الكاتب: kafej

  • Oil tanker Marlin Luanda caught fire in Red Sea after missile attack by Yemen’s Houthi fighters | World News

    Oil tanker Marlin Luanda caught fire in Red Sea after missile attack by Yemen’s Houthi fighters | World News

    Oil tanker Marlin Luanda caught fire in Red Sea after missile attack by Yemen’s Houthi fighters | World News

    Oil tanker Marlin Luanda caught fire in Red Sea after missile attack by Yemen's Houthi fighters | World News

    An oil tanker caught fire after a missile attack by Houthi fighters based in Yemen.

    The ship’s owner, Trafigura, said the Marlin Luanda “was struck by a missile as it transited the Red Sea” on Friday.

    The incident happened 60 nautical miles southeast of Aden in Yemen, according to UK Maritime Trade Operations (UKMTO), which oversees the area.

    Trafigura confirmed on Saturday afternoon the fire had been extinguished and the vessel has been directed to sail to a safe harbour.

    The entire crew is safe and no further ships will be transiting through the area for Trafigura, the commodities trader added.

    The UK’s defence secretary, Grant Shapps, said the country remains “as committed as ever” to protecting freedom of navigation following the latest “intolerable and illegal” attack by Houthi rebels.

    Houthi brigadier general Yahya Saree called the Marlin Luanda a “British” tanker and said the attack was in support “of the oppressed Palestinian people” and in response “to the American-British aggression against our country”.

    “The vessel is now sailing towards a safe harbour,” Trafigura said, adding the firefighting effort had been supported by Indian, US and French navy vessels.

    Image:
    The Marlin Luanda was attacked by Houthis. Pic: Indian Navy

    Middle East latest: ICJ ruling a ‘major blow’ to Israel
    Analysis: UK and US attacks may make things worse in the Red Sea

    Crew had boarded lifeboats as a precaution but no injuries had been reported, American officials told Sky’s US partner NBC News.

    The ship is loaded with a flammable liquid called naphtha, which made the fire even more dangerous.

    Trafigura says the liquid originates from Russia and was bought “in line with G7 sanctions”.

    USS Carney and a French frigate responded to the ship’s distress call.

    Please use Chrome browser for a more accessible video player


    4:46

    What is the aim of Houthi strikes?

    The USS Carney was itself targeted by a missile in the Gulf of Aden on Friday, according to the US military, who said the projectile was shot down.

    A US official, speaking anonymously, said it was the first time the Houthis had directly targeted an American warship since they began their attacks.

    On Saturday morning, an anti-ship missile aimed into the Red Sea was also destroyed, said US Central Command.

    The Indian Navy said it also responded to the distress call, adding 22 Indians were part of the crew along with one Bangladeshi.

    Image:
    The Marlin Luanda was struck. Pic: Gwénaëlle Guedez

    Image:
    The vessel is carrying naphtha. Pic: Frank Findler

    Houthi attacks continue

    The Houthis have been attacking ships in the Red Sea since November, blaming Israel’s war on Hamas.

    However, they have targeted vessels with tenuous or no clear links to Israel, endangering shipping on a key trade route and causing some to sail a much longer route.

    Houthi brigadier general Yahya Saree said: “Using a number of appropriate naval missiles, the strike was direct, and resulted the burning of the vessel.”

    “Yemeni Armed Forces persist with their military operations,” he added.

    “Enforcing a blockade on Israeli navigation in the Red and Arabian seas until a ceasefire is achieved in Gaza, and food and medicine are allowed in to the besieged Palestinian people in the Gaza Strip.”

    Read more:
    What firepower do UK and US have in the Gulf?
    Why have allies launched more strikes and who are the Houthis?

    Shipping data suggests the Marlin Luanda sails under the flag of the Marshall Islands and was on its way to Singapore.

    UKMTO warned other ships to sail with caution and report any suspicious activity.

    Click to subscribe to the Sky News Daily wherever you get your podcasts

    Alongside numerous airstrikes on key Houthi targets, the UK and US are also targeting key figures in the Iran-backed militant group with sanctions.

    A second series of UK and US airstrikes, carried out at the start of the week, appears to have done little to deter Houthi action.

