الكاتب: kafej

  • رئيس تايوان المنتخب يثمن دعم واشنطن «القوي» لديمقراطية بلاده

    رئيس تايوان المنتخب يثمن دعم واشنطن «القوي» لديمقراطية بلاده

    رئيس تايوان المنتخب يثمن دعم واشنطن «القوي» لديمقراطية بلاده

    رئيس تايوان المنتخب يثمن دعم واشنطن «القوي» لديمقراطية بلاده

    تايوان تدعو الصين إلى «مواجهة الواقع» بعد انتخاب لاي رئيساً

    دعت تايوان الصين، الأحد، إلى «مواجهة الواقع»، واحترام نتائج الانتخابات الرئاسية التي انتهت بفوز لاي تشينغ – تي المؤيد لاستقلال الجزيرة المتمتعة بحكم ذاتي وتعدها بكين جزءاً من أراضيها. ومن جهتها، حذّرت الصين من عقاب «قاسٍ» لأي توجهات استقلالية في الجزيرة، غداة تأكيدها بعد فوز لاي أن «إعادة التوحيد» مع تايوان «حتمية».

    وتعهّد لاي تشينغ – تي، مرشح الحزب الديمقراطي التقدمي ونائب الرئيسة المنتهية ولايتها تساي إنغ وين، السبت، الدفاع عن الجزيرة في مواجهة «تهديدات الصين المستمرة وترهيبها». ودعت الخارجية التايوانية بكين إلى «احترام نتائج الانتخابات الرئاسية». وحضت الوزارة في بيان «سلطات بكين على احترام نتائج الانتخابات ومواجهة الواقع والتخلي عن قمع تايوان، من أجل عودة التفاعلات الإيجابية عبر المضيق إلى المسار الصحيح».

    وبدوره، شدد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الأحد، على أن تايوان «لم تكن يوماً بلداً» ولن تكون، محذّراً من عقاب «قاسٍ» لأي خطوات نحو استقلالها. وقال وانغ خلال مؤتمر صحافي في القاهرة: «تايوان لم تكن يوماً بلداً. لم تكن كذلك في الماضي، وبالتأكيد لن تكون كذلك في المستقبل». وأضاف: «أياً تكن نتائج الانتخابات، لا يمكنها أن تغيّر الواقع الأساسي بوجود صين واحدة وتايوان هي جزء منها».

    وفد أميركي بينه مديرة إدارة أميركا الشمالية في الخارجية الأميركية لورا روزنبيرغ (الثانية يساراً) لدى وصوله إلى تايبيه الأحد (أ.ب)

    وتوجه وفد أميركي إلى تايوان، الأحد، في زيارة غير رسمية، على ما أعلن مكتب التمثيل الأميركي في تايبيه. وسيجري الوفد المكلّف من إدارة جو بايدن محادثات مع «عدد من الشخصيات البارزة»، الاثنين، وفق ما كشف المعهد الأميركي في تايبيه في بيان. ورحبت الخارجية التايوانية بالزيارة، لافتة إلى أن الوفد سيلتقي «مسؤولين كباراً» ضمنهم الرئيسة تساي إنغ وين، على أن تستمر زيارته حتى الثلاثاء. ويتوقع أن تثير الخطوة امتعاض الصين التي تحذّر من أي تقارب دبلوماسي مع تايوان، خصوصاً من قبل واشنطن.

    ووضع تايوان هو من أكبر القضايا الخلافية بين الصين والولايات المتحدة الداعم العسكري الرئيسي للجزيرة. وكانت بكين قد انتقدت بشدة تهنئة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لاي على انتخابه رئيساً. وقال متحدث باسم الخارجية الصينية، الأحد، إن البيان «يرسل إشارة خاطئة جداً إلى القوى الانفصالية المطالبة باستقلال تايوان»، مؤكداً تقديم «احتجاجات قوية لدى الجانب الأميركي».

    حماية من «التهديدات»

    وتغلب لاي على أقرب منافسيه وهو يو – إيه مرشح الحزب القومي (كومينتانغ) بأكثر من 900 ألف صوت، بعد حملة انتخابية طغت عليها ضغوط دبلوماسية من بكين واختراقات شبه يومي لمقاتلات صينية. وسيتولى لاي منصبه في 20 مايو (أيار) مع نائبه هسياو بي – خيم، وهو الممثل السابق لتايوان في الولايات المتحدة. وقال لاي لمناصريه بعد الفوز: «إننا مصممون على حماية تايوان من تهديدات الصين المستمرة وترهيبها»، مهنّئاً الشعب بـ«نجاحه في مقاومة جهود قوى خارجية للتأثير في هذه الانتخابات». وتعهد في الوقت نفسه بـ«مواصلة التبادلات والتعاون مع الصين».

