الكاتب: kafej

  • تداول فيديو لمشاجرة في مطار الكويت الدولي.. ووزارة الداخلية تكشف عن تحركها تجاه الواقعة

    تداول فيديو لمشاجرة في مطار الكويت الدولي.. ووزارة الداخلية تكشف عن تحركها تجاه الواقعة

    تداول فيديو لمشاجرة في مطار الكويت الدولي.. ووزارة الداخلية تكشف عن تحركها تجاه الواقعة

    تداول فيديو لمشاجرة في مطار الكويت الدولي.. ووزارة الداخلية تكشف عن تحركها تجاه الواقعة

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– قالت وزارة الداخلية الكويتية، الاثنين، إنها فتحت تحقيقا عاجلا بشأن مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر مشاجرة في مطار الكويت الدولي، وسط تفاعل من نشطاء على تحرك الوزارة.

    وأوضحت إدارة العلاقات والإعلام الأمني بالداخلية الكويتية في منشور عبر حساب الوزارة الرسمي، على منصة “إكس”، تويتر سابقا: “بشأن ما تم تداوله عبر مقطع فيديو على بعض مواقع التواصل الاجتماعي، ويتضمن مشاجرة في مطار الكويت الدولي وظهور أحد منتسبي وزارة الداخلية…

    المصدر

    أخبار

    تداول فيديو لمشاجرة في مطار الكويت الدولي.. ووزارة الداخلية تكشف عن تحركها تجاه الواقعة

  • نصائح لي نا تضع غينوين في دور الـ8 من بطولة أستراليا

    نصائح لي نا تضع غينوين في دور الـ8 من بطولة أستراليا

    نصائح لي نا تضع غينوين في دور الـ8 من بطولة أستراليا

    نصائح لي نا تضع غينوين في دور الـ8 من بطولة أستراليا

    فرنسا لتعزيز صورتها قبل 6 أشهر من حفل افتتاح «الأولمبياد»

    بعد 100 عام على استضافة باريس دورة الألعاب الأولمبية الصيفية بـ«الأبيض والأسود» آنذاك، تأمل فرنسا أن تكون الصورة مضيئة بالألوان من كل الجهات، ذلك قبل 6 أشهر من انطلاق المنافسات بين 26 يوليو (تموز) و11 أغسطس (آب) المقبلين وسط أوضاع دولية متوترة.

    يقول رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد باريس، البطل الأولمبي 3 مرات توني إستانغيه: «منذ 10 سنوات، نعمل بكل قوة كي تتألق فرنسا وترحب بالعالم، وكي نكون جاهزين».

    لا شك أنّ استضافة الألعاب في قلب باريس على مقربة من برج إيفل، أو في ميدان كونكورد مروراً بقصر ليزانفاليد، وإلى جسر ألكسندر الثالث، ووصولاً إلى نهر السين، أمر مغرٍ لكنّه محفوف أيضاً بالمخاطر!

    فمنذ حصول باريس على حق الاستضافة عام 2017، تراكمت الأزمات من دون هوادة.

    ففي البداية، أدّت جائحة «كوفيد – 19» إلى تأخير كثير من المشاريع، ثمّ ألقت الحرب في أوكرانيا بظلالها، ما أدّى إلى رفع الميزانية المطلوبة من قبل اللجنة المنظمة المعروفة باسم «كوجو»، والشركة المسؤولة عن مواقع البناء الأولمبية «سوليديو».

    رغم ذلك، فإنّ القرية الأولمبية التي ستُستخدم لاحقاً مكاتب وشققاً سكنية بعد الانتهاء من الألعاب الأولمبية، ستُشيّد بالكامل في الوقت المحدّد.

    كما ستسلّم مفاتيح هذه المنطقة الجديدة الواقعة في سان دوني (الضواحي الشمالية) إلى اللجنة المنظمة في بداية شهر مارس (آذار) المقبل.

    إلا أنّ الأجواء التي تسبق انطلاق الألعاب الأولمبية ليست مثالية تماماً، إذ إن سلسلة إجراءات في الآونة الأخيرة تركت أثراً سلبياً عند الرأي العام.

    فوجئ سكان العاصمة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بأخبار حول مضاعفة أسعار تذاكر التنقل خلال الأولمبياد، وبأنّه عليهم العمل من المنازل من أجل ترك أماكن شاغرة في قطارات المترو والحافلات المزدحمة.

