الكاتب: kafej

  • ترمب لاستئناف حكم في دعوى تشهير

    ترمب لاستئناف حكم في دعوى تشهير

    ترمب لاستئناف حكم في دعوى تشهير

    ترمب لاستئناف حكم في دعوى تشهير

    استراتيجية أميركية جديدة بالتنسيق مع الحلفاء لضمان دعم كييف على المدى الطويل

    مع اقتراب تحول سباق الرئاسية الأميركية بشكل مبكر، إلى تنافس ثنائي، بين الرئيس الديمقراطي جو بايدن، والرئيس الجمهوري السابق دونالد ترمب، بدا أن الملفات «الرخوة» التي يسعيان لاستخدامها للضغط على بعضهما البعض، باتت نقطة مواجهة ساخنة، على رأسها ملف أمن الحدود.

    رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون (رويترز)

    ومساء الجمعة، صعد بايدن من ضغوطه على الجمهوريين، وخصوصا على الجناح اليميني المدعوم من ترمب، في هذا الملف، الذي يعد نقطة ضعف أساسية له، على أمل حشرهم سياسيا، بشأن المفاوضات الصعبة في الكونغرس حول دعم أوكرانيا مقابل الهجرة، في مؤشر إضافي إلى اشتداد الحملة الانتخابية.

    بايدن مستعد للتوقيع

    ودعا بايدن في بيان، المحافظين في الكونغرس إلى عدم عرقلة مشروع قانون الهجرة، بعدما أحرزت المفاوضات بشأنه بين الحزبين، تقدما في الأيام الأخيرة في مجلس الشيوخ، مؤكدا أنه سيشكل في حال إقراره «حزمة الإصلاحات الأكثر صرامة والأكثر عدلا على الإطلاق لتأمين الحدود». وأضاف أن «ذلك سيمنحني بصفتي رئيسا، سلطة طوارئ جديدة لإغلاق الحدود عندما تصبح مكتظة» مؤكدا: «إذا ما أُعطيتُ هذه السلطة، فسأستخدمها في اليوم نفسه الذي أوقّع فيه مشروع القانون ليصبح نافذا». وقال بايدن: «إذا كنتم جادين بشأن أزمة الحدود، فمرروا مشروع قانون يحظى بموافقة الحزبين وسأوقعه».

    رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك خلال اجتماعه بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف الأسبوع الماضي (إ.ب.أ)

    بيد أن ملف المساعدات لأوكرانيا، بدأت تطرأ عليه تغييرات جذرية، تشير إلى استراتيجيات جديدة، لطالما جرى الحديث عنها في الأسابيع والأشهر الماضية، بعد فشل الهجوم الأوكراني المضاد العام الماضي. وبحسب تقرير جديد لصحيفة «واشنطن بوست»، فقد بدأت إدارة بايدن، بوضع استراتيجية جديدة من شأنها أن تقلل من تركيز أوكرانيا على استعادة أراضيها المحتلة، والتركيز بدلاً من ذلك على مساعدتها على صد أي محاولة تقدم روسية جديدة، مع التحرك نحو هدف طويل المدى يتمثل في تعزيز قواتها العسكرية والاقتصاد.

    ورغم ذلك، لا تزال المعارضة اليمينية لتمرير المساعدات التي تشتد حاجة أوكرانيا إليها، تعرّض للخطر إمدادات الأسلحة والمعدات الأساسية للجيش الأوكراني مع تعثر المحادثات حول سياسة الهجرة.

    الاتفاق مات في المهد

    وعدّ بيان بايدن، ردا على رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون، الذي عبّر مرارا وتكرارا، أنه ينسق بشكل تام مع ترمب، حين حذر يوم الجمعة أيضا، بأن أي نص حول تمويل جديد للمساعدات العسكرية لأوكرانيا، كما لتعزيز الأمن على الحدود مع المكسيك، سيكون «ميتا في المهد». وعدّ تصريح جونسون، تنفيذا لضغوط ترمب، الذي يتجه إلى حسم التنافس الجمهوري مع نيكي هايلي، على نواب حزبه لعرقلة مطالب بايدن بشأن الميزانية الطارئة بقيمة 106 مليارات دولار، لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان وأمن الحدود.

