الكاتب: kafej

  • هزة أرضية بقوة 4.4 درجات تضرب محافظة البصرة

    هزة أرضية بقوة 4.4 درجات تضرب محافظة البصرة

    هزة أرضية بقوة 4.4 درجات تضرب محافظة البصرة

    هزة أرضية بقوة 4.4 درجات تضرب محافظة البصرة

    ضربت هزة أرضية بقوة 4.4 درجات على مقياس ريختر اليوم الخميس، محافظة البصرة جنوبي العراق.
    وأعلنت وزارة النقل العراقية في بيان لها أن الهزة الأرضية تم الشعور بها من قبل بعض السكان، ولم يتم تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية.

    المصدر

    أخبار

    هزة أرضية بقوة 4.4 درجات تضرب محافظة البصرة

  • الصحة السعودية: تصريحات منظمة الصحة بشأن مرض "X" لا تثير للقلق!

    الصحة السعودية: تصريحات منظمة الصحة بشأن مرض "X" لا تثير للقلق!

    الصحة السعودية: تصريحات منظمة الصحة بشأن مرض "X" لا تثير للقلق!

    الصحة السعودية: تصريحات منظمة الصحة بشأن مرض "X" لا تثير للقلق!

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– عقب تصريحات منظمة الصحة العالمية حول مرض خطير منتظر يُعرف باسم “X”، أكثر فتكًا من كورونا ربّما، في منتدى “دافوس” الاقتصادي لعام 2024، طمأنت وزارة الصحة السعودية الأربعاء، المواطنين والمقيمين في المملكة “بأنّها في حالة ترقّب دائم واستعداد تام لمواجهة أي تحديات صحية”.

    وأكّدت الوزارة أنّ “تصريحات المنظمة عبارة عن سيناريو افتراضي ومحاكاة افتراضية لما قد يحدث، وأنّ الأمر ليس خطيرًا بحجم السياق الذي ورد فيه”، وفق ما ورد على الموقع الرسمي لوكالة…

    المصدر

    أخبار

    الصحة السعودية: تصريحات منظمة الصحة بشأن مرض "X" لا تثير للقلق!

  • بعد فوزه في نيوهامبشر.. هل سيتواجه ترامب و بايدن مجددا في سباق الرئاسة؟

    بعد فوزه في نيوهامبشر.. هل سيتواجه ترامب و بايدن مجددا في سباق الرئاسة؟

    بعد فوزه في نيوهامبشر.. هل سيتواجه ترامب و بايدن مجددا في سباق الرئاسة؟

    بعد فوزه في نيوهامبشر.. هل سيتواجه ترامب و بايدن مجددا في سباق الرئاسة؟

    تتسارع وتيرة السباق نحو البيت الأبيض الأمريكي بعد أن حاز الرئيس جو بايدن الأربعاء على تأييد من أكبر نقابة للعاملين في صناعة السيارات، وأيضا مع فوز دونالد ترامب في انتخابات تمهيدية لحزبه الجمهوري في ولاية نيو هامبشر. في ظل ذلك يبدو أن كلا من بايدن وترامب يتجهان نحو تكرار المواجهة بينهما في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، رغم أن هذا السيناريو غير محبذ لدى معظم الأمريكيين وفق الاستطلاعات.

    نشرت في:

    5 دقائق

    حاز الرئيس جو بايدن الأربعاء على تأييد أكبر نقابة للعاملين في قطاع صناعة السيارات الأمريكي، فيما يتسارع السباق نحو البيت الأبيض بوتيرة كبيرة بعد فوز دونالد ترامب في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية نيو هامبشر.

    وسعى كل من الرئيس الديمقراطي وسلفه الجمهوري إلى التسليم بحتمية تكرار المواجهة بينهما في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، حتى لو أظهرت استطلاعات الرأي أن جولة إعادة لانتخابات 2020 أمر لا يحبذه معظم الأمريكيين.

    فمع الفوز الساحق لترامب على حساب منافسته الوحيدة المتبقية نيكي هايلي في نيو هامبشر الثلاثاء، عزز قبضته على ترشيح الحزب الجمهوري، فيما جاء دور بايدن في الحصول على أنباء سارة.