    المصدر

    أخبار

    Oil tanker Marlin Luanda caught fire in Red Sea after missile attack by Yemen’s Houthi fighters | World News

  • جهود أمنية متواصلة.. إحباط تهريب 650 كيلوجرامًا من المخدرات

    جهود أمنية متواصلة.. إحباط تهريب 650 كيلوجرامًا من المخدرات

    جهود أمنية متواصلة.. إحباط تهريب 650 كيلوجرامًا من المخدرات

    جهود أمنية متواصلة.. إحباط تهريب 650 كيلوجرامًا من المخدرات

    أحبطت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع العارضة بمنطقة جازان تهريب 380 كيلوجرامًا من نبات القات المخدر.
    وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية، وتسليم المضبوطات لجهة الاختصاص.
    وفي نفس السياق، أحبطت الدوريات في قطاع الدائر بالمنطقة، تهريب 270 كيلوجرامًا من نبات القات المخدر.

    مخدر الشبو

    وفي محافظة جدة، قبضت المديرية العامة لمكافحة المخدرات على مقيم من الجنسية الباكستانية لترويجه 2.9 كيلوجرام من مادة الميثامفيتامين المخدر (الشبو).
    وجرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته إلى النيابة.

    ترويج المخدرات

    وأهابت الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات.
    وذلك من خلال الاتصال بالأرقام (911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية و(999) في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات (995)، وعبر البريد الإلكتروني [email protected].
    وأكدت أنها ستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.

    المصدر

    أخبار

    جهود أمنية متواصلة.. إحباط تهريب 650 كيلوجرامًا من المخدرات

  • ضربة أميركية جديدة ضد الحوثيين بعد مهاجمتهم ناقلة نفط بريطانية

    ضربة أميركية جديدة ضد الحوثيين بعد مهاجمتهم ناقلة نفط بريطانية

    ضربة أميركية جديدة ضد الحوثيين بعد مهاجمتهم ناقلة نفط بريطانية

    ضربة أميركية جديدة ضد الحوثيين بعد مهاجمتهم ناقلة نفط بريطانية

    السلطة ترفض «الأحكام المسبقة» ضد «أونروا»… وإسرائيل لا تريدها في مستقبل غزة

    أغضب قرار دول مانحة وقف التمويل عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» السلطة الفلسطينية التي وصفت الإجراء بالخطير، متهمة إسرائيل بإحياء خطة مبيّتة لشطب قضية اللاجئين. وفي المقابل، رحّبت إسرائيل بوقف تمويل الوكالة، مؤكدة أنها «أدامت مشكلة اللاجئين» الفلسطينيين، وأعلنت أنها تعمل على ألا تكون هذه الوكالة الأممية جزءاً من اليوم التالي لما بعد الحرب في قطاع غزة.

    وطالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ الدول التي أعلنت عن وقف دعمها الوكالة الدولية بـ«العودة فوراً عن قرارها، الذي ينطوي على مخاطر كبيرة، سياسية وإغاثية». وأضاف: «في هذا الوقت بالذات وفي ظل العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني، نحن أحوج ما نكون إلى دعم هذه المنظمة الدولية، وليس وقف الدعم والمساعدة عنها».

    فلسطينيون يرفعون علم الأمم المتحدة خلال احتجاج في مدرسة تديرها وكالة “الأونروا” في مخيم عروب للاجئين قرب الخليل بالضفة الغربية عام 2018 (أ.ف.ب)

    وكانت الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وإيطاليا وبريطانيا أعلنت تعليق تمويل «أونروا» بعد مزاعم إسرائيلية بأن عدداً من موظفيها شاركوا في هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في غلاف قطاع غزة.

    وبعدما أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، وقف مساعداتها للوكالة عقب المزاعم الإسرائيلية، أكد وزير التنمية الدولية الكندي، أحمد حسين، السبت، أن بلاده ستعلّق مؤقتاً مساعداتها لـ«الأونروا» حتى انتهاء التحقيق الشامل الذي بدأته الأمم المتحدة. وأعقب الإجراء الكندي خطوة مماثلة من جانب أستراليا. كما انضمت إيطاليا كذلك للدول التي أوقفت مساهماتها المالية، وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني إن روما قررت أيضاً تعليق تمويل الوكالة. كذلك أعلنت بريطانيا السبت أنها «ستعلق مؤقتاً أي تمويل مستقبلي» لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين. وأعربت وزارة الخارجية البريطانية عن «الاستياء إزاء المزاعم حول تورط موظفين في (الأونروا) في هجوم 7 أكتوبر على إسرائيل» مؤكدة أنه سيجري تعليق هذه المساعدات بينما «نقوم بمراجعة هذه الادعاءات المثيرة للقلق».