    وجعل ترمب من الهجرة إحدى المسائل الرئيسية لهجومه على خصمه، مطلقا عليها «أزمة بايدن الحدودية». وأكد جونسون في رسالة إلى النواب الأميركيين: «إذا كانت الشائعات حول مضمون مشروع القانون (الذي يجري التفاوض بشأنه حاليا في مجلس الشيوخ) صحيحة، فسيكون ميتا في المهد حتى قبل وصوله إلى مجلس النواب». وعدت رسالته مؤشرا سلبيا إضافيا، على النتيجة المتوقعة للمفاوضات المعقدة الجارية في الكونغرس المنقسم بين مجلس شيوخ ذي غالبية ديمقراطية ومجلس نواب يسيطر عليه الجمهوريون.

    انقسام جمهوري

    غير أن الكثير من الجمهوريين، وعلى رأسهم زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، السيناتور ميتش ماكونيل، أعلنوا انهم ليسوا بصدد التراجع عن الاتفاقات التي توصل إليها مفاوضو الحزبين في ملف الهجرة. وقال مؤيدو الاتفاق إن السلطات الممنوحة لبايدن، ستجبره على تطبيق المعايير الجديدة لقبول المهاجرين وطالبي اللجوء، وتقوي أيضا يد ترمب، في حال فاز في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، كما يأملون.

    زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور ميتش ماكونيل (أ.ب)

    وقال السيناتور الجمهوري توم تيليس: «هذه فرصة لوضع قوانين يمكن لأي شخص مهتم حقا بتأمين الحدود استخدامها». وأضاف: «طلب الرئيس ترمب عام 2017 سن قوانين مثل هذه. سنحقق له ذلك، وإذا أصبح رئيسا، فسيكون سعيدا بذلك».

    ومن شأن الاتفاق الذي لم يقر بعد في مجلس الشيوخ، بعد تأجيل جلسة طرحه يوم الخميس، أن يمنح وزارة الأمن الوطني سلطة الطرد إذا وصلت موجات المهاجرين على الحدود إلى متوسط ​​4 آلاف شخص يوميا على مدار الأسبوع. وستصبح هذه السلطة إلزامية إذا كان متوسط ​​عدد العابرين يوميا أكثر من 5 آلاف شخص لمدة أسبوع، أو بلغ ذروة أكثر من 8 آلاف شخص في أحد الأيام.

    استراتيجية جديدة لأوكرانيا

    في هذا الوقت، نقلت «واشنطن بوست» عن مسؤولين أميركيين، أن الاستراتيجية الجديدة لدعم أوكرانيا، تتضمن أربع مراحل: القتال، والبناء، والتعافي، والإصلاح. وعدت تغييرا حادا عن العام الماضي، عندما سارعت الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى إرسال المعدات المتطورة وتدريب الأوكرانيين، على أمل أن تتمكن بسرعة من استعادة الأراضي التي تحتلها روسيا شرق وجنوب البلاد. لكن مع تعثر الحملة، بسبب حقول الألغام الروسية شديدة التحصين وخنادق الخطوط الأمامية، توصل المخططون إلى اقتناع بصعوبة تكرار الهجوم نفسه.

    وقال مسؤول كبير في الإدارة، إن الفكرة الآن هي وضع أوكرانيا في موقعها في ساحة المعركة في الوقت الحالي، ولكن «وضعها على مسار مختلف لتكون أقوى بكثير بحلول نهاية عام 2024… ووضعها على مسار أكثر استدامة».