    صورة تخيلية لباريس أثناء إقامة الأولمبياد (أولمبياد باريس)

    كذلك، أدى الإعلان عن الإجراءات الأمنية التي يُنْوَى اتخاذها، إلى انتشار مزاعم حول العزم على إغلاق بعض أجزاء المدينة على غرار فترة «كوفيد – 19»، بينما أثير جدل حول التأثير البيئي لبرج الحكام في مكان ركوب الأمواج في بولينيزيا الفرنسية.

    وبينما يتواصل الغزو الروسي لأوكرانيا، قد يحتك رياضيو البلدين خلال المنافسات، علماً أن الرياضيين الروس والبيلاروس سيشاركون في المسابقات الفردية تحت علم محايد.

    وإضافة إلى ذلك، نشبت خلافات علنية بين رئيسة بلدية العاصمة آن هيدالغو المعروفة بانتمائها الاشتراكي، وحكومة الرئيس إيمانويل ماكرون الوسطية بعد أن زعمت هيدالغو أن إجراءات النقل المخطط لها في باريس «لن تكون جاهزة».

    وقال فيليب مورو شيفروليه، محاضر في التواصل في جامعة العلوم السياسية في باريس، ومؤسس وكالة معنية بالعلاقات العامة: «كانت هناك سلسلة من القضايا التي جرى التعامل معها بشكل سيئ من ناحية التواصل».

    وقال لوكالة الصحافة الفرنسية: «بدلاً من شدّ الناس نحو الألعاب، أوجَدوا شعوراً بعدم الثقة».

    ومن ناحية أخرى، أصدرت رابطة أصحاب الفنادق والمطاعم في فرنسا بياناً غير عادي في وقت سابق من هذا الشهر، أدانت فيه السياسيين الفرنسيين بسبب تصريحاتهم التي تبعث بالسلبية حيال الألعاب، وحثتهم على الاجتماع معاً.

    وأضاف البيان: «بشكل عام، نحث بقوة كل سلطاتنا العامة، بشكل جماعي ومتضامن، على التحدث بشكل إيجابي ومسؤول».

    وتتركز الشكاوى الأخرى على أعمال البناء التي تعوق حركة المرور يومياً في جميع أنحاء العاصمة، كما تبرز حالة سخط من ارتفاع أسعار التذاكر، وعدم قدرة المواطنين على تحمل أعبائها.

    صورة تخيلية لحفل الافتتاح (أولمبياد باريس)

    وسيشهد أولمبياد باريس «أغلى أسعار تذاكر لألعاب القوى في تاريخ الألعاب الأولمبية» وفق ما أفاد به رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى سيباستيان كو، الشهر الماضي.

    كو الذي تابع أكثر من دورة أولمبية بدءاً من أولمبياد لندن 2012 من موقعه بوصفه رئيساً للاتحاد أضاف أنه «قلق حيال عائلات بعض اللاعبين في ألعاب القوى من ناحية عدم قدرتهم على الحضور».

    وانتقد إستانغيه «الهجوم اللاذع بحق الأولمبياد» في وسائل الإعلام، وأعرب بطل التجذيف السابق عن استيائه من تركيز الكثيرين على السلبية.

    وقال لراديو «فرانس إنتر» هذا الشهر: «نود أن نستمر في النظر إلى الأمور التي لا تسير على ما يرام، ونركز على الأشياء التي ليست في محلها، والتركيز على نقاط ضعفنا، في الوقت الذي ترغب فيه بعض الدول بإبراز صفاتها ونقاط قوتها».

    ورأت جينيفر مينر، الأكاديمية في جامعة كورنيل ومقرها الولايات المتحدة والتي تتخصص في مجال الأحداث الدولية الكبرى، أن السكان المحليين المتذمرين هم شيء معتاد في أي عملية تحضير لألعاب مماثلة.

    وقالت: «وجدت أن التوجُس ليس أمراً غير عادي قبل تنظيم حدث ضخم، خصوصاً عندما تصبح الاستضافة قريبة وأكثر وضوحاً».

    كذلك، يُعدّ عامل الأداء والنتائج من أبرز ما تخشاه الدول المضيفة قبيل استضافتها الألعاب، إذ تصبو غالباً إلى الخروج بأفضل نتيجة ممكنة على أرضها.

    وأظهرت استطلاعات رأي أنّ الفرنسيين متوترون في المقام الأول من المشكلات الأمنية، لا سيما في حفل الافتتاح الذي سيقام على ضفاف نهر السين.

