الكاتب: kafej

  • أميركا وبريطانيا تتوعدان بتحجيم قدرات الحوثيين

    أميركا وبريطانيا تتوعدان بتحجيم قدرات الحوثيين

    أميركا وبريطانيا تتوعدان بتحجيم قدرات الحوثيين

    أميركا وبريطانيا تتوعدان بتحجيم قدرات الحوثيين
    توعّدت الولايات المتحدة وبريطانيا، أمس، بتحجيم قدرات الحوثيين على تهديد الملاحة البحرية، عقب ضربات مشتركة هي الثانية لهما معاً، استهدفت منتصف ليل الاثنين.

    المصدر

    أخبار

    أميركا وبريطانيا تتوعدان بتحجيم قدرات الحوثيين

  • بعد تأجيل 20 شهرًا.. البرلمان التركي يوافق على انضمام السويد للناتو

    بعد تأجيل 20 شهرًا.. البرلمان التركي يوافق على انضمام السويد للناتو

    بعد تأجيل 20 شهرًا.. البرلمان التركي يوافق على انضمام السويد للناتو

    بعد تأجيل 20 شهرًا.. البرلمان التركي يوافق على انضمام السويد للناتو

    وافق البرلمان التركي على طلب السويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي يوم الثلاثاء بعد مناقشات استمرت أكثر من 4 ساعات، ما أزال آخر عقبة رئيسية أمام توسيع التحالف العسكري الغربي بعد تأخير لمدة 20 شهرًا.
    وصوّت البرلمان، الذي يتمتع فيه الائتلاف الحاكم بزعامة الرئيس رجب طيب أردوغان بالأغلبية، بواقع 287 صوتًا مقابل 55 لصالح الموافقة على الطلب الذي قدمته السويد لأول مرة في عام 2022، لتعزيز أمنها ردًا على الغزو الروسي واسع النطاق لأوكرانيا.

    اعتراضات تركية

    وعندما طلبت السويد وفنلندا الانضمام إلى حلف الأطلسي في ذلك العام، فاجأت تركيا بعض الأعضاء بإبداء اعتراضات على ما قالت إنها حماية الدولتين لجماعات تعدها “إرهابية”.
    وصادقت على عضوية فنلندا في أبريل الماضي، لكنها، إلى جانب المجر، أرجأتا هذه الخطوة بالنسبة للسويد.
    وقال فؤاد أوقطاي، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان وعضو حزب العدالة والتنمية الحاكم، خلال المؤتمر: “ندعم توسيع حلف شمال الأطلسي لتحسين جهود الردع لديه، نأمل أن يكون موقف فنلندا والسويد تجاه مكافحة الإرهاب مثالًا لحلفائنا الآخرين”.

    ترحيب أمريكي

    وقال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان في منشور على منصة التواصل الاجتماعي إكس، إن الولايات المتحدة ترحب بموافقة تركيا على طلب السويد.
    وأضاف: “السويد شريك دفاعي قوي ومتمكن، وعضويته في حلف شمال الأطلسي ستجعل الولايات المتحدة والحلف أكثر أمًا وقوة”.
    وقال السفير الأمريكي جيف فليك في بيان مكتوب: “أثمن بشدة قرار البرلمان التركي الموافقة على انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي، التزام تركيا تجاه حلف شمال الأطلسي يظهر بوضوح شراكتنا الدائمة”.
    كما رحب وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم بموافقة البرلمان التركي، وقال في بيان مكتوب: “نتطلع الآن إلى توقيع الرئيس أردوغان على وثيقة التصديق”.
    ومن المتوقع أن يوقع أردوغان على التشريع ليصبح قانونًا في غضون أيام، ما يجعل المجر الدولة العضو الوحيدة التي لم توافق على انضمام السويد بعد.

    انتظار موقف المجر

    ورحب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج بالخطوة التركية، وقال: “أعول أيضًا على المجر لاستكمال تصديقها الوطني في أقرب وقت ممكن”.
    وتحتفظ تركيا والمجر بعلاقات أفضل مع روسيا مقارنة بالأعضاء الآخرين في حلف الأطلسي الذي تقوده الولايات المتحدة.

    المصدر

    أخبار

    بعد تأجيل 20 شهرًا.. البرلمان التركي يوافق على انضمام السويد للناتو

  • Donald Trump wins Republican presidential primary in New Hampshire, NBC News projects | US News

    Donald Trump wins Republican presidential primary in New Hampshire, NBC News projects | US News

    Donald Trump wins Republican presidential primary in New Hampshire, NBC News projects | US News

    Donald Trump wins Republican presidential primary in New Hampshire, NBC News projects | US News

    Donald Trump has won the Republican presidential primary in New Hampshire, NBC News has projected.

