الكاتب: kafej

  • ضبط مستوليْن على أراضٍ للدولة ومتورطين بقضايا فساد بملايين الريالات

    ضبط مستوليْن على أراضٍ للدولة ومتورطين بقضايا فساد بملايين الريالات

    ضبط مستوليْن على أراضٍ للدولة ومتورطين بقضايا فساد بملايين الريالات

    ضبط مستوليْن على أراضٍ للدولة ومتورطين بقضايا فساد بملايين الريالات

    خادم الحرمين يستقبل أمير دولة الكويت في الرياض

    استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بحضور الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وذلك في قصر عرقة بالرياض.

    ورحب خادم الحرمين الشريفين بأمير دولة الكويت والوفد المرافق له، فيما أبدى الشيخ مشعل الأحمد سعادته بلقاء الملك سلمان. كما جرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين.

    وعقد الأمير محمد بن سلمان والشيخ مشعل الأحمد، جلسة مباحثات رسمية، جرى خلالها استعراض أوجه العلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين، وفرص تنميتها وتطويرها في مختلف المجالات، وتبادل الآراء حول مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.

    ونيابةً عن خادم الحرمين، قلّد ولي العهد السعودي، أمير دولة الكويت قلادة الملك عبد العزيز؛ التي تعدّ أرفع وسام في السعودية، تقديراً له. وأقام مأدبة غداء تكريماً له. كما كان في مقدمة مودعيه لدى مغادرته مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مساء الثلاثاء.

    كان الأمير محمد بن سلمان، قد استقبل بعد ظهر (الثلاثاء)، الشيخ مشعل الأحمد، لدى وصوله إلى مطار الملك خالد الدولي، في زيارة دولة هي الأولى له منذ تسلمه مقاليد الحكم في الكويت. كذلك كان في استقباله، الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، والأمير سلطان بن سعد بن خالد، سفير السعودية لدى دولة الكويت، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الوزير المرافق، والشيخ صباح ناصر صباح الأحمد الصباح، السفير الكويتي لدى السعودية، والأمير فيصل بن عبد العزيز بن عياف، أمين منطقة الرياض.

    وفور نزول أمير دولة الكويت من الطائرة عزفت الأبواق، وقدمت طائرات الصقور السعودية استعراضاً جوياً، وأطلقت المدفعية السعودية إحدى وعشرين طلقة ترحيباً به. كما أُجريت له مراسم استقبال رسمية في الديوان الملكي، إذ عُزف السلامان الأميري الكويتي والملكي السعودي، ثم استعرض حرس الشرف.

    ورافق أمير الكويت وفد رسمي ضم كلاً من: الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، والشيخ دعيج خليفة المالك الصباح، والشيخ سالم عبد العزيز السعود الصباح، والشيخ صباح خالد الحمد الصباح، والشيخ أحمد صباح سالم الصباح، والشيخ الدكتور علي سالم العلي الصباح، والشيخ مبارك دعيج الإبراهيم الصباح، والشيخ فهد جابر الأحمد الصباح، والشيخ حمد جابر العلي الصباح، وكبار المسؤولين بالديوان الأميري.

    وتعكس هذه الزيارة -وهي الأولى للشيخ مشعل الصباح إلى خارج البلاد منذ توليه مقاليد الحكم- الحرص المتبادل لدى قيادتي البلدين على التواصل والتشاور المستمر حول مجمل القضايا، استكمالاً لنهج متأصل لدى البلدين للدفع قدماً بالعلاقات الثنائية نحو آفاق أرحب.

    تعكس زيارة أمير الكويت للسعودية الحرص المتبادل لدى قيادتَي البلدين على التواصل والتشاور المستمر حول مجمل القضايا (واس)

    وقد ترسخت العلاقات السعودية- الكويتية، على مدى أكثر من 130 عاماً؛ حيث تربط البلدين علاقات تاريخية وثيقة ذات طابع خاص وقائم على أسس راسخة صنعتها القواسم المشتركة والمواقف التاريخية منذ عقود. كما تتميز العلاقات السعودية- الكويتية بعمقها التاريخي، وسماتها المشتركة المبنية على الأخوة ووحدة المصير، تجاوزت مفاهيم علاقات الجوار الدولية، وانفردت بخصوصية وترابط رسمي وشعبي وثيق.