    فوسط أجواء دولية متوترة وآخرها الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس الفلسطينية، سيكون على الحكومة الفرنسية إيلاء الشأن الأمني أهمية قصوى.

    وسيشارك الوفد الإسرائيلي في حفل الافتتاح على نهر السين، وفق ما أكّدت رئيسة اللجنة الأولمبية يائيل أراد لوكالة الصحافة الفرنسية. بينما تتركز الأنظار على المواجهات بين الرياضيين الإسرائيليين والعرب.

    ويتابع شيفروليه: «من الممكن أنه بمجرد انطلاق الألعاب، وإذا سارت الأمور على ما يرام، فإن الناس سيشعرون بروحانية الألعاب».

    المصدر

    أخبار

    نصائح لي نا تضع غينوين في دور الـ8 من بطولة أستراليا

  • إحباط عملية جديدة.. كيف تُبلغ عن مروجي المخدرات في المملكة؟

    إحباط عملية جديدة.. كيف تُبلغ عن مروجي المخدرات في المملكة؟

    إحباط عملية جديدة.. كيف تُبلغ عن مروجي المخدرات في المملكة؟

    إحباط عملية جديدة.. كيف تُبلغ عن مروجي المخدرات في المملكة؟

    تواصل الجهات الأمنية التأكيد على ضرورة الإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات.
    وفي إطار المحاربة المستمرة على المخدرات في المملكة أحبطت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الدائر بمنطقة جازان تهريب 115 كيلوجرامًا من نبات القات المخدر.

    جهود محاربة ترويج المخدرات في السعودية

    وأشارت إلى استكمال الإجراءات النظامية الأولية، وتسليم المضبوطات لجهة الاختصاص.

    #حرس_الحدود بمنطقة جازان يحبط تهريب (115) كيلوجرامًا من نبات القات المخدر.#الحرب_على_المخدرات#بالمرصاد pic.twitter.com/Hvu46bAdmL— حرس الحدود السعودي (@BG994) January 22, 2024

    وعن طرق الإبلاغ عن مروجي المخدرات ونشاطاتهم، لافتت إلى ضرورة الاتصال بالأرقام (911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية و(999) في بقية مناطق المملكة.

    طرق الإبلاغ عن مروجي المخدرات في السعودية

    كما أشارت إلى الإبلاغ عن طريق رقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات (995)، وعبر البريد الإلكتروني [email protected].
    وأكدت الجهات الأمنية أنها ستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.

    المصدر

    أخبار

    إحباط عملية جديدة.. كيف تُبلغ عن مروجي المخدرات في المملكة؟

  • الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على عبدالباسط حمزة بسبب "تمويل حماس".. إليكم ما نعرفه عنه

    الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على عبدالباسط حمزة بسبب "تمويل حماس".. إليكم ما نعرفه عنه

    الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على عبدالباسط حمزة بسبب "تمويل حماس".. إليكم ما نعرفه عنه

    الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على عبدالباسط حمزة بسبب "تمويل حماس".. إليكم ما نعرفه عنه

    أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)– فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على عبدالباسط حمزة، وهو ممول سوداني له علاقات قوية مع حركة حماس، كان محور تحقيق أجرته شبكة CNNالعام الماضي حول تمويل الجماعة المسلحة.

    كشف التحقيق المشترك الذي أجرته CNNمع الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين (ICIJ) ومنصة التحقيقات الاستقصائية الإسرائيلية “شومريم”، والذي نُشر في أواخر ديسمبر/كانون الأول، عن مجموعة واسعة من المصالح التجارية التي تمكن حمزة من الحفاظ عليها في أوروبا، رغم وضعه تحت العقوبات…

    المصدر

    أخبار

    الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على عبدالباسط حمزة بسبب "تمويل حماس".. إليكم ما نعرفه عنه

  • انزلاق أرضي يخلف قتلى وعشرات المفقودين في جنوب غرب البلاد

    انزلاق أرضي يخلف قتلى وعشرات المفقودين في جنوب غرب البلاد

    انزلاق أرضي يخلف قتلى وعشرات المفقودين في جنوب غرب البلاد

    انزلاق أرضي يخلف قتلى وعشرات المفقودين في جنوب غرب البلاد

    وقع انزلاق أرضي في قرية ليانغشوي شمال منطقة جينتشيونغ بمقاطعة يونان في جنوب غرب الصين، وفق وسائل إعلام رسمية. وأدى الانزلاق الذي وقع عند الساعة 5:51 من صباح الإثنين بالتوقيت المحلي (21:51 بتوقيت غرينتش) إلى مقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص وفقدان عشرات آخرين.

