التصنيف: أخبار متنوعة

أخبار متنوعة

  • أرباح “تكافل الراجحي” تقفز 1167% قبل الزكاة إلى 76.7 مليون ريال في الربع الثاني

    سجلت شركة الراجحي للتأمين التعاوني (تكافل الراجحي) نموا كبيرا في أرباحها قبل الزكاة، في الربع الثاني من العام الجاري بلغ 1167% إلى 76.7 مليون ريال، مقابل 6.05 مليون ريال في الربع المماثل من العام الماضي.

    وقالت الشركة في بيان لـ”تداول السعودية”، اليوم الاثنين، إن إجمالي أقساط التأمين المكتتبة (GWP)، بلغ 1.25مليار ريال تقريبا، مقابل 966.5 مليون ريال تقريبا في الفترة المناظرة من العام الماضي.

    ونما صافي ربح الشركة قبل الزكاة في النصف الأول من العام الجاري بنسبة 972.6% إلى 138.5 مليون ريال تقريبا، مقابل 12.9 مليون ريال في الفترة المناظرة من العام الماضي.

    وقامت الشركة بتطبيق المعيار الدولي للتقرير المالي 17 (عقود التأمين)، وفقا للمعايير المعتمدة في المملكة العربية السعودية، اعتباراً من 1 يناير 2023 وبأثر رجعي والذي أدى إلى تغيير جذري في عرض النتائج المالية لجميع الفترات ابتداء من الربع الأول من عام 2023 وإعادة قياس الفترات المماثلة من الأعوام السابقة وفقًا للمعايير الجديدة. ونتيجة لذلك، لم تعكس الشركة سوى المعلومات المالية ذات الصلة وفقًا للمعايير الجديدة في الإعلان.

    وقالت إن الارتفاع في صافي الربح قبل الزكاة للربع الثاني من العام بمبلغ 70,651 ألف ريال مقارنة مع الربع المماثل من العام السابق يعود إلى عدة أسباب رئيسة أولها، أن الشركة حققت نتائج خدمات التأمين مبلغ قدره 136,892 ألف ريال مقابل خسارة قدرها (32,564) ألف ريال بالربع المماثل من العام السابق، نتيجة زيادة في إيرادات التأمين قابلته زيادة مصاريف خدمات التأمين.

    كما زاد الدخل من عقود إعادة التأمين بسبب انخفاض مساهمات إعادة التأمين.

    وارتفع صافي دخل الاستثمارات بمبلغ 18,504 ألف ريال مقارنة بالربع المماثل من العام السابق، أي بارتفاع نسبته 89.75%.

    كما ارتفع إجمالي أقساط التأمين المكتتبة بمبلغ 287,869 ألف ريال مقارنة بالربع المماثل من العام السابق، أي بارتفاع نسبته 29.79%.

    المصدر

    أخبار

    أرباح “تكافل الراجحي” تقفز 1167% قبل الزكاة إلى 76.7 مليون ريال في الربع الثاني

  • وصول 3000 بحار وجندي للشرق الأوسط

    أعلن الأسطول الخامس الأميركي، اليوم الاثنين، وصول أكثر من 3000 بحار وجندي أميركي إلى الشرق الأوسط أمس ضمن خطة أعلنتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) سابقاً.

    وقال الأسطول الخامس في بيان، إن سفينة هجوم برمائية وسفينة إنزال وصلتا إلى البحر الأحمر “لتوفير أصول جوية وبحرية إضافية للمنطقة”.

    إحدى السفن العسكرية الأميركية التي وصلت المنطقة أمس

    وتشمل منطقة عمليات الأسطول الخامس ما يقرب من 2.5 مليون ميل مربع وتضم الخليج وخليج عمان والبحر الأحمر وأجزاء من المحيط الهندي ومضيقي هرمز وباب المندب.

    وخلال الأسابيع الماضية، أرسلت القوات الجوية الأميركية سرباً من طائرات “إف 35″، وسرباً آخر من طائرات “إف 16″، وكانت القوات الجوية احتفظت منذ أشهر الربيع الماضي بسرب من طائرات “اي 10” في المنطقة.

    كما أن الأميركيين نشروا في المنطقة مدمرتين أميركيتين مع السفن التابعة لهما، وهم بذلك يغطّون منطقة مضيق هرمز وخليج عمان من الجو والبحر بعدد أكبر من القطع البحرية والجوية وعند مستويات لم تشهدها المنطقة منذ سنوات.