    وعلى الرغم من رسوخ العلاقات التي تعود بجذورها إلى تأسيس الدولتين في الكويت والسعودية، فإن أزمة احتلال الكويت في الثاني من أغسطس (آب) 1990 أكدت المصير المشترك الذي يربط البلدين، وقدمت نموذجاً فريداً في العلاقات الدولية، حين سخَّرت المملكة جميع مواردها لتوحيد العالم من أجل تحرير الكويت.

    مجلس التنسيق السعودي – الكويتي

    في 16 يوليو (تموز) 2018 أقرَّت السعودية إنشاء «مجلس التنسيق السعودي- الكويتي»، وهو مجلس تنسيقي تندرج تحت مظلته مجالات التعاون والعمل المشترك جميعها بين البلدين، وفي 18 يوليو 2018 وقَّع البلدان على إنشاء «مجلس التنسيق السعودي- الكويتي» خلال جلسة مباحثات رسمية عُقدت في الكويت.

    ويهدف المجلس إلى ترجمة العلاقات الوطيدة التي تجمع البلدين، والوصول بها إلى التكامل، في سبيل تحقيق أمن ورخاء وسعادة الشعبين.

    كما يهدف المجلس الذي وُقِّع محضر إنشائه في يوليو عام 2018، إلى وضع رؤية مشتركة تعمل على تعميق واستدامة العلاقات بين البلدين، بما يتسق مع أهداف مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتعزيز المنظومة الاقتصادية المتكاملة، وإيجاد الحلول المبتكرة للاستغلال الأمثل للموارد الحالية، وبناء منظومة تعليمية فعَّالة ومتكاملة، قائمة على نقاط القوة التي تتميز بها الدولتان، وتعزيز التعاون والتكامل بين الرياض والكويت في المجالات السياسية والأمنية والعسكرية، وضمان التنفيذ الفعال لفرص التعاون والشراكة، وإبراز مكانة كلتا الدولتين في مجالَي الاقتصاد والتنمية البشرية، والتكامل السياسي والأمني العسكري في مختلف المجالات.

    وفي 5 يونيو (حزيران) 2021 عُقد الاجتماع الأول لـ«مجلس التنسيق السعودي- الكويتي»، بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير الراحل الشيخ نواف الأحمد الصباح أمير الكويت.

    ويطمح الجانبان -السعودي والكويتي- إلى رفع مستوى التبادل التجاري إلى مستوى أعلى؛ حيث تُظهر الإحصاءات الرسمية أن حجم التبادل التجاري بينهما خلال عام 2019 بلغ نحو 8.39 مليار ريال سعودي، (الدولار يساوي 3.75 ريال)، كما بلغت صادرات المملكة إلى دولة الكويت نحو 7.83 مليار ريال، والواردات نحو 1.56 مليار ريال؛ حيث يعمل البلدان على تفعيل أعمال «مجلس التنسيق السعودي- الكويتي»، وذلك بعقد الاجتماع الأول خلال أقرب فرصة ممكنة.

    تبادل الزيارات

    تواصلت عبر تاريخ العلاقات بين البلدين زيارات قادة البلدين واللقاءات المشتركة التي أسفرت عن توثيق أواصر التعاون، وتنمية التعاون الاقتصادي، وربط الدولتين بشبكة واسعة من أواصر التعاون في مختلف المجالات، وكذلك توحيد المواقف تجاه القضايا الإقليمية والدولية.

    وعلى الصعيد الرسمي، أسهمت الزيارات المتبادلة بين قادة المملكة والكويت في تعزيز العلاقات الثنائية، فقد قام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بزيارة رسمية إلى الكويت في ديسمبر (كانون الأول) 2016.

    وقام ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بأربع زيارات للكويت؛ حيث كانت زيارته الرسمية الأولى في مايو (أيار) 2015، وزيارته الثانية في 30 سبتمبر (أيلول) 2018، والثالثة في التاسع من ديسمبر 2021، وقام بزيارة في 17 ديسمبر 2023 نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، لتقديم واجب العزاء في وفاة الأمير السابق الشيخ نواف الأحمد.