    الرئيس السابق دونالد ترمب المرشح الجمهوري الأوفر حظا في خوض سباق الرئاسة ضد الرئيس جو بايدن (أ.ب)

    ويعد التخطيط الأميركي جزءا من جهد متعدد الأطراف، تبذله ما يقرب من ثلاثين دولة تدعم أوكرانيا للتعهد بتقديم دعم أمني واقتصادي طويل الأمد، بدأ تنفيذه على الأرض، لتحديد التزامات حلفاء أوكرانيا. وأعلنت بريطانيا اتفاقا لمدة 10 سنوات مع أوكرانيا، الأسبوع الماضي، ووقعه رئيس الوزراء ريشي سوناك والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف. وحددت المساهمات في «الأمن البحري، والجوي، والدفاع الجوي، والمدفعية والمدرعات»، بالإضافة إلى الدعم المالي والوصول إلى قطاعها المالي. ومن المتوقع أن تكون فرنسا هي التالية، مع الزيارة المرتقبة للرئيس إيمانويل ماكرون إلى أوكرانيا.

    حماية كييف من ترمب

    لكن نجاح هذه الاستراتيجية يعتمد بشكل شبه كامل على الولايات المتحدة، أكبر جهة مانحة للأموال والمعدات لأوكرانيا، والتي تقوم بتنسيق جهود الأطراف الأخرى.

    ومع سعي إدارة بايدن لتطبيق التزامها لمدة 10 سنوات هذا الربيع، تأمل في دعم العمليات العسكرية قصيرة المدى بالإضافة إلى بناء قوة عسكرية أوكرانية مستقبلية يمكنها ردع الهجوم الروسي. كما تضمن وعوداً وبرامج محددة للمساعدة في حماية وإعادة بناء وتوسيع القاعدة الصناعية والتصديرية لأوكرانيا، ومساعدتها في إجراء الإصلاحات السياسية اللازمة للاندماج الكامل في المؤسسات الغربية.

    ورغم أن صناع السياسة الأميركيين، يتوقعون أن تنتهي الحرب في نهاية المطاف من خلال المفاوضات، لكنهم يعتقدون أيضا أن بوتين لن يكون جادا بشأن هذه المفاوضات، على الأقل خلال هذا العام، لرهانه جزئيا على احتمال عودة ترمب إلى السلطة، الذي طالما ردد أنه قادر على إنهاء الحرب خلال 24 ساعة. وقال مسؤول أميركي إنه ليس من قبيل الصدفة أن الأمل هو أن الوعد طويل الأجل، بافتراض موافقة الكونغرس مرة أخرى، سوف يقدم أيضا مساعدات «مثبتة في المستقبل» لأوكرانيا، ضد احتمال فوز الرئيس السابق ترمب.

    المصدر

    أخبار

    ترمب لاستئناف حكم في دعوى تشهير

  • يريد الدخول بصحبة رونالدو للملعب.. تركي آل الشيخ يرد على طلب مشجع من ذوي الاحتياجات الخاصة

    يريد الدخول بصحبة رونالدو للملعب.. تركي آل الشيخ يرد على طلب مشجع من ذوي الاحتياجات الخاصة

    يريد الدخول بصحبة رونالدو للملعب.. تركي آل الشيخ يرد على طلب مشجع من ذوي الاحتياجات الخاصة

    يريد الدخول بصحبة رونالدو للملعب.. تركي آل الشيخ يرد على طلب مشجع من ذوي الاحتياجات الخاصة

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — طلب مشجع من ذوي الاحتياجات الخاصة من تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية، الدخول بصحبة اللاعب كريستيانو رونالدو، إلى ملعب مباراة نادي النصر ونظيره إنتر ميامي الأمريكي، خلال كأس موسم الرياض.

    وظهر المشجع في فيديو، اقترح فيه على تركي آل الشيخ دخول المشجعين من ذوي الاحتياجات الخاصة بصحبة اللاعبين إلى أرض ملعب “المملكة أرينا”، الذي سيحتضن مواجهة بين فريق “العالمي” ومنافسه إنتر ميامي.

