الكاتب: kafej

  • سوليفان التقى مسؤولاً إسرائيلياً كبيراً في واشنطن

    سوليفان التقى مسؤولاً إسرائيلياً كبيراً في واشنطن

    سوليفان التقى مسؤولاً إسرائيلياً كبيراً في واشنطن

    سوليفان التقى مسؤولاً إسرائيلياً كبيراً في واشنطن

    فضيحة حقوقية… سجناء أميركا يعملون بالسخرة لمصلحة علامات تجارية شهيرة

    لسنوات طويلة، حظرت الولايات المتحدة الأميركية، دخول منتجات بعض الدول وأهمها الصين، إلى أراضيها بزعم أن هذه المنتجات تم إنتاجها من قِبل عمال في السجون أو أفراد من أقلية الإيغور تستغلهم بكين في العمل القسري.

    إلا أن تحقيقاً شاملاً أجرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء استغرق عامين ونشرته مؤخراً، كشف عن أفعال مماثلة ببعض السجون الأميركية، حيث أشار إلى أن السجناء الأميركيين هم جزء من قوة عاملة خفية مرتبطة بمئات من العلامات التجارية الشهيرة لشركات الأغذية.

    ولفت التحقيق، الذي اعتمد على فحص آلاف الصفحات من الوثائق والتحدث إلى أكثر من 80 سجيناً حالياً أو سابقاً، إلى أنه مع وجود نحو مليوني شخص في السجون الأميركية، تحول السجناء «إمبراطورية تبلغ قيمتها مليارات الدولارات»، وهي قيمة المنتجات والأغذية التي ينتجونها وتتحول سلعاً مبيعة في السوق المفتوحة.

    سجين يعمل في حلْب الأبقار داخل سجنه في مونتانا (أ.ب)

    وشمل التحقيق سجن ولاية لويزيانا الذي شُيّد على أرض كانت مزرعة للعبيد، وأصبح الآن أكبر سجن شديد الحراسة في البلاد، حيث قال التحقيق: إن الماشية التي تتم تربيتها في هذا السجن من قِبل سجناء حُكم عليهم بالأشغال الشاقة، يُجبرون على العمل مقابل أجر ضئيل لمدة ساعة، أو من دون مقابل على الإطلاق في بعض الأحيان. بعد ذلك يتم شراء الأبقار من قِبل مربي الماشية المحليين الذين ينقلونها إلى مسلخ في تكساس يغذي سلاسل التوريد للشركات العملاقة مثل «ماكدونالدز» و«وول مارت» و«كارغيل».

    وقال التحقيق: إن السجناء الأميركيين في جميع أنحاء البلاد هم جزء أساسي من شبكات معقدة وغير مرئية تمد بعضاً من أكبر شركات الأغذية في العالم والعلامات التجارية الأكثر شهرة بالمنتجات اللازمة لها.

    وإذا رفض أولئك السجناء العمل، فإنهم يمكن أن يعرضوا فرصهم للإفراج المشروط للخطر أو يواجهوا بعض العقوبات، مثل إرسالهم إلى الحبس الانفرادي. وكثيراً ما يتم استبعاد السجناء من تدابير الحماية المكفولة لجميع العاملين العاديين؛ حتى عندما يتعرضون لإصابات خطيرة أو يُقتلون أثناء العمل.

    ويتم تصدير بعض السلع التي ينتجها السجناء في الولايات المتحدة إلى مجموعة واسعة من البلدان، من بينها تلك التي تم حظر منتجاتها من دخول البلاد لاستخدامها العمالة القسرية أو السجناء لإنتاجها.

    وفرضت الولايات المتحدة قيوداً على واردات من شركات صينية عدة في محاولة لوقف دخول البضائع التي تقول: إن عمليات تصنيعها تشوبها عمالة قسرية لأفراد من أقلية الإيغور، التي تُتّهم الحكومة الصينية باحتجاز أكثر من مليون منهم ومن غيرهم من أقليات مسلمة في حملة قمع استمرت سنوات تقول جماعات حقوقية: إنّها تشمل «جرائم ضد الإنسانية».

    برج سجن فارمر في أركنساس حيث يعمل السجناء سخرةً لمصلحة شركات عالمية (أ.ب)

    ويحظر «قانون الإيغور لمنع العمل القسري»، الذي أقرّه الكونغرس بدعم من الحزبين الجمهوري والديموقراطي في عام 2021، استيراد جميع السلع من منطقة شينجيانغ، ما لم تقدم الشركات دليلاً يمكن التحقّق منه على أنّ الإنتاج لا ينطوي على عمل قسري.