    تمثل زيارة الشيخ مشعل الأحمد للسعودية أهمية بالغة بوصفها أول زيارة خارجية رسمية له منذ تسلمه مقاليد الحكم (واس)

    وقام الشيخ مشعل الأحمد حينما كان ولياً للعهد في دولة الكويت بتسع زيارات للمملكة، الأولى: في الأول من يونيو 2021، والثانية: في 25 أكتوبر (تشرين الأول) 2021، لحضور قمة مبادرة «الشرق الأوسط الأخضر» في مدينة الرياض، والثالثة: في 14 ديسمبر لترؤس وفد الكويت في اجتماع الدورة الـ42 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والرابعة: في 16 يوليو 2022؛ حيث ألقى كلمة الكويت في قمة جدة للأمن والتنمية، والخامسة: في الثامن من ديسمبر لحضور الدورة الـ43 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والقمة الخليجية- الصينية، والقمة العربية- الصينية التي أُقيمت في الرياض، والسادسة: في 19 مايو 2023، ترأس خلالها وفد الكويت في القمة العربية التي عقدت في جدة، والسابعة: في 19 يوليو، للمشاركة في اللقاء التشاوري الـ18 لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والقمة الخليجية مع دول آسيا الوسطى، والثامنة: في 20 أكتوبر 2023؛ حيث ترأس وفد الكويت في القمة الخليجية مع رابطة «آسيان» في مدينة الرياض، والتاسعة: في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) 2023؛ حيث ترأس وفد الكويت في القمة العربية الإسلامية المشتركة في الرياض.

    وتتواصل جهود المملكة والكويت المشتركة، معززة أوجه التعاون القائمة، واستشرافاً للمرحلة المقبلة في إطار رؤيتَي البلدين («المملكة 2030»، و«الكويت 2035») لتحقيق مزيد من التعاون على مختلف الصعد الاقتصادية والأمنية والثقافية والرياضية والاجتماعية، واستثمار مقدراتهما، ومن ذلك توقيع الاتفاقية الملحقة باتفاقيتَي تقسيم المنطقة المقسومة والمنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بين البلدين، في ديسمبر 2019، واستئناف الإنتاج النفطي في الجانبين.

    تطوير «حقل الدرَّة»

    وفي 11 ديسمبر من عام 2022، وقَّعت الكويت والسعودية مذكرة تفاهم لتطوير (حقل الدرَّة) تهدف إلى إنتاج الغاز غير المصاحب بكميات إجمالية تعادل نحو مليار قدم مكعبة قياسية من الغاز يومياً، و84 ألف برميل يومياً من الغاز المسال.

    وفي 26 سبتمبر عام 2023، أعلن مجلس الوزراء السعودي الموافقة على اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة الكويت، في شأن مشروع الربط السككي بين البلدين.

    المصدر

    أخبار

    ضبط مستوليْن على أراضٍ للدولة ومتورطين بقضايا فساد بملايين الريالات

  • انقلاب سيارة نقل بالطريق الدائرى بسبب هطول الأمطار دون وفيات.. صور

    انقلاب سيارة نقل بالطريق الدائرى بسبب هطول الأمطار دون وفيات.. صور

    انقلاب سيارة نقل بالطريق الدائرى بسبب هطول الأمطار دون وفيات.. صور

    انقلاب سيارة نقل بالطريق الدائرى بسبب هطول الأمطار دون وفيات.. صور

    وقع منذ قليل حادث على الطريق الدائرى المتجه إلى المريوطية بسبب هطول الأمطار، وكان ذلك بمحيط بولاق الدكرور وتحديدا أمام “سلم ناهيا”، ولم يسفر عن وفيات، فيما أصيب السائق فقط بإصابات بسيطه فى الوجه.  


     


    وتوجه على الفور رجال الأمن وسيارات الإسعاف وعدة أوناش لنقل العربة وإزالة ركامها لتسهيل سير الطريق. 


     


    وفى سياق متصل، أصيب 4 أشخاص، اليوم الأربعاء، في حادث تصادم دراجتين بخاريتين أمام قرية النويرة بمركز اهناسيا غرب محافظة بني سويف وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم وإجراء كافة الفحوصات الطبية اللازمة.


     


    تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بني سويف إخطارا من شرطه النجدة يفيد بورود بلاغ بحادث تصادم دراجتين بخاريتين أمام قرية النويرة بمركز اهناسيا .