    وقال المشجع إنه يريد الدخول…

    المصدر

    أخبار

    يريد الدخول بصحبة رونالدو للملعب.. تركي آل الشيخ يرد على طلب مشجع من ذوي الاحتياجات الخاصة

  • تدريب 712 متدربة وتمكين 232 من إنشاء مشاريع صغيرة في الأحساء

    تدريب 712 متدربة وتمكين 232 من إنشاء مشاريع صغيرة في الأحساء

    تدريب 712 متدربة وتمكين 232 من إنشاء مشاريع صغيرة في الأحساء

    تدريب 712 متدربة وتمكين 232 من إنشاء مشاريع صغيرة في الأحساء

    استفاد أكثر من 3 آلاف مستفيد ومستفيدة من البرامج والخدمات التي قدمتها جمعية فتاة الأحساء خلال الـ 12 شهرًا الماضية، من خلال المسارات الـ 4 التي تعمل بها الجمعية، وهي: الرعاية الاجتماعية والمساعدات، التنمية، رياض الأطفال، والتدريب.
    وقالت أسماء الخوفي، من قسم الرعاية الاجتماعية والمساعدات، إن الجمعية تضم 700 أسرة مستفيدة من مطلقات وأرامل، مبينة أن الجمعية ساهمت في رعاية 1750 أسرة من خلال السلال الغذائية، وكفالة 50 أسرة، وكفالة 90 يتيمًا، ورعاية الطلاب والطالبات بالحقيبة الدراسية لـ 150 أسرة، وصرف مساعدات لـ 700 أسرة في كسوة العيدين، وصرف 350 أسرة من كسوة الصيف وكسوة الشتاء من أجهزة كهربائية وغيرها.

    رعاية أسر إسكان ملاذي

    قالت لولوا عادل، مديرة البرامج والمشاريع في مجال التنمية: ساهمت الجمعية في رعاية أسر إسكان ملاذي من جميع النواحي الاقتصادية والصحية والتعليمية، وذلك من خلال عدة برامج تسهم في تحسين التحصيل الدراسي لأبنائهم وكذلك تحسن من مصادر دخلهم.
    وأضافت: “من أبرز البرامج التي قدمتها الجمعية في هذا المجال، مشروع متن الذي يستهدف تحسين التحصيل الدراسي للأبناء في إسكان ملاذي، حيث تمكنت الجمعية من تقديم دروس تقوية لحوالي 26 طالبًا وطالبة، وإلحاقهم ببعض ورش القدرات العامة للطالبات وطلاب الثانوي، بالإضافة إلى تحسين بعض الأساليب والمهارات التربوية للأسر.

    التطوع وتعليم الأطفال

    قالت فاطمه الجعفري من فريق امضاء التطوعي: رؤيتنا شابات وشباب الأحساء محترفين وممارسين في التطوع، ومن البرامج في عام 2024، برنامج الكشافة ويهدف إلى ضم 40 متطوعة، وبرنامج أثر سار يهدف إلى تأهيل وتدريب 50 متطوعة، ولدينا نادي بنفسج، وتقريبا لدينا 900 متطوع ومتطوعة خلال العام.
    وقالت مريم الصاهود، من مسار رياض الأطفال، استقبلت الجمعية قرابة 150 طفلاً من عمر الشهور إلى 6 سنوات، وقدمت لهم مجموعة مناهج متعددة من العلوم الدينية واللغوية والعددية، بالإضافة إلى منهج جديد يتعلم من خلاله الأطفال العلوم والرياضيات والتكنولوجيا وكذلك بعض الهندسة.تمويل المشروعات الصغيرة
    وقالت منى المطيري من برنامج صنعتي لتمويل المشروعات الصغيرة: أقمنا خلال هذا العام عدد 3 معارض للأسر داخل الجمعية بمشاركة الأسر خارج الجمعية، بمعارض خارجية بلغ عددها 7 معارض بأجمالي 25 أسرة.

    وتابعت: بينمنا بلغت مشاركة الأسر في المعارض الداخلية 45 أسرة والعديد من الدورات التدريبية من أهمها “كيف تبدأ مشروعك” لتحسن الجودة وإدارة المال والادخار وعمل دراسة جدوى كاملة للمشروع.