    وفي شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، قالت وزارة الخارجية الصينية: إن ما يقال عن إجبار أشخاص على العمالة القسرية في شينجيانغ ما هو إلا «كذبة كبيرة» لتشويه سُمعة الصين، وهو عكس الواقع تماماً.

    وقال المتحدث باسم الوزارة، وانغ ون بين: «أمريكا تستغلّ هذه الكذبة لإدراج كيانات صينية في القائمة السوداء، ولعرقلة تطور الصين»، وأضاف، أن البلاد ستتخذ إجراءات من أجل حماية الحقوق المشروعة للشركات الصينية.

    وعلى الرغم من أن سياسة الكثير من الشركات الأميركية التي تشتري مباشرة من السجون تنص على عدم استخدام مثل هذه العمالة، فإن الأمر قانوني تماماً في البلاد، ويعود تاريخه إلى حد كبير إلى الحاجة إلى العمالة للمساعدة في إعادة بناء اقتصاد الجنوب المدمر بعد الحرب الأهلية. وينص التعديل الثالث عشر في الدستور على حظر العبودية والاسترقاق الجبري «إلا ما يُطبق منها كعقوبة على الجرائم».

    ويعمل بعض السجناء في التربة الزراعية نفسها التي كان العبيد يحصدون فيها القطن والتبغ وقصب السكر منذ أكثر من 150 عاماً، وتبدو بعض الصور الحالية مشابهة بشكل مخيف للماضي، وفقاً لـ«أسوشييتد برس».

    وقال ويلي إنغرام، الذي قضى 51 عاماً في سجن لويزيانا، إنه كان يحصد كل شيء من القطن إلى البامية طوال فترة حبسه. ولفت إلى أن حراس السجن كانوا يشرفون على السجناء وهم يمتطون الجياد، مشيراً إلى أنهم كانوا يسمحون لهم بشرب القليل من الماء فقط، وأحياناً لا يسمحون لهم بذلك على الإطلاق، حيث كان بعضهم يموت في الحرارة المرتفعة. وأضاف، أنه في بعض الأيام كان العمال يلقون أدواتهم احتجاجاً على الظلم الذي يتعرضون له أثناء العمل، على الرغم من علمهم بالعواقب المحتملة لذلك.

    وقال إنغرام، الذي حُكم عليه بالسجن مدى الحياة في جريمة قال إنه لم يرتكبها: «كان الحراس يأتون إلينا أحياناً في شاحنات وهم يمسكون بهراوات، ويقيدوننا ثم يضربوننا بعنف». ولفت إلى أنه تحمّل كل ذلك بعد أن قيل له إنه سيقضي 10 سنوات ونصف السنة فقط في السجن وسيتجنب عقوبة الإعدام المحتملة، لكن لم يطلق سراحه حتى عام 2021.

    في أحد سجون لويزيانا يمتطي شرطي حصاناً وهو يراقب السجناء خلال عملهم (أ.ب)

    وتتبع تحليل البيانات التي جمعتها وكالة «أسوشييتد برس» من المرافق الإصلاحية في جميع أنحاء البلاد، ما يقرب من 200 مليون دولار من مبيعات السلع الزراعية والماشية للشركات على مدى السنوات الست الماضية. وكان من الواضح أن نسبة كبيرة من الإيرادات جاءت من قِبل عمالة السجناء.

    ويشير مسؤولو السجون إلى أنه ليس كل العمل قسرياً، وأن وظائف السجون توفر أموال دافعي الضرائب.

    كما لفتوا إلى أنهم يساعدون السجناء على تعلم بعض المهارات التي قد تساعدهم عند إطلاق سراحهم؛ ما قد يساعد في تجنب تكرار الجرائم.

    وفي حين أن معظم النقاد لا يعتقدون أنه يجب إلغاء عمالة السجناء تماماً، إلا أنهم يقولون إنهم يجب أن يحصلوا على أجور عادلة، وأن يُعامَلوا بشكل إنساني، وأن جميع الأعمال يجب أن تكون طوعية. ويشير البعض إلى أنه حتى عندما يحصل الأشخاص على تدريب متخصص، مثل مكافحة الحرائق، فإن سجلاتهم الجنائية قد تجعل من المستحيل تقريباً تعيينهم في الخارج عند إطلاق سراحهم.