    تلميذات يؤدين رقصة تقليدية فلسطينية في مدرسة تديرها «الأونروا» في بيت حانون بقطاع غزة عام 2019 (أ.ف.ب)

    وجاءت قرارات الدول الغربية بعدما قدّمت إسرائيل معلومات عن تورط مزعوم لموظفي «أونروا» في عملية «طوفان الأقصى» التي شنتها حركة «حماس» في السابع من أكتوبر الماضي والتي أدت إلى مقتل 1200 إسرائيلي واحتجاز نحو 240 آخرين داخل قطاع غزة.

    وقال مسؤول إسرائيلي كبير لموقع «أكسيوس» الإخباري إن مسؤولي جهاز «الشاباك» والجيش الإسرائيلي قدموا معلومات تشير إلى تورط موظفي «الأونروا»، إلى جانب استخدام مركبات الوكالة ومرافقها في هجوم 7 أكتوبر. وقال المسؤول: «كانت هذه معلومات استخباراتية قوية ومؤكدة. الكثير من المعلومات الاستخبارية جاءت نتيجة استجواب المسلحين الذين قُبض عليهم خلال هجوم 7 أكتوبر».

    لكن الخارجية الفلسطينية عدّت ما يجري جزءاً من «مخطط مبيّت». وقالت الخارجية، يوم السبت، إنها تدين بأشد العبارات حملة التحريض الممنهجة التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية ضد «الأونروا»، وتعدها أحكاماً مسبقة، وعداءً مبيتاً، تم الكشف عنه طيلة السنوات السابقة.

    وأعربت الخارجية الفلسطينية عن استغرابها الشديد من الإجراءات التي اتخذتها بعض الدول قبل الانتهاء من تحقيقات الأمم المتحدة، وطالبتها بالتراجع الفوري عنها، اتساقاً مع القانون والإجراءات القانونية المتبعة.

    أطفال في مدرسة تديرها “الأونروا” في عمّان (رويترز)

    واتهمت وزارة الخارجية إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بالعمل بجميع السبل لوقف عمل «الأونروا» بهدف شطب قضية اللاجئين، وحقهم الأصيل بالعودة، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة.

    وكان مسؤولون إسرائيليون بينهم وزير الدفاع يوآف غالانت شنّوا هجوماً واسعاً على «الأونروا» بعد الكشف عن مزاعم تورط موظفيها في هجوم السابع من أكتوبر، وقالوا إن ما جرى خطوة مهمة نحو محاسبة الوكالة الأممية.

    وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن على «الأونروا» أن تدفع ثمن أفعالها. وأكد أن وزارته تعمل على ضمان ألا تكون «أونروا» جزءاً من اليوم التالي للحرب في غزة.

    واتهم كاتس الوكالة بأنها ذراع مدنية لـ«حماس»، وطالب الأمم المتحدة باتخاذ خطوات عقابية ضد رؤساء الوكالة.

    أما حركة «حماس» فدافعت عن «أونروا» وهاجمتها في الوقت نفسه، وأدانت الحركة ما وصفتها بـ«حملة تحريض تسوقها إسرائيل ضد المؤسسات الأممية التي تسهم في إغاثة شعبنا الذي يتعرض لإبادة جماعية». كما استنكرت، في الوقت نفسه، بيان «الأونروا» الذي أعلن قرار الوكالة بإنهاء عقود عدد من موظفيها في غزة.

    فتى يحمل مساعدات يتم توزيعها في مدرسة تديرها وكالة “الأونروا” في رفح بجنوب قطاع غزة (د.ب.أ)

    وطالبت «حماس» وفصائل أخرى «الأونروا» بالتراجع الفوري عن قرارها والالتزام بالتفويض الممنوح لها من المجتمع الدولي، مؤكدة حق الموظفين في اللجوء إلى القضاء لـ«وقف الظلم» الذي يتعرضون له. كما طالبت الوكالة بالعودة الفورية للعمل في كل مناطق القطاع، وعدم الاستجابة لضغوط الاحتلال، وتحمل مسؤولياتها تجاه آلاف اللاجئين الذين يموتون بسبب نقص الماء والغذاء والدواء، خصوصاً في شمال القطاع.