    The result is a setback for former UN Ambassador Nikki Haley who invested significant time and financial resources into winning the state.

    She is the last major challenger in the race after Florida governor Ron DeSantis ended his presidential bid over the weekend.

    Ms Haley said after the result: “This race is far from over. There are dozens of states still to go.”

    She congratulated Mr Trump on his victory, adding “he earned it”.

    Meanwhile, Joe Biden also won in the Democratic New Hampshire primary even though he was not on the ballot.

    His supporters mounted a write-in campaign on his behalf to avoid a loss, even though the contest awards no delegates because it violates the national party rules he pushed for.

    This breaking news story is being updated and more details will be published shortly.

    Please refresh the page for the fullest version.

    You can receive Breaking News alerts on a smartphone or tablet via the Sky News App. You can also follow @SkyNews on X or subscribe to our YouTube channel to keep up with the latest news.

    المصدر

    أخبار

    Donald Trump wins Republican presidential primary in New Hampshire, NBC News projects | US News

  • «الصدمة» الإسرائيلية تُشعل معركة خان يونس

    «الصدمة» الإسرائيلية تُشعل معركة خان يونس

    «الصدمة» الإسرائيلية تُشعل معركة خان يونس

    «الصدمة» الإسرائيلية تُشعل معركة خان يونس

    الصليب الأحمر لـ«الشرق الأوسط»: إسرائيل و«حماس» لا تسمحان لنا بزيارة المحتجزين

    قالت اللجنة الدولية لـ«الصليب الأحمر» الدولي إن السلطات الإسرائيلية علّقت منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، الزيارات للمعتقلين الفلسطينيين في سجونها، وبالقدر نفسه لم تسمح حركة «حماس» بزيارة الرهائن المحتجزين لديها حتى الآن، وهو ما يعد أمراً غير مقبول، وفق فابريزيو كاربوني المدير الإقليمي لـ«الصليب الأحمر» في الشرقين الأوسط والأدنى.

    ووصف كاربوني الوضع في غزة بعد نحو 4 أشهر من بدء الحرب بأنه «كارثي»، في ظل انهيار النظام الصحي، وكل منظومة الطاقة وإمداداتها الكاملة عن السكان.

    وحذر كاربوني في حديث مع «الشرق الأوسط»، من أن التأثير النفسي للحرب على سكان غزة، خصوصاً الأطفال يعد أحد أكثر الأبعاد قسوة لهذا الصراع، وسيتعين عليهم حمله للسنوات المقبلة ويؤثر على أجيال من الفلسطينيين الذين مروا بهذه اللحظة الكارثية، على حد تعبيره.

    ونوه فابريزيو كاربوني بالتعاون الذي وصفه بـ«المتميز» بين «الصليب الأحمر» الدولي والمملكة العربية السعودية، مبيناً أن الدعم المالي والسياسي الذي تقدمه المملكة سمح لـ«الصليب الأحمر» بالعمل في مناطق معقدة حول العالم.

    فابريزيو كاربوني المدير الإقليمي للجنة الدولية لـ«الصليب الأحمر» في الشرقين الأوسط والأدنى (الصليب الأحمر)

    وأكد المدير الإقليمي للجنة الدولية لـ«الصليب الأحمر» أن الضفة الغربية وغزة أراضٍ محتلة، وأن الفلسطينيين الذي يعيشون فيها محميون بموجب اتفاقيات جنيف، وبالتالي يحق لهم التمتع بالحقوق والضمانات الأساسية دون تمييز.

    وتحدث كاربوني في المقابلة أيضاً عن التحديات التي تواجه فرق «الصليب الأحمر» في غزة، وموقف اللجنة من الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا في محكمة العدل الدولية، وغيرها من الملفات.

    قسوة الصراع وأبعاده النفسية

    قال كاربوني، في مقابلته مع «الشرق الأوسط»، إن «الوضع في غزة بعد 4 أشهر من العنف المكثف والحصار والوصول المحدود إلى المساعدات الإنسانية يعد كارثياً، لأن الناس لا يستطيعون الوصول إلى الخدمات الأساسية».

