تركها تواجه مصيرها المجهول.. رجل يتخلى عن 22 قطة محبوسة في طقس متجمد
تركها تواجه مصيرها المجهول.. رجل يتخلى عن 22 قطة محبوسة في طقس متجمد
طلبت جمعية Halfway Home Rescue لإنقاذ الحيوانات من الجمهور في المجتمعات القريبة منها المساعدة في التعرف على 22 قطة تم هجرها من قبل شخص مجهول في طقس متجمد.
وفقًا لمركز مراقبة الحيوانات في واتربري بولاية ديلاور الأمريكية، فقد كانت شاحنة تابعة لشركة U-Haul هي التي توقفت، ونزل منها شخصان، وأخرجا كل الصناديق من الشاحنة وتركاها في الثلج.
وقد أكدت جمعية Halfway Home Rescue استقبال القطط، وعملية إعادة التأهيل جارية ولكنها ستكون رحلة طويلة.
أمطار رعدية ورياح مثير للأتربة على مناطق من المملكة
أمطار رعدية ورياح مثير للأتربة على مناطق من المملكة
توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم الجمعة، – بمشيئة الله تعالى – استمرار هطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة، المدينة المنورة، القصيم، حائل، تبوك، الجوف والحدود الشمالية تمتد إلى أجزاء من منطقتي الرياض والشرقية، ولا يستبعد تكوّن الضباب على أجزاء من تلك المناطق. في حين ما تزال الفرصة مهيأة لتساقط الثلوج الخفيفة على مرتفعات منطقة تبوك (علقان – الظهر – جبل اللوز)، كما يطرأ انخفاض في درجات الحرارة خاصة على أجزاء من غرب ووسط المملكة.
حالة البحر وحركة الرياح
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 25-50 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط وجنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة 15-45 كم/ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر ونصف إلى مترين ونصف، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية بسرعة 15-40 كم/ساعة على الجزء الشمالي وجنوبية إلى جنوبية شرقية بسرعة 15-35 كم/ساعة على الجزء الأوسط والجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.
بتصريح لـCNN.. مخابرات أوكرانيا: 5 جثث فقط نقلت من موقع تحطم الطائرة الروسية في بيلغورود
بتصريح لـCNN.. مخابرات أوكرانيا: 5 جثث فقط نقلت من موقع تحطم الطائرة الروسية في بيلغورود
(CNN)— قالت أوكرانيا إن لديها معلومات استخباراتية تشير إلى أنه تم تسليم خمس جثث فقط من موقع تحطم طائرة النقل العسكرية الروسية إلى مشرحة قريبة، حسبما قال مسؤول في المخابرات العسكرية الأوكرانية لشبكة CNN، مما يلقي بظلال من الشك على ادعاء موسكو بأن العشرات من أسرى الحرب الأوكرانيين قتلوا في الانفجار.
وقال المتحدث باسم المخابرات الدفاعية الأوكرانية، أندريه يوسوف لشبكة CNN، إن عدد الجثث التي تم إحضارها إلى المشرحة يطابق عدد أفراد طاقم الطائرة. وأضاف: “لم يتم العثور على جثث أخرى”…
تبادل الاتهامات بين موسكو وكييف في مجلس الأمن حول تحطم الطائرة العسكرية الروسية
تبادل الاتهامات بين موسكو وكييف في مجلس الأمن حول تحطم الطائرة العسكرية الروسية
شهدت الجلسة التي دعت إليها موسكو في مجلس الأمن الدولي الخميس بخصوص أسباب تحطم الطائرة العسكرية الروسية قرب الحدود الأوكرانية الأربعاء، تقاذفا للاتهامات بين سفيري البلدين لدى الأمم المتحدة. ووفق السلطات الروسية فقد كانت طائرة الشحن تقل 65 جنديا أوكرانيا أسرتهم وكان مرتقبا أن تتم مبادلتهم.
نشرت في:
3 دقائق
تبادلت موسكو وكييف الاتهامات خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي الخميس حول ملابسات تحطم الطائرة العسكرية الروسية قرب الحدود الأوكرانية الأربعاء.
حيث قال نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي الذي طلبت بلاده عقد الاجتماع الطارئ، إن “كل المعلومات الموجودة في حوزتنا اليوم تظهر أننا نتعامل مع جريمة مدبرة ومدروسة”.
وفتحت موسكو الخميس تحقيقا بشبهة “الإرهاب” غداة الكارثة قرب بعدما اتهمت كييف بأنها أسقطت الطائرة التي كانت تقل، بحسب السلطات الروسية، 65 جنديا أوكرانيا أسرتهم وكان مرتقبا أن تتم مبادلتهم.
كما أكد بوليانسكي أن السلطات الأوكرانية “تعرف جيدا الطريق (الجوي) لنقل الجنود إلى منطقة التبادل”.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تبادل من هذا النوع، لكن “هذه المرة، ولسبب غير قابل للتفسير، قرر نظام كييف تخريب الإجراء بأكثر الطرق وحشية”، بحسب بوليانسكي، متهما الأوكرانيين بأنهم “مستعدون للتضحية بمواطنيهم من أجل المصالح الجيوسياسيّة الغربية”.
