الكاتب: kafej

  • هل تدفع مؤشرات النمو والتضخم «الفيدرالي» إلى تأجيل الخفض؟

    هل تدفع مؤشرات النمو والتضخم «الفيدرالي» إلى تأجيل الخفض؟

    هل تدفع مؤشرات النمو والتضخم «الفيدرالي» إلى تأجيل الخفض؟

    هل تدفع مؤشرات النمو والتضخم «الفيدرالي» إلى تأجيل الخفض؟

    بكين تحذر الاتحاد الأوروبي من «الإضرار بسمعته الاقتصادية»

    حذرت الصين الخميس الاتحاد الأوروبي من الإضرار بسمعته الاقتصادية بعد أن كشف عن إجراءات جديدة لحماية التكنولوجيا الحساسة من الوقوع في أيدي منافسين جيوسياسيين.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية وانغ وينبين إن «صورة الاتحاد الأوروبي في مجالات الاقتصاد والتجارة الدولية على المحك»، وحض الاتحاد الأوروبي على عدم «اتخاذ خطوات مناهضة للعولمة».

    وعززت بروكسل ترسانتها من القيود التجارية لمعالجة ما تعده مخاطر على الأمن الاقتصادي الأوروبي، عقب غزو موسكو لأوكرانيا والتوترات التجارية العالمية.

    وأعلن مسؤولو الاتحاد الأوروبي الأربعاء حزمة من خمس مبادرات بشأن الأمن الاقتصادي، تتضمن تشديد آلية التدقيق في الاستثمارات الأجنبية المباشرة وبدء مناقشات حول التنسيق في مجال ضوابط التصدير.

    وتأتي الحزمة استجابة للمخاطر الكثيرة التي كشفت عنها جائحة كورونا والغزو الروسي لأوكرانيا والهجمات الإلكترونية والهجمات على البنية التحتية وتصاعد التوترات الجيوسياسية.

    ولا تذكر الخطط دولا بالاسم، لكن الاتحاد يقارن بين «الشركاء الموثوقين» و«الدول المثيرة للقلق»، ويسلط الضوء على سياسة «إزالة المخاطر»، وهي سياسة تهدف إلى تقليل الاعتماد الاقتصادي على الصين التي ينظر إليها التكتل بمزيد من الشكوك بسبب علاقاتها الوثيقة بروسيا.

    وردا على سؤال حول هذه الخطوات، حذر وانغ من أن «المجتمع الدولي يشعر بقلق بالغ إزاء النزعة الحمائية الأحادية الجانب للاتحاد الأوروبي في المجالين الاقتصادي والتجاري». وأضاف أن «الاتجاهات الحالية لن تؤدي إلا إلى تفاقم هذه المخاوف»، وقال: «نأمل أن يحترم الاتحاد الأوروبي التجارة الحرة والمنافسة الحرة والتعاون المفتوح، وهي المعايير الأساسية لاقتصاد السوق».

    وعلى الصعيد الداخلي في الصين، قال مسؤول في الهيئة التنظيمية المالية في البلاد، في مؤتمر صحافي يوم الخميس، إنه يتعين على المؤسسات المالية الصينية أن تلبي بشكل فعال طلبات التمويل المعقولة للمشروعات العقارية المؤهلة.

    وقالت الهيئة التنظيمية إن القروض المتعثرة للمؤسسات المصرفية والمالية بلغت 3.95 تريليون يوان (551.38 مليار دولار) في نهاية عام 2023، مع نسبة القروض المتعثرة عند 1.62 في المائة.

    وارتفعت أسهم العقارات الصينية الخميس مدعومة بأحدث تخفيف لإجراءات الائتمان لدعم قطاع العقارات المتعثر، لكن قلة من المشاركين في السوق توقعوا أن تتغلب الأسهم على إحجام البنوك عن الإقراض.

    وخففت السلطات قواعد القروض المصرفية على العقارات التجارية في إطار سعيها لتخفيف أزمة السيولة التي عانت منها الشركات العقارية منذ منتصف عام 2021، عندما سعت الحكومة لأول مرة إلى كبح جماح الديون المتضخمة.

    وتضمنت الإجراءات الجديدة هذا الأسبوع السماح للمطورين باستخدام القروض لسداد أقساط القروض والسندات الحالية، مع زيادة المبلغ الذي يمكنهم اقتراضه إلى 70 بالمائة من قيمة الأصول المقدرة، من النصف السابق.