    وأضاف: «كثير من الناس مصابون، بخلاف أولئك الذين قتلوا. علاوة على ذلك، هناك أمر يصعب التقاطه وهو التأثير النفسي لهذا العنف، الخوف والقلق والحزن من الاضطرار إلى العيش في منزلك لرؤية الأصدقاء وأفراد الأسرة القتلى والجرحى. هذا يمثّل حالة عبء على جميع الناس في غزة (…) تخيل أن تعيش في مخاوف مستمرة من أن تكون في الوقت أو المكان الخطأ وتتعرض للأذى أو الإصابة أو القتل».

    وأعرب كاربوني عن اعتقاده بأن «الجانب الأكثر تدميراً من التأثير النفسي للحرب هو خشية الناس على أطفالهم، وهذا ربما يكون أحد أكثر الأبعاد قسوة لهذا الصراع، وخوف الآباء وعدم قدرتهم على حماية أبنائهم، وهذا الأمر سيتعين علينا حمله للسنوات المقبلة، وسيكون له تأثير على أجيال من الشعب الفلسطيني الذين مروا بهذه اللحظة الكارثية».

    انهيار النظام الصحي وكل منظومة الطاقة

    قال فابريزيو إنه بالرغم من الدمار الذي لحق بالبنية التحتية، فإن انعدام الأمن والسلامة منع الناس من الوصول إلى المستشفيات والمدارس والملاجئ المحمية.

    وتحدث المسؤول الدولي عن ضرر بالغ تعرضت له البنية التحتية في قطاع غزة، وقال: «ليس النظام الصحي هو الذي ينهار، بل كل منظومة الطاقة وإمدادات الطاقة الكاملة وتوفير المياه للناس. كل هذا تضرر. الوضع مقلق ولا يطاق حقاً، وعندما ننظر إلى حالة البنية التحتية، من الصعب تخيّل كيف يمكن لهذا الصراع مع مثل هذا المستوى من الشدة والعنف أن يستمر دون الأخذ بالاعتبار بجدية أكبر وضع السكان المدنيين في غزة. وعليه، أدعو كل الأطراف لاحترام السكان وتجنيبهم هذا المستوى غير المقبول من العنف».

    وأشاد كاربوني بشجاعة ومرونة موظفي الصحة في غزة والذين «يعملون منذ 4 أشهر في وضع صعب للغاية، ويقومون بعمل حقيقي ويدفعون ثمناً باهظاً جراء ذلك».

    شراكة متميزة مع السعودية

    وأوضح المدير الإقليمي لـ«الصليب الأحمر» في الشرق الأوسط، أن اللجنة الدولية لديها شراكة متميزة مع السعودية التي مولت عبر مركز الملك سلمان للإغاثة جزءاً من أعمالهم في غزة، إلى جانب الشراكة في السودان وكثير من المناطق الأخرى.

    وسلط فابريزيو الضوء على التعاون مع السعودية بشأن تكوين فهم مشترك لكيفية الاستجابة اللازمة للأوضاع الإنسانية حول العالم. وقال: «لدينا حوار متميز مع السعودية خلال السنوات الماضية، وتلقينا دعماً سياسياً ملموساً للغاية في الصراعات والقضايا الإنسانية بما سمح لنا بالعمل في مناطق معقدة».

    وتابع: «عندما نواجه مصاعب في بعض الدول نعلم أنه يمكننا دائماً إشراك السعودية وكل ممثليها في الرياض وجنيف ونيويورك للتعامل مع هذه المواضيع. لدينا شراكة مالية مهمة، لكن أيضاً الشراكة السياسية أكثر أهمية من وجهة نظري».

    «موظفونا ضحايا للنزاع في غزة»

    وفي حديثه عن التحديات التي تواجه فرق «الصليب الأحمر» الدولي في غزة، أشار كاربوني إلى أن التحدي الأول يتمثل في أن مدينة غزة تعد ميدان معركة كبيرة لا يمكن تغطيتها بسهولة، موضحاً أن «موظفينا عالقون في مكان لا ينبغي أن نكون فيه بسبب العنف، وهو ما يهدد سلامتهم وأمنهم». أما التحدي الثاني في غزة، بحسب فابريزيو، فهو أن «موظفينا ضحية للنزاع، ومشردون ويتعرضون للقصف ونقص الوقود والمياه والطعام».

    وأضاف: «غزة بيئة صعبة للغاية، ولو بذلنا قصارى جهدنا، وزدنا بشكل كبير ما يمكننا القيام به في غزة، فلن يكون ذلك كافياً أبداً بسبب حجم الأزمة الإنسانية».

