كروس يثير ردود فعل واسعة بتعليق جديد بعد تعرضه لصافرات استهجان في السعودية.. وأحد المدونين: "لا نريد رؤيتك في بلادنا"
كروس يثير ردود فعل واسعة بتعليق جديد بعد تعرضه لصافرات استهجان في السعودية.. وأحد المدونين: "لا نريد رؤيتك في بلادنا"
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – أثار اللاعب الألماني لنادي ريال مدريد الإسباني، توني كروس، موجة من ردود الفعل بعد أن نشر تدوينة جديدة على “إكس” إثر فوز فريقه بالسوبر الإسباني الذي استضافته السعودية وتعرض خلاله لصافرات استهجان.
وللمباراة الثانية على التوالي، أطلقت الجماهير السعودية صافرات استهجان قوية ضد كروس كلما لمس الكرة أو نفذ ركنية خلال مباراة الريال وبرشلونة في نهائي السوبر الإسباني على أرضية ملعب “الأول بارك”، الأحد.
أصحاب الأمراض المزمنة بغزة يكافحون للبقاء مع الحصار الإسرائيلي
لأسابيع طويلة، لم يتمكّن المسن صلاح عواد (73 عاماً)، من الحصول على أدوية «السكري» التي كانت توفرها له وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وأصبح يواجه خطر بتر قدمه بعدما بتر الأطباء قبل أيام أحد أصابع قدمه.
عواد الذي يقطن مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، وتضرر منزله بشكل بالغ إثر قصف جوي على المخيم بداية الحرب البرية، نزح من مدرسة إلى أخرى، وخلال تلك الرحلة لم يستطع توفير أدويته؛ لأنه لم يجدها في «أونروا» أو في المستشفيات أو في الصيدليات، وحاول التعايش مع مرضه المزمن في ظروف لم تساعده أبداً.
قال عواد لـ«الشرق الأوسط»، إنه حاول الحصول على أدويته بكل الطرق، لكنه لم ينجح. وأضاف: «توقفت (أونروا) عن توزيع الأدوية، ولم نجدها في أي مكان آخر. نفذت الأدوية أولاً في المستشفيات، ومع بداية الحرب، اشترى الناس كل ما استطاعوا من الصيدليات. حاولتُ الحصول على أدوية بكل الطرق. انقطع الإنسولين أولاً ثم الأدوية. لم أجد أي شيء».
فلسطيني يقف وسط أنقاض المباني التي دمّرتها الغارات الجوية الإسرائيلية على مخيم الشاطئ للاجئين في مدينة غزة (د.ب.أ)
حاول عواد التأقلم مع الوضع الجديد لكن دون جدوى، وقبل أسبوعين اضطر الأطباء إلى بتر إصبع قدمه، وأخبروه بأنهم قد يضطرون إلى بتر جزء من قدمه لاحقاً.
«ماذا أفعل؟ هل أتبع نظاماً بلا طعام وماء ودواء… مع كثير من الغم والهم والموت؟»، قال ساخراً، ثم أضاف: «في النهاية سنموت مثل كل الذين ماتوا. إن لم يكن بالقصف فبالسكري». وحتى تقديم الرعاية له بمتابعة جرحه بعد بتر قدمه، أصبح نوعاً من الترف في مناطق مدينة غزة وشمال القطاع، مع خروج معظم المستشفيات عن الخدمة.
ويعيش نحو 800 ألف نسمة في شمال غزة والمدينة، بلا مستشفيات تقريباً، وعدد قليل من الأطباء الذين لم يجبروا على المغادرة للجنوب.
وقال أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مئات الآلاف من المرضى يواجهون خطراً كبيراً يتهدد حياتهم بفعل نفاد الأدوية والمستلزمات الطبية، خصوصاً المنقذة للحياة، مشيراً إلى أن الاحتلال يمنع إدخال أي أدوية.
وأضاف، أن الاحتلال لا يسمح للمؤسسات الدولية، سواء في الشمال أو الجنوب، بإيصال الأدوية والمستهلكات الطبية، بالشكل الذي يسمح بضمان تقديم الخدمات الصحية لهؤلاء المرضى.
الجنوب ليس أفضل
وإذا كان الشمال يعاني من عدم وجود مشافٍ وأطباء وعيادات، فإن الوضع في الجنوب الذي يوجد فيه مشافٍ وأطباء ليس أفضل لأصحاب الأمراض المزمنة.
وأكد سامي أبو شعبان (51 عاماً)، المصاب بمرضَي السكري والضغط، أنه يواجه وضعاً صحياً حرجاً، قد يضطر بسببه إلى بتر قدمه خلال الأيام المقبلة.