    المصدر

    أخبار

    تدريب 712 متدربة وتمكين 232 من إنشاء مشاريع صغيرة في الأحساء

  • انطلاق حوار بغداد ــ واشنطن لإنهاء مهمة التحالف الدولي

    انطلاق حوار بغداد ــ واشنطن لإنهاء مهمة التحالف الدولي

    انطلاق حوار بغداد ــ واشنطن لإنهاء مهمة التحالف الدولي

    انطلاق حوار بغداد ــ واشنطن لإنهاء مهمة التحالف الدولي

    السلطة ترفض «الأحكام المسبقة» ضد «أونروا»… وإسرائيل لا تريدها في مستقبل غزة

    أغضب قرار دول مانحة وقف التمويل عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» السلطة الفلسطينية التي وصفت الإجراء بالخطير، متهمة إسرائيل بإحياء خطة مبيّتة لشطب قضية اللاجئين. وفي المقابل، رحّبت إسرائيل بوقف تمويل الوكالة، مؤكدة أنها «أدامت مشكلة اللاجئين» الفلسطينيين، وأعلنت أنها تعمل على ألا تكون هذه الوكالة الأممية جزءاً من اليوم التالي لما بعد الحرب في قطاع غزة.

    وطالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ الدول التي أعلنت عن وقف دعمها الوكالة الدولية بـ«العودة فوراً عن قرارها، الذي ينطوي على مخاطر كبيرة، سياسية وإغاثية». وأضاف: «في هذا الوقت بالذات وفي ظل العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني، نحن أحوج ما نكون إلى دعم هذه المنظمة الدولية، وليس وقف الدعم والمساعدة عنها».

    فلسطينيون يرفعون علم الأمم المتحدة خلال احتجاج في مدرسة تديرها وكالة “الأونروا” في مخيم عروب للاجئين قرب الخليل بالضفة الغربية عام 2018 (أ.ف.ب)

    وكانت الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وإيطاليا وبريطانيا أعلنت تعليق تمويل «أونروا» بعد مزاعم إسرائيلية بأن عدداً من موظفيها شاركوا في هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في غلاف قطاع غزة.

    وبعدما أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، وقف مساعداتها للوكالة عقب المزاعم الإسرائيلية، أكد وزير التنمية الدولية الكندي، أحمد حسين، السبت، أن بلاده ستعلّق مؤقتاً مساعداتها لـ«الأونروا» حتى انتهاء التحقيق الشامل الذي بدأته الأمم المتحدة. وأعقب الإجراء الكندي خطوة مماثلة من جانب أستراليا. كما انضمت إيطاليا كذلك للدول التي أوقفت مساهماتها المالية، وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني إن روما قررت أيضاً تعليق تمويل الوكالة. كذلك أعلنت بريطانيا السبت أنها «ستعلق مؤقتاً أي تمويل مستقبلي» لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين. وأعربت وزارة الخارجية البريطانية عن «الاستياء إزاء المزاعم حول تورط موظفين في (الأونروا) في هجوم 7 أكتوبر على إسرائيل» مؤكدة أنه سيجري تعليق هذه المساعدات بينما «نقوم بمراجعة هذه الادعاءات المثيرة للقلق».

    تلميذات يؤدين رقصة تقليدية فلسطينية في مدرسة تديرها «الأونروا» في بيت حانون بقطاع غزة عام 2019 (أ.ف.ب)

    وجاءت قرارات الدول الغربية بعدما قدّمت إسرائيل معلومات عن تورط مزعوم لموظفي «أونروا» في عملية «طوفان الأقصى» التي شنتها حركة «حماس» في السابع من أكتوبر الماضي والتي أدت إلى مقتل 1200 إسرائيلي واحتجاز نحو 240 آخرين داخل قطاع غزة.