    وتعد الصين تايوان جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، وتعهدت بإعادتها إلى كنفها، بالقوة إن لزم الأمر. وخلال يوم الاقتراع، أعلنت وزارة الدفاع التايوانية أنها رصدت 4 سفن عسكرية صينية في المياه المحيطة بالجزيرة، إضافة إلى تحليق منطاد على علو مرتفع فوق أراضيها. ورأت الصين في لاي «عاملاً عنيداً» من أجل استقلال تايوان، و«مخرباً للسلام»، وحذّرت من أنه سيكون سبب «الحرب وانحدار» الجزيرة. وفي الأيام التي سبقت الانتخابات، دعت الصين التايوانيين لاتخاذ «الخيار الصائب». وأظهرت نسبة الاقتراع التي بلغت 72 بالمائة، حماسة الناخبين على التصويت.

    وقالت سيندي هوانغ (58 عاماً) إن لاي فاز لأنه «يمثّل إيمان الشعب وتطلعاته… لا نريد العودة إلى الوضع السابق. لا نريد بعد الآن أن نكون مرتبطين بالصين».

    ترحيب دولي

    وتواصلت، الأحد، تهاني الدول الغربية. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية: «نتوجه بالتهنئة إلى كل الناخبين والمرشحين الذين شاركوا في هذه الممارسة الديمقراطية، إضافة إلى من انتُخبوا»، من دون ذكر لاي بالاسم. وشددت على أهمية الاستقرار في مضيق تايوان، داعية إلى «احترام الوضع القائم من قبل كل الأطراف، ونأمل في استئناف الحوار بين ضفتي المضيق». كما دعت برلين إلى الإبقاء على الوضع القائم في الجزيرة، مشددة على أن أي تغيير فيه يجب أن يحدث بشكل «سلمي وباتفاق بالتراضي».

    وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قد أكد، السبت، أن بلاده لا تدعم «استقلال» تايوان، وذلك رداً على سؤال بشأن فوز لاي. ومن جهته، هنّأ وزير خارجيته أنتوني بلينكن لاي بفوزه، وأشاد بـ«صلابة النظام الديمقراطي وبالعملية الانتخابية» في تايوان. كما صدر ترحيب من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا واليابان وأطراف أخرى.

    وشددت الصين على أن «إعادة التوحيد» مع تايوان «حتمية». وقال المتحدث باسم المكتب الصيني المسؤول عن العلاقات مع تايوان تشين بينهوا إن التصويت «لن يعوق التوجّه الحتمي لإعادة التوحيد مع الصين»، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء الصين الجديدة. وقطعت الصين كل الصلات الرسمية مع الرئيسة تساي وحزبها في 2016، ولا يتوقع أن تبدّل من نهجها مع خلفها لاي، ما يرجح أن يستمر الجفاء بين الطرفين خلال الأعوام الأربعة المقبلة من ولايته.

    ويبقى السؤال في الأيام المقبلة بشأن ما سيكون عليه الرد الصيني على فوز لاي، وما إذا كان سيبقى في إطار التعليقات السياسية والدبلوماسية، أو يتخطاها إلى عرض كبير للقوة العسكرية.

    ويقطن تايوان 23 مليون نسمة وهي تبعد 180 كيلومتراً عن الساحل الصيني. وستكون لأي نزاع في مضيق تايوان انعكاسات كارثية على الاقتصاد؛ فالجزيرة تؤمّن 70 بالمائة من أشباه الموصلات في العالم، بينما يمر أكثر من 50 بالمائة من الحاويات المنقولة في العالم عبر هذا المضيق.

    المصدر

    أخبار

    رئيس تايوان المنتخب يثمن دعم واشنطن «القوي» لديمقراطية بلاده

  • Migrant deaths: Something must have gone wrong almost immediately | World News

    Migrant deaths: Something must have gone wrong almost immediately | World News

    Migrant deaths: Something must have gone wrong almost immediately | World News

    Migrant deaths: Something must have gone wrong almost immediately | World News

    Five people died in the waters off Wimereux.

    It is, by any standards, a tragedy, but if you had just arrived here, you wouldn’t know anything had happened.

    There is no big police operation to be seen. No grieving relatives, no incident tape or flowers left on the ground. No pack of journalists gathering outside a police station, and no wreckage.