    المصدر

    أخبار

    وصول 3000 بحار وجندي للشرق الأوسط

  • رحلة إلى قلب الجحيم.. شركة غواصة “تيتان” الغارقة تخطط لإرسال 1000 شخص لهذا الكوكب

    يقول الشاعر الإيطالي الشهير ومؤلف “الكوميديا الإلهية”، والملهم للكثير من الأعمال الفنية، دانتي إليغري، “إن أسوأ مكان في الجحيم مخصص لأولئك الذين يقفون على الحياد في المواقف الأخلاقية”. ولكن هناك درجات في الجحيم يمكن للمرء الاختيار وحتى دفع ثمن رحلة مقابل الحصول على مقعد بها.

    فبعد الحادثة المروعة للغواصة “تيتان” في يونيو الماضي، والتي انفجرت إلى أشلاء وراح ضحيتها 5 أشخاص كانوا على متنها في زيارة إلى مكان سفينة “تيتانيك” الغارقة في قلب المحيط، يخطط الشريك المؤسس لشركة “OceanGate”، غيليرمو سونلاين إلى إرسال 1000 شخص للعيش في سحب حمض الكبريتيك على كوكب الزهرة بحلول عام 2050.

    بالطبع، حتى الآن، لا توجد طريقة يمكن تصورها للبشر لتطأ قدمهم كوكب الزهرة، لذا فإن الطريقة الوحيدة للمسافرين لتجربة الحياة على الكوكب هي إقامة مستوطنة بطريقة ما في جوها الخطير.

    وتأتي الفكرة بعد إطلاق مؤسسة “Humans2Venus Foundation”، حيث أخبر سونلاين “Business Insider” أنه لا يزال يأمل في متابعة حلم كوكب الزهرة حتى بعد مأساة “تيتان”. “لكنها لن تكون سهلة”، وفقاً لما اطلعت عليه “العربية.نت”.

    ووفقاً لوكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، فقد تم إرسال أكثر من 40 مركبة فضائية باتجاه كوكب الزهرة، والعديد منها يدور ببساطة حول الكوكب، وكانت الأولى في عام 1962 عندما ذهبت “مارينر 2” التابعة لناسا لرؤية أقرب جيران للأرض. ثم اكتشف العلماء أن كوكب الزهرة كان “يحمل العديد من الغازات الدفيئة الجامحة”.

    ويمكن تمثيل حرارة كوكب الزهرة الشديدة وضغط الهواء الساحق – 90 ضعف ضغط الأرض، وما يعادل الضغط الذي يبلغ عمق 3300 قدم تقريباً في المحيط – يعني أن أطول مدة نجت أي مركبة فضائية على السطح هي أكثر من ساعتين بقليل، وهو رقم قياسي يحتفظ به الاتحاد السوفيتي والخاص بمسبار “Union’s Venera 13” في عام 1981. كمالا توجد مياه سائلة على كوكب الزهرة، ولكن هناك الآلاف من البراكين، وكثير منها نشط “مكان أشبه بالجحيم”.

    من جانبه قال “بيلين أو”، مهندس ميكانيكي في جامعة نورث إيسترن، والذي يعمل على طائرة بدون طيار يمكن أن تلمس السطح: “إنه يشبه بشكل أساسي ما أتخيله حول الجحيم”.

    وحتى وكالة “ناسا” ليس لديها ثقة كبيرة في الهبوط على سطح كوكب الزهرة، فهي تخطط لمهمة “DAVINCI 2031” التي تأمل أن توفر بضع دقائق من استعادة البيانات السطحية.

    وهذا لا يمنع سونلاين، وهو غير مهندس أو عالم، إلى الرغبة في جلب 1000 شخص للعيش في سحب حمض الكبريتيك في كوكب الزهرة.

    “سونلاين” مغرم بجاذبية الكوكب، والتي تشبه نسبياً جاذبية الأرض. وكتب في مدونة أنه يعتقد أن التحديات الأخرى للبيئة القاسية التي تشمل الإشعاع ودرجة الحرارة والضغط والغذاء والماء والهواء القابل للتنفس “يمكن التغلب عليها”.