ابتهاج فلسطينيين بأدوية وإمدادات طبية أسقطها الجيش الأردني جواً على المستشفى الميداني الأردني في خان يونس جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)
ويوجد أبو شعبان في خيام النازحين بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، ومن هناك يحاول الخروج إلى مصر. يقول لـ«الشرق الأوسط»: «أريد أن أنجو بحياتي. قدمت كل التقارير الطبية التي تؤكد أني إذا بقيت هنا سأموت. ولكن دون جدوى».
أضاف: «لا تتوافر أدوية. الآلاف مثلي هنا لا يجدون الدواء وينتظرون الموت البطيء. تخيل أنا الآن أنتظر بتر قدمي اليمنى. لا يوجد علاج ولا دواء ولا تتوافر رعاية صحية. يوجد موت هنا فقط».
ويأمل أبو شعبان في أن يتمكّن من السفر إلى مصر، أو على الأقل أن يسمحوا بإدخال أدوية. وقال: «لا نطلب كثيراً. نريد أدوية من أجل ألا نموت».
وإذا كان يمكن لعواد وأبو شعبان من أصحاب مرض السكري من النوع الثاني، التعامل مع مضاعفات المرض، فإن كريم (18 عاماً)، يعاني من النوع الأول للسكري، ولا يُنتج جسمه كمية كافية من الإنسولين الذي ينظم نسبة السكر في الدم. وسينفد مخزونه من جرعات الإنسولين خلال أيام، وقد يكون مُعرّضاً لمضاعفات تهدد حياته.
وقال عوني، والد كريم، لـ«هيومن رايتس ووتش»، إن ضربة جوية إسرائيلية بتاريخ 9 أكتوبر (تشرين الأول)، أصابت مسجداً بالقرب من منزل عائلته في مخيم الشاطئ شمال غزة، ما أدى إلى مقتل 3 أشخاص. عندئذٍ، انتقلت العائلة جنوباً إلى حيث منزل عائلة زوجة عوني في دير البلح، حيث مكثت لمدة 10 أيام.
استراحة أطفال على أكياس مساعدات غذائية من «أونروا» في مخيم الشاطئ بغزة 5 يونيو (أ.ف.ب)
كان كريم بحاجة إلى الإنسولين، ونصحت عيادة تابعة لـ«الأمم المتحدة» عوني، بمحاولة العثور على الإنسولين جنوباً في رفح. فانتقلت العائلة إلى منزل عم عوني هناك، حيث اكتظ 34 شخصاً في 4 غرف نوم. قال عوني إنه وجد جرعات من الإنسولين بعد وصوله إلى هناك، لكن «لا مكان نحصل منه الآن على الإنسولين في رفح».
ومثل عشرات الآلاف من سكان غزة الآخرين الذين يعتمدون على الإنسولين لتنظيم «السكري»، لم يعد بإمكان كريم الحصول على الإنسولين؛ نتيجة حصار تفرضه الحكومة الإسرائيلية على القطاع.
وقالت منظمة الصحة العالمية، إن غزة تواجه نقصاً حاداً في الإنسولين، وبالإضافة إلى ذلك، فإن ندرة شرائط الاختبار والمياه الصالحة للشرب والمواد الغذائية تجعل من الصعب على مرضى السكري التحكم في نسبة الغلوكوز في الدم.
وقال صهر أحد موظفي «هيومن رايتس ووتش»، الذي يعمل مع «جمعية حيفا لأطفال مرض السكري»، التي كانت تقدم في السابق الإنسولين للأطفال، واختبار مستوى الغلوكوز في الدم لـ750 طفلاً: «ليس لدي كريم واحد، بل 750 من أمثال كريم في جمعيتي. إذا لم يحصل الأطفال على الإنسولين فحياتهم في خطر».
أكد صندوق الأمم المتحدة للسكان في دولة فلسطين أن الوضع في غزة “يتجاوز أسوأ الكوابيس، ويزداد سوءًا”، داعيًا إلى تأمين الوصول غير المقيد إلى جميع المحتاجين في القطاع على نطاق واسع ولوقف إطلاق النار الآن. وأوضح ممثل الصندوق دومينيك ألين عقب زيارة استمرت أسبوعًا إلى القطاع، أنه استشعر الخوف واليأس في كل مكان، وسط نقص هائل في جميع الأساسيات اللازمة للبقاء على قيد الحياة. وخلال مؤتمر صحفي افتراضي في القدس الشرقية الجمعة، قال المسؤول الأممي، إن رسالته واضحة، وإن “على العالم أن يساعد غزة الآن، إذ تحتاج إلى المساعدة على نطاق واسع”.
ظروف مروعة للأطفال
وقال ألين إنه يشعر بالرعب تجاه حالة ما يزيد على مليون امرأة وفتاة في غزة، اللواتي يعانين أكثر من غيرهن نتيجة للحرب، ولا سيما 5500 امرأة حامل من المقرر أن يلدن الشهر المقبل. وأشار إلى أن ما يقرب من 18 ألف طفل وُلدوا في ظروف مروعة خلال هذا الصراع. وأضاف: “الكثير من النساء الحوامل يعانين العطش وسوء التغذية ونقص الصحة، إذا لم تقتلهن القنابل، وإذا لم يلحق بهن المرض والجوع والجفاف، فببساطة فإن منحهن الحياة سيقضي عليهن، ولا يمكننا أن نسمح بحدوث ذلك”.