    وقال مسؤول إسرائيلي كبير لموقع «أكسيوس» الإخباري إن مسؤولي جهاز «الشاباك» والجيش الإسرائيلي قدموا معلومات تشير إلى تورط موظفي «الأونروا»، إلى جانب استخدام مركبات الوكالة ومرافقها في هجوم 7 أكتوبر. وقال المسؤول: «كانت هذه معلومات استخباراتية قوية ومؤكدة. الكثير من المعلومات الاستخبارية جاءت نتيجة استجواب المسلحين الذين قُبض عليهم خلال هجوم 7 أكتوبر».

    لكن الخارجية الفلسطينية عدّت ما يجري جزءاً من «مخطط مبيّت». وقالت الخارجية، يوم السبت، إنها تدين بأشد العبارات حملة التحريض الممنهجة التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية ضد «الأونروا»، وتعدها أحكاماً مسبقة، وعداءً مبيتاً، تم الكشف عنه طيلة السنوات السابقة.

    وأعربت الخارجية الفلسطينية عن استغرابها الشديد من الإجراءات التي اتخذتها بعض الدول قبل الانتهاء من تحقيقات الأمم المتحدة، وطالبتها بالتراجع الفوري عنها، اتساقاً مع القانون والإجراءات القانونية المتبعة.

    أطفال في مدرسة تديرها “الأونروا” في عمّان (رويترز)

    واتهمت وزارة الخارجية إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بالعمل بجميع السبل لوقف عمل «الأونروا» بهدف شطب قضية اللاجئين، وحقهم الأصيل بالعودة، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة.

    وكان مسؤولون إسرائيليون بينهم وزير الدفاع يوآف غالانت شنّوا هجوماً واسعاً على «الأونروا» بعد الكشف عن مزاعم تورط موظفيها في هجوم السابع من أكتوبر، وقالوا إن ما جرى خطوة مهمة نحو محاسبة الوكالة الأممية.

    وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن على «الأونروا» أن تدفع ثمن أفعالها. وأكد أن وزارته تعمل على ضمان ألا تكون «أونروا» جزءاً من اليوم التالي للحرب في غزة.

    واتهم كاتس الوكالة بأنها ذراع مدنية لـ«حماس»، وطالب الأمم المتحدة باتخاذ خطوات عقابية ضد رؤساء الوكالة.

    أما حركة «حماس» فدافعت عن «أونروا» وهاجمتها في الوقت نفسه، وأدانت الحركة ما وصفتها بـ«حملة تحريض تسوقها إسرائيل ضد المؤسسات الأممية التي تسهم في إغاثة شعبنا الذي يتعرض لإبادة جماعية». كما استنكرت، في الوقت نفسه، بيان «الأونروا» الذي أعلن قرار الوكالة بإنهاء عقود عدد من موظفيها في غزة.

    فتى يحمل مساعدات يتم توزيعها في مدرسة تديرها وكالة “الأونروا” في رفح بجنوب قطاع غزة (د.ب.أ)

    وطالبت «حماس» وفصائل أخرى «الأونروا» بالتراجع الفوري عن قرارها والالتزام بالتفويض الممنوح لها من المجتمع الدولي، مؤكدة حق الموظفين في اللجوء إلى القضاء لـ«وقف الظلم» الذي يتعرضون له. كما طالبت الوكالة بالعودة الفورية للعمل في كل مناطق القطاع، وعدم الاستجابة لضغوط الاحتلال، وتحمل مسؤولياتها تجاه آلاف اللاجئين الذين يموتون بسبب نقص الماء والغذاء والدواء، خصوصاً في شمال القطاع.

    وقالت «حماس» إنها تلقت البيان الصادر عن فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، باستنكار لا سيما أن إنهاء عقود الموظفين كان بناءً على معلومات من الاحتلال الإسرائيلي، عادّة أن بيانه يؤكد أنها مزاعم دون استكمال متطلبات التحقيق. كما استنكرت حركة «حماس» وصف بيان لازاريني «المقاومة بالإرهاب أو الأعمال البغيضة»، مؤكدة أنه ليس دور الوكالة الإعلان عن مواقف سياسية حول الصراع. وأضافت أن «الأونروا» لم تصدر بيانات أو مواقف صريحة تتهم فيها الاحتلال بالإرهاب رغم ما تعرض له الفلسطينيون في القطاع من إبادة جماعية، ومقتل 150 من موظفي «الأونروا»، وتعرض مقراتها للقصف وآخرها مركز الصناعة في خان يونس الذي جرى تحديده ملجأً لآلاف السكان.