وقال الدبلوماسي الروسي أيضا: “فقط بفضل بطولة الطيارين الذين حرفوا المسار عن المناطق السكنية في اللحظة الأخيرة، لم يتضرر أحد على الأرض”.
في المقابل، ردت نائبة السفيرة الأوكرانية كريستينا هايوفيشين: “أوكرانيا لم تُبلَّغ بعدد المركبات والطرق ووسائل نقل الأسرى. وهذا وحده يمكن أن يمثل عملا متعمدا من جانب روسيا لتعريض حياة السجناء وسلامتهم للخطر”.
وشددت على أن السجناء الروس “نُقلوا إلى المكان المتفق عليه وكانوا ينتظرون تبادلهم بأمان. وكان مفترضا أن يوفر الروس المستوى نفسه من الأمن للجنود الأوكرانيين الأسرى”.
وتابعت هايوفيشين: “إذا تأكدت التقارير التي تُفيد بوجود أسرى حرب أوكرانيين على متن الطائرة، فسيكون ذلك انتهاكا صارخا آخر للقانون الإنساني الدولي من جانب روسيا، مع أول حالة استخدام لدروع بشرية في الجو، لتغطية نقل الصواريخ”.
من جانبهم، أصر حلفاء أوكرانيا على أنه لولا الغزو الروسي لأوكرانيا، لما حدث شيء من هذا القبيل. حيث قال نائب السفير الأمريكي روبرت وود: “تُحاول روسيا بشكل متكرر إلقاء اللوم في هذه الحرب.. وكأنها الضحية وليست المعتدي”.
كذلك، قال سفير فرنسا نيكولا دي ريفيير: “بدلا من عقد اجتماعات.. ينبغي (لروسيا) أن تتحرك (…) وتسحب قواتها من الأراضي الأوكرانية”، مشددا على “أهمية إلقاء الضوء على كل هذه الأحداث”.
موسكو وكييف تتقاذفان الاتهامات في «مجلس الأمن» بعد تحطم طائرة عسكرية روسية
موسكو وكييف تتقاذفان الاتهامات في «مجلس الأمن» بعد تحطم طائرة عسكرية روسية
مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة حول إسقاط طائرة تحمل أسرى حرب أوكرانيين
أعلنت فرنسا أن مجلس الأمن الدولي، الذي تترأسه خلال الدورة الحالية، سيعقد جلسة طارئة بناء على طلب تقدم به وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال زيارته الحالية لنيويورك؛ لمناقشة إسقاط طائرة روسية بصاروخ أوكراني، فيما دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى إجراء تحقيق دولي في سقوط الطائرة العسكرية الروسية، مشيراً إلى أنه أصدر تعليماته لمختلف وكالات الدولة للتحقيق في الواقعة.
وتتهم موسكو كييف بالوقوف وراء الحادث الذي قضى فيه جميع ركاب الطائرة، وهم 65 أسير حرب، وطاقم من ستة أفراد وثلاثة عسكريين روس، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الروسية.
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (أ.ف.ب)
وأفادت الوزارة بأن الأوكرانيين أطلقوا من منطقة خاركيف (شمال شرقي) «صاروخين» من «منظومة دفاع جوّية» لإسقاط طائرة النقل العسكرية من طراز «آي إل – 76»، و«اتهام روسيا» لاحقاً بارتكاب هذا العمل. وأضافت الوزارة أن الجيش الأوكراني كان «على دراية تامة» بأن الروس ينقلون أسرى حرب بالطائرة إلى بيلغورود قبل اقتيادهم إلى نقطة تلاق عند الحدود.
وأعلنت الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، الخميس، فتح تحقيق في تحطّم الطائرة بموجب مادة جنائية تشمل «انتهاك قوانين وأعراف الحرب». لكن إجراء تحقيق يبدو صعباً؛ نظراً لسقوط الطائرة في الأراضي الروسية.
وقال زيلينسكي مساء الأربعاء في كلمته اليومية: «يجب إثبات كل الوقائع بوضوح وقدر الإمكان، على اعتبار أن الطائرة أُسقطت على الأراضي الروسية الواقعة خارج سيطرتنا». ولم يؤكد ما إذا كان الأسرى الأوكرانيون بين القتلى، مكتفياً بالقول إنه كان «يوماً صعباً للغاية».
ولم يؤكد الجانب الأوكراني حتى الآن سوى أنه كانت هناك خطة لتبادل الأسرى مع روسيا. ولم تذكر كييف ما إذا كانت صواريخها هي التي أسقطت الطائرة، أو تقدم تفسيراً لتحطمها.
ودعا أمين المظالم لحقوق الإنسان في أوكرانيا، دميترو لوبينيتس، وهو أحد المسؤولين عن عمليات تبادل الأسرى، الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، الخميس، إلى «تفقّد موقع» تحطّم الطائرة. وقال إنه «مقتنع» بأن موسكو لن تسمح «لأي شخص (…) برؤية الموقع». وأكد أنه وفقاً لبنود اتفاقية جنيف، فإن روسيا ستتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة أسرى الحرب وصحتهم. واتهم الجانب الروسي بشن حملة مستهدفة ومخطط لها منذ فترة طويلة لتشويه سمعة أوكرانيا.