     


    ونقلت سيارتا إسعاف  عيد عبد الله بريك 38 سنة، مصاباً بجروح وكدمات، وكريم رشاد عبد البديع 21 سنة،  مصاباً بجروح وكدمات، وهيثم حماده عبد الصمد 21 سنة، مصاباً باشتباه كسر بالقدم اليمني، وعلي حماده علي 22 سنة، مصاباً ببتر بصباع الابهام اليد اليمني وجروح و كدمات وجميعهم مقيمون بقرية منهرو بمركز اهناسيا.


     


    تم نقل المصابين إلى قسم الاستقبال بمستشفى اهناسيا التخصصي لتلقي العلاج اللازم وإجراء كافة الفحوصات الطبية اللازمة.


       


     

    المصدر

    أخبار

    انقلاب سيارة نقل بالطريق الدائرى بسبب هطول الأمطار دون وفيات.. صور

  • أمريكا تعلن اسم الجهة المنفذة للهجوم على قاعدة "البرج 22" في الأردن

    أمريكا تعلن اسم الجهة المنفذة للهجوم على قاعدة "البرج 22" في الأردن

    أمريكا تعلن اسم الجهة المنفذة للهجوم على قاعدة "البرج 22" في الأردن

    أمريكا تعلن اسم الجهة المنفذة للهجوم على قاعدة "البرج 22" في الأردن

    (CNN)– أعلن البيت الأبيض، الأربعاء، أن الولايات المتحدة تعتقد أن “المقاومة الإسلامية في العراق” كانت وراء الهجوم بطائرة بدون طيار على قاعدة الجيش الأمريكي في شمالي شرق الأردن على الحدود مع سوريا، المعروفة باسم “البرج 22″، الذي أسفر عن مقتل 3 جنود أمريكيين.

    وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي: “نعتقد أن الهجوم في الأردن تم التخطيط له وتوفير الموارد له وتسهيله من قبل مجموعة تسمى المقاومة الإسلامية في العراق، والتي تضم مجموعات متعددة بما في ذلك كتائب حزب الله”…

    المصدر

    أخبار

    أمريكا تعلن اسم الجهة المنفذة للهجوم على قاعدة "البرج 22" في الأردن

  • “الخارجية الفلسطينية” تطالب بالتحقيق في جرائم الاحتلال بغزة

    “الخارجية الفلسطينية” تطالب بالتحقيق في جرائم الاحتلال بغزة

    “الخارجية الفلسطينية” تطالب بالتحقيق في جرائم الاحتلال بغزة

    "الخارجية الفلسطينية" تطالب بالتحقيق في جرائم الاحتلال بغزة

    طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بضرورة تشكيل فريق دولي ميداني للتحقيق في مجازر الاحتلال الإسرائيلي وأوضاع المفقودين والمعتقلين من قطاع غزة.
    ودعت إلى ضرورة أن يقوم فريق دولي بزيارة القطاع من أجل الاطلاع على حجم وأبعاد جريمة الإبادة الجماعية، التي يتعرض لها أبناء شعبنا.

    جرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة

    وأشارت إلى أن اكتشاف المقبرة الجماعية التي تضم ما يزيد على 30 جثة متحللة لشهداء مدفونين في شمال قطاع غزة، وقتلهم وهم معصوبو الأعين وأيديهم مكبلة، دليل واضح على أنهم أُعدموا بشكل ميداني دون حسيب أو رقيب.
    وأكدت أن اكتشاف هذه المقبرة يعكس حجم المأساة التي يتعرض لها المدنيون والمجازر الجماعية، والإعدامات حتى للمعتقلين منهم، في انتهاك صارخ وجسيم لجميع الأعراف والقوانين الدولية ذات العلاقة.
    في ذات السياق دعت جنوب إفريقيا جميع الدول إلى وقف تمويل وتسهيل العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.
    ويأتي ذلك بعد أن أشارت محكمة العدل الدولية بوضوح إلى أن تلك الأعمال تمثل إبادة جماعية.

