الكاتب: kafej

  • ترمب يفوز بانتخابات الجمهوريين التمهيدية للسباق الرئاسي في نيوهامبشر 

    ترمب يفوز بانتخابات الجمهوريين التمهيدية للسباق الرئاسي في نيوهامبشر 

    ترمب يفوز بانتخابات الجمهوريين التمهيدية للسباق الرئاسي في نيوهامبشر 

    ترمب يفوز بانتخابات الجمهوريين التمهيدية للسباق الرئاسي في نيوهامبشر 

    غوانتانامو : مفجرا بالي قد يعودان إلى ماليزيا بعد صدور العقوبة

    عندما تجتمع هيئة محلفين من ضباط عسكريين، هذا الأسبوع، في خليج غوانتانامو، سيتعين على أعضائها اختيار عقوبة سجن تتراوح من 20 إلى 25 عاماً لسجينين ماليزيين اعترفا بالتآمر مع جماعة تابعة لتنظيم «القاعدة» نفذت التفجيرات الدموية التي شهدتها إندونيسيا قبل عقدين.

    معسكر غوانتانامو حيث يحتجز أسرى «القاعدة» و«طالبان» (نيويورك تايمز)

    إلا أنه في الكواليس، وعبر اتفاق سري جرى التفاوض حوله مع مسؤول كبير في عهد ترمب، يمكن إعادة الرجلين إلى ماليزيا قبل نهاية العام، بحسب تقرير لـ«نيويورك تايمز» الثلاثاء.

    وتعدّ إجراءات إصدار الحكم على محمد فريق بن أمين (48 عاماً)، ومحمد نذير بن لاب (47 عاماً)، جزءاً من استراتيجية الحكومة الأميركية لمحاولة حلّ قضايا الأمن الوطني في غوانتانامو، وذلك عبر مفاوضات الإقرار بالذنب.

    وكان الرجلان قد أمضيا سنوات داخل سجون سرية تتبع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه). وبعد القبض عليهما عام 2003، وعبر التوصل إلى الاتفاق، تجنب المدعون دعوى مطولة بشأن التعذيب، الأمر الذي أحبط قضيتين تصل عقوبتهما إلى الإعدام، إحداهما تتعلق بأحداث 11 سبتمبر (أيلول)، والأخرى على صلة بتفجير المدمرة «يو إس إس كول».

    جدير بالذكر أن الرجلين ألقي القبض عليهما بجانب عضو سابق في تنظيم «القاعدة»، وهو إندونيسي يعرف باسم حنبلي.

    وأقرّ الرجلان الأسبوع الماضي بذنبهما في التآمر لتدبير تفجيرين انتحاريين في منتجع جزيرة بالي أسفرا عن مقتل 202 شخص في 12 أكتوبر (تشرين الأول) 2002. وفي إطار اتفاق الإقرار بالذنب، استجوبتهما قبل جهة الادعاء يومي الأحد والاثنين، ربما للاستعانة بأقوالهما في محاكمة الحنبلي التي يرغب المدعون في إجرائها العام المقبل.

    مدخل معسكر «العدالة» في غوانتانامو (نيويورك تايمز)

    العالم السري لخليج غوانتانامو

    منذ عام 2002، احتُجز ما يقرب من 780 معتقلاً في السجن العسكري الأميركي في كوبا. الآن، تبقى منهم بضع عشرات. وتقدر التكلفة السنوية لإبقائهم هناك 13 مليون دولار.

    ومن بين أبرز المحطات، فوز 3 سجناء سابقين في غوانتانامو في دعاوى قضائية أقاموها أمام المحكمة العليا.

    وبالعودة إلى السجينين الماليزيين، فإن شهادتهما ما زالت قيد السرية في الوقت الحاضر، لكنهما ذكرا في اعترافهما أنهما لم تكن لهما معرفة مباشرة بأن حنبلي كان مسؤولاً عن الهجوم. وأضافا أنهم علما في وقت لاحق من التقارير الإخبارية على شبكة الإنترنت أن حنبلي كان مطلوباً لتورطه في سلسلة من الهجمات التي نفذتها حركة «الجماعة الإسلامية»، وأنهما ساعداه على الإفلات من جهود القبض عليه.

