طلاب وطالبات المملكة يشاركون بـ 7 مجالات في “تايسف 2024”
طلاب وطالبات المملكة يشاركون بـ 7 مجالات في “تايسف 2024”
انطلقت اليوم الإثنين فعاليات المعرض الدولي العلمي “تايسف 2024″، والمقام في تايبيه خلال الفترة من 28 يناير إلى 2 فبراير. وذلك في احتفال برعاية وزير التعليم في تايوان بان ويين تشونغ، ورئيس المكتب التجاري السعودي في تايبيه، عادل بن فهد الذايدي، وممثلي وفود جميع الدول المشاركة في المعرض. ويتضمن هذا المعرض، والذي ينظمه مركز تايوان الوطني لتعليم العلوم، استعراض لتنافس المشاريع والأبحاث والابتكارات العلمية لطلاب وطالبات التعليم العام بالمرحلتين المتوسطة والثانوية للدول المشاركة.
المعرض الدولي العلمي
ويشارك في نسخة هذا العام من المعرض الدولي العلمي 54 طالب وطالبة من 27 دولة بمشاريع وأبحاث وابتكارات متنوعة ضمن المجالات العامة في الطب والصحة، والطاقة، والبيئة، والكيمياء، وعلوم الكمبيوتر، والذكاء الاصطناعي، وعلوم الفضاء والفلك، وكذلك علوم الرياضيات والهندسة. وكانت المجالات التي شارك فيها طلاب وطالبات المملكة هذا العام 7 مجالات مختلفة تخصصت في علوم الصحة، والكيمياء، وعلوم الأرض، والبيئة، والفيزياء، والهندسة، وعلوم الحاسب. وسيخضع الطلاب والطالبات للتحكيم من خلال لجان خبراء متخصصين في هذه المجالات لتحديد المراكز المتقدمة بين جميع المتنافسين وإعلان النتائج النهائية في حفل اليوم الختامي للمعرض.
"كيف يتحقق السلام؟".. فيتالي نعومكين: قلب القضية هو إنشاء دولة فلسطينية مستقلة ولا بد أن تكون روسيا من محركي المشروع
"كيف يتحقق السلام؟".. فيتالي نعومكين: قلب القضية هو إنشاء دولة فلسطينية مستقلة ولا بد أن تكون روسيا من محركي المشروع
ضمن سلسلة “كيف يتحقق السلام؟” التي تقدمها منصة CNN بالعربية، قال فيتالي نعومكين رئيس معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية إنه “فيما يتعلق بما يحدث في غزة فهناك رؤية واضحة بالنسبة إلى روسيا”، مؤكدًا أن موسكو طلبت وقف القتال في القطاع.
وأضاف نعومكين أن ذلك “كان الخطوة الأولى التي طالبت روسيا أن تكون في خريطة الطريق لكن للأسف لم تدعم الولايات المتحدة هذه الفكرة، لكننا نعتبرها ضرورية”.
كما شدد نعومكين على أهمية أن “يكون هناك حوار”، موضحًا أن ذلك لا يمكن أن يحدث في…
كيف سيرد الجيش الأمريكي على استهداف قواته في الأردن وهل تنزلق المنطقة نحو حرب إقليمية؟
كيف سيرد الجيش الأمريكي على استهداف قواته في الأردن وهل تنزلق المنطقة نحو حرب إقليمية؟
توعدت الولايات المتحدة بالرد في الوقت المناسب والطريقة التي تختارها على الهجوم الذي استهدف الأحد قاعدة تستضيف قواتها في الأردن، وأدى لمقتل وجرح عسكريين أمريكيين. يطرح هذا التهديد تساؤلات حول نوع وحجم الرد الذي ستنفذه واشنطن، وحيال تداعيات هذا التصعيد ومآلاته في ظل مخاوف من انزلاق المنطقة برمتها إلى مواجهة شاملة.
نشرت في:
7 دقائق
أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن الأحد عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة ما لا يقل عن 34 آخرين في ضربة بطائرة مسيّرة شنها مسلحون مدعومون من إيران على قوات أمريكية في الأردن، في أول هجوم يكبد القوات الأمريكية خسائر بشرية منذ اندلاع الحرب بين حماس وإسرائيل.
ويمثل الهجوم، الذي نفت إيران ضلوعها فيه، تصعيدا كبيرا للتوترات التي تجتاح الشرق الأوسط، وسط مخاوف من تحول الحرب في غزة إلى صراع يشمل جماعات متحالفة مع إيران في لبنان واليمن والعراق.
