تجديد حبس سيدة وضعت “منوم” لشخص لقتله وسرقته في الإسكندرية
تجديد حبس سيدة وضعت “منوم” لشخص لقتله وسرقته في الإسكندرية
قررت محكمة جنايات الإسكندرية، برئاسة المستشار محمد عبد الحميد الخولى رئيس المحكمة، وعضوية كل من المستشار محمد سامح عبد الكريم، والمستشار طارق حافظ هريدى، والمستشار عبد السلام نبيه عبد السلام، وسكرتير المحكمة أحمد الفيومى، تجديد حبس المتهمة ” س.ال.ع” ربة منزل 45 يوما على ذمة التحقيقات، لاتهامها فى قتل المجنى عليه ” ا.ع.م” .
تعود أحداث القضية المقيدة برقم 10647 لسنة 2022 المنتزة ثالث، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطارا من مأمور قسم شرطة المنتزه ثالث، يفيد ببلاغ بالعثورعلى جثة المجنى عليه داخل الشقة محل سكنه .
تبين من التحقيقات، أنه عقب تردد المتهمة ” س.ال.ع” ربة منزل إلى منزل المجنى عليه ” أ.ع.م”، وان المتهمة أعدت مسبقا أقراص منومة ودستها للمجنى عليه فى مشروب حتى فقد وعيه، وقامت بالتعدى عليه بزجاجة على رأسه، حتى أودت بحياته، وقد ارتكبت جناية أخرى بسرقة منقولات المجنى عليه وتركته على السرير غارقا فى دمائه وفرت هاربه، وتحرر محضر بالواقعة، وتوصلت تحريات المباحث إلى قيام المتهمة بارتكاب الواقعة، وتم إلقاء القبض عليها، وبعرضها على النيابة لمباشرة التحقيقات.
المملكة تدين الهجوم الإرهابي على قاعدة عسكرية بالحدود الأردنية السورية
المملكة تدين الهجوم الإرهابي على قاعدة عسكرية بالحدود الأردنية السورية
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية وتنديدها بأشد العبارات، الهجوم الإرهابي على قاعدة عسكرية على الحدود الأردنية السورية، الذي أدّى إلى مقتل 3 جنود أميركيين وإصابة 24 آخرين. وجددت الوزارة دعم المملكة الثابت للجهود الدولية المكثفة للقضاء على الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره وتجفيف منابع تمويله.
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية وتنديدها بأشد العبارات الهجوم الإرهابي على قاعدة عسكرية على الحدود الأردنية السورية pic.twitter.com/i5iOKDpU5j— وزارة الخارجية(@KSAMOFA) January 29, 2024
الهجوم الإرهابي
وأعلنت الحكومة الأردنية، أن الهجوم الإرهابي الذي استهدف موقعاً متقدماً على الحدود مع سوريا، أدى إلى مقتل 3 جنود أمريكيين. كما أكدت جرح آخرين من القوات الأمريكية التي تتعاون مع الأردن في مواجهة خطر الإرهاب وتأمين الحدود.
وكانت الأردن أعلنت سابقاً أنها تتعاون مع شركائها لتأمين الحدود، وطلبت من الولايات المتحدة الأمريكية ودول صديقة أخرى تزويدها بأنظمة عسكرية والمعدات اللازمة لزيادة القدرات على تأمين الحدود ومواجهة الأخطار عبرها.
السعودية تُعلق على اتهام إسرائيل لبعض موظفي "الأونروا" بالضلوع في هجمات "7 أكتوبر" و"التداعيات الدولية"
السعودية تُعلق على اتهام إسرائيل لبعض موظفي "الأونروا" بالضلوع في هجمات "7 أكتوبر" و"التداعيات الدولية"
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – أكدت وزارة الخارجية السعودية أنها “تتابع عن كثب” ما وصفتها بـ”التداعيات الدولية” بشأن اتهام إسرائيل لبعض موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بالتورط في هجمات 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023″.
