الوسم: على

  • في بحر اليابان.. القوات الروسية والصينية تطلق النار على “هدف بحري”

    أعلن أسطول المحيط الهادئ الروسي، اليوم السبت، أن القوات البحرية الروسية والصينية أطلقت خلال التدريبات المشتركة “الشمال – التعاون 2023” في بحر اليابان، النار من المدفعية على هدف بحري يحاكي سفينة سطحية.

    وقال قسم دعم المعلومات التابع للأسطول في تصريحات للصحافيين: “خلال التدريبات البحرية المشترك”الشمال – التعاون 2023″، قامت وحدة مشتركة من السفن بإطلاق النيران من المدفعية على هدف بحري يحاكي سفينة سطحية لعدو افتراضي، وأطلقت السفن الروسية النار على الهدف من مسافة تزيد عن 5 كيلومترات من مدفعيتي “إيه-190” و “إيه كيه-100” عيار 100 ملم، ودمر البحارة الصينيون الهدف باستخدام مدفعية بحرية عيار 130 ملم طراز “أتش/بي جي-38: ومدفعية عيار 76 ملم”.

    إضافة إلى ذلك، عمل البحارة على البحث عن غواصة معادية ومرافقتها وإجبارها على الخروج من منطقة التدريبات، والتي تم اكتشافها بواسطة معدات الصوتيات المائية للسفن.

    روسيا والصين

    روسيا والصين

    وتولت مروحية “كا-27 بي إل” المضادة للغواصات والمزودة بأجهزة المسح الصوتي مهمة تتبع الغواصة وتصنيفها.

    هذا وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، في وقت سابق، أن التدريبات البحرية الروسية الصينية المشتركة “الشمال – التعاون 2023” ستجري خلال الفترة من 20 إلى 23 يوليو في مياه بحر اليابان.

    والغرض الرئيسي من التدريبات هو تعزيز التعاون البحري بين روسيا والصين، والحفاظ على الاستقرار والسلام في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

    المصدر

    أخبار

    في بحر اليابان.. القوات الروسية والصينية تطلق النار على “هدف بحري”

  • حظر المرور “مؤقتا” على جسر القرم

    أفادت قناة رسمية على تيليجرام، اليوم السبت، بحظر حركة المرور على الجسر الذي يربط بين روسيا وشبه جزيرة القرم مؤقتا.

    وقالت القناة “يرجى من الموجودين على الجسر وفي منطقة التفتيش التزام الهدوء واتباع تعليمات رجال أمن النقل”.

    ولم تذكر أي سبب لوقف حركة المرور.

    أسفرت انفجارات على جسر القرم يوم الاثنين الماضي، عن مقتل مدنيين اثنين وتوقف المرور في جزء من الجسر الذي عاد في الآونة الأخيرة إلى العمل بكامل طاقته بعد التعرض لأضرار جسيمة في هجوم مماثل في أكتوبر تشرين الأول.

    الانهيار الجزئي بجسر القرم - رويترز

    روسيا تتهم أوكرانيا

    وكانت روسيا اتهمت رسميا الاستخبارات الأوكرانية بالوقوف وراء الانفجار الذي وقع على الجسر المؤدي إلى شبه جزيرة القرم المطلة على البحر الأسود.

    ووصفت موسكو الانفجار بأنه “عمل إرهابي”، فيما قالت لجنة مكافحة الإرهاب الروسية إن طائرات مسيرة هاجمت الجسر.

    وقال نائب رئيس الوزراء الروسي مارات خوسنولي، عبر قناته على تطبيق تيليجرام، 18 يوليو الماضي، إن حركة المرور عادت جزئياً على أحد مسارات جسر القرم في ساعة متأخرة من مساء أمس الاثنين.

    وكتب خوسنولين: “عادت حركة المرور للسيارات على جسر القرم في اتجاه عكسي على المسار أقصى اليمين”.

    المصدر

    أخبار

    حظر المرور “مؤقتا” على جسر القرم

  • السلطات الموالية لروسيا “تحظر مؤقتا” المرور على جسر القرم

    أعلنت السلطات الموالية لروسيا، السبت، “حظرا مؤقتا” للمرور على جسر القرم الذي يربط شبه الجزيرة بالأراضي الروسية.

    وأفادت رويترز نقلا عن قناة رسمية على تيليغرام بحظر حركة المرور على الجسر مؤقتا.

    وقالت القناة “يرجى من الموجودين على الجسر وفي منطقة التفتيش التزام الهدوء واتباع تعليمات رجال أمن النقل”.

    ولم تذكر أي سبب لوقف حركة المرور.

    وأسفرت انفجارات على جسر القرم، الاثنين الماضي، عن مقتل مدنيين اثنين وتوقف المرور في جزء من الجسر الذي عاد في الآونة الأخيرة إلى العمل بكامل طاقته بعد التعرض لأضرار جسيمة في هجوم مماثل في أكتوبر الماضي.

    وفي 17 يوليو الحالي، اتهمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أوكرانيا بشن هجوم على جسر القرم أسفر عن مصرع شخصين.

