استقبال أكثر من 60 ألف بلاغ بفرع الهلال الأحمر بعسير خلال العام الماضي
استقبال أكثر من 60 ألف بلاغ بفرع الهلال الأحمر بعسير خلال العام الماضي
استقبلت إدارة القيادة والتحكم بفرع هيئة الهلال الأحمر بمنطقة عسير خلال العام الماضي 2023م، 60970 بلاغاً تم التعامل معها. وأوضح فرع الهلال الأحمر بعسير أن عدد الحالات التي تم التعامل معها من خلال إدارة القيادة والتحكم بلغت 50571 حالة، وعدد البلاغات عبر تطبيق “أسعفني”، 1347 بلاغاً، فيما قدمت الإدارة الطبية بفرع الهيئة خلال المدة نفسها 26 حالة دعم نفسي، وثلاث حالات في مسار الجلطة الدماغية، و20 حالة في مسار الجلطة القلبية، بالإضافة إلى ثلاث حالات نقل بالإسعاف الجوي.
الزعيم الكوري الشمالي يشرف على اختبار إطلاق صواريخ كروز من غواصة
الزعيم الكوري الشمالي يشرف على اختبار إطلاق صواريخ كروز من غواصة
أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على اختبار إطلاق صاروخي كروز من غواصة. وأفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية بأن صاروخين من طراز بولهواسال-3-31 “حلقا في السماء فوق بحر الشرق (…) ليضربا الجزيرة المستهدفة”. وصاروخ بولهواسال-3-31 هو جيل جديد من صواريخ كروز الاستراتيجية التي قالت بيونغ يانغ إنها اختبرتها للمرة الأولى الأربعاء الماضي.
نشرت في:
2 دقائق
في أحدث خطوة مثيرة للتوتر من جانب الدولة النووية في شبه الجزيرة الكورية، ذكرت وسائل إعلام رسمية الإثنين أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أشرف على اختبار إطلاق صاروخي كروز من غواصة.
وأفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية بأن صاروخين من طراز بولهواسال-3-31 “حلقا في السماء فوق بحر الشرق (…) ليضربا الجزيرة المستهدفة” الأحد، مضيفة أن كيم “وجه” عملية الإطلاق.
وصاروخ بولهواسال-3-31 هو جيل جديد من صواريخ كروز الاستراتيجية التي قالت بيونغ يانغ إنها اختبرتها للمرة الأولى الأربعاء، حيث أطلقت صواريخ عدة منها باتجاه البحر الأصفر.
وأضافت الوكالة أن اختبار الغواصة الأحد “لم يكن له أي تأثير على أمن دولة مجاورة ولا علاقة له بالوضع الإقليمي”، مشيرة إلى أن كيم “أعرب عن ارتياحه الكبير” لعملية الإطلاق.
وأعلن الجيش الكوري الجنوبي الأحد أنه رصد إطلاق صواريخ كروز قرب المياه المحيطة بمنطقة سينبو في كوريا الشمالية.
وسرعت بيونغ يانغ اختبارات الأسلحة في العام الجديد، بما في ذلك ما أسمته “نظام الأسلحة النووية تحت الماء” إضافة إلى صاروخ بالستي فرط صوتي يعمل بالوقود الصلب.
وصواريخ كروز على عكس نظيراتها البالستية ليست محظورة بموجب عقوبات الأمم المتحدة الحالية ضد بيونغ يانغ.
وتتميز صواريخ كروز بالدفع النفاث والتحليق على ارتفاع أقل من الصواريخ البالستية الأكثر تطورا، ما يجعل اكتشافها واعتراضها أكثر صعوبة.
وشهدت الأشهر الأخيرة تدهورا حادا في العلاقات بين الكوريتين، إذ تخلى الجانبان عن اتفاقيات رئيسية للحد من التوتر وعززا الإجراءات الأمنية على الحدود وأجريا تدريبات بالذخيرة الحية على طول حدودهما.
إجلاء 8 جنود أميركيين من الأردن لحاجتهم لتدخل طبي بعد «هجوم التنف»
إجلاء 8 جنود أميركيين من الأردن لحاجتهم لتدخل طبي بعد «هجوم التنف»
استراتيجية أميركية جديدة بالتنسيق مع الحلفاء لضمان دعم كييف على المدى الطويل
مع اقتراب تحول سباق الرئاسية الأميركية بشكل مبكر، إلى تنافس ثنائي، بين الرئيس الديمقراطي جو بايدن، والرئيس الجمهوري السابق دونالد ترمب، بدا أن الملفات «الرخوة» التي يسعيان لاستخدامها للضغط على بعضهما البعض، باتت نقطة مواجهة ساخنة، على رأسها ملف أمن الحدود.
رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون (رويترز)
ومساء الجمعة، صعد بايدن من ضغوطه على الجمهوريين، وخصوصا على الجناح اليميني المدعوم من ترمب، في هذا الملف، الذي يعد نقطة ضعف أساسية له، على أمل حشرهم سياسيا، بشأن المفاوضات الصعبة في الكونغرس حول دعم أوكرانيا مقابل الهجرة، في مؤشر إضافي إلى اشتداد الحملة الانتخابية.
بايدن مستعد للتوقيع
ودعا بايدن في بيان، المحافظين في الكونغرس إلى عدم عرقلة مشروع قانون الهجرة، بعدما أحرزت المفاوضات بشأنه بين الحزبين، تقدما في الأيام الأخيرة في مجلس الشيوخ، مؤكدا أنه سيشكل في حال إقراره «حزمة الإصلاحات الأكثر صرامة والأكثر عدلا على الإطلاق لتأمين الحدود». وأضاف أن «ذلك سيمنحني بصفتي رئيسا، سلطة طوارئ جديدة لإغلاق الحدود عندما تصبح مكتظة» مؤكدا: «إذا ما أُعطيتُ هذه السلطة، فسأستخدمها في اليوم نفسه الذي أوقّع فيه مشروع القانون ليصبح نافذا». وقال بايدن: «إذا كنتم جادين بشأن أزمة الحدود، فمرروا مشروع قانون يحظى بموافقة الحزبين وسأوقعه».
رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك خلال اجتماعه بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف الأسبوع الماضي (إ.ب.أ)
بيد أن ملف المساعدات لأوكرانيا، بدأت تطرأ عليه تغييرات جذرية، تشير إلى استراتيجيات جديدة، لطالما جرى الحديث عنها في الأسابيع والأشهر الماضية، بعد فشل الهجوم الأوكراني المضاد العام الماضي. وبحسب تقرير جديد لصحيفة «واشنطن بوست»، فقد بدأت إدارة بايدن، بوضع استراتيجية جديدة من شأنها أن تقلل من تركيز أوكرانيا على استعادة أراضيها المحتلة، والتركيز بدلاً من ذلك على مساعدتها على صد أي محاولة تقدم روسية جديدة، مع التحرك نحو هدف طويل المدى يتمثل في تعزيز قواتها العسكرية والاقتصاد.
ورغم ذلك، لا تزال المعارضة اليمينية لتمرير المساعدات التي تشتد حاجة أوكرانيا إليها، تعرّض للخطر إمدادات الأسلحة والمعدات الأساسية للجيش الأوكراني مع تعثر المحادثات حول سياسة الهجرة.
الاتفاق مات في المهد
وعدّ بيان بايدن، ردا على رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون، الذي عبّر مرارا وتكرارا، أنه ينسق بشكل تام مع ترمب، حين حذر يوم الجمعة أيضا، بأن أي نص حول تمويل جديد للمساعدات العسكرية لأوكرانيا، كما لتعزيز الأمن على الحدود مع المكسيك، سيكون «ميتا في المهد». وعدّ تصريح جونسون، تنفيذا لضغوط ترمب، الذي يتجه إلى حسم التنافس الجمهوري مع نيكي هايلي، على نواب حزبه لعرقلة مطالب بايدن بشأن الميزانية الطارئة بقيمة 106 مليارات دولار، لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان وأمن الحدود.
وجعل ترمب من الهجرة إحدى المسائل الرئيسية لهجومه على خصمه، مطلقا عليها «أزمة بايدن الحدودية». وأكد جونسون في رسالة إلى النواب الأميركيين: «إذا كانت الشائعات حول مضمون مشروع القانون (الذي يجري التفاوض بشأنه حاليا في مجلس الشيوخ) صحيحة، فسيكون ميتا في المهد حتى قبل وصوله إلى مجلس النواب». وعدت رسالته مؤشرا سلبيا إضافيا، على النتيجة المتوقعة للمفاوضات المعقدة الجارية في الكونغرس المنقسم بين مجلس شيوخ ذي غالبية ديمقراطية ومجلس نواب يسيطر عليه الجمهوريون.