ودعت وزارة الخارجية السعودية إلى تعزيز إجراءات “المراجعة والتحقيق” للخروج بـ”الحقائق المقرونة بالدلائل”، مشيدة بدور الوكالة في التعامل مع آثار الحملة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، وفقا لبيان صدر عن الوزارة، الاثنين.
قتلى بينهم عناصر موالون لطهران في قصف إسرائيلي في محيط دمشق
قتلى بينهم عناصر موالون لطهران في قصف إسرائيلي في محيط دمشق
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن ما لا يقل عن سبعة أشخاص بينهم عناصر في مجموعات موالية لطهران قد قتلوا الإثنين، في قصف إسرائيلي استهدف مقرا لهم، قرب دمشق. من جهتها أكدت إيران على لسان سفيرها أن “العدوان الصهيوني اليوم على جنوب مدينة دمشق لم يستهدف أي مركز استشاري” إيراني. ونفى أن يكون أي “من المواطنين والمستشارين الإيرانيين” قد أصيب جراء القصف.
نشرت في:
4 دقائق
لقي ما لا يقل عن سبعة أشخاص مصرعهم، بينهم عناصر في مجموعات موالية لإيران، الإثنين في قصف إسرائيلي استهدف مقرا لهذه المجموعات في منطقة السيدة زينب قرب دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن “قصفا إسرائيليا بثلاثة صواريخ استهدف مقرا لحزب الله والحرس الثوري الإيراني، ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص”.
وأشار المرصد أن بين القتلى سوريين اثنين، يعمل أحدهما مرافقا لضابط في الحرس الثوري الإيراني. ولم يتمكن المرصد من تحديد ما إذا كان بين القتلى مدنيون.
من جهتها أوردت وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء أن “الكيان الإسرائيلي استهدف مركزا استشاريا إيرانيا في منطقة السيدة زينب”.
وبعد وقت قصير، كتب السفير الإيراني في دمشق حسين أكبري في تعليق على منصة أكس (تويتر سابقاً)، “العدوان الصهيوني اليوم على جنوب مدينة دمشق لم يستهدف أي مركز استشاري” إيراني. ونفى أن يكون أي “من المواطنين والمستشارين الإيرانيين” قد أصيب جراء القصف.
وعدلت وزارة الدفاع السورية بدورها بيانها الذي أفادت فيه عن “شن العدو الصهيوني عدوانا جويا من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً عدداً من النقاط جنوب دمشق”.
اقرأ أيضامقتل قيادي بارز في الحرس الثوري الإيراني بضربة إسرائيلية في سوريا ورئيسي يتوعد تل أبيب “بدفع الثمن”
وبعدما أوردت أن القصف أدى “إلى ارتقاء عدد من المستشارين الإيرانيين وآخرين مدنيين ووقوع عدد من الجرحى”، ذكرت نقلاً عن المصدر العسكري ذاته أن القصف “أسفر عن عدد من الشهداء والجرحى المدنيين”.
وتعد منطقة السيدة زينب منطقة نفوذ لمجموعات موالية لطهران. ولحزب الله والحرس الثوري الإيراني مقرات فيها، وفق المرصد.
وطهران داعمة أساسية لدمشق. وقدمت لها خلال النزاع المستمر منذ نحو 13 عاماً، دعماً سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.
وتنفي إيران إرسالها قوات للقتال في سوريا، مكررة أن وجودها هناك يقتصر على مستشارين عسكريين ومجموعات موالية لها من بلدان عدة.
واتهمت إيران في 25 كانون الأول/ديسمبر إسرائيل بقتل رضي موسوي، القيادي البارز في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في ضربة شنتها قرب دمشق.
وقتل 13 شخصاً بينهم خمسة مستشارين في الحرس الثوري الإيراني جراء غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في حي المزة في دمشق في 20 كانون الثاني/يناير، وفق المرصد.
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن مسؤول استخبارات الحرس الثوري في سوريا بين الضحايا. واتهمت إيران إسرائيل بتنفيذ الضربة وتعهدت بالرد. ورفضت إسرائيل تأكيد الغارة.