واعتبر أن «لا شيء يشير إلى وجود هذا العدد الكبير من الأشخاص على الطائرة». وتابع: «بالنسبة لي، إنه مثال واضح على تخطيط روسيا لحملة دعائية ضد أوكرانيا».
دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى إجراء تحقيق دولي في سقوط الطائرة (إ.ب.أ)
وأفادت أجهزة الطوارئ الروسية، اليوم الخميس، بالعثور على الصندوقين الأسودين للطائرة. ونقلت وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية عن المتحدث باسم أجهزة الطوارئ الروسية، أنه «تم العثور على الصندوقين الأسودين (أي جهاز لتسجيل معلومات الرحلة ومسجل الصوت) بالقرب من مكان تحطم الطائرة». وأشار المتحدث إلى أن مسجلات الطيران وجدت في الجزء الخلفي من الطائرة. مضيفاً أنه «تم تسليم الصندوقين الأسودين اللذين تم العثور عليهما إلى المحققين».
وقد تحطمت الطائرة الأربعاء قرب بلدة يابلونوفو على مسافة 45 كيلومتراً من الحدود مع أوكرانيا، في منطقة بيلغورود الروسية. وأظهرت مشاهد تمّ تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي طائرة تسقط قبل حدوث انفجار كبير على الأرض وسط ألسنة النار والدخان الأسود.
وتعهد الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، «الكشف» عن ملابسات الحادث، فيما وجّه رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين أصابع الاتهام على الفور لأوكرانيا التي استخدمت وفق قوله «صواريخ أميركية وألمانية» لإسقاط الطائرة.
وقال بيسكوف، الخميس، حسبما نقلت وكالات أنباء روسية، إن «قتل الأوكرانيين لسجنائهم وهم مواطنوهم الذين كان من المفترض أن يعودوا إلى منازلهم خلال 24 ساعة تقريباً، هو بالطبع عمل وحشي».
وقالت الاستخبارات الأوكرانية، الأربعاء، «كان من المفترض أن تجري عملية تبادل سجناء»، الأربعاء، وأضافت أن موسكو لم تبلغها بأي خطط لنقل أي جنود أسرى في منطقة بيلغورود حيث أُسقطت الطائرة.
وفي بيان نشر بعد ساعات من الحادث لكن من دون الإشارة إليه، توعد الجيش الأوكراني بمواصلة «تدمير طائرات النقل والسيطرة على المجال الجوي من أجل القضاء على التهديد الإرهابي بما في ذلك في منطقة بيلغورود – خاركيف»، للتصدي للضربات الروسية في أوكرانيا.
وغالباً ما تتعرّض منطقة بيلغورود لضربات بصواريخ ومسيّرات أوكرانية نظراً لقربها من الحدود. وتواصل روسيا من جهتها قصفها لأوكرانيا منذ إطلاق هجومها العسكري في فبراير (شباط) 2022.
السفير الأوكراني لدى الأمم المتحدة (أ.ف.ب)
وتفيد كييف بأن الروس أسروا أكثر من 8 آلاف أوكراني، من بينهم أكثر من 1600 مدني. وفي يوليو (تموز) 2022، تبادل الروس والأوكرانيون الاتهامات بشأن قصف سجن في أولينيفكا، وهي بلدة في شرق أوكرانيا محتلّة من الروس، ما أدى إلى مقتل أكثر من خمسين أسير حرب أوكرانياً كانوا محتجزين فيه.
ونقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء عن النائب الروسي أندريه كارتابولوف قوله، الخميس، إن روسيا وأوكرانيا ستواصلان تبادل أسرى الحرب رغم الحادث. كما قال إن روسيا ستتحدث «حتى مع الشيطان» لإعادة جنودها الأسرى.
في السياق نفسه، قال خبراء من المعهد الأميركي لدراسة الحرب في واشنطن، إنه لا يمكن التحقق بشكل مستقل من المزاعم الروسية أو الأوكرانية بشأن الطائرة. وأفاد المعهد بأنه أياً كان سبب سقوط الطائرة، فإن القيادة الروسية تستغل الحادث لزرع عدم الثقة في المجتمع الأوكراني حيال الحكومة في كييف.
بالإضافة إلى ذلك، قال المعهد إن المسؤولين الروس يأملون في إضعاف الدعم العسكري الغربي لكييف، من خلال تداول مزاعم غير مثبتة في موسكو بأن أوكرانيا استخدمت صواريخ ألمانية أو أميركية في عملية إسقاط الطائرة المزعومة.
من ناحية أخرى، ذكرت وسائل إعلام أوكرانية أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ألغى رحلة كانت مقررة له إلى المناطق المحاصرة، كما امتنع عن الاحتفال بعيد ميلاده السادس والأربعين الذي يحل اليوم الخميس.