انقسام جمهوري
غير أن الكثير من الجمهوريين، وعلى رأسهم زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، السيناتور ميتش ماكونيل، أعلنوا انهم ليسوا بصدد التراجع عن الاتفاقات التي توصل إليها مفاوضو الحزبين في ملف الهجرة. وقال مؤيدو الاتفاق إن السلطات الممنوحة لبايدن، ستجبره على تطبيق المعايير الجديدة لقبول المهاجرين وطالبي اللجوء، وتقوي أيضا يد ترمب، في حال فاز في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، كما يأملون.
زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور ميتش ماكونيل (أ.ب)
وقال السيناتور الجمهوري توم تيليس: «هذه فرصة لوضع قوانين يمكن لأي شخص مهتم حقا بتأمين الحدود استخدامها». وأضاف: «طلب الرئيس ترمب عام 2017 سن قوانين مثل هذه. سنحقق له ذلك، وإذا أصبح رئيسا، فسيكون سعيدا بذلك».
ومن شأن الاتفاق الذي لم يقر بعد في مجلس الشيوخ، بعد تأجيل جلسة طرحه يوم الخميس، أن يمنح وزارة الأمن الوطني سلطة الطرد إذا وصلت موجات المهاجرين على الحدود إلى متوسط 4 آلاف شخص يوميا على مدار الأسبوع. وستصبح هذه السلطة إلزامية إذا كان متوسط عدد العابرين يوميا أكثر من 5 آلاف شخص لمدة أسبوع، أو بلغ ذروة أكثر من 8 آلاف شخص في أحد الأيام.
استراتيجية جديدة لأوكرانيا
في هذا الوقت، نقلت «واشنطن بوست» عن مسؤولين أميركيين، أن الاستراتيجية الجديدة لدعم أوكرانيا، تتضمن أربع مراحل: القتال، والبناء، والتعافي، والإصلاح. وعدت تغييرا حادا عن العام الماضي، عندما سارعت الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى إرسال المعدات المتطورة وتدريب الأوكرانيين، على أمل أن تتمكن بسرعة من استعادة الأراضي التي تحتلها روسيا شرق وجنوب البلاد. لكن مع تعثر الحملة، بسبب حقول الألغام الروسية شديدة التحصين وخنادق الخطوط الأمامية، توصل المخططون إلى اقتناع بصعوبة تكرار الهجوم نفسه.
وقال مسؤول كبير في الإدارة، إن الفكرة الآن هي وضع أوكرانيا في موقعها في ساحة المعركة في الوقت الحالي، ولكن «وضعها على مسار مختلف لتكون أقوى بكثير بحلول نهاية عام 2024… ووضعها على مسار أكثر استدامة».
الرئيس السابق دونالد ترمب المرشح الجمهوري الأوفر حظا في خوض سباق الرئاسة ضد الرئيس جو بايدن (أ.ب)
ويعد التخطيط الأميركي جزءا من جهد متعدد الأطراف، تبذله ما يقرب من ثلاثين دولة تدعم أوكرانيا للتعهد بتقديم دعم أمني واقتصادي طويل الأمد، بدأ تنفيذه على الأرض، لتحديد التزامات حلفاء أوكرانيا. وأعلنت بريطانيا اتفاقا لمدة 10 سنوات مع أوكرانيا، الأسبوع الماضي، ووقعه رئيس الوزراء ريشي سوناك والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف. وحددت المساهمات في «الأمن البحري، والجوي، والدفاع الجوي، والمدفعية والمدرعات»، بالإضافة إلى الدعم المالي والوصول إلى قطاعها المالي. ومن المتوقع أن تكون فرنسا هي التالية، مع الزيارة المرتقبة للرئيس إيمانويل ماكرون إلى أوكرانيا.
حماية كييف من ترمب
لكن نجاح هذه الاستراتيجية يعتمد بشكل شبه كامل على الولايات المتحدة، أكبر جهة مانحة للأموال والمعدات لأوكرانيا، والتي تقوم بتنسيق جهود الأطراف الأخرى.
ومع سعي إدارة بايدن لتطبيق التزامها لمدة 10 سنوات هذا الربيع، تأمل في دعم العمليات العسكرية قصيرة المدى بالإضافة إلى بناء قوة عسكرية أوكرانية مستقبلية يمكنها ردع الهجوم الروسي. كما تضمن وعوداً وبرامج محددة للمساعدة في حماية وإعادة بناء وتوسيع القاعدة الصناعية والتصديرية لأوكرانيا، ومساعدتها في إجراء الإصلاحات السياسية اللازمة للاندماج الكامل في المؤسسات الغربية.
