الكاتب: kafej

  • رياح شديدة السرعة على ينبع والرايس

    رياح شديدة السرعة على ينبع والرايس

    رياح شديدة السرعة على ينبع والرايس

    رياح شديدة السرعة على ينبع والرايس

    نبّه المركز الوطني للأرصاد من هبوب رياح شديدة تصل سرعتها إلى 50 كلم/ ساعة على محافظة ينبع ومركز الرايس اليوم الخميس، تشمل تأثيراتها تدنياً في مدى الرؤية الأفقية، وارتفاع الأمواج.
    وبيّن المركز أن الحالة تستمر -بمشيئة الله تعالى- حتى الساعة الـ 7 مساءً.

    المصدر

    أخبار

    رياح شديدة السرعة على ينبع والرايس

  • رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يجمد عمل لجنة التحقيق في حرب غزة

    رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يجمد عمل لجنة التحقيق في حرب غزة

    رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يجمد عمل لجنة التحقيق في حرب غزة

    رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يجمد عمل لجنة التحقيق في حرب غزة

    إبعاد حسن روحاني من مجلس يسمّي خليفة المرشد الإيراني

    رفض «مجلس صيانة الدستور» الإيراني طلب الرئيس السابق حسن روحاني خوض انتخابات «مجلس خبراء القيادة»، الهيئة المعنية بتسمية خليفة المرشد الحالي علي خامنئي.

    وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية، الأربعاء، أن «مجلس صيانة الدستور» رفض أهلية روحاني لخوض انتخابات «مجلس الخبراء» المقررة في مارس (آذار).

    وبدوره، أفاد الموقع الرسمي لروحاني على الإنترنت بأن «مجلس صيانة الدستور» لم يوافق على ترشحه لولاية جديدة في مجلس خبراء القيادة، ولم يوضح الموقع الأسباب.

    وفي وقت لاحق، قال روحاني، في بيان، إن «مع هذه الأدلة الواضحة، لا شك أن الأقلية الحاكمة تريد رسمياً وعلناً تقليص مشاركة الشعب في الانتخابات». وتابع: «يريدون إبعاد الانتخابات، والصندوق عن تحديد مصير الشعب، حتى يتمكنوا من تحديد مصير الشعب بقراراتهم».

    وأضاف: «يجب الإصرار الآن أكثر من أي وقت مضى، على أهمية تصويت الشعب وتقرير المصير في صناديق الاقتراع، كما يجب الاحتجاج على خطة إزالة صناديق الاقتراع وإزالة الجمهورية من النظام».

    وتابع روحاني: «لا سبيل للاحتجاج إلا صناديق الاقتراع، ولا بد من إيجاد طريقة لكي يصبح التصويت الاحتجاجي، الصوتَ المعبر للشعب الإيراني». وتابع: «ما زلت أعتقد أنه يجب المشاركة في الانتخاب، رغم أنهم رفضوا طلبي… يجب الاحتجاج بالتصويت».

    وقدم روحاني، الصيف الماضي، أوراق ترشحه عن دائرة العاصمة طهران، بينما قرر الرئيس الإيراني الحالي، إبراهيم رئيسي، خوض الانتخابات من محافظة خراسان الجنوبية.

    وكان روحاني عضواً في مجلس خبراء القيادة على مدى ثلاث دورات، امتدت 24 عاماً بدأت ولايته الأولى في 1999.

    وتجرى انتخابات «مجلس خبراء القيادة» الذي يضم 88 رجلاً جديداً متنفذاً، كل ثمانية سنوات، وتكتسب الانتخابات هذه المرة أهمية مضاعفة، نظراً لدخول خامنئي في عامه الـ85، عندما يبدأ أعضاء المجلس الجديد مهامهم في أبريل (نيسان) المقبل.

    وتعد تسمية خلفية المرشد الإيراني في حال تعذر ممارسة مهامه، والإشراف على أدائه، الدور الوحيد لـ«مجلس خبراء القيادة» الذي تأسس في 1982.

    خامنئي يلتقي أعضاء «مجلس خبراء القيادة» في فبراير 2023 (موقع المرشد)

    ونادراً ما يتدخل «مجلس خبراء القيادة» مباشرة في صنع السياسات، غير أنه ينظر إليه من الأجهزة الداعمة للمرشد الإيراني. ويلتئم شمله كل ستة أشهر لمدة يومين. وينهي اجتماعاته الفصلية بلقاء مع المرشد الإيراني.

    وترأس روحاني الحكومة لمدة ثمانية سنوات بدأت من أغسطس (آب) 2013. وبعد انتهاء مهامه لم يصدر المرشد الإيراني علي خامنئي حكماً بتعيينه في مجلس تشخيص مصلحة النظام، في مؤشر على توتر العلاقات بينهما.