    جدير بالذكر أن جزءاً من اتفاق الإقرار بالذنب، الذي يقضي بعودتهما إلى ماليزيا، ما زال قيد السرية.

    السياج الخارجي لمعسكر «دلتا» في غوانتانامو (نيويورك تايمز)

    من جهته، أعلن القاضي، العقيد ويسلي أ. براون، أمام المحكمة أن اتفاق الإقرار بالذنب يقيد هيئة المحلفين، ويقصر حكمها على السجن بما لا يقل عن 20 عاماً ولا يتجاوز 25 عاماً. إلا أنه لم يكشف ما إذا كان من الممكن تخفيف العقوبة في إطار اتفاق التعاون.

    إلا أن القاضي أشار إلى استثناء غير عادي لشرط التنازل عن جميع الطعون على أحكام إداناتهما. وإذا ظلا في غوانتانامو بعد 180 يوماً من مصادقة مسؤول كبير في البنتاغون على الحكم، فيمكنهما حينذاك تقديم التماس إلى محكمة فيدرالية للإفراج عنهما.

    يذكر أن التوصل إلى اتفاق الإقرار بالذنب أنجزه جيفري دي وود، الذي شغل منصب مشرف محكمة الحرب، أو هيئة الانعقاد، من أبريل (نيسان) 2020 حتى قبل نحو 3 أشهر. ومن المقرر أن تتولى خليفته، سوزان ك. إسكالير، تقييم ما إذا كان الرجلان الماليزيان قد تعاونا بشكل كامل مع الحكومة، وما إذا كان يجب الوفاء بأي وعود قدّمها وود بخصوص تخفيف الحكم عليهما.

    في الواقع، تتسم العملية برمّتها بالتعقيد، ففي المحكمة العسكرية ـ المدنية المختلطة التي أنشأها الرئيس جورج دبليو بوش بعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول)، يحظى المشرف بسلطة تخفيف عقوبة السجين، لكن ليس في سلطته الأمر بالإفراج عن المعتقل. وفي المقابل، يمكن لقاضي محكمة فيدرالية أن يفعل ذلك، لكن بعد ذلك سيتعين على وزارة الخارجية التفاوض حول اتفاق لنقل المعتقل إلى دولة أخرى قادرة على التعامل مع أي متطلبات أمنية لدى وزير الدفاع.

    وعليه، من غير المحتمل أن نشهد قريباً نقل الرجلين بطائرة إلى وطنهما، ولو إلى مركز إعادة التأهيل رفيع المستوى في ماليزيا المخصص للمتطرفين.

    وفي اعترافهما المكتوب، اعترف الرجلان بالذهاب إلى أفغانستان في يونيو (حزيران) 2000. حيث تدربا في أحد معسكرات «القاعدة» على «التكتيكات العسكرية الأساسية، والتضاريس، والأسلحة النارية»، بما في ذلك كيفية إطلاق النار من البنادق الهجومية وإطلاق القذائف الصاروخية.

    وفي أواخر عام 2001، رتّب لهما حنبلي لقاءً مع أسامة بن لادن، فأقسما يمين الولاء له واتفقا على أن يصبحا انتحاريين في عملية أُلغيت في وقت لاحق. وسافر المتدربان إلى تايلاند في ديسمبر (كانون الأول) 2001، ووافقا على مساعدة حنبلي في الإفلات من محاولات القبض عليه.

    كما توليا مراقبة مكتب طيران إسرائيلي في بانكوك، وحصلا على أسلحة وجوازات سفر مزورة، وجمع واحد منهما على الأقل أموالاً من أحد عملاء «القاعدة» من باكستان.

    ومن غير الواضح بعد ما يعنيه هذا الاعتراف في ما يخص قضية حنبلي. وقال محاميه، جيمس ر. هودز، إنه ينتظر أدلة من الحكومة للتحضير للمحاكمة.

    وترتبط بعض المعلومات الأكثر حساسية وسرية بما فعله عملاء «سي آي إيه» بالمحتجزين داخل شبكة سجون خارجية، حيث كان الإيهام بالغرق، والحرمان من النوم، والضرب، وغير ذلك من الانتهاكات، جزءاً من برنامج «الاستجواب المعزز» المحظور الآن.