    وقفز مؤشر «سي إس آي 300» العقاري في الصين بأكثر من 5.7 بالمائة، في حين ارتفع مؤشر هانغ سينغ للعقارات في هونغ كونغ بنسبة 3.3 بالمائة في تعاملات بعد الظهر.

    وارتفع سهم «غوانغتشو آر آند إف» العقارية بنسبة 17 بالمائة، وسهم مجموعة «سينو-أوشن» بأكثر من 12 بالمائة، في حين ارتفع سهم اثنتين من أكبر شركات التطوير الخاصة، «كونتري غاردن» ومجموعة «لونغفور»، بأكثر من 4 بالمائة.

    وعلى الرغم من أن مطوري العقارات والمحللين رحبوا بالإجراءات الجديدة، فإنهم كانوا متشككين بشأن تأثيرها الفوري، قائلين إن البنوك كانت مترددة في إقراض معظم المطورين من القطاع الخاص، على الرغم من دعوات الهيئات التنظيمية المتكررة للقيام بذلك.

    وقال جون لام، المحلل في بنك «يو بي إس» في مذكرة: «في حين أن هذا يمكن أن يساعد في تخفيف مخاطر السيولة للمطورين المدينين، فإن الطلب على العقارات يجب أن يكون أقوى من أجل دعم أسعار المنازل والمبيعات، وبالتالي تعافي القطاع».

    ومما يزيد الأمور تعقيدا أن شركات التطوير العقاري المتعثرة ربما تكون قد تعهدت بالفعل بمعظم أصولها التجارية عالية الجودة مقابل ديون أخرى، كما يقول المطورون والمحللون.

    وقال مسؤول تنفيذي في شركة عجزت عن سداد ديونها، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالحديث إلى وسائل الإعلام: «لقد اتصلنا ببعض البنوك هذا الصباح. لكنهم لم يعطوا رداً إيجابياً. ما لم تجبر الحكومة المركزية البنوك على الإقراض، فإنها لن ترغب في المخاطرة».

    وأضاف المسؤول التنفيذي أن البنوك كانت صارمة للغاية في عدم إقراض العقارات التجارية التي تقع في مواقع سيئة أو ذات عمليات سيئة منذ أزمة الديون.

    وأدت أزمة السيولة في الصين إلى تخلف كثير من المطورين عن سداد الديون أو تأخيرها، حيث يكافحون من أجل بيع الشقق وجمع الأموال.

    وعلى الرغم من تدابير الدعم الأخيرة التي اتخذتها بكين، مثل سهولة الوصول إلى النقد للمطورين، وتخفيضات في أسعار الرهن العقاري وتخفيف القواعد بشأن شراء المنازل، لم تظهر السوق سوى القليل من علامات الاستقرار، مع بقاء المبيعات ضعيفة والمزيد من حالات التخلف عن السداد.

    وقال بنك نومورا إن أكبر عقبة أمام انتعاش العقارات هي الحجم الكبير للمنازل المبيعة مسبقاً ولكن غير المكتملة في المدن ذات المستوى المنخفض. وقدر البنك أن استكمال بناء مثل هذه المنازل في جميع أنحاء البلاد سيتطلب 3.2 تريليون يوان.

    وأوضح البنك في مذكرة بحثية: «بالنظر إلى فجوة التمويل الهائلة التي يواجهها المطورون لضمان التسليم الناجح للمنازل المبيعة مسبقاً، فإننا نشك فيما إذا كانت البنوك هي الخيار الصحيح لمعالجة هذه المشكلة».

    المصدر

    أخبار

    هل تدفع مؤشرات النمو والتضخم «الفيدرالي» إلى تأجيل الخفض؟

  • Time to ‘think the unthinkable’ and consider UK conscription, says Britain’s former top NATO commander | UK News

    Time to ‘think the unthinkable’ and consider UK conscription, says Britain’s former top NATO commander | UK News

    Time to ‘think the unthinkable’ and consider UK conscription, says Britain’s former top NATO commander | UK News

    Time to 'think the unthinkable' and consider UK conscription, says Britain's former top NATO commander | UK News

    It’s time to “think the unthinkable” and consider introducing conscription to ready the country for a potential land war, Britain’s former top NATO commander has said.

    General Sir Richard Sherriff, ex-deputy supreme allied commander of the military organisation, warned that the UK defence budget is not big enough to expand the armed forces alone.

    He told Sky News: “Conscription to most professional soldiers, and I count myself as one, is absolute anathema.