    وأثار روحاني غضب التيار المحافظ المتشدد الذي عارض أي تقارب مع الولايات المتحدة التي يعتبرونها «الشيطان الأكبر»، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق نووي عام 2015 مع ست قوى كبرى، رغم أن الاتفاق حظي بمباركة المرشد الإيراني، وإشرافه المباشر.

    وخلال حكومته الثانية التي امتدت بين عامي 2017 و2021، دخل روحاني في حرب كلامية ضمنية مع خامنئي، مطالباً بتوسيع نطاق صلاحيات حكومته، خصوصاً في العلاقات مع الغرب، وقضايا الاتفاق النووي.

    صورة نشرها موقع روحاني ويتوسط الرئيس الأسبق محمد خاتمي والرئيس الأسبق للبرلمان علي أكبر ناطق نوري ويبدو بجواره حسن خميني خلال مراسم الذكرى السابعة لحليفه الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني 11 يناير الجاري

    وبعد الإعلان عن رفض طلب روحاني، نشر النائب المتشدد حميد رسايي، وهو مرشح للانتخابات البرلمانية المقبلة، قائمة من العبارات التي رددها روحاني، تتناقض مع عبارات وردت على لسان خامنئي قبلها بوقت قصير.

    ومع إبعاد روحاني، تتلقى تطلعاته لقيادة التيارين المعتدل والإصلاحي، ضربة جديدة، قبل الانتخابات المقررة في مطلع مارس (آذار).

    ونقلت «رويترز» عن مصدر مقرب من روحاني: «لم يذكر مجلس صيانة الدستور سبب القرار»، مضيفاً أنه «لم يتخذ أي قرار بعد بشأن الاستئناف»؛ إذ إن أمام روحاني ثلاثة أيام للاستئناف ضد قرار المجلس.

    وتابع: «روحاني شغل عضوية مجلس الخبراء لثلاث فترات منذ 1999… سيكون من المثير للاهتمام معرفة سبب استبعاده».

    «صيانة الدستور»

    ويتألّف «مجلس صيانة الدستور»، من 12 عضواً؛ ستة فقهاء يسميهم المرشد الإيراني مباشرة، وستة خبراء يسميهم رئيس القضاء الذي بدوره يتم تعيينه من المرشد الإيراني.

    ويشرف «مجلس صيانة الدستور» على الانتخابات والتشريعات، وكان المجلس قد استبعد نحو 80 في المائة من المرشحين لعضوية مجلس الخبراء في انتخابات 2016، أبرزهم حسن خميني حفيد المرشد الإيراني الأول.

    وينظر إلى «مجلس صيانة الدستور» على أنه أبرز الأجهزة الخاضعة للمرشد الإيراني، لممارسة الضغط على البرلمان أو الحكومة، وكذلك تسمية المرشحين للانتخابات، خصوصاً الانتخابات الرئاسية.

    واتهم السياسيون المعتدلون مجلس صيانة الدستور باستهدافهم، وقالوا إن استبعاد المرشحين من السباق يقوض شرعية الانتخابات.

    ومن المتوقع أن تتراجع نسبة المشاركة في الانتخابات المقبلة؛ إذ قال روحاني، الأسبوع الماضي، إن غالبية الناس لا يريدون التصويت، وإن ذلك سيصب في صالح الأقلية الحاكمة، حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وقال مصدر مطلع مؤيد للتيار الإصلاحي لوكالة «رويترز»، إن «مجلس صيانة الدستور أوضح باستبعاد روحاني عزم المتشددين إبعاد المعتدلين عن المجلس».

    وكان السؤال عن مصير روحاني ومستقبله السياسي حاضراً في الأوساط الإيرانية، منذ مغادرة مكتب الرئاسة، وبدء مهام منافسه المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي، في المكتب الرئاسي، في أغسطس 2021.

    وبقي روحاني شبه صامت على مدى عامين، واقتصرت اجتماعاته على لقاء أعضاء حكومته السابقة، لكنه خلال الشهور القليلة الماضية، عاد للواجهة مرة أخرى وعقد اجتماعات مع كبار حلفائه من التيار الإصلاحي، خصوصاً الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي، ونائبه السابق محمد رضا عارف.

    وانتشرت معلومات عن نوايا روحاني لدخول ائتلاف مع نائبه الإصلاحي، إسحاق جهانغيري، وحسن خميني حفيد المرشد الإيراني الأول، وخاتمي ونائبه محمد رضا عارف، بالإضافة إلى رئيس البرلمان السابق علي لاريجاني.