    فلسطينيون نازحون بسبب القصف الإسرائيلي على غزة يطبخون في مخيم الخيام المؤقت بمنطقة المواصي (أ.ب)

    جرائم حرب

    في رده على سؤال حول ما إذا كانت عمليات قتل المدنيين في غزة تعد جرائم حرب إسرائيلية، أجاب المدير الإقليمي لـ«الصليب الأحمر» في الشرق الأوسط بقوله: «المدنيون الذين يقتلون ويصابون ويهجرون في غزة، وكل العنف المتعمد والنشط، الذي يستهدف المدنيين، سواء في غزة أو إسرائيل، وفي كل مكان، يعد أمراً غير مقبول، ونتوقع اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لتجنب الخسائر المدنية».

    ولفت إلى أنه «ليس من دورنا إطلاق مصطلحات مثل جرائم الحرب، بل ذلك يعود للمؤسسات الدولية، وبقدر ما نشعر بالقلق، فإننا نجري حواراً ثنائياً وسرياً مع جميع أطراف النزاع، وندعوهم لاحترام المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني».

    وفي تعليقه على مجريات المرافعات في محكمة العدل الدولية بشأن الجرائم الإسرائيلية بغزة، جدد فابريزيو التأكيد على أنه ليس من دور «الصليب الأحمر» التعليق على مثل هذه الأسئلة، وقال: «نركز على انتهاك القانوني الدولي، والعواقب على الناس، ونثير هذه المواضيع في حوارنا السري مع أطراف النزاع، ونكرر التأكيد على أن الضفة الغربية وغزة تقعان ضمن الأراضي المحتلة. الفلسطينيون الذي يعيشون في هذه المناطق محميون بموجب اتفاقيات جنيف، وبالتالي يحق لهم التمتع بالحقوق والضمانات الأساسية دون تمييز».

    في الوقت ذاته، أكد كاربوني أن «القانون الدولي يمنع أي شكل من أشكال التمييز على أساس اللون، العرق، اللغة، الجنسية، الدين، الرأي السياسي، أو غيره من الآراء أو الأصل القومي أو الاجتماعي أو الثروة أو كليهما أو أي معايير أخرى مماثلة».

    وحذر من أنه «مهما كان السبب الذي تقاتل من أجله، فإن الحدود التي تقاتل من أجلها لا تسمح لك أو تسمح لأطراف الصراع بفعل ما يريدون».

    جهود تبادل الرهائن

    وحول آخر الجهود لتبادل الأسرى والمحتجزين بين «حماس» وإسرائيل، قال فابريزيو: «لسنا جزءاً من أي حوار بين الطرفين للتوصل إلى اتفاق والسماح بالإفراج عن الرهائن والمحتجزين، هذه مفاوضات سياسية لا نشارك فيها، نحن ننخرط في الأبعاد الإنسانية لما بعد الاتفاق، والتأكد من تنفيذ المتفق عليه، وهذا ما فعلناه في الماضي، ونحن مستعدون للقيام به في المستقبل، ولكن اليوم بقدر ما أشعر بالقلق، ليس لدي أي معلومات للأسف من أي شخص، ونأمل في أن تصل الأطراف قريباً إلى اتفاق».

    فتيات يحملن أواني طعام من مخيم مؤقت في رفح قرب الحدود مع مصر بجنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

    منع «الصليب الأحمر» من زيارة المحتجزين

    تحدث فابريزيو كاربوني عن تاريخ طويل لدى اللجنة في زيارة الفلسطينيين المحتجزين لدى إسرائيل، وقال: «نحن لا نزور فقط، بل أيضاً نسهّل الزيارات العائلية، وإذا أخذنا الأشهر الستة الأولى من عام 2023 تم تسهيل أكثر من 29.000 زيارة من أفراد الأسر، ونقلنا أولئك الذين يمكنهم زيارة الأسرة وهو عمل مهم».

    لكنه استدرك بقوله: «بدءاً من 7 أكتوبر، اتخذت السلطات الإسرائيلية قراراً بتعليق الزيارة عن طريق (الصليب الأحمر) الدولي، ونأسف لذلك ونواصل الحديث مع المعنيين لاستئناف هذه الزيارات، ومن المحزن أيضاً أن (حماس) لم تسمح لنا بزيارة الرهائن لديها، وفي كلتا الحالتين الأمر غير مقبول إطلاقاً، ونأمل في أن نتمكن من الوصول في أقرب وقت ممكن إلى أولئك الأشخاص».