    وأشارت زاخاروفا، بحسب رويترز، إلى أن الهجوم تم بمشاركة بريطانيا والولايات المتحدة.

    وقالت لجنة مكافحة الإرهاب الروسية إن الجسر تعرض لهجوم “إرهابي” ما أسفر عن تضرر جزء من الطريق.

    وكانت وسائل إعلام أوكرانية، نقلت عن مصادر لم تسمها، أن وكالة الأمن الداخلي والبحرية الأوكرانية تقفان وراء الحادث.

    وقال حاكم منطقة بيلغورود  جنوب روسيا، فياتشيسلاف غلادكوف، إن رجلا وزوجته لقيا حتفهما وأصيبت ابنتهما عندما كانوا يستقلون سيارة على جسر القرم خلال ساعة مبكرة من صباح الاثنين الماضي، وسط أنباء عن حدوث انفجارين على الطريق الذي يربط بين الأراضي الروسية وشبه الجزيرة المحتلة.

    وأشار مدونون ووسائل إعلام روسية إلى أن انفجارين وقعا عند مستوى الجسر، صباح الاثنين الماضي، لكن تعذر على وكالة فرانس برس الحصول على تأكيد لهذه المعلومات على الفور. كما ذكرت وكالة أنباء “آر بي سي أوكرانيا” أنه تم سماع دوي انفجارات على الجسر.

    وكانت حركة المرور توقفت على جسر القرم الذي شيدته روسيا ليربط شبه الجزيرة بمنطقة كراسنودار الروسية بسبب حالة “طوارئ”، حسبما أفاد مسؤولون روس.

    ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا، تعرضت شبه جزيرة القرم المحتلة منذ عام 2014، لهجمات بمسيرات جوية وبحرية، بما في ذلك الجسر الرئيسي الذي يربطها بالأراضي الروسية.

    وتشكل شبه جزيرة القرم قاعدة خلفية للقوات الروسية في أوكرانيا، لإرسال تعزيزات ومعدات صيانة خصوصا. وتعتبر الجسور القليلة التي تربط القرم بجنوب أوكرانيا الذي يحتله الروس أساسية في إدارة عمليات موسكو العسكرية.

    ودشن الجسر الرئيسي في العام 2018 وهو مقام فوق مضيق كيرتش.

    وتعرض الجسر لأضرار في أكتوبر 2022 جراء انفجار قوي قالت السلطات الروسية إنه ناجم عن شاحنة مفخخة قيل إن الاستخبارات الأوكرانية أرسلتها، ونفت كييف يومها أنها تقف وراء الانفجار.

    المصدر

    أخبار

    السلطات الموالية لروسيا “تحظر مؤقتا” المرور على جسر القرم

  • السودان.. تحذير من مصير المستشفيات بعد الاعتداء على عاملين في القطاع الصحي

    قالت منظمة “أطباء بلا حدود”، الجمعة، إن مسلحين اعتدوا على مجموعة من العاملين تابعين لها، كانوا يوزعون، الخميس، إمدادات طبية إلى مستشفى في العاصمة السودانية، الخرطوم، وسط تواصل الاقتتال الدائر منذ شهور بين الجيش وقوات الدعم السريع.

    وقالت المنظمة في بيان إن المهاجمين اعتدوا باستخدام العنف على فريق يضم 18 من أفرادها أمس، الخميس، أثناء محاولتهم نقل إمدادات إلى المستشفى التركي بجنوب الخرطوم.

    ولم يتسن لوكالة رويترز التأكد بشكل مستقل مما حدث ولم يرد ممثلو وزارة الصحة السودانية على الفور على طلب للتعليق. 

    ولم يتسن معرفة ما إذا كان أي من الفصيلين المتنافسين متورطا في الاعتداء المزعوم.

    وجاء في بيان المنظمة “بعد جدل حول أسباب وجود منظمة أطباء بلا حدود، هاجم المسلحون فريق المنظمة بعدوانية وضربوهم وألهبوهم بالسياط… اعتقلوا سائق سيارة تابعة للمنظمة وهددوه بالقتل قبل الإفراج عنه وسرقوا السيارة”.

    واندلع القتال في 15 إبريل بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع مما تسبب في فرار مدنيين من منطقة الخرطوم الكبرى وأثار هجمات بدوافع عرقية في منطقة غرب دارفور.

    ويواجه الذين لم يفروا أزمة إنسانية حادة يكابدون فيها تعذر الحصول على المياه النظيفة والرعاية الطبية وغيرها من الخدمات الأساسية، حيث هرعت جماعات الإغاثة لمساعدتهم.

    وقالت المنظمة إن الحادث عرّض أنشطتها للخطر بالمستشفى، وهو واحد من مستشفيين فقط ما زالا يعملان في جنوب الخرطوم.

    وقال كريستوف غارنييه، منسق الطوارئ في المنظمة للسودان “إذا تكررت حادثة كهذه مرة أخرى، وإذا استمرت إعاقة قدرتنا على نقل الإمدادات، فإن من المؤسف (القول) إن وجودنا بالمستشفى التركي سيتوقف في القريب العاجل”. 