    المرشحون لخلافة المرشد

    ويحاول المعتدلون والإصلاحيون، منذ سنوات، تعزيز حظوظ حسن خميني، لتولي منصب المرشد الثالث.

    ويعوّل حسن خميني على رصيد جده، لكنه لم يتولَّ مناصب كبيرة باستثناء ترؤسه مؤسسة ترعى آثار وممتلكات جده.

    وينظر إلى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي على أنه المرشح الأوفر حظاً لخلافة المرشد الإيراني، نظراً لصعوده المفاجئ في المناصب العليا خلال السنوات الثمانية الماضية. وأصدر خامنئي مرسوماً بتعيين رئيسي في رئاسة هيئة دينية وقفية خاضعة لمكتبه، في 2015، ثم أصدر مرسوماً بتعيينه رئيساً للجهاز القضائي.

    وسرعان ما ترشح رئيسي لخوض الانتخابات الرئاسية في 2017، والتي خسرها لصالح حسن روحاني. وعاد رئيسي بدعم من المحافظين إلى الترشح للانتخابات الرئاسية ثانية، وفاز في السباق الذي شهد أدنى إقبال على الاستحقاقات الرئاسية الإيرانية بعد ثورة 1979 في غياب منافس حقيقي.

    خامنئي يلقي كلمة في ذكرى رحيل المرشد الأول (الخميني) بينما ينظر إليه نجله مسعود في يونيو 2013 (أرشيفية – تابناك)

    وفضلاً عن خميني ورئيسي، فإن اسم مجتبى خامنئي، الابن الأوسط للمرشد الحالي، كثيراً ما ورد في التقارير التي تتحدث عن احتمال توريث منصب المرشد. كما ينظر إلى مسعود خامنئي، الابن الثالث للمرشد الإيراني على أنه مرشح محتمل، نظراً لدوره في مكتب والده. وهو متزوج من ابنة الشقيق الأكبر لوزير الخارجية الأسبق كمال خرازي.

    وارتبط اسم مجتبى خامنئي المدرج على لائحة العقوبات الأميركية بـالعلاقات الوثيقة مع قادة «الحرس الثوري» وشبهات تزوير الانتخابات الرئاسية 2005 و2009، حيث فاز بهما محمود أحمدي نجاد. وهو متزوج من ابنة غلام علي حداد عادل، المستشار الثقافي للمرشد الإيراني وأبرز وجوه المحافظين.

    المصدر

    أخبار

    رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يجمد عمل لجنة التحقيق في حرب غزة

  • أمريكا وإيران تقتربان بشكل خطير من المواجهة.. أين يتداخل الوجود العسكري بينهما في الشرق الأوسط؟

    أمريكا وإيران تقتربان بشكل خطير من المواجهة.. أين يتداخل الوجود العسكري بينهما في الشرق الأوسط؟

    أمريكا وإيران تقتربان بشكل خطير من المواجهة.. أين يتداخل الوجود العسكري بينهما في الشرق الأوسط؟

    أمريكا وإيران تقتربان بشكل خطير من المواجهة.. أين يتداخل الوجود العسكري بينهما في الشرق الأوسط؟

    تقرير ضمن نشرة الشرق الأوسط البريدية من CNN. للاشتراك في النشرة (اضغط هنا)

    (CNN)— لقد امتدت الحرب بين إسرائيل وحماس بالفعل إلى الشرق الأوسط الأوسع، مع تزايد احتمالات حدوث مواجهة بين القوى الإقليمية والعالمية.

    اقتصر القتال وفي جميع أنحاء المنطقة إلى حد كبير على الهجمات الانتقامية بين الميليشيات المدعومة من إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما من جهة أخرى. لكن التدخل المباشر لكل من إيران والولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة زاد من المخاوف من أن الصراع بالوكالة…

    المصدر

    أخبار

    أمريكا وإيران تقتربان بشكل خطير من المواجهة.. أين يتداخل الوجود العسكري بينهما في الشرق الأوسط؟

  • انطلاق حملة “التعلم مدى الحياة” لمحو الأمية بالأحساء

    انطلاق حملة “التعلم مدى الحياة” لمحو الأمية بالأحساء

    انطلاق حملة “التعلم مدى الحياة” لمحو الأمية بالأحساء

    انطلاق حملة "التعلم مدى الحياة" لمحو الأمية بالأحساء

    دشنت مدير عام التعليم بمحافظة الأحساء، حملة ”التعلم مدى الحياة“، والتي تهدف إلى استقطاب الأميين من سكان المحافظة وتعريفهم بالخدمات التعليمية المتاحة لهم.
    والحملة تنفذها إدارة أداء التعليم «قسم التعليم المستمر» بالتعاون مع قسم المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، وتستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية، في منتزه الملك عبدالله البيئي، وتتضمن فعاليات تعريفية وترفيهية تستهدف جميع أفراد المجتمع.