    In some ways, it is like nothing happened. Except, of course, for the emotional echoes – the crew who brought lifeless people out of the water, or the unfortunate person who went out for a morning walk along the beach and found a dead body on the rocks.

    Outwardly, though, there is no sign that death lingered over this pretty town. Wimereux, like much of this stretch of northern France, has long since grown accustomed to the role migration plays in its life.

    Locals here say they regularly see people hiding in the dunes, or rushing down to the sea. They know how inadequate these boats are and so, wearily, they also know that, sometimes, things will go wrong.

    It used to be that there was a long lull in crossings during the winter months, but that trend has died away over the past couple of years.

    Certainly it’s better to cross on a calm day in July, when the sun rises earlier and the sea is warmer. But those determined to reach Britain don’t want to wait for long months to get their chance, and people-smugglers will respond.

    Supply and demand isn’t just for grocers, car showrooms and capital markets.

    Read more:
    No small boat crossings over Christmas for first time in five years
    How did your MP vote on the Rwanda bill?

    Please use Chrome browser for a more accessible video player


    1:41

    ‘Rwanda plan won’t stop me crossing’

    The reason why the lull came to an end is simple – the weather. Smugglers use phone apps that predict wind speed and sea conditions. Saturday was calm and the waves were small, which is why people set out for Britain. The early hours of Sunday morning were also marked by light winds, which is why the boat left Wimereux with around 70 people on board.

    Something must have gone wrong almost immediately because it wasn’t far from the shore before people went into the water.

    In the summer, they might all have been able to reach the shore – I have seen countless people in soaking wet clothing – but in the freezing temperatures we have now, the water was desperately dangerous.

    The sea was reckoned to be nine degrees, the sort of level at which hypothermia can arrive quickly and awfully. Little wonder that many people were in a bad state and no surprise, either, that not everyone survived.

    And so, once again, we are back to the question of what can be done to stop these crossings. It is a political quandary that has been fizzing for so long, with no clarity that it can be resolved easily, or perhaps at all.

    And as the debate rumbles on, so the boats will keep leaving.

    المصدر

    أخبار

    Migrant deaths: Something must have gone wrong almost immediately | World News

  • رئاسة البحوث العلمية والافتاء تدشن “أخذ الفتوى من مصادرها المعتمدة”

    رئاسة البحوث العلمية والافتاء تدشن “أخذ الفتوى من مصادرها المعتمدة”

    رئاسة البحوث العلمية والافتاء تدشن “أخذ الفتوى من مصادرها المعتمدة”

    رئاسة البحوث العلمية والافتاء تدشن "أخذ الفتوى من مصادرها المعتمدة"

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز آل سعود نائب أمير منطقة مكة المكرمة، في مقر الإمارة بجدة أصحاب الفضيلة مفوضي الافتاء ومديري عموم رئاسة البحوث العلمية والافتاء المشاركين في مبادرة أخذ الفتوى من مصادرها المعتمدة بمناسبة تدشين المبادرة”، التي تنظمها الرئاسة، وأطلقها نيابة عن سموه محافظ جدة صاحب السمو الأمير سعود بن جلوي برعاية سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ.

    ألقى مدير عام الإدارة العامة للفتوى الشيخ وليد السعدون كلمة سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للفتوى، وجاء فيها :إن من مقاصد الشريعة التي جاء الإسلام بها حفظ الضروريات الخمس، وهي حفظ الدين، وحفظ النفس، وحفظ العقل، وحفظ العرض، وحفظ المال، فالإسلام عقيدة وعبادة، وشريعة كاملة تشمل كافة العبادات والمعاملات والجنايات والجزاءات، وعلاقة الدولة بالفرد والمجتمع وعلاقة الدولة المسلمة بغيرها من الدول والأمم الأخرى، قال الله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا)، والأمة المسلمة في حاجة للعلم والعلماء، لإقامة الدين والمحافظة عليه جلبا للمصلحة ودفعا للمفسدة، وحفظا للضروريات التي جاء الشرع بالمحافظة عليها، والفتوى من وراء ذلك تسدده وتؤيده.