    وقالت «حماس» إنها تلقت البيان الصادر عن فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، باستنكار لا سيما أن إنهاء عقود الموظفين كان بناءً على معلومات من الاحتلال الإسرائيلي، عادّة أن بيانه يؤكد أنها مزاعم دون استكمال متطلبات التحقيق. كما استنكرت حركة «حماس» وصف بيان لازاريني «المقاومة بالإرهاب أو الأعمال البغيضة»، مؤكدة أنه ليس دور الوكالة الإعلان عن مواقف سياسية حول الصراع. وأضافت أن «الأونروا» لم تصدر بيانات أو مواقف صريحة تتهم فيها الاحتلال بالإرهاب رغم ما تعرض له الفلسطينيون في القطاع من إبادة جماعية، ومقتل 150 من موظفي «الأونروا»، وتعرض مقراتها للقصف وآخرها مركز الصناعة في خان يونس الذي جرى تحديده ملجأً لآلاف السكان.

    واتهمت الحركة «الأونروا» بالخضوع «للابتزاز من الدول الداعمة للاحتلال بحجة استمرار الدعم المالي».

    وكانت «أونروا» قد أعلنت، الجمعة، إنهاء عقود «عدة موظفين» لديها تتهمهم السلطات الإسرائيلية بالضلوع في 7 أكتوبر.

    مركز طبي تديره “الأونروا” في مخيم للاجئين شمال مدينة نابلس بالضفة الغربية (أ.ف.ب)

    وقال المفوض العام فيليب لازاريني في بيان إن القرار اتخذ «من أجل حماية قدرة الوكالة على تقديم المساعدات الإنسانية». وتابع: «كلّ موظف تورط في أعمال إرهابية يجب أن يُحاسَب، بما في ذلك من خلال ملاحقات قضائية».

    وبينما لم يحدد بيان «الأونروا» عدد الموظفين الذين فصلتهم، كشف البيان الأميركي عن وقف المساعدات للوكالة أن 12 موظفاً «قد يكونون متورطين».

    وجاءت قرارات وقف التمويل في وقت حرج للغاية تعاني منه «أونروا» من نقص حاد في التمويل، وطلباً غير مسبوق ومتنامٍ في قطاع غزة الذي يشكل اللاجئون ثلثي عدد سكانه.

    وكانت الولايات المتحدة أكبر مانح ثنائي للوكالة في عام 2022، حيث أسهمت بأكثر من 340 مليون دولار، وفقاً لموقع «الأونروا» الإلكتروني.

    ولطالما أيدت إسرائيل وقف تمويل الوكالة، وعملت بشكل حثيث إلى جانب الرئيس الأميركي الأسبق دونالد ترمب على إغلاق الوكالة، بوصفها «فاسدة»، وقد «أدامت أمد الصراع» عبر منحها وضع اللاجئ ليس فقط للجيل الأول من اللاجئين ولكن لأحفادهم.

    المصدر

    أخبار

    ضربة أميركية جديدة ضد الحوثيين بعد مهاجمتهم ناقلة نفط بريطانية

  • UK-US strikes against Houthis were a gamble – but they appear to be backfiring | World News

    UK-US strikes against Houthis were a gamble – but they appear to be backfiring | World News

    UK-US strikes against Houthis were a gamble – but they appear to be backfiring | World News

    UK-US strikes against Houthis were a gamble - but they appear to be backfiring | World News

    The Houthi attack on an oil tanker off the coast of Yemen is a significant escalation suggesting the British-American strategy to deter and degrade the Houthi threat is failing.

    Who owns ships is a murky business. The debate about British links with the Marlin Luanda is a bit of a red herring.

    The point is the Houthis say they attacked it because they believe it is British-owned.

    Follow latest: US destroys Houthi anti-ship missile in Yemen

    Image:
    Crew on board the Marlin Luanda battled a fire after a Houthi strike. Pic: French military

    Image:
    The Marlin Luanda on fire. Pic: @FFEAU_ALINDIEN/X

    That’s important because this week Prime Minister Rishi Sunak said he had authorised another round of airstrikes to send a message to the Houthis: Stop attacking international shipping in the Red Sea.

    It was always going to be a gamble. Either that show of force would make the Houthis think twice about what they have to lose from British American attacks destroying their missiles, radar and other assets.

