الحكومة، سيتعيّن عليه الاستقالة أو خسارة الأغلبية البرلمانية التي يحظى بها ائتلاف حزبه مع الأحزاب اليمينية المتطرفة والدينية المتشددة.

    ويقول قطب التقنيات المتطوّرة أمنون شاشوا إن حكومة نتانياهو يجب إطاحتها “فورا” بسبب “إخفاقاتها وتنافرها وعدم كفاءتها”.

       زعامة “متضررة” 

     كان نتانياهو يرزح تحت وطأة ضغوط قبل هجمات حماس. ويقول محلّلون إن المواجهة السياسية حتمية، وهي مسألة وقت.

    ولا يزال رئيس الوزراء ملاحقا قضائيا في ثلاث قضايا فساد. وشهدت الأشهر التسعة التي سبقت السابع من تشرين الأول/أكتوبر احتجاجات حاشدة ضد إصلاحات قضائية مثيرة للجدل تسعى حكومته لإقرارها، ويرى فيها معارضون تهديدا للديموقراطية الإسرائيلية.

    ويقول حزان إن إسرائيل كانت تشهد “تمزقا داخليا” قبل الحرب.

    لكنه يلفت إلى أن “لا حياة سياسة حاليا بسبب الحرب”، ويضيف “في مرحلة معينة ستعود الحياة السياسية. ستطرح أسئلة، وبعدها ستعود الاحتجاجات”.

    عندما تنتهي الحرب، من المرجّح أن يتم تشكيل لجنة تحقيق، إما حكومية ذات صلاحيات ضئيلة نسبيا، وإما لجنة وطنية أكثر استقلالية.

    وإذا تبيّن أن نتانياهو يتحمل مسؤولية ما في الثغرات التي استغلتها حماس للهجوم، قد تزداد متاعبه السياسية وتهدد مستقبله.

    وحذّرت الحكومة من أن الحرب ستستغرق أشهرا وأن نتانياهو ليس ملزما بالدعوة إلى انتخابات قبل ثلاث سنوات، لكن مراقبين يرون أنه من الصعب أن يصمد طيلة هذا الوقت.

    ويقول حزان “الكل يعلم أنه متضرر”، متطرقا إلى مؤشرات تدل على أن أعضاء التحالف “يدركون أن اللعبة انتهت”.

    وتشير استطلاعات الرأي إلى أن المرشح المفضّل لدى الإسرائيليين هو الآن زعيم الوسط بيني غانتس، وهو وزير بدون حقيبة في حكومة الحرب وكان في صفوف المعارضة قبل اندلاع القتال.

    ويقول غرين “إرث نتانياهو تهشم بسبب الانقسام الذي زرعه من خلال الإصلاحات القضائية والإخفاقات المتعددة التي جعلت هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر ممكنا”.

    ويضيف “إسرائيليون كثر يعتبرون أن هاتين القضيتين مترابطتان”.

    فرانس24/أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    على وقع طبول الحرب في غزة… نتانياهو يكافح لإنقاذ مستقبله السياسي في إسرائيل