وتتزامن هذه الضربات مع الحرب الدائرة في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، والتي تزداد الخشية من اتساع رقعتها. وقد استهدفت إسرائيل منذ ذلك الحين مراراً الأراضي السورية، وطال القصف مرات عدة مطاري دمشق وحلب الدوليين، وأيضاً مواقع تابعة لحزب الله.
وشنّت إسرائيل خلال الأعوام الماضية مئات الضربات الجوّية في سوريا طالت بشكل رئيسي أهدافاً إيرانيّة وأخرى لحزب الله، بينها مستودعات وشحنات أسلحة وذخائر، لكن أيضاً مواقع للجيش السوري.
ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ هذه الضربات، لكنها تكرر أنها ستتصدى لما تصفه بانه محاولات طهران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.
واشنطن ستردّ بـ«الطريقة الملائمة» على الهجوم بمسيّرة على قوات أميركية في الأردن
واشنطن ستردّ بـ«الطريقة الملائمة» على الهجوم بمسيّرة على قوات أميركية في الأردن
ترمب: أنا في كامل تركيزي وأكثر مما كنت عليه قبل 20 عاماً
قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، إنه يشعر بأنه «أكثر تركيزاً مما كان عليه قبل 20 عاماً»، وذلك رداً على انتقادات صدرت مؤخراً عن منافسته على نيل ترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية نيكي هيلي بشأن عمره وزلات لسانه.
وأضاف ترمب أيضاً، أنه يتعين أن يخضع المرشحون للانتخابات الرئاسية لاختبارات لقياس الإدراك، وهو ما بدا أنه رد على تحدٍ من هيلي التي دعت إلى الأمر ذاته، مشيرة إلى عمر كل من ترمب (77 عاماً) والرئيس الديمقراطي جو بايدن (81 عاماً). وجاءت تصريحات ترمب أمس (السبت)، في تجمع انتخابي بولاية نيفادا قبل التصويت في المؤتمر الحزبي المقبل في سباق الترشيح الرئاسي للحزب الجمهوري بالولاية في 8 فبراير (شباط). وفي الأيام القليلة الماضية، وصفت هيلي أداء ترمب بأنه مرتبك وشككت في قدرته على تولي مهام الرئاسة في هذا العمر.
وارتكب ترمب مؤخراً بعض زلات اللسان. وخلط بين هيلي ورئيسة مجلس النواب السابقة المنتمية للحزب الديمقراطي نانسي بيلوسي، خلال خطاب ألقاه في 19 يناير (كانون الثاني). وبدا في بعض الأحيان كأنه يغمغم بكلمات متداخلة، كما بدا كأنه يلمح أيضاً إلى أن الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما لا يزال في المنصب، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب خلال الحديث لأنصاره في نيفادا (إ.ب.أ)
ويكاد ترمب يكون متأكداً من الفوز بجميع أصوات مندوبي نيفادا البالغ عددهم 26، لأن هيلي لا تنافس في هذا المؤتمر الحزبي. وضمن فوز ترمب المتتالي في انتخابات الحزب الجمهوري بولايتي أيوا ونيوهامبشير ترشيح حزبه للسباق نحو البيت الأبيض. لكنه يشعر بالغضب لأن هيلي آخر منافسيه الجمهوريين رفضت الانسحاب. وتعهدت هيلي بمواصلة حملتها الانتخابية في ولاية ساوث كارولينا وخارجها. وبعد وقت قصير من خطاب ترمب، ظهرت هيلي في تجمع انتخابي بولاية ساوث كارولينا. وجددت القول إن ترمب بدا مؤخراً «مرتبكاً»، وقالت إنه إذا كان يريد الخضوع لاختبار لقياس الإدراك «فلا ينبغي أن تكون لديه مشكلة في إجراء مناظرة معي، لأن هذا هو الاختبار النهائي للكفاءة العقلية لأي شخص يترشح للرئاسة». ورفض ترمب المشاركة في أي من مناظرات ترشيح الحزب الجمهوري ويرفض إجراء مناظرة مع هيلي.
معارضة مشروع قانون الهجرة
وفي سياق آخر، أكد ترمب أمس (السبت)، معارضته مشروع قانون جديداً لتنظيم الهجرة تَوافق عليه الحزبان الجمهوري والديمقراطي، وتعهد الرئيس جو بايدن تطبيقه «لإغلاق» الحدود مع المكسيك، في حال شهدت تدفقات كبيرة.