    “Britain’s armed forces have traditionally and culturally relied on long service volunteer highly professional soldiers with huge experience – and that is really the way we would all want it to go on.”

    Image:
    File pic: PA

    However, given the current global situation and defence funding cuts since the end of the Cold War, he said: “I think we need to get over many of the cultural hang-ups and assumptions, and frankly think the unthinkable.”

    “I think we need to go further and look carefully at conscription,” he said.

    His intervention follows comments from the Chief of the General Staff, General Sir Patrick Sanders, who suggested British men and women could face a call-up to the army in the event of a war with Russia.

    The head of the British Army said UK citizens should be “trained and equipped” to fight in a potential war between NATO and Vladimir Putin’s forces.

    Russia ‘determined to build an empire’

    Sir Richard said on Thursday that even if Russia was defeated in the war against Ukraine, it is going to remain determined to rebuild another Russian empire, determined to subjugate Ukraine, and once it’s done that, determined to move on to other countries in the former Soviet space, which includes the Baltic states, all members of NATO.

    “So there is a real threat to peace in the Euro-Atlantic region – and the way to preserve peace is deterrence, effective military deterrence, conventional and nuclear,” he said.

    “That means being ready for the worst case, which is war with Russia. So that means our armed forces have got to have the numbers, the capabilities, the logistics, the training needed.”

    Click to subscribe to the Sky News Daily wherever you get your podcasts

    Troop numbers in ‘freefall’

    He said the current UK numbers are in “freefall”, standing at around 74,000, with forecasts going even lower.

    “It is not an army that is ready and capable of producing a war-fighting division, which I would argue is the currency of high-intensity conflict,” he said.

    To get the volunteers needed it would require a huge amount of effort and money, which he said wasn’t there.

    “So I think General Sanders is absolutely right to be talking about a citizens volunteer army,” he said.

    “I think now, against all the odds though, is the time to start talking, thinking the unthinkable, and really having to think quite carefully about conscription if we are to deliver the numbers needed.”

    Please use Chrome browser for a more accessible video player


    2:21

    Will defence spending hit 2.5% ?

    Read more:
    UK will ‘probably need citizen volunteer army to help deter Russia’
    Minister rejects claims army will shrink after danger warning
    ‘Critical’ for NATO allies to grow defence budgets

    Finland – which conscripts at 18 – a good model

    Asked by Sky’s Kay Burley when military training would need to start in that hypothetical scenario, he did not say when, but did point to Finland as a country to look at as a starting point.

    “If you are going to think about conscription you need to look widely, and look at other countries like Finland, a country with a very small professional army of about 20,000 – but which can expand its forces to about 280,000 through mobilisation,” he said.

    “And the way they do it is universal male conscription starting at 18.”

    Women are encouraged to volunteer, he said. Soldiers who go no further than private will do six months conscription, specialists nine months, officers do 11 months.

    They have a reserve commitment up until the age of about 50, 60 for officers, where they are required to go back and do a number of training days every year so they are ready and able to expand those forces, he said.

    Image:
    British soldiers taking part in a NATO allied troops training exercise in North Macedonia. File pic: Reuters

    ‘Spend now to deter threats’

    Major General Charlie Herbert, a military analyst who has served as a senior NATO adviser, said Sir Patrick was trying to “provoke a debate”, nationally and within government, about the size of the army and the defence budget.

    But also highlighting some of the threats the UK faces now, particularly the emerging threats from Russia.

    “We are seeing the possibility of major conflict in Europe once again,” he told Sky News.

    He said the size of the British Army has halved in the last 30 years – and suggested Sir Patrick was warning it may need to expand quickly in an emergency.

    “I think what Sir Patrick and others are saying is, ‘Spend now, invest properly in a capable military in order to deter those threats, so that we don’t face them in five or 10 years’ time’.”

    He added: “If we fail to invest now we may well pay the consequences.”

    ‘What’s coming over the horizon should shock us’

    “There’s a 1939 feel to the world right now,” senior Tory MP Tobias Ellwood told Sky News on Wednesday, warning conscription was a possibility.

    He said the UK has been “too complacent” and needed to heed Sir Patrick’s warning.

    Please use Chrome browser for a more accessible video player


    1:41

    ‘There’s a 1939 feel to the world right now’

    “What’s coming over the horizon should shock us. It should worry us. We are not prepared,” he said.