    Or it would stir up the Houthi hornet’s nest further and infuriate them, provoking them to do double down and do their worst.

    The evidence from last night’s attack points to the latter outcome. The Houthi attacks ups the ante in a number of ways. They are saying ‘we see your airstrikes and we raise our stakes’.

    And it’s an escalation in the way they’ve responded too. The oil tanker they’ve attacked was not even in the Red Sea. Its cargo is also important. The international economy is most sensitive to attacks on fuel.

    The prime minister and his foreign office officials insist what is happening in the Red Sea has nothing to do with what is happening in Gaza. That is incorrect.

    Please use Chrome browser for a more accessible video player


    2:51

    PM says strikes not linked to Gaza

    The Houthis full scale attacks on international shipping began a month after Israel’s offensive there and they say they are acting in solidarity with their Arab brothers and sisters there.

    You can question the sincerity of that solidarity. Sceptics would say this is more about winning support on the Arab street. It is certainly achieving its aim.

    But the fact remains that the Houthis began this because of the war in Gaza and will most likely end it when it comes to an end.

    Read more:
    Marlin Luanda catches fire in Red Sea after missile attack
    Minister dismisses world court after ruling Israel must prevent genocide
    Freight through Suez Canal slashed by almost half

    Image:
    Pic: @indiannavy/X

    As Marco Forgione, the director general of the Export and International Institute told another broadcaster today, one way of ending the attacks on shipping in the Red sea is Israel ending its offensive in Gaza.

    Britain and America for now though stand by their support of Israel’s campaign despite the deaths of more than 25000 Palestinians.

    The British and American attempts to disconnect their military action against the Houthis from Israel and Gaza is understandable but misleading.

    But more worrying for Downing St, the White House and their military planners, their action appears to be backfiring. To make the Red Sea safe again the allies would have to entirely eradicate the Houthi menace to shipping.

    Image:
    Pic: Gwénaëlle Guedez

    That is impossible as long as the Houthis retain a capability of missiles and drones however small out in the desert wastes of Yemen.

    The allied attacks on the Houthis have made them heroes in Yemen and far beyond. In that sense, instead of being weakening, they have been strengthened by the air strikes.

    The Houthis are throttling the jugular of international commerce and lured the British and Americans into striking them in attacks that may only be making matters worse.

    المصدر

    أخبار

    UK-US strikes against Houthis were a gamble – but they appear to be backfiring | World News

  • ضبط 3 مخالفين لدخولهم مناطق محظورة بالشرقية

    ضبط 3 مخالفين لدخولهم مناطق محظورة بالشرقية

    ضبط 3 مخالفين لدخولهم مناطق محظورة بالشرقية

    ضبط 3 مخالفين لدخولهم مناطق محظورة بالشرقية

    أعلنت الإدارة العامة للمجاهدين عن ضبط 3 مواطنين مخالفين لنظام البيئة بالمنطقة الشرقية.
    وأشارت لارتكابهم مخالفتي قطع المسيجات ودخولهم مناطق محظورة، لغرض البحث عن نبات الكمأة (الفقع).

    عقوبة عدم التقيد بالضوابط والاشتراطات

    وذكرت أنه طُبقت الإجراءات النظامية بحقهم، وتسليم المضبوطات للجهات المختصة.

    كما أكدت أن عقوبة عدم التقيد بالضوابط والاشتراطات لدخول أو عبور المناطق المحمية غرامة تصل إلى 10,000﷼،

    ضبط (3) مخالفين لنظام البيئة لقطعهم المسيجات ودخولهم مناطق محظورة بالمنطقة الشرقية للبحث عن نبات الكمأ. pic.twitter.com/mVKp3X78VO— الإدارة العامة للمجاهدين (@GDM_MOI) January 27, 2024

    ضرورة الإبلاغ عن أي حالات

    وبينت أن عقوبة ‏العبث في حدود أو علامات أو لوحات أو سياجات أراضي الغطاء النباتي تصل إلى (5000)﷼، مع إزالة المخالفة وإصلاح الضرر ودفع التعويضات.

    هذا وحثت الإدارة العامة للمجاهدين على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية على الرقم (911) بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و(999) و(996) في بقية مناطق المملكة.

    المصدر

    أخبار

    ضبط 3 مخالفين لدخولهم مناطق محظورة بالشرقية