    سنن الاستنباط السليم

    أضاف أن مقام الإفتاء شأنه عظيم، وقدره رفيع وتبليغٌ عن رب العالمين، قال جل وعلا: ( وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هُذَا حَلْالٌ وَهُذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ )، وكما أن المفتي قائم مقام النبي صلى الله عليه وسلم، فهو خليفته ووارثه في تبليغ دين الإسلام وتبيين أحكامه، وتطبيق شرعه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إِنَّ الْعُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ، وإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمَا وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ). فمتى كانت الفتوى على وفق النهج الصحيح، ملتزمةً كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، جاريةً على سنن الاستنباط السليم على طريقة السلف الصالح، كان لها الأثر الإيجابي في محافظة المجتمع المسلم على هويته ولا زال العلماء الربانيون الملتزمون بالنهج القويم يسددون مسيرة الأمة ويصححون ما عسى أن يقع فيها من انحرافات تبعاً لمنهج النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين وسلف هذه الأمة.

    قيادة حكيمة وحكومة رشيدة

    تابع “حذر العلماء من التساهل في الفتوى على غير سنن الشرع، وحذروا من المفتي الذي يفتي بهواه، وما ذلك إلا لضرر ذلك وخطره على الفرد والمجتمع ، وكم في الأمة اليوم ممن يسعى بفتاواه الخارجة عن منهج الوسطية إلى إخراج الأمة من تميزها والتزامها بدينها علم ذلك أم لم يعلمه، كحال فتاوى الغلو ممن يكفرون مجتمعات المسلمين، أو ينشرون البدع فيها، ولقد قيض الله تعالى لهذه البلاد المباركة المملكة العربية السعودية قيادة حكيمة وحكومة رشيدة منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيب الله ثراه، حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده وعضيده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء حفظهما الله، فقد حظيت الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء ممثلة في هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للفتوى كل دعم وعناية من لدن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين بشأن الفتوى والمفتين، فقد صدر الأمر السامي الكريم رقم ۳۳۰۷ وتاريخ 13/01/1444هـ بشأن تنظيم ما يتعلق بالفتوى والمفتين، وذلك حفظاً لكيان هذا العلم، وألا يتصدر أمر الفتيا إلا من توافرت فيه الشروط، وتمت إجازته من الجهات المختصة. وأن يقطع الطريق على كل من تسول له نفسه بتصدر الفتيا دون علم وبصيرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُهُ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَتْرُكُ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالًا، فَسُئِلُوا، فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا، وَأَضَلُّوا»

    وزاد “أسأل الله تعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء لما يحب ويرضى ويبارك في أعمارهما وأعمالهما وأن يمن على صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة المكرمة بالشفاء العاجل وأن يلبسه لباس الصحة والعافية ، وأن يبارك في جهودكم يا صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز آل سعود ويكلل أعمالكم بالنجاح والتوفيق لكل ما فيه خدمة ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين ولكل ما فيه تنمية وتطور هذه المنطقة المباركة الغالية على قلوبنا جميعاً وفي ختام الحفل تسلم سموه درعا تذكارياً من سماحة المفتي بهذه المناسبة.

    المصدر

    أخبار

    رئاسة البحوث العلمية والافتاء تدشن “أخذ الفتوى من مصادرها المعتمدة”

  • إيلي صعب: الرياض تدعم الإبداع

    إيلي صعب: الرياض تدعم الإبداع

    إيلي صعب: الرياض تدعم الإبداع

    إيلي صعب: الرياض تدعم الإبداع

    «القاهرة للكتاب» يتطلع إلى دورة «فارقة» رغم التحديات

    اختار معرض القاهرة الدولي للكتاب مملكة النرويج لتكون ضيف الشرف، خلال دورته الـ55 التي تبدأ في 24 يناير (كانون الثاني) الحالي وتستمر حتى 6 فبراير (شباط) المقبل بمركز مصر للمعارض الدولية (شرق القاهرة). كما اختارت اللجنة المنظمة للمهرجان اسم عالم المصريات سليم حسن ليكون شخصية المعرض، والكاتب يعقوب الشاروني شخصية المعرض لكتاب الطفل.

    وأعلنت وزيرة الثقافة المصرية، نيفين الكيلاني، الأحد تفاصيل الدورة التي تأتي تحت شعار «نصنع المعرفة… نصون الكلمة»، معربة عن تطلعها لأن تكون دورة مميزة وعلامة فارقة في تاريخ معرض الكتاب.

    وذكرت الوزيرة خلال المؤتمر الذي عقد بدار الأوبرا المصرية، الأحد، أن وجود مملكة النرويج كضيف شرف المعرض، هو اتجاه للثقافة العربية للتخاطب مع ثقافة شمال أوروبا، والعمل على تعريف الآخر بالإبداع المصري والعربي.