    منع الإبادة الجماعية في غزة

    وأكدت وزيرة خارجية جنوب إفريقيا ناليدي باندور قائلة: “نعتقد أن الاستنتاج الذي توصلت له محكمة العدل الدولية، يوضح أنه من الممكن حدوث إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة”.
    وبينت أن هذا يفرض بالضرورة التزامًا على جميع الدول بوقف التمويل وتسهيل الأعمال العسكرية الإسرائيلية.
    وكانت محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة أمرت الاحتلال قبل أيام باتخاذ إجراءات لمنع الإبادة الجماعية في غزة والتحريض المباشر عليها.

    توفير الاحتياجات الإنسانية

    كما أمرت باتخاذ إجراءات لضمان توفير الاحتياجات الإنسانية الملحّة لقطاع غزة بشكل فوري.
    وجاء ذلك في جلسة إعلان قرارها بشأن قبول الدعوى التي قدمتها جنوب أفريقيا ضد الكيان الإسرائيلي بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة

    المصدر

    أخبار

    “الخارجية الفلسطينية” تطالب بالتحقيق في جرائم الاحتلال بغزة

  • تبادل مئات الأسرى بين روسيا وأوكرانيا والعدل الدولية ترفض الجزء الأكبر من قضية “تمويل الإرهاب”

    تبادل مئات الأسرى بين روسيا وأوكرانيا والعدل الدولية ترفض الجزء الأكبر من قضية “تمويل الإرهاب”

    تبادل مئات الأسرى بين روسيا وأوكرانيا والعدل الدولية ترفض الجزء الأكبر من قضية “تمويل الإرهاب”

    تبادل مئات الأسرى بين روسيا وأوكرانيا والعدل الدولية ترفض الجزء الأكبر من قضية "تمويل الإرهاب"

    تبادلت أوكرانيا وروسيا الأربعاء نحو 200 أسير حرب لكل من الطرفين في إحدى أهم عمليات تبادل الأسرى خلال عامين. وعلى جانب آخر، رفضت محكمة العدل الدولية الجزء الأكبر من اتهامات كييف لموسكو بتمويل “الإرهاب” في شرق أوكرانيا، مشيرة فقط إلى أن موسكو فشلت في الانتهاكات المفترضة. وكانت كييف قد اتهمت موسكو بأنها “دولة إرهابية” مهّد دعمها للانفصاليين الموالين لها في شرق أوكرانيا إلى غزو العام 2022 الشامل.

    نشرت في:

    5 دقائق

    تبادلت روسيا وأوكرانيا الأربعاء نحو 200 أسير حرب لكل من الجانبين، ويأتي ذلك بعد أسبوع من تحطم طائرة عسكرية روسية قالت موسكو إنها كانت تقل جنودا أوكرانيين أسرى واتهمت كييف بإسقاطها. وهذه إحدى أهم عملية تبادل للأسرى خلال عامين.

    وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الجيش الأوكراني أسقط الطائرة بصاروخ باتريوت أمريكي تستخدمه كييف لاعتراض النيران الروسية. وتحاول السلطات الأوكرانية والغربيون الحصول على أدلة حول المزاعم الروسية.

    195 روسيا مقابل 207 أوكرانيين

    وقالت وزارة الدفاع الروسية إنه تم تبادل “195 جنديا روسيا” مقابل نفس العدد تقريبا من الجنود الأوكرانيين. ورحب بوتين بالعملية مؤكدا أن موسكو تريد “إعادة” جميع الأسرى المحتجزين لدى كييف. وقال “لن نوقف عمليات التبادل. علينا إعادة رجالنا إلى البلاد”.

    كما رحب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعودة “207” أوكرانيين من الأسرى. وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي “جنودنا عادوا إلى البلاد” متعهدا بإعادة كل الأسرى “سواء كانوا مقاتلين أو مدنيين”.

    وهذه خامس عملية تبادل من هذا النوع، كما أعلن مفوض حقوق الإنسان الأوكراني دميترو لوبينيتس، مضيفا أن ما مجموعه 3035 أوكرانيا تمكنوا من العودة إلى ديارهم.

    قضية “تمويل الإرهاب”

    وعلى صعيد آخر، رفضت محكمة العدل الدولية الأربعاء الجزء الأكبر من الاتهامات الأوكرانية لروسيا بـ”تمويل الإرهاب” في شرق أوكرانيا، مشيرة فقط إلى أن موسكو فشلت في التحقيق في الانتهاكات المفترضة. ورفضت المحكمة أيضا طلب أوكرانيا بصرف تعويض.