    أخبار متعلقة

     

    حتى 8 صباحًا.. ضباب خفيف على أجزاء من الشرقية
    خلال جولة تفقدية.. محافظ حفر الباطن يطّلع على احتياجات المواطنين في سامودة

    أهم فعاليات الحملة

    وتشمل الفعاليات ورشة القراءة السريعة، وفعاليات ترفيهية متنوعة كالرسم والألعاب للأطفال، بالإضافة إلى عرض منتجات الحي المتعلم.
    كما يشارك النادي الأدبي بالمنطقة الشرقية في الحملة، حيث سيوفر حافلة محملة ب 2000 كتاب في شتى المجالات، إلى جانب تجهيز ركن خاص للقراءة مزود بطاولات. ويتضمن البرنامج أيضًا مشاركة فعالة من طلبة وطالبات مدارس التعليم المستمر.

    المصدر

    أخبار

    انطلاق حملة “التعلم مدى الحياة” لمحو الأمية بالأحساء

  • بعد نتائج نيو هامبشاير… تكرار مرتقب للمواجهة بين بايدن وترمب

    بعد نتائج نيو هامبشاير… تكرار مرتقب للمواجهة بين بايدن وترمب

    بعد نتائج نيو هامبشاير… تكرار مرتقب للمواجهة بين بايدن وترمب

    بعد نتائج نيو هامبشاير... تكرار مرتقب للمواجهة بين بايدن وترمب

    حظي الرئيس الأميركي جو بايدن، أمس (الأربعاء)، بتأييد أكبر نقابة للعاملين في قطاع صناعة السيارات في الولايات المتحدة، مع تسارع السباق نحو البيت الأبيض بشكل كبير عقب فوز دونالد ترمب في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية نيو هامبشاير.

    وسعى كل من الرئيس الديمقراطي وسلفه الجمهوري إلى التسليم بحتمية تكرار المواجهة بينهما في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، حتى لو أظهرت استطلاعات الرأي أن جولة إعادة لانتخابات 2020 أمر لا يحبذه معظم الأميركيين.

    وبعد فوز ترمب الساحق على منافسته الوحيدة المتبقية نيكي هايلي في نيو هامبشاير، الثلاثاء، معززاً قبضته على ترشيح الحزب الجمهوري، جاء دور بايدن في الحصول على أنباء سارة.

    الرئيس الأميركي جو بايدن يمسك يد شون فاين رئيس اتحاد عمال السيارات المتحدين (UAW) في مؤتمر عمال السيارات المتحدين في واشنطن العاصمة (إ.ب.أ)

    فقد أعربت أكبر نقابة للعاملين في قطاع السيارات في الولايات المتحدة، الأربعاء، عن دعمها له، ما يمنحه قوة دفع كبيرة في المواجهة مع ترمب والفوز بولاية ثانية.

    وقال رئيس النقابة شون فين، أمام حشد خلال مؤتمر بحضور بايدن: «يجب أن يُستحق دعمنا. جو بايدن استحقه»، مضيفاً أن ترمب يسعى «لتدمير الطبقة العاملة في الولايات المتحدة».

    وخاطب بايدن الحشد، قائلاً: «أنا أدعمكم وأنتم تدعمونني».

    لكن عطّلت هتافات عدد صغير من المحتجين على حرب إسرائيل في غزة خطابه لمدة وجيزة، وهو أمر تكرر لليوم الثاني على التوالي، قبل أن يقتادهم حراس الأمن إلى خارج القاعة.

    يرتدي بايدن قبعة UAW أثناء حديثه خلال مؤتمر نقابة عمال السيارات المتحدين في فندق ماريوت ماركيز في واشنطن العاصمة في 24 يناير 2024 (أ.ف.ب)

    ودعت نقابة «عمال السيارات المتحدين» إلى وقف لإطلاق النار في غزة في ديسمبر (كانون الأول)، لتكون أكبر نقابة أميركية تقوم بذلك، وهو موقف يتعارض مع موقف بايدن الذي دعم إسرائيل بقوة منذ هجمات 7 أكتوبر (تشرين الأول) التي شنّتها «حماس» على الدولة العبرية.

    وقام كل من بايدن وترمب بزيارات إلى ميشيغان في غضون بضعة أيام في سبتمبر (أيلول)، علماً بأنها الولاية التي تعرف تاريخياً بإنتاج السيارات ويتوقع أن تكون من أهم ميادين المعركة الانتخابية.