    واتهمت الحركة «الأونروا» بالخضوع «للابتزاز من الدول الداعمة للاحتلال بحجة استمرار الدعم المالي».

    وكانت «أونروا» قد أعلنت، الجمعة، إنهاء عقود «عدة موظفين» لديها تتهمهم السلطات الإسرائيلية بالضلوع في 7 أكتوبر.

    مركز طبي تديره “الأونروا” في مخيم للاجئين شمال مدينة نابلس بالضفة الغربية (أ.ف.ب)

    وقال المفوض العام فيليب لازاريني في بيان إن القرار اتخذ «من أجل حماية قدرة الوكالة على تقديم المساعدات الإنسانية». وتابع: «كلّ موظف تورط في أعمال إرهابية يجب أن يُحاسَب، بما في ذلك من خلال ملاحقات قضائية».

    وبينما لم يحدد بيان «الأونروا» عدد الموظفين الذين فصلتهم، كشف البيان الأميركي عن وقف المساعدات للوكالة أن 12 موظفاً «قد يكونون متورطين».

    وجاءت قرارات وقف التمويل في وقت حرج للغاية تعاني منه «أونروا» من نقص حاد في التمويل، وطلباً غير مسبوق ومتنامٍ في قطاع غزة الذي يشكل اللاجئون ثلثي عدد سكانه.

    وكانت الولايات المتحدة أكبر مانح ثنائي للوكالة في عام 2022، حيث أسهمت بأكثر من 340 مليون دولار، وفقاً لموقع «الأونروا» الإلكتروني.

    ولطالما أيدت إسرائيل وقف تمويل الوكالة، وعملت بشكل حثيث إلى جانب الرئيس الأميركي الأسبق دونالد ترمب على إغلاق الوكالة، بوصفها «فاسدة»، وقد «أدامت أمد الصراع» عبر منحها وضع اللاجئ ليس فقط للجيل الأول من اللاجئين ولكن لأحفادهم.

    المصدر

    أخبار

    انطلاق حوار بغداد ــ واشنطن لإنهاء مهمة التحالف الدولي

  • Sean Bell: RAF jets flying 3,000 miles for Houthi strikes as flagship aircraft carriers remain in UK – here’s why | World News

    Sean Bell: RAF jets flying 3,000 miles for Houthi strikes as flagship aircraft carriers remain in UK – here’s why | World News

    Sean Bell: RAF jets flying 3,000 miles for Houthi strikes as flagship aircraft carriers remain in UK – here’s why | World News

    Sean Bell: RAF jets flying 3,000 miles for Houthi strikes as flagship aircraft carriers remain in UK - here's why | World News

    Four British fighter jets attacked a series of Houthi targets in Yemen after taking off from RAF Akrotiri in Cyprus on Monday.

    It was the second RAF attack on the Iran-backed militia, and was part of a coordinated wave of strikes with the US.

    The latest US strikes were all carried out by jets from the USS Eisenhower.

    So why is the UK using land-based RAF Typhoons flying over 3,000-mile missions from Cyprus rather than the immensely capable carrier strike (CS) capability?

    Image:
    The USS Eisenhower is being used to launch America’s jets. Pic: AP

    By way of background, in early 1997 the Labour government launched a defence review, which sought to build on the global power-projection role developed by Joint Force Harrier.

    It led to the commissioning of two Queen Elizabeth-class aircraft carriers to act as the foundations of a new, potent CS group.

    They were built at Rosyth dockyard – in Gordon Brown’s then constituency – and entered into service in 2017 and 2019 respectively at a cost of £6bn for the pair.