    وقالت أستاذة القانون أندريا أرمسترونغ، الخبيرة في نظام السجون بجامعة لويولا في نيو أورليانز: «أولئك السجناء لا يحصلون على تعويضات في كثير من الأحيان، ويُجبرون على العمل، وهو أمر غير آمن. إنهم لا يتعلمون أيضاً المهارات التي ستساعدهم عند إطلاق سراحهم. هذا الأمر يثير التساؤلات عن سبب استمرارنا في إجبار الناس على العمل في السجون».

    وبالإضافة إلى الاستفادة من قوة عاملة رخيصة وموثوقة، تحصل الشركات في بعض الأحيان على إعفاءات ضريبية وحوافز مالية أخرى عند الاستعانة بعمال السجون، وفقاً لـ«أسوشييتد برس». كما أن العمال المسجونين لا يتمتعون عادةً بوسائل الحماية الأساسية، بما في ذلك تعويضات العمال ومعايير السلامة الفيدرالية، وفي كثير من الحالات، لا يمكنهم تقديم شكاوى رسمية بشأن ظروف العمل السيئة.

    وغالباً ما يعمل هؤلاء السجناء في الصناعات التي تعاني نقصاً حاداً في العمالة، ويقومون ببعض من أخطر الوظائف في البلاد.

    وأجرت «أسوشييتد برس» مقابلات مع سجناء تعرضوا للأذى أو التشوه أثناء العمل، وسجينات تعرضن للتحرش الجنسي أو سوء المعاملة، أحياناً من قِبل المشرفين المدنيين عليهن أو الضباط أنفسهم. وفي حين أنه غالباً ما يكون من المستحيل تقريباً على ضحايا هذه الحوادث رفع دعوى قضائية، إلا أن عشرات الحالات تمكّنت من شق طريقها إلى المحاكم.

    واعترفت شركة «كارغيل» بشراء البضائع من مزارع بعض السجون الأميركية، قائلة: إنها لا تشكل سوى جزء صغير من المبيعات الإجمالية للشركة. وأضافت: «نحن الآن بصدد تحديد الإجراء المناسب للتصدي لهذا الأمر برمته». ومن جهتها، قالت «ماكدونالدز»: إنها ستحقق في الروابط مع أي عمالة من هذا القبيل.

    وتسمح ما تسمى «أوامر الاستبعاد» لهيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية باحتجاز شحنات بناءً على الاشتباه في ارتباطها بعمالة قسرية بموجب قوانين أميركية قائمة منذ أمد طويل من المفترض أنها تهدف إلى محاربة الاتجار بالبشر وعمالة الأطفال وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان.

    إلا أن تحقيق «أسوشييتد برس» أثار شكوك خبراء القانون وحقوق الإنسان بشأن صدق الولايات المتحدة في ادعائها بمحاربة العمالة القسرية.

    المصدر

    أخبار

    سوليفان التقى مسؤولاً إسرائيلياً كبيراً في واشنطن

  • الجيش الأمريكي يعلن تدمير صاروخ حوثي: "شكل تهديدا وشيكا للطائرات"

    الجيش الأمريكي يعلن تدمير صاروخ حوثي: "شكل تهديدا وشيكا للطائرات"

    الجيش الأمريكي يعلن تدمير صاروخ حوثي: "شكل تهديدا وشيكا للطائرات"

    الجيش الأمريكي يعلن تدمير صاروخ حوثي: "شكل تهديدا وشيكا للطائرات"

    (CNN)– أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأربعاء، تدمير صاروخا حوثيا كان يشكل “تهديدا وشيكا للطائرات الأمريكية العاملة في المنطقة”.

     

    وأضافت “سنتكوم”، في بيان، أن مدمرة ضربت، الثلاثاء، الصاروخ قبل إطلاقه من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.

    يذكر أن الولايات المتحدة نفذت سلسلة من الضربات ضد أهداف الحوثيين في اليمن، بعضها بالتعاون مع المملكة المتحدة، من أجل تعطيل قدرة الجماعة المتمردة على استهداف ممرات الشحن الدولية.