    واتّهمت كييف موسكو بأنها “دولة إرهابية” مهّد دعمها للانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا إلى غزو العام 2022 الشامل.

    وامتنعت المحكمة عن البت على وجه التحديد في زعم مسؤولية موسكو عن إسقاط طائرة ركاب ماليزية فوق شرق أوكرانيا في 17 يوليو تموز 2014، وهو طلب كانت كييف قد تقدمت به إلى المحكمة.

    قصة تحطم الطائرة الروسية

    الأسبوع الماضي، تحطمت طائرة عسكرية روسية قرب الحدود الأوكرانية في ظروف غامضة، ما أسفر عن مقتل جميع ركابها.

    تؤكد موسكو أن كييف أسقطت الطائرة التي كانت تقل 74 شخصا، من بينهم 65 أسير حرب أوكرانيا كان من المقرر تبادلهم.

    والأربعاء أعلن بوتين لأول مرة السلاح المستخدم من قبل الجيش الأوكراني قائلا “الطائرة أسقطت وتأكدنا من ذلك بنظام باتريوت أمريكي”.

    وعادة ما تُستخدم هذه الأنظمة الدفاعية المضادة للطائرات، التي سلمتها الولايات المتحدة، لاعتراض الصواريخ الروسية خاصة تلك التي “تفوق سرعتها سرعة الصوت”.

    لم تؤكد أوكرانيا أو تنفي تورطها، لكنها شككت في وجود جنودها على متن الطائرة. في المقابل أكدت أنه كان من المقرر تبادل أسرى في يوم الحادث لكن ذلك لم يحدث في نهاية المطاف.

    واقع المعارك

    وتمّت عملية التبادل الأربعاء بينما تستمر موسكو في الضغط على أنظمة الدفاع الأوكرانية خصوصا في دونباس وحول أدفيفكا مركز المعارك.

    وأكد فلاديمير بوتين، الأربعاء أن رجاله يتمركزون في مواقع “على مشارف” هذه المدينة.

    وتشهد هذه المدينة الصناعية منذ أشهر اشتباكات بين الأوكرانيين والروس، مما أدى إلى وقوع خسائر فادحة بحسب مراقبين.

    وتؤكد كييف أنها تقاوم الهجمات المتكررة للقوات الروسية، لكن الروس يتواجدون الآن في جنوب وشمال المدينة، بالإضافة إلى السيطرة على الجانب الشرقي.

    للتحرر من الضغوط الروسية، تستهدف القوات الأوكرانية بشكل متزايد أهدافا في روسيا لدفع الجيش الروسي إلى إعادة توجيه معداته ورجاله بعيدا عن الجبهة.

    ليل الثلاثاء الأربعاء، أصابت طائرة مسيرة أطلقتها الاستخبارات العسكرية الأوكرانية مصفاة في سان بطرسبرغ شمال غرب روسيا على بعد حوالي ألف كيلومتر من الحدود.

    الدعم الأمريكي والأوروبي لأوكرانيا

    دبلوماسيا، بينما لا تزال الدفعة الأخيرة من الأموال لدعم كييف عالقة في الكونغرس، وعد المستشار الألماني أولاف شولتز الأربعاء بأنه “سيبذل كل ما في وسعه” لزيادة المساعدة العسكرية الأوروبية لأوكرانيا عشية قمة حاسمة في بروكسل حول المساعدات لكييف.

    وأعلنت بروكسل الأربعاء أن الاتحاد الأوروبي لن يتمكن من تسليم سوى نصف مليون قذيفة وعد بها أوكرانيا بحلول نهاية آذار/مارس، في حين تخشى كييف من انهيار الدعم الغربي.

    وذكر دبلوماسيون أوروبيون أن بروكسل “مدت يدها” لرئيس وزراء المجر فيكتور أوربان، الحليف الأقرب لبوتين بين الدول الأعضاء السبعة والعشرين ليرفع معارضته عن مساعدة أوروبية جديدة بقيمة 50 مليار يورو لكييف.

    فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    تبادل مئات الأسرى بين روسيا وأوكرانيا والعدل الدولية ترفض الجزء الأكبر من قضية “تمويل الإرهاب”