    المصدر

    أخبار

    «الصدمة» الإسرائيلية تُشعل معركة خان يونس

  • Turkey approves Sweden’s bid to join NATO – leaving one country left to give the green light | World News

    Turkey approves Sweden’s bid to join NATO – leaving one country left to give the green light | World News

    Turkey approves Sweden’s bid to join NATO – leaving one country left to give the green light | World News

    Turkey approves Sweden's bid to join NATO - leaving one country left to give the green light | World News

    Turkey’s parliament has approved Sweden’s application to join NATO – lifting a key barrier to its entry into the military alliance.

    The decision means Hungary is the only NATO member yet to ratify Sweden’s application after 20 months of delays.

    Sweden’s membership would enhance the military alliance’s defences in the Baltic Sea region facing Russia.

    Swedish Prime Minister Ulf Kristersson wrote on the social media site X after the decision: “Today we are one step closer to becoming a full member of NATO. Positive that the Grand General Assembly of Türkiye has voted in favour of Sweden’s NATO accession.”

    NATO chief Jens Stoltenberg has also welcomed the Turkish parliament’s decision to ratify Sweden’s membership bid and called on Hungary to follow suit.

    “I also count on Hungary to complete its national ratification as soon as possible,” he said in a statement late on Tuesday.

    “All NATO allies agreed (at the summit) in Vilnius to invite Sweden to join our alliance, and Sweden has fulfilled its commitments. Sweden’s membership makes NATO stronger and all of us safer.”

    United States national security adviser Jake Sullivan wrote on X following the decision in Turkey: “This has been an important priority for (President Joe Biden).

    “Sweden is a strong, capable defence partner whose membership in NATO will make the US and the Alliance safer and stronger.”

    Follow latest:
    Pro-Russian leader in Moldovan region calls for military readiness

    Image:
    Turkish politicians gather to vote on Sweden’s accession to NATO


    Western allies were frustrated by application delays

    Turkey had been stalling Sweden’s accession into NATO for more than a year, accusing the country of being too lenient towards groups the Turkish government regards as security threats.

    The NATO member had been seeking concessions from Sweden, including a tougher stance toward Kurdish militants and members of a network Turkey blames for a failed coup in 2016.

    Turkey has also been angered by a series of demonstrations by supporters of the outlawed Kurdistan Workers’ Party in Sweden as well as Koran-burning protests in the country that angered Muslim nations.

    However, Turkey’s parliament approved Sweden’s NATO membership bid on Tuesday following more than four hours of debate.

    President Recep Tayyip Erdogan’s ruling AK Party, its nationalist MHP allies, and the main opposition CHP voted 287-55 in favour of the bid in the general assembly, while opposition nationalist, Islamist and leftist parties voted against it.

    Mr Erdogan will sign the bill into law, likely in the coming days, thus ending a lengthy process that has both frustrated some of Turkey’s Western allies and enabled it to extract concessions.

    Read more world news:
    British and US aid workers asked to leave Yemen by Houthis
    Man confesses to starting building fire that killed 76 people
    Three killed in ‘heartbreaking’ ski-helicopter crash

    Image:
    People in Turkey protest against Sweden joining NATO on the day of parliament’s vote. Pic: AP

    Swedish prime minister invited to Hungary

    Turkey’s decision comes after Hungarian prime minister, Viktor Orban, said on Tuesday he had invited Mr Kristersson to visit Hungary and negotiate over Sweden’s NATO ambitions.

    No specific date was proposed for the visit.

    Hungary’s foreign minister, Peter Szijjarto, told reporters on Tuesday the aim of the visit would be to “build trust”.

    Hungary’s parliament is in recess until around mid-February.

    Swedish Foreign Minister Tobias Billstrom told Swedish news agency TT there was no reason “to negotiate in the current
    situation, though… we can have a dialogue and continue to discuss questions”.

    Sweden applied to join NATO in May 2022 in a historic shift in its security policy prompted by Russia’s invasion of
    Ukraine
    in February that year.

    While opposing Russia’s invasion of Ukraine, Turkey has criticised Western sanctions on Moscow.

    For its part, Russia has cautioned that it would respond if NATO bolstered military infrastructure in Sweden and Finland – with the latter becoming an official member of the military alliance in April 2023.

    Watch our new foreign affairs show, The World With Yalda Hakim, from Monday to Thursday between 9pm and 10pm on Sky News.

    المصدر

    أخبار

    Turkey approves Sweden’s bid to join NATO – leaving one country left to give the green light | World News