    “يجب أن يُستحق دعمنا. جو بايدن استحقه”

    وأعربت أكبر نقابة للعاملين في قطاع السيارات في الولايات المتحدة الأربعاء عن دعمها له، ما يمنحه قوة دفع كبيرة في المواجهة مع ترامب والفوز بولاية ثانية. وقال رئيس النقابة شون فين أمام حشد خلال مؤتمر بحضور بايدن: “يجب أن يُستحق دعمنا. جو بايدن استحقه”، مضيفا أن ترامب يسعى “لتدمير الطبقة العاملة في الولايات المتحدة”.

    ودعت نقابة “عمال السيارات المتحدين” في ديسمبر/كانون الأول إلى وقف لإطلاق النار في غزة، لتكون أكبر نقابة أمريكية تقوم بذلك، وهو موقف يتعارض مع موقف بايدن الذي دعم إسرائيل بقوة منذ هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

    وخاطب بايدن الحشد قائلا :”أنا أدعمكم وأنتم تدعمونني”. لكن هتافات عدد صغير من المحتجين على حرب إسرائيل في غزة عطّلت خطابه لمدة وجيزة، وهو أمر تكرر لليوم الثاني على التوالي، قبل أن يقتادهم حراس الأمن إلى خارج القاعة.

    وقام كل من بايدن وترامب بزيارات إلى ميشيغان في غضون بضعة أيام في سبتمبر/أيلول، علما بأنها الولاية التي تعرف تاريخيا بإنتاج السيارات ويتوقع بأن تكون من أهم ميادين المعركة الانتخابية.

    وكان كسب أصوات الناخبين من الطبقة العاملة حاسما في تحقيق ترامب فوزه المفاجئ في انتخابات 2016 وبايدن في 2020. وبالتالي، يدرك الطرفان أهمية كسب أصوات هذه الشريحة في الانتخابات المقبلة أيضا.

    نيكي هايلي: “السباق لم ينته بعد”

    وجاء هذا التأييد في الوقت الذي تتجه فيه حملة بايدن بشكل أكثر حدة نحو معركة انتخابية مع ترامب، في أعقاب فوز الجمهوري في الانتخابات التمهيدية الثانية تواليا بعد أيوا.

    لكن هايلي (52 عاما) شددت على أن “هذا السباق لم ينته بعد” ولفتت إلى أن الديموقراطيين يفضّلون وصول ترامب إلى الاقتراع الرئاسي نظرا إلى سجلّه في إثارة “الفوضى”. وقالت إن الديمقراطيين “يعلمون أن ترامب هو الجمهوري الوحيد في هذا البلد الذي يستطيع جو بايدن أن يهزمه”، علما بأنها كثّفت مؤخرا هجماتها على ترامب مشككة في قدراته الذهنية.

    لكن لم يسبق لأي جمهوري أن فاز بأول اقتراعين من دون ضمان ترشيحه من قبل الحزب في نهاية المطاف.

    في هذا الصدد، قال الخبير في شؤون الحملات الانتخابية والعضو السابق في فريق ترامب الانتقالي لترامب  كيث ناهيغيان: “أعتقد أنه بات سباقا بين شخصين، بين ترامب وبايدن”.

    كما أشارت وسائل إعلام أمريكية إلى أن نتائج نيوهامبشر قد تصب في مصلحة بايدن، رغم أن الاستطلاعات الأخيرة رجّحت تعادله مع ترامب في أي مواجهة مقبلة أو حتى تخلفه عنه. وفضلا عن خسارته نصف الأصوات الجمهورية تقريبا رغم أنه ترشح فعليا كرئيس سابق معروف بالنسبة للناخبين، فإن فشله في كسب تأييد المستقلين يعطي دفعة للديمقراطيين.

    فوز رمزي لبايدن في اقتراع تمهيدي للديمقراطيين في  نيوهامبشر

    وقالت كايلي ماكيناني، الناطقة السابقة باسم ترامب، لشبكة “فوكس نيوز” المحافظة: “كانت ليلة جيدة نوعا ما بالنسبة لجو بايدن”. ورد ترامب باعتبار ماكيناني على أنها جمهورية بالاسم فحسب، وقال: “احفظي نصائحك لنيكي”.