    These are now the most powerful ships in the navy’s history and were designed to deploy with up to 72 strike aircraft on board.

    Image:
    HMS Queen Elizabeth is the navy’s most powerful vessel ever but isn’t being used for the current mission. Pic: AP

    Image:
    Dozens of aircraft can operate from each of the two UK carriers. Pic: AP

    However, unlike the UK nuclear deterrent, which has four Vanguard-class submarines to maintain a “continuous at-sea deterrent”, two carriers were not sufficient to maintain any single carrier at continuous readiness for operational duty.

    Unlike the US carrier fleet, which maintains an operational posture around the world 24/7 – each bristling with fighter jets and ready to deploy at very short notice, UK carriers do not routinely have jets on board and often require considerable notice to work up to operational readiness.

    ‘Missed opportunity’ to show potential

    When the US and UK forces attacked the Houthis, the two navy carriers were moored up at Portsmouth.

    Why? Aircraft carriers do not operate autonomously.

    They routinely deploy with two frigates and two destroyers to provide protection from the air, a submarine, and Royal Fleet Auxiliary (RFA) support ships to replenish fuel and dry stores.

    However, the RFA Fort Victoria is the only dry store vessel in service and has limited availability due to a staffing crisis and serviceability.

    Its replacements are not due to enter service for several years.

    Please use Chrome browser for a more accessible video player


    0:29

    RAF jets take off from Cyprus for Houthi strikes

    In short, although the UK carrier strike has immense potential, it is not a 24/7 capability and has not been resourced effectively.

    The irony is that the UK CS has never deployed a combat mission from its decks since it was commissioned in 2017.

    Yet the first occasion when it might have demonstrated its potential [against the Houthis], it was not available.

    This conundrum is not lost on the Ministry of Defence.

    Image:
    The UK CS group with American and Japanese ships in 2021. Pic: US/Gray Gibson via AP

    Indeed, as recently as February 2023, politicians have called for the second of the carriers – HMS Prince of Wales – to be either decommissioned and put in the reserve fleet or to be scrapped or sold.

    But even if the UK CS capability had been available, would it have been used?

    The Houthis are apparently becoming increasingly effective at targeting merchant and military shipping – bear witness to the excellent performance of HMS Diamond in providing protection to shipping in the region.

    Would the UK have risked deploying the carrier and all its support vessels into such a dangerous part of the world?

    Image:
    A Typhoon being prepared for operations in Yemen. Pic: MoD

    Image:
    The option to deploy from Cyprus is very beneficial in some situations. Pic: MoD

    Although such a deployment would have reduced the distance for the fighters to reach their target, the RAF has the resources and capability to launch such missions from a distance, and at significantly reduced risk.

    For low-tempo, precision strikes, the option to launch RAF assets from a main operating base in Cyprus carries significant benefits.

    Having flown fighters from the decks of an aircraft carrier, I understand well the enormous potential of carrier-based aviation to have global reach.

    However, in these uncertain times, the UK needs assets available at short notice, to deliver decisive effect, and provide swift and comprehensive options to our political masters.

    Having a carrier strike capability that is available “some of the time” is just not cost effective.

    It is like resourcing a fire brigade that is available only part of the year – with the significant risk that the one time they are needed, they are not available.

    Read more from Sky News:
    Crew ‘in lifeboats’ as tanker catches fire after Houthi attack
    What firepower do UK and US have in the Gulf?

    Click to subscribe to the Sky News Daily wherever you get your podcasts

    According to Defence Secretary Grant Shapps, we live in an increasingly dangerous world.

    When asked if we should increase defence spending as a proportion of GDP to levels seen under Mrs Thatcher (4%), he pointed out it was not just the amount of money spent, but how it’s spent.

    Perhaps the UK carrier strike capability provides a cautionary tale for future defence spending.

    المصدر

    أخبار

    Sean Bell: RAF jets flying 3,000 miles for Houthi strikes as flagship aircraft carriers remain in UK – here’s why | World News