وقال بايدن في بيان: “في الوقت الذي لا نزال نجمع فيه الحقائق عن هذا الهجوم، نعرف أنه من تنفيذ جماعات مسلحة متشددة مدعومة من إيران تعمل في سوريا والعراق”. مضيفا: “مما لا شك فيه أننا سنحاسب كل المسؤولين في الوقت وبالطريقة التي نختارها”.
وأصيب ما لا يقل عن 34 جنديا في هجوم الأحد شمال شرق الأردن، وفقا لبيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية. وقال الجيش الأمريكي إن الحادثة وقعت في قاعدة قرب الحدود السورية. ولم يذكر اسم القاعدة، لكن مصدرا مطلعا حدد أنها البرج 22 في الأردن.
وتتمتع قاعدة البرج 22 بموقع استراتيجي مهم في أقصى نقطة شمال شرق الأردن حيث تلتقي حدود المملكة مع سوريا والعراق. ولا يوجد سوى القليل من المعلومات المعلنة عن القاعدة. لكنها تشمل الدعم اللوجستي ويوجد فيها 350 جنديا من الجيش والقوات الجوية الأمريكية.
وسلّطت الهجمات الصاروخية التي شنتها جماعات مسلحة متحالفة مع إيران في سوريا ولبنان والعراق واليمن هذا الشهر الضوء على تزايد خطر نشوب صراع إقليمي أوسع بين إيران وحلفائها من ناحية وإسرائيل والولايات المتحدة من ناحية أخرى.
اقرأ أيضاماذا نعرف عن الهجوم على القاعدة العسكرية في الأردن الذي أودى بثلاثة عسكريين أمريكيين؟
وفيما تحتفظ واشنطن رسميا بالوضع الذي يتمثل في أنها ليست في حالة حرب بالمنطقة، فهي ترد على الجماعات المتحالفة مع إيران في العراق وسوريا وتنفذ ضربات تستهدف القدرات العسكرية للحوثيين في اليمن.
لتسليط الضوء على هذا الموضوع وتداعياته وللوقوف عند طبيعة الرد الأمريكي المحتمل على الهجوم، طرحنا بضعة أسئلة على عمر الرداد خبير أمني واستراتيجي.
فرانس24: ما طبيعة الرد الأمريكي المحتمل والمواقع المرجح ضربها؟
عمر الرداد: أعتقد أن الرد الأمريكي سيكون عبارة عن رسائل مباشرة للقيادة الإيرانية، بمعنى أنه سيذهب إلى رؤوس فصائل الحشد الشعبي والفصائل الولائية العراقية بما فيها المتواجدة في سوريا. قد يتم عبر تنفيذ ضربات هادفة ونوعية ستشمل الكثير من قواعد هذه الفصائل ورموزها. يريد الأمريكيون أن تكون عملية خاطفة وبمستوى الضربة التي وجهت عام 2020 لقاسم سليماني. حيث هناك ضغوط من قبل الجمهوريين في الداخل الأمريكي، كما أن الرئيس بايدن أمامه انتخابات ولا بد له من تقديم ورقة يظهر فيها قدرة إدارته على الردع. مع ذلك، لا أتوقع أن يصل مستوى الضربات لأهداف داخل الأراضي الإيرانية، بل أنها ستكون مقتصرة فقط على الميليشيات الولائية والأكثر تبعية للقيادة الإيرانية.
كيف يمكن قراءة تحركات فصائل موالية لإيران مؤخرا بالمنطقة مثل إخلاء مواقع في دير الزور بسوريا؟
أعتقد أن إخلاء الفصائل الموالية لإيران لبعض مواقعها وقواعدها في منطقة دير الزور ومناطق شرق الفرات بسوريا، هو إعادة انتشار وتموضع تتطلبه طبيعة انتشار هذه الفصائل في المنطقة، وهو لا يعكس انسحابا باتجاه العودة إلى الساحة العراقية. للدلالة على ذلك العملية التي استهدفت قاعدة التنف على الحدود الأردنية العراقية. أعتقد أن الجغرافيا ولو أنها كانت مهمة لنشاط هذه الفصائل، لكن لها قواعد بديلة داخل سوريا، كما أن طبيعة تسليحها واستخدامها الموسّع للطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى ربما يغنيها عن استخدام الكثير من القواعد وبالتالي إبقائها عرضة للاستهداف الأمريكي.