    Last 30 years have gone well – It’s going to get difficult

    “We’ve had a couple of decades, three decades or so since the Cold War, life has gone well. It’s now going to get more difficult as authoritarian states exploit our timidity, our reluctance to really put fires out.”

    He added: “Patrick Saunders is saying prepare for what’s coming over the horizon.

    “There is a 1939 feel to the world right now. These authoritarian states are rearming, there’s a risk averseness about the West in wanting to deal with that, and global institutions such as the United Nations aren’t able to hold these errant nations to account.

    “In fact, the UN is reaching its League of Nations moment unless it’s reformed.

    “So that’s where the world is heading. We need to wake up to that. There is a mindset now of this era of insecurity that we are heading towards, but we are still on a peacetime defence budget of just 2%. That does need to change.”

    Defence Secretary Grant Shapps in a speech last week said the world is “moving from a post-war to pre-war world” and the UK must ensure its “entire defence ecosystem is ready” to defend its homeland.

    Downing Street has ruled out any move towards a conscription model, saying that army service would remain voluntary.

    المصدر

    أخبار

    Time to ‘think the unthinkable’ and consider UK conscription, says Britain’s former top NATO commander | UK News

  • رياح شديدة على ينبع والرايس اليوم

    رياح شديدة على ينبع والرايس اليوم

    رياح شديدة على ينبع والرايس اليوم

    رياح شديدة على ينبع والرايس اليوم

    نبه المركز الوطني للأرصاد في تقريره اليومي عن حالة الطقس لليوم الجمعة، – بمشيئة الله – من رياح شديدة على ينبع والرايس، تشمل تأثيراتها تدنيًا في مدى الرؤية الأفقية وارتفاع في الأمواج ورياحًا تصل سرعتها إلى (40 – 49) كيلومترًا /ساعة.
    وبيّن المركز أن الحالة تبدأ الساعة 4 صباحًا وتستمر حتى الساعة 11 مساءً.

    المصدر

    أخبار

    رياح شديدة على ينبع والرايس اليوم

  • الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يرفض “إعارة” مدرب منتخب السيدات إيرفي رونار لساحل العاج

    الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يرفض “إعارة” مدرب منتخب السيدات إيرفي رونار لساحل العاج

    الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يرفض “إعارة” مدرب منتخب السيدات إيرفي رونار لساحل العاج

    الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يرفض "إعارة" مدرب منتخب السيدات إيرفي رونار لساحل العاج

    موفد فرانس 24 إلى ساحل العاج – بعد أن طلب اتحاد كرة القدم في ساحل لعاج من فرنسا الحصول على خدمات مدرب منتخبها للسيدات إيرفي رونار لقيادة “الأفيال” في بقية كأس الأمم الأفريقية، كشفت صحيفة “ليكيب” الرياضية مساء الخميس أن الاتحاد الفرنسي أجاب بالرفض، علما أن عقد رونار سينتهي عقب الألعاب الأولمبية في باريس في أغسطس/آب. وكان الاتحاد الإيفواري أقال مدربه جان-لوي غاسيه الأربعاء على خلفية الخسارة المريرة أمام غينيا الاستوائية 4-صفر.

    نشرت في: آخر تحديث:

    2 دقائق

    عجيب غريب… لقد سعى اتحاد ساحل العاج لكرة القدم الحصول على خدمات مدربها السابق إيرفي رونار، والذي يشرف على تدريبات منتخب سيدات فرنسا، لخلافة مواطنه المقال جان-لوي غاسيه على رأس منتخب “الأفيال” في بقية مشواره بكأس الأمم الأفريقية 2024. لكن صحيفة “ليكيب” الرياضية أكدت أن الاتحاد الفرنسي رفض طلب نظيره الإيفواري.    

    ويحظى رونار باحترام وبشعبية كبيرة في ساحل العاج، والتي قادها للفوز بنسخة كأس الأمم القارية 2015 بغينيا الاستوائية. وينتهي عقده مع الاتحاد الفرنسي عقب الألعاب الأولمبية 2024 في باريس.

    وكان الاتحاد العاجي قرر الأربعاء إقالة غاسيه يومين بعد خسارة منتخب البلد المضيف لكأس الأمم 4-صفر أمام غينيا الاستوائية، ما أثار عاصفة من الانتقادات وبعض الاحتجاجات العنيفة في الشارع. 

     

    ويواجه زملاء سيرج أورييه الاثنين منتخب السنغال في ثمن النهائي بمدينة ياموسوكرو (وسط ساحل العاج).