    وكان كسب أصوات الناخبين من الطبقة العاملة حاسماً في تحقيق ترمب فوزه المفاجئ في انتخابات 2016 وبايدن في 2020. وبالتالي، يدرك الطرفان أهمية كسب أصوات هذه الشريحة في الانتخابات المقبلة أيضاً.

    «على المحك»

    وجاء هذا التأييد في الوقت الذي تتجه فيه حملة بايدن بشكل أكثر حدة نحو معركة انتخابية مع ترمب، في أعقاب فوز الجمهوري في الانتخابات التمهيدية الثانية توالياً بعد أيوا.

    إلا أن هايلي (52 عاماً) شددت على أن «هذا السباق لم ينتهِ بعد» ولفتت إلى أن الديمقراطيين يفضّلون وصول ترمب إلى الاقتراع الرئاسي نظراً إلى سجلّه في إثارة «الفوضى».

    وقالت إن الديمقراطيين «يعلمون أنّ ترمب هو الجمهوري الوحيد في هذا البلد الذي يستطيع جو بايدن أن يهزمه»، علماً بأنها كثّفت مؤخراً هجماتها على ترمب مشككة في قدراته الذهنية.

    مؤيد ينتظر مقابلة المرشحة الجمهورية للرئاسة حاكمة جنوب كارولينا السابقة نيكي هايلي (إ.ب.أ)

    لكن لم يسبق لأي جمهوري أن فاز بأول اقتراعين من دون ضمان ترشيحه من قبل الحزب في نهاية المطاف.

    وأعرب الخبير في شؤون الحملات الانتخابية والعضو السابق في فريق ترمب الانتقالي كيث ناهيغيان لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، عن اعتقاده أنه «بات سباقاً بين شخصين، بين ترمب وبايدن».

    وأشارت وسائل إعلام أميركية إلى أن نتائج نيو هامبشاير قد تصب في مصلحة بايدن، رغم أن الاستطلاعات الأخيرة رجّحت تعادله مع ترمب في أي مواجهة مقبلة أو حتى تخلّفه عنه.

    وفضلاً عن خسارته نصف الأصوات الجمهورية تقريباً رغم أنه ترشّح فعلياً بوصفه رئيساً سابقاً معروفاً بالنسبة للناخبين، فإن فشله في كسب تأييد المستقلين يعطي دفعة للديمقراطيين.

    «ليلة جيّدة لبايدن»

    وقالت كايلي ماكيناني، الناطقة السابقة باسم ترمب، لشبكة «فوكس نيوز» المحافظة: «كانت ليلة جيّدة نوعاً ما بالنسبة لجو بايدن».

    وردّ ترمب باعتبار ماكيناني على أنها جمهورية بالاسم فحسب، وقال: «احفظي نصائحك لنيكي».

    وكانت نيو هامبشاير ساحة أكثر تأييداً لهايلي مما هو الوضع عليه في ولايات أخرى.

    وتقلصت الساحة التي كانت مكتظة بـ14 مرشحاً لتقتصر المنافسة على مرشحين فقط عقب انسحاب حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، الأحد، بعدما حل في المرتبة الثانية في أيوا.

    ترمب يتحدث في حفل ليلة الانتخابات التمهيدية في ناشوا نيو هامبشاير (أ.ب)

    وقال ليوس فيري (72 عاماً)، وهو أحد مناصري ترمب قدم من نيويورك لحضور مناسبة احتفالية للرئيس السابق مرتبطة بالانتخابات: «أعتقد أن بايدن انتهى».

    في الأثناء، فاز بايدن في اقتراع تمهيدي غير رسمي للديمقراطيين في نيو هامبشاير، ما يمثل دعماً رمزياً له.

    ورغم أن اسمه لم يكن مطروحاً على قائمة المرشحين بعدما نقل أول انتخابات تمهيدية إلى كارولينا الجنوبية، فإن الولاية الواقعة في شمال شرقي البلاد مضت قدماً في التصويت في جميع الأحوال. وكتب الناخبون اسم بايدن على بطاقات الاقتراع.

    يركّز بايدن على القضايا الأكثر جدلية بما فيها حق الإجهاض ويصوّر ترمب على أنه يمثل تهديداً للديمقراطية، علماً بأن رسالته المرتبطة بالاقتصاد لا تلقى آذاناً صاغية في أوساط الناخبين الذين يعانون من وطأة التضخم.

    المصدر

    أخبار

    بعد نتائج نيو هامبشاير… تكرار مرتقب للمواجهة بين بايدن وترمب