    وأضاف أنه يتعين توفير حد أدنى من ضمانات السلامة كي تواصل المنظمة عملها.

    وفشلت جهود الوساطة الإقليمية والدولية حتى الآن في إنهاء القتال ويخشى مسؤولو الأمم المتحدة من انزلاق السودان في حرب أهلية.

    المصدر

    أخبار

    السودان.. تحذير من مصير المستشفيات بعد الاعتداء على عاملين في القطاع الصحي

  • بعد أن اختفت لمدة قرن.. هكذا ظهرت بولندا على الخارطة

    خلال النصف الثاني من القرن الثامن عشر، اختفت بولندا من خريطة القارة الأوروبية، حيث عمدت كل من روسيا والنمسا وبروسيا لتقسيم الكومنولث البولندي فيما بينها.

    ومطلع القرن التاسع عشر، رفض القيصر الروسي ألكسندر الأول مقترحا تقدم به نابليون بونابرت لخلق دولة بولندية مستقلة، حيث أكد ألكسندر الأول حينها أن وجود دولة بولندية بالمنطقة قد يتحول بالمستقبل لتهديد للإمبراطورية الروسية.

    إلى ذلك، انتظر البولنديون نهاية الحرب العالمية الأولى للحصول على دولتهم، حيث نصت بنود معاهدة فرساي عام 1919 على الاعتراف باستقلال بولندا تزامنا مع خسارة الأخيرة عددا كبيرا من سكانها أثناء الحرب.

    عودة بولندا للخارطة

    وبعد مضي أكثر من قرن عن التقسيم، ظهرت بولندا مجددا على الخارطة كدولة مستقلة بالأشهر الأخيرة للحرب العالمية الأولى. وفي الأثناء، جاءت معاهدة فرساي لتؤكد على استقلال بولندا واعتراف القوى المنتصرة بها. وما بين عامي 1918 و1921، اضطرت بولندا لخوض عدد من الحروب الحدودية، خاصة ضد البلشفيين والأوكرانيين والليتوانيين، لاستعادة قسم هام من أراضيها التاريخية. وعقب هذه الحروب، حصلت الحدود البولندية الجديدة على اعتراف دولي عام 1923.

    وأثناء محادثات الحلفاء حول بنود معاهدة فرساي، لعب الدبلوماسيان البولنديان رومان دموسكي (Roman Dmowski) وإغناتسه يان بادروفسكي (Ignacy Jan Paderewski) دورا هاما في الترويج لاستقلال بولندا. من جهة ثانية، أيد الرئيس الأميركي وودرو ولسن (Woodrow Wilson) بشدة فكرة ظهور دولة بولندية بالخريطة الأوروبية الجديدة عبر النقاط الأربعة عشر التي اقترحها لإنهاء الحرب العالمية الأولى.

    وبادئ الأمر، تزعم السياسي إغناتسه داسزينسكي (Ignacy Daszyński) حكومة بولندية مؤقتة سرعان ما انهارت، رفقة الحكومات التالية، أمام الشعبية المتزايدة للمارشال جوزيف بيوسودسكي (Józef Piłsudski) الذي تزعم الجمهورية البولندية الثانية.

    مناطق كانت ملكا لألمانيا

    أثناء مفاوضات السلام التي احتضنتها باريس عقب الحرب العالمية الأولى، حاول المسؤولون البولنديون الضغط لخلق دولة بولندية أكبر حجما عن طريق ضم بروسيا الشرقية ومدينة كونغسبرغ (Königsberg) الألمانية لممتلكاتهم. من جهة ثانية، امتلك عدد من الدبلوماسيين البولنديين رغبة في إعادة إحياء الحدود التاريخية لدولة بولندا التي اختفت من الخريطة بالقرن الثامن عشر. وفي الأثناء، قوبلت هذه الطموحات بالرفض بسبب تواجد قسم هام من أراضي بولندا التاريخية بمناطق أخرى طالبت بالاستقلال كأوكرانيا وليتوانيا وبيلاروسيا.

    بالجنوب الغربي، تنازعت بولندا وتشيكوسلوفاكيا على جملة من المناطق الحدودية. فضلا عن ذلك، رفضت ألمانيا، المهزومة بالحرب، التخلي عن مزيد من الأراضي لصالح بولندا. وقد جاءت معاهدة فرساي بتلك الفترة لتضبط الحدود بجهة البلطيق بين ألمانيا وبولندا.

    فضلا عن ذلك، أعلنت منطقة دانتزيغ (Dantzig) منطقة حرة من قبل المنتصرين بهدف منح البولنديين منفذا على المحيط الأطلسي كما اقتسمت منطقة سيليزيا العليا (Upper Silesia) بين ألمانيا وبولندا. وعلى الرغم من حصولها على القسم الأصغر، هيمنت بولندا على منطقة تميزت بتواجد العديد من الصناعات بها.

    المصدر

    أخبار

    بعد أن اختفت لمدة قرن.. هكذا ظهرت بولندا على الخارطة