    وقالت إن الدورة التي يفتتحها رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، ستحضرها الأميرة ميته ماريت، قرينة ولي عهد النرويج، ووزراء خارجية فنزويلا وألبانيا، بالإضافة إلى شخصيات عربية وأجنبية بارزة.

    وزيرة الثقافة المصرية تتوسط مديري المعرض (وزارة الثقافة المصرية)

    وأضافت أن المعرض يضم 1200 ناشر، بزيادة 153 ناشراً عن العام الماضي، وتشارك فيه 70 دولة، كما يتضمن برنامجاً ثقافياً مميزاً، بتنظيم فعاليات متنوعة عن أقطاب الثقافة المصرية والعربية، وطرح قضايا تتماس مع العالم الرقمي الجديد، بالإضافة إلى تناول العديد من القضايا الفكرية والاجتماعية والوطنية، لإثراء المعرض الذي يزوره سنوياً ملايين القراء.

    وأشار رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب الدكتور أحمد بهي الدين إلى أن الدورة الحالية تأتي على مساحة 80 ألف متر مربع، في 5 صالات للعرض، بمشاركة 5250 من العارضين الذين ينتمون لـ70 دولة.

    ويخشى متابعون أن تؤثر الأحداث السياسية والعسكرية الراهنة بالمنطقة على مستوى الإقبال الجماهيري الكبير الذي عُرف به المعرض خلال دوراته السابقة، فقد استقبل المعرض أكثر من ثلاثة ملايين زائر خلال دورته الماضية، ويراهن الناشرون على فترة إجازة منتصف العام الدراسي لحضور أكبر عدد من الزوار المصريين والعرب.

    طابور أمام بوابة المعرض العام الماضي (وزارة الثقافة المصرية)

    ولفت بهي الدين إلى تصميم الفنان أشرف رضا، أستاذ الفنون الجميلة، لبوستر المعرض الذي يعبر عن روح الفن المصري القديم.

    وحول البرنامج الثقافي للمعرض أوضح رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب أنه «يضم نحو 550 فعالية خلال أيام المعرض، وهي فعاليات تؤكد على مكانة مصر الثقافية والدور التاريخي الذي قامت به في نشر المعرفة وتكوين الوعي في الحضارة الإنسانية».

    وأعلن بهي الدين أن المعرض استحدث محوراً جديداً وهو «مؤتمر اليوم الواحد»، الذي يضم 6 مؤتمرات من بينها: «تقنيات الذكاء الاصطناعي»، و«الترجمة عن العربية… جسر للحضارة»، و«الملكية الفكرية… حماية الإبداع في الجمهورية الجديدة»، بالإضافة إلى مؤتمر عن «طه حسين»، ومؤتمر عن «نازك الملائكة».

    بالإضافة إلى ذلك يحتفي المعرض بمشروعات ثقافية جديدة أطلقتها هيئة الكتاب مثل «ديوان الشعر المصري»، و«استعادة طه حسين»، و«حكايات النصر»، و«عقول»، وهي مشروعات تستهدف ترسيخ الفكر المصري في علاقته بالعالم أجمع، بحسب تصريحات رئيس الهيئة.

    مضيفاً أن المعرض يحتفي أيضاً بإصدار 200 عنوان ضمن مشروع «رؤية للنشء» مع وزارة الأوقاف المصرية، كما تشارك فيه 94 وزارة ومؤسسة مصرية وعربية، بالإضافة إلى عدد من المبادرات المجتمعية مع وزارات مختلفة.

    وأعربت سفيرة النرويج لدى مصر هيلدا كليمتسدال عن امتنانها لاختيار النرويج ضيف شرف المعرض، وقالت خلال مشاركتها في مؤتمر إطلاق الدورة الجديدة، الأحد: «نريد إظهار أهمية القراءة للأطفال، ومتعة القراءة لدى جميع الأعمار، عبر تسهيل التواصل بين صُنّاع النشر في مصر والنرويج، وتعزيز عملية الترجمة من اللغة النرويجية إلى العربية، وتحفيز الحوار بين الجمهور النرويجي والعربي».

    ويحتفي البرنامج الثقافي لضيف الشرف بأديب نوبل النرويجي «يون فوسه»، ويخصص يوماً كاملاً لتناول أعماله، كما يحتفي البرنامج بأهم كتاب المسرح في النرويج، هنريك إبسن، ومن المقرر أن يشارك في فعاليات المعرض من النرويج الكاتب تيرجي تيفيدت، مؤلف كتاب عن النيل، والكاتب جوستاين غاردر، والكاتبة لين ستارلسبيرج.