هل يشكل هذا الهجوم بداية تفجر نزاع إقليمي واسع بين الغرب و”محور المقاومة”؟
رغم أن كل المؤشرات تشير إلى إصرار أمريكي وإيراني من “محور المقاومة” على ضبط حالة الصراع والاشتباك، بحدود ربطها بمرجعية ما يجري في غزة والحرب الإسرائيلية في القطاع ضد حركة حماس، فمن غير المتوقع أن تتوسع هذه العمليات لتتحول إلى حرب شاملة في المنطقة رغم أن هذا الاحتمال لا زال من السيناريوهات الضعيفة الواردة. إلا أنه لا يستبعد أن يكون هناك خطأ ما على طريقة ما تم الأحد من ضربة موجعة للولايات المتحدة فتكون ردود فعل قوية. في الحقيقة، يبقى هذا الاحتمال ضعيفا لأن لا إيران بوارد التصعيد وصولا لحرب شاملة، ولا الولايات المتحدة في ضوء الانتخابات القادمة، إذ أن فتح الجبهة بكاملها وتحولها إلى حرب أعتقد سيكون مغامرة من قبل الإدارة الأمريكية لن تقبل عليها مع اقتراب الانتخابات.
هل سيعيد بايدن فرض العقوبات التي كان ترامب فرضها على إيران؟
أعتقد أن تشديد العقوبات الأمريكية على إيران سيكون خيارا أمام بايدن، وسيكون هذا الموضوع أحد ملفات الضغط على إدارته المطروحة من قبل الجمهوريين الذين يشكلون أغلبية في الكونغرس. من المؤكد ستظهر مطالبات بهذا الاتجاه لا سيما في ظل أصوات تتعالى من قبل الجمهوريين بضرورة ضرب إيران وليس ضرب وكلائها وميليشياتها لكي تشعر إيران بأن هناك ردا أمريكيا.
اقرأ أيضاالعراق يحذر من “تصعيد غير مسؤول” إثر الضربات الأمريكية على فصائل موالية لإيران
وربما ستذهب الخزانة الأمريكية لإعادة فرض عقوبات على الكثير من الكيانات الإيرانية والأشخاص والأفراد الإيرانيين لا سيما من رموز الحرس الثوري وفيلق القدس التابع له والذي ينشط في أماكن مختلفة. إذ يبقى هذا من أحد الاحتمالات الواردة، لكننا لن نصل إلى عقوبات شاملة وواسعة، بل ستبقى في إطار الرسائل الموجهة إلى القيادة الإيرانية مفادها بأن الإدارة الأمريكية الحالية ليست ضعيفة ولن تبقى خاضعة لمعايير ومرجعية الانتخابات، بمعنى أنها لا تعني أن الولايات المتحدة غير قادرة على أن تخوض مغامرة جديدة في ظل هذه الضوابط، حيث إن واشنطن معنية بإرسال رسائل عكسية بأنها قادرة على الرد. لكن كل الإجراءات الأمريكية سواء العسكرية أو على صعيد العقوبات وكل التعامل مع إيران، سيبقى تعاملا منضبطا من قبل الإدارة الأمريكية الحالية في اتجاه عدم الوصول إلى صدام مباشر مع التشكيلات العسكرية الإيرانية، وإبقاء مستوى المواجهة مع أذرع إيران ومحاولة تخفيض مستوى التهديد الذي تمارسه، على غرار ما يجري في سوريا والعراق وتجاه الحوثيين في اليمن، إذ أن من الواضح جدا أن جميع الضربات والاشتباكات التي تجري في هذه الساحات، هي تستهدف ردع هذه الميليشيات.
وجدت دراسة أجراها باحثون من المعهد الوطني للصحة العقلية بالولايات المتحدة، أن سوء نوعية النوم، وكذلك نوعية النوم الأقل من المعتاد في الليلة السابقة، كانا مرتبطين بزيادة خطر الإصابة بالصداع النصفي في صباح اليوم التالي. كما ارتبط مستوى الطاقة الأقل من المعتاد في اليوم السابق بالصداع في صباح اليوم التالي.
وتبحث الدراسة المنشورة في مجلة «نيورولوجي» التابعة للأكاديمية الأميركية لعلم الأعصاب، الأربعاء، عن طرق للتنبؤ بشكل أكثر دقة بموعد حدوث الصداع النصفي، من خلال استخدام تطبيقات الهاتف المحمول عبر تتبع النوم ومستويات الطاقة والعواطف والتوتر لدى الأشخاص، بهدف تعزيز القدرة على منع هجمات الصداع النصفي.
وكانت نتائج الدراسة قد كشفت عن أن هذه العوامل لم تؤد لزيادة خطر الإصابة بالصداع النصفي في فترة ما بعد الظهر أو في المساء. في حين، كانت المؤشرات الوحيدة للصداع الذي يحدث في فترة ما بعد الظهر أو المساء، هي زيادة مستويات التوتر أو وجود مستويات طاقة أعلى من المتوسط في اليوم السابق.