مر 100 يوم من العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع #غزة، الذي خلف أكثر من 23968 شهيدًا، و60582 من الجرحى، وتشريد مليوني فلسطيني عن منازلهم، في ظروف إنسانية وصحية غاية في الصعوبة.#اليوم للتفاصيل..https://t.co/WvOlF0M3nR pic.twitter.com/Lk1DSTkV3d— صحيفة اليوم (@alyaum) January 14, 2024
معاناة النساء الحوامل
وأضاف ممثل الصندوق أن المستشفى الإماراتي في رفح وحده يستقبل ما بين 70 إلى 80 ولادة يوميًا، فيما لا يوجد به سوى 5 غرف ولادة، ما يضطر النساء إلى الخروج من تلك الغرف بمجرد وضع مواليدهن لإفساح المكان لدخول أخريات في مرحلة المخاض. وقال إن النساء في معظم الحالات يبقين ساعات فقط في المستشفيات بعد الولادة، ولا يُقدم سوى القليل من الرعاية للأمهات والأطفال. وأشار إلى أن الدعم الذي يقدمه صندوق الأمم المتحدة للسكان، بما في ذلك مجموعات الصحة الإنجابية، يساعد في إنقاذ الأرواح، ولكن هناك حاجة إلى المزيد.
طوابير طويلة لاستخدام المراحيض
كما تحدث ممثل الصندوق عن زيارته لمركز تدريب خان يونس الذي تحول إلى مركز إيواء يؤوي 40 ألف نازح، من بينهم موظفان لدى صندوق الأمم المتحدة للسكان وأسرتاهما. وقال إن الطوابير الطويلة لاستخدام المراحيض ليست سوى مؤشر واحد على احتياجات النساء والفتيات في غزة التي تتعلق بالكرامة.
في اتصال مع المشاط.. هذا ما قاله رئيس إيران عن الضربات على الحوثيين في اليمن
في اتصال مع المشاط.. هذا ما قاله رئيس إيران عن الضربات على الحوثيين في اليمن
(CNN) — قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إن الضربات الأمريكية في اليمن تكشف عن “الطبيعة العدوانية” لواشنطن، وفقا لوكالة الأنباء الحكومية الإيرانية.
وأدلى رئيسي بهذه التصريحات خلال اتصال هاتفي الأحد مع رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين مهدي المشاط.
وقال الرئيس الإيراني: “بلا شك، مثل هذه الإجراءات ضد الشعب الذي يقاوم العدوان الأجنبي لسنوات ويلعب الآن دورا فعالا في الدفاع عن الشعب الفلسطيني، مرفوضة ومدانة من قبل الأمم التي تسعى للحرية في العالم”.
قصف إسرائيلي جنوب ووسط قطاع غزة والصين تدعو إلى مؤتمر دولي للسلام
قصف إسرائيلي جنوب ووسط قطاع غزة والصين تدعو إلى مؤتمر دولي للسلام
بعد مرور 100 على الحرب بين حماس وإسرائيل، واصل الجيش الإسرائيلي الاثنين قصفه وعملياته العسكرية في جنوب ووسط قطاع غزة. وتصر تل أبيب على مواصلة الحرب حتى تحقيق أهدافها التي على رأسها القضاء على حماس وتحرير الرهائن. وحسب آخر حصيلة كشفت عنها وزارة الصحة في غزة التابعة لحماس، فقد قتل 23968 شخصا، بينما بلغ عدد الجرة 60582 معظمهم من النساء والأطفال. وفي إسرائيل أدى هجوم حماس إلى مقتل 1200 شخصا وفق الحصيلة الرسمية.
نشرت في:
1 دقائق
تواصل إسرائيل قصفها وعملياتها العسكرية في قطاع غزة الاثنين غداة إكمال الحرب مع حماس يومها المائة. وقالت وزارة الصحة في غزة إن 125 شخصا قتلوا خلال الساعات الـ 24 الماضية. وتستمر المعارك بين حماس والقوات الإسرائيلية المتوغلة في القطاع، بينما حذرت الحركة من أن مصير “العديد” من الرهائن بات مجهولا. وتشدد إسرائيل على أنها ماضية في الحرب حتى تحقيق أهدافها التي من بينها تحرير الرهائن والقضاء على حماس.
ولم تفلح حتى الآن المساعي الدولية في التوصل إلى حل ينهي الحرب. وباتت المخاوف من تحولها إلى صراع إقليمي تتزايد بعد الضربات الأمريكية البريطانية على الحوثيين في اليمن.