    وأضاف: “إذا كانت البشرية تريد أن تعيش على أكثر من كوكب، فنحن بحاجة إلى أكبر عدد ممكن من الخيارات، لذلك يجب علينا استكشاف كل الاحتمالات”.

    ويرى أن إرسال 1000 شخص إلى جزء من الغلاف الجوي لكوكب الزهرة أقل طموحاً من وضع الناس على سطح المريخ. لذا، فقد ركز بشكل كبير على تلك الشظية، فكتب أن مساحة صغيرة على بعد حوالي 31 ميلاً من السطح توفر جاذبية “1G”، ودرجة حرارة “مقبولة نسبياً”، وضغط هواء عند “1ATM –” يساوي حوالي 14 رطلاً من الضغط لكل بوصة مربعة – وقليلاً من الحماية من الإشعاع.

    ومع ذلك، حتى في بقعة فينوس الحلوة هذه، يوجد الغلاف الجوي الثقيل بثاني أكسيد الكربون، وتتكون السحب من حمض الكبريتيك.

    المصدر

    أخبار

    رحلة إلى قلب الجحيم.. شركة غواصة “تيتان” الغارقة تخطط لإرسال 1000 شخص لهذا الكوكب

  • مكسرات البقان.. مزايا صحية خارقة ضد السكري والسمنة

    قدم فريق من العلماء حجة لمنح البقان مكانة “طعام خارق”، حيث كشفت دراسة جديدة أن البقان لديه بعض نقاط القوة المدهشة. توصل باحثون من الولايات المتحدة والمكسيك إلى أن استهلاك البقان، واسمه العلمي Carya illinoinensis، يمكن أن يخفف بنجاح الآثار الصحية لنظام غذائي غني بالدهون، ويزيد من استهلاك الجسم للطاقة، ويقلل اختلالا في القناة الهضمية يمكن أن يؤدي إلى العديد من مشاكل الهضم غير السارة، ويكافح الالتهاب، حسب ما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية MDPI.

    أجرى الباحثون دراسة على فئران المختبر لمدة 18 أسبوعًا، مع مجموعة واحدة على نظام غذائي غني بالدهون وأعطيت البقان الكامل، وأخرى على نظام غذائي مماثل ولكن مع مستخلص البقان بوليفينول.

    الأنسولين

    الأنسولين

    خفض للكوليسترول والأنسولين

    أدى تناول كل من البقان الكامل والمكمل الغذائي إلى انخفاض مدوي في كتلة الدهون وكوليسترول الدم والأنسولين.

    تقليل دهون الكبد

    عززت المكسرات نشاط التمثيل الغذائي في الأنسجة الدهنية البنية وخفض محتوى الدهون في الكبد، خاصة أن الخلل في التمثيل الغذائي وتراكم الدهون الكبدي يلعب دورًا كبيرًا في الحالات المزمنة مثل مرض الكبد الدهني.

    قال لويس سيسنيروس زيفالوس، أستاذ البستنة وعلوم الغذاء في تكساس: “تتزايد أعداد مرضى السمنة والسكري في المجتمع الحديث في جميع أنحاء العالم، نتيجة للاتجاه إلى استهلاك نظام غذائي عالي الدهون، وهو أحد الأسباب الرئيسية إلى جانب نمط الحياة والاستعداد الوراثي”، مشيرًا إلى أن “البقان يمكن أن يكون أداة صحية آمنة في أيدي المستهلكين”.

    أحماض دهنية وفيتامينات

    من المعروف بالفعل أن البقان يحتوي على نسبة عالية من الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة والألياف الصحية للقلب، كما يحتوي على فيتامينات E وA وبعض فيتامينات B والبوتاسيوم والفوسفور والمغنيسيوم والكالسيوم والزنك. ينضم هذا البحث إلى مجموعة متزايدة من الأعمال التي تركز على الفوائد الصحية للمكسرات.

    في حين أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث، يعتقد العلماء أن نموذج الفأر يعكس التمثيل الغذائي البشري.

    تشير الدراسة إلى أن الشخص، الذي يبلغ وزنه 59 كغم يجب أن يأكل 22-25 نصف حبة من البقان، أو 21.6-36 غرامًا من دقيق البقان منزوع الدهن يوميًا. وهناك حوالي 196 سعرة حرارية في 20 نصف حبة بقان.

    المصدر

    أخبار

    مكسرات البقان.. مزايا صحية خارقة ضد السكري والسمنة