    علاوة مزياني

    المصدر

    أخبار

    الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يرفض “إعارة” مدرب منتخب السيدات إيرفي رونار لساحل العاج

  • جعجع يحذر من أن احتمال الحرب «وارد بنسبة كبيرة»

    جعجع يحذر من أن احتمال الحرب «وارد بنسبة كبيرة»

    جعجع يحذر من أن احتمال الحرب «وارد بنسبة كبيرة»

    جعجع يحذر من أن احتمال الحرب «وارد بنسبة كبيرة»

    نتنياهو يقول إنه سيواصل الحرب حتى إبادة «حماس»

    تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة الحرب في قطاع غزة حتى إبادة «حماس».

    وقال نتنياهو بعد أن زرع شجرة في مقر فرقة غزة في معسكر ريعيم، في غلاف غزة: «(حماس) جاءت بهدف اقتلاعنا، ونحن سنقتلعها. جاءت لإبادتنا، ونحن سنبيدها، وسنرسخ جذورنا في أرضنا، وسنقتلع أعداءنا، وسنكون هنا، بينما لن يكونوا هناك». وأضاف «نحن ملتزمون بتحقيق النصر المطلق. النصر المطلق يعني القضاء على (حماس)، وإعادة جميع مخطوفينا، ونحن لن نتخلى عن هذا الهدف».

    يحيى السنوار زعيم «حماس» في قطاع غزة يتحدث أمام حشد بمناسبة يوم القدس السنوي 14 أبريل (رويترز)

    وجاءت تهديدات نتنياهو، فيما عمّق الجيش الإسرائيلي هجومه في خان يونس جنوب قطاع غزة، في مطاردة لزعيم «حركة حماس» يحيى السنوار.

    وقال ناطق باسم الجيش، إن «مقاتلي مجموعة القتال التابعة للواء المظليين وسعوا رقعة قتالهم في خان يونس، ويتصرفون حالياً وسط منطقة حضرية شديدة الازدحام، ويشتبكون مع مسلحين ويقضون عليهم من مسافة قريبة، ويداهمون بُنى تحتية، ويعثرون على وسائل قتالية، وقذائف هاون وقذائف صاروخية ويدمرونها».

    وأضاف «تواصل فرقة الكوماندوز هجومها في منطقة خان يونس، وتكثف من سيطرتها العملياتية في معاقل (حماس). ويخوض المقاتلون المتخصصون في حرب العصابات القتال وسط ظروف ميدانية حافلة بالتحديات».

    مركبة قتال إسرائيلية مدرعة تعبر منطقة قريبة من الحدود مع جنوب غزة الخميس (إ.ب.أ)

    وتخوض إسرائيل في خان يونس قتالاً ضارياً ومعقّداً منذ حوالي 50 يوماً، في محاولة للوصول إلى قادة «حماس» ومحتجزين، يعتقد الجيش الإسرائيلي أنهم انتقلوا من شمال القطاع إلى المنطقة مع بداية الحرب.

    لكن شبكة «إن بي سي» الأميركية قالت إن السنوار الذي تطارده إسرائيل في خان يونس يحافظ على تقدمه خطوة إلى الأمام في حربه مع إسرائيل.

    ووفق التقرير، نجح السنوار في أن يسبق الجيش الإسرائيلي والاستخبارات خطوة إلى الأمام. ووفقاً للتقديرات، فإن السنوار الذي خطط وأشرف على الهجوم المباغت في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، الذي أدى إلى مقتل 1200 شخص في إسرائيل، وقاد إلى اختطاف 240 آخرين، بقي كل الوقت في حركة، وقام بتغيير مكانه حتى لا يتم العثور عليه، وهذا ما يعتقده قادة في الجيش الإسرائيلي ومسؤولون أمنيون سابقون وحاليون وخبراء كانوا على اتصال مع «حماس» في الماضي.

    صورة التقطت من رفح تظهر الدخان يتصاعد فوق خان يونس جنوب قطاع غزة خلال القصف الإسرائيلي الأحد الماضي (أ.ف.ب)

    وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون حاليون وسابقون، إن «حماس» استثمرت جهوداً كبيرة للحفاظ على سرية قنوات الاتصال بين السنوار والقيادة السياسية في قطر، وأيضاً خلال فترة وقف إطلاق النار التي أفرج خلالها عن عدد من المحتجزين الإسرائيليين.