    وكانت نيوهامبشر ساحة أكثر تأييدا لهايلي مما هو الوضع عليه في ولايات أخرى. وتقلصت الساحة التي كانت مكتظة بـ14 مرشحا لتقتصر المنافسة على مرشحين فقط عقب انسحاب حاكم فلوريدا رون ديسانتيس الأحد بعدما حل في المرتبة الثانية في أيوا.

    وقال ليوس فيري (72 عاما)، وهو أحد مناصري ترامب قدم من نيويورك لحضور مناسبة احتفالية للرئيس السابق مرتبطة بالانتخابات، “أعتقد أن بايدن انتهى”.

    في الأثناء،  فاز بايدن في اقتراع تمهيدي غير رسمي للديمقراطيين في  نيوهامبشر، ما يمثل دعما رمزيا له.

    ورغم أن اسمه لم يكن مطروحا على قائمة المرشحين بعدما نقل أول انتخابات تمهيدية إلى كارولاينا الجنوبية، لكن الولاية الواقعة شمال شرق البلاد مضت قدما في التصويت في جميع الأحوال. وكتب الناخبون اسم بايدن على بطاقات الاقتراع. 

    ويركز بايدن على القضايا الأكثر جدلية بما فيها حق الإجهاض ويصوّر ترامب على أنه يمثل تهديدا للديمقراطية، علما بأن رسالته المرتبطة بالاقتصاد لا تلقى آذانا صاغية في أوساط الناخبين الذين يعانون من وطأة التضخم. 

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    بعد فوزه في نيوهامبشر.. هل سيتواجه ترامب و بايدن مجددا في سباق الرئاسة؟

  • الدولار يستقر ترقباً لبيانات أميركية وتركيز على اجتماع «المركزي» الأوروبي

    الدولار يستقر ترقباً لبيانات أميركية وتركيز على اجتماع «المركزي» الأوروبي

    الدولار يستقر ترقباً لبيانات أميركية وتركيز على اجتماع «المركزي» الأوروبي

    الدولار يستقر ترقباً لبيانات أميركية وتركيز على اجتماع «المركزي» الأوروبي

    كيف أثرت حرب غزة على اقتصادات ثلاث دول عربية؟

    أثرت الحرب الإسرائيلية في غزة، والتوترات في البحر الأحمر، بشكل شديد على الاقتصاد في ثلاثة بلدان عربية، إذ كلفت الحرب على غزة الدول مصر ولبنان والأردن 10.3 مليار دولار، حسبما أفاد تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية.

    وأشارت الصحيفة إلى أن العنف في الشرق الأوسط أثر على الاقتصاد العالمي، لكنه «جرح» الاقتصاد في مصر ولبنان والأردن أكبر، وهي دول تكافح بالفعل ظروفا اقتصادية صعبة.

    يأتي ذلك في الوقت الذي تستمر فيه الهجمات التي يشنها الحوثيون المدعومون من إيران على السفن التجارية في البحر الأحمر، والتي أدت لتعطيل طريق تجاري حيوي ورفع تكاليف الشحن. وأشارت الصحيفة إلى أن خطر التصعيد هناك وحول نقاط الاشتعال في لبنان والعراق وسوريا واليمن والآن إيران وباكستان يتصاعد كل يوم.

    جيران إسرائيل… فاتورة اقتصادية باهظة

    وعلى الرغم من عدد القتلى الكبير في غزة، فقد تم احتواء التأثير الاقتصادي الأوسع نطاقاً حتى الآن في معظمه. وعاد إنتاج النفط وأسعاره، وهو محرك حاسم للنشاط الاقتصادي العالمي والتضخم، إلى مستويات ما قبل الأزمة. ولا يزال السياح يسافرون إلى دول أخرى في الشرق الأوسط مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر، ولكن بالنسبة لجيران إسرائيل المجاورين، مصر ولبنان والأردن، فإن الضرر الاقتصادي شديد بالفعل.