وتحول مشروع القانون إلى مادة تجاذب، باعتبار أن الهجرة قضية ساخنة تستخدم في الحملات للانتخابات الرئاسية التي تقترب على الأرجح من جولة إعادة بين ترمب وبايدن.
وألقى بايدن بثقله وراء مشروع القانون المقترح، الجمعة، مشدداً على أنه يضم مجموعة إصلاحات تعد «الأقوى» لضبط الحدود. وقال بايدن في بيان: «سيمنحني هذا، بصفتي رئيساً، سلطة طوارئ جديدة لإغلاق الحدود عندما تصبح مكتظة. وإذا ما أعطيتُ هذه السلطة فسأستخدمها في اليوم نفسه الذي أوقِّع فيه مشروع القانون ليصبح نافذاً».
ووضع ترمب قضية الهجرة في مقدمة شعارات عودته إلى البيت الأبيض، محذراً من الوضع على الحدود التي يسهل اختراقها، ومنتقداً بشدة الجمهوريين الذين يدعمون مشروع القانون في مجلس الشيوخ.
مهاجرون يتوافدون باتجاه الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة في أعداد كبيرة أول من أمس (رويترز)
وكتب الرئيس السابق على منصته «تروث سوشيال» أمس (السبت): «إن اتفاقاً سيئاً للحدود أسوأ بكثير من عدم وجود اتفاق»، مضيفاً أن الوضع الحالي يشبه «كارثة على وشك الحدوث»، حسبما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال ترمب خلال حملته الانتخابية في لاس فيغاس بولاية نيفادا أمس (السبت)، إن هناك «فرصة بنسبة مائة في المائة لوقوع هجوم إرهابي كبير في الولايات المتحدة» ينفذه أشخاص عبروا الحدود.
وأضاف أن مسألة «الحدود باتت على المحك (سياسياً) كما لم تكن عليه من قبل»، وتابع ترمب: «هم يلقون اللوم عليَّ، فقلتُ: لا بأس، ألقوا اللوم عليَّ»، مشدداً على أن «اتفاقاً سيئاً للحدود أسوأ بكثير من عدم وجود اتفاق».
وبينما يخوض حاكم ولاية تكساس الجمهوري غريغ أبوت، والحكومة الفيدرالية، مواجهة بشأن السيطرة على الحدود، قال ترمب إنه سيمنح الولاية في حال انتخابه «دعمه الكامل»، و«ينشر كل الموارد العسكرية وموارد إنفاذ القانون اللازمة، لإغلاق الجزء الأخير من الحدود».
وقال ترمب: «سنبدأ أكبر عملية ترحيل داخلي في أميركا»، بينما أثار تعهده الذي تكرر خلال حملته الانتخابية هتافات الجمهور.
وبعد الضغط الكثيف الذي مارسه ترمب، أعلن رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون، في رسالة مفتوحة، الجمعة، أنه في حال إقرار مجلس الشيوخ لقانون الهجرة، فإنه لن يمر أبداً في مجلس النواب.
والاتفاق الذي يجري التفاوض عليه بين الديمقراطيين والجمهوريين، يتعدى كونه يعالج مخاوف الأميركيين بشأن التدفق الهائل للمهاجرين عبر المكسيك؛ إذ يشمل أيضاً تزويد أوكرانيا مساعدات عسكرية حيوية.
وكاد هذا الاتفاق يدخل حيز التنفيذ قبل أيام قليلة، وهو يقضي بمقايضة إقرار المساعدات لكييف، إحدى أولويات بايدن، بتوفير تمويل لتشديد أمن الحدود، وفق مطالب الجمهوريين.
وقالت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا دالتون، الخميس، إن إدارة بايدن تعمل «بحسن نية» مع الجمهوريين، للتوصل إلى اتفاق، معربة عن أملها في أن يبقى الجميع «على طاولة المفاوضات حتى نتمكن من القيام بذلك».