    المصدر

    أخبار

    ترمب يفوز بانتخابات الجمهوريين التمهيدية للسباق الرئاسي في نيوهامبشر 

  • Three killed in Canadian ski-helicopter crash | World News

    Three killed in Canadian ski-helicopter crash | World News

    Three killed in Canadian ski-helicopter crash | World News

    Three killed in Canadian ski-helicopter crash | World News

    Three people have been killed in a ski-helicopter crash in a remote area of Canada.

    The Royal Canadian Mounted Police in west-central British Columbia said seven people were aboard the helicopter, with four others left badly hurt.

    The helicopter was carrying a group of skiers on Monday and went down near Terrace, a town of about 12,000 residents in the Skeena region of British Columbia, about 70 miles east of the Alaska border.

    Police said the aircraft was one of three helicopters on a backcountry ski trip.

    British Columbia premier, David Eby, said in a social media post that news of the crash is “heartbreaking” and people in the province are thinking of the families of those who died, as he thanked the emergency services.

    Canadian authorities, including British Columbia’s coroners’ service, the Transportation Safety Board and WorkSafeBC, are also involved in the investigation into the crash.

    Investigators are set to be flown to the remote site to probe the scene today.

    The victims have not yet been named, as authorities notify their next of kin.

    Read more from Sky News:
    Teenage school shooter Ethan Crumbley jailed for life
    Suspect in eight Chicago murders kills himself
    Man charged with stalking Taylor Swift

    The tour operator Northern Escape Heli-Skiing, whose website promotes trips featuring “big mountain, backcountry skiing at its finest”, said it was working with authorities to support the investigation into the cause of the incident.

    “Helicopter accidents are rare but do pose a risk to people who heli-ski in the mountains and backcountry,” a spokesperson for the company said in a statement.

    The company “takes every precaution to minimise the risks while being in the backcountry… however, similar to many outdoor activities, it’s impossible to eliminate 100% of the risks posed,” the spokesperson added.

    Watch our new foreign affairs show, The World With Yalda Hakim, from Monday to Thursday between 9pm and 10pm on Sky News.

    المصدر

    أخبار

    Three killed in Canadian ski-helicopter crash | World News

  • التهجير من خان يونس جريمة حرب متكاملة

    التهجير من خان يونس جريمة حرب متكاملة

    التهجير من خان يونس جريمة حرب متكاملة

    التهجير من خان يونس جريمة حرب متكاملة

    حذّرت الرئاسة الفلسطينية من خطورة مطالبة سلطات الاحتلال الإسرائيلي أهالي خان يونس بمغادرة أماكن سكناهم باتجاه رفح، خاصة أن أكثرهم من المهجرين من شمال غزة ووسطها جراء العدوان المتواصل.
    وأكدت أن هذه الدعوة بمثابة جريمة حرب لا يمكن السكوت عنها.
    كما حذرت في بيان، المجتمع الدولي من أن نوايا سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصبحت واضحة بتهجير أبناء الشعب الفلسطيني من أرضه ووطنه، بما ينطوي على ذلك من آثار لاتحمد عقباها.

    قرارات وإجراءات جدية

    وطالبت الرئاسة الفلسطينية المجتمع الدولي، وخاصة الإدارة الأمريكية، بالتدخل الفوري لمنع إسرائيل -القائمة بالاحتلال- من القيام بهذه الجريمة الكبيرة والخطيرة، التي تخالف جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية والقانون الدولي.
    وأكدت أن الوقت حان لتتخذ الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي قرارات وإجراءات جدية، لوقف هذا العدوان الغاشم الذي أوصل المنطقة إلى هذا الوضع الخطير، الذي ينذر بمزيد من الانفجار.

    جريمة خطيرة

    وأشارت الرئاسة إلى أن القيادة الفلسطينية ستتوجه إلى مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة وعاجلة لمواجهة هذه الجريمة الخطيرة.
    وأكدت أن التصعيد الإسرائيلي الجنوني المترافق مع عمليات الإبادة الجماعية، والتهديد الوجودي للشعب الفلسطيني، سيؤدي إلى اتساع دائرة الصراع في المنطقة، وسوف يتسبب في حريق لا يمكن السيطرة عليه.
    وقالت في بيانها: استمرار إسرائيل -القائمة بالاحتلال- في حربها على قطاع غزة، الذي أدى إلى استشهاد أكثر من 25 ألف مواطن، وجرح أكثر من 64 ألفًا آخرين.
    إلى جانب عدوانها المتصاعد على القدس ومقدساتها، وعلى مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، واستمرار تحديها للشعب الفلسطيني والقانون الدولي، لن يحقق الأمن والسلام لها أو لغيرها، وأن السلام والأمن يتحققان فقط عبر الحلول السياسية القائمة على أساس حل الدولتين.