    وقدر تقييم أجراه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أنه في غضون ثلاثة أشهر فقط، كلفت الحرب الإسرائيلية على غزة الدول الثلاث 10.3 مليار دولار، أو 2.3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للدول الثلاث مجتمعة. ووفقا للتقييم، من المتوقع أيضا أن يقع 230 ألف شخص إضافي في هذه الدول في براثن الفقر.

    وحذر التحليل من أن «التنمية يمكن أن تتراجع لمدة سنتين إلى ثلاث سنوات على الأقل في مصر والأردن ولبنان»، مشيرا إلى أزمات أخرى تواجه اقتصادات هذه الدول أبرزها: تدفقات اللاجئين، وارتفاع الدين العام، وانخفاض التجارة والسياحة، وهي مصدر حيوي للإيرادات والعملات الأجنبية والتوظيف.

    ووفقا لجوشوا لانديس، مدير مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة أوكلاهوما، فإن تلك «اللكمات الاقتصادية» تأتي في وقت سيئ لهذه البلدان، إذ إن النشاط الاقتصادي في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد انخفض بالفعل، حيث انخفض إلى 2 في المائة في عام 2023 من 5.6 في المائة في العام السابق.

    ويصف البنك الدولي الوضع في لبنان بأنه يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية والمالية في العالم منذ أكثر من قرن ونصف.

    وفي الأردن ولبنان ومصر، يؤدي عدم اليقين بشأن مسار الحرب إلى تآكل ثقة المستهلكين والشركات، والتي من المرجح أن تؤدي إلى انخفاض الإنفاق والاستثمار، كما كتب محللو صندوق النقد الدولي.

    وضع متأزم قبل الحرب

    ولم تتعاف مصر، وهي أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان، بعد من ارتفاع تكلفة الواردات الأساسية مثل القمح والوقود، وهبوط عائدات السياحة، وانخفاض الاستثمار الأجنبي الناجم عن جائحة فيروس كورونا والحرب في أوكرانيا.

    وأشارت الصحيفة إلى ارتفاع ديون مصر. وأنه عندما رفعت البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم أسعار الفائدة للحد من التضخم، تضخمت مدفوعات الديون في مصر نتيجة لذلك. ويستمر ارتفاع الأسعار داخل مصر في تقليص القوة الشرائية؛ وخطط الشركات للتوسع.

    وأوضح لانديس أن «مصر أكبر من أن تفشل»، إذ إنه «من غير المرجح أن تسمح الولايات المتحدة وصندوق النقد الدولي للبلاد بالتخلف عن سداد قروضها الأجنبية البالغة 165 مليار دولار نظرا لأهميتها الاستراتيجية والسياسية».

    وأفادت الصحيفة أن انخفاض حركة الشحن التي تعبر قناة السويس إلى البحر الأحمر أحدث ضربة للاقتصاد المصري، إذ إن بين يناير (كانون الثاني) وأغسطس (آب)، جلبت مصر ما معدله 862 مليون دولار شهريا من عائدات القناة، التي تحمل 11 في المائة من التجارة البحرية العالمية.

    وقال جيمس سوانستون، خبير اقتصادي في الأسواق الناشئة في كابيتال إيكونوميكس، إنه وفقا لرئيس هيئة قناة السويس، فقد انخفضت حركة المرور بنسبة 30 في المائة هذا الشهر مقارنة بشهر ديسمبر (كانون الأول) وكانت الإيرادات أضعف بنسبة 40 في المائة من مستويات عام 2023. وقال سوانستون: «هذا هو أكبر تأثير غير مباشر».

    واعترف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، أن بلاده بدأت تتأثر بما تتعرض له الملاحة من تهديدات في البحر الأحمر.
    وشدد السيسي على أنه يقدر حجم المعاناة والظروف الاقتصادية وغلاء الأسعار في مصر، قائلا إن مصر ستطلق حوارا وطنيا أعمق بشأن الاقتصاد مع تواصل الحوار الوطني الشامل الذي بدأ العام الماضي.
    وأضاف السيسي، إن تعقيد الظروف الدولية والإقليمية فرض على مصر تحديات اقتصادية كبيرة.