وقالت الباحثة الرئيسية الدراسة، كاثلين آر ميريكانجاس، من المعهد الوطني للصحة العقلية بالولايات المتحدة: «هذه الأنماط المختلفة للتنبؤ بالصداع في الصباح وفي وقت لاحق من اليوم تسلط الضوء على دور إيقاعات الساعة البيولوجية في الصداع». وأضافت: «قد تعطينا النتائج نظرة ثاقبة للعمليات الكامنة وراء الصداع النصفي وتساعدنا على تحسين العلاج والوقاية».
وشملت الدراسة 477 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 7 و84 عاماً، بما في ذلك 291 مشاركة من الإناث. ومن خلال تطبيق على الهاتف المحمول، طُلب من المشاركين تقييم حالتهم المزاجية، ومقدار طاقتهم، وتوترهم، وشعورهم بالصداع أربع مرات يومياً لمدة أسبوعين. كما قاموا بتقييم جودة نومهم مرة واحدة يومياً، حيث ارتدى المشاركون أجهزة مراقبة النوم والنشاط البدني.
وقد أظهرت النتائج أن ما يقرب من نصف المشاركين لديهم تاريخ من الصداع النصفي، وأن 59 في المائة منهم أصيبوا بنوبة صداع صباحية واحدة على الأقل في أثناء فترة الدراسة.
وكان الأشخاص الذين يعانون من ضعف جودة النوم لديهم احتمالات متزايدة بنسبة 22 في المائة في المتوسط، للإصابة بنوبة صداع في صباح اليوم التالي. كما ارتبط انخفاض جودة النوم المعتادة بزيادة احتمال الإصابة بنوبة صداع في صباح اليوم التالي بنسبة 18 في المائة. وبالمثل، ارتبط انخفاض المستوى المعتاد للطاقة في اليوم السابق باحتمال أكبر بنسبة 16 في المائة للإصابة بالصداع في صباح اليوم التالي.
ما يقرب من نصف المشاركين لديهم تاريخ من الصداع النصفي (إي ستوك فوتو)
وفي المقابل، ارتبط ارتفاع متوسط مستويات التوتر والطاقة الأعلى بكثير من المعتاد في اليوم السابق، بزيادة فرصة الإصابة بالصداع بنسبة 17 في المائة في فترة ما بعد الظهر أو المساء التالي.
ولكن بعد الأخذ في الاعتبار عوامل النوم والطاقة والإجهاد، لم يرتبط المزاج بالقلق أو الاكتئاب بأي من نوبات الصداع.
وقالت ميريكانجاس: «من المثير للدهشة أننا لم نجد أي صلة بين أعراض القلق والاكتئاب لدى الشخص – سواء كان لديه المزيد من الأعراض أو لديه مستويات أعلى من المتوسط من الأعراض – واحتمال تعرضه لنوبة الصداع النصفي في اليوم التالي».
وأضافت: «ربما يكون الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أن الصداع كان مرتبطاً بجودة النوم ذات التقييم الذاتي المُبلغ عنه من قبل المريض بدلاً من المقاييس الفعلية لأنماط النوم. وهذا يسلط الضوء على أهمية الحالة الجسدية والعاطفية المتصورة لدى المريض كأسباب كامنة وراء الإصابة بالصداع النصفي».
وقال تارانوم م. لطيف، من النظام الصحي الوطني للأطفال في واشنطن العاصمة، وأحد باحثي الدراسة: «توضح دراستنا أهمية مراقبة تغيرات النوم كمؤشر لنوبات الصداع». وأضاف: «يمكن أن توفر الحالات السلوكية والعاطفية معلومات قيمة تساعدنا في إدارة الصداع النصفي».
شاهد.. مغامر يتسلق إحدى أكبر وأضخم الأشجار في ظفار بسلطنة عُمان
شاهد.. مغامر يتسلق إحدى أكبر وأضخم الأشجار في ظفار بسلطنة عُمان
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– قد تخال أن هذا النوع من الأشجار العملاقة ليس موجودًا في الحقيقة، لكنها إحدى الأشجار النادرة التي تنمو في سلطنة عُمان، وبالتحديد في محافظة ظفار.
وتُعد شجرة “التبلدي”، واسمها العلمي “أدانسونيا ديجيتاتا” من الأشجار النادرة والمهدّدة بخطر الانقراض، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء العُمانية (شاهد مقطع الفيديو أعلاه)
وتُعرف على أنها من أكبر وأضخم الأشجار في البلاد.
ويميل المرشد السياحي في سلطنة عُمان رياض الهنائي إلى اصطحاب ضيوفه في رحلات مميزة…