    المصدر

    أخبار

    الجيش الأمريكي يعلن تدمير صاروخ حوثي: "شكل تهديدا وشيكا للطائرات"

  • بعد حبسها 6 أشهر.. كيف تحولت غادة والى من فنانة تشكيلية لمتهمة خلف القضبان

    بعد حبسها 6 أشهر.. كيف تحولت غادة والى من فنانة تشكيلية لمتهمة خلف القضبان

    بعد حبسها 6 أشهر.. كيف تحولت غادة والى من فنانة تشكيلية لمتهمة خلف القضبان

    بعد حبسها 6 أشهر.. كيف تحولت غادة والى من فنانة تشكيلية لمتهمة خلف القضبان


    بعد أن قضت محكمة جنح القاهرة الاقتصادية بمعاقبة غادة والي مصممة الجرافيك بالحبس 6 أشهر وتغريمها 10 آلاف جنيه، وإلزامها بتعويض مؤقت 100 ألف جنيه، في قضية اتهام الفنان التشكيلى الروسي “جورجي كوراسوف”، لها بالتعدى على حقوقه المادية والأدبية، وسرقة رسومات خاصة به واستخدامها دون اذنه أو علمه فى تنفيذ “جرافيتى” داخل محطات “مترو الأنفاق”.


     


    يوضح اليوم السآبع في النقاط التالية، كيف تحولت غادة والي من فنانة تشكيلية لمتهمة خلف القضبان.


     – الفنان الروسي اتهم غادة والي بالاعتداء على الحقوق الفكرية الخاصة


     


    – كما وجه الفنان الروسي تهمةسرقة اللوحات الخاصة باه لغادة والي . 


     


     -النيابة وجهت للفنانة التشكيلية تهمة  استخدام رسومات الفنان الروسي بدون موافقته أو علمه.


     


     تفاصيل القضية:


     


     1- فى عام 2022 حصلت غادة والى على مناقصة لتنفيذ اعمال فنية ودعائية للخط الثالث لمترو الأنفاق بمحطات هليوبوليس وكلية البنات وباب الشعرية والعباسية وألف مسكن.


     


     2- تم تنفيذ الاعمال فى 4 محطات ولم يتم التنفيذ في المحطة الخامسة وهى الف مسكن.


     


     3- فى مايو 2023 تقدم الفنان التشكيلى الروسي ببلاغ ضد غادة والى اتهمها فيه بالتعدى على حقوق الملكية الفكرية الخاصة به.


     


     4- في 24 ديسمبر 2022 باشرت النيابة التحقيقات في الواقعة وأمرت إحالة القضية للمحاكمة الجنائية أمام المحكمة الاقتصادية.


     


     5- فى 8 يناير 2024 نظرت المحكمة أولى جلسات المحاكمة وحجزت القضية للنطق بالحكم في جلسة 30 يناير.


     


     6- أكد جورجي كوراسوف على أن غادة والى استخدام 4 لوحات خاصة به في مشروع محطة مترو كلية البنات وأن اللوحات موجودة في الموقع الخاص به في قسم الأصول المباعة والمرسومة خلال أعوام 1995 و2001 و2005 و 2012.

    المصدر

    أخبار

    بعد حبسها 6 أشهر.. كيف تحولت غادة والى من فنانة تشكيلية لمتهمة خلف القضبان

  • هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تباشر عدداً من القضايا الجنائية

    هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تباشر عدداً من القضايا الجنائية

    هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تباشر عدداً من القضايا الجنائية

    هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تباشر عدداً من القضايا الجنائية

    باشرت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد عدداً من القضايا الجنائية
    المصدر
    أخبار هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تباشر عدداً من القضايا الجنائية

  • البيت الأبيض: بلينكن سيزور الشرق الأوسط هذا الأسبوع

    البيت الأبيض: بلينكن سيزور الشرق الأوسط هذا الأسبوع

    البيت الأبيض: بلينكن سيزور الشرق الأوسط هذا الأسبوع

    البيت الأبيض: بلينكن سيزور الشرق الأوسط هذا الأسبوع

    (CNN) — أعلن البيت الأبيض، الأربعاء، أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن سيسافر إلى الشرق الأوسط نهاية الأسبوع.

     

    وتم الإعلان عن الزيارة، من قبل منسق الاتصالات الإستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي في حدث للاتحاد اليهودي في واشنطن، فيما لم تعلن عنها وزارة الخارجية الأمريكية.

    وقال كيربي إن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ويليام بيرنز التقى مع  رئيسي الاستخبارات الإسرائيلية والمصرية ورئيس الوزراء القطري في أوروبا الأسبوع الماضي وأن منسق البيت الأبيض…

    المصدر

    أخبار

    البيت الأبيض: بلينكن سيزور الشرق الأوسط هذا الأسبوع