    المصدر

    أخبار

    التهجير من خان يونس جريمة حرب متكاملة

  • الولايات المتحدة تشن ضربات على فصائل مسلحة موالية لإيران في العراق بعد إصابة جنود

    الولايات المتحدة تشن ضربات على فصائل مسلحة موالية لإيران في العراق بعد إصابة جنود

    الولايات المتحدة تشن ضربات على فصائل مسلحة موالية لإيران في العراق بعد إصابة جنود

    الولايات المتحدة تشن ضربات على فصائل مسلحة موالية لإيران في العراق بعد إصابة جنود

    قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن الولايات المتحدة نفذت ضربات في العراق ضد ثلاث منشآت مرتبطة بفصائل متحالفة مع إيران يوم الثلاثاء، وذلك بعد هجوم في مطلع الأسبوع على قاعدة جوية عراقية أدى إلى إصابة جنود أمريكيين. وتعرضت قوات أمريكية في العراق وسوريا للهجوم حوالي 150 مرة من مسلحين متحالفين مع إيران منذ بدء الحرب بين إسرائيل وغزة في تشرين الأول/أكتوبر.  

    نشرت في:

    3 دقائق

    أعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن الثلاثاء، أن القوات الأمريكية استهدفت منشآت في العراق تستخدمها فصائل مسلحة مدعومة من إيران، وذلك ردا على هجمات استهدفت عسكريين أمريكيين في كل من العراق وسوريا.

    وقال أوستن في بيان إن “القوات العسكرية الأمريكية شنت ضربات ضرورية ومتناسبة ضد ثلاث منشآت تستخدمها ميليشيا كتائب حزب الله المدعومة من إيران وجماعات أخرى تابعة لإيران في العراق“.

     

    وأضاف أن “هذه الضربات الدقيقة هي رد مباشر على سلسلة هجمات تصعيدية شنتها ميليشيات ترعاها إيران” ضد القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لقتال تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق وسوريا.

     

    وتأتي هذه الضربات الأمريكية لتزيد من الضغط الذي تتعرض له واشنطن من جانب بغداد لسحب قواتها من العراق.

     

    وشنت الولايات المتحدة هذه الضربات بعد أيام من تعرض قواتها في غرب العراق لقصف بصواريخ بالستية ومقذوفات صاروخية، في هجوم اتهم البنتاغون فصائل مسلحة مدعومة من طهران بالوقوف خلفه.

     

    وفي بيانه قال أوستن: “نحن لا نسعى إلى تصعيد الصراع في المنطقة (…) لكننا على استعداد تام لاتخاذ مزيد من الإجراءات لحماية أناسنا ومنشآتنا”.

     

    من جهتها، قالت القيادة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط (سنتكوم) إن الضربات ضد كتائب حزب الله استهدفت “مقرات رئيسية ومواقع تخزين وتدريب على الصواريخ والمقذوفات الصاروخية والطائرات المسيرة المفخخة”.

     

    وأفاد مسؤول أمني وقيادي في الحشد الشعبي لوكالة فرانس برس، بأن غارات جوية استهدفت ليل الثلاثاء مواقع لفصائل مسلحة موالية لإيران، ما أسفر عن سقوط قتيلين على الأقل في العراق.

     

    وقال المصدران إن الضربات استهدفت مواقع لكتائب حزب الله – أحد فصائل الحشد الشعبي – في منطقتي جرف الصخر، الواقعة على بعد حوالي 60 كلم جنوب بغداد، والقائم الواقعة على الحدود مع سوريا، حيث سقط قتيلان على الأقل.