    انخفاض السياحة… خطر خاص

    وبالنسبة لهذه الاقتصادات الثلاثة المتعثرة، فإن الانخفاض في السياحة ينذر بالخطر بشكل خاص. ففي عام 2019، شكلت السياحة في مصر ولبنان والأردن 35 في المائة إلى ما يقرب من 50 في المائة من ناتج السلع والخدمات مجتمعة، وفقا لصندوق النقد الدولي.

    في أوائل يناير، كانت التذاكر المؤكدة للوافدين الدوليين إلى منطقة الشرق الأوسط الأوسع للنصف الأول من هذا العام أعلى بنسبة 20 في المائة مما كانت عليه في العام الماضي، وفقا لشركة «فورورد كيز»، وهي شركة لتحليل البيانات تتعقب حجوزات السفر الجوي العالمية.

    وحسب الصحيفة، فقد زاد انخفاض عدد المسافرين، وتبخرت السياحة إلى إسرائيل بسبب الحرب واسعة النطاق. وفي الأردن، انخفضت حجوزات شركات الطيران بنسبة 18 في المائة. أما في لبنان، فانخفضت الحجوزات بنسبة 25 في المائة.

    وفي لبنان، ساهم السفر والسياحة سابقا بخُمس الناتج المحلي الإجمالي السنوي للبلاد. وقال حسين عبد الله، المدير العام لشركة «لبنان للسياحة والسفر» في بيروت إنه منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) انخفضت حجوزاته بنسبة 90 في المائة عن العام الماضي. وتابع: «إذا استمر الوضع على هذا النحو، فإن العديد من منظمي الرحلات السياحية في بيروت سيتوقفون عن العمل».

    كما انخفض السفر إلى مصر في أكتوبر ونوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر. وقال خالد إبراهيم، مستشار شركة «أميسول للسفر» في مصر وعضو تحالف السفر في الشرق الأوسط، إن الإلغاءات بدأت تتدفق بعد بدء الحرب، ومثل غيره من منظمي الرحلات السياحية، قدم خصومات على وجهات شهيرة مثل شرم الشيخ في الطرف الجنوبي من شبه جزيرة سيناء، وبلغت نسبة الإشغال نحو 80 في المائة من المعتاد.

    ويقول إبراهيم: «أستطيع أن أقول إن هذا الشتاء، من يناير إلى أبريل (نيسان)، سيكون صعبا للغاية. ربما تنخفض الأعمال إلى 50 في المائة».

    المصدر

    أخبار

    الدولار يستقر ترقباً لبيانات أميركية وتركيز على اجتماع «المركزي» الأوروبي

  • فيديو جديد ومرعب من داخل الطائرة التي انفجر بابها المسدود في الجو

    فيديو جديد ومرعب من داخل الطائرة التي انفجر بابها المسدود في الجو

    فيديو جديد ومرعب من داخل الطائرة التي انفجر بابها المسدود في الجو

    فيديو جديد ومرعب من داخل الطائرة التي انفجر بابها المسدود في الجو

    التقط أحد ركّاب رحلة خطوط ألاسكا الجوية فيديو يُظهر واقع الحال داخل طائرة بعدما انفجر بابها المسدود عقب إقلاعها بفترة قصيرة، في وقت سابق من هذا الشهر. أحدث الانفجار فجوة في هيكل بوينغ 737 ماكس 9 بحجم برّاد صغير، الأمر الذي أثار حالة من الذعر بين الركاب الــ177 الذين كانت تقلّهم من مدينة بورتلاند إلى مدينة أونتاريو داخل أمريكا.

    وبأعجوبة، لم يكن أحد يجلس على مقعدي الطائرة بجوار الباب المسدود الذي انفجر، وهبطت الطائرة بسلام من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات خطيرة.

    وأمرت إدارة الطيران…

    المصدر

    أخبار

    فيديو جديد ومرعب من داخل الطائرة التي انفجر بابها المسدود في الجو