ورغم أن صناع السياسة الأميركيين، يتوقعون أن تنتهي الحرب في نهاية المطاف من خلال المفاوضات، لكنهم يعتقدون أيضا أن بوتين لن يكون جادا بشأن هذه المفاوضات، على الأقل خلال هذا العام، لرهانه جزئيا على احتمال عودة ترمب إلى السلطة، الذي طالما ردد أنه قادر على إنهاء الحرب خلال 24 ساعة. وقال مسؤول أميركي إنه ليس من قبيل الصدفة أن الأمل هو أن الوعد طويل الأجل، بافتراض موافقة الكونغرس مرة أخرى، سوف يقدم أيضا مساعدات «مثبتة في المستقبل» لأوكرانيا، ضد احتمال فوز الرئيس السابق ترمب.
Protesters throw soup at Mona Lisa painting in Paris | World News
Protesters throw soup at Mona Lisa painting in Paris | World News
Protesters have thrown red soup at the Mona Lisa painting in the Louvre in Paris.
Footage shows two women crossing a security boundary to get closer to the painting, with both throwing soup towards the Leonardo da Vinci artwork.
Both are wearing a shirt with Riposte Alimentaire – which translates as food response – written on the front, referring to a climate activist group.
The incident came as French farmers protest for days against low wages, rising costs and regulations.
“What’s the most important thing?” the women shouted. “Art, or right to healthy and sustainable food?”
“Our farming system is sick, our farmers are dying at work,” they added.
Image: Pic: CL Press
Museum staff then rushed to the painting with black screens in a bid to block the public’s view and asked visitors to evacuate the room immediately.
Two people were arrested following the incident, Paris police said.
A glass window protects the Mona Lisa, meaning the soup would not have covered the painting itself.
Riposte Alimentaire claims two people – aged 24 and 63 – involved with their “new campaign” were behind the incident to “demand the establishment of sustainable food social security”.
Angry French farmers have been using their tractors for days to set up blockades and slow traffic across the country as they protest for better pay for their produce.
Read more: Protesting French farmers determined to make their voices heard
Also seeking less red tape and protection against cheap imports, the farmers said a series of measures announced by the government on Friday does not fully address their demands.
As a result, some farmers threaten to converge on Paris, starting on Monday, to block the main roads leading to the capital.
Image: Farmers on their way to a blockade with tractors as part of the protests. Pic: AP
The world’s most famous artwork has been targeted before.
In May 2022, cake was smeared on the covering, with bystanders claiming a “man dressed as an old lady” jumped out of a wheelchair before trying to smash the protective glass.
The gallery explained the culprit had managed to get close to the portrait by “simulating a disability”, allowing them to take advantage of a policy designed to help people with mobility problems see the major works in its collection clearly.
One man was seen saying “think of the planet” after the incident.
Activists from Just Stop Oil have targeted artwork elsewhere recently, with other attempts including throwing soup at Vincent Van Gogh’s Sunflowers at London’s National Gallery in October 2022.
In the following month, campaigners glued themselves to Goya paintings in Madrid’s Prado museum.
كيف تحصل على صورة تنفيذية ثانية من الحكم؟.. تفاصيل
كيف تحصل على صورة تنفيذية ثانية من الحكم؟.. تفاصيل
يتساءل البعض من المواطنين، عن إمكانية الحصول على صورة تنفيذية ثانية للحكم الصادر من المحكمة، واليوم السابع يوضح فى النقاط التالية كيف ينظم القانون هذه القضية.
وتختم صورة الحكم التي يكون التنفيذ بموجبها بخاتم المحكمة، ويوقعها الكاتب بعد أن يذيلها بالصيغة التنفيذية ولا تسلم إلا للخصم الذي تعود عليه منفعة من تنفيذ الحكم ولا تسلم له إلا إذا كان الحكم جائزاً تنفيذه.
وإذا امتنع قلم الكتاب عن إعطاء الصورة التنفيذية الأولى جاز لطالبها أن يقدم عريضة بشكواه إلى قاضي الأمور الوقتية بالمحكمة التي أصدرت الحكم ليصدر أمره فيها طبقاً للإجراءات المقررة في باب الأوامر على العرائض، كما لا يجوز تسليم صورة تنفيذية ثانية لذات الخصم إلا في حال ضياع الصورة الأولى.
وتحكم المحكمة التي أصدرت الحكم في المنازعات المتعلقة بتسليم الصورة التنفيذية الثانية عند ضياع الأولى بناء على صحيفة تعلن من أحد الخصوم إلى خصمه الآخر.