    نشرت في:

    3 دقائق

    قالت وسائل إعلام رسمية صينية إن انزلاقا أرضيا طمر عشرات الأشخاص في منطقة جبلية نائية بجنوب غرب الصين الإثنين، مضيفة أنه تم العثور على ثماني جثث.

    ووقع الانزلاق عند الساعة 05:51 (21:51 الأحد بتوقيت غرينتش) في قرية ليانغشوي الواقعة بمنطقة جينتشيونغ في مقاطعة يونان، ما أدى إلى طمر 47 شخصا، بحسب وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

    وأعلنت قناة “سي سي تي في” الرسمية أنه “تم إجلاء أكثر من 200 شخص بشكل عاجل من المنطقة وتم ارسال 10 حفارات و33 سيارة إطفاء وأكثر من 200 عامل إنقاذ للقيام بعمليات البحث”.

    وأظهرت لقطات نشرتها الوكالة نحو عشرة من عمال الإنقاذ ببزاتهم البرتقالية وهم يبحثون بين الأنقاض.

    وبثت قناة “سي سي تي في” الرسمية صورا لقرية وسط جبال شاهقة تغطيها الثلوج ومنازل مطمورة جزئيا بسبب الانزلاق الأرضي.

    وذكرت القناة أنه وفقا لأحدث حصيلة نشرت بعد الظهر “تم العثور على ثمانية مفقودين مفارقين الحياة”.

    “بذل كل ما في وسعهم”

    قالت إحدى السكان لصحيفة “شينجينغباو” الصادرة في بكين إنها كانت نائمة عندما وقعت الكارثة وسقطت عليها أجزاء من سقف منزلها.

    وقال ساكن آخر للصحيفة “في البداية اعتقدت أنه هزة أرضية. وأدركت بعد ذلك أن الجبل ينهار”.

    ويبعد مكان المأساة حوالي 1600 كيلومتر جنوب غرب شانغهاي وعلى مسافة حوالي 350 كيلومترا شمال شرق كونمينغ عاصمة المقاطعة.

    ونقلت القناة التلفزيونية أن الرئيس الصيني شي جين بينغ أمر عمال الإنقاذ “ببذل كل ما في وسعهم للحد من عدد الضحايا”.

    وأكد الرئيس ضرورة “العمل على تهدئة عائلات الضحايا وتوفير أماكن إقامة للمتضررين”.

    ولم يرغب مسؤول في الحزب الشيوعي الصيني في قرية ليانغشوي التحدث، لدى الاتصال به هاتفيا، عن الانهيار الأرضي وقال لوكالة الأنباء الفرنسية إنه “مشغول للغاية”.

    ويسكن منطقة يونان الصينية النائية التي تحاذي سلاسل جبالها شديدة الانحدار جبال الهيمالايا، عدة مجموعات عرقية، وهي واحدة من أفقر المقاطعات في الصين.

    حرارة دون الصفر

    وناهزت درجة الحرارة في منطقة جينشيونغ، حيث وقعت المأساة، صفر درجة مئوية خلال النهار لتنخفض خلال الليل إلى ما دون 4 درجات دون الصفر، بحسب هيئة الأرصاد الجوية الصينية.

    وتعد الانزلاقات الأرضية أمرا شائعا في المناطق الجبلية بجنوب غربي الصين، خاصة بعد سقوط الأمطار. ولم تكشف الجهات الرسمية حتى الآن عن سبب مأساة الإثنين.

    وفي أيلول/سبتمبر، تسببت عواصف في إقليم قوانغشي (جنوب) في انهيار أرضي في منطقة جبلية، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص على الأقل، بحسب وسائل الإعلام المحلية.

    ولقي أكثر من 20 شخصا حتفهم عندما تسببت أمطار غزيرة في انزلاق أرضي بالقرب من مدينة شيان الشمالية في آب/أغسطس.

    وفي حزيران/يونيو، أدى انزلاق أرضي في مقاطعة سيشوان بجنوب غرب البلاد إلى مصرع 19 شخصا.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    انزلاق أرضي يخلف قتلى وعشرات المفقودين في جنوب غرب البلاد