    وقال مسؤول سياسي في «حماس»، إن التنظيم يحاول حماية السنوار وقادة الحركة الآخرين، وقال المسؤول دون كشف اسمه: «أعتقد أن هذا من حق كل قيادة أو مقاومة. أنا متأكد أن هذا الأمر يجري في كل دولة».

    نفق لـ«حماس» في خان يونس… الأنفاق كانت تضم أيضاً مقاسم اتصالات لتسهيل التواصل الآمن بين قادة الحركة (أ.ف.ب)

    وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في بداية الأسبوع استكمال محاصرة خان يونس، مسقط رأس السنوار ومعقل «حماس» في جنوب غزة. ويعتقد الجيش الإسرائيلي وفقاً للتقرير أن السنوار يوجد في عمق متاهة الأنفاق، لكنهم غير قادرين على استبعاد احتمال أنه تسلل إلى مصر عن طريق نفق.

    ومع مواصلة الحرب في خان يونس، يواصل الجيش الإسرائيلي عملا بدأه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من أجل إقامة منطقة عازلة بعمق كيلومتر واحد على طول الحدود مع قطاع غزة.

    وقالت صحيفة «وول ستريت جورنال»، إن ذلك يهدف إلى طمأنة الإسرائيليين للعودة إلى بلدات غلاف غزة. ونقلت الصحيفة الأميركية، عن الجيش الإسرائيلي قوله، إنه يدمر البنية التحتية لـ«حركة حماس»، إلا أن الجنود الإسرائيليين الذين يعملون على الحدود مع غزة أكدوا أنهم يدمرون مناطق زراعية. وأكدت «وول ستريت جورنال» أن الإدارة الأميركية تواجه صعوبات بالضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لوقف مشروع المنطقة العازلة، قائلة إنها قد تقبل إنشاء منطقة عازلة مؤقتة.

    فلسطينيون بجانب السياج الحدودي مع مصر في مخيم مؤقت للنازحين برفح جنوب قطاع غزة الأربعاء (أ.ف.ب)

    واتفق المسؤولون الإسرائيليون على أن المنطقة العازلة قد تكون مؤقتة، غير أنهم لم يقدموا للإدارة الأميركية جدولاً زمنياً أو خطة؛ وفق «وول ستريت جورنال».

    وفي سبيل تحقيق هذا الهدف، هدمت إسرائيل 1100 إلى 2800 مبنى، معظمها كان دفيئات زراعية. وقال مصدر إسرائيلي، إن الهدف من هدم المباني هو تهيئة هذه المنطقة للعمل فيها بحرية في المستقبل.

    ومقابل الهجوم الإسرائيلي المستمر، أكدت «كتائب القسام» أنها واصلت استهداف جنود وتدمير دبابات وآليات في خان يونس، ومناطق أخرى في غزة.

    وفيما يحتدم القتال على الأرض، خرج فلسطينيون في خان يونس لأول مرة في مظاهرة تنادي بوقف الحرب. وظهر فلسطينيون في فيديو يهتفون «الشعب يريد وقف إطلاق النار. نتنياهو والسنوار نريد وقف إطلاق النار. كفى حرباً وكفى دماراً».

    فلسطينية تعد الخبز بينما يجلس الأطفال بجانبها في خان يونس بجنوب قطاع غزة الأربعاء (رويترز)

    وإلى جانب الحرب البرية، تواصل القصف الإسرائيلي في اليوم 111 للحرب.

    وقتل القصف مزيداً من الفلسطينيين في مناطق واسعة في غزة، وقالت وزارة الصحة هناك إن «حصيلة ضحايا الحرب وصلت لـ25700 شهيد، و63740 مصاباً، جلّهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 7 آلاف مفقود».

    ومع مواصلة الحرب، تعمقت مأساة الفلسطينيين في غزة، الذين تحولوا إلى نازحين يعانون مجاعة كبيرة.

    وطالب المجلس الوطني الفلسطيني، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بإعلان دولة الاحتلال الإسرائيلي ضمن قائمة دول العار، وإعلان قطاع غزة منطقة منكوبة. ودعا المجلس في بيان صحافي الخميس، المجتمع الدولي ومجلس الأمن وجميع دول العالم إلى عدم الكيل بمكيالين، وأن يكون ميزان العدالة لجميع الشعوب بغض النظر عن العرق والدين واللون.

    المصدر

    أخبار

    جعجع يحذر من أن احتمال الحرب «وارد بنسبة كبيرة»