     

    وتكثفت الهجمات التي تستهدف القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي في العراق وسوريا بعد بدء الحرب بين إسرائيل وحماس إثر هجوم غير مسبوق شنته الحركة الفلسطينية الإسلامية داخل الدولة العبرية في 7 تشرين الأول/أكتوبر.

     

    وتعرضت القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي في العراق وسوريا لأكثر من 150 هجوما منذ منتصف تشرين الأول/أكتوبر، وفقا للبنتاغون.

     

    وردا على هذه الهجمات، شنت واشنطن ضربات عدة في الأسابيع الأخيرة ضد فصائل مسلحة موالية لإيران في العراق.

     

    ويدعو رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى رحيل التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” من العراق، معتبرا أن “انتهاء مهمة التحالف الدولي ضرورة لأمن العراق واستقراره” و”ضرورة للحفاظ على العلاقات الثنائية البناءة بين العراق ودول التحالف”.

     

    وتنشر واشنطن 2500 عسكري في العراق ونحو 900 آخرين في سوريا، وذلك في إطار مكافحة تنظيم “الدولة الإسلامية” ضمن التحالف الدولي الذي أنشئ عام 2014.

     

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    الولايات المتحدة تشن ضربات على فصائل مسلحة موالية لإيران في العراق بعد إصابة جنود

  • Alaska Airlines chief says checks on Boeing 737 MAX 9 planes found ‘many’ loose bolts | World News

    Alaska Airlines chief says checks on Boeing 737 MAX 9 planes found ‘many’ loose bolts | World News

    Alaska Airlines chief says checks on Boeing 737 MAX 9 planes found ‘many’ loose bolts | World News

    Alaska Airlines chief says checks on Boeing 737 MAX 9 planes found 'many' loose bolts | World News

    The chief executive of an American airline company has said internal checks found “many” loose bolts on their Boeing 737 MAX 9 planes.

    Ben Minicucci, the head of Alaska Airlines, told Sky News’s US partner network NBC News that he was “angry” about an incident on 5 January when a panel on one of the company’s planes blew out mid-air on a flight carrying 177 people.

    “I’m more than frustrated and disappointed,” he said.

    “I am angry. This happened to Alaska Airlines. It happened to our guests and happened to our people.

    “My demand on Boeing is what are they going to do to improve their quality programmes in-house.”

    Please use Chrome browser for a more accessible video player


    1:52

    Flight suffers mid-air blowout

    Mr Minicucci, who became president of Alaska Airlines in 2016, said he was “incredulous” that something like the 5 January incident could even happen.

    It prompted new in-house inspections in Alaska Airlines which found more loose bolts.

    “I knew that this was an issue out of the [Boeing] factory,” he said. “There was no question in my mind.”

    “And it’s clear to me that we received an airplane from Boeing with a faulty door. Now the NTSB [National Transportation Safety Board] investigation is going to figure out why that was a faulty door, whether it was bad installation, missing hardware, a manufacturing issue, but there’s no doubt that Alaska received an airplane off the production line with a faulty door,” he said.

    After the panel blew out, the US Federal Aviation Administration ordered all Boeing Max 9 planes grounded and launched a safety investigation.

    The agency announced an audit of Boeing’s Max 9 production line and suppliers “to evaluate Boeing’s compliance with its approved quality procedures”.

    Click to subscribe to the Sky News Daily wherever you get your podcasts

    It is also subjecting Boeing, as well as its third-party suppliers, to increased monitoring.

    With no announcement on when Boeing-made planes can return to service, Alaska Airlines has spent weeks cancelling and rearranging its schedule, leaving thousands of passengers scrambling for flights.

    United Airlines has also said it found additional loose bolts on its Max 9 planes.

    Read more:
    Alaska Airlines plane had pressurisation warnings
    ‘Jarring and disorienting’: Passenger relives flight 1282 ordeal
    How the Alaska Airlines flight went wrong

    In a statement, Boeing said: “We have let down our airline customers and are deeply sorry for the significant disruption to them, their employees and their passengers.

    “We are taking action on a comprehensive plan to bring these airplanes safely back to service and to improve our quality and delivery performance.

    “We will follow the lead of the FAA and support our customers every step of the way.”

    المصدر

    أخبار

    Alaska Airlines chief says checks on Boeing 737 MAX 9 planes found ‘many’ loose bolts | World News