    الملصق الدعائي للدورة الـ55 (وزارة الثقافة المصرية)

    وأعلن محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين العرب عن إطلاق مبادرة من أعضاء الاتحاد تحت شعار «الجميع يقرأ في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ55»، وتقوم المبادرة على منح خصومات تصل إلى 50 في المائة للقراء والهيئات والمؤسسات الثقافية.

    وأشار البيان الذي أصدرته الهيئة عقب المؤتمر إلى استمرار حزمة الدعم اللوجيستي، موضحاً أن سعر تذكرة الدخول 5 جنيهات (الدولار يعادل نحو 31 جنيهاً)، بالإضافة إلى التسهيلات التي أتيحت في السنوات السابقة لزوار المعرض، مثل الحجز الإلكتروني للتذاكر والكتب، وتوفير خطوط مواصلات إلى المعرض.

    ويتضمن المعرض العديد من الورش الفنية والتعليمية للأطفال، بالإضافة إلى عروض فنية متنوعة.

    المصدر

    أخبار

    إيلي صعب: الرياض تدعم الإبداع

  • China criticises UK and US for congratulating winner of Taiwan election | World News

    China criticises UK and US for congratulating winner of Taiwan election | World News

    China criticises UK and US for congratulating winner of Taiwan election | World News

    China criticises UK and US for congratulating winner of Taiwan election | World News

    China has criticised the UK, US and other governments for congratulating the winner of Taiwan’s presidential election.

    Beijing accused several nations of “interfering in China’s internal affairs” after world leaders sent messages to president-elect Lai Ching-te following his victory on Saturday.

    China, which claims Taiwan as part of its territory and considers it a breakaway province, has accused Mr Lai and his Democratic Progressive Party (DPP) of being dangerous separatists.

    The DPP says it favours the status quo of the island being self-governed but has not publicly called for independence.

    The party’s win has been seen as a setback for Beijing and tensions heightened further on Sunday as it accused US secretary of state Antony Blinken of “sending a gravely wrong signal” after he sent his best wishes to the winner.

    It came after Mr Blinken said: “We congratulate Dr Lai Ching-te on his victory in Taiwan’s presidential election. We also congratulate the Taiwan people for participating in free and fair elections and demonstrating the strength of their democratic system.”

    But China‘s foreign ministry said it “strongly deplored and firmly opposed” the comments – and added that “serious representations to the US side” had been made.

    “We urge the US to stop interactions of an official nature with Taiwan and stop sending any wrong signal to the separatist forces for ‘Taiwan independence’,” a spokesperson added.

    Tensions have been further ramped up by a visit to Taipei by former US national security adviser Stephen Hadley and former deputy secretary of state James Steinberg on Sunday.

    The pair are due to hold a string of meetings with political leaders, but are said to be doing so in a “private capacity”.

    The US does not officially recognise Taiwan as an independent state and supports the status quo, although US President Joe Biden has promised to defend it from a possible attack by China.

    It comes after Beijing also condemned the “incorrect actions” of Foreign Secretary Lord Cameron after he also congratulated Mr Lai – and described the elections as a “testament to Taiwan’s vibrant democracy.”

    A Chinese embassy statement said on Saturday: “We urge the United Kingdom to acknowledge the position that Taiwan is a province of China, cautiously handle Taiwan-related matters in accordance with the one-China principle, [and] stop any remarks that interfere in China’s internal affairs.”

    Read more from Sky News:
    Lai Ching-te’s victory the most provoking outcome to China

    Iceland volcano: Homes go up in flames
    Denmark’s new king proclaimed

    The Chinese government further criticised a similar message from the Japanese government, and also hit out at France – even though officials in Paris did not name Lai or his party, and instead congratulated “all voters and candidates”.

    On the eve of the election Chinese diplomats also warned Western nations of the unspecified dangers of supporting “Taiwan independence forces”.

    Please use Chrome browser for a more accessible video player


    2:52

    ‘Democracy is everything to us’

    Xiao Qian, Chinese ambassador to Australia, published an article in The Australian on Friday which said: “If Australia is tied to the chariot of Taiwan separatist forces, the Australian people would be pushed over the edge of an abyss.”

    Mr Lai’s victory means the DPP will continue to hold the presidency for a third four-year term, following eight years under President Tsai Ing-wen. He will take office in May.

    المصدر

    أخبار

    China criticises UK and US for congratulating winner of Taiwan election | World News